المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن المفعول به الأول والثاني



ضاد
22-08-2006, 01:51 PM
:::

سؤالي عن المفعول به الأول والثاني إذا جاءا ضميرين فكيف نلصق الثاني بالأول,
من باب: "فأسقيناكموه" "أنلزمكموها"
ما هو الضابط في هذه المسألة؟
وجزاكم الله خيرا!

عزام محمد ذيب الشريدة
22-08-2006, 01:56 PM
السلام عليكم
نبدأ بالمفعول الذي هو فاعل من ناحية المعنى ومفعول لفظا ،وهو المفعول الأول ، ثم يأتي المفعول لفظا ومعنى وهو المفعول الثاني .
والله أعلم

ضاد
22-08-2006, 02:01 PM
جزاك الله خيرا! وهل ينفع التركيب أو الإلصاق مع كل الضمائر المتصلة؟ أو أن المسألة مقصورة على ضمائردون أخرى؟
هل نقول: أريتكه, أعطيناهاه, ...

عزام محمد ذيب الشريدة
22-08-2006, 02:06 PM
السلام عليكم
نقول :أريتكه وأعطيناه إياها.
والله أعلم

ضاد
22-08-2006, 02:08 PM
السلام عليكم
نقول :أريتكه وأعطيناه إياها.
والله أعلم

أكرمك الله!
وما الضابط أو ما القاعدة في اختيار ضمائر دون أخرى لوصلها ببعضها؟

عزام محمد ذيب الشريدة
22-08-2006, 03:15 PM
السلام عليكم
الضابط هو تشابه أو اختلاف مرتبة الضمائر من حيث كونها للمتكلم أو للمخاطب أو للغائب ،ففي كلمة (أريتكه) هناك ضمائر مختلفة فنصلها بحسب أهمية الضمير المعنوية ،ونقدم الفاعل على المفعول الأول على المفعول الثاني أما إذا كانت الضمائر متشابهة كما في ( أعطيناه إياها)فنصل ضمير الفاعل والمفعول الأول ،ونفصل ضميري نصب الغائب بسبب تشابههما في المرتبة ،فكلاهما للغائب .
والله أعلم

ضاد
22-08-2006, 03:27 PM
أشكرك كثيرا أخي الكريم!
لم أقتنع بردك الأخير كثيرا, لأني أظن المسألة سماعية, أي تخضع لقابلية التركيب وعدم نشاز السمع, ولست متأكدا من هذا, ولذلك طرحت السؤال!
أما بالنسبة إلى تفسيرك: فنحن نقرأ "أريناهموه" والضميران للغائب!
ولذلك قلت أن للسماع هنا مكانا!
وآمل أن نواصل الطرح وأن ينضم إلينا أولو العلم في المسألة!

عزام محمد ذيب الشريدة
22-08-2006, 03:33 PM
السلام عليكم
ما رأيك أن نحذف الواو من (أريناهموه) فماذا ستصبح ؟هكذا أريناهم إياه.
والله أعلم

بيان محمد
22-08-2006, 03:40 PM
السلام عليكم
اسمحا لي أن أنقل ما قاله ابن هشام في شرح قطر الندى، ففيه الجواب الشافي الوافي .. قال: (إنه مهما أمكن أن يؤتى بالمتصل، فلا يجوز العدول عنه إلى المنفصل، لا تقول: (قام أنا)، ولا: (أكرمت إياك)؛ لتمكنك من أن تقول: (قمتُ)، و(أكرمتك) ... ثم استثنيت من هذه القاعدة صورتين يجوز فيهما الفصل مع التمكن من الوصل، وضابط الأولى: أن يكون الضميرُ ثانيَ ضميرين أولُهما أعرفُ من الثاني، وليس مرفوعاً، نحو: (سلنيه)، و(خلتُكَهُ)، يجوز أن تقول فيهما: (سلني إياه)، و(خلتك إياه)، وإنما قلنا: الضمير الأول في ذلك أعرف؛ لأن ضمير المتكلم أعرف من ضمير المخاطب، وضمير المخاطب أعرف من ضمير الغائب.
وضابط الثانية أن يكون الضمير خبراً لـ (كان) أو احدى أخواتها، سواء كان مسبوقاً بضيمر أم لا، فالأول نحو: (الصديق كنته)، والثاني نحو: (الصديق كانه زيد)، يجوز أن تقول فيهما: (كنت إياه)، و(كان إياه زيد) ).
والسلام.

