المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ألفية ابن مالك شرحاً وإعراباً



عمرمبروك
08-08-2006, 12:50 AM
أولاً : نبذه يسيره عن صاحب (الألفية).
هو محمد بن عبدالله بن عبدالله بن مالك , أبو عبدالله جمال ا لدين الطائي الجياني النحوي .
مولده : ولد بجيان سنة ستمائة , وأقام بحلب مدة , ثم بدمشق .
كان مبرزا في صناعة العربية , قرأ العربية على ثابت بن جيان الكلاعي وكان كثير الاجتماع بابن خلكان , وحضر مجلس أبي علي الشلوبين .
- لـه مصنفات كثيره منها( التسهيل) و ( الكافية الشافية) و(شواهد التوضيح) و(المثلث المنظوم) و ( المقصور والممدود) .
وفاته :
توفي (رحمه الله تعالى)بدمشق ليلة الأربعاء ثاني عشر رمضان سنة اثنتين وسبعين وستمائة , ودفن بتربة القاضي عز الدين ابن الصائغ بقاسيون .
من أشهر شروح الألفية : شرح ابن عقيل , وكذلك أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري .
**********
بسم الله الرحمن الرحيم
( قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربى الله خير مالك )
( مصليا على النبى المصطفى ... وآله المستكملين الشرفا )
( وأستعين الله في ألفية ... مقاصد النحو بها محوية )
( تقرب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجز )
( وتقتضي رضا بغير سخط ... فائقة ألفية ابن معط )
(وهو بسبق حائز تفضيلا ... مستوجب ثنائى الجميلا )
( والله يقضي بهبات وافرة ... لي وله في درجات الآخرة )
..............................
الشرح
قال ابن مالك
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله
أطلب المساعدة من الله فى ابتكار ما يقارب ألف بيت تشمل قواعد النحو جميعها
تقرب البعيد عن العقول من قواعد النحو
وسبقنى من العلماء ابن معط فى التأليف فى هذا المجال لكن ألفيتى تفوق ألفيته
وأنا هنا أعطيه حقه من الثناء عليه والدعاء له
أسأل الله أن يرفع درجاتنا فى الآخرة آمين

المصدر ( رد أخينا "الفرابي" على فصيح 4433)
الرابط (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=10240&highlight=%C7%E1%DD%ED%C9+%C7%C8%E4+%E3%C7%E1%DF)

ثانياً : الإعراب

( قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربى الله خير مالك )
قال : فعل ماض مبنى على الفتح .
محمد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره
هو : مبتداء
ابن : خبر ( وهو مضاف)
مالك : مضاف إليه ( علم منقول من اسم فاعل (ملك - مالك).
أحمد : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنا) .
ربي : مفعولا به منصوب بفتحة مقدره منع من ظهورها اشتغال آخر الكلمة بحركة المناسبة وياء المتكلم في محل جر بإضافة رب إليها ( معنى ذلك : رب مضاف , وياء المتكلم مضاف إليه) .
الله : لفظ الجلاله عطف بيان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهره على آخره.
ويحتمل أن تكون بدل منه لأن نعت المعرفة إذا تقدم عليها أعرب بحسب العوامل وجعلت المعرفة بدلاً منه .
خير : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ( حال لازمه أو بتقدير أمدح أو أعني) وهو مضاف
مالك : مضاف إليه .
المرجع :( إعراب الألفية المسماة بتمرين الطلاب في صناعة الإعراب) تأليف الشيخ/ خالد بن عبدالله الأزهري ( المكتبة العصرية - صيدا - بيروت).
*****
أرجو من الاخوة إعراب الموضوع ( ألفية ابن مالك شرحاً وإعراباً) وهل هذا العنوان صحيح لغوياً .

أتمنى من الأخوه الكرام مساعدتي في هذا الموضوع حتى تعم الفائدة للجميع .
وللحديث تتمة ( إن شاء الله )

د. مصطفى صلاح
08-08-2006, 11:57 PM
أتمنى من الأخوه الكرام مساعدتي في هذا الموضوع حتى تعم الفائدة للجميع .
وللحديث تتمة ( إن شاء الله )

مجهودك مشكور أخي http://www.alfaseeh.com/vb/images/icons/icon14.gif

والألفية لها مشروع مستقل إن شاء الله :)

هـــــــــــــــــــــــــنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13378)

بارك الله فيكم

تحياتي لكhttp://www.talabal3elm.com/vb/images/smilies/new/rose.gif

هيثم محمد
09-08-2006, 12:19 AM
كما قال لك الأخ أبو دجانة فلا تتعب نفسك أخى الكريم عمر سوف يكون شيئا رائعا إذا عقبت على شرح الألفية بإعرابك للأبيات

وسوف يلقى الآن أول دروس الألفية مع الأخ الفاضل مغربى

عمرمبروك
09-08-2006, 07:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أولاً لم أنتبه إلى موضوع أخي ( أبو دجانه) فقبل أن أبدأ بهذا الاقتراح بحثت عن هذا ا لموضوع عن طريق البحث فلم أجد سوى موضوع ( الفرابي) الذي نقلت مشاركته نصاً .
ثانياً : جزاك الله كل خيرأخي ( أبو دجانه) على تبني هذا الموضوع فقد كفيتني مؤونة البحث ( فجزاك الله عني خيرا) .
ثالثاً : أنا على أتم الاستعداد بالمشاركة ولو بالنقل من بطون الكتب أو المواقع الإلكترونية .

وأنا سعيداً جداً لتبني هذا المشروع الرائع , أسأل الله أن يمن علينا بالعلم النافع والعمل الصالح وأن يجعلنا متحابين فيه .
رابعاً : أتمنى ( أن يكون شرح وافياً شاملاً للآتي :

- شرح الأبيات
- إعرابها
- استخراج الأحكام ووضعها على شكل قواعد حتى تسهل على المبتدأ والمختص

بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خيراً

ناجى أحمد اسكندر
09-08-2006, 12:11 PM
جزاك الله خيراً أخى عمر على مجهودك وأكمل مشروعك الذى بدأته

هيثم محمد
09-08-2006, 02:36 PM
أخى عمر بارك الله فيك

عندى اقتراح

نتابع شرح الأخ مغربى

ونتابع إعراب أبيات الألفية لك

فما رأيك ؟

د. مصطفى صلاح
09-08-2006, 03:04 PM
ونعم الرأي

عمرمبروك
12-08-2006, 01:48 AM
مصليا على الرسول المصطفى ... وآله المستكملين الشرفا
الإعراب :
مصلياً : حال مقدره , والحال المقدرة هي المستقبلة ( كمررت برجل معه صقر صائداً به غذاً) الشاهد : صائداً ( حال مقدره : أي مقدراً ذلك ) وكذلك قوله تعاله ( ادخلوها خالدين) أي حال كونكم خالدين (خالدين : حال مقدره)
على الرسول : جار ومجرور متعلق بمصلياً .
المصطفى : نعت للرسول مجرور وعلامة جره الكسره المقدره على الألف منع من ظهورها التعذر ( وأصله المصتفى : قلبت تاء الافتعال فيه طاء لمجاورتها حرف الصفير) .
وآله : معطوف على الرسول والهاء المتصلة به مضاف إليه .
المستكملين : نعت مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم ( المستكملين بكسر الميم جمع مستكمل (اسم فاعل من استكمل بمعنى تكمل واسم الفاعل المقرون بأل وتثنيته وجمعه يعمل عمل فعله بلا شرط فيرفع الفاعل وينصب المفععول) .
الشرفا : بفتح الشين : مفعول المستكملين (قال ابن خطيب المنصورية في شرحه : وفي بعض النسخ الشرفا بضم الشين فيكون صفة آخرى ويكون مفعول المستكملين محذوفاً تقديره : كل شرف أو كل المجد ) .
وأستعين : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .والفاعل ضمير مستتره فيه وجوباً تقديره ( أنا)
الله : لفظ الجلاله مفعول به منصوب.
في ألفية : جار ومجرور متعلق باستعين .
مقاصد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره (ومقاصد :مصاف) والنحو ( مضاف إليه )
بها : جار ومجرور متعلق بمحويه .
محوية : خبر المبتدأ .( محويه : اسم مفعول من حوى يحوي وأصلها محووية اجتمع فيها الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو الثانية ياء وأدعمت الياء في الياء وقلبت الضمة كسرة )

ملاحظة :
نزولاً عند رغبة أخوتي في هذا المنتدى المبارك , فسأكتفى فقط بالإعراب , أما شرح الآلفية فستجدونه على هذا الرابط فقد كفاني أمره ( أخينا / أبو دجانه) وبعض الأعضاء الأخيار وتجدونه على الرابط التالي :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13378

عمرمبروك
15-08-2006, 03:13 PM
تقرب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجز
الإعراب :
تقرب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الألفية.
الأقصى : مفعولاً به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدره منع من ظهورها التعذر.
بلفظ : الباء : حرف جر , لفظ اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره.
موجز : صفة (للفظ) مجروره وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
وتبسط : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الألفية.
البذل : مفعولاً به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهره على آخره .
بوعد : جار ومجرور .
منجز : صفة مجروره وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره

ملاحظة : ( هذا البيت من الأبيات التي وافق الصدر فيها العجز في الإعراب حرفاً بحرف ) أي إعراب الجزء الأول من البيت هو نفس إعراب الجزء الثاني من البيت

هيثم محمد
16-08-2006, 02:15 PM
بارك الله فيك أخى عمر ، استمر فى إعراب أبيات الألفية

عمرمبروك
18-08-2006, 01:26 AM
وتقتضي رضا بغير سُخط***فائقة ألفية ابن معطي

وتقتضي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه مقدره منع من ظهورها حركة المناسبة , وياء المخاطبه في محل رفع فاعل .
رضا : مفعولاً به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .
بغير : جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لرضي .
سخط :مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
(قاعدة : غير من الأسماء التي يكون ما بعدها مجروراً دائماً بالإضافه)
فائقة : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على أخره
(فائقة : اسم فاعل "يعمل عمل فعله", وفاعله ضمير مستتر تقديره هي)
ألفية : مفعولاً به لـ(اسم الفاعل فائقة) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهره على آخره ( وألفية : مضاف) وابن مضاف إليه .
معطي : مضاف إليه مجرور بالإضافة .

موعظة :
عش في الدنيا كأنك عابر سبيل , واعمر دنياك بالعمل الصالح , فهو زادك إلى الآخرة , وأنيسك في قبرك .
ملاحظة : لا نستغني عن ملاحظاتك وإرشادكم , ومشاركتكم .

