الشعاع
2003/03/02, 05:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يسعدني أن أشارك في هذا القسم الرائع وكأول المشاركين وأن أخص هذا المنتدى بجملة من اختياراتي :
فعلى بركة الله .
القاعدة الأولى :
خصائصُ الاسمِ دونَ الفعلِ والحرفِ:
الجرُّ، والإضافةُ ، والنداءُ، والترخيمُ، والندبةُ،والاستغاثةُ،والتصغيرُ، والنسبُ،والفاعليةُ والمفعوليةُ،وتعريفُ اللامِ،والعلميَّة،والإضمار، والإبهام، والتكسير ، والتنكير،والتذكير، والتأنيث، والتثنية ، والجمع، وأصالة الإعراب ، والنعت ،ورؤية مسمَّاه بالعين،وظرفية المكان ، وظرفية الزمان، والمصدريَّةُ، والتعجب منه ، والتنوين ،والتركيب ، والعدل ، والتمييز .
القاعدة الثانية :
خصائص الفعل دون الاسم والحرف:
الجزم ، والتصرف ، والدلالة بصيغته على الماضي والحال أو المستقبل ، وأصالة الطلب ، وقد والسين وسوف ، والضمير المرفوع المتصل نحو قمت ، ونونا التوكيد، ونون الوقاية.
القاعدة الثالثة :
خصائص الحرف دون الاسم والفعل:
أصالة عمل الجزم ، ونصب الأفعال ،والعطف ، والربط نحو مررت بزيد ، والغاية والزيادة ،وقلب معنى الكلام ، والنَّقْل ، والتَّحضيض نحو هلاّ .
القاعدة الرابعة :
الجمل والظروف متى وقعت بعد النكرات كانت صفات ،وبعد المعارف كانت أحوالاً ـ هذا فيما إذا وقعت الجملة الخبرية أو الظرف بعد نكرة محضة أو معرفة محضة ـ نحو مررت برجل أبوه قائمٌ ، والتقدير قائمٍ أبوه فالجملة هنا صفة للرجل .
أما قولك مررت بزيدٍ يضحك أبوه ، فالتقدير ضاحكاً أبوه ، وبالتالي فإن الجملة هنا حال من المعرفة (زيد) ....
القاعدة الخامسة :
متى كان المبتدأ نكرةً وخبره ظرف أو مجرور وجب تقديم الخبر ؛ نحو عليك وقارٌ، أمامك سعادةٌ ،إلا في الدعاء نحو سلامٌ عليك.
القاعدة السادسة :
متى كان خبر المبتدأ استفهاماً نحو : كيف زيد ؟، ومتى السفر؟ وجب تقديم الخبر.
القاعدة السابعة :
متى استوى المبتدأ وخبره في التنكير ؛ نحو خير من زيد رجل صالح ،
أو في التعريف ؛ نحو : أخوك زيدٌ ، فالمتقدم المبتدأ ، والمتأخر خبره ، ومتى اختلفا فيهما فالمعرفة هي المبتدأ والنكرة الخبر؛ نحو: قائمٌ زيد ، أو زيد قائم ، ففي كلتا الجملتين (زيد) هو المبتدأ .
القاعدة الثامنة :
" كيفَ " لها ثلاثة أحوال :
ـ تكون في موضع رفع ، إن كان ما بعدها مبتدأ فهي خبره ، نحو : كيف زيدٌ؟
ـ وفي موضع نصب على الحال إن كان السؤال عن هيئة فاعلِ فعلٍ بعده ؛ نحو : كيف تسافر ؟ أي هل راكباً أو ماشياً ؟
ـ وفي موضع نصب على المصدر إذا كان السؤال عن هيئة الفعل ؛ نحو قوله تعالى { ألم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل }
القاعدة التاسعة :
العلم لا يضاف ولا يدخله لام التعريف ، إلاّ أن تتخيل له مثالاً نحو زيدكم خير من زيدنا ، و العٌمَرُ القرشي خير من العُمَرِ التميميِّ ، ومتى ثني أو جمع وجب دخول ( أل ) عليه فنقول الزيدان ... ويمتنع أن نقول : هؤلاء زيدون.
القاعدة العاشرة :
"لا" لها عدة مواضع :
ـ تكون ناهية فتجزم .
ـ ونافية فلا تجزم .
ـ وزائدة مثل قوله تعالى { لا أقسم بهذا البلد }
ـ وفاصلة بين العامل ومعموله ؛ نحو : سافرت بلا زاد .
ـ وبمعنى إنَّ ؛ فتنصب المضاف والشبيه بالمضاف نحو : لا غلام رجل أفضل من غلامك ، و لا حافظاً للقرآن مثلك .
ـ وبمعنى ليس ؛ نحو قوله تعالى { لا فيها غولٌ }
والمتأمل في إعراب ( لا حول ولا قوة إلاّ بالله ) يدرك ذلك ، هذا والله أعلم ،،،،،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
محبكم في الله الشعاع
يسعدني أن أشارك في هذا القسم الرائع وكأول المشاركين وأن أخص هذا المنتدى بجملة من اختياراتي :
فعلى بركة الله .