ضاد
22-08-2006, 03:48 PM
السلام عليكم
اسمحا لي أن أنقل ما قاله ابن هشام في شرح قطر الندى، ففيه الجواب الشافي الوافي .. قال: (إنه مهما أمكن أن يؤتى بالمتصل، فلا يجوز العدول عنه إلى المنفصل، لا تقول: (قام أنا)، ولا: (أكرمت إياك)؛ لتمكنك من أن تقول: (قمتُ)، و(أكرمتك) ... ثم استثنيت من هذه القاعدة صورتين يجوز فيهما الفصل مع التمكن من الوصل، وضابط الأولى: أن يكون الضميرُ ثانيَ ضميرين أولُهما أعرفُ من الثاني، وليس مرفوعاً، نحو: (سلنيه)، و(خلتُكَهُ)، يجوز أن تقول فيهما: (سلني إياه)، و(خلتك إياه)، وإنما قلنا: الضمير الأول في ذلك أعرف؛ لأن ضمير المتكلم أعرف من ضمير المخاطب، وضمير المخاطب أعرف من ضمير الغائب.
وضابط الثانية أن يكون الضمير خبراً لـ (كان) أو احدى أخواتها، سواء كان مسبوقاً بضيمر أم لا، فالأول نحو: (الصديق كنته)، والثاني نحو: (الصديق كانه زيد)، يجوز أن تقول فيهما: (كنت إياه)، و(كان إياه زيد) ).
والسلام.

جزاك الله خيرا!
بدأنا نقترب من الحل بإذن الله!
ولكن يظل السؤال مطروحا: ما القاعدة في وصل ضمائر بأخرى أوتركه؟ أي ما هي الضمائر المتصلة التي تقبل الاتصال بعضها ببعض, وما هي التي لا تقبل!
من ذلك: أعطيناكموه = كم + ه = مقبول
أعطيناهاه = ها + ه = متروك

ضاد
22-08-2006, 03:49 PM
السلام عليكم
ما رأيك أن نحذف الواو من (أريناهموه) فماذا ستصبح ؟هكذا أريناهم إياه.
والله أعلم

نعم فليس في الفصل إشكال, بل هو في الوصل!

بيان محمد
22-08-2006, 04:10 PM
وجزاك خيراً مثله أخي ضاد ..
القاعدة تجدها في شرح ابن عقيل، إذ قال: (إذا اجتمع ضميران وكانا منصوبين واتحدا في الرتبة، كأن يكونا لمتكلمين، أو مخاطبين، أو غائبين، فإنه يلزم الفصل في أحدهما، فتقول: (أعطيتَني إياي)، و(أعطيتُك إياك)، و(أعطيته إياه)، ولا يجوز اتصال الضميرين، فلا تقول: (أعطيتَنيني)، ولا: (أعطيتُكَكَ)، ولا: (أعطيتهوه). نعم إن كانا غائبين واختلف لفظهما، فقد يتصلان نحو: (الزيدان الدرهمَ أعطيتهماه) ).

ضاد
22-08-2006, 04:56 PM
وجزاك خيراً مثله أخي ضاد ..
القاعدة تجدها في شرح ابن عقيل، إذ قال: (إذا اجتمع ضميران وكانا منصوبين واتحدا في الرتبة، كأن يكونا لمتكلمين، أو مخاطبين، أو غائبين، فإنه يلزم الفصل في أحدهما، فتقول: (أعطيتَني إياي)، و(أعطيتُك إياك)، و(أعطيته إياه)، ولا يجوز اتصال الضميرين، فلا تقول: (أعطيتَنيني)، ولا: (أعطيتُكَكَ)، ولا: (أعطيتهوه). نعم إن كانا غائبين واختلف لفظهما، فقد يتصلان نحو: (الزيدان الدرهمَ أعطيتهماه) ).