عمرمبروك
22-08-2006, 12:34 AM
وهو بسبق حائز تفضيلا*** مستوجب ثنائي الجميلا
وهو : مبتدأ يرجع إلى ابن معط
بسبق : (جار ومجرور)متعلق بحائز والباء للسببية
حائز : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , (حائز) اسم فاعل على وزن فاعل (يعمل عمل فعله) وفاعله ضمير مستتر تقديره هو
تفضيلا : مفعولاً به لاسم الفاعل (حائز) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره
مستوجب : خبر ثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (مستوجب اسم فاعل يعمل عمل فعله) وفاعله ضمير مستتر تقديره(هو)
ثنائي : مفعولاً به لاسم الفاعل (مستوجب).
الجميلا : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره( نعت لـ/ثنائي والألف للإطلاق)

عمرمبروك
28-08-2006, 08:36 AM
والله يقضي بهبات وافرة ... لي وله في درجات الآخرة
الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره
يقضي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره منع من ظهورها الثقل.
(وجملة : يقضي) خبر للمبتدا ( لفظ الجلاله : الله) .
بهبات : جار ومجرور متعلق بيقضي .
وافره : نعت .
لي ولـه في درجات: متعلقات بيقضي .
الآخرة : مضاف إليه مجرور وعلامة جرة الكسرة ا لظاهره على آخره .

عمرمبروك
01-09-2006, 03:29 PM
الكلام وما يتألف منه

كلامنا : كلام : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وهومضاف) ونا الفاعلين (ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه)
لفظ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره
مفيد : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره
كاستقم: الكاف زائدة للتشبيه ، (استقم) فعل أمر مبنى على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
(توضيح : يقول الشيخ/خالد بن عبدالله الأزهري في كتابه (إعراب الألفية) [كاستقم : في موضع النعت لمفيد على تقدير كونه من تمام الحد وخبر مبتدأ محذوف على تقدير كونه مثالاً بعد تمام الحد وعلى التقديرين مجرور "الكاف" محذوف والتقدير على الأول (كفائدة استقم) وعلى ا لثاني (وذلك كقولك استقم)
واسم: خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره.
وفعل ثم حرف : معطوف على اسم وثم نائب عن الواو التقسيمية (والكلم هنا بمعنى الكلمات ) مبتدأ مؤخر ونعته محذوف

هيثم محمد
01-09-2006, 05:13 PM
أخى عمر ممتاز بارك الله فيك استمر فى إعراب الأبيات ولكن لا تتأخر علينا

عمرمبروك
03-09-2006, 04:12 PM
واحده كلمة والقول عم ** وكلمة بها كلام قد يؤم
واحده : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (واحد : مضاف , الهاء ضمير متصل مبنى على الضم في محل جر مضاف إليه)
كلمة : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
والجلمة ( واحده كلمه) جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
القول : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره
عم : يحتمل أن تكون فعلاً ماضياً وفاعله ضمير مستتر فيه والجملة خبر المبتدأ , ويجوز أن يكون اسم تفضيل وأصله أعم حذفت الهمزة ضرورة , ويحتمل أن يكون اسم فاعل والأصل عام حذفت منه الألف كما في بر والأصل بار )
كلمة : مبتدأ أول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
بها : جار ومجرور (متعلق ب(يؤم)
كلام : مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قد : حرف مبنى على السكون( للتقليل ) لا محل لـه من الإعراب
يؤم : فعل مضارع مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو (يعود إلى كلام) , وجملة قد يؤم خبر المبتدأ الثاني (كلام)
والله أعلم

عمرمبروك
01-10-2006, 02:39 AM
في البداية أهنأكم بشهر الصيام , وأسأل الله العلي القدير أن يجعلنا فيه من المقبولين , وأن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال .

وأعتذر عن الغياب وذلك بسبب بعض الظروف الخاصة التي لم تمكنني من التواصل في هذا المنتدى المبارك .
وسنكمل إن شاء الله ما بدأنا به , كما أدعوكم إلى المشاركة والتوجيه وإبداء الملاحظات التي لا غنى لي عنها .

قال ابن مالك
بالجر والتنوين والندا وأل****ومسند للاسم تمييز حصل
بالجر : الباء حرف جر و(الجر) اسم مجرور وعلامة جره الكسره ا لظاهره على آخره (والجار والمجرور) متعلق بقوله (حصل ) ويجوز أن يكون متعلقاً بمحذوف خبر مقدم مبتدؤه المؤخر هو قوله (تمييز).
والتتنوين والندا وأل ومسند كلها معطوفه على الاسم المجرور(الجر) فهي مجروره.
للاسم : اللام : حرف جر , والاسم : اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على أخره (والجار والمجرور"للاسم") خبر مقدم (كما قال بذلك المكودي) .
تمييز : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره
حصل : فعل ماضي , وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (وجملة : حصل) في موضع رفع نعت لتمييز .

المصدر :
1) شرح ابن عقيل
2) إعراب ا لألفية المسماه بتمرين الطلاب في صناعة الإعراب

عمرمبروك
06-10-2006, 04:06 PM
بتا فعلت وأتت ويا أفعلي****ونون أقبلن فعل ينجلي

بتا فعلت: جار ومجرور متعلق بـ(ينجلي) (والتاء) مضاف , ولفظ (فعلت) مضاف إليه (لأن هنا المقصود اللفظ وليس الفعل ).
وأتت : الواو حرف عطف , ولفظ (أتت) معطوف على (تا) .
ويا : معطوف أيضاً على (تا) وهي مضاف (وافعلي) مضاف إليه
ونون : الواو حرف عطف (ونون) معطوف على (تا) وهو مضاف و(أقبلن) مضاف إليه
فعل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
ينجلي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود إلى (فعل) والجملة (ينجلي) في محل رفع خبر المبتدأ .

ملاحظة المقصود في (فعلت وأتت ويا افعلي ونون اقبلن ....) المقصود هنا الألفاظ .

لاتبخلوا علينا بملاحظاتكم وتوجيهاتكم.

شاكر الغزي
06-10-2006, 06:11 PM
انت قلت (شرحاً وأعراباً)
هذا الاعراب فاين الشرح ؟

عمرمبروك
06-10-2006, 06:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخي شاكر .. حفظه الله
أولاً : أشكرك على هذه الملاحظة , ولكن إذا عرف السبب بطل العجب

كنت في البداية أنوي أن أقوم بالشرح والإعراب معاً , ولكن سبقني إلى هذا الخير أستاذنا الكبير / مغربي .. حفظه الله , الذي يقوم بجهود كبيره في سبيل شرح الآلفية شرحاً مبسطاً , وهذا الشرح موجد في منتدى المبتدئين (وأنصح بمتابعته لما فيه من النفع والفائدة الكبيرة) على هذا الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13499


كما أتمنى أن تطلع على بداية الموضوع وستجد النقاش الأخوي الذي دار بيننا

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً

عمرمبروك
08-10-2006, 06:29 PM
سواهما الحرف كهل وفي ولم****فعل مضارع يلي لم كيشم

سواهما الحرف: سوى خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره على الألف منع من ظهورها التعذر , وسوى (مضاف) والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
الحرف : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .
(ملاحظة : يجوز أن تكون سوى مبتدأ والحرف خبر , ولكن الأولى العكس).

كهل : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير ( وذلك كهل) .
وفي ولم : في محل جر معطوفان على (هل)
فعل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره
مضارع : نعت لـ(فعل) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .
يلي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره على الياء منع من ظهورها الثقل [والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على (فعل)]
لم : لفظ (لم) في محل نصب مفعولاً به للفعل (يلي) .
كيشم : جار ومجرور متعلق بالمبتدأ المحذوف والتقدير (وذلك كيشم) فهنا (كيشم : خبراً للمبتدأ المحذوف الذي تقديره "وذلك")

تقدير البيت كله : الحرف سوى الاسم والفعل و ذلك (كهل وفي ولم) والفعل المضارع يلي (لم) وذلك كائن كيشم )
(يشم) فعل فعل مضارع ماضيه قولك : شممت الطيب ونحوه إذا نشقته .

معنى البيت باختصار :
يشير ابن مالك إلى أن الحرف يمتاز عن الاسم والفعل بخلوه عن علامات الأسماء وعلامات الأفعال ثم مثل بـ(هل وفي ولم) منبهاً على أن الحرف ينقسم إلى قسمين :
1) مختص 2) غير مختص
فأشار بهل إلى غير المختص وهو الذي يدخل على الأفعال والأسماء نحول ( هل زيد قائم) و(هل قام زيد) وأشار (بفي ولم) إلى المختص وهو قسمان مختص بالأسماء نحو (زيد في الدار) ومختص بالأفعال مثل (لم) نحو : لم يقم ز يد .

******************
رمضانيات
قال عليه الصلاة والسلام (في رمضان): (( من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه )) 0
ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (( عمرة في رمضان تعدل حجة )) أوقال: (( حجة معي )) 0

**************
من كلام ا لعلامة الشيخ / محمد ابن عثيمين ..ر حمه الله تعالي (عن رمضان)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا.
أما بعد

