: /



23-08-2006, 11:11 PM




: ..


*
*
*
*
*
*
*
*
*
*

* * * * * * * *



*
*
*
*
*
*
*
*

/

24-08-2006, 01:19 AM

, .
, , .
, ...
,
,
*
: ....

, , ,
,
,
,
*

, ,
, , , , , ,
,
, ,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

29-08-2006, 09:32 AM
تخيير للمرة الثالثة! :)
وأنتقي الثانية كالعادة! :)

طُبُولٌ جَوْفَاء

رُءُوسٌ ضِخَامٌ كَمِثْلِ العُجُولْ*سِوَى أَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا عُقُولْ
وَمِن عَجـَـبٍ أَنَّ إِعـْـلامَنـَـا * يـَــدُقُّ لأَمْثـَـالِهِمْ بِالطُّبُولْ
يَبُثـُّونَ أَفْكـَارَهُمْ في فُصُولْ * وَأَغْلَبُ مَا تَحْتـَوِيهِ فُضُولْ
فَتَسـْـمَعُ مِنهُمْ كـَــلامًا عَجِيبًا * تَكـَـادُ الجِبـَـالُ لَهُ أَنْ تَزُولْ
وَشَعْبُ الْكِنـَانَةِ شَعْبٌ جَهُولْ * يُقـَابِلُ إِسـْـفَافَهُمْ بِالْقَبُولْ
فَلا تَعْجَبـَــنَّ إِذَا مَا رَأَيْتَ * بِهَا أَرْؤُسـًا في محـِـلِّ الرُّجُولْ
لِذَلِـكَ شَمْسُ الحَضَارَةِ غَابَتْ*وَنجْمُ النُّبُوغِ ابْتَدَا في الأُفُولْ
وَأَصْبَحْتُ في الشِّعْرِ أَبْكِي عَلَيْهِمْ*وَمَا عُدْتُ أَبْكِي كَغَيْرِي الطُّلُولْ


الأستاذ ياسر
نتفق ونختلف حول المضامين، مع أنني أرى أنك أسأتَ إلى شعب الكنانة حين قلتَ عنهم:
وَشَعْبُ الْكِنـَانَةِ شَعْبٌ جَهُولْ
فلا زالت أرض الكنانة منبع العلم والأدب في عالمنا العربي.


يـَــدُقُّ لأَمْثـَـالِهِمْ بِالطُّبُولْ
جعلتَ الفعل (يدق) متعديا بحرف الجر، مع أنه يتعدى بنفسه.


بِهَا أَرْؤُسـًا في محـِـلِّ الرُّجُولْ
لا أعرف أن (الرِجْل) تجمع على (رجول)!


وَأَصْبَحْتُ في الشِّعْرِ أَبْكِي عَلَيْهِمْ*وَمَا عُدْتُ أَبْكِي كَغَيْرِي الطُّلُولْ
لحظتُ في بعض نصوص الأستاذ ياسر بعضا من هذه التعبيرات التي لم يُسبق إليها!
أنْ تتحوّل من البكاء على الأطلال كفعل الأسلاف إلى البكاء على أهل مصر ليصبح ذلك سنة شعرية في بناء القصائد، فأشهد أن ذاك قمة الهجاء!! :)
وإن كنتُ لا أقرّك عليه.

أستاذ ياسر
مشاركاتكم ثراء في التجارب والعواطف، وفي كل سجلتم حضورًا جيدًا، يحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام، وقد سبقني الأستاذ أبو خالد إلى قصيدتكم الأولى بالتعليق والتنبيه، ومن مثله يؤخذ فن الشعر.

بانتظار فيوض أخرى.