المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل تدخل " أل " على غير ؟



مدرسة الكوفة
25-03-2003, 02:22 AM
(((هذه التصرفات الغير أخلاقية)))) ...

(((هذه التصرفات غير الأخلاقية))) ..

السؤال كلمة ( غير ) هل يصح دخول( أل ) عليها ؟ وهل شيع استخدامها على هذا النحو ؟

أفيدونا مشكورين بارك الله بكم وسدد على طريق الخير خطاكم ..

بديع الزمان
25-03-2003, 05:03 PM
أخي الافاضل ، مدرسة الكوفة 0
هذا الاستعمال و بهذه الطريقة شائع بين المتكلمين خطأ0
و السبب أن النحاة منعوا دخول الألف و اللام على المضاف إذا كانت الإضافة محضة و أجازوا دخولها على المضاف في الإضافة غير المحضة شريطة أن تتصل بالمضاف إليه أو ما أضيف إليه المضاف إليه كقولك :
هذا المكرم الضيف 0
و هذا المساعد ابن الفقير 0
قال ابن مالك بعد حديثه عن الإضافة غير المحضة :
و وصل ( أل ) بذا المضاف مغتفر ـ ـ ـ إن وصلت بالثان كالجعد الشعر
أو بالذي له أضــــــــيف الثانـــــي ـ ـ ـ كزيدٌ الضـــــــارب رأس الجاني 0
و الإضافة في الجملة التي أوردت محضة فلا يصح اقتران المضاف فيها بالألف و اللام و الصحيح ( ....... غير الأخلاقيّة )
و الله تعالى أعلم 0

مدرسة الكوفة
26-03-2003, 12:14 AM
جزاك الله كل خير ..
أنا مازلت أبحث في هذه المسألة ...
.
.
.
.
;)

بديع الزمان
27-03-2003, 04:58 PM
أخي الكريم الأستاذ ، مدرسة الكوفة 0
لعلي لم أتنبه إلى لقبك الذي اخترته لنفسك في هذا المنتدى و هو مدرسة الكوفة و ما يرمي إليه فكأني بك تود ألا يغفل المتحاورون هنا مذهب أهل الكوفة و ألا يسقطوه من طروحاتهم البتة أليس كذلك ؟؟؟
ما أختاره في هذه المسألة : أن آراء المدرسة الكوفية و إن كانت تجنح للسهولة و التيسير و التوسع بينما اختار البصريون التدقيق و التمحيص و محاولة ضبط القواعد النحوية و حصرها حتى لا تتشعب و تتعرض لدواعي الضعف ............
أقول : المهتم بمسائل النحو و لا سيما الخلافي منها عليه ألا يندفع مع مذهب واحد مطرحا بقية المذاهب بل لا بد أن يأخذ المسألة المختلف فيها بالدراسة و يخضعها للتحليل و الدرس ليختار في نهاية الأمر الصواب الأقرب إلى الاستعمال العربي الصحيح 0
و في مسألة دخول أل على المضاف في الإضافة المحضة رأي للكوفيين مخالف لرأي البصريين و ما أذكره هنا أن البصريين منعوا دخول أل على المضاف في الإضافة المحضة و أجازه الكوفيون إذا كان المضاف اسما من أسماء العدد و المضاف إليه هو المعدود و في أوله أل أيضا فلا بد ـ عند الكوفيين المجيزين هنا ـ من وجود أل في المتضايفين كقولنا : قرأت الثلاثة الكتب 0 و يحتجون لصحة مذهبهم بالسماع عن العرب و حسبك بها من حجّة 0
أما البصريون فقد منعوا مطلقا فأي المذهبين أقوى هنا ؟؟؟
لا شك أن المذهب الكوفي في هذه المسألة أقوى لأن السماع يعضده و لا يضيره أن كان المذهب البصري أكثر شهرة 0
وعلى أي فإن هذه المسألة التي أجاز الكوفيون فيها اقتران المضاف بأل لا يؤخذ منها جواز قولنا : ( الغير أخلاقية ) و لا حتى ( الغير الأخلاقية ) 0
و الله تعالى أعلم 0