أيها الناس فلقد أظلكم شهر كريم وموسم عظيم أعطيت فيه هذه الأمة خمس خصال لم تعطهن أمة من الأمم قبلهم خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وخلوف فم الصائم هي الرائحة الكريهة التي تخرج من المعدة عند خلوها من الطعام هذه الرائحة أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ويزين الله كل يوم جنته فيقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره ويغفر لهم في أخر ليلة منه إنه شهر رمضان من صامه إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومن قامه إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(قال الله عز وجل:(كل عمل بن أدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) والصوم جنة يعني وقاية من الإثم والنار فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه أما فرحه عند فطره فيفرح بنعمتين أولاهما نعمة الله عليه بالصيام وقد أضل عنه كثير من الناس والثانية نعمة الله عليه بإباحة الأكل والشرب والنكاح وما كان ممنوعاً منه في الصيام وأما فرحه عند لقاء ربه فيفرح بما يجده من النعيم المقيم في دار السلام ) وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(إن في الجنة باب يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخله غيرهم فإذا دخلوا أغلق ولم يفتح لغيرهم ) اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من الداخلين فيه، اللهم اجعلنا من الداخلين فيه، اللهم اجعلنا من الداخلين فيه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:(ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) عباد الله اغتنموا شهر رمضان بكثرة العبادة وكثرة الصلاة والقراءة والإحسان إلى الخلق بالمال والبدن والعفو عنهم فإن الله يحب المحسنين ويعفو عن العافين واستكثروا فيه من أربع خصال اثنتان ترضون بهما ربكم واثنتان لا غنى لكم عنهما فأما اللتان ترضون بهما ربكم فشاهدة أن لا إله إلا الله والاستغفار وأما اللتان لا غنى لكما عنهما فتسألون الله الجنة وتستعيذون به من النار عباد الله احفظوا صيامكم عن النواقص والنواقض احفظوه عن اللغو والرفث وقول الزور كل قول محرم وعمل الزور كل عمل محرم فمن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ومن لم يحفظ صيامه عن ما حرم الله فيوشك أن لا يكون له من صيامه إلا الجوع والظمأ اجتنبوا الكذب والفحش والغش والخيانة اجتنبوا الغيبة والنميمة اجتنبوا الأغاني المحرمة واللهو المحرم فعلاً وسماعا فإن كل هذه من منقصات الصيام قوموا بما أوجب الله عليكم من الصلاة في أوقاتها وأداءها مع الجماعة قوموا بالنصيحة للمؤمنين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الحكمة من الصيام التقوى يقول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) اجتهدوا أيها المسلمين في قراءة القرآن فإنه كلام الله عز وجل لكم الشرف في تلاوته والأجر ولكم بالعمل به الحياة الطيبة وطيب الذكر ولكم بكل حرف منه عشر حسنات وإذا مررتم بآية السجدة فاسجدوا في أية ساعة من ليل أو نهار كبروا عند السجود وقولوا في السجود سبحان ربي الأعلى وادعوا بما شئتم إن تيسر لكم معرفة ما ورد في ذلك فادعوا به وإلا فادعوا بأي دعاء مناسب ثم قوموا من السجود بلا تكبير ولا سلام إلا إذا سجدتم في الصلاة فلابد من التكبير عند السجود وعند النهوض أما بعد أيها المسلمون فاحرصوا على تلاوة كتاب الله واسمعوا إلى قول الله عز وجل: (الر* كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ)) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) اللهم ارزقنا اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحة اللهم احفظنا عن الأعمال السيئة اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه يا رب العالمين اللهم حقق لنا ما نرجوه من المصالح في الدنيا والآخرة اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب والحمد لله رب العالمين وأصلى وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

قطرالندى
08-10-2006, 06:41 PM
جزاك الله خيرا..

فأنا من المتابعات والمستفيدات جدا من هذا الإعراب .

لاعدمناك

أبو الدحداح
11-10-2006, 12:45 AM
تربت يداكِ قطر الندى
ألا تعرفين أن أستاذنا المغربي قد أوكل لي مهمة ( عريف الفصل ) !:D
فارجعي بارك الله فيك إلى الفصل !

عمرمبروك
11-10-2006, 01:10 AM
وماضي الأفغال بالتا مز , وسم *** بالنون فعل الأمر , إن أمر فهم
وماضي : الواو للاستئناف , (ماضي) : مفعولاً به مقدم لقوله مز الآتي , وماضي : مضاف و(الأفعال) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره
بالتا : جار ومجرور متعلق (بمز)
مز : فعل أمر مبني على السكون , وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (أنت).
وسم : الواو عاطفه أو للاستئناف (سم) فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (أنت).
بالنون : جار ومجرور متعلق بـ(سم)
فعل : مفعولاً به لـ(سم) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .
إن : حرف شرط لا محل لـه من الإعراب.
أمر : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (نائب فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده : وتقديره :[ إن فهم أمر].
فهم : فعل ماضي مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازات تقديره (هو) يعود على أمر (والجمله من الفعل ونائب الفاعل لامحل لها من الإعراب لأنها جمله تفسيرية) وجواب الشرط محذوف يدعل عليه المذكور وتقديره (إن فهم أمر فسم بالنون )

تقدير البيت :
ميز الماضي من الأفعال بقبول التاء التي ذكرنا أنها من علامات "الفعل الماضي"كون الكلمة فعلاً وعلم فعل الأمر بقبول النون إن فُهم منه الطلب ).

معنى البيت :
أشار ابن مالك إلى أن ما يميز الفعل الماضي قبوله (التاء) والمقصود بها (تاء الفاعل :نحو تباركت يا ذا الجلال والإكرام , وتاء التأنيث الساكنه نحو : نعمت المرأة هند وبئست المرأة دعد)
ثم ذكر في بقية البيت أن علامة فعل الأمر : قبول نون التوكيد , والدلالة على الأمر بصيغته نحو (أضربن واخرجن) .

******
نصيحة : [واجبك هذه الأيام والليالي أن تعود إلى (الملك العلام)وأن تختم هذه الساعات القريبة الوجيزة التي بقيت من هذا ا لشهر الفضيل ومن هذا الموسم الجليل بالاستغفار والتوبة لعل الله يقبلك فيمن قبل وأن يعفو عنك فيمن عفا عنه وأن يردك سبحانه وتعالي إليه فإن الأنبياء عليهم السلام سلفاً وخلفاً استغفروا الله عز وجل على حسناتهم وبرهم وعلى صلاحهم ]
*******
حكم :
- يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله (أعظم الكرامة لزوم الاستقامة)
- يقول علي بن أبي طالب لجابر بن عبدالله رضي الله عنهما : يا جابر من كثرت نعم الله تعالى عليه , كثرت حوائج الناس إليه , فإذا قام بما يجب لله فيها , فقد عرضها للدوام والبقاء , ومن لم يقم بما يجب لله فيها عرض نعمه لزوالها.
- يقول الأصمعي : قلت لأعرابي : ما أطول عمرك , فقال تركت الحسد فبقيت .
- يقول هوارس : يصاب الحاسد بالهزال والنحافة من سمنة الآخرين .

د. مصطفى صلاح
11-10-2006, 01:27 AM
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على مجهودك الطيب
جعله الله في موازين حسناتك

أبو دجانة

خالد مغربي
11-10-2006, 08:16 AM
بوركت أخي عمر
منذ فترة وأنا أتابع إعرابك لأبيات شيخنا الفاضل ابن مالك رحمه الله
وجميلة هي حاشيتك الرمضانية جعلها الله في موازين حسناتك

دمت موفقا

عمرمبروك
11-10-2006, 03:00 PM
جزاك الله خيراً يا أستاذ/ مغربي , على هذه الإطلالة المباركة

وأسأل الله أن ينفعنا وإياك وجميع أخواننا بما تعلمنا , وأن يجعل هذا العلم خالصاً لوجه الكريم , وأن يجعلنا متحابين فيه وأن يجمعنا في جنات النعيم .

وقد استفدنا ولله الحمد من جميع ما يقدم في هذا المنتدى المبارك , كما لايفوتني أن أشكر مؤسس هذا المنتدى , وكذلك جميع أخواني في هذا المنتدى على مشاركاتهم المثمرة والنافعة .

عمرمبروك
13-10-2006, 12:54 AM
والأمر إن لم يك للنون محل%%%%فيه هو اسم نحو صه وحيهل

والأمر : الواو عاطفة أو للاستئناف , الأمر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره
إن : حرف شرط لا محل لـه من الإعراب
لم : حرف نفي وجزم .
يك : فعل مضارع ناقص مجزوم (بلم) وعلامة جزمه سكون النون المحذوفة للتخفيف وأصله (يكن) .
للنون : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (يك) مقدماً .
محل : اسم يك (أصلها : يكن) مرفوع بالضمة الظاهرة (وسكن لأجل الوقف)
فيه : جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت (لمحل).
هو اسم : مبتدأ وخبر , والجملة منهما في محل جزم جواب الشرط .
نحو : صه وحيهل : (نحو) خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك نحو . و(نحو) : مضاف و"صه" مضاف إليه , الواو : حرف عطف , (حيهل) معطوف على صه
(المقصود من : صه و حيهل : لفظها ) .

معنى البيت باختصار :أن الكلمة إذا دلت على الأمر ولم تقبل نون التوكيد نحو (صه وحيهل) فهي اسم فعل .
صه وحيهل : اسمان وإن دلا على الأمر لعدم قبول نون التوكيد , فلا تقول : صهن ولا حيهلن .
أما فعل الأمر فإنه يقبل نون التوكيد نحو : اسكتن , وأقبلن , ولا يجوز ذلك في صه و حيهل .

*****فضل العشر الأواخر من رمضان
للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.
وفي الصحيح عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )
وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر)
فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .
وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.
وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ماأعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ) لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.
ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون ساعادة في الدنيا والآخرة .

من ك: دروس المسجد في رمضان.للشيخ عائض القرني صـ78
************

استراحه :
كان الطبيبُ متفائلاً يكره التشاؤم ؛ حتى إنه ثار على ممرضة أحد زبائنه عندما قالت عنه : إنه مريض , وقال لها : لا يا ابنتي قولي إنه يظن أنه مريض ؛ لأنه لا يوجد ما يثبت أنه مريض فعلاً , وفي اليوم التالي : أتصلت الممرضة بالطبيب , وقالت لـه : إن السيد الذي كان يظن بالأمس أنه مريض يظن اليوم أنه توفي .

