المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فصول في سرقات سارق



أبو العزم
14-09-2006, 03:08 AM
قرأت هذا الموضوع في الملحق الثقافي لجريدة الثورة السورية (عدد الثلاثاء12/9/2006) بقلم د/أحمد محمد ويس وأحببت أن يطلع عليه الإخوة أعضاء شبكة فصيح لإبداء آرائهم حول موضوع السرقات الأدبية وعنوان الموضوع :
قراصنة الفكر وحقوق المؤلف... فصول مـن ســـــرقات ســــــارق

الثلاثاء11/9/2006
د.أحمد محمد ويس

ثمة اتفاق بين الشرائع السماوية والوضعية على أن الملكية الفردية، ولاسيما الفكرية منها، حق مقدس لا يسمح لأحد بانتهاكه وإن ثمة اتفاقا بينها على أن الجماعة معنية دائماً بفضح محاولات سلب الآخرين حقوقهم وتعريتها ودعوة المجتمع إلى اتخاذ موقف صارم نحو أي محاولة تسول لصاحبها الرغبة في السطو على جهود الآخرين.

في هذا الملف،لـــــــم نهتم، بالجـــــــــــوانب الفكرية أو التنظيـــــــــر للســــــــــــرقة بقدر اهتمامنا برصد ســـــــــــــــرقات موصوفة (كما يعتقد كتاب هذا الملف) ربما تعطي نبذة عن الحالة الثقافية التي وصل إليها البعض... علما أن باب الملحق مفتوح لكشــــــــــــــــف أي ســــــــــــــــرقة لاســـــــــــيما أن هذا جزء مهم من العمل الثقافي الذي نســـــــــعى إليه.
لايختلف لصوص الكتابة وسراق الأفكار عن زملائهم لصوص المال وسراق المتاع، لا بل إن لصوص الكتابة أعمق خطراً، لأن ما تنتجه العقول أعظم من أن يقوم بالدرهم والدينار. ويبدو أن الذي يدفع لص الكتابة الى لصوصيته أمران: أما الأول فكسب مادي لم يبذل فيه جهدا ولا احتاج فيه الى مشقة أو تعب، وأما الأمر الاخر، فيتمثل في تحقيق شهرة زائفة ليست مستحقة، لأنها انبنت أساساً على السطو والادعاء. والحق أن لص الكتابة هذه يشبه تماماً من يسعون الى الإثراء المادي السريع بطرائق غير شرعية.‏ وما أكثر من تحولوا في زمن قصير من قاع الفقر الى فاحش الثراء. هذه مقدمة أسوقها وأنا أشير بكثير من الأسف والأسى الى ما وقعت عليه عيني وأنا أقلب العدد (415) من مجلة المعرفة السورية ذات السمعة الحسنة والتاريخ العريق، فقد وقع بصري على مقال عنوانه: «مدارس الكتابة الفنية في العصر العباسي» موقعا باسم السيد عصام شرتح وهو شخص أعرفه جيداً، فهو من طلبة الدراسات العليا في إحدى جامعاتنا العزيزة. والذي أعرفه عنه ولايعرفه كثيرون أنه مبتلى بداء السرقة حتى النخاع، إذ كنت عثرت له من قبل على جملة من السرقات جاوزت الثلاث عشرة سرقة وذلك في مقال واحد كان نشره في العدد (58) من مجلة علامات السعودية ونشره أيضاً وفي الوقت نفسه في مجلة أفكار الأردنية في مستهل عام 2006 وعنوانه: «الانزياح ووظيفته البلاغية عند بدوي الجبل»، حينها عرفت بل أيقنت أن مثل هذا الدعي لايجيد من البحث إلا القص واللصق والتدليس والسرقة.