المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : دروس في النحو العربي



الصفحات : [1] 2 3

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 02:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أحببت أن أضع بين أيديكم وفي هذا المنتدى الرائع ( دروس في النحو العربي)
أرجو الفائدة لللجميع:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله
الإعراب والبناء:
المعرب من الأسماء

تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا .

نحو : أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير .

ابتهج الناس بشروق الشمس .

في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .

فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .

وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .

وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .

1 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }.

2 ـ وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان } .

3 ـ وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان ).

والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 02:58 PM
أنواع الإعراب :

الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم .

يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما الجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .

كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:01 PM
تعريف البناء :

هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها .

مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .

4 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون }.

وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل } .

ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .

5 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة ).

وقوله تعالى : { وإن هذه أمتكم أمة واحدة }.

1 ـ ومنه قول الشاعر :

أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ

الشاهد هنا : أمسِ .

ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " .

نحو : لم أره منذُ يومين .

6 ـ وقوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }.

ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .

7 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }.

ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }.

ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }.

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:02 PM
والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:02 PM
بناء الاسم لمشابهته للحرف :

يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :

1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .

فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .

2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:03 PM
فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .

2 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي :

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .

3 ـ ومنه قول طرفة بن العبد :

متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد

وتستعمل استفهاما . 8 ـ نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}.

وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }.

فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .

أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) . لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .

3 ـ الشبه الاستعمالي :

وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :

أ ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف .

ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنىوأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .

ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .

فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .

فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى

جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:04 PM
أنواع البناء :

البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:05 PM
1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :

أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ، وعوضُ .

ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .

ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ ، إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد لا .

نحو : اشتريت كتابا لا غير .

أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .

ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .

نحو : أرفق على أيُّهم أضعف .

* أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:06 PM
2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :

أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .

ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :

والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟

ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى .

د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .

هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي متفرقين .

و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .

نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .

ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،

أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .

* والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .

ونحو : لا اثنين حاضران .

أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .

ونحو : لا بنين مهملون .

كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .

ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:06 PM
3 ـ المبني على الكسر :

أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .

ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .

ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .

د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .

هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:07 PM
4 ـ المبني على السكون :

المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .

أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .

ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .

ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .

ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ وإنْ .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:08 PM
أقسام الأسماء المبنية :

تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :

1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .

أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .

من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه .

2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :

أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، يبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به .

ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به .

ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:09 PM
نماذج من الإعراب

1 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شداد } يوسف .

ثم يأتي : ثم حرف عطف وتراخ ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .

من بعد ذلك : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من سبع ، لأنه كان في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا على القاعدة ، وبعد مضاف ، وذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .

سبعٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . شداد : صفة مرفوعة بالضمة .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:10 PM
2 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقراتٍ سمان } يوسف .

إني : إن واسمها في محل نصب . أرى : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . سبع : مفعول به منصوب بالففتحة وهو مضاف .

بقرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .

وجملة أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:11 PM
4 ـ قال تعالى : { كم تركوا من جناتٍ وعيون } الدخان .

كم : خبريه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .

تركوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل . من جنات : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من المفعول به " كم " .

وعيون : الواو حرف عطف ، عيون معطوفة على جنات .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:12 PM
5 ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } الكهف .

هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

قومنا : خبر مرفوع بالضمة ، وقال الزمخشري : قومنا عطف بيان ، وقال الألوسي : قومنا عطف بيان لا خبر لعدم إفادته . 1 . ونقول : الوجه الأول أحسن لأن " قومنا " أفادت الإخبار عن اسم الإشارة ، نحو قولنا : هذا رجل ، وهذان صديقان .

فهذا : مبتدأ ، ورجل خبر .

اتخذوا : فعل وفاعل في محل نصب حال من قومنا على الوجه الأول ،وفي محل رفع خبر على الوجه الثاني . من دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ، والهاء في محل جر مضاف إليه .

آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:13 PM
ـ قال الشاعر :

أراها والهاً تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمس
أراها : أرى فعل ماض مبني على الفتح أصله " رأى " المتعدية لمفعولين ولما دخلت عليها الهمزة تعدت لثلاثة مفاعيل نحو قوله تعالى : { ولو أراكهم كثيراً لفشلتم } 43 الأنفال ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في أراها في محل نصب مفعول به أول . والهاً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

تبكي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

أخاها : مفعول به لتبكي منصوب بالألف ، وأخا مضاف ، وهاء الغائب في محل

جر مضاف إليه ، وجملة تبكي في محل نصب مفعول به ثالث لأرى .

عشية : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتبكي ، وهو مضاف ، رزئه : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

أو غب أمس : أو حرف عطف ، غب أمس : غب معطوف على عشية ، وهو مضـاف ، وأمسِ مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه ، وهو الشاهد في هذا المقام .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:14 PM
6 ـ قال تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } البقرة.

ومن حيث : الواو للاستئناف ، من حرف جر ، حيث اسم مبني على الضم ، وشبه الجملة متعلق في الظاهر بوَلِّ الآتي ، ولكن فيه إعماء ما بعد الفاء فيما قبلها وهو ممتنع غير أن المعنى متوقف على هذا الظاهر ، فالأولى تعليقهما بفعل محذوف يفسره فولِّ ، والتقدير : ولِّ وجهك من حيث خرجت . .

والوجه الأول أحسن وهو تعلق شبه الجملة بولِّ الآتي لأن حيث في هذا المقام لا

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:15 PM
7 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدرككُّم الموت } النساء .

أينما : اسم شرط جازم في نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم لتكونوا . تكونوا : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون واو الجماعة في محل رفع اسمه إذا اعتبرنا الفعل ناقصاً ، وفي محل رفع فاعل إذا اعتبرنا الفعل تاماً ، وعلى الوجه الثاني تكون " أينما " متعلقةً بجواب الشرط . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية .

يدركْكُم الموت : يدرككم فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة أينما مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وجملة يدرككم لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء أو بإذا الفجائية . وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة لخطاب اليهود والمنافقين .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:16 PM
قال الشاعر :

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ابن : خبر المبتدأ .

جلا : أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، وله مفعول محذوف ، وتقدير الكلام : أنا ابن رجل جلا الأمور ، وجملة جلا الفعلية وما في حيزها في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف ، كما ظهر في التقدير . وطلاع : الواو حرف عطف ، طلاع معطوف على الخبر ، وهو مضاف ، والثنايا : مضاف إليه .

متى : اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

أضع : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .

العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة .

تعرفوني : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به ، وجملة تعرفوني لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو إذا .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:17 PM
قال الشاعر :

متى تأتني أصبحك كأساً رويةً وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد

متى : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل تأتي بعده . تأتني : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

أصبحك : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول . كأساً : مفعول به ثانٍ .

روية : صفة وجملة " أصبحك … إلخ " لا محل لها لأنها جملة جواب الشرط ، ولم تقترن بالفاء ، ولا بإذا الفجائية ، ومتى ومدخولها كلام مستأنف لا محل له .

وإن : الواو حرف عطف ، إن حرف شرط جازم . كنت : فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسمها .

عنها : جار ومجرور متعلقان " بغانياً " بعدهما . غانياً : خبر كان ، وجملة " كنت غانياً عنها " لا محل لها ، ويقال لأنها جملة شرط غير ظرفي .

فاغن : الفاء واقعة في جواب الشرط ، اغن : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره ، وهو الألف ، والفتحة قبلها دليل عليها ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها لأنها لم تحل محل المفرد ، وإن مدخولها معطوف على متى ومدخولها لا محل له مثله .

وازدد : الواو حرف عطف ، ازدد فعل أمر مبني على السكون المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالكسر العارض لضرورة الشعر ، والفعل تقديره أنت ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة جواب الشرط ، فهي في محل جزم مثلها .

عبدالله الصاعدي
17-07-2006, 03:17 PM
قال تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } 48 يونس .

ويقولون : الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، واو الجماعة في محل رفع فاعل . متى : اسم استفهام عن الزمان مبني على السكون متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل لرفع مبتدأ مؤخر . الوعد : بدل مرفوع بالضمة . إن : حرف شرط جازم .

كنتم : فعل الشرط والضمير المتصل في محل رفع اسم كان .

صادقين : خبر كان منصوب بالياء ، وجواب الشرط محذوف ، والتقدير : فمتى هذا الوعد . وجملة كنتم في محل جزم فعل الشرط ، وجملة يقولون استئنافية لا محل لها من الإعراب .

(والبقية ستــــأتي إن شاء الله)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أخوكم
عبدالله الصاعدي

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:20 PM
علامات الإعراب في الأسماء



ما يعرب بالحركات

الاسم المفرد :

تعريف الاسم وعلاماته ـ

الاسم كلمة تدل بنفسها على معنى لشيء محسوس ، أو غير محسوس ، ولم تقترن بزمن .

فالشيء المحسوس نحو : رجل ، وفرس ، ومنزل ، وشجرة ... إلخ .

وغير المحسوس نحو : أمانة ، شجاعة ، ضمير ، حلم ، قوة ... إلخ .

علاماته :

للاسم علامات متى وجدت علامة منها دلت على أسميته ، وهذه العلامات هي :

1 ـ الجر سواء بحرف الجر ، أو بالإضافة :

من علامات الاسم قبوله دخول حرف الجر عليه .

نحو : استعرت من صديقي كتاب العلوم .

فكلمة " صديقي " اسم لأنها مجرورة بحرف الجر .

9 ـ ومنه قوله تعالى : { يخرجونهم من النور إلى الظلمات }.

فـ " النور والظلمات " كل منهما اسم لأنه مجرور بحرف الجر .

وكذلك جره بالإضافة . نحو : كتاب العلوم جديد .

فكلمة " العلوم " اسم لأنها مجرورة بإضافتها إلى كلمة كتاب .

ومنه قوله تعالى : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة }1 .

فـ " الذل " اسم لأنها مجرورة بالإضافة .

2 ـ دخول " أل " التعريف عليه سواء أكانت أصلية .

نحو : الطالب المجتهد ينجح في الاختبار .

10 ـ ومنه قوله تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكنا }2 .

فـ " الطالب والمجتهد ، والاختبار ، والإصباح ، والليل ، والشمس ، والقمر " كل منها اسم لدخول " أل " التعريف الأصلية عليه .

أم زائدة . نحو : اللات والعزى صنمان في الجاهلية .

11 ـ ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى }3 .

فـ " اللات ، والعزى " أسماء ، ولكنها أسماء جنس ، و " أل " الداخلة عليها زائدة للتعريف الجنسي .

3 ـ ومن علاماته أن يكون منادى :

وهو أن يسبقه حرف من أحرف النداء بغرض الدعاء .

نحو : يا حاج اركب السيارة . أمحمد ساعد الضعفاء .

ومنه قوله تعالى : { يا نوح اهبط بسلام }4 .

وقوله تعالى : { يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم }5 .

فـ " حاج ، ومحمد ، ونوح ، ونار " كل منها اسم لدخول حرف النداء عليه .

أما إذا جاء بعد حرف النداء فعل .

12 ـ نحو قوله تعالى : { ألا يا اسجدوا لله }. في قراءة الكسائي .
13 ـ أو حرف . نحو قوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }1 .

فإن حرف النداء يكون للتنبيه ، وقد يكون للنداء ، والمنادى محذوف لغرض بلاغي . وآية : يا اسجدوا في غير قراءة الكسائي تكتب كالتالي قال تعالى :

( ألاّ يسجدوا لله )

4 ـ الإسناد إليه :

والمقصود بالإسناد ، هو إثبات شيء لشيء ، أو نفيه عنه ، أو طلبه منه .

نحو : الرجل قادم .

ونحو : محمد لم يحضر الحفل .

ونحو : قم يا عليّ مبكرا .

فكل من الكلمات " الرجل ، ومحمد ، وعليّ " قد أسند إليها القدوم في المثال الأول ، وعدم الحضور في المثال الثاني ، والطلب بالقيام في المثال الثالث ، وعليه نجد أن من علامات اسمية الكلمة أن يوجد معها مسند ، وتكون هي المسند إليه . ويسميه البلاغيون : المحكوم عليه ، ولا يكون إلا مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائب فعل ، أو اسما لفعل ناسخ ، أو لحرف ناسخ ، أو المفعول الأول للفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .

أما المسند فهو كل صفة ، أو فعل ، أو جملة تأتي متممة لعملية الإسناد ، أي تكون لوصف المسند إليه وإتمامه . ويسميه البلاغيون المحكوم به .

والإسناد علامة من العلامات التي تدل على أن المسند إليه هو الكلمة المحكوم باسميتها .

5 ـ قبوله التنوين :

نحو : جاء محمدٌ . وكافأت خالدًا . وسلمت على سالمٍ .

من علامات بعض الأسماء ، أن تقبل التنوين على آخرها ، رفعا ، أو نصبا ، أو جرا .


وهو وجود ضمة ، أو فتحة ، أو كسرة ثانية ، إلى جانب الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة المجود أصلا على آخر الاسم كعلامة إعراب ، وهذه الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة الثانية هي عوض عن نون التنوين المحذوفة خطا . إذ الأصل في الاسم المنون أن يكتب بنون دلالة على تنوينه .

فنقول في " جاء محمدٌ " . بالتنوين ، " جاء محمدن " بالنون ، وهكذا بقية علامات الإعراب الأصلية . غير أن النحاة عدلوا عن إثبات نون التنوين حتى لا تختلط مع الأنواع الأخرى للنون سواء أكانت أصلية في الكلمة ، أم زائدة ، وجعلوا بدلا منها حركة إعراب أخرى إلى جانب الحركة الأصلية ، وهي الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة . بهذا ندرك أن التنوين عبارة عن نون ساكنة زائدة تكون في آخر الاسم لفظا لا خطا ، ولا وقفا . بدليل حذفها عند الإضافة كنوني المثنى ، وجمع المذكر السالم ، إلا أن الأخيرتين تلحقان الاسم المثنى ، والمجموع جمعا سالما لفظا وخطا .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:20 PM
أنواع التنوين :

التنوين على أربعة أنواع هي : ـ

1 ـ تنوين التمكن ، أو الأمكنية .

2 ـ تنوين التنكير .

3 ـ تنوين التعويض .

4 ـ تنوين المقابلة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:21 PM
أولا ـ تنوين الأمكنية :

هو التنوين الذي يلحق الاسم للدلالة على شدة تمكنه في باب الاسمية ، أي أنه علامة يستدل بها على الاسم المتمكن أمكن ، وهو الاسم المنصرف المعرب . نحو: رجل ، ومحمد ، وعليّ ، وسالم ، وخليل ، ويوم ، ومدينة ، ومدرسة .

وهو الاسم المميز عن الاسم المتمكن غير أمكن ، والمعروف بالاسم الممنوع من الصرف . نحو : أحمد ، وعثمان ، وعمر ، ومعديكرب ، وعائشة ، وبشار ، وصحراء ، وأجمل ، ومثنى ، وثلاث ، وأخر ، ومساجد ، وسجاجيد ... إلخ .

أو عن الاسم غير المتمكن ، وهو المبني من الأسماء ، كالضمائر ، وأسماء الإشارة ، والموصول ، والشرط ، والاستفهام ، وبعض الظروف ، والأعداد المركبة ، وغيرها ، والأسماء المختومة بـ " ويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه ، ونفطويه . فهي أسماء مبنية على الكسر ، إلا إذا استعملتها لأشخاص غير معيّنين ، ولا يتميزون من غيرهم المشاركين لهم في الاسم جاز لك تنوينها .

ثانيا ـ تنوين التنكير :

هو التنوين اللاحق لبعض الأسماء المبنية للدلالة على تنكيرها ، بينما حذفه

يكون دليلا على أنها معرفة ، وذلك كما بينا آنفا في مثل : سيبويه ، وخالويه ، ونفطويه .

فإذا أردنا بها معينا ، كانت مبنية على الكسر ، كأن نجعل اسم " سيبويه " خاصا بالنحوي المشهور ، وكذلك " خالويه ونفطويه " وهما اسمان لنحويين معروفين . أما إذا جعلنا الأسماء السابقة لأشخاص غير معينين ، أو مميزين بأشخاصهم ، نوّنّا آخر الاسم . فنقول : سيبويهٍ ، وخالويهٍ ، ونفطويهٍ .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:23 PM
ثالثا ـ تنوين التعويض :

ويقال له أيضا تنوين العوض ، وهو التنوين المعوض عن حرف محذوف من الكلمة ، أو عن كلمة محذوفة ، أو جملة محذوفة .

مثال تنوين العوض عن حرف محذوف قولك : جوارٍ ، وسواقٍ ، وبواكٍ ، وقاض ، وداع ، وساع .

فالتنوين في الكلمات السابقة عوض من الحرف المحذوف من أفعال تلك الكلمات ، عندما جمعت جمع تكسير ، فأصبحت ممنوعة من الصرف ، علما بأن تلك الحروف المحذوفة أصلية في أفعالها ، بدليل عدم حذفها في المشتقات المختلفة كاسم الفاعل ، والمفعول ، وغيرها من المشتقات .

فـ " جوار " فعلها : جرى ، واسم الفاعل : جارٍ ، وجارية ٌ .

و " سواق " فعلها : سقى ، واسم الفاعل : ساق ٍ ، وساقيةٌ .

و " بواك " فعلها : بكى ، واسم الفاعل : باكٍ ، وباكيةٌ .

وكذلك الحال في الأسماء المنقوصة غير الممنوعة من الصرف فالتنوين فيها عوض عن حرف الياء المحذوفة من آخر اسم الفاعل نحو : قاض ، وداع ، وساع ، والياء في أفعالها أصلية أيضا بدليل ثبوتها في مؤنثاتها نحو : قاضية ، وداعية ، وساعية .

وعليه فالتنوين في أواخر الكلمات السابقة هو تعويض عن حرف الياء المحذوف من الأفعال الثلاثية لتلك الجموع ، وإذا أعربنا مثل تلك الكلمات ، نقول في حالة الرفع : مرفوعة بالضمة على الياء المحذوفة .

نحو : الفلك جوارٍ في البحر .

وقضى في الحكم قاضٍ عادلٌ .

ودعا لله داعٍ

وسعى ساعٍ بين المتخاصمين .

ومنه قوله تعالى : ( وجنى الجنتين دانٍ )1 .

ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " .

وفي حالة الجر ، يجر بفتحة نيابة عن الكسرة على الياء المحذوفة إذا كان ممنوعا من الصرف . نحو : تسقى الحدائق من سواقٍ كبيرة .

ويجر بالكسرة على الياء المحذوفة إذا كان مصروفا .

نحو : سلمت على قاض فاضل .

والتنوين في كلا الحالتين تعويض عن الياء المحذوفة .

أما تنوين العوض عن كلمة محذوفة ، فيكون بحذف المضاف إليه بعد كلمة " كل " ، و " بعض " . نحو : فاز الطلاب فصافحت كلاً منهم مهنئا .

14 ـ ومنه قوله تعالى : { كل في فلك يسبحون }1 .

وقوله تعالى : { كل يعمل على شاكلته }2 .

فقد نونت كل في الأمثلة السابقة تنوين عوض لإضافتها إضافة معنوية ، وذلك بعد حذف المضاف إليه ، والتقدير : صافحت كل طالب .

" وكلهم " في الآية الأولى ، و " كل إنسان " في الآية الثانية .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:24 PM
ومثال " بعض " : مررت ببعض قائما .

15 ـ ومنه قوله تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض }3 .

ومنه قول المتنبي :

يصيب ببعضها أفواق بعض فلولا الكسر لاتصلت قضيبا

فـ " بعض " في الأمثلة السابقة جاءت منونة تنوين عوض لإضافتها المعنوية . فإذا انقطعت عن الإضافة اللفظية تنون ، ويقدر بعدها ضمير يعرب مضافا إليه .

والتقدير : مررت ببعضهم . وكذا بقية الشواهد .

أما تنوين العوض عن الجملة المحذوفة ، فهو ما جاء للتعويض عن الجملة المحذوفة بعد " إذ " المضافة ، وتكون إضافتها بعد الكلمات الآتية : بعد ، وحين ، ويوم ، وساعة ، وقبل ، وعند . نحو : خرج الطلاب وكنا قبل إذ خرجوا مجتمعين .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 33 الأنبياء . 2 ـ 84 الإسراء .

3 ـ 253 البقرة .

فإذا حذفنا الجملة بعد " إذ " نونت " إذ " تنوين عوض بدلا من الجملة المحذوفة ، فتصبح بعد الحذف

كالتالي : خرج الطلاب وكنا قبلئذٍ مجتمعين .

16 ـ ومنه قوله تعالى : { ويومئذ يفرح المؤمنون }1 .

وقوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }2 .

ففي الأمثلة السابقة حذفت الجملة المضافة إلى " إذ " ، وعوض عنها التنوين .

والتقدير : يوم إذ كان ، وحين إذ كنتم .

ولكون ذال " إذ " ساكنة ، والتنوين أيضا ساكن ، حركنا " الذال " بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين .



رابعا ـ تنوين المقابلة :

هو التنوين اللاحق لجمع المؤنث السالم ، ليكون في مقابلة النون في جمع المذكر السالم .

وقد عرفه الرضي بقوله : " إنه قائم مقام التنوين الذي في الواحد في المعنى الجامع لأقسام التنوين فقط ، وهو كونه علامة لتمام الاسم كما أن النون قائمة مقام التنوين الذي في الواحد في ذلك " 3 .

نحو : هؤلاء طالباتٌ مجتهداتٌ .

ورأيت طائراتٍ محلقاتٍ .

ومررت بحافلاتٍ للحجاج .

فكلمة : طالبات ، ومجتهدات ، وطائرات ، ومحلقات ، وحافلات . كلمات جمعت جمع مؤنث سالما ، ومفرداتها : طالبة ، ومجتهدة ، وطائرة ، ومحلقة ، وحافلة .

وهذه الأسماء المفردة قد لحقها التنوين دلالة على تمام حروفها ، واسميتها ، فعندما جمعت جمع مؤنث
سالما زيد فيها التنوين ، وهذا التنوين مقابل للنون في جمع المذكر السالم . فكلمة : طالب ، ومجتهد ، وطائر ... إلخ . إذا جمعناها جمع مذكر سالما . نقول : طالبون ، ومجتهدون ، وطائرون . فلحقت هذه الجموع نون زائدة عوض عن التنوين المحذوف في حالة الإفراد ، ليتم التعادل بين الجمعين ، ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من التنوين بتنوين المقابلة .

ويرى بعض النحاة أن النون في جمع المذكر السالم ، والتنوين في جمع المؤنث السالم لا سبب لوجودهما إلا نطق العرب ، وكل تعليل سوى ذلك مرفوض ، ويستدل صاحب الرأي على ذلك بقوله " لو صح أن النون في جمع المذكر السالم بدل التنوين في مفرده ، لكان من الغريب وجودها في جمع المذكر السالم الذي لا تنوين في مفرده بسبب منعه من الصرف مثل : الأحمدون ، والعمرون ،

والزيدون ، والأفضلون ، وأشباهها فإن مفردها هو : أحمد ، وعمر ، ويزيد ، وأفضل ، لا يدخله التنوين لأنه ممنوع من الصرف .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:25 PM
وإلى جانب العلامات السابقة للدلالة على اسمية الكلمة ، هناك علامات أخرى

لا تقل أهمية عن سابقتها في تمييز الاسم عن الفعل ، أو الحرف ، وهذه العلامات تنحصر في التالي :

1 ـ أن تكون الكلمة معرفة بالإضافة . نحو : قرأت قصص الصحابة .

17 ـ ومنه قوله تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء }1 .

وقوله تعالى : { تنزيل الكتاب من الله الغزيز الحكيم }2 .

فالكلمات : قصص ، وفضل ، وتنزيل . كل منها جاء مضافا لما بعده ، والاسم الذي بعده مضاف إليه . وبمجيء الكلمة مضافة نحكم عليها بالاسمية .

2 ـ أن يكون لفظه موافقا للفظ اسم آخر لا خلاف في اسميته .

نحو : نزال . فإنه موافق في اللفظ لوزن " حذام " وهو اسم امرأة لا خلاف فيه .

3 ـ أن يكون الاسم مجموعا . نحو : العلماء ورثة الأنبياء .

ومنه قوله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }1 .

فكلمة " العلماء " في المثالين جمع تكسير لكلمة " عالم " ، ولا يجمع إلا الاسم ، فالفعل والحرف لا يجمعان من هنا نستدل على اسمية الكلمة بجمعها على أي نوع من أنواع الجمع .

4 ـ أن يكون مصغرا . نحو : عامر بن الطفيل أحد أجواد العرب .

وأبو عبيدة قائد مسلم مشهور . والحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب .

فالطفيل ، وعبيدة ، والحسين كلمات مصغرة عن الطفل ، وعبه ، والحسن . والتصغير ميزها بالاسمية عن الفعل والحرف ، حيث لا تصغير فيهما .

5 ـ أن يبدل منه اسم صريح . نحو : كيف أخوك ؟ أمجتهد أم مقصر .

فكلمة " مجتهد " اسم واضح الاسمية ، وهو بدل من كلمة " كيف " ، فدل على أن " كيف " اسم .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:27 PM
الاسم النكرة والاسم المعرفة .

ينقسم الاسم إلى نكرة ، ومعرفة .

فالنكرة : هو كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل " أل " التعريف ، أو ما كان بمعنى ما يقبلها .

مثال مايقبلها : رجل ، منزل ، حصان ، طالب ، غلام ... إلخ .

فإذا عرفنا الأسماء السابقة بأل قلنا : الرجل ، المنزل ، الحصان ، الطالب ، الغلام .

ومثال ما يكون من الأسماء بمعنى ما يقبل أل التعريف : كلمة " ذو " بمعنى صاحب ، فهي نكرة لأنها تحل محل نكرة وهي كلمة " صاحب " .

نقول : جاء ذو علم . أي صاحب علم ، ولكن كلمة صاحب تقبل دخول " أل " التعريف عليها كغيرها من الأسماء النكرة ، في حين أن " ذو " وإن كانت بمعناها فلا تقبل دخول أل التعريف عليها ، ولكنها في الحقيقة نكرة ، لأن كل من الكلمتين يحل محل الآخر .

ومن الأسماء النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة " أحد " التي همزتها أصلية ، أي غير منقلبة عن " واو " ، وتعني " إنسان " ، ولا تستعمل إلا بعد نفي .

نحو : ما رأيت أحدا . ولم يدخلها أحد .

18 ـ ومنه قوله تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله }1 .

وقوله تعالى : { لا نفرق بين أحد منهم }2 .

وقوله تعالى : ( أو جاء أحد منكم من الغائط }3 .

وهي غير " أحد " التي أصلها " وحد " ، ومنها كلمة " واحد " أول الأعداد كما في قوله تعالى : { قل هو الله أحد }4 .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ102 البقرة . 2 ـ 136 البقرة . 3 ـ 6 المائدة .

4 ـ 1 الإخلاص .



19 ـ وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }1 .

ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف " عريب " ، و" ديَّار " وهما بمعنى " أحد " أيضا . تقول العرب : ما في البيت عريب أو ديَّار . أي : ما في البيت أحد .

فالألفاظ الثلاث (2) كلها بمعنى واحد ، وهي نكرات موغلة في الإبهام ، ولا تدخلها أل التعريف ، ولكنها تحل محل نكرات ، تخلها أل التعريف كالإنسان ، أو ما يحل محلها . ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة غير ، وإن دخلت عليها فلا تفيدها التعريف ، كما أن الإضافة لا تفيدها إلا التخصيص ، لأنها كغيرها من النكرات الموغلة في الإبهام فلا تستفيد من الإضافة تعريفا .

أما الاسم المعرفة : فهو كل اسم له دلالة معينة . وقد حصره النحاة في سبعة أنواع هي : ـ

1 ـ العلم . نحو : محمد ، إبراهيم ، أحمد ، عليّ ، فاطمة ، مكة ... إلخ .

2 ـ الضمير . نحو : أنا ، أنت ، هو ، هما ، هم ، إياك ... إلخ .

3 ـ المعرف بالألف واللام " أل " التعريف . نحو : الرجل ، الكتاب ، المنزل .

4 ـ اسم الإشارة . نحو : هذا ، هذه ، هذان ، هؤلاء ... إلخ .

