:



13-09-2006, 09:56 PM
=
= ..
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=

19-09-2006, 03:27 PM





19-09-2006, 07:20 PM
لا عليك فقد اخذت حقها بوجود اسمي بينكم ايها الفصحاء0

20-09-2006, 08:36 AM
ولي حاجةٌ أُهـدى فيُهـدي علـى يـدي = سقيـمٌ ومقهـورٌ ومستعـجـمٌ أشِــر
أسيـح وأرجـو رحمـة الله والـهـدى = ومـازال فـي الأيـام فُسحـاً ومنتظـر
وفي القلب ما في القلب من لوعة = الهوىوفي العين ما في العين من متعة النظـر
وفي النفس ما في النفس من لـذة الدنـا = وفي الروح ما في الروح من لهفة الوطر

وفي الروح ما في الروح من لهفة الوطر !

معاني عالية الشفافية أخي !

أهنئك

تحياتي

20-09-2006, 01:21 PM
بارك الله بك
تحية لمرورك الهاطل0
دمت بود

22-09-2006, 11:39 PM




...



25-09-2006, 08:07 AM
ربما هي تعبر عن كاتبها بارك الله بك فأنا اميل الى الصمت والهدوء
شكراً لمرورك الجميل مع امنياتي لك بدوام الصحة والطمأنينة0

29-09-2006, 02:27 PM
شاعرنا الحبيب صابر

عادة التشريح لا تفارقني ، كم حاولتُ غض الطرف عن انطباعاتي الحادة التي تتطلب التجويد ما استطاع الشاعر تجويدا ، معترفا أنني قلما أنجو من هذا التقعر النقدي فأشيد بجمال المشهد الشعري تكثيفا ذكيا أو توصيفا بهيا.


عزفت لهـا لحنـاً شجيـاً علـى وتـر
عيوني ومن في عينهـا أرقـب المطـر
حياتـي ومـا دمعـي ومـا دم مقلتـي
الى جنبها.. يجثو لها السحـرُ والسحـر
أهيـم بهـا والنفـس ترقـص كلـمـا
أراها وإنـي اعشـق الأرض والشجـر
تداعبنـي أغصانـهـا فــي مـراسـمٍ
أكون بهـا سلطـان دهـري ولا فخـر
ويلثمنـي عــزف النسـيـم ببابـهـا
يحـرك أشجانـي فنلهـو بـلا ضجـر

عزفتَ لها ، فتهيأ المتلقي للغزل ، وهمتَ بها فانتظر القارئ حكاية التـَّبـَـل ، فإذا بها أمك الأرض وطرا ونعيما ، شجرا ، مطرا ، حجرا ونسيما.

اعترضتُ في البداية على ذكر الوتر مفترضا أنها جاءت تكملة يمكن الاستغناء عنها ، ذلك أن العزف لا يكون إلا على وتر ، وعندما قرأت " عزف النسيم " قلَّ اعتراضي.

حيرتني هاء لها على من تعود ، وظننتُ لحظة أن في ليست حرف جر ، ظننتها جرت بالياء بمعنى فم ، ولكن المعنى لم يستقم . فعدت إلى الواو وقلت هي عاطفة ولكن لماذا قلتَ أرقب ولم تقل نرقب ؟

أمومة الأرض معنى تسمر في وجداننا مقاومة وانتفاضا ، لكنَّ شاعرنا تسمر حنينا واهتياضا :


أنـا الطفـل يـا أمـي خذينـي فإننـي
أحـن حنيـن الليـل للنجـم والقـمـر
أحـن حنيـن القفـر للهاطـل الهمـيِ
أحـن حنيـن النحـل يلثمـه الـزهـر


الفاعل والمفعول تبادلا أدوار المفعولية والفاعلية ، لم يعد النحل وحده لاثما ، ولم يعد الزهر وحده ملثوما ،
فإن فعلها شاعرنا صابر فقد فعلها من قبله المتنبي عندما هجا ضبة ، غير أن سمو براءة المعنى عند شاعرنا لا يقارن بنبو بذاءة بيت المتنبي.


أحن إلى الماضـي يعيـش بحاضـري
يُحضّرني في حاضـرٍ بـات يُحتضـر

حاءات تتهادى ، ضادات تتنادى ، كانت بداية هذه التكرارية الظريفة عند امرئ القيس إن صح نسب لاميته الساكنة إليه ، وتبعه الأعشى في " شاو مشل شلول شلشل شول " ، لكن شاعرنا لا يتلاعب بالحروف رفثا ، فالمعنى الجاد يباري هذه التكرارية نفثا.