‏ وأيقنت أنه غير قادر على كتابة شيء مالم يستخدم هذه الوسائل. ولكن الغريب الذي فاجأني أنه في المقال الذي نشرته مجلة المعرفة موقعا باسمه بدا غير محتاج إلا الى أن يقص الكلام من مؤلف واحد ويسطو عليه وينسبه لنفسه، على نحو سافر من الجرأة والاستسهال ذلك بأن (شرتح) في المقال المذكور أخذ كل ما في المقال ضربة واحدة من كتاب الدكتور محمد نبيه حجاب وعنوانه: بلاغة الكتاب في العصر العباسي ط1 المطبعة الفنية الحديثة القاهرة 1956وقد كان الدكتور حجاب عقد الباب الثاني عن مدارس الكتابة الفنية، وجاء (شرتح) في أخرة من الدهر وبعد نيف وأربعين سنة من تاريخ الكتاب ليأخذ كلام الدكتور حجاب أخذا حرفيا اتبعه فيه حذو القذة بالقذة، حتى إذا أخطأ الدكتور حجاب فوضع مثلا ثلاث نقاط بدلا من أن يضع نقطة لم يستطع (شرتح) أن يخالفه، وإذا ما وضع نقطتين تابعه في ذلك أيضاً. وهذا يفسر الضعف والبلاهة التي يعاني منهما المسكين. هذا فصل من فصول سرقات (شرتح)، وثمة فصول كثيرة وغريبة، سأكشف بعضاً منها الآن وأدع بعضها لأيام مقبلة أو لمن شاء أن يتسلى بمتعة الكشف ويتفكه. ولا أخفي القارىء العزيز أن وقوعي على هذه السرقة الفاضحة-وأقول فاضحة لأنها فضحت صاحبها- كان دافعاً لكشف مزيد من سرقات هذا السارق العجيب..! فعدت الى ما توافر بين يدي من مجلات ينشر فيها (شرتح) سرقاته، فعثرت على بعض مقالات موقعة باسمه، ولم أكن قد اطلعت عليها من قبل. وما وجدته في هذه المقالات كان هو العجب عينه، فقد قرر (شرتح) ومنذ زمن ألا يكتب شيئاً من عنده. ويبدو أنه ساءل نفسه: ولماذا يكتب وقد كفاه مؤونة ذلك كبار الكتاب وعتاة النقد..؟ ولمن يكتب هؤلاء الكبار..؟ أولاً يكتبون لأمثال شرتح كي ينشره موقعا باسمه..؟! هنا سأنقل القارىء الى الفصل الثالث من سرقات شرتح، فقد نشرت مجلة المعرفة السورية في عددها (457) شباط 2005مقالاً موقعا باسمه تحت عنوان: «جماليات التخيل في رسالة الغفران» وهو عنوان طريف ولاشك، ولكن الطرافة الأعظم أن هذا العنوان وما كتب تحته من متن هو عبارة عن سطو كامل ومفضوح لدراسة كان كتبها الدكتور صلاح فضل وعنوانها: «حرية التخيل في رسالة الغفران» وهي منشورة ضمن كتابه: أشكال التخيل من فتات الأدب والنقد ط1 الشركة المصرية العالمية للنشر لونجمان القاهرة 1996ص1-18. وكأن كلمة «فتات» في العنوان الجزئي لكتاب فضل أغرت (شرتح) بأن يتناول من الكتاب أول مبحث ظنّا منه بأن الدكتور فضل أوقف كتابه على الفقراء والمساكين أمثال شرتح يأخذون منه ما يأخذون من دون حياء أو وجل. هذا غيض من فيض..! وإن عندي مزيداً من سرقات هذا السارق التي لاأشك أنها بلغت العشرات، ولاريب عندي أن من يرتكب مثل هذا الفعل يكون على الأقل قد قام بثلاث خيانات أو أربع: خيانة للكاتب الذي سرق منه، وخيانة للجهة التي نشر فيها، وخيانة للقراء الذين خدعهم فقرؤوا له كلاماً زعم أنه له، وأخيراً خيانة لأساتذته الذين علموه الأمانة العلمية فاختار غيرها. على أننا إذ نكشف هذه السرقات على الملأ نود من وزارة الثقافة ومن الجهات المعنية بشؤون النشر أن تفّعل القانون رقم /12/ لعام 2001 المتعلق بحماية حقوق المؤلف الذي ينص على محاسبة لصوص الفكر هؤلاء الذين لايقلون خطرا عن لصوص المال، كما أننا نود من جامعاتنا العريقة أن تتشدد مع أمثال هؤلاء اللصوص لأن من العار أن يمر هؤلاء ثم يقال هذا قد تخرج في جامعاتنا ولو تشددت هذه الجامعات لما تخرج فيها مثله. كتبت رداً وتعقيباً وأرسلته الى مجلة علامات ونشر في "العدد 59" وهو الآن في الأسواق. وقد بلغ عدد المقالات المسروقة المكتشفة حتى الآن 9 تسع مقالات.