****جواب مسكت :
قال (الحجاج) يوماً لرجل : أنا أطول أم أنت ؟ قال : الأمير أطول عقلاً وأنا أبسط قامة .

عمرمبروك
18-10-2006, 01:46 AM
والاسم منه معرب ومبني **** لشبه من الحروف مدني

والاسم : الواو للاستئناف : الاسم : مبتدأ أول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره (والخبر محذوف والتقدير : والاسم بعضه ).
منه : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر(تقدير الخبر : بعضه)
معرب : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (والجمله منه ومن خبره خبر المبتدأ الأول
ومبني : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره منع من ظهورها الثقل وخبره محذوف وتقديره (ومنه مبني) [ ولا يجوز أن تعطف قوله "مبني" على "معرب" ؛ لأنه يستلزم أن يكون المعنى أن بعض الاسم معرب ومبني في آن واحد]
لشبه : جار ومجرور متعلق بمبني [ اللام : حرف جر , شبه : اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
من الحروف : من : حرف جر "الحروف" اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره والجار والمجرور متعلق بشبه أو مدني .
مدني : نعت لشبه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على النون (أما الياء هنا زائده للإشباع وليست لام الكلمة) .
تقدير البيت : والاسم بعضه معرب وبعضه الآخر مبني ؛ وبناء ذلك المبني ثابت لشبه مدن لـه من الحرف .
معنى مدني :
مدني : اسم فاعل فعله : أدنى : تقول أدنيت الشيء من الشيء إذا قربته منه , والياء فيه هنا : ياء زائده للإشباع وليست لام الكلمة ؛ لأن ياء المنقوص المنكر غير المنصوب تحذف وجوباً .
معنى البيت :يشير إبن مالك إلى أن الاسم ينقسم إلى قسمين :
1) معرب : وهو ما سلم من شبه الحرف
2) مبني : وهو ما أشبه الحروف وهو معنى قوله "لشبه من الحروف مدني" إي لشبه مقرب من الحروف .
******
رمضانيات :في أي الليالي تلتمس ليلة القدر؟
تلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصة في الوتر منها، سيما ليلتي إحدى وعشرين وسبع وعشرين، وأرجحها ليلة سبع وعشرين.
فعن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر".2
وعند مسلم: "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي".
وعن عائشة رضي الله عنها كذلك: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان"3.
وذهب أبي بن كعب رضي الله عنه إلى أنها ليلة سبع وعشرين، وكان يحلف على ذلك، ويقول: "بالآية أوالعلامة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها".4
العمل فيها
أحب الأعمال لمن وفق وحظي بليلة القدر ما يأتي:
1. أداء الصلوات المكتوبة للرجال مع جماعة المسلمين، سيما الصبح والعشاء.
2. القيام، أي الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".7
3. الدعاء.
4. قراءة القرآن.
5. اجتناب المحرمات، دقيقها وجليلها.
ويمكن للمرء أن يجمع بين هذه كلها في الصلاة إذا أطال القيام، وسأل الله الرحمن واستعاذ به من النيران كلما مر بآية رحمة أوعذاب.
أفضل ما يقال فيها من الدعاء
أفضل ما يقال فيها من الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني؛ يردده ويكثر منه داخل الصلاة وبين تسليمات القيام وفي سائر ليلها ونهارها.
فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيتَ إن وفقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".9
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: "أعوذ برضاك من سخطك، وعفوك من عقوبتك".10
وبما يسره الله له من الدعاء والذكر.
**********
حكمه :
النجاح : أن تظفر بما تريد , أما السعادة فهي أن تريد ما تظفر به .
بيت شعر :وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ***فإن أُطعمت تاقت وإلا تسلت .

عمرمبروك
21-10-2006, 08:15 PM
كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا ... والمعنوي في متى وفي هنا
كالشبه : الكاف : حرف جر , الشبه اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره (والجار والمجرور "كالشبه") خبر لمبتدأ محذوف تقديره (وذلك كالشبه) .
الوضعي : نعت "لشبه" مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على ما قبل (ياء النسب)
الوضعي : نسبه إلى الوضع .
في اسمي جئتنا : جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة للوضعي "واسمي" مضاف ولفظ "جئتنا" مضاف إليه .
والمعنوي : الواو عاطفه والمعنوي : معطوف على الوضعي مجرور
(المعنوي : نسبه إلى المعنى)
في متى وفي هنا : الجاران والمجروران متعلقان بمحذوف نعت للمعنوي .
******
معنى البيت :أشار ابن مالك في هذا البيت إلى وجوه شبه الاسم بالحرف في أربعة مواضع , ذكرمنها اثنين في هذا البيت :
1) الشبه الوضعي : كأن يكون الاسم موضوعاً على حرف (واحد) كالتاء في ضربتُ , أو على حرفينا كـ(نا) في أكرمنا وإلى ذلك أشار بقوله في اسمي (جئتنا ) فالتاء في جئتنا اسم ؛ لأنه فاعل وهو مبني لأنه أشبه الحرف في الوضع في كونه على حرف واحد , وكذلك "نا" اسم ؛ لأنها مفعول وهو مبني لشبهه بالحرف في الوضع في كونه على حرفين .
2) الشبه في المعنى : وهو قسمان : احدهما : ما أشبه حرفاً موجوداً والثاني : ما أ شبح حرفاً غير موجود فمثال الأول "متى" فإنها مبنية لشبهها الحرف في الم عنى فإنها تستعمل للاستفهام نحو "متى تقوم؟" وللشرط نحو "متى تقم أقم " وفي الحالتين هي مشبهة لحرف موجود ؛ لأنها في الاستفهام كالمهمزة وفي الشرط كإن , ومثال الثاني : "هنا" فإنها مبنية لشبهها حرفاً كان ينبغي أن يوضع فلم يوضع , وذلك لأن الإشارة معنى من المعاني فحقها أن يوضع لها حرف يدل عليها , كما وضعوا للنفي "ما" وللنهي "لا" وللتمني "ليت" وللترجي "لعل" ونحو ذلك , فبنية أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفاً مقدراً.


************************************

تذكير : ولكم في رسول الله أسوة حسنه .يسن قبل ا لخروج لصلاة العيد أن يأكل المرء تمرات وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك , لحديث أنس رضي الله عنه قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً"
ويسن كذلك : التكبير والجهر به ويسر به النساء يوم العيد من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلي وصفة التكبير : الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد , فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين رافعاً صوته بالتهليل والتكبير) رواه البيهقي وصححه الألباني "

وكل عام وأنتم بخير .,,,

عمرمبروك
27-10-2006, 01:22 AM
وكنيابة عن الفعل بلا** تأثر وكافتقار أُصلا
وكنيابة : الواو عاطفة والجار والمجرور"كنيابة" معطوف على "كالشبه"
عن الفعل : "جار ومجرور متعلق بـ"نيابة"
بلا تأثر : : الباء حرف جر , ولا : اسم مجرور بمعنى غير مجرور بالباء , والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت "لنيابة" , لا : مضاف , و"تأثر" مضاف إليه مجرور بكسرة مقدره على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية التي يقتضيها ما قبله .
وكافتقار : الواو : حرف عطف والجار والمجرور معطوف على "كنيابة"
أُصلا : فعل ماضي مبنى للمجهول , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره "هو" يعود على افتقار , والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل جر نعت "لافتقار"
معنى البيت :هذا البيت تتمة للبيت السابق حيث ذكر في البيت السابق من أوجه شبه الاسم بالحرف اثنين هما : الشبه في الوضع , والشبه في المعنى , وفي هذا البيت ذكر الوجهين الآخرين من أوجه شبه الاسم بالحرف وهما :1) الشبه في النيابة عن الفعل وعدم التأثر بالعامل : وذلك كأسماء الأفعال نحو "دراك زيداً " فدراك : مبنى لشبهه بالحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه غيره , كما أن الحرف كذلك .
واحترز بقوله "بلا تأثر" عما ناب عن الفعل وهو متأثر بالعامل نحو "ضرباً زيداً" فإن ناب مناب "اضرب" وليس بمبنى ؛ لتأثر بالعامل فإنه منصوب بالفعل المحذوف بخلاف "دراك" فإنه وإن كان نائباً عن "أدرك" فليس متأثر بالعامل .
2) شبه الحرف في الافتقار اللازم: وإليه أشار بقوله " وكافتقار أُصلا" وذلك كالأسماء الموصولة نحو " الذي فإنها مفتقرة في سائر أحوالها إلى الصلة , فأشبهت الحرف في ملازمة الافتقار , فبُنيت .
***************************
مسألة نحوية :
"هيهات زيد"للعلماء في إعرابه ثلاثة آراء :
الأول : مذهب الأخفش وهو الصحيح الذي رجحه جمهور علماء النحو وهو أن :
هيهات : اسم فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
زيد : فاعل مرفوع بالضمة .
الثاني : رأي سيبويه وهو أن :
هيهات : مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع , فهو متأثر بعامل معنوي وهو الابتداء .
زيد : فاعل سد مسد الخبر .
الثالث : رأي المازني وهو أن :
هيهات : مفعول مطلق لفعل محذوف من معناه , زيد : فاعل , وكأنك قلت "بعد بعداً زيد" فهو متأثر بعامل لفظي محذوف من الكلام .

****
تذكير : قال صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كأن كصيام الدهر) .
فلا تحرم أخي الكريم نفسك من هذا الفضل العظيم .

عمرمبروك
29-10-2006, 11:48 PM
ومعرب الأسماء ما قد سلما ** من شبه الحرف كأرض وسما

ومعرب الأسماء: معرب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
(ومعرب ) مضاف و(الأسماء) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
ما : اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
سلما : فعل ماضي مبني على الفتح و (الألف) للإطلاق , وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره (هو) يعود على "ما" .
من شبه الحرف: جار ومجرور متعلق بقول (سلم) و(شبه) مضاف و(الحرف) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
كأرض وسما : جار ومجرو متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف , والتقدير [وذلك كائن كأرض) , وسما : الواو حرف عطف , سما : معطوف على أرض مجرورة بكسرة مقدره على آخره منع من ظهورها التعذر .

*********************************
فائدة لغوية :
جاء في باب " فضل التَّوحيد وما يُكفِّر من الذُّنوب " مِن " كتاب التَّوحيد " لشيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهَّاب -رحمه الله- قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((مَن شَهِدَ أنْ لا إله إلاَّ الله وحده لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، وأنَّ عيسى عبدُ الله ورسوله وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه، والجنَّةَ حقٌّ، والنَّارَ حقٌّ؛ أدخَلَه الله الجنَّةَ على ما كانَ مِن العَمَل)). أخرجاه.

قال العلاَّمة ابن عُثيمين -رحمه الله- في " القول المفيد على كتاب التَّوحيد ":
" قوله: (أنْ) مخفَّفة من الثقيلة، والنُّطقُ بـ " أنْ " مشدَّدةً خطأٌ؛ لأنَّ المشدَّدة لا يُمكِنُ حَذفُ اسمِها، والمخفَّفة يُمكنُ حذفه " اهـ.
قوله -رحمه الله-:
" (أنْ) مخفَّفة من الثقيلة ".يَقْصد بالثّقيلة: " أنَّ " المشدَّدة.
وحينَ تُخفّفُ " أنَّ " المشدَّدة؛ تُصبح " أنْ " بنونٍ ساكنةٍ غيرِ مُشدَّدة.

وقوله:
" والنُّطقُ بـ " أنْ " مشدَّدةً خطأٌ ".يعني -رحمه الله- أنَّ قولَ بعضِ النَّاس: " أنَّ لا إله إلا الله " -بتشديد النّون- خَطَأٌ.

