المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب هذه الآية الكريمة؟بارك الله بكم



زائر
01-09-2006, 01:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله
يقول الله تعالى ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله)
هل من إعراب لهذه الآية الكريمة؟؟
جزيتم خيرا

قبة الديباج
02-09-2006, 01:40 PM
قال تعالى : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله) .

وأذانٌ : الواو حسب ما قبلها ، أذانٌ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
من الله : من حرف جر مبني ، الله : اسم الجلالة اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
ورسوله : الواو حرف عطف ، رسوله: معطوف مجرور وعلامة جره الكسرة ، هاء الغائب ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر للمبتدأ .
إلى الناس : إلى حرف جر مبني ، الناس : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهما متعلقان بمحذوف خبر ثاني .
يومَ : ظرف زمان منصوب ، وهو متعلق بمحذوف صفة .
الحج : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
الأكبر : صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة .
أنّ : حرف نسخ وتوكيد .
الله : اسم الجلالة اسم "أنّ" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
بريء : خبر "أنّ" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
من المشركين : من حرف جر مبني ، المشركين : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهما متعلقان باسم الفاعل "بريء" .
والجملة الاسمية "أن الله بريء" متعلقة بـ "أذان" بحذف حرف الجر وهو باء التعدية ، والتقدير : " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبرِ بأن الله بريء " .
ورسوله : الواو عاطفة ، رسوله : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهاء الغائب ضمير مجرور بالإضافة ، والخبر محذوف جوازاً ، والتقدير : ورسوله كذلك .
والجملة الاسمية "رسوله كذلك" معطوفة على قبلها .

والله أعلم .

ماجد غازي
02-09-2006, 10:20 PM
وقيل : ( ورسوله ) عطفا على محل ( أن الله )

كامل المبرد
04-09-2006, 01:24 AM
عذرا ولكن لما لا نجعل خبر المبتدأ جملة ان الله ففيها حصل الاخبار فالمبتدأ اسند الي الخبر وهو ان الله بريء من المشركين هذا ما اراده المبتدأ بعد الاخبار بان الاذان من الله ورسوله اللى الناس ان اردتها ولكن الآية ارادت ان الله برريء من المشركين

أبو تمام
04-09-2006, 02:34 AM
السلام عليكم

تحية لأختي الفاضلة - قبة الديباج - ولأخي ماجد غازي ، وبعد...

أضيف على ما تفضلت به المبدعة قبة ما يلي:
الواو: عاطفة ، عطفت جملة (أذانٌ) على جملة (براءةٌ) في أول السورة ، فتكون عاطفة للجمل ، فجملة "براءة" ابتدائية لا محل لها من الإعراب ، وجملة " أذان.." معطوفة علىيها لا محل لها من الإعراب .

ويكون الإعراب أغلب ما تفضلت به أختي قبة ، وأقف عند بعض ما فات أختي الفاضلة وهو أنّ (أذانٌ مبتدأ) ويصبح إعراب ما بعدها هكذا:
"من الله ورسوله" الجار والمجرور متعلقان بصفة ، والتقدير"أذان كائن من الله ورسوله" ، ويجوز لك أن تعلقه بالمصدر (أذانٌ) ، فهو كالفعل في التعلق.

وأخالف أختي قبة في إعرابها ذا خبرا للمبتدأ(أذان) لأن (أذان) نكرة ولا يجوز أن يبتدأ بالنكرة من غير مسوغ ، لذلك أرى أن المسوغ أن تكون موصوفة بالجار والمجرور .

"إلى الناس" : الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف أي: أذان من الله ورسوله كائن إلى الناس .

"يوم الحج الأكبر" الظرف متعلق بالخبر المحذوف (كائن) وهو الذي تعلق به "إلى الناس" لأن "كائن" اسم فاعل ، وهو كالفعل في التعلق ، فالمعنى:" أذان من الله ورسوله كائنٌ إلى الناس في يوم الحج الأكبر " أليس الظرف بتقدير حرف الجر (في)؟

" أنّ الله بريء من المشركين ، ورسوله"

"من المشركين" متعلق ببريء (اسم الفاعل للمبالغة).