عصام شرتح
05-06-2009, 11:38 PM
مأساة التشويه وخلط الأوراق
رد على مقال الويس
[ تعقب مقال وكشف لسرقات ]





عصام شرتح
سورية - إدلب – معرة النعمان
هاتف475753/23/ 00963


مأساة التشويه وخلط الأوراق
رد على مقال الويس [ تعقب مقال وكشف لسرقات ]
لعصام شرتح
قد يصاب البعض في زماننا بمرض الحسد والحقد والأنانية المفرطة التي تخول بعض أصحابها إلى ارتكاب الأباطيل ، وتلفيق التهم بالآخرين بأشكال مختلفة ، وبألوان مبتدعة ، خاصة ونحن في زمن أصبح التزييف والتدليس والتلفيق فيه سلعة رائجة ليس فقط في مجال واحد من مجالات الحياة ، وإنما في مجالاتها كافة ، وأخص بالذكر - ههنا - مجال الأدب والنقد ؛ إذ إن المنافسة غير الشريفة أو ( اللامشروعة ) قد تخول بعض الأدباء والباحثين العجز عن التطور والتقدم إلى تلفيق التهم الباطلة بغيرهم عسى ولعلهم ينالون قسطًا وافراً من الشهرة وبهرجتها الزائفة خاصة عندما يشهرون ببعض الأسماء اللافتة التي ترك حضورها تأثيراً مهماً على الساحة النقدية العربية من أمثال : " صلاح فضل ، وشكري عياد ، ومحمد عبد المطلب ، وكمال أبو ديب " الذين نالتهم أقلام الحساد ببعض الاتهامات الباطلة .
ونأخذ مثالاً حياً على ذلك : [ لقد أقدمت مجلة ( علامات في النقد ) – بكل جرأة واقتدار – في عددها / 59 / بنشر مقال بعنوان ( تعقب مقال وكشف لسرقات ) للدكتور : أحمد محمد ويس المحترم ، يتهمني فيه بالسرقة وعدم الأمانة العلمية في بحثي الموسوم بـ( الانزياح ووظيفته البلاغية عند بدوي الجبل ) الذي نشر في المجلة نفسها في العدد / 58 / ... وعندما أرسلت ردي المشروع على المقال السابق رفض رئيس تحرير مجلة ( علامات في النقد ) السيد الدكتور : عبد الفتاح أبو مدين المحترم نشر الرد ، بحجة واهية ما أنزل الله بها من سلطان قائلاً : إن الدكتور أحمد ويس رفض ذلك ، لأن فيه هجوماً مشيناً لشخصه الكريم ، إذ هو – من وجهة نظره – باحث أكاديمي مرموق في مجلته ، وهو المؤسس العالمي لنظرية الأدب في جامعة حلب ، والمخترع الإلهي لمصطلح الانزياح ، ونسي أبو مدين [ الموقر العظيم ] أنه بطمسه للحقيقة قد ارتكب جريمتين ، الأولى : شطب أطروحتي في الدكتوراة بعد ما طبعت الرسالة وكانت على أبواب المناقشة بمساعدة عميد الكلية : أحمد قدور [ المبجل ] الذي أيد المقال – بحكم الصداقة – التي تربطه بالويس معلقاً على مقاله بتعليق ساخر على الانترنيت يطعن بأمانتي العلمية ، واستصدر قراراً بضغط على رئيس القسم بشطب الموضوع .الثانية : تشويه سمعتي النقدية ، إذ إن معظم المنابر الثقافية السورية قد توقفت عن نشر أية مادة نقدية لي في عامي 2006 – 2007 . وكان آخرها أن رفض اتحاد كتاب العرب نشر مخطوط لي بعنوان ( مستويات الإثارة الشعرية عند بدوي الجبل ) بالإجماع بعد ما تمت الموافقة عليه من قبل القراء الأكارم بحجة الفضيحة التي أثارها الويس على الانترنيت .
وهاأنذا أضع القارئ الكريم في الصورة الحقيقية للمأساة ، ليس لجر استعطافه بقدر ما يهمني تبصيره بالحقيقة ، وتلمس هول الجريمة التي ارتكبها الويس وأعوانه في قسم اللغة العربية في جامعة حلب .
وإننا في مقالنا هذا سنرد على إشاراته واحدة تلو الأخرى ، واضعين - في اعتبارنا - تبصير القارئ بالحقيقة بعد حذلقة التشويه والتزييف التي أقدم عليها الويس في مقاله المشين [ تعقب مقال وكشف لسرقات ].