ثمّ بيَّن -رحمه الله- السَّببَ في ذلك؛ يقول:
" لأنَّ المشدَّدة لا يُمكِنُ حَذفُ اسمِها، والمخفَّفة يُمكنُ حذفه " اهـ.
مِنَ المعلومِ أنَّ " أنَّ " تدخل على المبتدإ والخَبَر؛ فتنصب المبتدأ، ويُسمَّى اسمَها، وترفع الخَبَر، ويُسمَّى خَبَرَها.
وإنَّه لا يُمكِن أنْ يُحذَفَ اسمُ " أنَّ "، بل لا بُدَّ أنْ يكونَ ظاهرًا في الكلام.
أمَّا إذا خُفِّفَتْ؛ فإنَّ اسمَها يكونُ مُضمرًا محذوفًا، ولا يكونُ ظاهرًا إلاّ في القليل الشَّاذّ.
قال ابن هشامٍ -رحمه الله- في " أوضح المسالك ":
" وتُخفَّف " أنَّ " المفتوحة، فيبقى العَمَل، ولكنْ يَجِبُ في اسمِها كونُه مُضْمرًا محذوفًا، فأما قوله:
بأنْكَ ربيعٌ وغَيثٌ مَرِيعٌ * وأنْكَ هناكَ تكونُ الثِّمالا
فضرورة " اهـ.
ففي قوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-:
" مَن شَهِدَ أنْ لا إله إلاَّ الله "
نَقِفُ على الخبر مُباشَرَةً بعد " أنْ "، وهو قوله: " لا إله إلاَّ الله "، ولا يُقابِلنا الاسم، مِن هُنا: لَمْ يَصِحَّ النّطقُ بـ " أنْ " مشدَّدةً؛ لأنَّ المشدَّدة تحتاج إلى اسمٍ ظاهرٍ لا محذوف، والاسمُ هنا غير ظاهرٍ في الكلام.
أمَّا " أنْ " المخفَّفة؛ فيكون اسمُها مضمرًا محذوفًا -كما تقدَّم-، والتَّقدير -ههنا-: " أنه لا إله إلا الله ".والله أعلم.
أرجو أنْ يكونَ فيما ذَكَرْتُ توضيحٌ للمرادِ.
وما توفيقي إلاَّ بالله، عليه توكَّلْتُ وإليه أُنيبُ.

المصدر :
http://www.salafiyat.com/showthread.php?p=22964

عمرمبروك
02-11-2006, 07:13 AM
وفعل أمر ومضي بنيا**وأعربوا مضارعاً إن عريا.
وفعل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (وهو مضاف) و[أمر] : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ا لظاهرة على آخره.
ومضي : واو حرف عطف و (مضي) معطوف على (أمر) مجرور وعلامة جره الكسرة المقدره .
بنيا : فعل ماضي مبني للمجهول (في موضع رفع خبر للمبتدأ "فعل").
وأعربوا : فعل أمر مبني على حذف النون ؛ لأن مضارعه من الأفعال الخمسة(تعربون أو يعربون) واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
مضارعاً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره
إن : حرف شرط "عريا" فعل ماضي مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط , والألف للإطلاق , وفاعله ضمير مستتره تقديره هو , وجواب الشرط محذوف يدل عليه السابق من الكلام والتقدير أي (أن عرى الفعل المضارع من النون أعرب) .

معنى البيت :أشار ابن مالك إلى أن فعل الأمر والفعل الماضي مبنيه (فالماضي متفق على بنائه وهو مبني على الفتح نحو : ضرب وانطلق) مالم يتصل به واو جمع فيضم أو ضمير رفع متحرك فيسكن) أما الأمر : أُختلف في بنائه والراجح أنه مبني نحو : اضرب) وهو مبني عند البصريين ومعرب عند الكوفيين .
أما الفعل المضارع فيكون معرباً ويكون مبنياً :
- يعرب الفعل المضارع إذا لم تتصل به نون التوكيد أو نون النسوة.
- يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة , يبنى على السكون إذا اتصلت به (نون) النسوة) .

تطبيق :لا تهملن الواجب :
لا : ناهية جازمة .
تهملن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم , ونون التوكيد حرف لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت)
الواجب : مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .
, حافظوا على الوقت .حافظوا : فعل أمر مبني على حذف النون ؛ لأن مضارعه من الأفعال الخمسة (تحافظون أو يحافظون) واو الجماعة : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
على الوقت : جار ومجرور متعلق بالفعل (حافظوا) .
سافرت إلى المدينة صباحاً :سافرت : فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بـ(تاء) الرفع المتحركة , و(التاء) ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
إلى : حرف جر
المدينة : اسم مجرور بـ(إلى) وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور متعلقان بـ(سافرت)
صباحاً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

***********
مفردة :
خلال : جمع (خُلَّة) بضم الخاء , وهي الصداقة . والخِلُّ والخليل : الود والصديق , والخلَل : الفُرجة بين الشيئين , والجمع خِلال (كجبل وجبال), ويأتي بمعنى الفساد . والخِلال : العود الذي يُتخلل به بعد الأكل . وأخلَّ الرجل بمركزه : إذا تركه . والخلخال : واحد خلاخيل النساء .
وتخليل اللحية والأصابع : يكون في الوضوع , فإذا فعل ذلك قال : تخللت .
******************
فائدة:
لماذا جاءت كلمة (تنصرون) غير مجزومة في الآية (وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111)) مع أنها معطوفة على مجزوم؟
يقاتلوكم ويولوكم فعلان مجزومان الأول هو فعل الشرط (وإن يقاتلوكم) والثاني جواب الشرط (يولوكم) ثم قال تعالى (ثم لا يُنصرون) بدون جزم مع وجود حرف العطف (ثم) وهذا ليس خطأ لغوياً في القرآن حاشا لله كما يدعي بعض المستشرقين الذين يحهلون اللغة العربية ولهؤلاء نقول أنه علينا أن نفهم القرآن أولاً قبل إعراب الجمل والكلمات لأن الإعراب تابع للفهم كما نجد في قوله تعالى (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) ونقول أن قوله تعالى (ثم لا تُنصرون) ليست معطوفة على ما قبلها ولكنها تفيد الاستئناف على التراخي وتعني أن أعداء الله تعالى لن يُنصروا على المؤمنين وليس عندهم نُصرة من الله تعالى حتى لو كان عندهم عدّة النصر فهو لا يُنصرون على الاطلاق فلا يوجد عاصي يُنصر من عند الله تعالى فهي إذن جملة مستقلة لوحدها وليست معطوفة على ما قبلها. واستخدام الفعل المضارع في الآية (يقاتولكم، يولوكم) تفيد الاستمرار لأن القتال ضد الدين مستمر (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) والخطاب في الآية موجه للأمة المسلمة التي تقيم الشريعة وتعرف حدود الله تعالى.

-------------------------------------

معنى الضرب في القرآن الكريم

قال تعالى (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112) آل عمران) ضرب بمعنى ألزم ودمغ يقال ضربت النقود أي حُفر على المعدن رسماً أو اسماً حتى لا يُمسح. وضرب الشيء أي التصق به التصاقاً شديداً كما قال تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) بمعنى الالصاق والتثبيت وعدم المفارقة.

المصدر :http://www.islamiyyat.com/quran-kareem.htm#لماذا_جاءت_كلمة_(تنصرون)

عمرمبروك
04-11-2006, 09:46 PM
مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ ** نُونٍِ إِنَاثٍٍ كَيَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ

من نون توكيد : جار ومجرور متعلق بـ(عريا) , ونون مضاف و "توكيد" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهره على آخره .
مباشر : صفة "لنون" مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
ومن نون إناث : جار ومجرور معطوف بالواو على الجار والمجرور السابق , ونون : مضاف و (إناث) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
كيرعن : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف وتقديره : وذلك كائن كيرعن .
من : اسم موصول مفعول به ليرعن (باعتباره فعلاً قبل أن يقصد لفظه مع سائر التركيب )مبني على السكون في محل نصب .
فتن : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازات تقديره (هو) يعود إلى من (والجملة "فتن"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب) .
**************************
مفردات :
يَرُعْنَ : يُخِفْنَ .
النسوة يَرُعْنَ مَن فُتِن : [النسوة] مبتدأ مرفوع [يرعن] فعل مضارع مبنىعلى السكون لاتصاله بنون النسوة و[نون] النسوة ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبرالمبتدأ [مَنْ] اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به [فتن] فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وجملة الفعل ونائبه صلة الموصول
***************************

معنى البيت :
والمعرب من الأفعال المضارع سواء كان صحيح الآخر نحو يضرب زيد، ولم يضرب عمرو(2) أو معتلا نحو : يدعو زيد ولم يدع عمرومالم تتصل به نون النسوة فيبنى معها على السكون نحو : الهندات يَضْرِبْنَ، ولا نون التوكيد المباشرة(فيبنى معها علــى الفتح سواء كانت ثقيلة نحو . هل تَضْرِبَنَّ يازيد أو خفيفة نحو : هل تضربًا يازيد.
**********************************

سبب إعراب الفعل المضارع
اُعْرِبَ الفعل المضارع لمشابهته للاسم لتوارد المعاني المختلفة عليه فاستحق الإعراب للتميز بينها وذلك نحو قولك "لاتأكل السمك وتشرب اللبن" فإنه يحتمل النهي عن الإثنين أجتمـاعا وانفرادا ويحتمل النهي عن المصاحبة ، ويحتمل النهي عن الأول وإباحة الثاني ، وهـذه المعاني لا تتميز لا بالإعراب فإذا أُرِيد النهي عنهما اجتماعا وانفرادا يقال "لا تَأْكُلِ السَّمَكَ وَ تَشْرَبِ اللبنَ" بجزم الفعل الأول والثاني وإن أُرِيد النهي عن المصاحبة يقال "لا تَأْكُلِ السَّمَكَ وَ تَـشْرَبَ اللبنَ" بجزم الفعل الأول ونصب الثاني وإن أُرِيد النهي عن الأول وإباحة الثاني يقال "لا تَأْكُلِ السَّمَكَ وَ تَشْرَبُ اللبنَ" بجزم الفعل الاول ورفع الثاني

عمرمبروك
07-11-2006, 09:58 PM
وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِـقٌ لِلْبِنَا وَالأَصْلُ فِي الْمَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا

وكل : كل مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره و(كل) مضاف , (حرف) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهرة على آخره.
مستحق : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .
للبنا : جار ومجرور متعلق بــ(مستحق).
الأصل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
في المبني : جار ومجرور متعلق بــ(الأصل) .
أن يسكنا : أن مصدريه ناصبة (يسكنا) فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن , والألف للإطلاق ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى (المبني) وأن وما دخلت عليها في تأويل مصدر خبر المبتدأ والتقدير : والأصل في المبني تسكينه .
****************
سَبَبُ بِنَاءِ الْحُرُوْف
الحروف كلها مبنية لاحظ لشئ منها في الإ عراب لفظاً وتقديراً ولا محلاً لأنها لا يتوارد عليها معان مفتقرة للإ عراب نحو: أخذت من الدراهم فالتبعيض مستفاد من لَفْظ (مِنْ ) بدون إعراب .
*********************
فائدة لغوية
الفرق بين (السُّحور) - بالضَّمِّ - و (السَّحور) - بالفتـح -