د. خالد الشبل
27-03-2003, 06:08 PM
يرون أن كلمتي ( غير وبعض ) موغلتان في الإبهام والتنكير فلا يجدي فيهما ( أل ) التعريفية ولا سواها

الفراء
28-03-2003, 07:22 AM
أيها الأخوة السلام عليكم ...
قال سيبويه : ( ... وغير أيضاً ليس باسم متمكن ، ألا ترى أنها لاتكون إلانكرة ، ولاتجمع ولاتدخلها الألف واللام ) الكتاب 3/479 .
قال الفيومي في المصباح المنير ناقلاً تجويز بعضهم لإدخال الألف واللام على غير : (وغير يكون وصفاً للنكرة تقول : جاءني رجل غيرك ، وقوله تعالى : {{ غير المغضوب عليهم }} إنما وصف بها المعرفة لأنه أشبهت المعرفة بإضافتها إلى المعرفة فعوملت معاملتها ، ومن هنا اجترأ بعضهم فأدخل عليها الألف وللام لأنها لما شابهت المعرفة بإضافتها إلى المعرفة جاز أن يدخله مايعاقب الإضافة وهو الألف وللام ، ولك أن تمنع الاستدلال وتقول : الإضافة هنا ليست للتعريف بل للتخصيص والألف وللام لاتفيد تخصيصاً فلا تعاقب إضافة التخصيص مثل سوى وحسب ، فإنه يضاف للتخصيص ولاتدخله الألف واللام ) المصباح المنير " غير " .

الخيزران
29-03-2003, 06:31 PM
الإخوة الكرام

لقد تحدث أساتذتنا الكرام فأجادوا ، وبينوا فأفادوا ، فجزاهم الله عنا خير الجزاء .
وقد نازعتني نفسي لأدلي بدلوي ، والجديد في كلامي ليس حكمًا ولا رأيا وإنما هو جمع وترتيب وتوثيقٌ لما ذُكر ليس غير .
* غير من الأسماء التي تلزم الإضافة إلى المفرد ، ولها أربعة أحوال ، تعرب في ثلاثة منها وتبنى في حالة واحدة ، ذكرها ابن عقيل وغيره في باب الإضافة عند الحديث عن الأسماء اللازمة للإضافة .

والإضافة كما يُعلم هي أحد أمرين يتعرف أو يتخصص بهما الاسم والثاني منهما هو دخول ( أل) على الاسم المراد تعريفه .

والتعريف أو التخصيص الذي يكتسبه المضاف من المضاف إليه إنما يكون في الإضافة المحضة الخالصة من نية الانفصال ، إو الإضافة المعنوية التي تفيد الاسم المضاف أمرا معنويًا وهو التعريف إن كان المضاف إليه معرفة والتخصيص إن كان نكرة .

** لماذا لا يصح أن تجتمع الألف واللام والإضافة في الاسم الواحد ؟

يقول النحاة : تعاقب الألف واللام الإضافة ، أي أن أحدهما يعقب الآخر على الاسم ، ومعنى هذا أنهما لا يجتمعان في اسم واحد ، فما العلة فيه ؟ الجواب ما جاء في كتاب اللامات 1/51 : " والعلة في امتناع اجتماع الألف واللام والإضافة هي أن الألف واللام يعرفان الاسم بالعهد والإضافة تعرف الاسم بالملك والاستحقاق ومحال جمع تعريفين مختلفين على اسم واحد "
فطالما أن كلمة ( غير ) تلزم الإضافة إلى المفرد ، فلا يصح أن يجتمع مع الإضافة الألف واللام .