• ففي السرقة الأولى التي أشار إليها [ الويس ] ، وملخصها أن [ الشرتح ] أخذ من كتابه ( الانزياح في التراث النقدي والبلاغي ) دون أن يشير إلى ذلك فإني أقول لـه : إن مصطلح الانزياح ليس خاصاً بالويس ولا بغيره من النقاد والباحثين ؛ فهو مصطلح أسلوبي مترجم لجان كوهن : وهو مصطلح أسلوبي مشاع شأنه في ذلك شأن مصطلحات نقدية أخرى كالتناص ، والازدواج ، والأسطورة ، والرمز ، والتشبيه ، والاستعارة ... إلخ . هل إذا تحدث ( س ) من الباحثين عن التشبيه أصبح التشبيه خاصيته النقدية وأصبح موسوماً بشخصية ( س ) ؟! ! . إن هذا المصطلح – يا سيد ويس - استخدمه الدكتور عبد السلام المسدي ، والدكتور صلاح فضل ، والدكتور شكري عياد ، والدكتور خليل موسى ... إلخ . هل يمكن اعتبار هؤلاء الباحثين العظام سراقاً يا سيد ويس ؟ ! !! .. وإذا كانوا سراقاً – من وجهة نظرك – فأنت السارق الأعظم بتلخيصك لكتاب اللغة العليا لجان كوهن في أطروحتك في الدكتوراة والتي تم طبعها في وزارة الثقافة بعنوان فانتازي مثير وهو مجموعة آراء ومفاهيم مسروقة لكتاب عظام أمثال جان كوهن وماركوفسكي وآخرين .
• فقد زعم [ الويس ] أن [ الشرتح ] سطا على تحليل البيت الشعري :
[ ألا يا نخلة من ذات عرق عليك ورحمة الله السلام ]
فإن الباحث أخذ تحليله من مصدره الأساسي وعلق عليه ، أنظر ابن جني كتاب [ الخصائص ، ج2/ ص 376 ] ، فكيف لهذا الدعي أن يسند هذا التحليل إليه ، وهو بالأساس موجود في كتاب الخصائص .
- كذلك الأمر في إشارته الثانية : حيث زعم الويس أن [الشرتح ] في سرقته الثانية أخذ من كتابه ( وليس بنا حاجة إلى مزيد من التدليل . . . إلى قولـه : ( وفيه تتجلى إمكانات المبدع في الصياغة والتعبير ) ، فقد أخذ الباحث هذه الإشارة من كتاب ( البلاغة والأسلوبية لمحمد عبد المطلب ، ص [ 337] ) فكيف يسنده للويس ، وإن صح وجود هذا القول في كتاب [ الانزياح ] للمذكور ، فهذا يعني أنه سرقه من كتاب ( البلاغة والأسلوبية ) لمؤلفه محمد عبد المطلب ، ص 337 ، وقد تمت الإشارة إلى ذلك في الحواشي .
- أما السرقة الثالثة ، التي أشار إليها الويس وهي [ حظي أي الالتفات باهتمام أهل العلم والبلاغة ، وكانت بوادر ذلك مبكرة نوعًا ما . . . إلى قوله ( وسماه ابن وهب الصرف ) ، فقد أكد الويس أن الباحث غير في بعض الكلمات لكن سرقته واقعة ؛ إن هذا الكلام مردود على صاحبه جملة وتفصيلاً ، إذ إن [ الشرتح ] استخلص هذه النتيجة من خلال اطلاعه واستقرائه الكامل لظاهرة الالتفات وتطورها في مراجعها القديمة ، انطلاقًا من مرجع [ مفتاح العلوم ] للسكاكي ، وانتهاء [ بالطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز ] لابن حمزة العلوي . . . . وغيره من المصادر البلاغية القديمة .
• وفي إشارته إلى السرقة الرابعة التي تبدأ من قوله : [ وبدأ الالتفات يأخذ معنى دقيقًا بعد أن بدأت البلاغية تستقر " إلى قوله : " وكذلك يكون هذا النوع من الكلام خاصة ، لأنه ينتقل فيه من صيغة إلى صيغة أخرى ، كالانتقال من خطاب حاضر إلى غائب ، أو من خطاب غائب إلى حاضر ، أو فعل ماض إلى مستقبل ، أو من مستقبل إلى ماض ] فإن الويس زعم أن [ الشرتح ] أخذ هذا القول من كتاب [ معجم المصطلحات البلاغية وتطورها ] لمؤلفه : أحمد مطلوب ، ط 2، مكتبة لبنان ، بيروت ، 1996 ، ص ( 175 – 176 ) . إن هذا القول مردود على صاحبه أيضًا جملة وتفصيلا ً ، لأن المطلوب في معجمه ذاك مرتكز بشكل أساسي على مراجع بلاغية قديمة ، وأنا بدوري عدت إلى هذه المراجع أي عدت إلى الأصل ، فكيف أشير إلى المطلوب وأنا بين يدي الأصل ، فأنا مع احترامي وتقديري لجهد المطلوب العظيم لا أستقي المادة البلاغية إلا من مصادرها الأساسية القديمة دون الرجوع إلى المطلوب وغيره من المعاجم والمصطلحات الحديثة ، حرصًا على المادة ودقتها .