وفي القلب ما في القلب من لوعة الهوى
وفي العين ما في العين من متعة النظـر
وفي النفس ما في النفس من لـذة الدنـا
وفي الروح ما في الروح من لهفة الوطر

تكرار متسق وإيقاع متفق ، طباق بين القلب والعين نظرا وهوى ، ولا طباق بين النفس والروح لذة ورؤى ، ناهيك عن سهولة ممتنعة ، وعاطفة غير مصطنعة.


فلـم أرَ مثـل الصبـر أمــا مـذاقـه
فمـرٌ وأمـا طلعـه فـهـو كالثـمـر

حاكيتَ القائل
ولم أر كالمعروف أما مذاقه
فحلو وأما وجهه فجميل

ولكن لا تنس أن بعض الثمر قد يكون مرا ، ولنتذكر قول الحسن بن هانئ :

لا أذود الطير عن شجر
قد بلوتُ المر من ثمره



أسيـح وأرجـو رحمـة الله والـهـدى
ومـازال فـي الأيـام فُسحـاً ومنتظـر

نصبت فسحا وحقها الرفع اسما مؤخرا لزال .


وإن كـان فـي عمـري مزيـداً فإننـي
بعـز عزيـزٍ سـوف أجنـي وانتصِـر

نصبت مزيدا وحقها الرفع اسما مؤخرا لكان .


فان عشت منصـوراً وان مـت خالـداً
ودفنـي بأرضـي جنـةً لـي ومستقـر

نصبت جنة وحقها الرفع خبرا لدفني ، أغنى السياق عن تكرار ضرورة " عشتُ ومتُ " فصحت حالية " منصورا وخالدا " ولكن
أرضك مهما غلت ليست المستقر فهي دار فناء ، لقد جاوزت شوقي :
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي


إذا العمر لم يعطِـكْ مـراداً و مقصـداً
فنل منـه قسـراً مـا أذاع ومـا ستـر
وحـاذر وحـاذر ثـم حـاذر وإنـمـا
يشيب الفتى خوفاً ويفنـى مـن الحـذر

ثقيل هذا الاضطرار " لم يعطك " في تسكين الكاف في متن البيت ، ما رأيك في : لم يُـبْـلِــغْ ؟

تذكرتُ بشار بن برد:
من راقب الناس مات هما
وفاز باللذة الجســــور

كيف أخذ شوقي برقبة المعنى فقال:
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

أسهبتَ في تكرار " حاذر " ولكن المعنى الاستنكاري في سرد نصيحة الحذر لم يكن ليصل لولا هذا التكرار.


أنا الشمس مهما أُشعلت وهـمُ شمسِهـم
وذلّت لها الدنيا كمـا انقـادت الصـور
أنا الأصـل ألّا تُمعِنـوا خـاب رأيكـم
وهمتم سكـارى دون سُكـرٍ أيـا بشـر
انقياد الصور أم انقياد الدمى ؟

" أيا بشر" نداء عارض ، لم يوظف كما يجب.


ولي حاجةٌ أُهـدى فيُهـدي علـى يـدي
سقيـمٌ ومقهـورٌ ومستعـجـمٌ أشِــر
أشفقتُ على " مقهور " لم زُجَّ بين هؤلاء المذمومين ؟


أُحـدث نفسـي قبـل نفـسـك علّـهـا
تلاقي وفائي بالوفـا خـاب مـن نكـر
ولا عيب فـي نصحـي إذا كنـتَ أولاً
عسى النصـح يهدينـي لقولـي فأدّكِـر
ففينـا صــلاحٌ أو هــلاكٌ وكلـنـا
نُكمِّـل بعضـاً والحصـاد لمـن بــذر

" كنتَ " من المخاطَبُ هنا ؟ وما هي حركة الكاف في " نفسك " ؟ إن كانت كسرا فهذا يعني أنك تخاطب أمكَ الأرض ، وعليه لا يستقيم قولك " علها تلاقي وفائي بالوفا " فهي وفية أبدا ، وإن كانت فتحا فالسؤال مرة أخرى من المخاطَبُ ؟

مهلا لعل المخاطب ذلك المستعجم الأشر ، ولكن كيف قلتَ لهُ : " نكمل بعضا " ؟ وما هذا التناصحُ بينك وبينه؟
" إذا كنتَ أولا " ما الأولوية المقصودة هنا ؟


سلكـت دروب المجـدِ والجـدِ ثابـتـاً
ووكلت أمري خالقي فهـو مـن نصـر
" المجد والجد " جناس جزئي


فصبـراً بنـي قومـي فكـلٌ لأصـلـه
يُرَدُّ وخير النـاس لا شـك مـن شكـر

" لا شك " حشو أربك سلاسة التعبير ، فضلا عن التنافر الإيقاعي بين " شك " و " شكر "


وقبّلتهـا والبحـرَ والجـوَ والحـجـر

يجوز عطف الظاهر على الضمير وإن تدللت الواو معية وعطفا.