5 ـ الاسم الموصول ، نحو : الذي ، التي ، اللذان ، الذين ... إلخ .

2 ـ يصح أن نقول الألفاظ الثلاث ، والكلمات الثلاث كما هو موافق لباب العدد في مخالفة العدد للمعدود في التأنيث والتذكير . نحو : ثلاث ألفاظ ، وثلاث كلمات .

ويصح أن نقول : الألفاظ الثلاثة ، والكلمات الثلاثة باعتبار أن ثلاثة صفة لألفاظ ، أو لكلمات ، والصفة تتبع الموصوف في الإعراب ، والتأنيث والتذكير ، والتعريف والتنكير ، لذلك يصح تأنيث كلمة " ثلاثة " ونحوها إذا جاءت تالية للمعدود المؤنث ، ويصح تذكيرها إذا جاءت تالية للمعدود المذكر في باب الصفة .

6 ـ المضاف إلى المعرف . نحو : كتاب القواعد ، باب المنزل ، طلاب المدرسة.

7 ـ النكرة المقصودة ، وهي نوع من أنواع النداء ، إذا كنت تنادي واحدا معينا ، تقصده بالنداء دون

غيره . نحو : يا معلم ارع تلاميذك . يا طبيب لا تهمل المرضى .

فكلمة " معلم ، وطبيب " كل منهما نكرتان ، لأنهما لا يدلان على معين ، ولكن عند النداء صارت كل منها معرفة بسبب القصد الذي يفيد التعيين ، لأن المعرفة هي ما دلت على معين .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:28 PM
أنواع الاسم :

لقد قسم الصرفيون الاسم إلى أربعة أقسام : ـ

اسم صحيح ، و مقصور ، وممدود ، ومنقوص .

1 ـ الاسم الصحيح :

هو الاسم الذي لا يكون مقصورا ولا ممدودا ، ولا منقوصا ، أي ليس منهيا بألف لازمة " أصلية " ، ولا ألفا زائدة بعدها همزة ، ولا ياء لازمة ، وتظهر عليه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ونصبا وجرا .

نحو : غلام ، امرأة ، رجل ، شجرة ... إلخ .

نقول : هذا غلامٌ مؤدب . ورأيت رجلاً ضريرا . وجلست تحت شجرةٍ وارفة .

فالكلمات : غلام ، ورجل ، وشجرة ، في الأمثلة السابقة أسماء صحيحة الآخر لخلوها من علامات الاسم المقصور ، أو الممدود ، أو المنقوص ، وهي اللف بنوعيها ، أو الياء اللازمة ، إضافة إلى ظهور علامات الإعراب الثلاثة على آخره فغلام ومؤدب في المثال الأول كل منهما مرفوع بضمة ظاهرة ، ورجلا وضريرا كل منهما منصوب بفتحة ظاهرة ، وشجرة ووارفة كل منهما مجرور بكسرة ظاهرة . فإن اختفت إحدى العلامات الثلاثة ، أي قدرت على أخر الاسم فلا يكون صحيح الآخر .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:28 PM
2 ـ الاسم المقصور :

هو الاسم المعرب المنتهي بألف لينة لازمة ، وقدرت عليه حركات الإعراب الثلاثة .

والألف اللينة اللازمة هي كل ألف ثابتة في آخر الاسم ، وترسم ألفا ، أو ياء غير منقوطة . مثل : عصا ، وسنا ، وصفا ، وهدى ، وفتى ، وهوى .

نحو : هذه عصا غليظة . وجاء فتى مجتهد .

وشاهدت سنا برق يلمع . وصادفت الأمور هوى في نفسه .

وكان محمد على هدى من ربه .

من خلال الأمثلة السابقة نجد بعض الكلمات مثل : عصا ، وفتى ، وهوى ، وهدى . جاء بعضها مرفوعا ، والبعض الآخر منصوبا ، أو مجرورا ، غي أنه لم تظهر على آخرها علامات الإعراب " الحركات " الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة ، ومعنى ذلك أنها قد رفعت بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر في مثل : عصا ، وفتى . ونصبت بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر أيضا قي مثل : سنا ، وهوى ، وجرت بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر على مثل : هدى . والسبب في ذلك أن الألف الموجودة في أواخر هذه الكلمات ونظائرها لا تقبل الحركة مطلقا .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:29 PM
3 ـ الاسم الممدود :

هو الاسم المعرب الذي في آخره همزة قبلها ألف زائدة .

مثل : صحراء ، وحمراء ، وبيداء .

نقول : هذه صحراءُ واسعة .

وقطعت صحراءَ واسعة .

وسرت في صحراءَ واسعة .

في الأمثلة السابقة نلاحظ أن كلمة " صحراء " جاءت مرفوعة ومنصوبة ومجرورة ، وقد ظهرت عليها علامات الإعراب الثلاثة ، بيد أنها غير منونة في حالتي الرفع والنصب ، وجرت بالفتحة نيابة عن الكسرة في حالة الجر ، والعلة في ذلك منعها من الصرف . فالأسماء الممدودة أسماء غير مصروفة ، لأنها تنتهي بالهمزة ، وقبلها ألف مد زائدة يشترط فيها أن تكون رابعة فأكثر ، والكلمة دالة علة التأنيث . فإن كانت ثانية ، أو ثالثة فلا يمنع الاسم من الصرف ، لأن الألف الثانية ، والثالثة في الكلمة الممدودة تكون أصلية مثل : ماء وداء ، وسماء ، ودعاء ، ونداء ، وهواء .

20 ـ ومنه قوله تعالى : " وأنزل من السماء ماء }1 .

ومنه قول الشاعر :

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها

ونحو قوله تعالى " وأوحى في كل سماء أمرها }2 .

وقوله تعالى : { لا يسمع إلا دعاء ونداء }3 .

وقوله تعالى : { وأفئدتهم هواء }4 .

ولاسم الممدود يجوز قصره . فنقول : حمرا ، وخضرا ، وصفرا ، وسما .

4 ـ ومنه قول الشاعر :

لا بد من صنعا وإن طال السفر وإن تجنّى كل عود وَدَبِر

ومنه قول كعب بن مالك الأنصاري ، وقد مد وقصر في آن واحد :

بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل

ومنه : زكريا بالقصر .

21 ـ نحو قوله تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه }5 .
وقوله تعالى : { ذكر رحمة ربك عبده زكريا }1 .

وهو ممدود في الأصل ، نقول : زكرياء .

ولا يجوز مد المقصور ، فلا نقول : عصاء ، وفتاء . من عصا ، وفتى .

وإن كان الكوفيون يجيزونه . 5 ـ واستدلوا بقول الشاعر :

سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر يدوم ولا غناء

الشاهد : غناء . بالمد ، وهي في الأصل " غنى " بالقصر ، وقد علق عليه الفراء بقوله " فإنه إنما احتاج إليه في الشعر فمده " (2) .

وخلاصة ما سبق في مد المقصور ، وقصر الممدود إنما يكون لضرورة من ضرورات الشعر ، وإن كان قصر الممدود قد أجمع عليه النحويون ، في حين لم

يقل بمد المصور سوى الكوفيين ، وقد دلل سيبويه على إجازته في الشعر بقوله " ربما مدوا فقالوا : مساجيد ومنابير " (3) .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:31 PM
4 ـ الاسم المنقوص :

هو كل اسم معرب في آخره ياء لازمة " أصلية " مشددة مكسور ما قبلها .

مثل : القاضي ، القاضي ، الداعي ، الراعي ، الساعي ، الساقي .

وهذا النوع من الأسماء تقدر عليه حركتان إعرابيتان فقط هما : الضمة ، والكسرة للثقل . أما الفتحة فتظهر عيه لخفتها .

نحو : جاء القاضي . ورأيت الداعيَ . ومررت بالراعي .

22 ـ ومنه قوله تعالى : { نودي من شاطئ الوادي الأيمن }4 .

القاضي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل .

ــــــــــــــ

1 ـ 2 مريم .

2 ـ المقصور والممدود للفراء ص45 .

3 ـ المرجع السابق هامش ص44 .

4 ـ 30 القصص .



والداعي : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره .

والراعي : اسم مجرور بالكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل .

والصرفيون يبينون لنا منشأ هذا الثقل بقولهم : إن الياء الممدودة يناسبها كسر ما قبلها ، والضمة ثقيلة فيعسر الانتقال من كسر إلى ضم .

وفي حالة الجر يجر الاسم المنقوص بكسرة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، لأن الكسرة جزء منها ، ويستثقل تحريك الياء بجزء منها .

أما في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء لخفتها .

وإذا جاء الاسم المنقوص نكرة تحذف ياؤه ، ويعوض عنها بتنوين العوض ، أو التعويض ، كما بينا ذلك ، في حالتي الرفع والجر .

نحو : جاء داعٍ .

23 ـ ومنه قوله تعالى : { فاقض ما أنت قاض }1 .

وقوله تعالى : { ولكل قوم هاد }2 .

وسلمت على ساقٍ .

24 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد }3 .

وقوله تعالى : { إنهم في كل واد يهيمون }4 .

فداع : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .

وساق : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .

أما في حالة النصب فلا تحذف الياء . نقول : رأيت والياً . وكان أخي قاضيًا .

وفي حالة مجيء الاسم المنقوص مجموعا جمع تكسير ، يمنع من الصرف ، لأنه على وزن منتهىالجموع ، وتقدر فيه حركتا الرفع والجر ، ويحذف منه تنوين التنكير ، كما تحذف الياء ويعوض عنها بتنوين العوض ، أما علامة النصب فتظهر على الياء . نحو : السفن رواسٍ في الميناء .

وصعد المسافرون على سفن رواسٍ . وشاهدت سفنا رواسيَ .

25 ـ ومنه قوله تعالى : { وألقى في الأرض رواسي }1 .

فرواس ـ في المثال الأول ـ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . ورواس ـ في المثال الثاني ـ صفة مجرورة بالكسرة

المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . وفي المثال الثالث جاء رواسي صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:31 PM
تذكير الاسم وتأنيثه .

ينقسم الاسم من حيث النوع إلى قسمين : مذكر ، ومؤنث .

1 ـ الاسم المذكر : ما دخل في جنس الذكور ، وليس له علامة معينة ، وإنما نتعرف عليه من خلال المعنى ، ومضمون الكلام ، والإشارة إليه بقولنا " هذا " .

نحو : هذا رجل كريم .

26 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا هذا سحر مبين }1 .

أو بالضمير العائد عليه . نحو : أنت مهذب .

ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }2 .

وبالصلة العائدة عليه . نحو : وصل الذي كان مسافرا .

27 ـ ومنه قوله تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت }3 .

وبوصفه . نحو : سمعت بلبلا منشدا .

ومنه قوله تعالى : { فإذا هي ثعبان مبين }4 .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:32 PM
وينقسم الاسم المذكر إلى نوعين :

أ ـ المذكر الحقيقي : هو كل ما دل من الأسماء على ذكر من الناس ، أو

الحيوان أو الطير ويعرف بأنه لا يبيض ، ولا يلد . نحو : محمد ، وإبراهيم ،

ورجل ، وأسد ، وجمل ، وديك .

ونتعرف عليه من خلال اسم الإشارة المفرد المذكر " هذا " . نحو : هذا محمد .

ومنه قوله تعالى : { يا بشرى هذا غلام }5 .

28 ـ وقوله تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل }6 .
أو بالضمير العائد عليه . نحو : هو محمد .

29 ـ ومنه قوله تعالى : { قال أنا يوسف وهذا أخي }1 .

أو بوصفه . نحو : صافحت رجلا ضريرا .

30 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تتبعون إلا رجلا مسحورا }2 .

أو بالصلة العائدة عليه . نحو : وصل الرجل الذي أكرمني بالأمس .

31 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه }3 .

ب ـ المذكر المجازي : هو ما دل على جماد ، ويعامل معاملة المذكر الحقيقي من الناس ، والحيوان ، والطير .

مثل : قمر ، وحجر ، وليل ، ومنزل ، وجدار ، وشارع ، وسوق ، وإبريق .

ونتعرف عليه باسم الإشارة المذكر نحو : هذا قمر منير .

32 ـ ومنه قوله تعالى : { هذا حلال وهذا حرام }4 .

أو بوصفه وصفا مذكرا . نحو : سهرت ليلا طويلا .

33 ـ وقوله تعالى : { رب اجعل هذا بلدا آمنا }5 .

أو بإعادة الضمير عليه مذكرا . نحو : المتجر أغلق أبوابه .

34 ـ ومنه قوله تعالى : { والقمر قدرناه منازلا }6 .

أو بالصلة العائدة عليه . نحو : المنزل الذي يسكن فيه صديقي كبير .

ومنه قوله تعالى : { والكتاب الذي نزل على رسوله }7 .

فكلمة " قمر " ، و " ليل " أسماء مذكرة ، ونستدل على تذكيرها باسم الإشارة كما في المثال الأول ، وبالوصف في المثال الثاني .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:33 PM
غير أن هذه الأسماء مذكرة تذكيرا مجازيا لدلالتها على جماد ، ولا مؤنث لها من جنسها ، إذ الأصل في المذكر الحقيقي أن يكون له مؤنث من جنسه .

مثل : رجل ، ومؤنثه : امرأة . ومحمد مؤنثه : فاطمة .

وثور مؤنثه : بقرة . وجمل مؤنثه : ناقة . وديك مؤنثه : دجاجة .

لكن هناك بعض الأسماء المذكرة لا مؤنث لها ، أو لا يجوز تأنيثها ، نذكر منها : الأشاجع ، والبطن ، والألف من العدد ، والناب من الأسنان ، والثدي ، والضرس ، والقليب ، والقميص ، والخُزر ( ذكر الأرانب ) ، والعقرُبان ( ذكر العقرب ) ، والأفعُوان ( ذكر الأفعى ) ، والشهور كلها مذكرة إلا جمادى

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:33 PM
2 ـ الاسم المؤنث : هو ما دل على أنثى ضد الذكر حقيقة ، أو مجازا .

أ ـ المؤنث الحقيقي : هو ما دل على الأنثى من الناس ، أو الحيوان ، أو الطير ، وهو كل ما يلد ، أو يبيض مما خلق الله إلا ما شذ منها .

نحو : فاطمة ، وخديجة ، وناقة ، ونعجة ، ودجاجة ، وحدأة .

ونقصد بالشاذ الأسماء التي يستوي فيها التأنيث والتذكير ، ويكثر ذلك في أسماء

الحيوان والطير . نحو : أرنب ، وضبع ، وفرس ، وأفعى ، وعنكبوت ، وصقر .

إذ غالبا ما تطلق الأسماء السابقة وما شابهها على المذكر ، والمؤنث من أجناسها .

ب ـ المؤنث المجازي : هي أسماء الجمادات التي تعامل معاملة الأنثى ، أي : كل ما لا يبيض ، أو يلد من

المخلوقات . مثل : أرض ، وشمس ، وعين ، وسماء .

ويمكن التعرف على الأسماء المؤنثة تأنيثا مجازيا بإعادة الضمير عليها مؤنثا .

نحو : الشمس أشرقت .

35 ـ ومنه قوله تعالى : { والشمس وضحاها }2 . أو باسم الإشارة المؤنث . نحو : هذه الأرض ملكي .

36 ـ ومنه قوله تعالى : { واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة }3 .

أو بوصفها وصفا مؤنثا .

37 ـ نحو قوله تعالى : { فيها عين جارية }4 .

فالشمس ، والأرض ، والدنيا ، وعين ، ألفاظ مؤنثة تأنيثا مجازيا ، لعدم وجود علامة من علامات التأنيث المصاحبة للاسم المؤنث ، كالتاء ، والألف المقصورة ، أو الممدودة ، ولكنا حكمنا على تأنيثها من خلال معناها ، وبإعادة الضمير المؤنث عليها ، وبدلالة الإشارة المؤنث ، وبوصفها وصفا مؤنثا كما في الأمثلة السابقة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:34 PM
أقسام المؤنث : ـ

ينقسم الاسم المؤنث من حيث اتصاله بعلامات التأنيث ، أو عدم اتصاله إلى ثلاثة أقسام :

1 ـ مؤنث لفظي : هو كل اسم مذكر لحقته إحدى علامات التأنيث .

مثل : طلحة ، ومعاوية ، وعبيدة ، وزكريا .

2 ـ مؤنث معنوي : كل اسم دل على مؤنث حقيقي ولم تلحقه علامة من علامات التأنيث . مثل : مريم ، وسعاد ، وهند ، وزينب .

3 ـ مؤنث معنوي لفظي : هو ما دل على مؤنث حقيقي ، واتصلت بع إحدى علامات التأنيث ، كالتاء ، أو الألف بنوعيها .

مثل : فاطمة ، وخديجة ، وعائشة ، وليلى ، وسلمى ، وصحراء ، وأسماء .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:35 PM
فوائد وتنبيهات :

1 ـ لقد ذكر ابن جني بعض الأسماء المؤنثة التي لا يجوز تذكيرها نورد منها :

العين ، الأذن ، الكبد ، الكرش ، الفخذ ، الساق ، العقب ، العضُد ، الخنصر ،
البنصر ، الضِّلع ، القدم ، اليد ، الرّجِل ، النَّصل

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:36 PM
ـ هناك ألفاظ يستوي فيها التذكير والتأنيث منها :

سكين ، طريق ، سوق ، بلد ، عنق ، إبط ، بسر ، تَمر ، ثّمَر ، لسان ، جراد ،

حمام ، سلطان ، سبيل ، سلاح ، شعير ، صاع .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:37 PM
3 ـ هناك أيضا علامات لفظية إذا لحقت الاسم دلت على تأنيثه تأنيثا حقيقيا ، وميزته عن المذكر ، كالتاء المربوطة في آخر الاسم المؤنث المعنوي، والصفة المؤنثة . مثل : فاطمة ، وخديجة ، وباسمة ، وجميلة ، وخادمة ، ومعلمة .

فالتاء المربوطة في أواخر الكلمات السابقة دلالة لفظية على تأنيث الأسماء ، والصفات السابقة ، والقطع بتأنيثها تأنيثا حقيقيا .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:37 PM
4 ـ ولكن هذه التاء التي اتخذتها اللغة سمة أساسية للدلالة على التأنيث الحقيقي ، قد خرجت عن نطاق ما خصصت له ، فنراها تلحق بعض الأسماء المذكرة .

مثل : طلحة ، وعبيدة ، وأسامة ، ومعاوية ، وحمزة .

وقد لحقت أيضا بعض الحروف . مثل : ثَمة ، وثُمة ، وربة .

ولكنها لم تكسبها التأنيث المعنوي ، وإنما أكسبتها تأنيثا لفظيا فقط . أي أنها مؤنثة في اللفظ لا في المعنى ، وهذا ما يعرف بالتأنيث اللفظي .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:38 PM
5 ـ كما لحقت التاء المربوطة بعض أسماء الجنس ، لتمييز المفرد عن الجمع الجنسي . مثل ، حمامة ، وثَمَرة ، وتَمْرة ، ونعامة ، ودجاجة ، وشجرة ، وخمرة . لتميزها عن جمعها وهو : حمام ، وثمار ، وتمر ، ونعام ، ودجاج ، وشجر ، وخمر .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:39 PM
6 ـ ولحقت كلمة " إمَّعة " للدلالة على الذم ، وتعني التابع الذي لا رأي له .

ولحقت كلمة " علاّمة " للدلالة على المدح المفرط ، وذلك للمبالغة في الاتصاف بالعلم .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:39 PM
8 ـ وتكون التاء للتعويض كما في تلامذة ، وزنادقة ، وأبالسة .

9 ـ وتكون بدلا من ياء النسب كما في : مغاربة ، ودماشقة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:40 PM
10 ـ وتأتي لتحديد اسم المرة ، واسم الهيئة . مثل : ضَرْبة ، وركلة ، وأكلة ، بفتح فاء الكلمة على زنة " فَعلة " ، وبكسرها في اسم الهيئة على زنة " فِعلة " . مثل : جِلسة الأمير ، وقِفزة النمر ، ومِشية المختال .

فالتاء في " ضَربة " حددت اسم المرة ، وفي " جِلسة " حددت اسم الهيئة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:40 PM
10 ـ وتأتي لتحديد اسم المرة ، واسم الهيئة . مثل : ضَرْبة ، وركلة ، وأكلة ، بفتح فاء الكلمة على زنة " فَعلة " ، وبكسرها في اسم الهيئة على زنة " فِعلة " . مثل : جِلسة الأمير ، وقِفزة النمر ، ومِشية المختال .

فالتاء في " ضَربة " حددت اسم المرة ، وفي " جِلسة " حددت اسم الهيئة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:41 PM
11 ـ وتأتي التاء عوضا عن فاء الكلمة المحذوفة . نحو : عِدة من وعد ، وصلة من وصل ، وجدة من وجد ، وزنة من وزن ، وهبة من وهب .

أو عينها . نحو : أهان إهانة ، وأعان إعانة ، وأدان إدانة ، وأقام إقامة .

أو لامها . نحو : لغة من لغو .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:42 PM
12 ـ من العلامات اللفظية لتأنيث الاسم المؤنث الحقيقي ، أو الصفة ، الألف المقصورة والممدودة الدالة على التأنيث . مثل : ليلى ، ونعمى ، وذكرى ، وسلمى ، وعصا . ولا تكون الألف المقصورة للتأنيث إذا كانت غير لازمة " غير أصلية " مثل : أرطى ، ومعزى . فالألف فيهما للإلحاق ، بدليل تنوينها . نقول : معزىً ، وأرطىً . كما تلحقها تاء التأنيث فنقول : أرطأة . والأرطى والأرطأة شجر ينبت في الرمل .

ومثال الألف الممدودة : صحراء ، ونجلاء ، وبيداء ، وحمراء . ويشترط فيها أن تكون زائدة دالة على التأنيث ، وأن تكون رابعة في الكلمة ، وبعدها همزة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:42 PM
13 ـ هناك صفات لإناث تستغني فيها اللغة عن علامة التأنيث المميزة ، وتكتفي بدلالة معناها على الأنوثة . منها : حامل ، ومرضع ، وعاقر ، وطالق .

نقول : امرأة حامل . وأم مرضع ، وزوجة عاقر ، وامرأة طالق

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:43 PM
14 ـ ومن الصفات ما يستوي فيها المذكر والمؤنث ، كبعض المشتقات التي لا تدخلها تاء التأنيث . مثل : صبور ، وعجوز ، وغيور ، وشكور .

نقول : امرأة صبور ، ورجل صبور . وهذه عجوز ، وهذا عجوز .

وفتاة غيور ، وفتى غيور .

والصفات السابقة على فعول بمعنى اسم الفاعل المؤنث بتاء التأنيث الدال على من فعل الفعل . فصبور صفة على وزن فعول ، ولكنها بمعنى " صابرة " اسم الفاعل المؤنث . أما إذا كانت فعول بمعنى " مفعول " لحقته التاء .

نحو : عندي ركوبة ، وبقرة حلوبة . أي بمعنى : مركوبة ، ومحلوبة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:44 PM
15 ـ من الصفات التي لا تلحقها التاء للتفريق بين المذكر والمؤنث ، ما كان على وزن " مِفعال " للمبالغة . مثل : معطاء ، وملحاح ، ومفضال .

نقول : امرأة معطاء ، ورجل معطاء .

وامرأة ملحاح ، ورجل ملحاح . أي كثير الطلب .

وامرأة مفضال ، ورجل مفضال .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:44 PM
ـ ومن الصفات المشتركة بين التأنيث والتذكير ما كان على وزن " مفعيل " .

نحو : امرأة منطيق ، ورجل منطيق .

وأمراة معطير ، ورجل معطير . أي كثير العطر .

وشذ عن ذلك قولهم : امرأة مسكينة ، ومطرابة للكثيرة الطرب (1) .

فقد لحقتهما التاء للتأنيث مع المؤنث ، أما المذكر فنقول : رجل مسكين ومطراب .

ومنه ما كان على وزن " فعيل " بمعنى مفعول .

نحو : فتاة قتيل ، وفتى قتيل . أي فتاة مقتولة .

وامرأة جريح ، ورجل جريح . أي امرأة جريحة .

أما إذا حذفنا الموصوف ، كأن نقول بكيت على قتيلة ، أو حزنت لجريحة . وجب
فإذا كانت صفة " فعيل " بمعنى " فاعل " فالأحسن أن تلحقها التاء .

نحو : رجل كريم ، وامرأة كريمة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:45 PM
17 ـ تشترك ألفة في التذكير والتأنيث ، إذا كانت مصدرا أريد به الوصف .

نحو : هذه امرأة عدل ، وهذا رجل عدل .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:46 PM
18 ـ خلاصة القول في تاء التأنيث المربوطة أنها تدخل على أكثر الأسماء المشتقة . كعالم ، وعالمة ، وكاتب وكاتبة ، وشاعر وشاعرة ، وقائل وقائلة ، ومحبوب ومحبوبة ، وميسور وميسورة .

ولا تدخل على الأسماء الجامدة . كرجل ، وفرس ، وأسد ، وحمد ، وغلام .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 03:48 PM
19 ـ تتشابه ألف التأنيث الممدودة مع ألف الإلحاق ، وللتفريق بينهما أن ألف الإلحاق تنون ، وتلحقها تاء التأنيث . كما أوضحنا سابقا .


ولنا لقـــــــــاء بإذن الله






ــــــــــــــــــــــــــــ أخوكم
عبدالله الصاعدي

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:24 PM
نماذج من الإعراب



9 ـ قال تعالى : { يخرجونهم من النور إلى الظلمات } 257 البقرة .

يخرجونهم : فعل وفاعل ومفعول به ، وعلامة رفع الفعل ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . من النور : جار ومجرور متعلقان بيخرجون .

إلى الظلمات : جار ومجرور متعلقان بيخرجون أيضاً .

وجملة يخرجونهم يجوز أن تكون في محل خبر ثان لأولياء في أول الآية ، ويجوز أن تكون في محل نصب حال من واو الجماعة والرابط الضمير فقط ، ويجوز الاستئناف وهو ضعيف .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:24 PM
10 ـ قال تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكناً } 96 الأنعام .

فالق : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هو فالق ، وفالق مضاف .

الإصباح : مضاف إليه مجرور من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل فالق ضمير مستتر تقديره هو .

وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الله . الليل : مفعول به أول .

سكناً : مفعول به ثان . وجملة جعل معطوفة على ما قبلها .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:25 PM
11 ـ قال تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم .

أفرأيتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء حرف عطف ، رأيتم فعل وفاعل .

اللات : مفعول به منصوب بالفتحة .

والعزى : الواو حرف عطف ، العزى معطوفة على ما قبلها ، ومفعول رأيتم الثاني محذوف تقديره : قادرةً على شيء ، ويجوز أن يكون رأيتم من رؤية العين فلا يحتاج إلى مفعول ثان ، وجملة أفرأيتم معطوفة على ما قبلها .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:25 PM
12 ـ قال تعالى : { قيل يا نوح اهبط بسلام منا } 48 هود .

قيل : فعل ماض مبني للمجهول .

يا نوح : يا حرف نداء ، نوح منادى علم مبني على الضم .

اهبط : فعل أمر والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

بسلام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل اهبط والتقدير : متلبساً بسلام .

منا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لسلام ، ويجوز في منا أن يتعلق بنفس سلام . وجملة يا نوح وما في حيزها في محل رفع نائب فاعل .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:26 PM
13 ـ قال تعالى : { ألا يا اسجدوا لله } 25 النمل .

ألا : حرف تنبيه واستفتاح " في قراءة من قرأ بتخفيف ألا " ، ويا حرف نداء والمنادى محذوف .

اسجدوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكان حق الخط على هذه القراءة أن يكون " يا اسجدوا " ولكن الصحابة أسقطوا ألف يا وهمزة الوصل من اسجدوا خطاً لما سقطت لفظاً ، ووصلوا يا بسين اسجدوا فصارت صورته " يسجدوا " فاتحدت القراءتان لفظاً وخطاً واختلفتا تقديراً.

وعلى قراءة تشديد " ألا " حذفت نون أن المصدرية المدغمة في لا ، ولا زائدة ويسجدوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه حذف النون والمصدر المؤول من أن والفعل معمول لقوله لا يهتدون ، لكن بنزع حرف الجر " إلى " والمعنى فهم لا يهتدون إلى السجود ، وعلى هذا الإعراب لا يصح الوقوف على يهتدون . ويجوز في المصدر أن يكون بدلاً من أعمالهم ، ويجوز أن يكون بدلاً من السبيل . لله : جار ومجرور متعلقان با اسجدوا .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:27 PM
14 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت تراباً } 40 النبأ .