• وفي إشارته إلى السرقة الخامسة في الصفحتين ( 406 – 407 ) من البحث المذكور . لقد زعم [ الويس ] أن الحديث عن المشاكلة في البلاغة مأخوذ بنصه الحرفي من كتاب ( مصطلحات النقد العربي القديم : لأحمد مطلوب ، مكتبة لبنان ، بيروت ، 2001 ، ص ( 372 – 375 ) فالباحث أخذ المادة البلاغية من مصادرها القديمة ، وقد أشار إلى ذلك في الحواشي ابتداءٍ من الحاشية [ 72 ] وانتهاء بالحاشية [ 85 ] من المصادر القديمة ، ونشير إلى بعض منها على سبيل المثال لا الحصر .
- التبريزي ، الخطيب ، 1975 – الوافي في العروض والقوافي ، ص 296 .
- السكاكي – مفتاح العلوم ، ص 200 .
- الزركشي ، محمد بن عبد المطلب ، 1957 – البرهان في علوم القرآن ، تح : محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة ، ج3 / ص 377 . . . إلخ . ومن أراد التأكد عليه بمراجعة هذه المصادر مع رقم صفحاتها التي أشرت إليها .
• وفي إشارته إلى السرقة السادسة والسابعة والثامنة من كتاب ( الشعرية ) لمؤلفه : أحمد جاسم الحسين ، فقد أشرت إلى هذا المرجع بحواشي عدة ، ومن يطلع على البحث يلحظ ذلك
• أما بشأن صحة عودتي إلى كتاب [ المدخل إلى التحليل الألسني للشعر ] في نسخته الفرنسية لمؤلفيه جان مولينو وجويل تامين . فهذا الأمر لا يهم كثيرًا ، فإن أردت التأكد عليك بمراجعة مقالي [ الشعرية ] الذي تم نشره في مجلة ( كتابات معاصرة ) لبنان ، العدد [ 55 ] وستتأكد من صحة إحالاتي ودقة اطلاعي على الكتاب المذكور .
• وفي إشارته إلى السرقة الثامنة وهي إحالتي الغير دقيقة إلى كتاب ( دلائليات الشعر لمؤلفه مايكل ريفاتير ، ص 56 ) ينفي الويس اطلاع [ الشرتح ] على كتاب ريفاتير السابق ، فالكتاب – موجود ياسيد ويس – في كلية الآداب جامعة حلب – بطبعته التونسية ما عليك سوى الرجوع إليه والتأكد من ذلك خاصة وأنت تدرس في القسم الجامعي نفسه .
• وفي النهاية :
إنني أشير بمزيد من الأسف والحزن إلى خطورة هؤلاء [ المتبجحين ] الذين يدعون بالعلمية والأمانة العلمية وهم أبعد ما يكونون إلى ذلك ، عندما لا يفرقون بين الأمانة العلمية وواجبهم الإنساني الذي يتوجب عليهم عدم التشويه الفاضح الذي يمزق هذه الأمانة ويلقي بها في الحضيض . هل من الأمانة العلمية أن نشهر بالآخرين ونحن زملاء في القسم نفسه وبالجامعة نفسها ؟ ! وهل من الأمانة العلمية إلقاء التهم جذافـًا بسرقات مفتعلة ( موهومة ) بغية إيهام القارئ وتضليله ، فإن كانت هذه هي الأمانة العلمية فأنا بريء من أمانتكم العلمية المزعومة ، لأنها أمانة مزورة ، لأن من مهام الأمانة رد الحقوق للآخرين وعدم التجني عليهم ، وما فعله [ الويس ] ما هو إلا صورة من صور التجني والتشويه والهجوم الفاضح الذي غايته التحطيم والتدمير لا أكثر ، وها أنذا أضعكم أمام هجومه المشين كاملا ً لعلكم تلحظون معي هذا الحقد الأعمى وهذه الكراهية المفرطة التي لا مبرر لها . وبعد : فلا بد من الإشارة إلى أنني كتبت هذا التعقيب وأنا في مكان بعيد عن مكتبتي ، ولربما لو كنت قريبًا منها لأسعفتني بكشف مزيد من سرقات هذا الباحث الجديد ، ولعل ذلك قد يتاح لأحد في قابل الأيام " .
إذن ، هو مغرور بنفسه كثيرًا ، ويعتقد العصمة بفكره ، فما أن تطالعه بنات أفكاره حتى يظنها حقائق يبني عليها الأحكام والنتائج وكأنه موسوعة أو كومبيوتر ذهني فهذه الأحكام التي أدلى بها ما هي إلا مجرد أوهام لا صحة لها من قريب أو من بعيد .