قال العلامة ابنُ عُثيمين - رحمه الله -:

" السُّحور: بالضَّمِّ؛ لأن " سَحوراً " - بالفتح - اسمٌ لِما يُتَسَحَّرُ به، و" سُحور " بالضَّمِّ اسمٌ للفِعل، ولهذا نقول: " وَضوءاً " - بفتح الواو - اسمٌ للماء، و" وُضُوء " - بضمِّ الواو - اسمٌ للفعل، ونقول: " طَهور " اسمٌ لِما يُتطهَّر به، و " طُهور " - بضمِّ الطَّاء - اسم لفعل الطَّهارة، وهذه قاعدةٌ مفيدةٌ تعصم الإنسانَ مِن الخطأ في مثلِ هذه الكلمات
وجاء في " لسان العرب ":
" قال الأزهريُّ: السَّحور ما يُتَسَحَّرُ به وقت السَّحَر من طعام أو لبنٍ أو سويق، وضع اسمًا لِما يؤكل في ذلك الوقت؛ وقد تسحَّر الرَّجلُ ذلك الطعامَ أَي أَكَلَه، وقد تكرَّر ذكر السَّحور في الحديث في غيرِ موضع؛
قال ابن الأَثير: هو بالفتح اسمُ ما يُتَسَحَّرُ به من الطَّعام والشَّراب، وبالضَّم المصدر والفعل نفسه، وأَكثر ما رُوي بالفتح؛ وقيل: الصَّواب بالضَّمِّ لأَنَّه بالفتح الطَّعام والبركة، والأَجرُ والثَّوابُ في الفعلِ لا في الطَّعام ".(2)

عمرمبروك
10-11-2006, 07:32 AM
وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ وَضَمْ *** كَأَيْنَ أَمْسِ حَيْثُ وَالسَّاكِنُ كَمْ
ومنه : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم .
ذو فتح : مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه من الأسماء الستة , وذو "مضاف" و(فتح ) : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وذو كسر وضم : الواو حرف , وذو معطوفه على "ذو" السابقه مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة و"ذو" مضاف و (كسر) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , و(ضم) : معطوف على "كسر" .
كأين : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف .
أمس حيث : معطوفان على أين بحرف عطف محذوف.
والساكن كم : الواو : عاطفة أو للاستئناف : الساكن : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , (كم) : خبر المبتدأ ويجوز العكس .

######

معنى البيت باختصار
الحروف كلها مبنية , والأصل في البناء أن يكون على السكون ؛ لأنه أخف من الحركة , ولا يحرك "المبني" إلا لسبب كالتخلص من التقاء الساكنين .
وقد تكون حركة البناء فتحة : كأين , وقد تكون كسره كأمس وجير , وقد تكون ضمة : كحيث , وأما السكون فنحو : كم .

CENTER]######[/CENTER]
** من كلمات القرآن :
مارج : الشعلة ذات اللهب الشديد المختلط بسواد النار ودخانها .
القطمير : القشرة التي على النواة .
الفتيل : مايكون في بطن النواة طولاً .
النقير : النقرة التي في ظهر النواة .
سندس : الحرير الرقيق .
استبرق : الحرير السميك .
الإل : القرابة .
الذمة : العهد .
البأسأء : كل ضر أصاب الإنسان في غير نفسه مثل موت الولد وتلف المال .
الضراء : كل ضر أصاب الإنسان في نفسه كالمرض .
العقيم والصرصر: هما الريح في البر .
العاصف والقاصف : هما الريح في البحر .
أنزل : تجيء مع التوراة والإنجيل لأنهما أنزلا جملة واحدة على موسى وعيسى عليهما السلام ؛ وتجيء مع القرآن لأنه أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا .
نزّل : تجيء مع القرآن فقط لأنه نزل من السماء الدنيا على النبي صلى الله عليه وسلم منجماً حسب الحوادث .
المطر : يرد في القرآن في سياق العذاب .
الغيث : يرد في القرآن في سياق الرحمة .
اللعب : فعل الجوارح .
اللهو : فعل القلب .
الترف والهوى ماذكرا في القرآن إلا في معرض الذم .

عمرمبروك
14-11-2006, 10:51 PM
وَالَّرفْعَ وَالَنصْبَ اجْعَلَنْ إِعْرَابَاً**لاسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ : لَنْ أَهَابَا
والرفع : الرفع : مفعولاً به أول مقدم لـ(أجعلن) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .
والنصب : الواو حرف عطف , النصب معطوف على (الرفع) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره.
اجعلن : فعل أمر مبني على الفتحه لاتصاله بنون التوكيد الخفيفه وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت) .
إعراباً : مفعول به ثاني لـ(أجعلن) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آ خره.
لاسم : جار ومجرور متعلق بـ(إعراباً) .
وفعل : الواو حرف عطف , (فعل) معطوف على (اسم) مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره.
نحو : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير (وذلك نحو).
لن : حرف نفي ونصب واستقبال .
أهابا : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره (والألف للإطلاق) وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنا) .


******
معنى البيت :والرفع والنصب يشترك فيهما الاسمآء ، والأفعال ، نحو : زيد يقوم , وإنَّ زيدا لن يهاب , وأما الجرفمختص بالاسمآء نحو : مررت بزيد والجزم مختص بالأفعال نحو : لم يضرب .

+++++++
أمثلة معربة :
زيد قائم : [زيذ] مبتدأ و[قائم] خبره .
زيد يقوم : [زيد] مبتدأ و[يقوم] فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه جوازا تقدير هو ، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ .
إنّ زيدا لن يهاب : [إن] حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر [زيدا] اسمها منصوب بها [لن] أداة نفي ونصب [يهاب] فعل مضارع منصوب بلن ، والفاعل مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن .
مررت بزيد : [مررت] فعل وفاعل [بزيد] جار ومجرور متعلق بمر .
لم يضرب [لم] حرف نفي وجزم وقلب [يضرب] فعل مضارع مجزوم بلم ، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو .
ملاحظة : اختص الجر بالاسم والجزم بالفعل قصداً للتعادل فإن الجر ثقيل يجبر خفة الاسم والجزم خفيف يجبر ثقل الفعل .


**************
فائدة
** أسماء أخرى لبعض سور القرآن :
التوديع : النصر .
سنام القرآن : البقرة .
النبي : التحريم .
الآداب : الحجرات .
النساء الصغرى : الطلاق .
قلب القرآن : يس .
عروس القرآن : الرحمن .
المؤمن : غافر .
بني إسرائيل : الإسراء .
أساس القرآن : الفاتحة .
الفاضحة : التوبة .
لباب القرآن : المفصل .
الإخلاص الثانية : الكافرون .
النعم : النحل .

عمرمبروك
20-11-2006, 09:09 PM
الاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرَّ كَمَا**** قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بَأَنْ يَنْجَزِمَا

الاسم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
خُصص : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الاسم.
بالجر : جار ومجرور متعلق بـ(خصص) .
كما : الكاف : حرف جر , وما : مصدريه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لامحل لـه من الأعراب .
خصص : فعل ماضي مبني للمجهول .
الفعلُ : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .
بأن : أن حرف مصدري ونصب .
ينجزما : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهره على آخره (والألف للإطلاق) والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يعود على الفعل) [ وأن ومدخولها في تأويل مصدر مجرور بالباء : والتقدير : خصص الفعل بالإنجزام]

!!!!!!!!!!!!!!

معنى البيت :
أن من خصائص الاسم التي يتميز بها عن الفعل (الجر "الخفض" عند الكوفيين) , أما الفعل فقد اختص بالجزم
قال أبن آجروم (رحمه الله) في باب الإعراب [ الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً , وأقسامه : أربعة : رفع ونصب وخفض وجزم فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها , وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها] .


___________
**
أسماء ومعان :
فيحاء : الدار الواسعة ، وهو لقب البصرة ودمشق .
فيروز : حجر كريم أزرق يميل إلى الخضرة .
نجران :العطشان أو الخشبة التي يدور عليها الباب .
نجف : التل أو مكان مستطيل في بطن الوادي أو الأرض لا يعلوه الماء .
هيام : التراب الناعم الجاف .
وهران : الخائف .
سديم : الضباب الرقيق .
سدير :العشب ؛ منبع الماء ؛مجتمع النخل .
مازن : بيض النمل .
الفرزدق : جمع فرزدقة أي الرغيف .
جرير : الحبل .
الأخطل : طويل الأذنين .
مربد : مربط الجمل ومكان حبسها .
ياسر : الجزار " من الميسر في الجاهلية " ؛ اليسر .
عثمان : الثعبان ، فرخ الحبارى .
هشام : الكريم .
جعفر : النهر ؛ الناقة الغزيرة اللبن .
قيروان : القافلة ؛ معظم الكتيبة ؛ الجماعة من الخيل .
كوفة : الرملة الحمراء المستديرة .
ميثاء : الأرض السهلة .
ليلى : نشوة الخمر .
باقر : المتبحر في العلم والمتعمق فيه .

عمرمبروك
25-11-2006, 04:55 PM
فَارْفَعْ بِضَمٍّ وَانْصِبَنْ فَتْحَاً وَجُرْ **كَسْراً كَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرْ

فارفع : ارفع : فعل أمر مبني على السكون , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بضم : جار ومجرور متعلق بـ(ارفع)
وانصبن : الواو عاطفه , انصبن فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ا لخفيفه وهو معطوف على ارفع
فتحاً : منصوب على نزع الخافض , أي بفتح .
وجر : فعل أمر معطوف على ارفع مبني على السكون , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
كسراً : مثل قوله فتحاً , منصوب على نزع الخافض , أي بكسراً .
كذكر : الكاف حرف جر , مجروره محذوف والجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن كقولك . وذكر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره[وهو مصدر يعمل عمل فعله](وهو مضاف) ولفظ الجلاله مضاف اليه (من إضافه المصدر لفاعله) مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
عبده : مفعولا به (للمصدر :ذكر) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره و(عبد : مضاف) والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
يسر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره (وسكن لأجل الوقف ؛ لأن العرب إذا وقفوا على آخر الكلام سكنوا) (والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى ذكر) والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (ذكر)

معنى البيت :أشار ابن مالك في هذا البيت إلى علامات الإعراب الأصلية وهي (الضمه والفتحه والكسره.والسكون (السكون ذكره في البيت التالي لهذا البيت "واجزم بتسكين ...الخ)
قال ابن أجروم رحمه الله [ فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع في الاسم المفرد وجمع التكسير , وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء ... وأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء ...وأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم ......].
وقوله : "كذكر الله عبده يسر"
1) [فَذِكْرُ] مثال للرفع "بالضم"لأنه مبتدأ .
2) لفظ الجلالة [الله] مثال للجر "بالكسر" لأنه مضاف إليه .
3) [عبده ]مثال للنصب "بالفتح" لأنه مفعول به .

