المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب : إني ما عرفته يحب الله ورسوله ؟



عبد القادر علي الحمدو
16-08-2006, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أرجو إعراب هذه الجملة مفردات وجملاً:
" إني ما عرفته يحب الله ورسوله "
ملاحظة:قيلت هذه الجملة للمدح لا للذم

جزاكم الله خيراً

بيان محمد
17-08-2006, 10:00 AM
السلام عليكم
أسئلتك أستاذ عبد القادر تدل على ذكائك ..
إني: إنّ: حرف مشبه بالفعل يفيد التوكيد، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب اسمها.
ما: مصدرية ظرفية، أي: طالما.
عرفته: عرف: فعل ماضٍ، والتاء: فاعله، والهاء: مفعوله. و(ما) والفعل بتأويل مصدر في محل نصب بدل اشتمال من اسم (إنّ).. والتقدير: إني عرفاني إياه .. هذا اجتهادي والله أعلم.
يحبُّ: فعل مضارع مرفوع، وعلامته الضمة، وفاعله مستتر فيه جوازاً تقديره: هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ).
الله: لفظ الجلالة مفعول (يحب) منصوب.
ورسوله: عاطف ومعطوف، و(رسول) مضاف، والهاء في محل جر بالإضافة.

أرجو أن يصحح الأساتذة الأفاضل.
والسلام

أبو ذكرى
17-08-2006, 04:07 PM
بارك الله فيك أخي بيان.

أراها مصدرية فقط وليست ظرفية؛ فما بعدها لا يدل على زمان.

كما هو الحال في ما دام.

أبو بلال اللغوي
17-08-2006, 04:22 PM
وفقك الله أخي بيان
وأرجو من أستاذنا ( أبو ذكرى ) توضيح ما يقصده من ( ما المصدرية ) والفرق بينها وبين ( ما الظرفية ) وما سبيل التفريق بينهما
إنما العلم بالتعلم أشكركم إخواني

أبو ذكرى
17-08-2006, 05:37 PM
ما المصدرية الظرفية الزمانية:
تكون مع ما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب ظرف زمان، وذلك إذا كان ما بعدها دالا على زمان، نحو:"وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا"مريم 31.

وكما نلاحظ أن إعراب ما عرفته لا يمكن أن يكون في محل نصب ظرف زمان.

بيان محمد
17-08-2006, 05:42 PM
بارك الله فيك أخي بيان.

أراها مصدرية فقط وليست ظرفية؛ فما بعدها لا يدل على زمان.

كما هو الحال في ما دام.
السلام عليكم
أستاذي أبا ذكري .. أظنني شممت من الجملة رائحة الظرفية الزمانية، فذكرتُ ما ذكرتُ، فكأنه قال: إنني مذ عرفته يحب اللهَ ورسوله := . ويبدو أن ظني لم يكن في محله..
أشكرك أستاذي على التصحيح..
وأشكر أخي أبا بلال اللغوي .. والسلام عليكم

عبد القادر علي الحمدو
17-08-2006, 11:08 PM
السلام عليكم :
أشكرك أخي العزيز بيان المحترم ، أشكرك أستاذي الكريم أبو ذكرى،
أستاذي أبو ذكرى: لماذا لا تكون ما مصدرية زمانية وليست مصدرية بحتة ،ألا يدل المعنى على أنها تدل على مدة معينة من الزمن ويتضح ذلك من سياق الحديث؟؟، وما تعليقاتها ؟ أفدني من علمك الغزير أستاذي ، وأرجو ذلك من جميع أساتذتي
وأذكِّر بإعراب جملة:(يحب الله ) بعد التدقيق والتمحيص فما هو إعراب هذه الجملة مشكورين أساتذتي أخوتي ، جزاكم الله خير الجزاء

د.بهاء الدين عبد الرحمن
17-08-2006, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله

لا يصح أن تكون (ما) مصدرية لا زمانية ولا غير زمانية، أما الزمانية فلا تصح لأن التركيب يؤول إلى: إني مدة معرفتي به يحب الله ورسوله.
وفي هذا التركيب تبقى (إن) بدون خبر، ولا يصح أن يكون الظرف خبرا لأن الزمان لا يقع خبرا للجثة، ولا يصح أن يكون الظرف بدل اشتمال لأن المبدل منه - وهو ياء المتكلم _ لا يمكن أن يشتمل على الزمان، ولو صح لبقي (إن) بدون خبر.
كذلك لا يصح أن تكون (ما) مصدرية لبقاء (إن) أيضا بدون خبر، وذلك إذا قيل: إني معرفتي به يحب الله ورسوله، لأنك إن جعلت المصدر المؤول بدل اشتمال من الياء _ وهو جائز _ صار المعنى: إن معرفتي به يحب الله ورسوله، ومعرفتك لا تكون هي نفسها حب غيرك لله ورسوله، ثم إن جملة (يحب الل ورسوله) هي حال من الهاء في (عرفته) فهي من صلة المصدر المؤول ، فتبقى الجملة ناقصة في الحالتين.
ولكن (ما) هذه زائدة للتوكيد وجملة (عرفته) خبر (إن) أي: إني عرفته يحب الله ورسوله، فهي كالتي في قوله تعالى: قليلا ما تذكّرون. أي: قليلا تتذكرون. والله أعلم.