عبد الغفور قادري
05-06-2009, 11:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأنا (مقالي السيد عصام شرتح والسيد احمد محمد ويس) بشأن سرقة مقال الانزياح
ولا نريد التشهير ببعضنا دون بيان الحقيقة الواضحة والحجة الدامغة من كلا الطرفين
ولكم جزيل الشكر )))))))))))

عبد الرحمن درويش
05-06-2009, 11:55 PM
ارى في رد الاخ عبدالغفور قادري الصواب
نطالب (((الفريقين )))) بادلاء الحجة والدليل
وكفانا تشهيرا ببعضنا
ولكم الشكر<<<<<<

د.علاء
26-06-2009, 01:18 AM
لم أكن معنيًّا بموضوع السرقة كثيرا إلى أن قرأت مقالي الدكتور ويس في مجلة علامات أولا ثم في ملحق جريدة الثورة على الإنترنت وقد دفعني الفضول المعرفي إلى أن أقارن ما قيل إنه سرقة بالمصادر التي تمت السرقة منها وقد تبين -والله شهيد على ما أقول - أن عصام شرتح قد سرقها جميعا. ومن شاء التأكد فليعد فقط إلى مقالة شرتح (مدارس الكتابة الفنية في العصر العباسي)في مجلة المعرفة السورية العدد415 وليقارنها بما في كتاب الدكتور محمد نبيه حجاب وعنوانه: بلاغة الكتاب في العصر العباسي، الباب الثاني منه، أو ليعد إلى مقالة شرتح في المعرفة السورية أيضا العدد457 بعنوان (جماليات التخيل في رسالة الغفران) وليقارنها بما كتبه الدكتور صلاح فضل في كتابه أشكال التخيل ص 1- 18 وسيرى بعينه أن هذا اللص لا ينفعه إنكاره أبدا لأن التهمة قد لبسته وانتهى أمره عندما قرّر أساتذته المحترمين الذين أشرفوا عليه في الدراسات العليا بجامعة حلب فصله منها لأنه ثبت لهم بالبرهان الساطع أن تلميذهم الوديع قد غرّر بهم وخدعهم. ولمّا فُصِل راح يكيل لهؤلاء الأساتذة الأفاضل الاتهامات مع أنه أقر أمامهم أنه سارق... كما ذكر ذلك على ملأ أستاذه الدكتور فؤاد مرعي .. فماذا ينفعه بعد إقراره؟
لو كان فيه ذرة عقل ورشد لارعوى وتاب إلى الله وعلم أن الذي فضحه حقيقةً إنما هو الله تعالى؛ لأن عصام شرتح تمادى في سرقاته وظن أنها لاتنكشف وها هي ذي قد انكشفت!! وهذا هو مصير كلِّ من ينحرف عن الجادّة ويتخذ الكسب الحرام طريقا له مع أن الحلال بيِّن والحرام بيِّن
اللهم اهد الجميع إلى ما فيه الخير وردّنا إلى جادّة الحقّ والصواب.. آمين ..