وعشـت بهـا أحلـى سنينـيَ راغـبـاً
أعود بعمـري والليالـي إلـى الصغـر

" أحلى سنيني " معنى تأبطته المغنون حتى الابتذال ، ويأخذني الشطط إلى الدعوة إلى تركه.


لعينيـك يـا أمـي نسجـت قصيـدتـي
كتبت بقلبي حجـم حبـي الـذي انتشـر

" حجم حبي " سرد نثري تساهلتَ في قبوله.


ولو حدت عاد الحب بـي يـا حبيبتـي
وما حـدت يومـاً لا ولا راقنـي سفـر
سأتـرك دمـعـي للسـيـوف لعـلـهُ
يزيل الصدى أو يشحذ النصـل بالعِبـر

همة وعزيمة ، قوة وشكيمة ، تجاوب ساحر بين صاد " الصدى " و صاد " النصل "


واحمـل حبـي والوفـاء وابتـغـي
الحيـاة لدينـي والوفـاة لـمـن كـفـر

" الوفاة " تقابل " الحياة " ولكن المألوف أن يقال " الممات"


وإلا فـلا أهــلاً ولا مرحـبـاً بـنـا
وكـلٌ حـزيـنٌ مستكـيـنٌ ومنكـسِـر

جميل هذا البيت تحريكا وتحفيزا .


شاعرنا صابر

هنيئا هذا التمكن والاقـتـدار ، وهنيئا هذه الهمة ، لقد تجشمتَ قافية مقيدة قلما تناسب فخامة الطويل ، فتوقلتَ العراقيب ، وطلعتَ الثنايا ، شاعرا ننتظر جديده الأجود ، في عَـوْدِه الأحمد .

29-09-2006, 03:06 PM


()
,
.
.
.

29-09-2006, 05:31 PM
!!
"" !
.

01-10-2006, 02:00 PM
الأستاذ والشاعر والناقد الرائع محمد الجهالين
تحية طيبة وبعد:
يا لجمال حرفك وكريم ردك ...وتقول لي انه تشريح
حق للزملاء ان يسعدوا بردك الرائع الذي انتظرتُه طويلاً وخاصةً منك يا ملهمي ومعلمي فمن الهمني ان اكتب هذه القصيدة سواك وهل نسيت سيدي رائعة "البدوي المر" بل ومن الهمني قرض القريض الاك
انا هنا جئت مستمتعاً منتشياً ان شُِّرفتُ بالرد على ردك السخي فماذا عساني اقول؟
اعتذرُ عن كل ما وقفت عليه فوجدت فيه ضعفاً وارجو ان لا يخيب ظنك بشاعرٍ تعلم اول علمه في محرابك وانت انت ومن ينكرك اعتذر..اعتذر وليتك بكل روعتك تمر وتقترح علي فكل اقتراح منك امر بل وقوة للقصيدة وجمالٌ لجمالها00ولم اصفها بذلك الا بعد سخي ردكم 0
استئذنك بالرد على درك المنثور:

اقتباس:
عزفتَ لها ، فتهيأ المتلقي للغزل ، وهمتَ بها فانتظر القارئ حكاية التـَّبـَتـل ، فإذا بها أمك الأرض وطرا ونعيما ، شجرا ، مطرا ، حجرا ونسيما
هي ذي ..امي ..الأرض تراك تعرفها لاأشك في ذلك.

اقتباس:
حيرتني هاء لها على من تعود ، وظننتُ لحظة أن في ليست حرف جر ، ظننتها جرت بالياء بمعنى فم ، ولكن المعنى لم يستقم . فعدت إلى الواو وقلت هي عاطفة ولكن لماذا قلتَ أرقب ولم تقل نرقب ؟
أردت انني اراقب المطرفي عيونها ونزول المطر من عيونها ولم أشأ ان اقول نرقب فيتشتت ذهن القارىء ولو انها اشمل إن رأيت تجعلها "ومن مِن عينها أرقُب المطر" ولك ما تشاء0

اقتباس:
أمومة الأرض معنى تسمر في وجداننا مقاومة وانتفاضا ، لكنَّ شاعرنا تسمر حنينا واهتياضا :
ليتني استطيع فالقلب ثائرٌ في طبعه ولكن.....