**ما يكتسبه غير من الاسم المضاف :
يكتسب الاسم المضاف عادة من المضاف إليه التعريف إن كان معرفة والتخصيص إن كان نكرة إلا كلمة غير ومثلها ( مثل ) و( شبه ) فإنها لا تكتسب التعريف بل تستفيد منه تخصيصا كما ذكر ابن هشام في التوضيح3/87 والسبب في ذلك يرجع إلى معناها فهي كلمات موغلة في الإبهام ، فمعنى المغايرة المدلول عليه بغير والمماثلة المدلول عليه بمثل معنيان غير منحصران ، فلو قيل : " مررت برجل غيرك أو برجل مثلك "جاز أن يكون غيرك أو مثلك في الطول وفي الوزن واللون والعلم والجنسية وغيرها من الأشياء التي يكون بها الشيء مثل الشيء وهي أشياء فوق الحصر . أفاده ابن يعيش في شرح المفصل 2/125

** هل يمكن أن يكتسب (غير )من المضاف إليه التعريف ؟

نعم قد يكتسب (غير ) و( مثل )من المضاف إليه التعريف إذا وقعا بين متماثلين من كل وجه أو متغايرين من كل وجه ، أي أن يكون الشيئان مختلفين تماما أو متشابهين تماما ، نحو قوله تعالى : ( اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فالمراد بالذين أنعمت عليهم المؤمنون والمغضوب عليهم الكفار فهما مختلفان ، ومن أمثلته قولنا : الحركة غير السكون ، ومررت بالمتحرك غير الساكن والقائم غير القاعد . أشار إليه العكبري في : اللباب في علل البناء والإعراب 1/389 ، وذكره ابن يعيش في شرحه 2/126

** ما الأحكام المترتبة على عدم إفادة ( غير ) من المضاف إليه التعريف ؟

توصف بها النكرات ، نحو :" مررت برجلٍ غيرك ومثلك وشبهك . وتدخل عليها ( رب ) وهي حرف جر شبيه بالزائد يختص بالدخول على النكرات ، كقول الشاعر :
يا رُبَّ مثلك في النساء غريرة *** .........................
ذكره الزمخشري في المفصل 1/117


الخلاصة التي تهم الأخ السائل أن دخول ( أل ) على ( غير ) مخالف للقواعد على ما ذكر .

هذا ، والله أعلم

مدرسة الكوفة
30-03-2003, 12:53 AM
تفاعل رائع من جميع الأخوان وهذا إنما يدل على سعة الاطلاع لدى جميع الأخوان. بارك الله بالجميع .
فلقد تبين مما سبق أن المعلومة و إن كانت صغيرة فهي تعني الشيء الكثير للآخرين .
ختاما أشكركم على هذا التفاعل غير المستغرب (( لم أقل الغير مستغرب )) الحمد لله .

ولكم مني أطيب تحية...

د.محمد الرحيلي
01-04-2003, 12:03 PM
ذكر صاحب ( النحو الوافي) أنّ مؤتمر المجمع اللغوي المنعقد بالقاهرة في دورته الخامسة والثلاثين

تصدى لبحث هذه المسألة ، وارتضى الرأي القائل أنّ كلمة غير الواقعة بين ضدين تكتسب التعريف من المضاف إليه المعرفة ، ويصح في هذه الصورة التي تقع فيها بين المتضادين وليست مضافة أن تقترن بأل فتستفيد التعريف .

ورجح الدكتور عبد العظيم فتحي خليل ـ الأستاذ بجامعة الأزهر ـ جواز دخول أل على غير إذا قطعت عن الإضافة ، بشرط أن يراد بها معين ، وتكون أل معها هي المعرّفة ، فإذا رأيت إنساناً غير مستقيم يعظ شخصاً معروفاً ، فقلت له : عظ نفسك قبل وعظ الغير .

كان دخول ( أل ) على غير في ذلك القول سائغاً وجائزاً ، لأنّ المانع من دخول ( أل ) على غير هو الإضافة وقد زالت ، ولأنّ ما في ( غير ) من شدة الإبهام قد زال بدلالتها على معين .