القاعدة الأولى :
خصائصُ الاسمِ دونَ الفعلِ والحرفِ:
الجرُّ، والإضافةُ ، والنداءُ، والترخيمُ، والندبةُ،والاستغاثةُ،والتصغيرُ، والنسبُ،والفاعليةُ والمفعوليةُ،وتعريفُ اللامِ،والعلميَّة،والإضمار، والإبهام، والتكسير ، والتنكير،والتذكير، والتأنيث، والتثنية ، والجمع، وأصالة الإعراب ، والنعت ،ورؤية مسمَّاه بالعين،وظرفية المكان ، وظرفية الزمان، والمصدريَّةُ، والتعجب منه ، والتنوين ،والتركيب ، والعدل ، والتمييز .
القاعدة الثانية :
خصائص الفعل دون الاسم والحرف:
الجزم ، والتصرف ، والدلالة بصيغته على الماضي والحال أو المستقبل ، وأصالة الطلب ، وقد والسين وسوف ، والضمير المرفوع المتصل نحو قمت ، ونونا التوكيد، ونون الوقاية.
القاعدة الثالثة :
خصائص الحرف دون الاسم والفعل:
أصالة عمل الجزم ، ونصب الأفعال ،والعطف ، والربط نحو مررت بزيد ، والغاية والزيادة ،وقلب معنى الكلام ، والنَّقْل ، والتَّحضيض نحو هلاّ .
القاعدة الرابعة :
الجمل والظروف متى وقعت بعد النكرات كانت صفات ،وبعد المعارف كانت أحوالاً ـ هذا فيما إذا وقعت الجملة الخبرية أو الظرف بعد نكرة محضة أو معرفة محضة ـ نحو مررت برجل أبوه قائمٌ ، والتقدير قائمٍ أبوه فالجملة هنا صفة للرجل .
أما قولك مررت بزيدٍ يضحك أبوه ، فالتقدير ضاحكاً أبوه ، وبالتالي فإن الجملة هنا حال من المعرفة (زيد) ....
القاعدة الخامسة :
متى كان المبتدأ نكرةً وخبره ظرف أو مجرور وجب تقديم الخبر ؛ نحو عليك وقارٌ، أمامك سعادةٌ ،إلا في الدعاء نحو سلامٌ عليك.
القاعدة السادسة :
متى كان خبر المبتدأ استفهاماً نحو : كيف زيد ؟، ومتى السفر؟ وجب تقديم الخبر.
القاعدة السابعة :
متى استوى المبتدأ وخبره في التنكير ؛ نحو خير من زيد رجل صالح ،
أو في التعريف ؛ نحو : أخوك زيدٌ ، فالمتقدم المبتدأ ، والمتأخر خبره ، ومتى اختلفا فيهما فالمعرفة هي المبتدأ والنكرة الخبر؛ نحو: قائمٌ زيد ، أو زيد قائم ، ففي كلتا الجملتين (زيد) هو المبتدأ .
القاعدة الثامنة :
" كيفَ " لها ثلاثة أحوال :
ـ تكون في موضع رفع ، إن كان ما بعدها مبتدأ فهي خبره ، نحو : كيف زيدٌ؟
ـ وفي موضع نصب على الحال إن كان السؤال عن هيئة فاعلِ فعلٍ بعده ؛ نحو : كيف تسافر ؟ أي هل راكباً أو ماشياً ؟
ـ وفي موضع نصب على المصدر إذا كان السؤال عن هيئة الفعل ؛ نحو قوله تعالى { ألم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل }
القاعدة التاسعة :
العلم لا يضاف ولا يدخله لام التعريف ، إلاّ أن تتخيل له مثالاً نحو زيدكم خير من زيدنا ، و العٌمَرُ القرشي خير من العُمَرِ التميميِّ ، ومتى ثني أو جمع وجب دخول ( أل ) عليه فنقول الزيدان ... ويمتنع أن نقول : هؤلاء زيدون.
القاعدة العاشرة :
"لا" لها عدة مواضع :
ـ تكون ناهية فتجزم .
ـ ونافية فلا تجزم .
ـ وزائدة مثل قوله تعالى { لا أقسم بهذا البلد }
ـ وفاصلة بين العامل ومعموله ؛ نحو : سافرت بلا زاد .
ـ وبمعنى إنَّ ؛ فتنصب المضاف والشبيه بالمضاف نحو : لا غلام رجل أفضل من غلامك ، و لا حافظاً للقرآن مثلك .
ـ وبمعنى ليس ؛ نحو قوله تعالى { لا فيها غولٌ }
والمتأمل في إعراب ( لا حول ولا قوة إلاّ بالله ) يدرك ذلك ، هذا والله أعلم ،،،،،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
محبكم في الله الشعاع