مع التحية الطيبة.

أبو ذكرى
18-08-2006, 01:23 AM
دكتورنا الأغر

هل لما الزائدة مواضع تعرف بها؟؟

وما دليل زيادتها ههنا؟

عبد القادر علي الحمدو
18-08-2006, 12:03 PM
السلام عليكم:
أشكركم أساتذتي وأخص بالشكر والتحية المباركة الطيبة أستاذنا الكريم الأغر الذي طالما افتقدنا مشاركاته الرائعة وأنا سعيد بوجوده معنا وأرجو ذلك دائماً
، ولكن أستاذي الأغر : ألا يجوز ولا بأي شكل أو تعليل معين أن تكون جملة(يحب الله ) هي الخبر خاصة في مثل هذه الصيغة تحديداً من الجمل -وقد قوَّى عدم التطابق وجود ظرف الزمان/ما عرفته/-إذا اعتبرناه ظرفاً مؤولاً-؟؟
- ولو كان بعيداً صناعياً- أرجو منكم الإفادة والإجابة اساتذتي الكرام.
بارك الله فيكم جميعاً

د.بهاء الدين عبد الرحمن
18-08-2006, 03:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
أخي الكريم أشكرك على مشاعرك الطيبة والله يجزيك عني كل الخير أما عن سؤالك:

ألا يجوز ولا بأي شكل أو تعليل معين أن تكون جملة(يحب الله ) هي الخبر ؟
فأقول : لا يجوز لأن هذه الجملة جملة صغرى تتضمنها الجملة الكبرى (عرفته يحب الله ورسوله) فالضمير في (يحب) يعود للهاء في (عرفته) فهي حال من مفعول (عرفت)، وليس بين جملة (يحب الله) وياء المتكلم في (إني) أي رابط، وأنت تعلم أن جملة الخبر يجب أن يكون بينها وبين المبتدأ رابط، وهنا لا يوجد أي رابط فلا يصح كونها خبرا، نعم لو قلت: إنه ما عرفته يحب الله ، جاز أن تكون جملة (يحب الله) الخبر ، لأنه عندئذ يكون ثَمّ رابط بين الضمير في (إنه) وجملة (يحب الله).

مع التحية الطيبة.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
18-08-2006, 03:26 PM
أخي الأستاذ أبا ذكرى حفظه الله
دليل زيادتها هنا أن المعنى عليه فالسياق سياق مدح فلا يصح أن تكون ما نافية ولا موصولة ولا موصولة ولا مصدرية فلم يبق إلا أن تكون زائدة.
ومواضع زيادتها لا أحفظها كلها وليس بين يدي الآن مرجع معتمد ولكني أعرف أنها تزاد بعد (إذا) وبعد (قليل) أو (كثير) إذا جاء بعدها فعل مثل: قليلا ما أنام، وكثيرا ما أسافر. وأتذكر أن ابن جني في الخصائص يستعمل في بعض عباراته (ما) الزائدة ولو كان الكتاب بين يدي لنقلت بعض عباراته التي جاءت فيها (ما) زائدة.
لعلي بعد أن أنتهي من نقل مكتبتي للبيت الجديد الذي استأجرته أن أعود للموضوع بشيء من التفصيل إن شاء الله.

مع التحية الطيبة.

أبو ذكرى
18-08-2006, 09:15 PM
بارك الله لك في منزلك الجديد

وأعادك إلى بيتك عاجلا.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
18-08-2006, 10:33 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك فيك، وكفاك عناء الأسفار.

مع التحية الطيبة.

نور صبري
19-08-2006, 05:06 PM
السلام عليكم
وددتُ أن أُضيف للفائدة...فاسمحوا لي
1- تزاد (ما) بعد من وعن والباء فلا تكفهن عن العمل بل يبق الاسم بعد هذه الحروف مجروراً ،كقوله تعالى:
- {مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا ناراً}.والتقدير،من خطيئاتهم.
- {عمّا قليل ليصبحن نادمين}. أي،عن قليلٍ.
-{فبما رحمة من اللهَ لنت لهم}.أي، فبرحمةٍ
فما في هذه الآيات زائدة وما بعدها مجرور بحرف الجر.

2- تزاد (ما) بعد رب فتكفها عن العمل،
{ربّما يودُّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين}.
فنجد (ما) قد كفت رب عن العمل، فزال اختصاصها بالاسم المفرد.

ـ توصل " ما " الزائدة الكافة بآخر الأفعال : طال ـ جل ـ قل .
فتكف الفعل عن طلب الفاعل.

ـ توصل " ما " الزائدة بآخر " إنّ " وأخواتها فتكفها عن العمل ما عدا ليت فيجوز فيها عند اتصالها " بما " الإعمال أو الإهمال .
مثال اتصالها بـ " إنَّ " : قوله تعالى : { إنما المؤمنون إخوة }
ومثال اتصالها بأخواتها : وقوله تعالى : { قل يوحى إلىّ أنما إلهكم إله واحد } .
مع التقدير...