جميـــــــــــــــــــــــــــل جدا!
جزاك الله خيرا!
وانا أستزيد في المسألة!
لماذا؟
لأن حسب القاعدة المذكورة, فـ"أعطيناهاه" تجوز, في حين أننا لا نقولها أبدا! هل العيب فينا أو أن للقاعدة تفصيلات أخرى؟

قبة الديباج
22-08-2006, 05:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هاك أخي الفاضل ، ما أردت من توضيح للمسألة ..
القاعدة الأساسية في اتصال الضمير وانفصاله ، يقول ابن هشام في أوضح المسالك :
أنه متى تأتى اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله ، فنحو "قمت" و "أكرمتك" لا يقال فيهما : "قام أنا " ولا "أكرمت إياك " (1).
ثم أورد كلاماً عن مواضع لا يتأتى فيها اتصال الضمير ، ثم قال : ويستثنى من هذه المسألة مسألتان :
إحداهما : أن يكون عامل الضمير عاملاً في ضمير آخر أعرف منه مقدمٍ عليه وليس مرفوعاً ، فيجوز حينئذ في الضمير الثاني الوجهان(2) ، ثم إذا كان العامل فعلاً غير ناسخ ، فالوصل أرجح كالهاء من "سلنيه"، قال تعالى: (فسكفيكهمُ الله)، (أنلزمكموها) ، (إن يسألكموها)، ومن الفصل: (إن الله ملككم إياهم ) (3)، وإن كان اسماً فالفصل أرجـــح، نحو: "عجبت من حبي إياه "، ومن الوصـــل قوله: *لقد كـــان حبيك حقاً يقينا* (4) .
وإن كان فعلاً ناسخاً نحو : "خلتنيه" فالأرجح عند الجمهور الفصل ، كقوله :* أخي حسبتك إياه * ، وعند الناظم والرماني وابن الطرواة الوصل ، كقوله : *بلغتُ صنع امرئ برٍّ إخالكه *(5)

الثانية : أن يكون منصوباً بكان أو إحدى أخواتها ، نحو " الصديق كنته " أو " كانه زيدٌ " ، وفي الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور ، ومن ورود الوصل الحديث : " إن يكنه فلن تسلط عليه "، ومن ورود الفصل، قوله:*لئن كان إياه لقد حال بعدنا * (6).

ولو كان الضمير السابق في المسألة الأولى مرفوعاً وجب الوصل ، نحو : " ضربته " ولو كان غير أعرفٍ وجب الفصل ، نحو " أعطاه إياك " ، أو "إياي " ، أو "أعطاك إياي " ، ومن ثم وجب الفصل إذا اتحدت الرتبة ، نحو: " ملكتني إياي " و " ملكتك إياك " ، و " ملكته إياه " ، وقد يباح الوصل إن كان الاتحاد في الغيبة واختلف لفظ الضميرين ، كقوله : * أنالهماه قفو أكرمِ والدِ *(7) .