وممّا يقوي ذلك أنّ غيرا أضيفت إلى ستة أنواع من المعارف ، وشأن ( أل ) في التعريف كشأن غيرها من المعرفات ، فلو كان دخول أل عليها ممتنعاً لكونها لاتقبل التعريف لكان الواجب منع إضافتها إلى العلم واسم الموصول واسم الإشارة وسائر المعارف .

ينظر الكتاب الماتع : أحكام غير وأوجه استعمالها في اللغة العربية دراسة نحوية تطبيقية للدكتور عبد العظيم فتحي خليل ص 35 .

وما زال في الجعبة ما فيها لعلي انثره قريباً .

د. خالد الشبل
01-04-2003, 01:37 PM
أحسنت يا عاشق الفصحى ، وبانتظار المزيد
البيت :
من ذا أصابك يا بغداد بالعين *** ألم تكوني زماناً قرة العين؟

د.محمد الرحيلي
01-04-2003, 02:05 PM
أجاز ملك النحاة والفيومي وابن الحنبلي والشهاب الخفاجي : دخول ( أل ) على ( غير ) ، مستدلين بما يلي :

1ـ أنّ القياس لايمنعه .

2ـ أن (أل) الداخلة على (غير) ليست (أل) التعريف ، بل هي المعاقبة للإضافة ، نحو قوله تعالى (( فإنّ الجنة هي المأوى )) أي مأواه ؛ لأنّها لمّا شابهت المعرفة بإضافتها إلى المعرفة جاز أن يدخلها ما يعاقب الإضافة وهو الألف واللام .

3ـ أن بعض العلماء أثبت تعرفها بالإضافة في مواضع مخصوصة ، وإذا جاز تعرفها بالإضافة فلا مانع من تعرفها بالألف واللام في مواضع مخصوصة كذلك ؛ كأن يحمل الغير على الضد فيصح بالحمل على النظير ، وهو شائع في كلام العرب .

وقد أخذ المجمع بهذا الرأي ، فأجاز دخول ( أل ) على ( غير ) ، مع إفادتها التعريف في مثل الحالة التي تعرفت فيها الإضافة ، إذا قامت قرينة على التعيين .

ينظر : القرارات النحوية والتصريفية لمجمع اللغة العربية بالقاهرة جمعاً ودراسة وتقويماً لـ خالد العصيمي ص 175 .

د.محمد الرحيلي
01-04-2003, 02:08 PM
يجوز دخول ( أل ) على ( غير ) وهي مضافة في ثلاث مسائل :

المسألة الأولى : إذا كان ما أضيفت إليه مقروناً بأل ، نحو : ابتعد عن السلوك الغير المستقيم .

المسألة الثانية : إذا كان ما أضيفت إليه مضافاً لمقترن بأل ، نحو : ابتعد عن العمل الغير مأمون العاقبة .

المسألة الثالثة : إذا كان ما أضيفت إليه مضافاً إلى ضمير ما اقترن بأل ، نحو : الشر أنت الغير فاعله .

وعلى هذا لايكون قولك : هذه التصرفات الغير أخلاقية ، صحيحاً إلا إذا قرن المضاف إليه بأل ، نحو : هذه التصرفات الغير الأخلاقية .

لمزيد من التفصيل ، ينظر الكتاب الممتع ( أحكام غير ) للدكتور عبد العظيم فتحي خليل .

ودمتم سالمين طيبين مؤمنين .

الفراء
01-04-2003, 07:25 PM
عاشق الفصحى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً وقبل كل شيء جزاك الله خيراً وبارك فيك ، توقيعك على المشاركة موفق ويدل على اهتمامك بإخوانك المسلمين ، فرج الله عن إخواننا المسلمين في العراق وأذل الله المعتدين الغزاة إنه على كل شيء قدير .
ثانياً : ... وبعد يبقى السؤال : هل ورد إدخال أل على غير من فصيح يُحتج بكلامه .
وشكراً .

