المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الآمر ام المأمور ؟



ابن عيبان العبدلي
11-07-2006, 08:06 PM
السلام عليكم :

من المعلوم ان اسم الفاعل ياتي على وزن (فاعل) واسم المفعول ياتي على

وزن (مفعول) , بعض العامة حين يكون مرؤوسا (في وظيفة

مثلا) ويطلب منه احد خدمة لا يستطيع على تنفيذها يقول للطالب :

انا عبد المأمور , اتسائل حين اسمعها كيف يكون عبدا للمأمور ؟

أليس من الاولى ان يُقال : انا عبد الآمر ؟ لو انه قال : انا عبد

مأمور لقُبلت لكنها كما تُقال لا اظنها تصح , فما رايكم اخواني ؟ هل

ترون لها تخريجا ؟ رغم ان فيها خللا عقديا اذ العبودية لا تكون الا

لله وحده لا شريك له

مريم الشماع
11-07-2006, 08:35 PM
أخي العبدلي
إن أصل هذا القول هو : ( أنا العبد المأمور)،وحُذفت الألف واللام من كلمة (العبد) طلباً للخفة في اللفظ ، وأتفق معك في أن الجملة غير مقبولة من الناحية العقدية.

أسامة الهيتي
11-07-2006, 09:46 PM
السلام عليكم
الذي سمعناه فيها
انا عبد مأمور ولا إشكال فيها
ولم نسمع أنا عبد المأمور

بيان محمد
13-07-2006, 06:26 PM
السلام عليكم
ألا يمكن تخريجها على حذف المضاف إليه ، فيكون التقدير : أنا عبد اللهِ المأمور ؟؟؟؟.

أسامة الهيتي
14-07-2006, 05:41 PM
السلام عليكم
أليس من الصعب حذف لفظ الجلالة ولم يدل عليه دليل؟ وهل تحفظ لذلك مثالا؟
إن كان فلا بأس وإلاَّ فلا
-والله أعلم-

بيان محمد
14-07-2006, 07:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هوّن عليك أخي أسامة الهيتي فالمسألة ليست بهذه الصعوبة ، فاللغة العربية بحر ليس له ساحل ، فالقياس الذي اعتمدتَهُ وهو أنه يجب أن يدل دليل على حذف المضاف إليه ليس كافياً لحصر هذه اللغة التي كرّمها الله تعالى ، وإذا أدرتَ لذلك دليلاً من أقوال العلماء وأمثلة على مثل هذا الحذف ، فاقرأ معي حفظك الله :
الآلوسي :
قال الشاعر : سبحانَ من علقمةَ الفاخرِ
وأجيب بأن (سبحان) فيه على حذف المضاف إليه أي (سبحان الله) وهو مراد للعلم به وأبقى المضاف على حاله مراعاة لأغلب أحواله وهو التجرد عن التنوين.
فهنا حذف المضاف إليه وهو لفظ الجلالة ، وليس في البيت دليل على الحذف
وقال ابن هشام في المغني:
( فلا خوفُ عليهم ) فيمن ضم ولم ينون، أي فلا خوفُ شيءٍ عليهم، وسمع : (سلامُ عليكم) فيحتمل ذلك أي : سلامُ اللهِ .
فحذف المضاف إليه وهو لفظ الجلالة أيضاً ، ولم يدل عليه دليل .
وقال ابن عقيل :
وأما ما ظاهره إضافة الموصوف إلى صفته فمؤول على حذف المضاف إليه الموصوف بتلك الصفة كقولهم (حبة الحمقاءِ) و(صلاة الأولى) والأصل حبة البقلةِ الحمقاء وصلاة الساعةِ الأولى .
وقال الشاعر :

ومن قبلِ نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف
أوّلَه ابن عقيل على حذف المضاف إليه والتقدير : (ومن قبلِ ذلك)
وقال الشوكاني في فتح القدير :
{ بل مكر الليل والنهار } أصل المكر في كلام العرب : الخديعة والحيلة يقال مكر به إذا خدعه واحتال عليه والمعنى : بل مكركم بنا الليل والنهار فحذف المضاف إليه وأقيم الظرف مقامه اتساعا
الشوكاني في نيل الأوطار :
ووقع في توضيح ابن مالك سبع غزوات أو ثماني وتكلم عليه فقال الأجود أن يقال ثمانياً بالتنوين لأن لفظ (ثماني) وإن كان كلفظ (جواري) أي ثالث حروفه ألف بعدها حرفان ثانيهما ياء فهو يخالفه في أن (جواري) جمع و(ثماني) ليس بجمع وقال أطال الكلام على ذلك ثم وجه ترك التنوين بتوجيهات . منها أن يكون حذف المضاف إليه وأبقى المضاف على ما كان عليه قبل الحذف.
مع كل الود .

أسامة الهيتي
14-07-2006, 09:52 PM
تحياتي الحارة
أما سبحان فمعلوم ذلك بالضرورة لأن لا تنزيه الا لله
واما خوف وسلام فهو تخريج للغة لانعلم موقعها من الفصاحة,ولاتخفى عليك
درجات الفصاحة بين القبائل
وأما ماذكره ابن عقيل فهو مما سمع عن العرب ولايقاس عليه
وأما ماجاء عن الشوكاني في فتح القدير فهو من باب حذف المضاف وليس حذف المضاف اليه
وما جاء في نيل الاوطار فهو تخريججعل فيه عدم التأويل أجود
وفي كلّ لاأرى دليلا على ما أردت
.......أشكرك على حسن اهتمامك بالعربية........

