المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اعرا ب -لا-



عبد القادر علي الحمدو
31-07-2006, 07:36 PM
:::
ما هو اعراب [لا]:في -(ألّا)- من قوله عز وجل "قل تعالوا اتلُ ما حرم ربكم عليكم-( .ألا. تشركوا)- به شيئاً وبالوالدين إحساناً، ولا تقتلوا أولادكم من
إملاق نحن نرزقكم وإياهم"

هيثم محمد
31-07-2006, 10:00 PM
ألا : أن حرف نصب مصدرى ، ولا حرف نهى وجزم

خالد بن حميد
31-07-2006, 10:04 PM
لا ناهية جازمة . ولعل أن تحمل دلالة أخرى . والله أعلم

خالد مغربي
31-07-2006, 10:19 PM
للإضافة أخي الكريم :
ألا : أن ، حرف مصدري ونصب ، لا حرف نهي وجزم
تشركوا : فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وواو الجماعل فاعل ، والمصدر المؤول ( ألاَّ تشركوا ) في محل نصب مفعولا به لــ:حرَّم 0
وبالله التوفيق
مغربي

علي المعشي
01-08-2006, 02:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله
لو قلنا إن (أنْ) مصدرية فهل يمكن أن يكون المصدر (ألا تشركوا به شيئا) من المحرمات المتلوة؟ ألا يعني المصدرهنا عدم الإشراك؟ وهل عدم الإشراك محرم؟ ثم ماذا نقول في الجملة المعطوفة (وبالوالدين إحسانا) هل الإحسان إلى الوالدين من المحرمات المتلوة؟

الذي أراه والله أعلم أن (أنْ) تفسيرية كما في قولك: همست لك أن اصمتْ ولا تقاطعني.
ولما كانت تفسيرية فإنه من الجائز أن يتغير الأسلوب بعدها كما حدث في الآية فبدلا من أن تكون المحرمات مفردات مثل: الإشراك به، عقوق الوالدين، قتل الأولاد ...إلخ بدلا من ذلك أصبح التفسير عبارة عن جمل إنشائية متعاطفة فيها النهي وفيها الأمر على صورة وصايا (ذلكم وصاكم به ) كما جاء في آخر الآية. وكأنما تم العدول عن سرد المحرمات إلى أسلوب أقوى وهو النهي والأمر،إذ إن الأفعال الواردة لم تعد محرمات متلوة وإنما أصبحت نواهي وأوامر، وبالتالي تصبح مخالفة تلك النواهي والأوامر هي المحرمات المتلوة، والالتزام بما جاء فيهما من نهي وأمر يجنب المرء الوقوع في المحرمات.
والمحرمات المرادة تفهم ضمنا وهي أضداد ما ورد في الوصية لأنك إذا تأملت النواهي والأوامر المتعاطفة وجدت جميع أضدادها محرمات ..
وعليه لا يمكن القول بأن (أنْ) مصدرية إلا بتقدير محذوف قبل المصدرحتى يخرجه من دائرة التحريم.
والله أعلم.

أبو تمام
01-08-2006, 04:38 AM
السلام عليكم

تحية لجميع الأخوة .

تناول ابن هشام في المغنى هذه الآية في باب (لا) ، وذكر أنها تحتمل أن تكون نافية ، وناهية ، وجازمة ، وعليها فسأذكر الإعراب في كل احتمال:

1- أن تكون لا نافية لا عمل لها (وهو للفراء)، والفعل منصوب بـأن ، والمصدر المؤول في محل نصب بدل من (ما) التي هي اسم موصول مفعول به للفعل (أتلُ ).
فالمعنى يصبح : أتلُ ما حرم ربكم ، أتلُ عدم الإشراك .
وابن الأنباري يجوز أن يكون المصدر المؤول منصوب على الإغراء ، أي كأن الكلام تم ، ثم بُدئ بكلام جديد:عليكم ألا تشركوا ، أي :الزموا عدم الشرك . فهو مفعول به على الإغراء.
وذكر ابن حيان أنه يجوز أن تعرب مفعول لأجله ، أو منصوب على نزع الخافض لأن المعنى الأصل فيه : أبين لكم ذلك لئلا تشركوا . وقد استبعده نفسه .
أو أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره أوصيكم بألاتشركوا ، أو منصوب على نزع الخافض .واستبعده كذلك أبو حيان ، لكثرة الحذف (الفعل ، وحرف الجر)
أو مفعول لفعل به تقديره أتلُ عليكم ألّا تشركوا.
وقد جوز الثلاثة الأخيرة الزجاج.

2- أن تكون ناهية ، والفعل مجزوم بها (وهو للفراء أيضا)، وأن تفسيرية لاعمل لها ، لأنه تقدم عليها ما هو في حيز القول (أتل) ، وجملة لا تشركوا في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هوألّا تشركوا).
أو كما هو عند أبي حيّان (المتلوُّ)، فالمعني :المتلوُّ ألا تشركوا .

3- أن تكون زائدة ، وما بعدها منصوب بأن ، وعليها فالمصدر المؤول خبر لمبتدأ محذوف تقديره :هو ، فيكون المعنى : أتلُ ما حرم ربكم ، هو الإشراك .
أو أن يكون بدلا من ما ، أتل ما حرم ربكم ، أتل الإشراك .

وجوز الزجاج كون (ما) استفهامية منصوبة بـ(حرّم )؟؟؟؟؟

والله تعالى أعلم

مهاجر
01-08-2006, 10:02 AM
بسم الله
السلام عليكم

وقد رجح الزمخشري غفر الله له قول الأخ الكريم "علي" ، إذ يقول :
و «أن» في { أَلاَّ تُشْرِكُواْ } مفسرة و «لا» النهي . اهــ
وقوله تعالى : (أَتْلُ) ، مما يرجح كونها تفسيرية لأن "أن" مسبوقة بجملة "أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ" ، وفيها معنى القول دون حروفه ، كمثال علي ، حفظه الله ، "همست لك أن اصمتْ ولا تقاطعني" ، فـــ "أن" مسبوقة بجملة "همست" ، وفيها معنى القول لأن الهمس نوع من القول دون حروفه ، وهذا ضابط "أن" التفسيرية .

وإليه أشار أبو حيان ، رحمه الله ، في كلام طويل ذكر فيه أقوالا أخرى ، أشار إليه بقوله :
{ أن لا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً } الظاهر أن { أن } تفسيرية و { لا } ناهية لأن { اتل } فعل بمعنى القول . اهـــ

والله أعلى وأعلم .