عجائب اللغة العربية
شعر يقرأ الافقي والرأسي :

ألوم صديقي وهذا محال
صديقي احبه كلام يقال
و هذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال خيال

عمرمبروك
29-11-2006, 02:04 PM
وَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ وَغَيْرُ مَاذُكِرْ ***َينُوبُ نَحْوُ : جَا أَخُو بَنِى نَمِرْ

الإعراب
واجزم : الواو عاطفه , اجزم : فعل أمر مبني على السكون ؛لأنه لم يتصل بآخره شيء (وهو معطوف على ارفع في البيت السابق) , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بتسكين : جار ومجرور متعلق بالفعل (اجزم)
وغيرُ : الواو للاستئناف , (غير) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره (وهو مضاف) [ ملاحظة : غير من الأسماء الملازمه للإضافه أي يكون ما بعدها مجرور بالإضافه] .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
ذُكر : فعل ماضي مبني للمجهول (مبني على السكون ؛ لأنه لم يتصل بآخره شيء) ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى (ما الموصولة) [والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول] .
ينوب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (غير) والجمله [ الفعل ينوب مع فاعل المستتر في محل رفع خبر للمبتدأ "غير"] .
نحو : خبر لمبتدأ محذوف , والتقدير : وذلك نحو .
جا : فعل ماضي قصر للضرورة .
أخو بني نمر: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الستة , وأخو : مضاف , وبني : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم , وبني مضاف , ونمر: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .

معنى البيت :
بعد أن أشار ابن مالك في البيت السابق إلى علامات الإعراب الأصلية (الضمة والفتحة والكسرة ) أشار في هذا البيت إلى العلامة الأصلية الرابعة وهي السكون وتختص بجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر [ قال ابن آجروم رحمه الله "وللجزم علامتان : السكون والحذف , فأما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر ... " .
وما عدا هذه العلامات الأصلية يكون نائباً عنه مثل :
الواو تنوب عن الضمة في الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم وما يلحق به ومثال ذلك : أخو .
والياء تنوب عن الكسره ومثال ذلك (بني) .
وسيذكر بعد هذا مواضع النيابه في البيت التالي .
خلاصة ذلك : أن هناك علامة فرعية تنوب عن العلامات الأصلية وهي (الواو والياء والألف)
*****************

فائدة :
قد يخفى على بعض الناس أنه يجوز أن يقال:
فتاوي ـ بالياء ـ ، وفتاوى ـ بالألف ـ ويظن أنه بالألف وجها واحدا وهذا خطأ.

قال العلامة ابن هشام في كتابه أوضح المسالك 4/108 :

وإذا كان مفاعل منقوصا فقد تبدل كسرته فتحه ؛ فتنقلب ياؤه الفا ؛ فلا ينون ، كـ(عذارى) و(مدارى) ، والغالب أن تبقى كسرته ؛ فإذا خلا من (أل) ، والإضافة أجري في الرفع والجر مجرى (قاض) و(سار) في حذف يائه وثبوت تنوينه ، {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} { وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} ، وفي النصب مجرى (دراهم) في سلامة آخره ، وظهور فتحته نحو : { سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ } .اهـ .

هكذا عبر هنا بقوله : والغالب أن تبقى كسرته ..

وقال الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ في كتابه المدخل المفصل 2/919 :
تعرف كتب الفتاوِي بذلك ، بكسر الواو ، وهو أفصح ، وبفتح الواو ، وهو صحيح . اهـ.

والله أعلم .

خالد مغربي
29-11-2006, 04:53 PM
لله درك يا عمر
اجتهاد ، وجد ، ومثابرة

دمت وارفا أيها العزيز

ورق خسران
29-11-2006, 07:19 PM
جزاك الله خيراً أخى عمر على مجهودك وأكمل مشروعك الذى بدأته

محمد خليل العاني
29-11-2006, 11:35 PM
جزاك الله خير اخي عمر. استمر في اعراب ابيات الألفية

الشاطر
30-11-2006, 06:50 AM
جزاك الله الف خير

عمرمبروك
01-12-2006, 08:20 PM
وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ *** وَاجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الاْسمَا أَصِفْ


وارفع : الواو للاستئناف : ارفع : فعل أمر مبني على السكون ؛ لأنه لم يتصل به شيء , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بواو : جار ومجرور متعلق بـ(ارفع) .
وانصبن : الواو : عاطفة , انصبن : فعل أمر مبني على الفتح ؛ لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت (والفعل انصبن معطوف على ارفع).
بالألف : جار ومجرور متعلق بـ(انصبن) .
واجرر : الواو عاطفة , اجر : فعل أمر مبني على السكون ؛ لأنه لم يتصل به شيء , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت (والفعل اجرر معطوف على ارفع).
بياء : جار ومجرور متعلق بـ(اجرر) .
ما : اسم موصول تنازعه الأفعال الثلاثة (ارفع , اجرر , انصبن)
من الأسماء : جار ومجرور متعلق بالفعل (اصف) أو بمحذوف حال من ما الموصولة .
اصف : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , وجئ بالسكون لأجل الوقف , والفاعل ضميرمستتر تقديره (أنا) [ والفعل أصف مع فاعله : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ]


*********

معنى البيت :

شرع ابن مالك في بيان ما يعرب بالنيابة عما سبق ذكره , والمراد بالأسماء التي سيصفها الأسماء الستة وهي : أبوك , وأخوك , وحموك , وفوك , وذو مال , وهن ... وهذه الأسماء ترفع بالواو نحو : قام أبوك وأخوك وحموك ... , وتنصب بالألف نحو : رأيت أباك وأخاك ... , وتجر بالياء نحو مررت بأبيك وأخيك ... وما أشبه ذلك .

شاهد نحوي :فَإِمَّا كِرَامٌ مُوسِرُونَ لَقِيتُهُمْ ****فَحَسْبِيَ مِنْ ذُو عِنْدَهُمْ مَا كَفَانِيَا

الشاهد : فَحَسْبِيَ مِنْ ذُو عِنْدَهُمْ
[ذو] في هذه العبارة اسم موصول بمعنى الذي (في لغة طي) .
وقد رويت هذه الكلمة براويتين :
-
من العلماء من روى ( فحسبي من ذي عندهم) بالياء واستدل بهذه الرواية على أن (ذا) الموصولة تعامل معاملة "ذي" التي بمعنى "صاحب" والتي من الأسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء .
- ومن العلماء من روى (فحسبي من ذو عندهم) بالواو واستدل بها على أن (ذو) التي هي اسم موصول مبنية , وأنها تجئ بالواو في حالة الرفع والنصب والجر جميعاً [ وهذا الوجه هو الراجح عند النحاة ] شرح ابن عقيل

عمرمبروك
08-12-2006, 10:05 PM
من ذاك "ذو" إن صحبه أبانا**والفم حيثُ الميم منه بانا.

من ذاك: من ذا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم , والكاف حرف خطاب .
ذو : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه "الواو" لأنه من الأسماء السته.
إن : حرف شرط لا محل لـه من الإعراب
صحبه :مفعول مفعول به مقدم للفعل"أبان"
أبانا : فعل ماضي والألف للإطلاق وهو فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم , والجواب محذوف والتقدير [إن ابان ذو صحبة فارفعه بالواو], والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود إلى "ذو".
و : حرف عطف
الفم : معطوف على (ذو) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
حيث : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب
الميم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
منه : جار ومجرور متعلق بالفعل (بان) الآتي .
بانا : فعل ماضي مبني على الفتح ؛ لأنه لم يتصل بآخره شيء, لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الميم (وألف الفعل للإطلاق) , وجملة (بانا) في محل رفع خبر للمبتدأ (الميم) , وجملة المبتدأ وخبره(الميم منه بانا) في محل جر بإضافة "حيث إليها" .


********
معنى البيت :
أي من الأسماء ا لتي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء [ذو] و[فم] , ولكن يشترط في [ذو] أن تكون بمعنى صاحب نحو (جاءني ذو مال) أي صاحب مال وهو المراد بقوله (إن صحبه أبانا) .
وكذلك يشترط في إعراب الفم بهذه الأحرف زوال الميم منه نحو : هذا فوه ورأيت فاه ونظرت إلى فيه وإليه أشار بقوله (والفم حيث الميم منه بانا) أي زالت منه , فإن لم تزل منه أُعرب بالحركات : نحو (هذا فمُ , ورأيت فماً , ونظرت إلى فمٍ)
**********************************

قال على الطنطاوي "رحمه الله"
نمشي في مناكب الأرض مشياً لا نسعى سعياً ؛ لأن الله قال لنا في مجال الرزق (فامشوا في مناكبها) وفي مجال العبادة (فاسعوا إلى ذكر الله ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون) هذا المفهوم الصحيح لمسألة الرزق .

عمرمبروك
13-12-2006, 09:30 PM
أَبٌ أَخٌ حَمٌ كَذَاكَ وَهَنُ *** وَالنَّقْصُ فِىهَذَاالأَخِيرِ أَحْسَنُ


أب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره
أخ , حم : معطوفان على أب مع حذف حرف العطف وعلامة رفعهما الضمة الظاهره .

كذاك : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر تنازعه كل من (أب وما عُطف عليه)
وهن : الواو عاطفة , هن : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , وخبره محذوف والتقدير : وهن كذاك .
والنقص : الواو عاطفة , النقص مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
في هذا : جار ومجرور متعلق بالنقص أو بأحسن .
الأخير : بدل أو عطف بيان من اسم الإشاره (هذا) أو نعت لـه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره.
احسن : خبر للمبتدأ (النقص) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.