أسامة الهيتي
14-07-2006, 09:58 PM
تحياتي الحارة
أما سبحان فقد دل على الحذف دليل هو العلم بالضرورة ان التنزيه لله وحده
وأما خوف وسلام فهو تخريج لغةوالاّ فهي منونة
وأما ماذكره ابن عقيل فمسموع عن العرب ولايقاس عليه
وأما ماجاء عن الشوكاني في فتح القدير فحذف مضاف وليس مضاف اليه
واما نيل الاوطار فهو وجه أجود منه بالتنوين
وكلها-فيما ارى-لاتصل

أسامة الهيتي
14-07-2006, 10:08 PM
تحياتي الحارة
أما سبحان فقد دل على الحذف دليل هو العلم بالضرورة ان التنزيه لله وحده
وأما خوف وسلام فهو تخريج لغةوالاّ فهي منونة
وأما ماذكره ابن عقيل فمسموع عن العرب ولايقاس عليه
وأما ماجاء عن الشوكاني في فتح القدير فحذف مضاف وليس مضاف اليه
واما نيل الاوطار فهو وجه أجود منه بالتنوين
وكلها-فيما ارى-لاتصلح ان تكون دليلا على ما طلبت
وإن صلحت فلفظ الجلالة خصَّ بأمور وانفرد بها
............أشكرك على حسن اهتمامك بالعربية...........

بيان محمد
15-07-2006, 10:22 AM
السلام عليكم
لا أنكر أخي أسامة مقدار جهدك وتأويلك السليم في أكثر ما ذكرت ، إلا أنني أقول لك إنّ هذه التوجيهات النحوية موجودة ، وإنّ حذف المضاف إليه مذكور في كتب النحو على نحوٍ لا يستهان به ، اقرأ مثلاً شرح الرضي على الكافية تجد الشيء الكثير من ذلك .
أنت أخي الكريم لم ترد على ما استشهد به ابن عقيل رداً منطقياً ، فإذا كان ما ذكره ابن عقيل مسموعاً لا يقاس عليه ، فماذا تقول في قوله تعالى : {ولدارُ الآخرةِ خيرٌ}، وقوله: {جناتٍ وحبَّ الحصيدِ}، وقوله: {وما كنت بجانبِ الغربيِّ}، وقوله: {إن هذا لهو حقُّ اليقينِ}، وقولهم: (مسجدُ الجامعِ)، و(يومَ الخميسِ)، و(حبةُ الحمقاءِ)، و(صلاةُ الأولى)، فهذه كلها مؤولة على حذف المضاف إليه؛ لأنه لا يجوز في القياس ـ الذي تعتمده ـ إضافةُ الشيء إلى نفسه، فبما أنّ (الآخرة) في المعنى نعت (الدار)، والأصل فيه (وللدار الآخرة خير)، كما قال تعالى في موضع آخر: {وللدارُ الآخرةُ خيرٌ} فأضاف (داراً) إلى (الآخرة) وهما بمعنى واحد، كان من الواجب تقدير حذف المضاف إليه، ويكون التقدير: ولدارُ الساعةِ الآخرةِ، وكذلك: (الحَب) في المعنى هو (الحصيد) وقد أضافه إليه، و(الجانب) في المعنى هو (الغربي)، و(اليقين) في المعنى نعت (للحق)؛ لأن الأصل فيه: (الحقُّ اليقينُ)، فهذا كله محمول على حذف المضاف إليه ـ كما قال الأنباري ـ ، وإذا أردتَ معرفة المضاف إليه المحذوف فعليك بالإنصاف ـ المسألة 61 .
وأنا أُنكر أن يكون ما قاله الشوكاني من قبيل حذف المضاف، فالمحذوف هو الضمير (كم) من (مكر) ، ألا ترى أن التقدير : (مكركم بنا) ، وهو مضاف إليه، وأما قولك : إنّ (سبحانَ) يجوز فيها حذف المضاف إليه لأنه معلوم بالضرورة، فأقول لك: إنّ المضاف إليه محذوف ، وهو ما أردتَ، وأما تخريجُك للآيتين الكريمتين بأنهما لغةٌ لانعلم موقعها من الفصاحة, فلا يجوز لك أن تُنكر اللغة بل عليك أن تؤول ما لا يخضع للقياس تأويلاً مقبولاً، وهذا ليس تأويلاً من عندي، إنما هو تأويل كبار علماء اللغة والنحو.
ونحن أخي أسامة في هذا العصر لا بدَّ لنا من أن نطوع القياس لمستجدات عصرنا، وأنت تعلم علمَ اليقين أن لدينا من الأسماء ما لا يقبل الشرع بتلفظه كـ (عبد محمد ، وعبد علي ، وعبد الحسين) وما إلى ذلك من الأسماء الشركية ، فكيف نلفظها نحن إذا هي سُمِّيت وانتهى الأمر؟ ما علينا في هذه الحالة إلا أن نقدر مضافاً إليه محذوفاً، فنقول : (عبد رب الحسين) وغير ذلك ، وكذلك سؤال الأخ عيبان علينا أن نلفظ عبارته بقولنا : (عبد الله المأمور) ، والله أعلم .
لك خالص شكري وتقديري وإعجابي.
والسلام عليكم

نور صبري
15-07-2006, 11:26 AM
السلام عليكم...
يمكن أن تكون الجملة مؤولة بمحذوف والتقدير:أنا عبد مأمور بأفعال معينة من قِبَل هذا الآمر.

ابن عيبان العبدلي
12-12-2006, 05:22 PM
جزاكم الله خير الجزاء , أمتعني ما سُطر من آرآء , قاتل الله العامية التي لا

تُضبط بقاعدة و لا تبالي بلغة , وفقكم الله