اقتباس:
الفاعل والمفعول تبادلا أدوار المفعولية والفاعلية ، لم يعد النحل وحده لاثما ، ولم يعد الزهر وحده ملثوما ،
فإن فعلها شاعرنا صابر فقد فعلها من قبله المتنبي عندما هجا ضبة ، غير أن سمو براءة المعنى عند شاعرنا لا يقارن بنبو بذاءة بيت المتنبي.


اقتباس:
أحن إلى الماضـي يعيـش بحاضـري
يُحضّرني في حاضـرٍ بـات يُحتضـر

حاءات تتهادى ، ضادات تتنادى ، كانت بداية هذه التكرارية الظريفة عند امرئ القيس إن صح نسب لاميته الساكنة إليه ، وتبعه الأعشى في " شاو مشل شلول شلشل شول " ، لكن شاعرنا لا يتلاعب بالحروف رفثا ، فالمعنى الجاد يباري هذه التكرارية نفثا.


اقتباس:
وفي القلب ما في القلب من لوعة الهوى
وفي العين ما في العين من متعة النظـر
وفي النفس ما في النفس من لـذة الدنـا
وفي الروح ما في الروح من لهفة الوطر

تكرار متسق وإيقاع متفق ، طباق بين القلب والعين نظرا وهوى ، ولا طباق بين النفس والروح لذة ورؤى ، ناهيك عن سهولة ممتنعة ، وعاطفة غير مصطنعة.

يعجز الكلام...يعجز الكلام..شكراً لا حد له استاذي0
اقتباس:
فلـم أرَ مثـل الصبـر أمــا مـذاقـه
فمـرٌ وأمـا طلعـه فـهـو كالثـمـر

حاكيتَ القائل
ولم أر كالمعروف أما مذاقه
فحلو وأما وجهه فجميل

ولكن لا تنس أن بعض الثمر قد يكون مرا ، ولنتذكر قول الحسن بن هانئ :

لا أذود الطير عن شجر
قد بلوتُ المر من ثمره
صدقت ولقد كان البيت احد خيارين:
فلم أرَ مثل الصبر أما مذاقه = فمرٌ وأما طلعه فهو كالثمــــــــر
فلم ار مثل الصبر اما نتاجه = فحلوٌ وأمّا وقعه فهو كالشـــــــرر
واهتديت للأول عسى يروقكم والأمر لكم0
اقتباس:
أسيـح وأرجـو رحمـة الله والـهـدى
ومـازال فـي الأيـام فُسحـاً ومنتظـر

نصبت فسحا وحقها الرفع اسما مؤخرا لزال .


اقتباس:
وإن كـان فـي عمـري مزيـداً فإننـي
بعـز عزيـزٍ سـوف أجنـي وانتصِـر

نصبت مزيدا وحقها الرفع اسما مؤخرا لكان .


اقتباس:
فان عشت منصـوراً وان مـت خالـداً
ودفنـي بأرضـي جنـةً لـي ومستقـر

نصبت جنة وحقها الرفع خبرا لدفني ، أغنى السياق عن تكرار ضرورة " عشتُ ومتُ " فصحت حالية " منصورا وخالدا " ولكن
أرضك مهما غلت ليست المستقر فهي دار فناء ، لقد جاوزت شوقي :
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
العذر منك ومن جميع الأخوة والخطأ مردود طالما هناك من يقومه ولقد رقيتني بعذب كلامك الى ما ارجو ان استحقه بارك الله بك0
اقتباس:
إذا العمر لم يعطِـكْ مـراداً و مقصـداً
فنل منـه قسـراً مـا أذاع ومـا ستـر
وحـاذر وحـاذر ثـم حـاذر وإنـمـا
يشيب الفتى خوفاً ويفنـى مـن الحـذر

ثقيل هذا الاضطرار " لم يعطك " في تسكين الكاف في متن البيت ، ما رأيك في : لم يُـبْـلِــغْ ؟
طبعاً اقبل دون مناقشة اقبل...اقبل0

اقتباس:
أنا الشمس مهما أُشعلت وهـمُ شمسِهـم
وذلّت لها الدنيا كمـا انقـادت الصـور
أنا الأصـل ألّا تُمعِنـوا خـاب رأيكـم
وهمتم سكـارى دون سُكـرٍ أيـا بشـر

انقياد الصور أم انقياد الدمى ؟
وماذا ترى انت؟

" أيا بشر" نداء عارض ، لم يوظف كما يجب.
ربما اضطررت له والعذر منك وربما تعود بكرمٍ منك له او اعود له ان شاء الله0
اقتباس:
ولي حاجةٌ أُهـدى فيُهـدي علـى يـدي
سقيـمٌ ومقهـورٌ ومستعـجـمٌ أشِــر

أشفقتُ على " مقهور " لم زُجَّ بين هؤلاء المذمومين ؟

هكذا ...هذا نصيبه.