محمّد محمّد الأمين
17-07-2009, 09:20 PM
سلم قلمك يادكتور علاء...
وأريد أن أضيف إلى ما قلته بعض الملاحظات فأقول وبالله التوفيق:
إن من الممكن للسارق التقليدي الذي يسرق الأموال المنقولة أن يتنكّر لجريمته وينفيها بل ويخفيها،
أما سارق الكلمة والفكر والأدب فلا يمكنه ذلك.. لسبب بسيط وهو أنه يفعل فعلته ثم ينشرها فتكون معروضة للجميع ومعروضة للتاريخ فلا يمكنه بعد أن تثبت إدانته من خلال القراء الحصيفين والأكاديميين المقتدرين والنقاد اللماحين - أقول لايمكن بعد ذلك للسارق - ويمثله هنا بكل اقتدار عصام شرتح باعتباره نموذجا للسارق السيئ- أن تفيده أيّ محاولة للإنكار، لأنّ إدانته قد انتهت وصدر حكم فيها عندما فصلته جامعة حلب المحترمة كما يعترف هو فى كلامه السابق،
ولذلك فإنّ كلامه الغوغائي هنا ومحاولة استجدائه القراء ممن لا يعرفون حقيقة أفعاله وضخامة سرقاته تبدو مثيرة للسخرية، وهي لاتعدو أن تكون غوصا في الوحل القذر أكثر فأكثر. ولو أنه بدلا من ذلك قال: إن الشيطان ونفسيَ الأمارة بالسوء قد سوّلا لي القيام بما قمت به من سرقات وزيّناها لي وإني أعلن توبتي إلى الله واعتذاري لمن سرقت منهم.. حينئذ يمكن أن نقول إنه تاب؛ لأن من شروط التوبة الاعترافَ بالذنب، فمن لايعترف بذنبه كيف يقلع عنه.
ولكنّ من يقرأ كلام السيد شرتح السابق يرى أنه لم يتب وهذا يعني أنه لاخير فيه ولا يُرجى برؤه من دائه الوبيل، بل يُخشى على أمثاله من سوء الخاتمة والمصير والعياذ بالله..
نسأل الله العصمة والسلامة والعافية في ديننا ودنيانا.. اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همّنا ولامبلغ علمنا واحعلنا صادقين في أقوالنا وأفعالنا واحشرنا في زمرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام إنك خير مسؤول..

بتول أحمد العارف
17-07-2009, 09:30 PM
لفت انتباهي أن عصام شرتح لم يشر في كلامه السابق إلى سرقاته في مجلة المعرفة!! ألا يدل هذا على أنه لا يستطيع التغطية عليها؟ وأنا بنفسي وبينما كنت أكتب بحثا عن الموشح الأندلسي قرأت للمدعو شرتح مقالا عن الموشح الأندلسي في مجلة المعرفة السورية ولاحظت أن جزءا كبيرا منه مسروق من كتاب الدكتور جودت الركابي "في الأدب الأندلسي" من دون إحالات وأفكّر أن أكتب تفصيلا موثقا بذلك إما للمجلة، أو لأحد المواقع. وأنا أقترح أن توثق السرقات الأدبية في وسيلة ما لكي يعتبر بها من يمكن أن تسول له نفسه السرقة. والسلام على من اتبع الهدى

أحمد الغنام
09-08-2009, 07:19 PM
بارك الله الجميع على هذا الحضور ونظن في الجميع خيراً أنهم من أصحاب العلم.
فنرجو أن نبتعد عن التصريح بالاتهامات لأنها توتر الأجواء ولاتساعدنا على الموضوعية والحيادية في النقاش،
ونحن من حقنا أن نتعرف على الحقيقة ومن أصحابها المباشرين.

فنرجو من الجميع ضبط النفس، وليكن قصدنا الحقيقة خدمة للغة، فالتراشق مهما كان لايخدم اللغة.