يا ليتني : يا حرف نداء أو تنبيه ، والمنادى محذوف ، ليتني ليت واسمها .

كنت : كان واسمها . تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة .

وجملة كان في محل رفع خبر .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:27 PM
15 ـ قال تعالى ( كل في فلك يسبحون ) 33 الأنبياء .

كل : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وسوغ الابتداء به دلالته على العموم .

في فلك : جار ومجرور متعلقان بيسبحون .

يسبحون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر .

وجملة كل في فلك يسبحون في محل نصب حال من الشمس والقمر ، وقد جعل الضمير واو العاقل للوصف بفعل هو من خصائص العقلاء وهو السباحة ، ومنه قوله تعالى : ( رأيتهم لي ساجدين ) 4 يوسف .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:28 PM
16 ـ قال تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) 253 البقرة .

تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح .

الرسل : بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان ، وجملة فضلنا في محل رفع

خبر . (1)

ويجوز إعراب الرسل : خبر مرفوع بالضمة ، أو نعت أو عطف بيان فضلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وجملة فضلنا في محل نصب حال من الرسل ، والعامل اسم الإشارة .

بعضهم : مفعول به ، وبعض مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . على بعض : جار ومجرور متعلقان بفضلنا .

وتلك الرسل وما في حيزها جملة اسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب ،

مسوقة لتقرير حال جماعة الرسل المذكورة قصصها في السورة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:28 PM
17 ـ قال تعالى : { ويوم إذٍ يفرح المؤمنون } 4 الروم .

ويوم إذ : الواو حرف عطف ، ويوم ظرف أضيف إلى مثله وشبه الجملة متعلقان بيفرح ، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة .

يفرح المؤمنون : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والمؤمنون فاعل مرفوع بالضمة.

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:29 PM
18 ـ قال تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء } 4 الجمعة .

ذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

فضل الله : فضل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

يؤتيه : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وجملة يؤتيه في محل رفع خبر ثان لذلك .

من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .

يشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:30 PM
19 ـ قال تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله } 102 البقرة .

وما : الواو واو الحال ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس .

هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ليس .

بضارين : الباء حرف جر صلة " زائد " ضارين خبر ما مجرور لفظاً منصوب محلاً . به : جار ومجرور متعلقان بضارين .

من أحد : من حرف جر زائد ، وأحد مجرور لفظاً منصوب محلاً لأنه مفعول به لاسم الفاعل ضارين ، وفاعل ضارين ضمير مستتر فيه .

وإن اعتبرنا " ما " مهملة فالضمير مبتدأ وضارين خبره مجرور لفظاً مرفوع محلاً ، وجملة ما هم وما في حيزها في محل نصب حال من واو الجماعة في ضارين والرابط الواو والضمير . إلا : أداة حصر لا عمل لها .

بإذن الله : بإذن جار ومجرور وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الضمير المستتر الفاعل لضارين ، أو من المفعول به الذي هو أحد .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:30 PM
20 ـ قال تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكباً } 4 يوسف .

إني : إن واسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الياء . رأيت : فعل وفاعل ، وجملة رأيت في محل رفع خبر إن .

أحد عشر : عدد مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به لرأيت ، ورأيت هنا تنصب مفعولين لأنها من الرؤيا أي المنام " عقلية " .

كوكباً : تمييز منصوب بالفتحة .



4 ـ ومنه قول الشاعر :

لا بد من صنعا وإن طال السفر وإن تحنّى كل عَوْد وَدَبِر

لا بد : لا نافية للجنس ، وبد اسمها مبني على الفتح في محل نصب .

من صنعا : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة على الهمزة المحذوفة بناء على إجازة قصر الممدود ، وصنعاء ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر لا ، أو متعلق ببد ، وخبر لا محذوف .

وإن طال : الواو حرف عطف وقد عطفت على محذوف وهو أولى بالحكم من المذكور ، والتقدير : إن لم يطل السفر . وإن حرف شرط جازم ، وطال فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم .

السفر : فاعل مرفوع بالضمة وسُكّن لأجل الوقف .

وإن تجنّى : الواو حرف عطف ، وإن شرطية جازمة ، وتجنى فعل ماض مبني على الفتح المقدر في محل جزم .

كل عود : كل فاعل مرفوع ، وهو مضاف ، وعود مضاف إليه مجرور .

ودَبِر : معطوفة على ما قبلها مجرور بالكسرة ، وسكّنت لأجل الوقف .

وجملة وإن وما بعدها معطوفة على جملة وإن طال السفر .

الشاهد : قوله : صنعا ، حيث قصرها لضرورة استقامة الوزن وهو جائز ، وهي في الأصل ممدودة أي : صنعاء .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:31 PM
21 ـ قال تعالى : { وأنزل من السماء ماءً } 22 البقرة .

وأنزل : الواو حرف عطف ، أنزل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على جملة

جعل التي هي صلة الموصول ولا محل لها من الإعراب .

من السماء : جار ومجرور متعلقان بأنزل . ماء : مفعول به منصوب بالفتحة .



قال الشاعر :

سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر يدوم ولا غِناء

سيغنيني : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والنون للوقاية حرف لا محل له من الإعراب ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به .

الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .

أغناك أغنى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والكاف ضمير الخطاب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . وجملة أغناك لا محل لها صلة الموصول .

عني : جار ومجرور متعلقان بأغناك .

فلا فقر : الفاء حرف يدل على التعليل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا نافية مهملة ، أو عاملة عمل ليس ، وفقر مبتدأ مرفوع بالضمة على الوجه الأول ، أو اسم لا مرفوع أيضا على الوجه الثاني .

يدوم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

وجملة تدوم في محل رفع خبر المبتدأ ، أو في محل نصب خبر لا .

ولا غناء : معطوفة على ولا فقر ، وخبر غناء محذوف ، أو خبر لا ، والتقدير : ولا غناء يدوم .

الشاهد قوله : غِناء بكسر الغين ، حيث مدها ، وهي في الأصل مقصورة " غنى "

أما الغَناء بفتح الغين فهي ممدودة أصلا لأنها بمعنى النفع ، يقال لا غناء في محمد ، أي لا نفع فيه .

22 ـ قال تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } 38 آل عمران .

هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، ويجوز أن يكون للظرفية الزمانية وهو متعلق بالفعل دعا ، واللام للبعد والكاف للخطاب . دعا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف .

زكريا : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

ربه : رب مفعول به وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وجملة دعا لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:32 PM
23 ـ قال تعالى : { نودي من شاطئ الوادي الأيمن } 30 القصص .

نودي : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على موسى . من شاطئ : جار ومجرور متعلقان بنودي وشاطئ مضاف ، والوادي مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء .

الأيمن : صفة مجرورة بالكسرة لوادي .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:32 PM
24 ـ قال تعالى : { فاقض ما أنت قاض } 72 طه .

فاقض : الفاء هي الفصيحة ، واقض فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

قاض : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .

وجملة أنت قاض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف والتقدير قاضيه .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:33 PM
25 ـ قال تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد } 33 الرعد .

ومن يضلل : الواو للاستئناف ، ومن اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ليضلل ، ويضلل فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون .

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

فما : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وما نافية حجازية .

له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ما .

من هاد : من حرف جر زائد وهاد اسم ما مرفوع محلاً مجرور بمن لفظاً .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:33 PM
26 ـ قال تعالى : { وألقى في الأرض رواسي } 15 النحل .

وألقى : الواو حرف عطف ، وألقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

في الأرض : جار ومجرور متعلقان بألقى .

رواسي : صفة منصوبة لمفعول به محذوف والتقدير جبالاً رواسي .

وجملة ألقى معطوفة على جملة سخر ، لا محل لها من الإعراب ، لأن جملة سخر صلة الموصول

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:34 PM
27 ـ قال تعالى : { قالوا هذا سحر مبين } 13 النمل .

قالوا : قال فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

سحر مبين : سحر خبر مرفوع بالضمة ، ومبين صفة مرفوعة .

والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:35 PM
28 ـ قال تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت } 27 إبراهيم .

يثبت : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والله لفظ الجلالة فاعل .

الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .

وجملة يثبت وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

بالقول : جار ومجرور متعلقان بيثبت . الثابت : صفة مجرورة لقول .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:35 PM
29 ـ قال تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل } 43 سبأ .

قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .

ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، هذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .

إلا رجل : أداة حصر لا عمل لها ، رجل : خبر لاسم الإشارة مرفوع .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:36 PM
30 ـ قال تعالى ( قال أنا يوسف وهذا أخي ) 90 يوسف .

قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .

أنا يوسف : مبتدأ ، وخبر .

وهذا أخي : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وأخي خبر .

وجملة أنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .
31 ـ قال تعالى : ( إن يتبعون إلا رجلا مسحورا ) 47 الإسراء .

إن : حرف نفي مبني على السكون ، لا عمل لها .

يتبعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

إلا : أداة حصر لا عمل لها .

رجلا : مفعول به منصوب يالفتحة .

مسحورا : نعت منصوب . وجملة إن تتبعون في محل نصب مقول القول .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:37 PM
32 ـ قال تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) 258 البقرة .

ألم : الهمزة للاستفهام التعجبي ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .

تر : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت يعود على النبي صلى الله عليه وسلم .

والجملة مستأنفة للتعجب من قصة أحد الطواغيت لا محل لها من الإعراب .

إلى الذي : إلى حرف جر ، والذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بتر ، وفي هذا المقام لا بد من حذف مضاف ، والتقدير : إلى قصة الذي حاج .

حاج : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة .

وجملة حاج لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

في ربه : جار ومجرور متعلقان بحاج ، ورب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

33 ـ قال تعالى : ( هذا حلال وهذا حرام ) 116 النحل .

هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . حلال : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة في محل نصب مقول القول للفعل تقولوا في أول الآية .

وهذا : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وحلال خبر ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:38 PM
34 ـ قال تعالى ( رب اجعل هذا بلدا آمنا ) 126 البقرة .

رب : منادى بحرف نداء محذوف ، والتقدير يا رب ، وهو منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة ، ورب مضاف وياء المتكلم المحذوفة في محل جر مضاف إليه . والتقدير : يا ربي .

وجملة النداء وما في حيزها في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .

اجعل : فعل أمر متضمن معنى الدعاء مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول ، والهاء للتنبيه حرف لا محل له من الإعراب .

بلدا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . آمنا : صفة منصوبة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:38 PM
35 ـ قال تعالى ( والقمر قدرناه منازلَ ) 39 يس .

والقمر : الواو حرف عطف ، القمر مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده " منصوب على الاشتغال " ، ويجوز في قراءة الرفع على أنه معطوف على المبتدأ " والشمس " ، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره قدرناه .

قدرناه : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة مفسرة .

منازل : يجوز أن يكون حالاً منصوباً على تقدير مضاف محذوف أي : ذا منازل ، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل .

ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً لقدرناه ، أي : صيرناه منازل .

ويجوز أن يكون ظرفاً ، أي : قدرنا سيره في منازل .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:39 PM
36 ـ قال تعالى : { والشمس وضحاها } 1 الشمس .

والشمس : الواو حرف قسم وجر ، الشمس اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف .

وضحاها : الواو حرف عطف ، وضحى معطوف على الشمس مجرور بكسرة مقدرة للتعذر ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:39 PM
37 ـ قال تعالى : { واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة } 156 الأعراف .

واكتب : الواو حرف عطف ، اكتب فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على الله . لنا : جار ومجرور متعلقان باكتب .

في هذه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

الدنيا : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .

حسنة : مفعول به منصوب بالفتحة .

عبدالله الصاعدي
18-07-2006, 05:40 PM
38 ـ قال تعالى : { فيها عين جارية } 12 الغاشية .

فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

عين : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . جارية : صفة مرفوعة بالضمة .

والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثالثة لجنة .

فيصل2000
20-07-2006, 10:11 AM
ضع رابط الموفع لو سمحت

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:46 PM
الاسم المفرد والمثنى والجمع


ينقسم الاسم المفرد من حيث العدد إلى ثلاثة أقسام : ـ

مفرد ، ومثنى ، وجمع .

المفرد :

اسم يدل على مفرد واحد ، أو واحدة . مثل : محمد ، أحمد ، فتى ، قلم ، ورقة .

المثنى : ما دل على اثنين أو ، اثنتين ، بزيادة ألف ونون ، أو ياء ونون على مفرده .

مثل : جاء اللاعبان مسرعين ، وعلمت الطالبين مجتهدين . ومررت بالصديقين .

الجمع : وهو ما دل على أكثر من اثنين ، أو اثنتين . " ما دل على ثلاثة فأكثر " .

مثل : المعلمون مخلصون . والمعلمات نشيطات .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:46 PM
أقسام المفرد
ينقسم المفرد إلى قسمين : اسم علم ، واسم جنس .



أولا ـ العلم :

تعريف : هو الاسم الذي يدل على مسماه بذاته ، ودون قرينة خارجة عن لفظه .

مثل : محمد ، ومكة ، وفاطمة ، والقدس ، وأبو يوسف ، وعبد الله .

فالكلمات السابقة دلت بلفظها ، وحروفها الخاصة على معنى واحد معين محسوس ، ولا تحتاج هذه الدلالة إلى مساعدة لفظية ، أو معنوية لتساعدها على أداء المعنى ، بل تعتمد على ذاتها في إبراز تلك الدلالة .

فالاسم العلم كما عرفه ابن عقيل هو " الاسم الذي يعين مسماه مطلقا " (1) . أي من غير تقيد بقرينة تكلم ، أو خطاب ، أو غيبي ، أو إشارة حسية ، أو معنوية ، أو زيادة لفظية كالصلة وغيرها من الزيادات اللفظية الأخرى ، أو المعنوية التي تبين وتعين

مدلوله ، وتحدد المراد منه لأنه علم مقصور على مسماه .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:47 PM
2 ـ أنواعه :

ينقسم العلم إلى أنواع مختلفة بحسب الاعتبارات الآتية : ـ

أ ـ ينقسم باعتبار تشخيص معناه إلى علم شخصي ، وعلم جنس .

ب ـ وينقسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ، ومنقول .

ج ـ وباعتبار اللفظ إلى مفرد ، ومركب .

د ـ وباعتبار الوضع إلى اسم ، وكنية ، ولقب .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:48 PM
أقسام العلم باعتبار تشخيص معناه ، أو عدمه إلى علم شخصي ، وعلم جنس .

1 ـ العلم الشخصي هو : العلم الذي يدل على شخص بعينه ، لا يشاركه فيه غيره ، ولا يحتاج إلى قرينة ، كما أوضحنا آنفا . نحو : محمد ، يوسف ، فاطمة ، مكة .

حكمه : للعلم الشخصي أحكام معنوية ، وأخرى لفظية : ـ

أ ـ الحكم المعنوي هو دلالته على معين بذاته ، ولا يخلو أن يكون هذا المعين ،

إما اسما لفرد من أفراد البشر ، أو لغيرهم من الأجناس الذين يعقلون .
مثل : محمد ، وأحمد ، وريم ، وخديجة ، وجبريل ، وإبليس .

وإما اسم لمسمى له صلة وثيقة بالإنسان ، يستخدمه في حياته المعيشية ، والعملية ، كأسماء البلاد ، والقبائل ، والمدن ، والنجوم ، والسيارات ، والطائرات ، والكتب ، مما لها اسم معين لا يطلق على غيرها .

مثل : مصر ، وسوريا ، وفلسطين ، والسعودية ( أسماء بلاد ) . وتميم ، وطي ، وغامد وقريش ( أسماء قبائل ) . والقدس ، والقاهرة ، والرياض ( أسماء مدن ) .

وهكذا بقية الأنواع الأخرى مما ذكرنا ، إذا كان لها مسميات معينة لا تطلق على غيرها ، وهذه الأشياء المعينة التي تدل عليها الأعلام ، تعرف بالمدلولات ، أو الحكم المعنوي للعلم الشخصي .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:48 PM
ب ـ الحكم اللفظي : ويتعين في كون الاسم العلم لا يعرف بالألف واللام .

فلا نقول : جاء المحمد ، ولا ذهبت إلى المكة .

ولا يضاف . فلا نقول محمد كم أفضل من أحمدنا .

إلا إذا كان اسم العلم محمد ، وأحمد يطلق على أكثر من واحد ، فيجري مجرى الأسماء الشائعة التي تحتاج إلى إيضاح . وهذا ليس موضوعنا الآن .

وأعود إلى الموضوع الأساس ، فأقول : إن العلم الشخصي لا يعرف لا بالألف واللام ، ولا بالإضافة ، لعدم حاجته لشيء من ذلك ، لأن علميته تكفي لتعريفه .

ومن أحكامه اللفظية التي تدل عليه تعريف الابتداء به .

مثل : عليّ مجتهد . ومحمد متفوق .

أو مجيئه صاحب حال ، لأن الحال لا تأتي إلا بعد معرفة .

مثل : حضر الطلاب راكبين ، وصافحت المدير مبتسما .

كما يمنع من الصرف ، إذا اجتمع مع العلمية علة أخرى من العلل المانعة للعلم من الصرف ، كالتأنيث . نحو : وصلت فاطمةُ ، و وسلمت على عائشةَ . وسافرت إلى مكةَ. ففاطمة فاعل مرفوع بالضمة بدون تنوين ، لأن الممنوع من الصرف لا ينون .

وعائشة ومكة مجروران وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة .

أو أن يكون علما مشابها للفعل . مثل : أحمد ، ويسلم ، ويزيد ، وينبع . وهذه أسماء مشابهة في وضعها للأفعال المضارعة . وسوف نتعرض لهذا مع بقية العلل الأخرى بالتفصيل في الممنوع من الصرف ، إن شاء الله .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:49 PM
2 ـ علم الجنس :

عرفه أحد النحويين المعاصرين بقوله " هو الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام المجرد ، أي للحقيقة الذهنية المحضة " (1) .

ومن التعريف السابق نتوصل إلى أن علم الجنس اسم موضوع ليدل على شخص واحد في الذهن ، ولكنه في حقيقة الأمر ، يدل على أفراد كثيرة في خارج الذهن ، فهو في حكم النكرة من الناحية المعنوية ، لدلالته على غير معين ، ولكنه يأخذ حكم العلم الشخصي لفظا . والواحد الشائع منه يكون بين الحيوانات الأليفة التي يطلق العرب مسمياتها على مخصوصات بعينها .

مثال النوع الأول : لاحق ، وأعوج . وتطلق على فرس بعينها لتخصصها من بين الخيول الأخرى .

ومنها : هبّان بن بيّان . ويطلق على الإنسان المجهول النسب ، ولم تعرف هويته ، فهو يصدق على كل مجهول .

ومنه : أبو الدغفاء . ويطلق على الأحمق دون أن يعين شخص بذاته . ومثال النوع الثاني : أسامة ، وأبو الحارث . اسما علم جنس يطلقان على الأسد ، ويطلقان على كل ما يخبر عنه من الأسود .

ومثلها : ثفالة ، وأبو الحصين . اسما جنس يطلقان على الثعلب ، ويصدق إطلاقهما على كل ثعلب .

ومثال النوع الثالث : أم صبور . وهو اسم علم جنس يطلق على الأمر الصعب .

وسبحان ، وكيسان . علمان ، الأول للتسبيح ، والثاني للغدر .

وهذا هو الحكم المعنوي لعلم الجنس . فهو لا يخص واحدا بعينه .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:50 PM
أما أحكامه اللفظية : فهي نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص ، باعتبار أن علم الجنس يطلق في الذهن على معين ، بخلاف الحقيقة . ومن هنا أخذ نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص الذي لا يدل إلا على معين بذاته . وهذه الأحكام هي :

1 ـ عدم التعريف بـ " أل " ، أو بالإضافة . لأنه معرف بالعلمية الجنسية ، وهذا التعريف في حقيقته أمر لفظي ، لأن هذه الأسماء من جهة المعنى نكرات لشيوعها في كل أفراد جنسها ، وعدم اختصاصها بشخص معين ، ومع ذلك فالشيوع لم يوجد لأن اللفظ موضوع بإزاء شخص من أشخاص الجنس في التصور العقلي .

وعليه فلا نقول : الأسامة في الحديقة . ولا : أسامة الحديقة في القفص .

لأن كلمة " أسامة " في المثالين علم يطلق على جنس معين ، وهو الأسد .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:50 PM
2 ـ ومن أحكامه الابتداء به ، لأنه في حكم المعرفة ، ولا يجوز الابتداء إلا بمعرفة .

نحو : أسامة في القفص .

ومنه : أبو براقش طائر متغير اللون . (1) .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:51 PM
3 ـ ويكون صاحبا للحال . نحو : رأيت ابن قترة منطلقا

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:52 PM
4 ـ أنه ينعت بمعرفة . نحو : هذا ثعالة الماكر .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:52 PM
5 ـ ويمنع من الصرف ، إذا توفرت فيه على أخرى مع العلمية ، كالتأنيث مثلا . نحو : وقفت أمام أسامةَ وهو في القفصفـ " أسامة " مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية والتأنيث . والمقصود بالعلمية هنا : العلم الجنسي ، لأنه في حكم العلم الشخصي لفظا ، أما في المعنى فهو في حكم النكرة .

ومثال منعه من الصرف لانتهائه بالألف والنون : فلان أغدر من كيْسان .



.

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:53 PM
فوائد وتنبيهات :

1 ـ هناك بعض أعلام الجنس المعنوية التي استعملها العرب في حياتهم اليومية يصدق عليها أن تستعمل استعمال علم الجنس ، حينا وحينا آخر قد تستعمل استعمال النكرة ، ومن هذه الألفاظ : فينة ، وبكرة ، وغدوة وسحر .

ولا قياس في معرفة ما سبق ، ولكن نعود في معرفته إلى السماع عن العرب .

فإذا استعملنا الألفاظ السابقة بدون تنوين كانت معرفة .

نحو : أمضينا فينةَ في اللعب . أي : وقتا معينا . فهي في حكم علم الجنس ، لأنها تعني الحين ، والوقت المعين .

ونقول : تعهدت المريض بكرة . أي : البكرة المحدودة الوقت واليوم .

أما إذا نونت الألفاظ السابقة كانت نكرات ، لأننا حينئذ لا نعني بها وقتا معينا ومحدودا ، وإنما نعني بها وقتا شائعا .

فإذا قلنا : سآتيك غدوةً . بالتنوين .
ـ ومنه قوله تعالى : { وسبحوه بكرة وأصيلا }1 .

فالمقصود بـ " غدوة ، وبكرة " وقت غير محدود من الزمان .

ومنه قوله تعالى : {إلا آل لوط نجيناهم بسحر }2 .

بتنوين " سحر " لأنها جاءت نكرة دالة على زمن غير معين .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:54 PM
2 ـ ذكرنا أن العلم الجنسي يكون مقصورا على السماع ، ويكون اسما : كثعالى ، وأسامة ، وفجار ، وفرعون ، وكيسان ، وسبحان .

ويكون كنية : كأبي جعدة للذئب ، وأم عامر للضبع ، وأبي أيوب للجمل ، وأم قشعم للموت ، وأم عريط للعقرب .

ويكون لقبا : كالأخطل لقبا للقط ، وذي الناب للكلب ، وذي القرنين للبقر .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:55 PM
ثانيا ـ تقسيم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال .

ينقسم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ومنقول :

1 ـ اسم العلم المرتجل :

هو ما وضع من أسماء الأعلام من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية . مثل : سعاد ، وأدد ، وحمدان ، وعمر ، محبب .

وينقسم العلم المرتجل إلى قسمين :

أ ـ مرتجل قياسي :

هو العلم الموضوع من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية ،

ولكنه قياسي من حيث وجود نظائر له في كلام العرب .

مثل : " حمدان " ، علم مرتجل ولكنها مقاسة بـ " سعدان " اسم نبات ، و " صفوان " اسم للحجر الأملس .
40 ـ ومنه قوله تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب }1 .

ومثل " عمران : مقاسه بـ " سرحان " ، وهو الذئب

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:55 PM
ب ـ علم مرتجل شاذ :

وهو ما وضع علما من أول الأمر ، ولكن لا نظير له في كلام العرب يقاس عليه .

مثل : " محبب " اسم رجل وليس في كلام العرب تركيب " م ح ب " ومن هنا كان وجه شذوذه . ومنه : " موهب " في اسم رجل ، و " موظب " في اسم مكان . وكلاهما شاذ لأن ما فاؤه " واو " لا يأتي منه " مفعل " بفتح " العين " إنما هو " مفعل " بكسرها . مثل : موضع ، وموقع .

ومن الشاذ " مريم " ، و " مدين " ، إذ لا فرق بين الأعجمي والعربي في هذا الحكم .

ومنه " حيوة " وهو اسم رجل ، كـ " رجاء بن حيوة " تابعي جليل ، وأصله " حية " مضعف الياء ، لأنه ليس في كلام العرب " حيوة " ، فقلبوا الياء واوا ، وهذا كله ضد مقتضى القياس .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 02:58 PM
2 ـ اسم العلم المنقول :

هو ما نقل من شيء سبق استعماله فيه قبل العلمية .

مثل : ماجد ، وحامد ، وفاضل ، وسالم ، وعابد ، وثور ، وحجر ، وأسد .

فبعضها منقول عن صفات ، وبعضها منقول عن أسماء . والنقل عن اسم عين . مثل : غزال ، وزيتونة ، ورمانة ، وخوخة ، أسماء لنساء .

والنقل عن اسم جنس . مثل : ثور ، وحجر ، وأسد ، أسماء لرجال .

والنقل عن مصدر . مثل : فضل ، ووهبة ، وسعود ، وعمر ، وزيد ، وإياس .


ويتم النقل في العلم عن الآتي :

أ ـ قد يكون النقل عن اسم مفرد في لفظه ، ويشمل ذلك النقل عن الصفات المشتقة ، كاسم الفاعل والمفعول مثل : قاسم ، وجابر ، وحامد ، ومحمد ، ومحمود ، ومؤمن .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:00 PM
ب ـ وقد يكون النقل عن الفعل فقط ، دون أن يصاحبه مرفوع له ، سواء أكان ظاهرا ، أم مضمرا ، أم ملحوظا ، أو غير ملحوظ .

ومن الأسماء المنقولة عن أفعال ماضية : " شمَّر " ، وهو منقول عن الفعل الماضي :

" شمّر " نقول : شمر الرجل ثوبه . إذا رفعه .

و " خضّم " ، وهو اسم لخضم بن عمر بن تميم . ومنه : صفا : وجاد .

ومن المنقول عن أفعال مضارعة : يزيد ، ويشكر ، وتغلب ، وأحمد ، ويحيى ، وينبع ، ويسلم .

ومثال لمنقول عن الفعل الأمر : سامح ، وعصمت ، فالأول اسم رجل ، والثاني اسم صحراء .

ومنه قول الراعي :

أشلي سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمت في أصلابها أود

الشاهد : قوله " إصمت " فهي اسم لفلاة منقولة عن الفعل الأمر " إصمت " وماضيه " صمت " ومضارعه " يصمت " . وهي من باب تسمية المكان بالفعل . بشرط أن يكون خاليا مما يدل على فعليته ، كوجود الفعل ، أو المفعول ظاهرا ، أو مضمرا .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:01 PM
ج ـ وقد يكون النقل عن جملة اسمية ، كانت أو فعلية .

مثال النقل عن اسمية : " محمد أسد " ، و " زيد قائم " ، و " نحن هنا " .

وشرطها أن تكون محكية بالمركب . فنقول فيها : جاءني زيدٌ قائم .

ورأيت زيدٌ قائم . ومررت بزيدٌ قائم . فجملة " زيد قائم " في الجمل السابقة عوملت معاملة العلم المركب .

ومثال المنقول عن جملة فعلية : جاد الحق ، وزاد الخير ، وفتح الله ، وجاد المولى ، وتأبط شرا ، وشاب قرناها . وكلها تعامل معاملة العلم المركب .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:01 PM
فوائد وتنبيهات :

1 ـ إذا نقل العلم من لفظ مبدوء بهمزة وصل ، تتغير الهمزة إلى قطع بعد النقل .