"ورسوله" قرئت بالضم (رسولـُـه) ، وبالفتح (رسولـَهُ) ، وبالكسر (رسولـِـه).
ففي الأول ثلاثة أوجه :
1- مبتدأ خبره محذوف ، فالمعنى يصبح :"ورسولُه كذلك"أو " ورسولُه بريءٌ منهم" .

2- اسم معطوف على موضع اسم (أنّ) ، ألا تر أن أصل اسم (إن) مبتدأ مرفوع قبل دخول الناسخ عليه (اللهُ بريٌ من المشركين) ؟

3- اسم معطوف على الضمير المستتر في قوله "بريءٌ" ، فالمعنى يصبح "بريءٌ هو ورسولُه".

أما قراءة النصب فعلى العطف على اسم إن (الله) .

وأما قراءة الجر فهي قراءة شاذة ، وتحمل على القسم ، فالواو ليست عاطفة بل لقسم فالتقدير :" إن الله بريءٌ من المشركين ، وحقِّ رسولِه ".

أما المصدر المؤول:"أن الله ...." فهي في محل نصب على نزع الخافض ، وهو الباء(بأن الله بريء...) ، ولك أن تعلقها بخبر محذوف لـ(أذان) أو بصفة لها محذوفة .


والله أعلم

هيثم محمد
04-09-2006, 03:27 AM
قال تعالى : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله) .

من المشركين : من حرف جر مبني ، المشركين : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهما متعلقان باسم الفاعل "بريء" .



المشركين : اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم

أبو تمام
04-09-2006, 03:49 AM
فاتتني :) :)

لأن من أبدع في هذا الإعراب تعجب ممن يفوته هذه النقطة الطفيفة ، وأظنها سهوا سقطت من الأخت.


بارك الله فيك أخي مدرس

قبة الديباج
04-09-2006, 04:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بوركت أبا تمام ، وأشكر لك التعقيب والاستدراك ، نفع الله بكم وجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين .
ولدي تعقيبات بسيطة ..
أوافقك على أن "أذانٌ" نكرة ، ولا يبتدأ بالنكرة إلا بمسوغ ، وفي إعرابي جعلتُ المسوغ هو متعلق"يوم الحج الأكبر" ، فالظرف متعلق بمحذوف صفة لـ "أذان" .
وفي إعرابك جعلتَ متعلق "من الله ورسوله" صفة تسوغ الابتداء بـ "أذان" .
وهناك أمرٌ مهم يعتمدُ عليه الإعراب اعتماداً كبيراً ، هل يجوز الفصل بين النعتِ والمنعوت ؟ ، فإن كان الفصل لا يجوز فالأرجح ما ذهبتَ إليه يا أبا تمام .

ويجوز أن نجعلَ "يوم الحجِ الأكبر" متعلق باسم المصدر "أذان" ، و "من الله ورسوله" متعلق بمحذوف صفة ، و "إلى الناس" متعلق بمحذوف خبر .
وبعد التأمل في المعنى الذي يحكمه هذا الإعراب ، فأنا أرجحه على إعرابي ، وهذا ما ذهب إليه الفاضل أبو تمام حفظه الله ، غير أنه جعل الظرف متعلق بالخبر المحذوف .



عذرا ولكن لما لا نجعل خبر المبتدأ جملة ان الله ففيها حصل الاخبار فالمبتدأ اسند الي الخبر وهو ان الله بريء من المشركين هذا ما اراده المبتدأ بعد الاخبار بان الاذان من الله ورسوله اللى الناس ان اردتها ولكن الآية ارادت ان الله بريء من المشركين

لا أظن ذلك ، فما رابطٌ يربطُ المبتدأ بجملة الخبر .


المشركين : اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم

كعادتي ، دائماً ما تبدر مني أخطاءٌ كهذه ؛ بسبب العجلة ، فمتى أتخلص منها ؟!