المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن الفعل (ينبغي)



بيان محمد
24-08-2006, 04:59 PM
السلام عليكم
يقال: (ينبغي أن تكون المسألة كذا)، و(كان ينبغي أن نفعل كذا)، و(ينبغي عليك أن تفعل كذا).
السؤال هو: هل الفعل المضارع (ينبغي) يتصرف لصيغتي الماضي والأمر والصيغ الأخرى التي يتصرف إليها الفعل؟ أم أنّ الفعل غير متصرف كالفعل (يذر)؟
ولكم الشكر والمحبة.

ضاد
24-08-2006, 05:23 PM
هذه من صيغ الفعل التي تستعمل كما هي, مثل \وجب, يجب...\ وإذا أردت أصله فهو \ب غ ي\, غير أن \ينبغي\ يندر استعمال صيغة الماضي منه \انبغى\ وإذا أريد التعبير عن الماضي قيل \كان ينبغي\.
ملاحظة: نقول \ينبغي لك\ وليس \ينبغي عليك\, \ويجب عليك\.
آمل أن أكون قد أفتدك.
وأنتظر معك مرور الخبراء من هنا.

بيان محمد
24-08-2006, 06:54 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيراً أخي ضاد .. وأشكرك على تصحيح سياق: (ينبغي عليك)..
ولكن هل أفهم من كلامك أن (ينبغي) فعل متصرف؟ وإذا كان متصرفاً فهل يأتي منه الماضي فقط؟

قبة الديباج
24-08-2006, 10:58 PM
ورد في مختار الصحاح / الصحفة :73 ما يلي :
"وقولهم ينبغي لك أن تفعل كذا هو من أفعال المطاوعة يقال بَغَاهُ فانْبَغَى كما يقال كسره فانكسر"اهـ .
والفعل بغى يأتي بمعنى طلب ، ومنه تأتي صيغتا الأمر ابغ ، وأَبغ ، كما ورد في لسان العرب / الجزء :14 / الصفحة :75 "ويقال ابْغِني كذا وكذا أَي أطلبه لي ومعنى ابْغِني وابْغِ لي سواء ، وإذا قال أَبْغِني كذا وكذا فمعناه أَعِنِّي على بُغائه ، واطلبه معي، وفي الحديث: ((ابْغِني أَحجاراً أَسْتَطبْ بها)) يقال: ابْغِني كذا بهمزة الوصل أَي اطْلُبْ لي ، وأَبْغِني بهمزة القطع أَي أَعنَّي على الطلب "اهـ ، وأما انبغى ينبغي فهو فعل لا يتصرف تصرفاً تاماً ، وهو بمعنى حسن واستقام ،ولا يأتي منه الأمر ، والله أعلم .

بيان محمد
25-08-2006, 04:08 PM
بارك الله فيكِ أختي الكريمة، فقد أجدتِ وأفدتِ.

عرباوى
05-04-2013, 09:33 AM
وما إعراب (ينبغي أن تكون المسألة كذا)

زهرة متفائلة
05-04-2013, 01:54 PM
وما إعراب (ينبغي أن تكون المسألة كذا)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه محاولة للإعراب :

ينبغي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل .
أن : حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
تكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
المسألة : اسم تكون مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
كذا : الكاف : حرف جر مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
ذا : اسم إشاره مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .
والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر تكون / والله أعلم .
ومنهم من يذهب إلى أن كذا : اسم مركب مبني على الفتح ، ولذا ـ والله أعلم ـ في محل رفع خبر لتكون / والله أعلم .
والمصدر المؤول في محل رفع فاعل ينبغي / كون المسألة كذا .
والجملة ( ينبغي أن تكون المسألة كذا ) جملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

ـــــــــــــــــــــــــــ

ولكن لا أعرف إن جاز أن تعتبر كان هنا تامة فإن جاز أظن إعراب ( كذا ) في محل نصب حال . وإن اعتبرناها جار ومجرور تكون متعلقة بحال ؟
والله أعلم .

والله أعلم بالصواب وانتظروا أهل العلم / مجرد محاولة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فائدة :

كذا ترد على ثلاثة أوجه :

1 - أحدها أن تكون كلمتين باقيتين على أصلهما وهما كاف التشبيه وذا الإشارية كقولك رأيت زيدا فاضلا ورأيت عمرا كذا وقوله
340 - ( وأسلمني الزمان كذا ... فلا طرب ولا أنس )
وتدخل عليها ها التنبيه كقوله تعالى ( أهكذا عرشك )
2 - والثاني أن تكون كلمة واحدة مركبة من كلمتين مكنيا بها عن غير عدد كقول أئمة اللغة قيل لبعضهم أما بمكان كذا وكذا وجذ فقال بلى
وجاذا فنصب بإضمار أعرف وكما جاء في الحديث أنه يقال للعبد يوم القيامة أتذكر يوم كذا وكذا فعلت فيه كذا وكذا
3 - الثالث أن تكون كلمة واحدة مركبة مكنيا بها عن العدد فتوافق كأي في أربعة أمور التركيب والبناء والإبهام والافتقار إلى التمييز
وتخالفها في ثلاثة أمور
أحدها أنها ليس لها الصدر تقول قبضت كذا وكذا درهما
الثاني أن تمييزها واجب النصب فلا يجوز جره بمن اتفاقا ولا بالإضافة خلافا للكوفيين أجازوا في غير تكرار ولا عطف أن يقال كذا ثوب وكذا أثواب قياسا على العدد الصريح ولهذا قال فقهاؤهم إنه يلزم بقول القائل له عندي كذا درهم مئة وبقوله كذا دراهم ثلاثة وبقوله كذا كذا درهما أحد عشر وبقوله كذا درهما عشرون وبقوله كذا وكذا درهما أحد وعشرون حملا على المحقق من نظائرهن من العدد الصريح ووافقهم على هذه التفاصيل غير مسألتي الإضافة المبرد والأخفش وابن كيسان والسيرافي وابن عصفور ووهم ابن السيد فنقل اتفاق النحويين على إجازة ما أجازه المبرد ومن ذكر معه
الثالث أنها لا تستعمل غالبا إلا معطوفا عليها كقوله
341 - ( عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا ... كذا وكذا لطفا به نسي الجهد )

للمزيد من الكتاب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/3050/235.htm)

عرباوى
05-04-2013, 03:38 PM
رفع الله قدرك ، وأثابك الله أعالي الجنان ، ورزقك الله لذة النظر إلى وجهه الكريم / اللهم آمين

زهرة متفائلة
05-04-2013, 04:03 PM
رفع الله قدرك ، وأثابك الله أعالي الجنان ، ورزقك الله لذة النظر إلى وجهه الكريم / اللهم آمين

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عرباوي

جزيتم الجنة ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة على الدعاء الكريم ، وأثابكم الله كل الخير !
ولكن حبذا انتظار أهل العلم !

وبارك الله فيكم