نحو : إعتدال ، وإنتصار ، وإبتسام ، أسماء لامرأة .

ومثل : يوم الإثنين ، و" أل " علم خاص بأداة التعريف .

فالكلمات السابقة أسماء أعلام منقولة عن ألفاظ كانت في الأصل مبدوءة بهمزات وصل لأنها مصادر لأفعال خماسية في المجموعة الأولى ، وأسماء مسموعة عن العرب بهمزة وصل في كلمة " اثنين " ، و" أل " التعريف . فلما أصبحت تلك الكلمات أسماء أعلام بعد النقل ، ودلت على مسميات بعينها ، تغيرت همزاتها إلى همزات قطع ، لأن من سمات الاسم أن يبدأ بهمزة قطع ، إلا فيما ندر وسمع عن العرب كـ : اثنان ، واثنثان ، واسم ، وابن ، وابنه ، وامريء ، وايم ، وال . وللاستزادة راجع فصل همزة القطع ، وهمزة الوصل .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:02 PM
ثالثا ـ تقسيم العلم باعتبار لفظه إلى مفرد ومركب :

1 ـ العلم المفرد :

هو العلم المكون من كلمة واحدة .

مثل : محمد ، وأحمد ، وعلى ، وإبراهيم ، وسعاد ، خديجة ، ومريم ، وهند .

حكمه :

يعرب العلم المفرد بحسب العوامل الداخلة عليه .

نحو : جاء محمد . و محمد مجتهد . وصافحت عليا . وسلمت على يوسف .

فالأعلام السابقة مفردة ، وكل واحد منها وقع موقعا إعرابيا مختلفا عن الآخر ، فمحمد في المثال الأول جاء فاعلا مرفوعا بالضمة ، وفي المثال الثاني مبتدأ مرفوعا بالضمة أيضا ، وعليا في المثال الثالث مفعولا به منصوبا بالفتحة ، ويوسف في المثال الأخير مجرورا وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:03 PM
2 ـ العلم المركب :

هو العلم المكون من كلمتين فأكثر ، ويدل على حقيقة واحدة قبل النقل وبعده .

وينقسم إلى ثلاثة أنواع :

أ ـ المركب الإضافي : نحو : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد المولى ، وذو النون ، وامرؤ القيس . وهذه أسماء ، ومنها كنية نحو : أبو بكر ، وأبو عبيدة ، وأبو إسحق ، وأبو جعفر .

وحكم المركب الإضافي : أن يعرب صدره " الاسم الأول منه " بالحركات ، بحسب العوامل الداخلة عليه لفضية كان أم معنوية ، ويجر عجزه " الاسم الثاني منه " بالإضافة دائما .

نقول : سافر عبدُ الله ِ . وإن علمَ الدينِ رجل فاضل . وأرسلت إلى عبدِ الرحمن رسالة . ووصل أبو محمد من السفر . وزرت أبا خليل في منزله . وعرجت على أبي يوسف في عمله .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:04 PM
ب ـ المركب المزجي :

هو كل علم رُكِّب من اسمين فقط ، واختلطت كل من الكلمتين بالأخرى عن طريق اتصال الثانية بالأولى ، حتى صارت كالكلمة الواحدة ، واصبح كل جزء من الكلمة بعد المزج بمنزلة الحرف الهجائي الواحد من الكلمة الواحدة .

مثال : حضرموت ، وبعلبك ، ومعديكرب ، وسيبويه ، وخمارويه .

حكمه : للمركب المزجي حكمان :

1 ـ أن يمنع من الصرف ، وله أحكام الممنوع من الصرف . فلا ينون ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إذا لم يكن مختوما " بويه " .

نحو : بعلبكُ مدينة لبنانية . وزرت حضرموتَ . وسافرت إلى حضرموتَ .

2 ـ فإذا كان المركب المزجي مما ختم بـ " بويه " ، كسيبويه ، ونفطويه ، فإنه يبنى على الكسر .

نحو : سيبويهِ عالم نحوي . وصافحت نفطويهِ . واستعرت الكتاب من خمارويهِ .

فسيبويه : مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع . ونفطويه : مفعول به مبني على الكسر في محل نصب . وخمارويه : اسم مجرور مبني على الكسر في محل جر .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:04 PM
3 ـ المركب الإسنادي : هو كل علم منقول عن جملة فعلية .

مثل : جاد الحق ، وتأبط شرا ، وسر من رأى ، وشاب قرناها ، وجاد المولى .

أو منقول عن جملة اسمية : مثل : " الخير نازل " ، و " نحن هنا " اسم لكتاب ، و " السيد فاهم " اسم لرجل .

حكمه : أن يبقى على حاله قبل العلمية ، فلا يدخله أي تغيير ، لا في ترتيب الحروف ، ولا في ضبطها ، ويحكى على حالته الأصلية ، وتقدر على آخره علامات الإعراب ، وتكون حركة الإعراب مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ، والمقصود بالحكاية : إيراد اللفظ بحسب ما أورده المتكلم .

نحو : جاء فتحَ الباب . ورأيت شابَ قرناها . وسلمت على جادَ الحقُ .

فـ " فتح الباب " فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشنغال المحل بحركة الحكاية .

و " شاب قرناها " مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية .

" وجاد الحق " اسم مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:05 PM
فوائد وتنبيهات :

1 ـ يدخل ضمن المركب الإسنادي من حيث الحكم الأسماء المركبة من حرف واسم . مثل : إنَّ الرجل . أو من حرف وفعل . مثل : لن أسافر ، ولم يقم .

أو من حرفين . مثل : إنما ، وربما .

فهذه الأعلام المركبة على سبيل التسمية بها ليست في حقيقتها مركبات إسنادية ، لأنها غير مركبة من جمل ، ولكنها تأخذ من حيث الإعراب حكم المركب الإسنادي .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:08 PM
2 ـ العلم المركب من موصوف وصفة . نحو : عليّ العالم ، ومحمد الكريم .

فقد أعطاه العرب حكم العلم المفرد ، وألحقوه به فتجري على الموصوف علامات الإعراب بحسب موقعه من الجملة ثم تتبعه الصفة .

نحو : جاء محمدُ الفاضلُ ، ورأيت عليًا الكريمَ . ومررت بمحمدٍ العالمِ .

فـ " محمد الفاضل " علم مركب تركيبا إسناديا من موصوف وصفة ، ولكنها أعطيت إعراب المفرد ، بأن يكون للموصوف موقعه الإعرابي بحسب العوامل الداخلة عليه ، ثم تتبعه الصفة كما في الأمثلة السابقة ، ولكن ذلك يحدث لبسا بين الاسم المركب تركيبا إسناديا ، وبين الاسم المفرد الموصوف وله نفس الموقع الإعرابي .

كأن نقول : جاء محمدٌ الفاضلُ . على اعتبار محمد فاعل ، وفاضل صفة . والأفضل في المركب الإسنادي المكون من الموصوف والصفة أن يأخذ حكم المركب الإسنادي ذاته ، ويعرب بحركات مقدرة منع من ظهورها الحكاية ، حتى نأمن اللبس الذي تحدثنا عنه آنفا . فنعرب : جاء محمد الفاضل . كالآتي : جاء فعل ماض مبني على الفتح .

ومحمد الفاضل : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية باعتباره مركبا تركيبا إسناديا .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:08 PM
رابعا ـ تقسيم العلم باعتبار وضعه .

ينقسم العلم باعتبار وضعه لمعنى زائد على العلمية ، أو عدمه إلى :

اسم ، ولقب ، وكنية .

1 ـ الاسم العلم : هو كل علم وضع للدلالة على ذات معينة ، سواء أكان مفردا ، أم مركبا . مثل : محمد ، وأحمد ، وفاطمة ، ومكة ، وسيبويه ، وحضرموت ، وجاد الحق .

2 ـ اللقب : هو كل علم يدل على ذات معينة يراد به مدح مسماه ، أو ذمه ، وهو ما يعرف بـ " النبر " . نحو : الرشيد ، والمأمون ، والأخفش ، والمتنبي ، والناقص ، والسفاح ، والعرجاء ، وعلم الدين ، وسيف الدولة ، وشجرة الدر .

3 ـ الكنية : نوع من أنواع المركب الإضافي ، إلا أنها ليست اسما ، ويشترط فيها أن تبدأ بأحد الألفاظ الآتية :

أب ، وأم ، وابن ، وبنت ، وأخ ، وأخت ، وعم ، وعمه ، وخال ، وخالة . نحو : أبو خالد ، وأم يوسف ، وابن الوليد ، وبنت الصديق ، وبنت زيد الأنصارية ، وأخو بكر ، وأخت الأنصار ، وعم محمد ، وعمة عليّ ، وخال أحمد ، وخالة يوسف .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:09 PM
الأحكام المتعلقة بالاسم ، واللقب والكنية .

1 ـ الاسم واللقب :

وجوب الترتيب بين الاسم واللقب . فإذا اجتمع الاسم واللقب يقدم الاسم ، ويؤخر اللقب ، لأنه كالنعت له ، سواء وجد مع الاسم كنية ، أم لم يوجد .

مثاله بغير كنية : كان هارون الرشيد من أشهر الخلفاء العباسيين .

ومثاله مع الكنية : أبو حفص عمر الفاروق ثاني الخلفاء الراشدين .

أما إذا اشتهر اللقب جاز تقديمه .

41 ـ كقوله تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله }1 .

ويجوز أن نقول : عيسى بن مريم المسيح صديق وابن صديقة .

7 ـ ومنه قول الشاعر :

أنا ابن فريقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء

الشاهد : " فريقيا عمرو " حيث قدم اللقب على الاسم ، والأصل التاخير ، ولكنه قد يكون من باب الشهرة .

وقد ذكر عباس حسن " أن هناك صور أخرى يجوز فيها تقديم اللقب على الاسم ، وذلك أن يكون اجتماعهما على سبيل إسناد أحدهما للآخر ، أي الحكم على أحدهما بالآخر سلبا أو إيجابا ، ففي هذه الحالة يتأخر المحكوم به ، ويتقدم المحكوم عليه .

فإذا قيل : من زين العابدين ؟ فأجبت : زين العابدين بن على .

فهنا يتقدم اللقب لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه بأنه علي ، ويتأخر الاسم لأنه محكوم به .

وإذا قيل : من علي الذي تمدحونه ؟ فأجبت : على زين العابدين .

فيتقدم الاسم هنا لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه ، ويتأخر اللفظ لأنه محكوم به "

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:10 PM
2 ـ إذا اجتمع الاسم مع اللقب ، وكانا مفردين وجب فيهما الإضافة ، وهو مذهب جمهور البصريين .

نقول : عمر الفاروق أمير المؤمنين . وكان هارون الرشيد عادلا .

فالفاروق والرشيد لقبان أضيف كل منهما إلى صاحب اللقب .

أما الكوفيون فيجيزون الإتباع . فإذا جاء الاسم مرفوعا جاء لقبه متبوعا .

نحو : توفي عمر الفاروق مقتولا . وصافحت محمدا الأعرج .

فالفاروق والأعرج كل منهما لقب جاء تابعا لصاحبه ، فالأول بدل أو عطف بيان مرفوع لأن صاحبه

فاعل مرفوع ، والثاني بدل أو عطف بيان منصوب لآن صاحبه مفعول به منصوب .

وأرى أن اللقب مادام قد استوفى شروط الإضافة إلى الاسم ، كأن يكون المضاف غير معرف بأل ، ولا يكون المضاف والمضاف إليه بمعنى واحد ، جازت الإضافة وكانت من باب الإضافة اللفظية ، لا من باب الإضافة المعنوية التي يعرف فيها المضاف ، والعلة في ذلك أن اللقب متحد مع اسمه في المعنى ظاهريا ، ولكنهما مختلفان تأويلا ، فالأول يراد به الاسم المجرد ، والثاني يراد به المسمى ، كما أن بإضافة الاسم إلى اللقب يصبحان كالاسم الواحد ، ويفقد الاسم ما فيه من تعريف العلمية ، ولكن الإتباع أحسن ، حتى لا نقع في مشكلة التأويل .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:10 PM
3 ـ وإن كانا مركبين . نحو : عبد الله أنف الناقة .

أو مركبا ومفردا . نحو : عبد الله الأحدب .

أو مفردا ومركبا . نحو : على زين العابدين .

وجب الإتباع . أي إتباع الثاني للأول .

فإذا قلنا : جاء عبد الله أنف الناقة . ورأيت عبد الله الأحدب .

ومررت بعلي زين العابدين .

كان اللقب " أنف الناقة " مرفوعا بالإتباع في المثال الأول ، و " الأحدب " منصوبا في المثال الثاني ، و " زين العابدين " مجرورا في المثال الثالث .

ونعني بالإتباع البدلية ، أو عطف البيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:11 PM
4 ـ يجوز في اللقب القطع على الرفع ، أو النصب .

فالرفع على إضمار مبتدأ . نحو : هذا عبد الله أنف الناقة .

فاللقب " أنف الناقة " خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو أنف الناقة .

والنصب على إضمار فعل . نحو : جاء عبد الله الأحدبَ .

فاللقب " الأحدب " مفعول به لفعل مقدر ، والتقدير أعني الأحدب .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:12 PM
وتكون حالات القطع كالآتي :

1 ـ يقطع مع المرفوع إلى النصب . نحو : فاز عبدُ اللهِ رجلَ الحقِ .

2 ـ يقطع مع المنصوب إلى الرفع . نحو : صافحت خليلا أحدبُ الدهرِ .

3 ـ ويقطع مع المجرور الرفع أو النصب .

نحو : مررت بعبد الله السفاحُ ، أو السفاحَ .

والخلاصة أن القطع يعني مخالفة الثاني ، أو الثاني والثالث إن وجد للأول في إعرابه كما أوضحنا ، ومنه عند اجتماع الاسم واللقب والكنية .

نقول : كان أبو حفص عمرَ الفاروقَ . بقطع الاسم واللقب على النصب ، لأن الكنية جاءت مرفوعة . وكذلك إذا تقدم الاسم انقطع ما بعده إلى ما يخالف إعرابه . نحو : إن عمرَ الفاروقُ أبو حفص الخليفةُ الثاني للمسلمين .

عمر : اسم إن منصوب بالفتحة ، والفاروق مقطوع على الرفع خبر لمبتدأ محذوف . تقديره : هو . وأبو بدل ، أو عطف بيان من الفاروق ، وحفص مضاف إليه .

والخليفة : خبر إن مرفوع ، والثاني صفة للخليفة ، وللمسلمين جار ومجرور متعلقان بالخليفة .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:12 PM
3 ـ اللقب والكنية :

لا ترتيب بين اللقب والكنية ، فيجوز تقديم إحداهما على الآخر .

نحو : الصديق أبو بكر أول الخلفاء الراشدين .

وأبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين .

وإذا اجتمع الاسم واللقب والكنية معا ، جاز تقديم الكنية ، وتأخيرها على الاسم واللقب ، مع عدم تقديم اللقب على الاسم .

نحو : أبو حفص عمر الفاروق .

وأبو الطيب أحمد المتنبي .

هذا هو المشهور ، ويجوز التأخير . فنقول : عمر الفاروق أبو حفص .

وأحمد المتنبي أبو الطيب . والأول أفصح .

وحكم إعراب الاسم واللقب والكنية وجوب الإتباع . سواء يقدم الاسم على اللقب والكنية معا ، أم تقدمت الكنية على الاسم واللقب معا ، ولا يتقدم اللقب على الاسم .

نحو : كان أبو الطيب أحمدُ المتنبيُ شاعرا عظيما .

أبو : اسم كان مرفوع بالواو ، وهو مضاف ، والطيب مضاف إليه .

أحمد : بدل ، أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف مرفوع بالضمة .

المتنبي : بدل ، أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف مرفوع بالضمة .

وكذلك إذا قلنا : كان أحمد المتنبي أبو الطيب شاعرا عظيما .

له نفس الإعراب ، مع مراعاة تغيير مواقع الكلمات .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:13 PM
ثانيا ـ اسم الجنس :

هو الاسم الذي لا يختص بمعين من أفراد جنسه ، ويصدق على الكثير ، والقليل منها . مثل : رجل ، وكتاب ، وماء ، وهؤلاء ، وغلام ، وامرأة ، وشجرة .

فكل كلمة من الكلمات السابقة لا تخصص رجلا معينا ، أو كتابا معينا ، وإنما يقصد بها أي رجل من أفراد جنسه ، وأي كتاب من أفراد جنسه ، وهكذا بقية الكلمات الأخرى .

كما أن اسم الجنس يصدق على الكثير ، والقليل من أنواع جنسه . فكلمة " ماء " ، " هؤلاء " مثلا يقصد منها أي ماء ، وأي هؤلاء ، سواء أكان كثيرا ، أم قليلا ، فلا عبره للكثرة أو للقلة ، بل كل كلمة من الكلمات السابقة تسمى بذلك الاسم الذي جُعِل لها قل نوعها ، أو كثر .

ونستخلص من ذلك أن اسم الجنس في حد ذاته هو النكرة ، فلا فرق بينه وبين النكرة ، لأن تعريف اسم الجنس يصدق على النكرة ، وتعريف النكرة يصدق على اسم الجنس .

وقد سبق أن عرفنا النكرة في بابها ، بأنها كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل أل التعريف ، أو كان بمعنى ما يقبل أل التعريف .

مثل : رجل ، وكتاب ، وذو بمعنى صاحب .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:14 PM
أنواعه :

ينقسم أسم الجنس إلى ثلاثة أنواع :

1 ـ اسم الجنس الإفرادي : وقد سبق تعريف ، وتوضيح ماهيته .

2 ـ اسم الجنس الجمعي : وهو نوع من أنواع جمع التكسير ، يدل على الجماعة ولا مفرد له من جنسه ، ويتميز مفردة بأن تلحقه تاء التأنيث ، أو ياء النسب .

مثال ما تلحقه التاء : ثمرة : وثمر ، وجمرة : وجمر ، ولبنة : ولبن ، وزهرة : وزهر ، وشجرة : وشجر ، وورقة : وورق .

ومثال ياء النسب : رومي : وروم ، وقرشي : وقريش ، وزنجي : وزنج ، ومصري ، ومصر ، وتركي : وترك ، وعربي : وعرب ، وجندي : وجند .

وسم الجنس الجمعي يثنى ، ويجمع . نقول : شجرة : شجرتان ، وأشجار . وثمرة : ثمرتان ، وأثمار ، وتركي : تركيا ، وأتراك ، ورومي : روميان ، وأروام .

3 ـ اسم الجنس الآحادي وهو : علم الجنس . أي الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام المجرد ، أو الحقيقة الذهنية المحضة ، ممثلة في فرد غير معين من أفرادها .

مثل : أسامة اسم للأسد ، وثعالة اسم للثعلب ، وما شابه ذلك . للزيادة انظر بابه .

والخلاصة في الاسم المفرد وأنواعه من حيث الإعراب أنه يعرب بالحركات الظاهرة على آخره رفعا بالضمة ، ونصبا بالفتحة ، وجرا بالكسرة ، إذا كان صحيح الآخر ، وغير ممنوع من الصرف .

فإن كان معتل الآخر قدرت في بعضه علامات الإعراب الثلاثة الرفع ، والنصب ، والجر وذلك في الاسم المقصور .

وقدر في البعض الآخر علامتان ، وهي الضمة والكسرة ، وظهرت الفتحة كما في الاسم المنقوص .

أما إذا كان الاسم المفرد ممنوعا من الصرف ، أعرب بحركة بدل أخرى ، وسنفصل القول فيه في الممنوع من الصرف .

وإذا كان مركبا كانت له أحكامه الخاصة به التي عرفناها في الاسم المركب ، فتدبر .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:14 PM
نماذج من الإعراب


39 ـ قال تعالى :{ وسبحوه بكرةً وأصيلا } 42 الأحزاب .

وسبحوه : الواو حرف عطف ، وسبحوه فعل وفاعل ومفعول به .

بكرة : ظرف لأول النهار منصوب بالفتحة متعلق بسبحوه .

وأصيلا : الواو حرف عطف ، أصيلاً ظرف لآخر النهار معطوف على بكرة منصوب بالفتحة .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:15 PM
40 ـ قال تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب } 264 البقرة .

فمثله : الفاء استئنافية جيء بها لمجرد الربط بين الجمل ، ومثله مبتدأ ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

كمثل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، ومثل مضاف .

وصفوان : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

تراب : مبتدأ مؤخر . والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان .

وجملة مثله وما في حيزها معطوفة على جملة الصلة في أول الآية لا محل لها من الإعراب مثلها .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:16 PM
6 ـ قال الشاعر :

أشلى سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمِت في أصلابها أود

أشلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الصائد . سلوقية : صفة منصوبة لموصوف محذوف هو المفعول به ، أي : كلاباً سلوقية . باتت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : هي يعود على الكلاب ، وبات فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على الصائد ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

بها : جار ومجرور متعلقان بباتت . بوحش : جار ومجرور متعلقان ببات ، ووحش مضاف ، وإصمت مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والتأنيث ، لأنه اسم علم منقول على المفازة . هذا وقد تنازع الفعلان باتت وبات في معمول ظاهر بعدهما وهو : بوحش ، فأعمل الشاعر الثاني ، وأضمر المعمول في الأول ، وهو : بها ، وهذا مذهب البصريين . وجملة باتت وبات بها في محل نصب صفة لسلوقية .

في أصلابها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل بإصلابها في محل جر مضاف إليه .

أود : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب صفة لسلوقية .

الشاهد قوله : " إصمت " وهو اسم علم منقول عن فعل الأمر " اصمت " ، وقد كسرت ميمه ، والأصل الضم لأن الفعل : صمت مضارعة يصمُت بضم الميم ، ولكن الكسر إشعار بالنقل .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:16 PM
41 ـ قال تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله } 171 النساء .

إنما : كافة ومكفوفة . المسيح : مبتدأ مرفوع بالضمة .

عيسى : بدل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

ابن مريم : ابن بدل ثان مرفوع بالضمة أو صفة وهو مضاف ، مريم مضاف إليه مجرورة بالفتحة لمنعها من الصرف للعلمية والتأنيث .

رسول الله : رسول خبر وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .

وجملة إنما المسيح وما في حيزها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب ، مسوق للتعريف بالسيد المسيح عليه السلام .

عبدالله الصاعدي
20-07-2006, 03:17 PM
7 ـ قال الشاعر :

أنا ابن مزيقيا عمر وجدي أبوه منذرٌ ماءُ السماء

أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

ابن مزيقيا : ابن خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ، مزيقيا مضاف إليه .

عمر : بدل أو عطف بيان على مزيقيا مجرور بالكسرة .

وجدي : الواو حرف عطف ، جدي مبتدأ أول مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

أبوه : مبتدأ ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . منذر : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة .

والجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول .

ماء : بدل أو عطف بيان لمنذر مرفوع وهو مضاف .

السماء : مضاف إليه مجرور .

والأحسن من هذا الإعراب أن نعرب " أبوه " بدلاً من المبتدأ " جدي " ، والضمير المتصل في كلمة " أبوه " يعود على مزيقيا ولا يعود على الجد .1

الشاهد في قوله : " مزيقيا عمر " حيث جمع بين اللقب الذي هو قوله " مزيقيا " والاسم " عمر " ، وقدم اللقب على الاسم والقياس أن يقدم الاسم على اللقب .

خالد بن حميد
20-07-2006, 03:29 PM
بورك في أستاذنا عبدالله على هذه الدروس وجزاك الله خير الجزاء

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:05 PM
جموع التكسير



من المعربات التي تعرب بالحركات رفعا بالضمة ، ونصبا بالفتحة ، وجرا بالكسرة .

ولجمع التكسير ما للاسم المفرد من أحكام إعرابية ، إلا ما كان منها ممنوعا من الصرف ، كما أوضحنا ذلك في الاسم المفرد .

تعريفه :

اسم يدل على ثلاثة فأكثر ، وله مفرد يشاركه في معناه ، وأصله مع تغيير ضروري يحث لمفرده عند الجمع .

مثل : رجال ، منازل ، كراسي ، غرف ، أبواب ، مساجد ، جنود ، أصابع ، قلوب .

42 ـ ومنه قوله تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }1 .

وقوله تعالى : { أحياء وأمواتا}2 .

وقوله تعالى : { إذ قال ربك للملائكة }3 .

وقوله تعالى : { فلنأتهم بجنود لا قبل لهم بها }4 .

في الآيات السابقة وردت أسماء تدل على الجماعة ، ولكن هذه الأسماء لم تجمع جمعا سالما ، والمقصود من الجمع السالم هو ما سلم مفرده من التغيير عند الجمع ، ولكنها جمعت جمع تكسير ، أي أن صورة مفردها قد تغيرت عند الجمع ، سواء في الشكل أم في عدد الأحرف . فأحبار ، ورهبان ، وأرباب ، وأحياء ، وأموات ، وملائكة ، وجنود ، جموع تكسير مفردها : حبر ، وراهب ،
ورب ، وحي ، وميت ، وملك ، وجندي ، وعند جمعها تغير مفردها ، فحرف الحاء في حبر مكسور بينما أصبح ساكنا في أحبار ، وحرف الباء ساكن في حبر أيضا ، أصبح مفتوحا في أحبار ، مع التغيير الطارئ في حروف الكلمة ذاتها ، وهكذا بقية الجموع الأخرى التي وردت في الأمثلة ، وقس عليها .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:07 PM
بينما في جمع المذكر السالم نجد أن المفرد لا تتغير صورته عند الجمع ، لا شكلا في الحركات الحروف ، ولا زيادة في الحروف ذاتها .

نقول : محمد : محمدون ، وأحمد : أحمدون ، وعلي : عليون ، وصابر : صابرون قادر : قادرون ، ومسلم : مسلمون .

فكلمة " محمد " في المفرد ثابتة الحروف شكلا وعددا ، أما الواو والنون فهما علامة إعراب ليس غير .

شروطه :

يشترط في الأسماء التي تجمع جمعا مكسرا أن تكون ثلاثية ، أو رباعية . كما بينا سابقا ، أما ما زاد على أربعة أحرف فتجمع بحذف حرف ، أو حرفين من حروفه .

نحو : سفرجل : سفارج ، حذفت اللام .

غضنفر : غضافر ، حذفت النون .

عنكبوت : عناكب ، حذفت الواو والتاء .

عندليب : عنادل ، حذفت الياء والباء .

أما الصفات بأنواعها ، سواء أكانت اسم فاعل ، أو اسم مفعول ، أو صفة مشبهة ، أو اسم تفضيل ، فالأصل فيها أن تجمع جمع مذكر سالما ، لأنه القياس المطرد فيها ، وجمعها جمع تكسير ضعيف وشاذ ، هذا ما قاله النحاة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:07 PM
ومن الأفضل في قواعد اللغة العربية أن تكون مرنة لتؤدي مدلولها بيسر وسهولة ، لأن الغرض منها التيسير ، وليس التعقيد ، فما المانع من جمع بعض الصفات جمعا مكسرا على غير القياس ، مادامت تؤدي المطلوب مع عدم المساس بقواعد اللغة ، وقد تعرض كثير من علماء اللغة لهذه القضية ، وأوفوها حقها من البحث ، وخرجوا منها بعدد من التوصيات أهمها :

1 ــ لا ما نع من قياس جمع " مفعول " مطلقا إذا كان اسما على " مفاعيل " .

أما الصفة ففيها خلاف ، لأن القاعدة عندهم أن الصفات القياس فيها أن تجمع جمعا سالما ، وما جمع منها جمع تكسير فهو شاذ ، غير أن الكلمات التي حصرها بعض النحويين مما كانت صفات على وزن مفعول وجمعت جمع تكسير يخرج القاعدة من الشذوذ إلى القليل على أقل تقدير ، إن لم يكن قياسا مطلقا .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:08 PM
ومن الصفات التي على وزن مفعول ، وجمعت على مفاعيل .

مكسور : مكاسير ، ملعون : ملاعين ، مشؤوم مشائيم ، مسلوخ : مساليخ .

مغرور : مغارير ، مصعود : مصاعيد ، مغلول مغاليل ، مسلوب : مساليب .

ميسور : مياسير ، مستور مساتير ، ميمون : ميامين ، مجنون : مجانين .

مملوك : مماليك ، مرجوع : مراجيع ، متبوع : متابيع ، معزول : معازيل .