ملاحظة : ( أب , أخ , حم) أُعربت بالحركات ؛ لأن الأسماء الستة لاتنوب فيها الحروف عن الحركات إلا باجتماع أربعة شروط :
الشرط الأول : أن تكون مضافة لما بعدها ، فإن أُفردت أعربت بالحركات نحو : هذا أب , ورأيت أبا , ومررت بأب .
الشرط الثاني : أن تضاف إلى غيرياء المتكلم نحو : هذا أبو زيد ورأيت أبا زيد ومررت بأبي زيد .
الشرط الثالث : أن تكون مكبرة فإن صغرت أُعْربت بالحركات الظاهرة نحو هذا أُ بَيُّ زيد , ورأيت أُبَيَّ زيد , ومررت بأُبَيِّ زيدٍ , وهذا ذُوَيُّ مال ، ورأيت ذُوَيَّ مال ، ومررت بذُوَيِّ مال.
الشرط الرابع : أن تكون مفردة ، "فإن ثُنيت" أُعربت إعراب المثنى نحو : جاءني أبوان .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
معنى البيت :

يعني أن (أبا وأخاً وحماً) تجري مجرى "ذو" و"فم" اللذين سبق ذكرهما , فترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء نحو "هذا أبوه و أخو وحموها , ورأيت أباه وأـخاه وحماها , ومررت بأبيه وأخيه وحميها " وهذه اللغة المشهورة في هذه الثلاثة .
وأما "هن" فالفصيح فيه أن يعرب بالحركات الظاهره على النون , ولا يكون في آخره حرف علة نحو "هذا هن زيد , ورأيت هن زيد , ومررت بهن زيد" وإليه أشار بقوله " والنقص في هذا الأخير أحسن" أي النقص في "هن" احسن من الإتمام والإتمام جائز لكنه قليل جداً نحو "هذا هنوه , ورأيت هناه , ونظرت إلى هنيه .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
شاهد نحوي :

بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ فِي الْكَرَمْ .. وَمَنْ يُشَابِهْ أَبَهُ فَمَا ظَلَمْ

الشاهد : بأبه اقتدى , ومن يشابه أبه
هذا شاهد على لغة النقص في الأسماء السته وهو حذف الألف ، والواو ، والياء والإعراب بالحركات الظاهرة على الباء ، والخاء ، والميم ، نحو : هذا أبُه ورأيت أبه ومررت بأبه ومثل هذا تقول في أخ ، وحم وهذه اللغة نادرة في أب وأخ وحم .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
قصة : ذكرها الدكتور خالد الجبير استشاري أمراض القلب في المستشفى العسكري بالرياض في إحدى كلماته .
يقول كنت مناوبا في أحد الأيام وتم إستدعائي إلى الإسعاف، فإذا بشاب في 16 أو 17 من عمره يصارع الموت، الذين أتوا به يقولون أنه كان يقرأ القرآن في المسجد ينتظر إقامة صلاة الفجر فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه ونهض ليقف في الصف فإذا به يخر مغشيا عليه فأتينا به الى هنا ، تم الكشف عليه فإذا به مصاب بجلطة كبيرة في القلب‎ لو أصيب بها جمل لخر صريعا ،كنا نحاول إسعافه ، حالته خطيرة جدا، أوقفت طبيب الإسعاف عنده وذهبت لأحضر بعض الأشياء، عدت بعد دقائق فرأيت الشاب ممسكا بيد طبيب الإسعاف والطبيب واضعا أذنه عند فم الشاب والشاب يهمس في أذن الطبيب ،لحظات وأطلق الشاب يد الطبيب ثم أخذ يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأخذ يكررها حتى فارقت روحه الحياة، أخذ طبيب الإسعاف بالبكاء تعجبنا‎ من بكائه‎ ، إنها ليست أول مرة ترى فيها متوفيا أو محتضرا فلم يجيب وعندما هدأسألناه ماذ ا كان يقول لك الشاب ومالذي يبكيك

قال لما رآك يا دكتور خالد تأمر وتنهى وتذهب وتجيء عرف أنك الدكتور المسؤول عن حالته فناداني وقال لي قل لطبيب القلب هذا لا يتعب نفسه فوالله إني ميت ميت، والله إني لأرى الحور العين وأرى مكاني في الجنة الآن ثم أطلق يدي

اللهم احسن الخاتمه , واجعل اخر كلامنا من الدنيا (لا إله إلا الله) .

عمرمبروك
20-12-2006, 01:16 PM
وَفِى أَبٍ وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ****وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ

الإعراب :

وفي أب : في : حرف جر , أب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهره على آخره (أُعرب : " أب " بالحركات ؛ لعدم توفر الشروط الموجبه للإعراب بالحروف "انظر شروط الإعراب بالحروف في المشاركة السابقة)الجار والمجرور (في أب) متعلق بالفعل الآتي (يندر) .
وتالييه : الواو حرف عطف , تالييه معطوف على "أب" مجرور وعلامة جره الياء نيابه عن الكسره ؛ لأنه مثنى (المقصود بـ/تالييه : أخ , حم)
يندر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود إلى (النقص).
وقصرها : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره , و(قصر) مضاف والضمير مضاف إليه .
من نقصهن : من نقص : جار ومجرور متعلق بأشهر , و(نقص) مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
أشهر : خبر للمبتدأ (قصرها) مرفوعوعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.

#############

معنى البيت :
أشار المصنف بقوله (وفي أب وتالييه , إلى آخر البيت) إلى لغة النقص في "أب" وتالييه وهم (أخ وحم) وهو حذف الواو والألف والياء والإعراب بالحركات الظاهره على الباء والخاء والميم نحو (هذا أبُه وأخُه وحمُها , ورأيت أبَه وأخَه وحمَها , ومررت بأبِه وأخِه وحمِها) .

المفردات :
يندر : أي يقل النقص في الأب ، وتالييه وهما " الأخ ، والحم .


############

نماذج معربة :


هذا أب : [الهاء] للتنبيه [ذا] اسم إشارة في محل رفع مبتدأ [أب] خبر مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره .
رأيت أبا : [رأيت] فعل وفاعل [أبا] مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره .
مررت بأب : [مررت] فعل وفاعل [بأب] جار ومجرور [الباء] حرف جر [أب] مجرور بالباء وعلامة جره كسر آخره .
هذا أبو زيد : [الهاء] للتنيبه [ذا] اسم إشارة في محل رفع مبتدا [أبو] خبرمرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الاسمآء الستة [أبو] مضاف و[زيد] مضاف اليه مجرور .
رأيت أبا زيد : [رأيت] فعل وفاعل [أبا] مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسمآء الستة [أبا] مضاف و[زيد] مضاف اليه مجرور .
مررت بأبي زيد : [مررت] فعل وفاعل [بأبي] جار ومجرور [الباء] حرف جر [أبي] مجرور بالباء وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسمآء الستة [أبي]مضاف و[زيد]مضاف إليه مجرور .
هذا أبي : [الهاء] للتنبيه [ذا] اسم إشارة في محل رفع مبتدأ [أبي] خبر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لايناسبها الا كسر ما قبلها [أب] مضاف و[ياء] المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
رأيت أبي : [رأيت] فعل وفاعل [أبي] مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح مقدرة على ماقبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لايناسبها إلا كسر ما قبلها و[اب] مضاف و[ياء] المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
مررت بأبي : [مررت] فعل وفاعل [بأبي] جار ومجرور [الباء] حرف جر و[أبي] مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لايناسبها الا كسر ما قبلها [أب] مضاف و[الياء] ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
هذا أبي زيد : [الهاء] للتنبيه [ذا] اسم إشارة في محل رفع مبتدأ [أبي] خبر مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره [أبي] مضاف و[زيد] مضاف إليه مجرور .
رأيت أبيَّ زيد : [رأيت] فعل وفاعل [أبي] مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره [أبي] مضاف و[زيد] مضاف إليه مجرور .
مررت بأبي زيد : [مررت] فعل وفاعل [بأبي] جار ومجرور [الباء] حرف جر و[أبي] مجرور بالباء وعلامة جره كسر آخره [أبي] مضاف و[زيد] مضاف إليه مجرور .

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
( يا باغي الخير أقبل , ويا باغي الشر أقصر)


فضل عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها
عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين


عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر-. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء » .

- أداء الحج والعمرة، وهو أفضل ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث، منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ».

- صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها، وبالأخص يوم عرفة؛ لما رواه مسلم عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ».

- التوبة والاقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب، حتى يترتب علـى الأعمال المغفـرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، ففي حديـث عن أبـي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله يغار، وغَيْرَةُ الله أن يأتي المرء ماحرم الله عليه » متفق عليه.

- الإكثار من الأعمال الصالحة، كالصلاة والصدقة والجهاد، وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحو ذلك من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام.

- تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريــق، وهي سنّة أبينا إبراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذِبْحٍ عظيم، وقد ثبت « أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمّى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما » متفق عليه.

- روى مسلم وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكـم أن يضحّي فليمسك عــن شعره وأظفاره »، وفي راوية « فلا يأخذ من شعره ولا من أظفـاره حتى يضحّي »، وهذا النهي ظاهره أنه يخصّ صاحب الأضحية ولا يعمّ الزوجة ولا الأولاد، إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصّه.

- على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تُصلى، وحضور الخطبة والاستفادة. وعليه معرفة الحكمة من شرعية العيد، وأنه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وأبطر ولا يجعله موسم معصية.

εïз فراشه εïз
27-03-2007, 05:22 PM
عمر مبروك
جزاك الله خيراً ,
سلمت يمينك , و عوفيت
شكراً أضعاف جهدك

عبد الرزاق32
28-10-2009, 12:38 AM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

محمدأبوأسامة
23-01-2010, 06:39 PM
صديقنا الفاضل جزاك الله خيري الدنيا والآخرة.
إعراب الألفية موجود كاملاً في حاشية شرح ابن عقيل على الألفية (تحقيق محيي الدين عبد الحميد جزاه الله خيراً) وقد قام المحقق بإعراب الألفية وأعرب الشواهد كاملة ووشح الكتاب بتعليقات يندر أن تجد مثلها.
وأنصح الإخوة باقتناء الكتاب وكذلك كتاب أوضح المسالك (تحقيق محيي الدين عبد الحميد جزاه الله خيراً) فله عليه عمل أعظم.
.................لا تنسونا من دعاء في ظلام ليل.......................

ضياء العشماوى
11-09-2010, 04:14 AM
بارك الله فيكم واود التعرف على الدكتور مصطفى صلاح

ضياء العشماوى
11-09-2010, 05:20 AM
ان هذا لعمل رائع ونريد المزيد بارك الله لكم جميعا

محب العلم
23-04-2015, 03:01 PM
موضوع ذا صلة تجدونه على هذا الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=190688