اقتباس:
أُحـدث نفسـي قبـل نفـسـك علّـهـا
تلاقي وفائي بالوفـا خـاب مـن نكـر
ولا عيب فـي نصحـي إذا كنـتَ أولاً
عسى النصـح يهدينـي لقولـي فأدّكِـر
ففينـا صــلاحٌ أو هــلاكٌ وكلـنـا
نُكمِّـل بعضـاً والحصـاد لمـن بــذر

" كنتَ " من المخاطَبُ هنا ؟ وما هي حركة الكاف في " نفسك " ؟ إن كانت كسرا فهذا يعني أنك تخاطب أمكَ الأرض ، وعليه لا يستقيم قولك " علها تلاقي وفائي بالوفا " فهي وفية أبدا ، وإن كانت فتحا فالسؤال مرة أخرى من المخاطَبُ ؟
مهلا لعل المخاطب ذلك المستعجم الأشر ، ولكن كيف قلتَ لهُ : " نكمل بعضا " ؟ وما هذا التناصحُ بينك وبينه؟

المخاطب هو المقهور وقد اشفقت انت عليه وما اكثرهم يا سيدي0

" إذا كنتَ أولا " ما الأولوية المقصودة هنا ؟

النصيحة وقد قالوا "لا تنه عن خُلُقٍ وتأتي مثله" وجئت انا بما قد يكمل النصيحة فقلت ان لاعيب ان نصحتك وان لم اكن قد فعلت بنصيحتي لعل كلامي يكون جرساً لي فأستفيق واكن ناصحاً منتصحاً والله اعلم0
اقتباس:
فصبـراً بنـي قومـي فكـلٌ لأصـلـه
يُرَدُّ وخير النـاس لا شـك مـن شكـر

" لا شك " حشو أربك سلاسة التعبير ، فضلا عن التنافر الإيقاعي بين " شك " و " شكر "
بارك الله بك ولا غرو في ذلك وربما تعود اليها ان تكرمت او افعل انا ان شاء الله0اقتباس:
وعشـت بهـا أحلـى سنينـيَ راغـبـاً
أعود بعمـري والليالـي إلـى الصغـر

" أحلى سنيني " معنى تأبطته المغنون حتى الابتذال ، ويأخذني الشطط إلى الدعوة إلى تركهاتركه ان امرتم فمررتم 0

اقتباس:
لعينيـك يـا أمـي نسجـت قصيـدتـي
كتبت بقلبي حجـم حبـي الـذي انتشـر

" حجم حبي " سرد نثري تساهلتَ في قبوله.
نعم فهو بعض بعضه
اقتباس:
ولو حدت عاد الحب بـي يـا حبيبتـي
وما حـدت يومـاً لا ولا راقنـي سفـر
سأتـرك دمـعـي للسـيـوف لعـلـهُ
يزيل الصدى أو يشحذ النصـل بالعِبـر

همة وعزيمة ، قوة وشكيمة ، تجاوب ساحر بين صاد " الصدى " و صاد " النصل "


اقتباس:
واحمـل حبـي والوفـاء وابتـغـي
الحيـاة لدينـي والوفـاة لـمـن كـفـر

" الوفاة " تقابل " الحياة " ولكن المألوف أن يقال " الممات"


اقتباس:
وإلا فـلا أهــلاً ولا مرحـبـاً بـنـا
وكـلٌ حـزيـنٌ مستكـيـنٌ ومنكـسِـر

جميل هذا البيت تحريكا وتحفيزا .
والله كلي فخرٌ بمرورك الرائع الهاطل اخجلتم تواضعنا استاذنا الفاضل0

شاعرنا صابر

هنيئا هذا التمكن والاقـتـدار ، وهنيئا هذه الهمة ، لقد تجشمتَ قافية مقيدة قلما تناسب فخامة الطويل ، فتوقلتَ العراقيب ، وطلعتَ الثنايا ، شاعرا ننتظر جديده الأجود ، في عَـوْدِه الأحمد .
__________________
بارك الله بك ايها الملهم وافعل ان شاء الله ولي عظيم الشرف في ذلك0
* جعلت ردودي باللون الأحمر لذا اقتضى التنويه0

01-10-2006, 02:02 PM


()
,
.
.
.

01-10-2006, 02:03 PM
!!
"" !
.
0