مشهور : مشاهير ، مشغول : مشاغيل ، مفلول : مفاليل ، مفلوك : مفاليك .

منحوس : مناحيس ، منكود : مناكيد ، معمود : معاميد ، محبوي : محابيس .

مسجون : مساجين ، مشروع : مشاريع ، موضوع : مواضيع ، مسحوق : مساحيق .

ومن الشواهد على ذلك قول الشعراء . 8 ـ يقول المتنبي :

لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد

الشاهد " مناكيد " جمع تكسير لصفة على وزن " مفعول " وهي " منكود .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:09 PM
ومنه قول زهير :

أمست سعاد بأرض ما يبلغها إلا العتاق النجيبات المراسيل

الشاهد " مراسيل " وهو جمع تكسير لصفة على وزن مفعول ، وهي مرسول .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:09 PM
ومنه قول الشاعر :

أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا بالدين والناس بالدنيا مشاغيل

الشاهد " مشاغيل " جمع تكسير لصفة على وزن : مفعول " ، وهي " مشغول " .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:10 PM
ومنه ما أنشده الكسائي :

إن هو مستوليا على أحد إلا على أضعف المجانين

الشاهد " المجانين " جمع تكسير لصفة على وزن " مفعول " وهي " مجنون " .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:11 PM
والشواهد على ذلك كثيرة . غير أن النحاة اعتبروا ما جمع من الصفات التي على وزن مفعول : جمع تكسير على وزن " مفاعيل " سماعي لا يقاس عليه ، وعلتهم في ذلك إلحاق الوصف من اسم الفاعل ، واسم المفعول بالفعل لمشابهته إياه لفظا ومعنى ، وكما امتنع تكسير الفعل ، امتنع أيضا تكسير الصفة في صيغتي اسم الفاعل والمفعول ، والقياس في جمعها أن تجمع جمعا سالما مذكرا أو مؤنثا (1) .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:11 PM
2 ـ وما قيل في الصفة التي على وزن مفعول يقال أيضا في اسم الفاعل والمفعول المبدوئين بميم زائدة . فقد حملت لنا المصادر الموثوق بها من معاجم لغوية ، أو كتب أدب أو لغة كثيرا من الصفات المبدوءة بميم زائدة في اسم الفاعل والمفعول ، وقد جمعت تلك الصفات على مفاعل ، أو مفاعيل ، ناهيك عن ذكر بعضها في قول الحق تبارك وتعالى ، وفي كلام سيد المرسلين . وفي رأيي أن ذلك يخرجها أيضا من الشاذ إلى القليل ، كما هو الحال في مجيء بعض أوزان جموع التكسير على غير القياس

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:12 PM
أما ما جاء من اسمي الفاعل ، والمفعول المبدوء بميم زائدة مجموعا جمعا مكسرا على وزن مفاعل أو مفاعيل ، الآتي :

43 ـ قال تعالى : { وحرمنا عليه المراضع }2 .

وما ورد منه في أشعار العرب كثير ، وقد حصره بعض علماء اللغة فيما يربو على ثلاثة وعشرين بيتا من الشعر ، نذكر منها بعض الشواهد على سبيل التمثيل .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:13 PM
ـ قال أبو ذؤيب الهذلي :

كأن مصاعيب غلب الرقاب في دار صرم تلاقى مريحا

الشاهد " مصاعيب : جمع تكسير على وزن " مفاعيل " ، لاسم مفعول بمبدوء بميم زائدة ، وهو " مُصعَب " .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:13 PM
ومنه قول زهير :

ديار لها بالرقمتين كأنها مراجيع وشم في نواشر معصم

الشاهد " مراجيع " جمع تكسير على وزن " مفاعيل " لاسم فاعل مبدوء بميم زائدة ، وهو

" مُرجِع " .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:14 PM
ومنه قول القطامي :

ونحن نورد الخيل وسط بيوتنا ويغبقن محضا وهي مَحْل مسانف

الشاهد " مسانف " جمع تكسير على وزن " مفاعل " لاسم مفعول مبدوء بميم زائدة ، وهو

" مُسنَف " .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:15 PM
ومنه قول لبيد :

وبيض على النيران في كل شتوة سراة العشاء يزجرون المسابلا

الشاهد " المسابل " جمع تكسير على وزن " مفاعل ، لاسم الفاعل المبدوء بميم زائدة ، وهو " مُسبِل " . والشواهد كثيرة ونكتفي بهذا القدر .

أنواع جموع التكسير



تنقسم جموع التكسير من حيث الدلالة على العدد إلى نوعين .

جموع قلة ، وجموع كثرة .

ولكل من النوعين السابقين أوزان وقواعد ، حرص الصرفيون جاهدين العمل بها ، والتقيد بضوابطها ، ولكن مما تجدر الإشارة إليه قبل الخوض في أنواع وصيغ جموع التكسير ، أن نذكر أنّ هذه الجموع منها السماعي الذي لا بد من الرجوع لمعرفته إلى معاجم اللغة ، وكتب النحو للوقوف عليها ، ومنها القياسي الذي وضعت له القواعد والأوزان تطبق على كل ما توافرت فيه الشروط عند الجمع

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:16 PM
ومنه قول لبيد :

وبيض على النيران في كل شتوة سراة العشاء يزجرون المسابلا

الشاهد " المسابل " جمع تكسير على وزن " مفاعل ، لاسم الفاعل المبدوء بميم زائدة ، وهو " مُسبِل " . والشواهد كثيرة ونكتفي بهذا القدر .

أنواع جموع التكسير



تنقسم جموع التكسير من حيث الدلالة على العدد إلى نوعين .

جموع قلة ، وجموع كثرة .

ولكل من النوعين السابقين أوزان وقواعد ، حرص الصرفيون جاهدين العمل بها ، والتقيد بضوابطها ، ولكن مما تجدر الإشارة إليه قبل الخوض في أنواع وصيغ جموع التكسير ، أن نذكر أنّ هذه الجموع منها السماعي الذي لا بد من الرجوع لمعرفته إلى معاجم اللغة ، وكتب النحو للوقوف عليها ، ومنها القياسي الذي وضعت له القواعد والأوزان تطبق على كل ما توافرت فيه الشروط عند الجمع

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:16 PM
ومع القول بقياسية جموع التكسير ، إلا أن كثير من هذه القواعد ليس منضبطا ، أي لم يكن محكما لما وضع له ، فيخرج عنه كثير من الأوزان ، ويتداخل في بعض الأوزان ، وهذا ما جعل كثيرا من النحويين ، وعلماء اللغة أن يطلقوا القول بعدم بقياسية جموع التكسير ، وأن صيغه لا تخضع للقياس ، وإنما الغالب فيها يخضع للسماع ، حتى القواعد القياسية التي وضعها الصرفيون دخلها الخلل ، وأطلقوا على ما خرج منها عن القياس بأنه شاذ ، علما بأن بعضه قد ورد في القرآن الكريم على غير القواعد الموضوعة ، وحاشا أن يكون في كلام الله ما هو شاذ ، ولكن كان وروده قليلا ، وسوف نتعرض لذلك عند تفصيلنا القول في تلك الجموع .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:17 PM
أولا ـ جموع القلة :

هو الجمع الذي يدل على عدد لا يقل عن ثلاثة ، ولا يزيد على العشرة . وقد وضع له الصرفيون صيغا وقواعد عرفت بجمع القلة ، واشهرها أربعة أوزان :

1 ـ أفْعُل : وهو قياسي في نوعين :

أ ـ يقاس لكل اسم مفرد على وزن " فَعْل " ، ويشترط فيه أن يكون صحيح العين ، سواء أكان صحيح اللام ، أم معتلها ، وألا تكون فاؤه واوا . فلا يجمع مثل " وهم " إلا على " أفعال " . مثل : وهم : أوهام ، ووقت : أوقات ، ووقف : أوقاف .

أما ما توفرت فيه الشروط فمثل : بحر : أبحر ، ونهر : أنهر ، ونجم : أنجم .

44 ـ ومنه قوله تعالى : { والبحر يمده من بعده سبعة أبحر }1 .

وقوله تعالى : { الحج أشهر معلومات }2 .

وقد خرج عن القياس بعض الأسماء مما استوفت الشروط في الإفراد ، وجاءت في الجمع على غير القاعدة .

مثل : سهل : سهول ، وثغر : ثغور ، ومهر : مهور ، ودرب : دروب ، وقلب : قلوب . وحرب : حروب ، ودهر : دهور ، وظهر : ظهور ، وقصر : قصور .

45 ـ ومنه قوله تعالى : { وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا }3 .

وخرج عن القياس أيضا كثير من الأسماء المستوفاة للشروط لجمعها على " أفعُل " ، ولكنها جمعت على " أفعال " .

مثل : صحب : أصحاب ، وزند : أزناد ، وفرخ : أفراخ ، ونهر : أنهار ، وحمل : أحمال ، وحبر : أحبار .

46 ـ ومنه قوله تعالى : { أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار }4 .

وقوله تعالى : { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن }5 .

وقوله تعالى : { إن كثيرا من الأحبار والرهبان }6 .

0 ـ ومنه قول الحطيئة :

ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر

ومنه قول الأعشى :

وجدت إذا اصطلحوا وزندك أثقب أزنادها

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:18 PM
وللنحاة حول هذا الموضوع وقفة متأنية ، فقد قال عنه صاحب التصريح " وشذ في فعْل " المفتوح الفاء ، والصحيح العين ، الساكنها ، نحو : أحمال جمع حمل ، بفتح الحاء ، وسكون الميم ، وأفراخ جمع فرخ ، وأزناد جمع زند ، ومما سمع فيه أيضا ، شكل : أشكال ، وسمع : أسماع ، ولفظ : ألفاظ ، ولحظ : ألحاظ " (1) .

وقد عده ابن يعيش في شرح المفصل شاذا ، فقال بعد أن بين الأوزان القياسية الأسماء التي تجمع على " أفعال " ، فأما " فَعْل " فالقياس في تكسيره أن يجيء على " أَفْعُل " .

ككلب وأكلب ، وكعب ، أكعب ، وقالوا في المضعف : صك وأصك ، وضب ، وأضب ، وأما الكثير فبابه أن يجيء على " فِعال " ، و " فُعول " ، نحو قولك : كلب وكلاب ، وفلس وفلوس ، وربما تعاقبا على الاسم الواحد فقالوا : فرخ وفراخ وفروخ ، وكعب وكعاب وكعوب . (2)

وقد تعرض له الأشموني في شرح الألفية وقال ما حصيلته أن " أفعال " أكثر من " أفعُل " في " فَعْل " الذي فاؤه واو ، كوقت أوقات ، ووهم أوهام ، ووغد أوغاد ، ووصف أوصاف . (3)

كما خرج عن القياس " عين " ، فهي لم تستوف الشروط في المفرد ، ومع ذلك جمعت على
أعين " ، 47 ـ كقوله تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع }1 .

وخلاصة القول إن القواعد التي وضعت لضبط جموع التكسير ليس من السهل السيطرة عليها سيطرة تامة ، بحيث نقطع القول في قياسيتها مطلقا ، ولكن نقول إنها مطردة إلى حد ما ووجودها يخفف على الدارس عبء البحث في معاجم اللغة ، أو كتب الصرف والنحو على جموع التكسير دون قواعد أو ضوابط ، مع كثرة الجموع السماعية التي لا ضابط لها ، ولا قياس ، وهذا ما حمل كثير من العلماء على القول إن جموع التكسير لا تخضع صيغه للقياس ، وإنما تخضع للسماع .2 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:18 PM
هذا من جانب ، ومن جانب آخر كان على النحاة من باب أولى ألا يطلقوا سمة الشذوذ على الألفاظ التي خرجت عن القواعد الأساس لتلك الجموع بحكم ورودها في القرآن الكريم ، وارى أن أحدا لا يقول بأن بعض ما ورد في القرآن الكريم شاذ لخروجه عن القاعدة ، ولكن نقول إنه قليل ، إذا ما قورن بالقياس .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:19 PM
2 ـ ويقاس في كل اسم رباعي مؤنث تأنيثا معنويا بدون علامة تأنيث قبل آخره حرف مد . مثل : ذراع : أذرع ، عناق : أعنق ، يمين : أيمن .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:20 PM
ثانيا ـ أفْعِلة :

يقاس لنوعين من الأسماء المفردة :

1 ـ في كل اسم مفرد مذكر رباعي قبل آخره حرف مد .

مثل : فؤاد : أفئدة ، طعام : أطعمة ، عمود : أعمدة ، رغيف أرغفة .

48 ـ ومنه قوله تعالى : { فإذا ذهبب الخوف سلقوكم بألسنة حداد }3 .

وقوله تعالى : { ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة }4 .

2 ـ كل اسم على وزن " فَعال ، أو فِعال " بكسر فائه أو فتحها ، ويشترط فيه أن تكون عينه ولامه من جنس واحد ، أو أن يكون معتل اللام .

نحو : زمام : أزمّة ، رداء أردية ، قباء : أقبية ، وعاء : أوعية ، أناء : آنية .

49 ـ ومنه قوله تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة }1 .

وقوله تعالى : { فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه }2 .

وقد خالف القاعدة السابقة بعض الأسماء المستوفية للشروط ، ولكنها جمعت على غير القياس ، ومنها : عمود : عَمَد .

50 ـ نحو قوله تعالى : { في عمد ممددة }3 .

وفي المعجم الوسيط جمع عمود على : أعمدة ، وعُمُد ، وعَمَد . 4 .

ومنه : حمار وتجمع على : حُمُر ، وحمير .

51 ـ نحو قوله تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة }5 .

وقوله تعالى : { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة }6 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:21 PM
ثالثا ـ أفعال :

ويجمع عليه كل اسم ثلاثي لا يجمع على " أفعُل " ، ويشمل :

1 ـ الثلاثي المعتل العين . مثل : باب : أبواب ، وناب : أنياب ، وثوب : أثواب ، وسيف : أسياف ، وبيت : أبيات .

52 ـ ومنه قوله تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر }7 .

2 ـ الثلاثي المبدوء بالواو . مثل : وكر : أوكار ، وغد : أوغاد ، وقت : أوقات ، وهم : أوهام ، وصل : أوصال ، وقف : أوقاف ، وصف : أوصاف .

3 ـ الثلاثي المضعف . مثل : جد أجداد ، وعم : أعمام .

وخالفه : همّ : هموم ، وحد : حدود ، ورد: ردود ، وسد : سدود .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:21 PM
53 ـ ومنه قوله تعالى : { تلك حدود الله فلا تقربوها }1 .

4 ـ الثلاثي المفتوح الفاء والعين . مثل : جمل : جمال ، وبقر : أبقار ، وغنم : أغنام ، وعلم :

أعلام ، وصنم : أصنام ، وقلم : أقلام ، وبصر : أبصار .

54 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو أن في الأرض من شجرة أقلام }2 .

وقوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }3 .

وقوله تعالى : { يعكفون على أصنام لهم }4 .

وقوله تعالى : { وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام }5 .

5 ـ الثلاثي المفتوح الفاء ، المكسور العين . مثل : كَبِد : أكباد ، نمر : أنمار ، عقب : أعقاب .

6 ـ الثلاثي المفتوح الفاء ، المضموم العين . مثل : عَضُد ، أعضاد ، عجز : أعجاز.

55 ـ ومنه قوله تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية }6 .

7 ـ الثلاثي المضموم الفاء والعين . مثل : عُنُق : أعناق ، وحُلُم : أحلام .

56 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا }7 .

8 ـ الثلاثي المضموم الفاء ، الساكن العين . مثل : قُفْل : أقفال ، حضن : أحضان . 57 ـ ومنه قوله تعالى : { أم على قلوب أقفالها }8 .

9 ـ الثلاثي المكسور الفاء المفتوح العين . مثل : عِنَب : أعناب ، حِقب : أحقاب . 58 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب }9 .

10 ـ الثلاثي المكسور الفاء والعين . مثل : إبِل : آبال ، إبط : آباط .

11 ـ الثلاثي المكسور الفاء ، الساكن العين . مثل : حِمْل : أحمال ، اسم : أسماء

59 ـ ومنه قوله تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى }1 .

وخرج عنه " غِمد " فجمع على : غُمُود ، وأغماد .

12 ـ الثلاثي المضموم الفاء المفتوح العين . مثل : رُطَب : أرطاب ، ويخرج إلى : رِطاب . وخرج " صُرَد " إلى : صِردان .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:22 PM
رابعا ـ فِعْلة :

جمع قياسي يكون في مفردات لا تخضع لصيغة معينة ، ومن أشهر هذه المفردات :

1 ـ ما كان على وزن فَعَل ، مفتوح الفاء والعين . مثل : فتى : فتية .

60 ـ ومنه قوله تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم }2 .

وخرج عن القاعدة ، " ولد " فجمعت على وِلدان ، وأولاد .

ومنه قوله تعالى : { يطوف عليهم ولدان مخلدون }3 .

2 ـ ما كان على وزن فَعْل ، مفتوح الفاء ، ساكن العين . مثل : ثور : ثيرة .

وقد شذ " قول " فجمع على أقوال ، ودمع : أدمع ، ودموع ، وأنف : أنوف ،

وقوم : أقوام ، ونجم : أنجم ، ونجوم .

61 ـ ومنه قوله تعالى : { وهو الذي جعل لك النجوم }4 .

3 ـ ما كان على وزن " فعيل " . مثل صبيّ : صبية . ويخرج عن القاعدة فنقول : صبيان . كما خرج على القاعدة ، غبيّ : أغبياء ، ونبيّ : أنبياء .

62 ـ ومنه قوله تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق }5 .

4 ـ ما كان على وزن " فَعَال " مفتوح الفاء والعين . مثل : غَزال : غِزلة .

5 ـ ما كان على وزن " فُعَال " بضم الفاء ، وفتح العين . مثل : غُلام : غِلمة ، ويخرج غلام عن القاعدة فنقول : غِلمان ، وعُقاب : أعقُب ، وعِقبان ، وشجاع : شجعان . 63 ـ ومنه قوله تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم }1 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:22 PM
ثانيا ـ جموع الكثرة :

هي الأسماء المجموعة جمع تكسير للدلالة على عدد لا يقل عن ثلاثة ، ويزيد عن العشرة ، إلى ما لا نهاية . وذكر بعض النحاة أنها للدلالة على العدد الذي لا يقل عن عشرة إلى ما لا نهاية .

وجموع الكثرة متعددة ، وكثيرة ، والغالب فيها السماع ، ولا بد في معرفتها من الرجوع إلى المراجع اللغوية ، وقد يكون للاسم الواحد أكثر من جمع ، كما مر معنا في جموع القلة أيضا .

ومع هذا استطاع الصرفيون أن يضيقوا حدود السماع في هذه الجموع ، ووضعوا لبعضها قواعد وأوزانا يقاس عليها نظائرها ، وأشهر هذه الأوزان الآتي :

1 ـ فُعْل فيما دل على لون ، أو عيب ، أو حلية ، وهو قياسي في نوعين :

أ ـ ما كان وصفا لمؤنث على وزن : فَعْلاء ، أفعل . مثل : حمراء أحمر : حُمْر ، وخضراء أخضر : خضر .

64 ـ ومنه قوله تعالى :

{ ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود }2.

ويلاحظ أن ما كان على وزن أفعل وعينه " ياء " وجب كسر فاؤه كما في كلمة أبيض وبيض ، وما كانت عينه واوا ضمت فاؤه كما في أسود وسود .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:23 PM
ب ـ ما كان وصفا لمذكر على وزن : أفعل فعلاء .

مثل : أسمر سمراء : سُمْر ، وأعور عوراء : عور ، وأخرس خرساء : خرس .

2 ـ فُعُل : وهو قياسي في نوعين :

أ ـ ما كان على وزن فَعول بمعنى فاعل .

مثل : صبور وصابر : صُبر ، غيور وغائر : غُيُر ، غفور ، وغافر : غفر ، رسول وراسل : رسل .

65 ـ ومنه قوله تعالى : { إذا جاءت الرسل من بين أيديهم }1 .

ب ـ ما كان اسما رباعيا صحيح الآخر قبل آخره حرف مد ، ويشترط فيه عدم التضعيف

إن كان المد ألفا ، ولا فرق بين المذكر ، والمؤنث المعنوي " المجرد من تاء التأنيث " .

مثل : كتاب : كتب ، ذراع : ذرع ، حمار : حمر ، آثان : أثن ، عمود : عمد ، سرير : سرر ، نذير : نذر .

66 ـ ومنه قوله تعالى : { والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته }2 .

وقوله تعالى : { فيها سرر مرفوعة }3 .

وقوله تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة }4 .

وقوله تعالى : { ولقد أنذرهم بطشنا فتماروا بالنذر }5 .

وقد خرج عن القاعدة ما كان مده بالألف ومضعفا ، فيجمع على أفعلة .

مثل : هلال : أهلة ، وزمام : أزمة .

67 ـ ومنه قوله تعالى : { يسألونك عن الأهلة }6 .

كما جمع على" فُعُل " بعض الأسماء المفردة التي لم تستوف الشروط ، كأن يلحق المؤنث تاء التأنيث . مثل : صحيفة : صحف .

68 ـ ومنه قوله تعالى : { إنَّ هذا لفي الصحف الأولى }7 .

أو كان ثلاثيا ، كأسد : أسد ، وشمس : شمس .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:24 PM
3 ـ فُعَل :

وهو قياسي في ثلاثة أنواع :

أ ـ ما كان على وزن فُعْلة . مثل : غرفة : غرف ، سنّة : سنن ، حجرة : حجر . 69 ـ ومنه قوله تعالى : { لها غرف من فوقها غرف مبنية }1 .

وقوله تعالى : { ويهديكم سنن الذين من قبلكم }2 .

ب ـ ما كان وصفا على وزن فُعلى . مثل : كُبرى : كُبر ، صُغرى : صُغر ، حُسنى : حُسن ، عُسرى : عُسر . 70 ـ ومنه قوله تعالى : إنها لإحدى الكبر }3.

ج ـ ما كان اسما على وزن فُعُلة . مثل : جُمُعة : جُمَع . وخرج عن القاعدة جمعهم سُمُرة : أسمُر . وجمع على " فُعَل " بعض الأسماء التي لم تستوف الشروط ، فجمعت " بَهمة و قرية " بفتح الفاء على بُهَم ، وقُرَى .

71 ـ ومنه قوله تعالى : { أفأمن أهل القرى }4 .

4 ـ فِعَل : ويجمع عليه فِعْلة اسما وصفة .

مثل : عبرة : عبر ، وحجة : حجج ، وبدعة : بدع ، وكسرة : كسر ، وذكرى : ذكر. 72 ـ ومنه قوله تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج }5 .

وخرج عن القاعدة جمعهم : حِلية على حِلى ، ولحية على لحى .

5 ـ فُعَلة : جمع قياسي في كل صفة معتلة اللام لمذكر عاقل ، على صيغة فاعل . مثل : هادٍ : هداة ، وأصلها هُدَيَة ، قاضٍ : قضاة ، وأصلها قُضَيَة ، غازٍ : غزاة ، وأصلها غُزَوَة ، داعٍ : دعاة وأصلها دُعَوَة .

بقلب الياء ، أو الواو ألفا ، وهو ما يعرف بالإعلال .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:24 PM
6 ـ فَعَلة :

قياسي في الصفات المذكرة العاقلة على وزن فاعل ، بشرط أن تكون صحيحة اللام .

مثل : ساحر : سحرة ، كاتب : كتبة ، بار : بررة ، فاجر : فجرة ، كافر : كفرة .

73 ـ ومنه قوله تعالى : { فألقى السحرة سجدا }1 .

وقوله تعالى : { كرام بررة }2 .

وقوله تعالى : { أولئك هم الكفرة الفجرة }3 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:25 PM
ـ فِعَلة : قياسي في نوع ، وسماعي في نوعين .

أ ـ قياسي في الاسم الصحيح اللام على وزن " فُعْل " .

مثل : قُرط : قِرَطة ، ودرج : درجة ، ودب : دببة .

ب ـ سماعي في كل اسم على وزن " فِعْل " ، أو " فَعْل " .

مثل : قرد : قردة ، وغَرِد : غَرِدة . (4)

74 ـ ومنه قوله تعالى : { كونوا قردة خاسئين }5.

وخرج عنه : ذئب فجمعت على أذؤب ، وذئاب ، وذؤبان .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:26 PM
8 ـ فُعَل : قياسي في كل وصف على فاعل ، أو فاعلة ، صحيح اللام .

مثل : راكع وراكعة : رُكَّع ، صائم وصائمة : صُوّم ، ضارب وضاربة : ضُرّب . قائم وقائمة : قُوّم ، نائم ونائمة : نُوّم .

75 ـ ومنه قوله تعالى : { للطائفين والعاكفين والركع السجود }6 .

9 ـ فَعْلى :

أ ـ قياسي فيما كان صفة على وزن فعيل للدلالة على الهلاك ، أو التوجع ، أو

الآفة ، أو البلاء . مثل : مريض : مرضى ، أسير : أسرى ، قتيل : قتلى ، غريق : غرقى ، جريح : جرحى .

76 ـ ومنه قوله تعالى : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى }1 .

77 ـ وقوله تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يتخن في الأرض }2

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:26 PM
ب ـ ويكون جمعا لأوصاف على غير فعيل ، وهو خروج عن القاعدة .

مثل : ميت : موتى ، هالك : هلكى ، أحمق : حمقى .

78 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذني }3 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:27 PM
10 ـ فُعَّال :

جمع قياسي لأوصاف مذكرة صحيحة اللام على وزن فاعل .

نحو : صائم : صُوّام ، نائم : نوام ، قائم : قوام ، كاتب : كتّاب ، قارئ : قرّاء ، كافر : كفّار ، رائد : روّاد .

79 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا الذين يموتون وهم كفار }4 .

وقد ندر فيما اعتلت لامه . نحو : غازٍ : غزّاء ، سارٍ : سرّاء .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:28 PM
11 ـ فِعال :

صيغة لجمع شبه سماعي ، حيث يجمع عليها كثير من الأسماء ، والصفات المفردة ، أشهرها الأوزان الآتية :

أ ـ ما كان اسما ، أو وصفا على وزن فَعْل ، أو فَعْلة ، بشرط ألا تكون فاؤه ولا عينه ياء . مثل : عظْم : عِظام ، كعب : كعاب ، صعب : صعاب ، ثوب : ثياب ، قصعة : قصاع ، جنة : جنان ، صحفة : صحاف .

80 ـ ومنه قوله تعالى : { أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما }5 .

وقوله تعالى : { فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار }1 .

وقوله تعالى : { يطاف عليهم بصحاف من فضة }2 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:28 PM
ب ـ ما كان اسما صحيح اللام غير مضعف ، على وزن فَعَل ، وفَعَلة .

مثل : جمل : جمال ، جبل : جبال ، ثمرة : ثمار ، رقبة : رقاب .

81 ت ومنه قوله تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا }3 .

وقوله تعالى : { والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب }4 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:29 PM
ج ـ ما كان اسما على وزن فِعْل . مثل : ذئب : ذئاب ، قِدْح : قداح ، ظل : ظلال ريح : رياح . 82 ـ ومنه قوله تعالى : { وأرسلنا الريح لواقح }5 .

وخرج عن القاعدة ، قدر : قدور ، وعطر : عطور ، وغمد : أغمدة ، وردف : أرداف ، وحزب : أحزاب ، وملح : أملاح ، وحلف : أحلاف ، وعرق : أعراق .

83 ـ ومنه قوله تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات }6 .

وقوله تعالى : { فاختلف الأحزاب من بينهم }7 .

د ـ ما كان اسما على وزن فُعْل .

مثل : رمح : رماح ، وجرح : جراح .

وخرج ، جرح : جروح ، وعرف : أعراف ، وعمر : أعمار .

84 ـ ومنه قوله تعالى : { والسن بالسن والجروح قصاص }8 .

هـ ـ ما كان وصفا صحيح الآخر على وزن فَعيل ، أو فعيلة بمعنى فاعل .

مثل : كريم وكريمة : كرام ، سقيم وسقيمة : سقام ، ظريف وظريفة : ظراف ، طويل وطويلة : طوال ، وعظيم وعظيمة : عظام .