الخيزران
09-01-2005, 11:38 PM
أحببت للفائدة أن أعرض رأي الدكتور محمود الطناحي في هذه المسألة .

والدكتور محمود محمد الطناحي - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته - من كبار المحققين ومن شيوخهم المقدمين ، عاصر - رحمه الله- التراث ومصنفاته في مختلف العلوم والفنون مُصحَّحًا وقارئاً ثم محققًا ودارسًا .

يقول في مقال له بعنوان ( التصحيح اللغوي وضرورة التحري )* :
"
نماذج :
وقد كنت عُنيت في مطالع الشباب بتلك الكتب المصنفة في اللحن والأخطاء الشائعة، وكنت أحفظ منها مسائل ذوات عدد ، أديرها على لساني في مجالس المذاكرة والمطارحة ، مزهوًّا بما أحفظ ، إذ كان عندي هو الصواب الذي لا صواب غيره .
وحين أذن الله - وهو الذي بيده الخير كله - أن أتصل بما كتبه أهل العلم في كتب العربية ، وبخاصة شروح الشعر وغريب القرآن والحديث، والأمالي والمجالس، وكتب التراجم والطبقات، ووقفت على تصرف أهل البيان في الأبنية والألفاظ والتراكيب، حين تم لي ذلك - على ضعفي وقلة حيلتي - أيقنت أن ليس الطريق هنالك ، وأن التخطئة والتصويب لا يُصار إليهما إلا بعد عناء وجهد ، لأن الأفق رحب، والمدى واسع، والشوط بعيد، وبخاصة أننا في زمن انقطعت دونه الرواية، وغاب الأشياخ، فأوصد بغيابهم باب ضخم من أبواب العلم، لأننا أبناء أمة قام تراثها على الرواية والتلقي والمشافهة والتوقيف ، والكتب وحدها لا تصنع عالمًا.
وقد قال أبو الفتح ابن جني فيما وقع له من كلام شيخه أبي علي الفارسي : " ولمثل هذه المواضع يُحتاج مع الكتب إلى الأستاذين " - شرح التصريف للمازني 1/210 - ، وقال ابن قيم الجوزية : " ولمثل هذه الفوائد التي لا تكاد توجد في الكتب يُحتاج إلى مجالسة الشيوخ والعلماء " بدائع الفوائد1/101 ، وإذ قد وضح لي بعض الطريق جمعت طائفة من تلك اللفاظ والتراكيب التي خطَّأها الناس ، ورأيت صوابها أو استعمالها عند بعض أهل العلم قديمًا ، وأكتفي من ذلك هنا ببعض النماذج التي تمهد لما أردته من ضرورة التحري والمراجعة أمام كل تخطئة أو تضعيف :
1 - يخطيء بعضهم استعمال ( النفس) في غير توكيد ...
2 - يخطيء بعض النحويين استعمال ( قد لا يكون ) ...
3 - يرى بعضهم أن كلمة ( مجانًا ) مبتذلة وغير فصيحة ...
4 - يستسقط بعضهم تركيب ( عبارة عن كذا ) وقد رأيته في كلام ابن جني ...
5 - منع بعض النحويين دخول ( أل ) على ( بعض ) ...
6 وكذلك منع بعضهم دخول ( أل) على ( غير) لكني وجدتها في ديوان المعاني لأبي هلال العسكري 2/98، وكتاب الهوامل والشوامل لأبي حيان التوحيدي ومسكويه ص 117 ، ثم رأيتها قديمًا في كلام لصاحب القاموس في موضع غاب عني الآن .7 - يخطيء بعضهم استعمال الفعل ( ساهم) بمعنى ( شارك ) ...ـــــــــــــــــــــــــــ
* ينظر المقال في :مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي ، جـ 1 ، ص ( 202)

أبوطلال
11-05-2015, 08:16 PM
لعل هنا (http://majles.alukah.net/t3668/)بعض نفع .

,
,