توضيح ما سبق :
من كلام ابن هشام لنا عدة وقفات لتمييز القواعد المتداخلة في كلامه ، وهي :
1- القاعدة الأولى : وهي القاعدة الأساسية في هذا الباب ، وأجدها واضحة .
2- القاعدة الثانية : وهي الحالة الأولى : أن يكون العامل في الضمير عاملاً في ضمير آخر ، أعرف منه مقدم عليه ، فيجوز في الضمير الثاني الوجهان - أي الاتصال أو الانفصال - والمراد ما يلي :
- أن يعمل العامل في ضميرين ، وهنا لا ننظر إلى الضمير الواقع فاعلاً .
- أن يكون الضمير الأول "المتقدم" أعرف من الضمير الثاني ، وترتيب الضمائر من حيث المعرفة : ضمائر المتكلم ثم المخاطب ثم الغيبة .
- أن لا يكون الضمير الأول مرفوعاً .
فعند تحقق الشروط السابقة فإن اتصال الضمير الثاني ، نحو: " الكتاب أعطيتنيه " جائز ، وكذلك الانفصال " الكتاب أعطيتني إياه " ، ولننظر في تحقق الشروط السابقة في المثالين ، ففي " أعطيتنيه " فإن العامل وهو الفعل قد اتصل بضميرين بالإضافة إلى الضمير الواقع فاعلاً ، وهما : ياء المتكلم ، وهاء الغائب ، الضمير الأول وهو ياء المتكلم أعرف من الضمير الثاني ، وهو كذلك ليس مرفوعاً .
3- القاعدة الثالثة : وهي تتحدث عن إذا كان العامل فعلاً غير ناسخ ، فهنا يكون الوصل أرجح ، نحو : ( فسيكفيكهم الله ) ، و (أنلزمكموها) ، وغيرها الكثير .
4- القاعدة الرابعة : تتحدث عن إذا كان العامل اسماً ، فهنا يكون الفصل أرجح ، نحو: " عجبتُ من حبي إياه " ، ومن الوصل قول الشاعر :
لئن كان حبك لي كاذباً *** لقد كان حبيك حقاً يقينا
5- القاعدة الخامسة : وهي تتحدث عن إذا كان العامل فعلاً ناسخاً ، فالفصل أرجح عند الجمهور ، كقول الشاعر :
أخي حسبتك إياه وقد ملئت *** أرجاء صدرك بالأضغان والإحنِ
ويرى الناظم والرماني وابن الطرواة الوصل ، كقوله :
بلغتُ صنـــــــع امرئ برٍّ إخالكــــــه *** إذ لم تزل لاكتساب الحمد مبتدرا
وفي هذا كلام للنحاة أورد المحقــق محي الدين عبد الحمــــيد بعضه في الحاشـــــية
ص:93 .
فكل ما سبق من القاعدة الثانية وحتى الخامسة مندرجٌ تحت الحالة الأولى التي أوردها المصنف .
6- القاعدة السادسة : وهي الحالة الثانية ، أن يكون الضمير منصوباً بكان أو إحدى أخواتها ، وفيها خلاف .
7- القاعدة السابعة : عند اختلال أحد الشروط في الحالة الأولى ، كأن يأتي أحد الضمير الأول مرفوعاً ، فعندئذ فالوصل واجب ، نحو " ضربته" فلا يصح " ضربه أنا " ، وكأن يكون الضمير الأول غير أعرف ، نحو : " أعطاه إياك" ففي هذه الحالة يتعين الفصل ، أو يتحد الضميرين في الرتبة ، نحو : " ملكتني إياي " فهنا يتعين الفصل أيضاً .
ويباح الوصل عند اتحاد الضميرين في الرتبة ، إذا كانا للغيبة ، واختلف لفظهما ، نحو قول الشاعر :
لوجهك في الإحسانِ بسط وبهجة *** أنالهماه قـــــفو أكرِم والـــــــدِ
ففيه اختلف لفظ الضمير " هما ، ه " واتحدا في كونهما للغيبة .

http://www.x08x.com/uploads/6f30df4067.jpg (http://www.x08x.com)

- - - - - - - - - - - - - - -
أختك : قبة الديباج .

ضاد
22-08-2006, 08:47 PM
بسم الله وما شاء الله!
أشكرك أختي قبة الديباج كثيرا على طرحك المستفيض!
إلا أنني, ولقصر فهمي, أحتاج إلى أن أقرأه وأعيد قراءته حتى ترسخ القواعد والاستثناءات في رأسي!
بعض التطبيقات ستعينني طبعا!
وجزاك الله خيرا وكلَّ من ساهم في تعليمي هذه المسألة!

أم هشام
23-08-2006, 07:37 AM
طرح رائع

فتح الله على الجميع