وخرج ، كريم : كرماء ، وظريف : ظرفاء ، وحليم : حلماء ، وبخيل : بخلاء ، وعظيم : عظماء

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:29 PM
و ـ ما كان وصفا على وزن : فَعْلان ، أو فَعلى ، أو فَعلانه ، وفُعْلان ، وفُعلانة .

مثل : عطشان ، وعطشى ، وعطشانة : عطاش . وغضبان ، وغضبى ، وغضبانة : غضاب . وخمصان ، وخمصانة : خماص .

وخرج جمع أعجف وعجفاء : عجاف . وسمين وسمينة : سمان .

85 ـ ومنه قوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف }1 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:30 PM
12 ـ فُعُول :

جمع قياسي لكثير من الصيغ المفردة ، وأشهرها الآتي :

أ ـ ما كان اسما على وزن فَعْل غير واوي العين .

مثل : قلب : قلوب ، رأس : رؤوس ، فأس: فؤوس ، سهل : سهول ، عين : عيون ، قيد : قيود ، سيف : سيوف ، جيش : جيوش .

86 ـ ومنه قوله تعالى : { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم }2 .

وقوله تعالى : { إن المتقين في جنات وعيون }3 .

وقوله تعالى : { طلعها كأنه رؤوس الشياطين }4 .

وخرج عن القاعدة : نهر : أنهر وأنهار ، كلب : كلاب ، وأكلب ، نجل : أنجال .

وخرج عن القاعدة : جد : جدود ، وحد : حدود ، وسد : سدود ، وقد : قدود . فهي مضعفة . ومنه قوله تعالى : {تلك حدود الله فلا تقربوها }5 .

وخرج : أسد : أسود ، وذكر : ذكور . لأنها مفتوحة الفاء والعين .

ويقال : إن جمع فُعُول قياسي في فَعَل .

وجمع فَعْل المعتل العين بالواو أو الياء قياسا على أفعال كما مر سابقا .

مثل : ثوب : أثواب ، وسيف : أسياف .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:31 PM
11 ـ ومنه قول بشار :

كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه .

وجمع فَعْل الصحيح الفاء والعين على أَفْعُل كما مر معنا أيضا .

مثل : نهر : أنهر ، وبحر : أبحر ، وسقف : أسقف .

ب ـ ما كان اسما على وزن فَعِل . مثل : كَبِد : كبود ، وعِل : وعول .

ج ـ ما كان اسما على وزن فِعْل ، وفُعْل ، بكسر الفاء وضمها ، وتسكين العين شريطة إلا تكون واوا . مثل : علم : علوم ، عجل : عجول ، ضرس :

ضروس ، وجُند : جنود ، وبرد : برود .

87 ـ ومنه قوله تعالى : { فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها }1 .

وقوله تعالى : { وجنود إبليس أجمعون }2

وخرج : حِمل : أحمال ، وعرق : أعراق ، وغمد : أغماد ، وعُمق : أعماق ، وقفل : أقفال ، وعرف : أعراف .

ومنه قوله تعالى : { أم على قلوب أقفالها }3 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:32 PM
13 ـ فِعْلان : قياسي في الصيغ الآتية :

أ ـ ما كان اسما على وزن فُعَال ، بضم الفاء .

مثل : غراب : غِربان ، غلام : غلمان

ومنه قوله تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم }4 .

وخرج عن القاعدة : وَلَد بفتح الفاء والعين وجمع على وِلدان .

ومنه قوله تعالى : { يطوف عليهم ولدان مخلدون }5 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:32 PM
ب ـ ما كان اسما على وزن فُعَل بضم الفاء ، وفتح العين .

مثل : صُرَد : صِردان ، وغُرد : غِردان ، وجُرَذ : جِرذان .

ج ـ ما كان اسما على وزن فُعْل ، بضم الفاء ، وتسكين العين .

مثل : حوت : حيتان ، عور : عوران ، عود : عيدان ، كوز : كيزان .

88 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرَّعا }1 .

وخرج عن القاعدة : كوخ : أكواخ ، وجوخ : أجواخ ، وروح : أرواح .

د ـ ما كان اسما على وزن فعل معتل العين .

مثل : جار : جيران ، نار : نيران ، قاع : قيعان ، تاج : تيجان .

وخرج عن القاعدة : نسوة : نسوان ، وخروف : خرفان ، وغزال : غزلان ، وقنو : قنوان ، وأخ : إخوان .

89 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان دانية }2 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:33 PM
14 ـ فُعًلان : ويطرد في الأوزان المفردة الآتية :

أ ـ ما كان اسما على وزن فعيل . مثل : قضيب : قضبان ، كثيب : كثبان ، رغيف : رغفان ، قميص : قمصان .

ب ـ ما كان اسما صحيح العين على وزن فَعَل .

مثل : حمل : حملان ، ذكر : ذكران ، بلد : بلدان .

90 ـ ومنه قوله تعالى : { أو يزوجهم ذكرانا وإناثا }3 .

وخرج عن القاعدة : جبل : جبال ، وعلم : أعلام ، وقلم : أقلام ، وهرم : أهرام . 91 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا الجبال سيرت }4 .

وقوله تعالى : { ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام }5 .

وقوله تعالى : { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام }6 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:34 PM
ج ـ ما كان اسما صحيح العين على وزن : فَعْل .

مثل : ظهر : ظهران ، ركب : ركبان ، بطن : بطنان .

وخرج : قلب : قلوب ، ودرب : دروب ، وزرع : زروع ، وسقف : سقوف ، وأسقف . 92 ـ ومنه قوله تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب }1 .

وخرج : سهم : سهام ، وأسهم ، ووكر : أوكار .

وخرج : جدار : جُدران ، وأعمى : عميان ، وأسود : سودان ، وراهب : رهبان . 93 ـ ومنه قوله تعالى : { لم يخروا عليها صما وعميانا }2 .

وقوله تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا }3 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:35 PM
ـ فُعَلاء : تجمع عليه الأوزان الآتية :

أ ـ ما كان صفة لمذكر عاقل ، على وزن فعيل بمعنى فاعل ، ويشترط صحة اللام ، وغير مضعفة ، ولا واوي العين .

مثل : كريم : كرماء ، نبيل : نبلاء ، عظيم : عظماء ، ظريف : ظرفاء ، بخيل : بخلاء . 94 ـ ومنه قوله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }4 .

وخرج عن القاعدة : أسير : أسراء ، وقتيل : قتلاء ، وطليق : طلقاء . لأنها بمعنى مفعول . كما خرج عن القاعد :

ب ـ ما كان وصفا لمذكر عاقل على وزن فاعل ، بشرط أن تدل على معنى كالغريزة . مثل : عالم : علماء ، شاعر : شعراء ، عاقل : عقلاء ، جاهل : جهلاء . 95 ـ ومنه قوله تعالى : { والشعراء يتَّبعهم الغاوون }5 .

ج ـ ما كان وصفا لمذكر عاقل على وزن فعيل بمعنى مُفاعل .

مثل : جليس : جلساء ، نديم : ندماء ، خليط : خلطاء ، شريك : شركاء .

96 ـ ومنه قوله تعالى : { فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث }6 .

وخرج عن القاعدة : جبان : جبناء ، وسمح : سمحاء ، وخليفة : خلفاء .

لأنها ليست على فعيل ، ولا فاعل . 1 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:35 PM
16 ـ أفعلاء : قياسي في كل وصف على وزن فعيل معتل اللام ، أو مضعف .

مثل : وفيّ : أوفياء ، قويّ : أقوياء ، وصيّ : أوصياء ، وليّ : أولياء ، نبيّ : أنبياء . ومثل : شديد : أشداء ، ذليل : أذلاء ، عزيز : أعزاء ، خليل : أخلاء ،

دليل ( بمعنى مرشد ) : أدلاء .

97 ـ ومنه قوله تعالى : { المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض }2 .

وقوله تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق }3 .

وقوله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار }4 .

وجمع : عزيز على أعزة ، وذليل على أذلة ، ودليل على أدلة .

ومنه قوله تعالى : { وجعلوا أعزة أهلها أذلة }5 .

وخرج عن القاعدة : نصيب : أنصباء ، وصديق : أصدقاء . لعدم التضعيف ، واعتلال اللام .



تنبيه :

ما كان وصفا لمذكر عاقل لاسم الفاعل المبدوء بميم زائدة ، لا يجمع جمع تكسير ، وإنما يجمع جمع مذكر سالما .

مثل : مدير : مديرون ، معين : معينون ، مقيم : مقيمون ، مجيب : مجيبون ، مسيء : مسيئون .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:36 PM
صيغ منتهى الجموع



نوع من أنواع جموع الكثرة ، وتأتي على أوزان كثيرة أشهرها :

1 ـ صيغة فواعل : وهي قايسية في الصيغ الآتية :

أ ـ في كل اسم رباعي ثانيه واو ، أو ألف زائدة ، إلى وزن " فَوْعَل ، أو فوعلة ، أو فاعل " بفتح العين ، أو كسرها .

نحو : كوثر : كواثر ، جوهر : جواهر ، كوكب : كواكب .

وصومعة : صوامع ، وجوهرة : جواهر ، وزوبعة : زوابع .

وخَاتَم : خواتم ، وقالب : قوالب ، وعالم : عوالم .

وكاهِل : كواهل ، وجائز : جوائز ، وخالد : خوالد .

98 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا الكواكب انتثرت }1 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:36 PM
ب ـ في كل اسم ، أو وصف على وزن فاعلة .

نحو : ناصية : نواص ، فواطمة : فواطم ، وصاعقة : صواعق ، وحاملة : حوامل ، وكاتبة : كواتب ، وشاعرة : شواعر ، وقاعدة : قواعد .

99 ـ ومنه قوله تعالى : يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخد بالنواصي والأقدام }2.

وقوله تعالى : { ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء }3 .

وقوله تعالى : { وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت }4 .
ج ـ ما كان وصفا لمؤنث ، أو لمذكر غير عاقل على وزن فاعِل .

نحو : حامل : حوامل ، وطالق : طوالق ، وحائض : حوائض .

ونحو : شاهق : شواهق ، وصاهل : صواهل ، وناعق : نواعق .

وخرج عن القاعدة : فارس : فوارس ، وسابق : سوابق . وهما لمذكر عاقل .
وخرج : حاجة : حوائج ، ودخان : دواخن .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:39 PM
د ـ ويطرد فيما كان على وزن " فاعِلاء " .

نحو : قاصعاء : قواصع ، نافقاء : نوافق ، راهطاء : رواهط .(1)

تنبيه : يجمع على فواعيل ما كان مزيدا قبل آخره حرف مد .

مثل : طاحونة : طواحين ، قارورة : قوارير ، ناعورة : نواعير ، نافورة : نوافير .

100 ـ ومنه قوله تعالى : { من فضة وأكواب كانت قواريرا }2 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:40 PM
2 ـ " فعائل " : يطرد في كل اسم ، أو صفة رباعية مؤنثة تأنيثا لفظيا ، أو معنويا ، قبل آخره حرف مد . ويشمل الأوزان الآتية :

أ ـ فعالة : بفتح الفاء ، أو ضمها ، أو كسرها . نحو : سَحابة : سحائب ، ذُؤابة : ذوائب ، رسالة : رسائل .

ب ـ وزن فعيلة اسما ، أو صفة . نحو : صحيفة : صحائف ، طريقة : طرائق ،

وديعة : ودائع ، شعيرة : شعائر ، ربيبة : ربائب ، خبيثة : خبائث ، خليقة : خلائق ، خليفة : خلائف ، نفيسة : نفائس .

101 ـ ومنه قوله تعالى : { إن الصفا والمروة من شعائر الله }3 .

وقوله تعالى : { وربائبكم اللاتي في حجوركم }4 .

وقوله تعالى : { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض }5 .

ج ـ فَعُول . نحو : عجوز : عجائز .

د ـ فِعال . نحو : شمال : شمائل ، حبال : حبائل .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:41 PM
12 ـ ومنه قول جميل بثينة :

صادت فؤادي يا بثين حبالكم يوم المجون وأخطأتك حبائلي

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:41 PM
ـ " فَعَالِي " بياء في آخره : يطرد في الأوزان التالية :

أ ـ فَعلاة بفتح الفاء . نحو : الموماة : الموامي . 1 .

ب ـ فِعلاة بكسر الفاء . نحو : السعلاة : السعالي . 2 .

ج ـ فِعلية بكسر الفاء ، وتخفيف الياء . نحو : الهبرية : الهباري . 3 .

د ـ فَعلُوة ، بفتح الفاء ، وضم اللام . نحو : العَرقُوة : العراقي . 4 .

هـ ـ أن يكون الاسم مزيدا بحرفين ، ويحذف أول زائديه .

نحو : حبنطى : حبانط ، 5 . وقلنسوة : قلانس . 6 .

و ـ فعلاء اسما ووصفا . نحو : الصحراء : الصحاري ، العذراء : العذاري .

ز ـ ما ختم بألف التأنيث المقصورة . نحو : الحبلى : الحبالي . 7 .

4 ـ " فَعَالَى " ، بألف في آخره . يطرد في الأوزان التالية :

أ ـ ما كان اسما على وزن فعْلى ، بفتح الفاء ، وضمها ، وكسرها . نحو : فتوى : فَتاوى ، حُبلى : حَبالى ، ذِفرى : ذَفارى .

ب ـ ما كلن اسما على وزن فعلاء . نحو : صحراء : صحارى .

ج ـ ما كان وصفا على وزن فعلاء الذي لا وصف له . نحو : عذراء : عذارى .

تنبيه :

الصيغ الثلاثة السابقة تشترك في هذا الجمع ، والجمع السابق " فَعًاِلي " المختوم

بالياء فنقول : فتاوي ، وحبالي ، وذفاري ، وصحاري ، وعذاري .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:42 PM
د ـ ما كان وصفا على وزن فَعلان الذي مؤنثه فَعلى .

نحو : سكرى : سكرى ، وسكارى . عطشان : عطشى ، وعطاشى . كسلان : كسلى ، وكسالى . غضبان : غضبى ، وغضابى .

والأفصح ضم أوله فنقول : سُكارى ، وعُطاشى ، وكُسالى ، وغُضابى .

102 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى }1 .

ومما سمع بالفتح في صيغة " فَعالى " وهو من المحفوض : حَبِط وحباطى ، ويتيم ويتامى ، وأيّم وأيامى ، وطاهر وطهارى .

ومما سمع بالضم ، وهو من المحفوظ أيضا : أسير وأسارى ، قديم وقدامى (2) .

5 ـ " فَعالِيّ " بياء مشددة في أخره .

يجمع عليه كل مفرد على ثلاثة أحرف ساكن الوسط ، ومزيد في آخره بياء مشددة ليست للنسب . نحو : كرسيّ : كراسيّ ، قمريّ : قماريّ ، أمنيّة : أمانيّ .

وخرج عن القاعدة : نحو : قبطيّ وقباطي . لأن ياءه للنسب .

كما أن الجمع السابق يحفظ في : إنسان ، وظربان .

فقد سمع فيهما : أناسيّ ، وظرابيّ ، وهما ليسا جمع لأنسي ، وظربي ، وإنما جمع لإنسان ،

وظربان ، وأصلهما أناسين ، وظرابين ، فأبدلت النون ياء ، وأدغمت الياء في الياء (3) .

وقد جمع على فَعالِي ما كان اسما مزيدا في آخره ألف الإلحاق .

نحو : حرباء : حرابيّ . مشددا ، أو مخففا . (4) .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:43 PM
6 ـ " فَعَالل " بفتح الفاء والعين ، وكسر اللام الأولى : يجمع عليه الأوزان التالية :
أ ـ الاسم الرباعي المجرد الذي على وزن فعلل وفعللة بفتح الفاء ، وضمها ، وكسرها.

نحو : جَعفر : جعافر ، بَرثن : براثن ، قنبلة : قنابل ، دِرهم : دراهم ، زِبرج : زبارج ، سلسلة : سلاسل .

103 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون }1 .

ب ـ الاسم الرباعي المزيد ، وعند الجمع تحذف أحرف الزيادة .

نحو : غضنفر : غضافر ، مُدحرَج : دحارج .

بحذف الحرف الزائد في الجمع ، إلا إذا كان ما قبل الآخر حرفا لينا ، فلا يحذف . نحو : قنديل : قناديل ، عفريت : عفاريت ، زمبيل : زنابيل .

وإذا كان حرف المد ألفا ، أو واوا قلب في الجمع ياء . (2)

نحو : سَرداح : سراديح (3) ، عصفور : عصافير ، فردوس : فراديس .

ج ـ الاسم الخماسي المجرد ، ويحذف منه الحرف الخامس ، إن كان شبيها بالأحرف الزائدة . نحو : سفرجل : سفارج ، جَحْمَرِش : جحامر . (4)

د ـ الاسم الخماسي المزيد ، ويحذف منه عند الجمع حرفان ، الحرف الخامس الأصلي ، والحرف الزائد في المفرد .

نحو : عندليب : عنادل ، خندريس : خنادر (5) ، عنكبوت : عناكب .

والعلة في الحذف أن الأسماء إذا تجاوزت أربعة أحرف ، ولم يكن الرابع حرف علة ، رد إلى الرباعي بالحذف عند الجمع ، والتصغير .

تنبيه : الغالب في الصيغ التي تجمع على " فعالل " ، جواز زيادة " ياء " قبل الآخر إن لم

تكن موجودة ، وحذفها إذا كانت موجودة ، وكذلك الأمر في صيغة " مفاعل " . نحو : جعافر : جعافير . ونحو : فراديس : فرادس .

ونحو : معاذر : معاذير ، ونحو : مفاتيح : مفاتح .

104 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو ألقى معاذيره }1 .

وقوله تعالى : { وعنده مفاتح الغيب }2 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:44 PM
7 ـ " شبه فعالل " :

أوزان لمنتهى الجموع تشبه صيغة " فعالل" السابقة ، عددا ، وهيئة ، وتخالفها وزنا .

وهذه الأوزان هي : مفاعل كمساجد ، ومنازل ، وفواعل كجواهر ، ويفاعل كيحامد ، وفياعل كصيارف ، وأفاعل كأنامل ونحوها .

أ ـ مفاعل ويجمع عليه كل اسم رباعي أوله ميم زائدة على وزن " مِفعَل " بكسر الميم ، وفتح العين .

نحو : مرجل : مراجل ، منجل : مناجل ، مغزل : مغازل ، مبرد : مبارد ، مقعد : مقاعد .

105 ـ ومنه قوله تعالى : { تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال }3 .

أو على وزن " مَفعِل " ، بفتح الميم ، وكسر العين .

نحو : مسجد : مساجد ، منزل : منازل ، موقد : مواقد ، معرض : معارض .

ومنه قوله تعالى : { ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله }4 .

وقوله تعالى : { والقمر قدرناه منازل }5 .

أو على وزن " مَفعَل " بفتح الميم ، والعين .

نحو : ملعب : ملاعب ، مطمع : مطامع ، معبد : معابد ، منسك : مناسك .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:44 PM
ومنه قوله تعالى : { وأرنا مناسكنا وتب علينا }1 .

13 ـ ومنه قول الشاعر :

ومن كانت الدنيا مناه وهمه سبته المنى واستعبدته المطامع

أو على وزن " مُفعَل ، بضم الميم ، وفتح العين .

نحو : مُصحف : مصاحف ، متحف ، متاحف .

تنبيه : ما كان وصفا لمذكر عاقل يدل على اسم الفاعل المبدوء بميم زائدة ، على وزن فعيل ، لا يجمع جمع تكسير ، وإنما يجمع جمع مذكر سالما .

نحو : مدير : مديرون ، معين : معينون ، مقيم : مقيمون ، مجيب : مجيبون ،

مسيء : مسيئون ، مريب : مريبون ، مريد : مريدون .

106 ـ ومنه قوله تعالى : { ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون }2 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:45 PM
2 ـ فواعل . نحو : جوهر : جواهر ، صيرف : صيارف ، خاتم : خواتم . (3)

3 ـ يفاعل : يطرد في الأسماء الرباعية المزيدة بالياء لإي أولها .

نحو : يحمد : يحامد ، يسلم : يسالم ، يعبد : يعابد .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:45 PM
4 ـ فياعل : يطرد في الأسماء الرباعية التي ثانيها ياء زائدة .

نحو : صيرف : صيارف ، بيرق : بيارق ، فيلق : فيالق ، نيزك : نيازك ، بيدق : بيادق .

5 ـ أفاعل : يجمع عليه الآتي :

أ ـ كل اسم رباعي على وزن أفعل التفضيل .

نحو : أكرم : أكارم ، أعظم : أعاظم ، أفضل : أفاضل ، أرذل : أراذل ، أكبر :

أكابر ، أصغر : أصاغر .

107 ـ ومنه قوله تعالى : { وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا }3 .

وقوله تعالى : { وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها }1 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:46 PM
ب ـ كل اسم رباعي أوله همزة زائدة يستوي فيها الفتح ، أو الضم ، أو الكسر .

أظفر : أظافر ، أُنمل : أنامل ، إصبع : أصابع .

108 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ }2 .

وقوله تعالى : { يجعلون أصابعهم في آذانهم حذر الموت }3 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:46 PM
6 ـ أفاعيل : يطرد في الأسماء المزيدة التي قبل آخرها حرف مد .

نحو : إضبارة : إضابير ، أسلوب : أساليب ، أنبوب : أنابيب .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:47 PM
7 ـ يفاعيل : يطرد في الأسماء المزيدة التي قبل آخرها حرف مد .

نحو : ينبوع : ينابيع ، يعسوب : يعاسيب ، يعفور : يعافير . (4)

109 ـ ومنه قوله تعالى : { فسلكه ينابيع في الأرض }5 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:48 PM
8 ـ فعاليل : يطرد في الأسماء المزيدة التي قبل أخرها حرف .

نحو : قرطاس قراطيس ، دينار : دنانير ، فردوس : فراديس ،

عصفور : عصافير ، قنديل : قناديل ، برميل : براميل .

110 ـ ومنه قوله تعالى : { تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا }

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:48 PM
9 ـ فياعيل : يطرد في الأسماء المزيدة التي قبل آخرها حرف مد .

نحو : ديجوز : دياجير : زنبور : زنابير ، صعلوك : صعاليك .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:49 PM
10 ـ مفاعيل : يطرد في كل اسم مزيد مبدوء بميم ، قبل آخره حرف مد :

نحو : مفتاح : مفاتيح ، مصباح مصابيح ، مسحوق : مساحيق ، معجون : معاجين ، منديل : مناديل ، محلول : محاليل .
111 ـ ومنه قوله تعالى : { ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح }1 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:49 PM
11 ـ تفاعيل : يطرد في كل اسم مزيد بمبدوء بتاء قبل آخره حرف مد .

نحو : تمساح : تماسيح ، تمثال : تماثيل ، تنبول : تنابيل ، تجويف : تجاويف ، تدريب : تداريب ، تحليل : تحاليل ، ترتيل : تراتيل . (2) .

112 ـ ومنه قوله تعالى : { ما هذه التماثيل التي أنتم عليها عاكفون }3 .
تنبيهات وفوائد :

1 ـ يلاحظ من صيغة شبه " فعالل " ، وما اشتملت عليه من أوزان مختلفة ، أنها مطردة في الأسماء المزيدة ، شريطة ألا تكون تلك الأوزان قد دخلت في صيغة

" فعالل " السابق ذكرها .

2 ـ إن الزيادة في الأسماء إما أن تكون حرفا واحدا ، كزيادة الميم في " مسجد " ونحوه ، والهمزة في " أفضل " ونظائرها ، والواو في " جوهر " ونحوه ، والياء

في " صيرف " ونظائرها ، في هذه الحالة يبقى الحرف المزيد عند الجمع سواء أكان حرفا صحيحا أم معتلا ، كما في الكلمات السابقة .

فنقول في مسجد : مساجد ، وأفضل : أفاضل ، وجوهر : جواهر ، وصيرف : صيارف ، وخاتم : خواتم .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:50 PM
3 ـ قد تكون الزيادة حرفين ، وفي هذه الحالة لا بد من حذف أحدهما ، ولا يكون الحذف إلا في الجرف الضعيف ، وإن كانت الزيادتان متكافئتين نحذف أيهما شئنا . نحو : مصطفى : مصاف . حذفت الطاء . وسرندى : سراند ، وسراد .

ومقتحم : مقاحم . وعلندى : علاند وعلاد . بحذف الألف ، أو النون ، فلك الخيار في حذف أيهما لأنهما متساويان في القوة ، والضعف .

4 ـ وإذا كانت الزيادة ثلاثة أحرف ، فلا بد من حذف حرفين .
نحو : مقعنسس : مقاعس . ومخشوشن : مخاشن .

ففي مقعنسس حذفنا النون وأحد حرفي السين ، وفي مخشوشن حذفنا الشين الأولى والواو .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:51 PM
5 ـ يمكننا بوساطة جمع التكسير معرفة أصول الأسماء ، كما هو الحال في التصغير ، وذلك بردها إلى أصولها .

نحو : ميزان : موازين ، هذا الجمع يدل على أن الياء أصلها واو .

وقيراط : قراريط ، فالياء أصلها راء أ وأصل المفرد " قرّاط " . وكراس ، كراريس.

6 ـ يستثنى من الزوائد التي يجب حذفها عند الجمع ما كان حرف علة ساكنا قبل الآخر ، فتقلب الألف والواو ياء .

نحو : تمساح : تماسيح ، قرطاس : قراطيس ، عصفور : عصافير ، عنقود :

عناقيد . أما الياء فتبقى على حالها . نحو : تغريد : تغاريد ، تقويم : تقاويم .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:51 PM
7 ـ قد تلحق التاء المربوطة بعض صيغ منتهى الجموع ، فيكون جمعا لمزيد الثلاثي ، وتلحق عنئذ المنسوب ، لا المنسوب إليه .

فمما لحقته ياء النسب ، وجمع بإلحاق التاء : مغربي ومغاربة . تونسي وتوانسة .

صيرفي وصيارفة .

وأما ما جمع بإلحاق التاء دون أن يكون منسوبا ، وكان قبل آخره حرف مد زائد ، وكانت التاء عوضا من حرف المد المحذوف الآتي :

زنديق : زنادقة ، جحجاج : جحاجحة ، بطريق : بطارقة .

وقد تكون التاء في أقصى الجموع لتأكيد الجمع . نحو : ملائكة ، وصياقلة .

كما تكون في غيره من الجموع . نحو : حجارة ، وعمومة

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:52 PM
8 ـ من الأسماء ما لا يستعمل إلا بصيغة الجمع ، حيث لا مفرد له من جنسه .

113 ـ نحو قوله تعالى : { وأرسلنا عليهم طيرا أبابيل }1 .

9 ـ يجوز في جمع القلة أن يحل محل جمع الكثرة ، ويحل جمع الكثرة محل جمع القلة ، إذا لم يكن للواحد مهما الصيغة التي تميزه وذلك مجازا .

نحو : أرجل جمع رجل ، ورجال جمع رجل .

وأنهر جمع نهر ، وأنهار جمع أنهر . وأبحر جمع بحر ، وبحار جمع بحر .

كما يجوز في الجمعين أن يحل كل منهما محل الآخر ، إذا اقترن بما يدل عليه من قرائن ، كلام الاستغراق . نحو : الأيدي خير من الأرجل .

فدلت كلمة " الأرجل " على الكثرة مع أنها على وزن " أفعل " الذي للقلة .

أما إذا لم يكن للجمع إلا صيغة واحدة ، فيجب أن تستعمل في بابها . فإن كانت للقلة جعلت لها دون سواها . نحو : نفس وأنفس ، وحرف وأحرف .

وإن كانت للكثرة جعلت لها أيضا دون سواها .

نحو : نفس ونفوس ، وحرف وحروف ، ودرس ودروس .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:52 PM
8 ـ من الأسماء ما لا يستعمل إلا بصيغة الجمع ، حيث لا مفرد له من جنسه .

113 ـ نحو قوله تعالى : { وأرسلنا عليهم طيرا أبابيل }1 .

9 ـ يجوز في جمع القلة أن يحل محل جمع الكثرة ، ويحل جمع الكثرة محل جمع القلة ، إذا لم يكن للواحد مهما الصيغة التي تميزه وذلك مجازا .

نحو : أرجل جمع رجل ، ورجال جمع رجل .

وأنهر جمع نهر ، وأنهار جمع أنهر . وأبحر جمع بحر ، وبحار جمع بحر .

كما يجوز في الجمعين أن يحل كل منهما محل الآخر ، إذا اقترن بما يدل عليه من قرائن ، كلام الاستغراق . نحو : الأيدي خير من الأرجل .

فدلت كلمة " الأرجل " على الكثرة مع أنها على وزن " أفعل " الذي للقلة .

أما إذا لم يكن للجمع إلا صيغة واحدة ، فيجب أن تستعمل في بابها . فإن كانت للقلة جعلت لها دون سواها . نحو : نفس وأنفس ، وحرف وأحرف .

وإن كانت للكثرة جعلت لها أيضا دون سواها .

نحو : نفس ونفوس ، وحرف وحروف ، ودرس ودروس .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:54 PM
اسم الجمع



هو ما دل على الجماعة والجمع ، ولا واحد له من لفظه ، وإنما واحده من معناه .

نحو : شعب ، وجيش ، ومعشر ، وقطيع ، وأمة ، وقوم .

ويعامل اسم الجمع معاملة الجمع باعتبار المعنى ، فهو يعبر عن الجماعة .

نقول : الجيش تقدم وتقدموا ، والقوم جاء وجاؤوا .

ويعامل معاملة المفرد باعتبار لفظه فيجوز تثنيته وجمعه كما هو الحال في المفرد .

فنقول : جيش وجيشان وجيوش . وقوم وقومان وأقوام ، وشعب وشعبان

وشعوب ، وأمة وأمتان ، وأمم .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:55 PM
اسم الجنس الجمعي



هو ما تضمن معنى الجمع دالا على الجنس ، ويميز مفرده بزيادة تاء التأنيث ، أو ياء النسب في آخره .

نحو : شجر : شجرة ، بقر : بقرة ، علل : علة ، ثمر : ثمرة .

عرب : عربي ، روم : رومي ، ترك : تركي ، روس : روسي .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:56 PM
اسم الجنس الإفرادي



هو ما دل على الجنس صالحا للدلالة على القليل ، والكثير منه .

نحو : لبن ، وماء ، وعسل ، وملح ، وسمن ، وسلك .
جمع الجمع

يجوز في الجمع أن يجمع ، كما يجوز تثنيته للضرورة ، ولكن لا يقاس عليه ، وإنما يحفظ منه المسموع . نحو : كلاب : أكاليب ، وأنعام : أناعيم ، وبيوت : بيوتات ، ورجال : رجالات ، وجمال : جمالات 1 .

114 ـ ومنه قوله تعالى : { كأنه جمالات صفر} 2. ومثال التثنية : بيوتان ، ورجالان ، وجمالان . كما يجوز جمع الجمع إذا كان على صيغة منتهى الجموع ، جمعا مذكرا

سالما إذا كان لعاقل . نحو : جعافر : جعافرون ، أفاضل : أفاضلون .

وجمعا مؤنثا سالما إن كان لمؤنث ، أو لمذكر غير عاقل .

نحو : صواحب : صواحبات ، وصواهل : صواهلات ، وشوامخ : شوامخات .

وكل ذلك سماعي لا يقاس عليه .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:56 PM
ما يستوي فيه الإفراد والجمع

يندرج تحت اسم الجمع ما يستوي في دلالته على المعنى المفرد والجمع دون تغيير في صورته التي وجد عليها في اللغة .

نحو : العدو ، الفلك ، الضيف ، الجنب ، الدلاص " بمعنى الدروع " ، فالأسماء السابقى يستوي فيها المفرد والجمع ، والتذكير والتأنيث .

نقول : فلا عدو فلان . مفرد . قاتلنا عدو الله . للدلالة على الجمع .

هو عدو فلان . مذكر . هي عدو فلانة . مؤنث .

ومنه قوله تعالى : ( فإن الله عدو للكافرين ) 3 .

وقوله تعالى : ( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) 4 .

وقوله تعالى : ( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ) 5 .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:57 PM
جمع العلم المفرد

1 ـ إذا جمعنا العلم المفرد صار نكرة ، لذلك تدخل عليه أل التعريف بعد الجمع . نحو : علي : العليون ، محمد : المحمدون .

2 ـ إذا أردنا جمع العلم المذكر كان لنا لخيار في جمعه جمعا مذكرا سالما ، أو جمعا مكسرا ، والأحسن جمعه جمعا سالما .

نحو : زيد : زيود ، وزيدون . أحمد : أحامد ، وأحمدون .

3 ـ إذا أردنا جمع العلم المؤنث كان لنا الخيلر أيضا بين جمع المؤنث السالم ، وجمع التكسير ، والأول أحسن .

نحو : فاطمة : فاطمات ، وفواطم . وزينب : زينبات ، وزوانب .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:58 PM
جمع العلم المركب

عرفنا فيما سبق أن العلم المركب هو كل علم ركب من كلمتين ، وقد يكون التركيب إضافيا ، نحو : عبد الله ، وقد يكون مزجيا ، نحو : بعلبك وسيبويه ، وقد يكون إسناديا ، نحو : تأبط شرا ، وجاد الحق ، فإذا أردنا أن نجمع هذه الأنواع من الأعلام اتبعنا الآتي :

1 ـ المركب الإضافي : عند جمعه يلاحظ التالي :

أ ـ إذا كان المركب مصدرا بكلمة " ابن " ، أو " ذي " ، فإن كان للعاقل جمعنا " ابن " جمعا مذكرا سالما ، أو جمع تكسير . نحو : ابن الخطاب : بنو الخطاب ، أو أبناء الخطاب . وجمعنا " ذو " جمعا مذكرا سالما فقط .

نحو : ذو ناب : ذوو ناب .

ب ـ وإذا كان لغير العاقل ، جمعنا " ابن " على " بنات " ، و " ذو " على " ذوات " . نحو : ابن عرس : بنات عرس . ابن آوى : بنات آوى .

ونحو : ذو الخمس : ذوات الخمس .

ج ـ أما إذا كان المركب غير مصدر بـ " ابن " ، ولا بـ " ذو " نجمع صدره ليس غير . نحو : علم الدولة : أعلام الدولة . ومجد الدين : أمجاد الدين .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:58 PM
الجمع الذي لا مفرد له

يوجد في اللغة العربية بعض الكلمات التي تدل على الجمع ، ولا مفرد لها من لفظها ، ولا من معناها ، ولا تعرف العلة في عدم وجود مفردات لها ، وإن كان البعض علل ذلك ، والبعض الآخر قال بوجود مفردات لها ، ومن هذه الجموع :

أبابيل : فهي جمع لا مفرد له ، وقيل سمع لها مفرد ، وهو إبالة بمعنى الفرقة .

ومثلها : شماميط ومعناها القطع المتفرقة ، وعبابيد بمعنى الجماعات .

وسفارير وهي لعبة للصبية ، والتعاجيب بمعنى الأعاجيب .

والتعاشيب بمعنى إزالة الأعشاب من الأرض . والتباشير بمعنى البشائر، والتجاويد بمعنى الأمطار الجيدة ، والتباريح بمعنى الآلام المبرحة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:59 PM
نماذج من الإعراب



42 ـ قال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } 31 التوبة .

اتخذوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

أحبارهم : مفعول به أول ، وأحبار مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . ورهبانهم : الواو حرف عطف ، رهبانهم معطوفة على أحبارهم .

أرباباً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

من دون الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأرباب ، ودون مضاف ، الله ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 06:59 PM
8 ـ قال المتنبي :

لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد

لا تشتر : لا ناهية جازمة ، تشتر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

العبد : مفعول به منصوب بالفتحة . إلا : أداة حصر لا عمل لها .

والعصا : الواو واو الحال ، العصا مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

معه : ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .

إن العبيد : إن حرف توكيد ونصب ، العبيد اسم إن منصوب بالفتحة .

لأنجاس : اللام مزحلقة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، أنجاس خبر إن مرفوع بالضمة ، مناكيد : خبر ثان مرفوع بالضمة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:00 PM
8 ـ قال المتنبي :

لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد

لا تشتر : لا ناهية جازمة ، تشتر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

العبد : مفعول به منصوب بالفتحة . إلا : أداة حصر لا عمل لها .

والعصا : الواو واو الحال ، العصا مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

معه : ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .

إن العبيد : إن حرف توكيد ونصب ، العبيد اسم إن منصوب بالفتحة .

لأنجاس : اللام مزحلقة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، أنجاس خبر إن مرفوع بالضمة ، مناكيد : خبر ثان مرفوع بالضمة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:01 PM
9 ـ قال الشاعر :

كأن مصاعيب غلب الرقاب في دار صرم تلاقي مريحا

كأن مصاعيب : كأن حرف تشبيه ونصب ، ومصاعيب اسمها منصوب بالفتحة .

غلب الرقاب : غلب صفة منصوبة بالفتحة ، وهي مضاف ، والرقاب مضاف إليه مجرور بالكسرة .

في دار صرم : في دار جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمصاعيب ، ودار مضاف وصرم مضاف إليه مجرور بالكسرة .

تلاقي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على مصاعيب .

مريحا : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة يلاقي في محل رفع خبر كأن .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:01 PM
44 ـ قال تعالى : ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) 27 لقمان .

والبحر : الواو واو الحال ، أو عاطفة ، والبحر مبتدأ مرفوع بالضمة .

ويجوز في البحر العطف على موضع أن ومعموليها ، وهو الرفع على الفاعلية ،

وفي قراءة النصب يكون البحر معطوفا على اسم أن .

يمده : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة يمده في محل رفع خبر .

من بعده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، والضمير المتصل في بعده في محل جر مضاف إليه .

سبعة أبحر : سبعة فاعل يمد ، وهو مضاف ، وأبحر مضاف إليه مجرور .

وجملة والبحر وما في حيزها في محل نصب حال ، أو عطف على ما قبلها .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:02 PM
45 ـ قال تعالى : ( وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا ) 74 الأعراف .

وبوأكم : الواو عاطفة ، وبوأ فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

في الأرض : جار ومجرور متعلقان ببوأكم .

تتخذون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

وجملة تتخذون في محل نصب حال من المفعول به .

من سهولها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتتخذون ، أو بمحذوف في محل نصب حال من قصورا ، لأنه في الأصل صفة له لو تأخر عنه . قصورا : مفعول به منصوب بالفتحة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:02 PM
46 ـ قال تعالى : ( أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) 25 البقرة .

أن لهم : حرف توكيد ونصب ، لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم .

جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .

تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .

من تحتها : جار ومجرور متعلقان بتجري ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . الأنهار : فاعل مرفوع بالضمة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:03 PM
10 ـ قال الشاعر :

ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر

ماذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به لتقول .

تقول : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره : أنت . لأفراخ : جار ومجرور متعلقان بتقول .

بذي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لأفراخ ، وذي مضاف ومرخ مضاف إليه .

زغب الحواصل : زغب صفة ثانية لأفراخ ، وهو مضاف والحواصل مضاف إليه مجرور بالكسرة .

لا ماء : لا نافية لا عمل لها ، ماء مبتدأ مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف والتقدير لا ماء لهم .

ولا شجر : الواو حرف عطف ، لا زائدة لتأكيد النفي ، شجر معطوف على ماء مرفوع بالضمة . الشاهد في : قوله " لأفراخ " فإنه جمع فرخ ، وهو اسم ثلاثي صحيح العين ساكنها ، مفتوح الفاء فإنه يجمع على أفْعُل مثل حرف أحرف ، ولكن الشاعر جمعه على أفعال على غير القياس كما يجمع معتل العين مثل قوس أقواس ، وثوب أثواب وهذا شاذ عند جمهور العلماء (1) .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:04 PM
47 ـ قال تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع } 83 المائدة .

ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

أعينهم : مفعول به لترى البصرية وأعين مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة ترى لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .تفيض : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أعين .

من الدمع : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على التمييز .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:04 PM
48 ـ قال تعالى : { فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد } 19 الأحزاب .

فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط .

ذهب : فعل ماض مبني على الفتح ، والخوف فاعل مرفوع بالضمة .

وجملة ذهب الخوف في محل جر بإضافة الظرف إليها .

سلقوكم : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بألسنة : جار ومجرور متعلقان بسلقوكم .

حداد : صفة لألسنة مجرورة بالكسرة .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:05 PM
49 ـ قال تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة } 15 الإنسان .

ويطاف : الواو حرف عطف ، يطاف فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة .

عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطاف .

بآنية : جار ومجرور في محل رفع نائب عن المفعول لأنه هو المفعول به في المعنى ، ويجوز أن تكون عليهم هي النائبة ، وبآنية متعلقان بيطاف .

من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:06 PM
51 ـ قال تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة } 50 المدثر .

كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها .

حمر : خبر كأن مرفوع بالضمة . مستنفرة : صفة مرفوعة بالضمة .

وجملة كأنهم في محل نصب حال من الضمير المستتر في معرضين في الآية التي قبلها .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:06 PM
52 ـ قال تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } 11 القمر .

ففتحنا : الفاء حرف عطف ، فتحنا فعل وفاعل .

أبواب السماء : أبواب مفعول به منصوب بالفتحة وهي مضاف والسماء مضاف إليه . بماء : جار ومجرور متعلقان بفتحنا والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها ، ويجوز أن تكون الباء للملابسة أي ملتبسة بماء منهمر فتكون في موضع نصب على الحال (2) .

منهمر : صفة لماء مجرورة بالكسرة .

وجملة فتحنا معطوفة على محذوف مقدر ، أي : فاستجبنا لنوح دعاءه ففتحنا .


مجرور بالكسرة . والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب .

فلا : فلا الفاء الفصيحة ، ولا ناهية .

تقربوها : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به . وجملة فلا تقربوها لا محل لها من الإعراب استئنافية

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:07 PM
54 ـ قال تعالى : { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام } 27 لقمان .

ولو : الواو للاستئناف ، لو حرف شرط غير جازم .

أنما : أن حرف توكيد ونصب ، وما اسم موصول مبني في محل نصب اسم أن .

في الأرض : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب .

من شجرة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الاستقرار ، أو من ما الموصولة . أقلام : خبر أن مرفوع .

وجملة لو وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:07 PM
55 ـ قال تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية } 7 الحاقة .

كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .

أعجاز نخل : أعجاز خبر كأن مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ونخل مضاف إليه مجرور بالكسرة . خاوية : نعت لنخل مجرورة بالكسرة .

وجملة كأنهم في محل نصب حال من القوم ، ويصح أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:08 PM
56 ـ قال تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا } 33 سبأ .

وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل . الأغلال : مفعول به أول لجعلنا .

في أعناق : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وأعناق مضاف . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .

كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل من الإعراب صلة الموصول .

وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:09 PM
57 ـ قال تعالى : { أم على قلوب أقفالها } 24 محمد .

أم : منقطعة حرف مبني على السكون بمعنى بل والهمزة للتسجيل عليهم لأن قلوبهم مقفلة . على قلوب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

أقفالها : مبتدأ مؤخر وأقفال مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:10 PM
58 ـ قال تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب } 34 يس .

وجعلنا : الواو حرف عطف ، جعلنا فعل وفاعل .

فيها : جار ومجرور متعلقان بجعلنا ، أو بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا . جنات : مفعول به أول منصوب بالكسرة .

وجملة جعلنا معطوفة على جملة أحييناها .

من نخيل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لجنات .

وأعناب : الواو حرف عطف ، أعناب اسم معطوف على نخيل .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:10 PM
59 ـ قال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } 8 طه .

الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .

لا إله : لا نافية للجنس ، إله اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، وخبرها محذوف تقديره موجود .

إلا هو : إلا أداة حصر لا عمل لها ، هو : فيه ثلاثة أوجه :

الأول : كونه بدلا من اسم لا على المحل ، إذ محله الرفع على الابتداء .

والثاني : كونه بدلاً من لا ومعمولها ، لأنها ومعمولها في محل رفع بالابتداء .

والثالث : كونه بدلاً من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وهو أقوى الأوجه الثلاثة . وجملة لا إله إلا هو في محل رفع خبر المبتدأ .

له : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

الأسماء : مبتدأ مؤخر . الحسنى : صفة للأسماء مرفوعة بضمة مقدرة على الألف . وجملة له الأسماء الحسنى في محل رفع خبر ثان لله

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:11 PM
60 ـ قال تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم } 13 الكهف .

إنهم : إن واسمها . فتية : خبرها مرفوع ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب

آمنوا : فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل رفع صفة لفتية .

بربهم : جار ومجرور متعلقان بآمنوا .

عبدالله الصاعدي
21-07-2006, 07:11 PM
61 ـ قال تعالى : { وهو الذي جعل لكم النجوم } 97 الأنعام .

وهو : الواو حرف عطف ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .

جعل : بمعنى " خلق " تتعدى لمفعول به واحد ، فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . لكم : جار ومجرور متعلقان بجعل .

النجوم : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة هو معطوف على ما قبلها .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:22 PM
الضمائر



الضمير اسم جامد وضع للكناية الدالة عن متكلم ، أو مخاطب ، أو غائب ، نيابة عن الاسم الظاهر للاختصار .

نحو : أنا احترم المعلم . أنت تحب والديك . هو يساعد الضعفاء . إياك أوقر .

115 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 .

وقوله تعالى : { أنتم بريؤون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون }2 .

116 ـ وقوله تعالى { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض }3 .

وقوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا }4 .

وقوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }5 .

بناء الضمير :

لقد عد النحاة الضمير من المبنيات ولهم في ذلك حججهم التي استندوا عليها أهمها :

1 ـ مشابهة الضمير للحرف في الوضع ، حيث إن أكثر الضمائر جاءت على حرف ، أو حرفين .

2 ـ مشابهة الضمير للحرف في الافتقار ، لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة ، أو غيرها .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:23 PM
3 ـ مشابهة الضمير للحرف في الجمود ، فهو لا يتصرف في لفظه بأي وجه من الوجوه ، ولا يوصف ، ولا يصف به .

4 ـ الاستغناء عن الإعراب باختلاف صيغه لاختلاف المعاني .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:23 PM
أقسام الضمائر باعتبار معانيها أو دلالاتها :

تنقسم الضمائر باعتبار دلالاتها إلى ثلاثة أنواع :

1 ـ ضمير المتكلم . 2 ـ ضمير المخاطب . 3 ـ ضمير الغائب .

أولا ـ ضمائر المتكلم :

أنا ، نحن ، نا ، التاء ، الياء ، إياي ، إيانا .

ـ " أنا " نحو : أنا أحترم الكبير .

117 ـ ومنه قوله تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }1 .

وقوله تعالى : { فقال أنا ربكم الأعلى }2 .

ومنه قول المتنبي :

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم

ـ " نحن " نحو : نحو إخوة متحابون في الله .

118 ـ ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 .

وقوله تعالى : { نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقْوين }4 .

وقوله تعالى : { نحن خلقناهم وشددنا أمرهم }5 .

ـ " نا " نحو : اللهم اعفو عنا وعافنا .

119 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون }6 .

وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في كبد }1 .

ـ " التاء " نحو : قرأت الدرس .

120 ـ ومنه قوله تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت }2 .

وقوله تعالى : { ورضيت لكم الإسلام دينا }3 .

ـ " الياء " نحو : أعطاني والدي نقودا .

121 ـ ومنه قوله تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة }4 .

وقوله تعالى : { وأوصاني بالصلاة }5 .

وقوله تعالى : { ولا تخاطبني في الذين ظلموا }6 .

ـ " إياي " نحو : إياك أجلّ .

122 ـ ومنه قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }7 .

وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }8 .

ـ " إيانا " نحو : إيانا تكرمون .

123 ـ ومنه قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }9 .

وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }10 .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:24 PM
ثانيا ـ ضمائر المخاطب :

أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف ، التاء ، الألف ، الواو ، الياء ، النون .

ـ " أنتَ " نحو : أنت طالب مهذب .

ـ " أنت " نحو : أنتِ تحترمين معلماتك .

124 ـ ومنه قوله تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر }1 .

وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }2 .

ـ " أنتما " نحو : أنتما صديقان .

125 ـ ومنه قوله تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون }3 .

ـ " أنتم " نحو : أنتم مهذبون .

126 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }4 .

وقوله تعالى : { أنتم وآباؤكم الأقدمون }5 .

ـ " أنتن " نحو : أنتن قانتات .

ـ " إياك " نحو : إياك نحترم .

127 ـ ومنه قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }6 .

ـ " إياكما " نحو : إياكما نوقر .

ـ " إياكم " نحو : إياكم نبجل .

ـ " إياكن " نحو : إياكن والإهمال .

ـ " التاء المتكلم " نحو : كتبت الواجب .

128 ـ ومنه قوله تعالى : { قل أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ }7 .

" تاء المخاطب " نحو : قلتَ حقا . ومنه قوله تعالى : { وقتلتَ نفسا فنجيناك }1 .

ـ " ألف الاثنين " نحو : هما يلعبان ، وذهبا يجريان .

129 ـ ومنه قوله تعالى : { فقولا له قولا لينا }2 .

ـ " واو الجماعة " نحو : وقفوا يتهامسون .

130 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم }3 .

وقوله تعالى : { واسجدوا واعبدوا ربكم }4 .

ـ " ياء المخاطبة " نحو : أنت تنظفين البيت .

131 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }5 .

وقوله تعالى : { وهزي إليك بجزع النخلة }6 .

ـ " نون النسوة " نحو : الممرضات يعتنين بالمرضى .

132 ـ ومنه قوله تعالى : { وكنَّ من الساجدين }7 .

وقوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }8 .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:25 PM
ضمائر الغائب :

هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، هاء الغائب ، ألف الاثنين ، واو الجماعة ، نون النسوة .

133 ـ هو ، نحو قوله تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد }9 .

وقوله تعالى : { وهو سريع الحساب }10 .
ـ هي ، 134 ـ نحو قوله تعالى : { وهي تمر مر السحاب }1 .

وقوله تعالى : { إن بيوتنا عورة وما هي بعورة }2 .

ـ هما ، 135 ـ نحو قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما } 3 .

ـ هم ، 136 ـ نحو قوله تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام }4 .

وقوله تعالى : { الذي هم فيه يختلفون }5 .

ـ هن ، نحو : هن مهذبات . 137 ـ ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم }6 .

وقوله تعالى : { هن أم الكتاب }7 .

ـ إياه ، 138 ـ نحو قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }8 . وقو له تعالى : { إن كنتم إياه تعبدون }9 .

ـ إياها ، نحو : إياها أكرمت . ـ إياهما ، نحو : إياهما أحترمت .

ـ إياهم : إياهم أشكر على ما صنعوا .

ـ إياهن ، نحو : إياهن أقدر لما يفعلن من خير .

ـ هاء الغائب ، 139 ـ نحو قوله تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }10 .

ـ ألف الاثنين ، 140 ـ نحو قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }11.

ـ واو الجماعة ، 141 ـ نحو قوله تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }12 .

وقوله تعالى : { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } 13 .




ـ نون النسوة ، 142 ـ نحو قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }1 .

وقوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }2 .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:27 PM
أقسام الضمائر باعتبار دلالاتها

ضمائر المتكلم : عددها 7

أنا ، نحن ، إياي ، إيانا ، الياء في : اجعلني ، الناء في : أنزلنا ، التاء في : كتبت .



ضمائر المخاطب : عددها 16

أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياكَ ، إياكِ ، إياكما ،

إياكم ، إياكن ، الكاف في : رأيتك ، التاء في : سافرتَ ، الألف في : قولا ، الواو في : اسجدوا ، الياء في : ارجعي ، النون في : قلن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:27 PM
ضمائر الغائب : عددها 14

هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، الهاء في : رأيته ، الألف

في : وقفا ، الواو في : قاموا ، النون في : ذهبن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:28 PM
أقسام الضمير باعتبار استعماله ، أو حسب ظهوره أو عدمه :

1 ـ ضمير بارز . 2 ـ ضمير مستتر .



أولا ـ الضمير البارز :

هو الذي له صورة في اللفظ ، ويذكر في الكلام .

نحو : أنت ، في قولنا : أنت تلميذ مجتهد .

ونحو : التاء ، في قولنا : قرأت الكتاب .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:29 PM
ـ ينقسم الضمير البارز إلى قسمين :

1 ــضمير متصل . 2 ـ ضمير منفصل .

الضمير المتصل :

هو الذي يذكر متصلا بغيره من الكلام ، ويكون كالجزء من الكلمة وعلاماته :

أ ـ لا يفتتح به الكلام .

ب ـ لا يقع بعد إلا .

نحو : التاء ، في ذهبت إلى المدرسة .

والألف في : المسافران وصلا .

والواو في : العمال يشيدون المسجد .

نحو : الياء في قولنا : جاءني رسول .

والهاء في قولنا ، عمله متقن .

والكاف في قولنا : أشكرك على جهودك .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:29 PM
أقسام الضمائر باعتبار استعمالها ، أو بحسب ظهورها ، أو عدمه .

الضمير البارز : الضمير المتصل :

المختص بالرفع :

تاء المتكلم : قمتُ ، تاء المخاطب : قمتَ . تاء المخاطبة : قمتِ .

قمتا ، قمتم ، قمتن . ياء المخاطبة : قومي تقومين .

نون النسوة : قمن يقمن . ألف الاثنين : قوما تقومان ،

وقاما يقومان . واو الجماعة : قوموا تقومون

قاموا يقومون . نون النسوة : قمن يقمن .



المشترك بين النصب والجر :

ياء المتكلم : أعطاني ، والدي. ناء المتكلمين : كافأنا ، قلمنا .

كاف الخطاب : ساعدكَ ، ساعدكِ ، نصركما ، نصركم ، نصركن .

كتابكَ ، كتابكِ ، كتابكما ، كتابكم ، كتابكن .

هاء الغيبة : كرمه ، كرمها ، كرمهما ، كرمهم ، كرمهن .

قلمه ، قلمها ، قلمهما ، قلمهم ، قلمهن .



المشترك في الرفع والنصب والجر :

نا المتكلمين : في الرفع : شربنا .

في النصب : إننا . في الجر : لنا .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:31 PM
الضمير المستتر :

هو الضمير الذي لا يظهر إلا من خلال الجملة ، ودلالة الفعل

الضمير المنفصل : ضمير رفع :

للمتكلم : أنا ، نحن

للمخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن .

للغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هن .

ضمير نصب :

للمتكلم : إيايا ، إيانا .

للمخاطب : إياكِ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن .

للغائب : إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن .



أقسام الضمائر المتصلة من حيث الإعراب :

تنقسم إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي :

1 ـ ما يختص منها بمحل الرفع وهي :

تاء المتكلم ، نحو : قمت ، وسافرت .

وتاء المخاطب ، نحو : قمتَ ، وقمتِ ، وقمتما ، وقمتم ، وقمتن .

وياء المخاطبة : نحو : قومي ، وتقومين .

والنون ، نحو : قمن ، وتقمن .

والألف ، نحو : قوما ، وتقومان .

والواو ، نحو : قوموا ، وتقومون .

وللغائب :

الألف ، نحو : كتبا ، ويكتبان . والواو ، نحو : كتبوا ، ويكتبون .

والنون ، نحو : كتبن ، ويكتبن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:31 PM
ضمائر الرفع المتصلة وموقعها من الإعراب

الضمائر التي تتصل بالفعل الماضي :

الضمير : تاء المتكلم . أمثلة الماضي :

قمتُ مبكرا . كوفئتُ على تفوقي . كنت طالبا مجتهدا .

ومنه قوله تعالى : { وإذا كففت بني إسرائيل عنك }110 المائدة .

وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }4 يوسف .



تاء المخاطب . أمثلة الماضي :

جئتَ مبتسما . ومنه قوله تعالى : { ثم جئت على قدر يا موسى }40 طه .

وقوله تعالى : { أفرأيت الذي تولى }33 النجم .

عوقبت على إهمالك . سأنتظر ما دمت قادما .



تاء المخاطبة : أمثلة الماضي :

حضرتِ مبكرة .

ومنه قوله تعالى : { قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا } 27 مريم .

وقوله تعالى : { كنتِ من الخاطئين }2 يوسف.

عوقبتِ على قصورك . مازلتِ في عملك .



المخاطبان : جئتما مبكرين .

ومنه قوله تعالى : { فكلا من حيث شئتما } 19 الأعراف .

وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا حيث شئتما } 35 البقرة .



المخاطبون : جئتم مبكرين .

ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم .



المخاطبات : جئتن مبكرات .

ومنه قوله تعالى : { فإذا أحصن } 25 النساء .



" نا " المتكلمين : عملنا الواجب .

كوفئنا على نجاحنا . كنا مسافرين .

ومنه قوله تعالى :{ وأنزلنا عليهم المن }160 الأعراف .

وقوله تعالى : { ربنا إننا سمعنا مناديا }193 آل عمران .



ياء المخاطبة : لا تتصل بالماضي .



ألف الاثنين : هما كتبا الدرس . هما كوفئا على الفوز .

ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 78 المائدة .

وقوله تعالى : { جعلا له شركاء } 89 الأعراف .

المتسابقان ما زالا متفوقين .

واو الجماعة : الحراس كانوا يقظين .

الطلاب حققوا الفوز .

ومنه قوله تعالى : { بل زين للذين كفروا مكرهم } 23 الرعد .

وقوله تعالى : { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } 89 الشعراء .

المتسابقون كوفئوا على فوزهم .

نون النسوة :

المعلمات شرحن الدرس.

ومنه قوله تعالى : { فإذا أتين بفاحشة } 25 النساء

وقوله تعالى : { وللنساء نصيب مما اكتسبن } 32 النساء .

الطالبات كوفئن على تفوقهن .

الساعيات كن مخلصات.

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:32 PM
الضمائر التي تتصل بالفعل المضارع والأمر :

المضارع : الضمير : تاء المتكلم ، تاء المخاطب ، نا المتكلمين

أمثلة المضارع : لا يسند الفعل المضارع إلى تاء المتكلم أو المخاطب ،

والمخاطبة ، ولا إلى نا المتكلمين .

أمثلة الأمر : لا يسند الفعل الأمر إلى تاء المتكلم ، أو تاء المخاطب ، والمخاطبة ولا إلى نا

المتكلمين .

الضمير : الماضي : ـ

الضمير : المضارع :

أنت تنظفين المنزل .

ومنه قوله تعالى : { فانظري ما تأمرين } 33 النمل .

أنتِ تُعلمين ما ينفعك .

ستكونين فاضلة .

ألف الاثنين : المتسابقان يجلسان .

ومنه قوله تعالى : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } 32 الرحمن.

وقوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }78 المائدة .

المتسابقان يُسألان .

واو الجماعة : المعلمون يخلصون في دراساتهم .

ومنه قوله تعالى : { والله خبير بما تعلمون } 152 آل عمران .

وقوله تعالى : { إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون } 70 الشعراء .

هم يحاسبون على عملهم .

ومنه قوله تعالى : { لا يُؤتون الناس نقيرا } 53 النساء .

سيصبحون مشعلا يضيء الطريق .

نون النسوة : المعلمات يخلصن في عملهن .

ومنه قوله تعالى : { حتى يضعن حملهن } 6 الطلاق .

وقوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } 59 الأحزاب

سوف يحاسبن على إخلاصهن .

سيصبحن نبراسا للأجيال القادمة .

الأمر : نظفي المنزل . ومنه قوله تعالى : { ثم كلي من كل الثمرات } 69 النحل .

وقوله تعالى : { فكلي واشربي وقري عينا } 26 مريم .

كوني فاضلة .

اجلسا أيها المتسابقان.

ومنه قوله تعالى : { اذهبا إلى فرعون إنه طغى } 43 طه .

وقوله تعالى : { فقولا له قولا لينا } 54 طه

وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا } 35 البقرة .

كونا مهذبين .

أخلصوا في أداء رسالتكم .

ومنه قوله تعالى : { امكثوا غني أنست نارا }10 طه .

كونوا مشعلا يضيء الطريق .

ومنه قوله تعالى : { كونوا حجارة أو حديدا } 50 الإسراء.

أخلصن في عملكن .

ومنه قوله تعالى : { واذكرن ما يتلى }33 سبا .

وقوله تعالى : وقلن قولا معروفا } 33 الأحزاب .

كن مخلصات في عملكن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:33 PM
إعراب الضمير :

يعرب الضمير المتصل مع الفعل الماضي والمضارع : فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما للفعل الناسخ . ويعرب مع الفعل الأمر : فاعلا ، أو اسما للفعل الناسخ .



2 ـ ما يختص منها بمحل النصب والجر :

يا المتكلم ، نحو : خاطبني ، يخاطبني ، كتابي .

نا الدالة على المتكلمين ، نحو : خاطبنا ، يخاطبنا ، كتابنا .

كاف المخاطب ، نحو : خاطبك ، يخاطبك ، كتابك .

كاف المخاطبة ، نحو : خاطبكِ ، يخاطبكِ ، كتابكِ .

الكاف مع المثنى المخاطب ، نحو : خاطبكما ، يخاطبكما ، كتابكما .

الكاف مع المخاطبين ، نحو : خاطبكم ، يخاطبكم ، كتابكم .

الكاف مع المخاطبات ، نحو : خاطبكن ، يخاطبكن ، كتابكن .

هاء الغائب ، نحو : خاطبه ، يخاطبه ، كتابه .

هاء الغائبة ، نحو : خاطبها ، يخاطبها ، كتابها .

مع الغائبين ، نحو : خاطبهما ، يخاطبهما ، كتابهما .

مع جمع الغائبين ، نحو : خاطبهم ، يخاطبهم ، كتابهم .

مع الغائبات ، نحو : خاطبهن ، يخاطبهن ، كتابهن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:33 PM
الضمائر المتصلة في حالتي النصب والجر



الضمير : المتصل بالاسم

ياء المتكلم : كتابي نظيف . ومنه قوله تعالى : { وكان وعد ربي حقا }99

الكهف . وقوله تعالى : { وأقم الصلاة لذكري }14 طه .

نا المتكلمين : كتبنا نظيفة . ومنه قوله تعالى : { يؤمن بآياتنا فهم مسلمون }

وقوله تعالى : { وقد أخرجنا من ديارنا } 246 البقرة .

كاف المخاطب : كتابكَ نظيف . { الحق من ربك } 147 البقرة .

{ اقرأ وربك الأكرم }96 آل عمران .

كاف المخاطبة : كتابكِ نظيف . { ارجعي إلى ربك }28 الفجر .

{ أنا رسول ربك }19 مريم

المثنى المخاطب : كتابكما نظيف . { والله يسمع تحاوركما }1 المجادلة .

المخاطبون : كتبكم نظيفة . { قد جاءكم الحق من ربكم}108 يونس .

{ ليبلوا بعضكم ببعض }4 محمد .

المخاطبات : كتبكن نظيفة . { ما خطبكن إذ راودتن }51 يوسف .

{ في بيوتكن من آيات الله }34 الأحزاب .

هاء الغائب : ثوبه جميل .{ إذ جاء ربه بقلب سليم }84 الصافات .

{ وكان عند ربه مرضيا } 55 مريم .

هاء الغائبة : ثوبها جميل . { ولولا أن ربطنا على قلبها }10 القصص .

{ بسم الله مجراها ومرساها }41 هود .

المثنى الغائب : ثيابهما جميلة . { يخرجاكم من أرضكم بسحرهما }63

طه . { جعلنا لأحدهما جنتين } 32 الكهف .

الغائبون : ثيابهم جميلة . { وقذف في قلوبهم الرعب }26 الأحزاب .

{ وإنا على آثارهم مقتدون }23 الزخرف .

الغائبات : ثيابهن جميلة . { يضربن بخمرهن على جيوبهن }31 النور .

{ قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }31 النور .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:34 PM
الضمير المتصل بالفعل



الماضي : أكرمني . { فمن تبعني فإنه مني }36 إبراهيم .

( لما جاءني البيان من ربي }66 غافر .

أكرمنا . { ولكن قولوا أسلمنا }14 الحجرات .

{ ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن }46 الإسراء

أكرمكَ . { وإن جادلوك فقل الله }68 الحج .

{ فمن يتبعك منهم }63 الإسراء .

أكرمكِ . { واصطفاكِ على نساء العالمين }42 آل عمران .

أكرمكما . { ألا نبأتكما بتأويله }37 يوسف .

{ ما نهاكما ربكما }19 الأعراف } .

أكرمكم . { ثم جاءكم رسول مصدق }81 آل عمران .

{ قد جاءكم من الله نور }17 المائدة

أكرمكن . { عسى ربه إن طلقكن }5 التحريم .

ساعده . فأتبعه شهاب مبين }18 الحجر .

{ فلما جاءه الرسول قال }50 يوسف .

ساعدها . { إذ جاءها المرسلون }13 يس .

{ كذلك سخرها لكم }37 الحج .

{ فما رعوها حق رعايتها }27 الحديد .

ساعدهما . { إن الله حرمهما }4 الأعراف .

{ فأخرجهما مما كانا فيه }36 البقرة .

ساعدهم . { ولما جاءهم الحق }2 الزخرف .

{ فجعلهم كعصف مأكول }5 الفيل .

ساعدهن . رب السموات والأرض الذي فطرهن }56 الأنبياء .

( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن } 237 البقرة.

المضارع : يكرمني . { ولم يجعلني جبارا شقيا }32 مريم .

{ إني أراني أعصر خمرا }36 يوسف .

يكرمنا . { يجادلنا في قوم لوط }74 هود .

{ عسى ربنا أن يبدلنا خيرا }32 القلم .

يكرمكَ . { عسى أن يبعثك ربك }79 الإسراء

{ وكذلك يجتبيك ربك }6 الرعد .

يكرمكِ . { إن الله يبشرك بكلمة منه }45 آل عمران .

يكرمكما . { فلا يخرجنكما من الجنة } 117 طه .

{ قال لايأتيكما طعام }37 يوسف .

يكرمكم .{ يعظكم الله أن تعودوا }17 النور .

{ يدعوكم ليغفر لكم }10 إبراهيم .

يكرمكن . { فتعاليْن أمتعكن وأسرحكن }28 الأحزاب .

يساعده . { يسلكه عذابا صعدا }17 الجن .

( أن يبدله أزواجا خيرا }5 التحريم .

يساعدها . ولا تبسطها كل البسط }29 الأعراف .

{ وهو يرثها إن لم يكن لها ولد }175 النساء .

{ لا يحلها لوقتها إلا هو }186 الأعراف .

يساعدهما . { فأردنا أن يبدلهما ربهما }82 الكهف .

{ فلا تطعهما وصاحبهما }15 لقمان .

يساعدهم . فلم يك ينفعهم إيمانهم } 85 غافر .

{ أن يأتيهم بأسنا ضحى }97 الأعراف .

يساعدهن . { لا يخرجوهن من بيتهن }1 الطلاق .

{ علم الله أنكم ستذكروهن }235البقرة .

الأمر : أكرمني . { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام }35 إبراهيم .

{ اجعلني على خزائن الأرض }55 يوسف .

أكرمنا . { واجعلنا للمتقين إماما }74 الفرقان .

{ واغفر لنا وارحمنا }286 البقرة .

لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند .

ساعده . { واجعله ربِ رضيا }5 مريم . { فسأله ما بال النسوة }50

يوسف.

ساعدها . { اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون }64 ياسين .

{ ادخلوها بسلام آمنين }46 الحجر .

ساعدهما . { ارحمهما كما ربياني صغيرا }24 الإسراء .

{ وصاحبهما في الدنيا معروفا } 15 لقمان .

ساعدهم . { فاسألوهم إن كانوا }63 الأنبياء .

{ سلهم إنهم بذلك زعيم } 40 القلم .

ساعدهن . { ثم ادعهن يأتينك سعيا }260 البقرة .

{ فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن }6 الطلاق .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:35 PM
الضمير المتصل بالحرف

الحروف الناسخة : إني مكرم . { وقال إنني من المرسلين }32 فصلت .

{ لعلي أعمل صالحا }100 المؤمنون .

إننا مكرمون .

{ لعلنا نتبع السحرة }40 الشعراء .

{ وإنا له لحافظون }12 يوسف .

إنكَ مكرم . { وإنك لتلقى القرآن }6 النمل .

{ لعلك باخع نفسك }3 الشعراء .

إنكِ مكرمة . إنكما مكرمان . إنكم مكرمون .

{ لعلكم تسلمون }81 النحل .

{ رزقكم إنكم تكذبون }82 الواقعة .

إنكن مكرمات .

لعله سعيد . { إنه الحق من ربنا }53 القصص .

{ إنه لقول رسول كريم }40 الحاقة .

لعلها سعيدة . { كأنها كوكب دري }35 النور .

{ إنها عليهم موصدة }8 الهمزة .

لعلهما سعيدان . { فإن عثر على أنهما استحقا إثما }110 ق .

{ إنهما من عبادنا المؤمنين }122 الصافات .

لعلهم سعداء . { كأنهم حمر مستنفرة }50 المدثر .

{إنهم كانوا لا يرجون حسابا }27 النبأ .

لعلهن سعيدات . { ربي إنهن أضللن كثيرا من الناس }36 إبراهيم .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:35 PM
حروف الجر :

لي . { واجعل لي لسان صدق }84 الشعراء .

{ ولن تقاتلوا معي عدوا }84 التوبة .

لنا . { ما لنا في بناتك من حق }79 هود . { وإنا منا الصالحون }11 الجن .

لكَ . { واضم إليك جناحك }32 القصص . { يمكر بك الذين كفروا }30

الأنفال .

لكِ . { هزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا }25 مريم .

لكما . { إن الشيطان لكما عدو }21 الأعراف .

{ إنني معكما }46 طه .

لكم ـ لكن ـ عليه ـ عليها ـ عليهما ـ عليهم ـ عليهن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:37 PM
الإعراب

تعرب في محل جر مضافا إليه

في محل نصب مفعولا به

في محل نصب اسما للحرف الناسخ

في محل جر بحرف الجر



3 ـ ما كان مشتركا من الضمائر بين الرفع والنصب والجر : " نا " المتكلمين .

في حالة الرفع :

نا المتكلمين : سعينا ملبين .

ومنه قوله تعالى : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا }23 الأعراف .

وقوله تعالى : { وما شهدنا إلا بما علمنا } 82 يوسف .

في حالة النصب : إننا قادمون .

ومنه قوله تعالى : { يقولون ربنا إننا آمنا } 16 آل عمران .

وقوله تعالى : { لكنا عباد الله المخلصين } 169 الصافات .

في حالة الجر : قالوا لنا الحق .

ومنه قوله تعالى : { ما لنا في بناتك من حق } 79 هود .

وقوله تعالى : { ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم } 139 البقرة .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:37 PM
ب ـ أقسام الضمير المنفصل من حيث الإعراب :

الضمير المنفصل هو الضمير البارز الذي يذكر منفصلا في الكلام ، وئبدأ به ، ويقع بعد إلا في الاختيار .

نحو : أنا مجتهد ، وأنت مهذب .

ينقسم الضمير المنفصل من حيث الإعراب إلى قسمين :

1 ـ ضمائر الرفع المنفصلة .

2 ـ ضمائر النصب المنفصلة .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:38 PM
أولا ـ ضمائر الرفع المنفصلة :

نوع الضمير : المتكلم والمتكلمة : الضمير : أنا :

الأمثلة :

أنا مجتهد ، ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين }68 الأعراف . مبتدأ .

ما حضر إلا أنا . فاعل .

لم يكافأ إلا أنا . نائب فاعل .

لم يكن في المنزل إلا أنا . اسم كان .

ما فاز إلا طالبان أنا ومحمد . بدل .

جماعة المتكلمين : نحن .

نحن مهذبون . ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص } 3 يوسف .

وقوله تعالى : { نحن أكثر أموالا } 35 سبأ . في محل رفع مبتدأ .

لم يسافر إلى مكة إلا نحن . فاعل .

لم يُحترم إلا نحن . نائب فاعل .

لم يكن في الفصل إلا نحن . اسم يكن .

تقدم اللاعبون ونحن . معطوف على ما قبله .

ما تفوق إلا أربعة طلاب نحن ومحمد . بدل .

نحن طالبان . نحن طالبتان . " وقس عليه كما في الأمثلة السابقة " . في محل رفع مبتدأ .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:39 PM
نوع الضمير :

المفرد المخاطب : أنتَ : أنت مهذب . ومنه قوله تعالى :

{ وأنت حل بهذا البلد }2 البلد .

المفردة المخاطبة : أنتِ : أنتِ مهذبة .

المثنى المخاطب : أنتما : أنتما مهذبان . ( للمذكر والمؤنث ) .

جماعة المخاطبين : أنتم : أنتم مهذبون ومنه قوله تعالى :

{ وأنتم أذلة فاتقوا الله }123 آل عمران .

وقوله تعالى :{ أأ نتم أشد خلقا }27 النازعات .

المخاطبات : أنتن : أنتن مهذبات .

المفرد الغائب : هو . هو مجتهد . ومنه قوله تعالى :{ هو القوي العزيز }66 هود .

المفردة الغائبة : هي . هي مجتهدة . ومنه قوله تعالى : { قال هي عصاي }20 طه.

وقوله تعالى : { قل هي للذين آمنوا }31 الأعراف .

المثنى الغائب : هما . هما مجتهدان .

جماعة الغائبين : هم . هم مجتهدون . ومنه قوله تعالى :

{ وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود }7 البروج .

الغائبات : هن . هن مجتهدات . ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم } 187 البقرة .

ويلاحظ مما سبق أن ضمائر الرفع المنفصلة تعرب كالآتي :

مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما مؤخر للفعل الناقص ، أو معطوفا على ما قبله ، أو توكيدا ، أو بدلا .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:39 PM
ثانيا ـ ضمائر النصب المنفصلة :

للمتكلم : إياي ، وإياي . للمخاطب المفرد : إياكَ ، وإياكِ .

للمثنى بنوعيه : إياكما . لجمع المذكر : إياكم ، وجمع المؤنث : إياكن .

المفرد الغائب : إياه ، وإياها . والمثنى بنوعيه : إياهما .

الجمع بنوعيه : إياهم ، إياهن .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:40 PM
نوع الضمير من حيث التكلم أو الخطاب أو الغيبة .

المتكلم : المفرد ، أو : المتكلمة المفردة : الضمير : إيايَ : محله من الإعراب

نحو قوله تعالى : { إن الأرض واسعة فإياي فاعبدون }1 . مفعول به .

و قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }2 . مفعول به .

وقوله تعالى : { لو شئت أهلكتم من قبل وإياي }155 الأعراف . معطوف على المفعول به .

لم يكن الفائز إلا إياي . خبر يكن .

لعلك أو إياي على صواب . معطوف على اسم لعل .

إياي إياي فاز في المسابقة . توكيد لفظي .

لم يتفوق على طلاب فصلي إلا اثنين إياي وأحمد . بدل .

المتكلم لأكثر من واحد : إيانا .

نحو قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }3 . مفعول به .

وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }28 يونس . مفعول به .

إيانا شكر المعلم . ما شكر المعلم إلا إيانا . مفعول به .

إنهم أو إيانا على صواب . معطوف على اسم إن.

إيانا إيانا شكر المعلم . توكيد لفظي .

لم يشكر المعلم إلا جماعتنا إيانا ورائد الصف . بدل .

المفرد الغائب : إياه .

إياه أقدر . ومنه قوله تعالى :

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } 23 الإسراء . مفعول به .

{ إن كنتم إياه تعبدون }172 البقرة. مفعول به .

{ أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف . مفعول به .

أنه وإياه على حق . معطوف على اسم إن .

إياه إياه صافحت بالأمس . توكيد لفظي .

لم يرسب في الامتحان إلا اثنين إياه وصاحبه . بدل .

المخاطب المفرد : إياكَ : نحو قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين }5 الفاتحة . مفعول به .

نوع الضمير من حيث التكلم والخطاب والغيبة :

المخاطبة المفردة : إياك : إياك نحترم . مفعول به .

المخاطب : المثنى : إياكما : إياكما نقدر . مفعول به .

جماعة المخاطبين : إياكم : إياكم ننتظر . مفعول به .

ومنه قوله تعالى : { وإنا وإياكم لعلى هدى }6 . معطوف على اسم إن .

{ أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون }7 . خبر كان .

{ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم }131 النساء . معطوف على المفعول به .

جماعة المخاطبات : إياكن : إياكن نعلم . مفعول به .

المفردة الغائبة : إياها : ما صافحت إلا إياها . مفعول به .

المثننى الغائب بنوعيه : إياهما : لم يكن الفائز إلا إياهما . خبر كان .

جماعة الغائبين : إياهم . كقوله تعالى : { نحن نرزقكم وإياهم } 151 الأنعام . معطوف على المفعول به .

إنك أوإياهم على صواب . معطوف على اسم إن .

جماعة الغائبات : إياهن . ما زلتم إياهن تجاملون . مفعول به

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:42 PM
ينقسم الضمير المستتر إلى قسمين :

1 ـ ضمائر واجبة الاستثارة . 2 ـ ضمائر جائزة الاستثارة .

أولا ـ الضمير الواجب الاستثارة :

هو كل ضمير لا يصح أن يحل محله اسم ظاهر ، ولا ضمير منفصل ، ويرتفع بعامله الذي في الجملة نفسها .

الضمائر : أنا ـ نحن ـ أنت ـ هو .

أنا : الفعل المضارع : المضارع المبدوء بهمزة المتكلم . أعمل الواجب .

نحن : المضارع المبدوء بالنون . نلعب الكرة .

أنت : المضارع المبدوء بتاء المخاطب . تكتب الدرس .

هو : المضارع المبدوء بياء المخاطبة . يكتب الدرس

الفعل الأمر : المفرد المخاطب المذكر . قم مبكرا .

مرفوع بعض الأفعال الماضية ، ومرفوع بعض أدوات الاستثناء الناسخة " ليس ولا يكون " .

حضر الطلاب خلا طالبا .

انتهى الكتاب ليس صفحة .

انقضى الأسبوع لا يكون يوما .

مرفوع اسم الفعل المضارع والأمر : أف من الكذب . آمين . أواه . نزال .

فاعل المصدر النائب عن فعله : قياما للضيف . حضورا للفصل .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:42 PM
ثانيا ـ الضمير الجائز الاستثارة :

هو الضمير الذي لا يجوز أن يحل محله اسم ظاهر ، أو ضمير منفصل مرفوع بعامله الذي في الجملة نفسها .

الضمير : هو . الفعل الماضي إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا .

محمد كتب الدرس .

الفعل المضارع إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا .

الطفل ينام بكرا .

مرفوع الصفات المحضة : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة.

أخي قادم . الدرس مفهوم . العنب طعمه لذيذ .

مرفوع اسم الفعل الماضي . شتان . هيهات .

هي : فاطمة عملت الواجب . هند تساعد أمها .



اتصال الضمير وانفصاله

الأصل في الضمير البارز أن يكون متصلا ، ولكن إذا تعذر اتصاله جاء منفصلا .

أولا ـ وجوب اتصال الضمير البارز :

يجب اتصال الضمير البارز بالفعل متى أمكن الاتصال ، ولا يعدل عنه إلي الانفصال ما دام ذلك ممكن الاتصال ، لأن الضمير المتصل هو الأصل لأنه أكثر اختصارا من الضمير المنفصل ، ولكن استعمال الضمير يعود إلى الاختصار والكناية عن الاسم الظاهر ، فالضمير المتصل أولى في الاستعمال من الضمير المنفصل .

لذلك يجب أن نقول : كتبتُ الدرس ، وأكلنا الطعام ، وأكرمتك .

ولا نقول : كتب أنا الدرس ، وأكل نحن الطعام ، وأكرمت إياك .

لأن التاء أخصر من أنا ، والناء أخصر من نحن ، والكاف أخصر من إياك .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:43 PM
ثانيا ـ وجوب انفصال الضمير :

يجب انفصال الضمير في الحالات التالية :

1 ـ أن يتقدم الضمير على عامله .

نحو قوله تعالى { إياك نعبد وإياك نستعين }1 .

143 ـ وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }2 .

وقوله تعالى : ر ما كنوا إيانا يعبدون }3 .

2 ـ إذا جاء الضمير محصورا بإلا ، أو إنما .

نحو : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }4 .

144 ـ وقوله تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه }5 .

وقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها }1 .

وقوله تعالى : { إنما نحن مستهزئون }2 .

وقوله تعالى : { أنما هو إله واحد }3 .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:44 PM
3 ـ أن يكون العامل في الضمير مضمرا ، ويكثر ذلك في أسلوب التحذير .

نحو : إياك والكذب ، وإياك والخيانة ، وإياك والإهمال .

وأصل الكلام أن الضمير " إياك " هو " الكاف " في قولنا : أحذرك الكذبَ ، فحذفنا الفعل

" أحذر " وأبقينا على الضمير المتصل وهو " الكاف " ، وحيث أن الكاف لا يستقل بنفسه حذفناه وأتينا مكانه بالضمير المنفصل الذي يؤدي معناه وهو " إياك " فاستقل الضمير بنفسه .

4 ـ أن يكون العامل في الضمير معنويا وهو الابتداء .

145 ـ نحو قوله تعالى : { وهو العزيز الغفور }4 .

وقوله تعالى : { نحن أعلم بما يستمعون به }5 .

وقوله تعالى : { وأنا أول المؤمنين }6 .

5 ـ أن يكون العامل فيه حرف نفي .

146 ـ نحو قوله تعالى : { وما هم بضارين له من أحد }7 .

وقوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا }8 .

وقوله تعالى : { وما أنا بطارد الذين آمنوا }9 .

وقوله تعالى : { وما نحن بمؤمنين }10 .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:44 PM
6 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر .

147 ـ نحو قوله تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم }1 .

7 ـ أن يقع الضمير بعد واو المصاحبة . نحو : سأذهب وإياك . وسرت وإياك .

8 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بلفظة " إما " .

نحو : ليقرأ الدرس إما أنا وإما هو . ليأكل الطعام إما أنت وإما أنا .

9 ـ أن يأتي الضمير منفصلا في الضرورة الشعرية .

كقول الشاعر :

وما أصاحب من قوم فأذكرهم إلا يزيدهمُ حبا إليَّ هم

والأصل في ذلك أن يقول الشاعر : يزيدونه حبا إليّ بدلا من قوله : يزيدهم حبا إليّ هم ، ولكنه فصل الضمير " هم " الثاني بكلمتي " حبا إليّ " للضرورة الشعرية .

عبدالله الصاعدي
23-07-2006, 01:45 PM
ثانيا ـ جواز فصل الضمير مع إمكانية وصله .

يجوز فصل الضمير مع إمكان وصله في الحالات التالية : ـ

1 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فيجوز حينئذ فصل الضمير الثاني كما يجوز وصله ، ويشمل ذلك أعطى وأخواتها . نحو :

الكتاب أعطيته ، والمال وهبته .

148 ـ ومنه قوله تعالى : { أن يسألكموها فيخفكم }1 .

وقوله تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا }2 .

فالضمير الثاني وهو " هاء " الغائب لكونه مع الضمير الأول لا يمثلان في الأصل جملة أصلها المبتدأ والخبر ، جاز وصل الضمير ـ كما بينا في الأمثلة السابقة
ـ مع إمكان فصله نحو : الكتاب أعطيتك إياه ، والمال وهبتك إياه .

أما إذا كان الفعل العامل في الضميرين ليس من الأفعال الناصبة لمفعولين أصلا ،

فالوصل أرجح . 149 ـ نحو قوله تعالى : { فسيكفيكهم الله }1 .

وقوله تعالى : { فقال اكفلنيها }2 . وقوله تعالى : { أنزلتموه من المزن }3 .

وقوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }4.

2 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين أصلهما المبتدأ

والخبر ، كظن وأخواتها ، يجوز حينئذ وصل الضمير الثاني مع إمكان فصله .

نحو : ظننتنيه ، وحسبتنيه ، وخلتنيه .

150 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لأريناكم }5 .

وقوله تعالى : { إذ يريكهم الله }6 .

وفي هذه الحالة يجوز وصل الضمير كما ذكرنا آنفا ، كما يجوز فصله .

نحو : طننتني إياه ، وحسبتني إياه ، وأخلتني إياه .

3 ـ إذا كان الضميران معمولين لكان وأخواتها ، فيجوز وصل الضمير الثاني ، كما يجوز فصله . نحو : الصديق كنته .

ويجوز في هذه الحالة فصل لضمي أيضا نحو : الصديق كنتَ إياه .