المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ممكن مساعدة



الأديب
28-03-2003, 02:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : ــ


ممكن نبذة عن حياة الشاعر والصحابي عمرو بن معد يكرب


ولكم جزيل الشكر

الشعاع
28-03-2003, 07:11 PM
أخي الحبيب الأديب إليك ما طلبت :
عمـرو بن معد يكرب الزبيـدي
فارس من فرسان الجاهلية، وبطل من أبطال الإسلام، شهد معركة القادسية وأبلى فيها بلاءً حسناً وكان من رجالها المعدودين، وهو إلى ذلك شاعر مُجيد، كان له سيف شهير سماه "الصمصامة"، وكان إذا قاتل به فرى الأعداء فرياً، وبلغت شهرة سيفه هذا مسامع الخليفة عمر بن الخطاب، فأرسل من يحضره له ليصنع مثله لجميع أفراد الجيش، حتى إذا رآه وحمله بيده وجده سيفاً عادياً لا يميزه عن غيره من السيوف شيء خاص، فلما سأل صاحبه عمرو بن معد يكرب عن سر جودة السيف، قال له عمرو: أرسلت لك السيف لا اليد التي تضرب به.

وهذه نبذة أخرى عنه :
عمرو بن معد يكرب الزبيدي فارس من فرسان الجاهلية وله مواقف مذكورة
ومواطن مشهورة وأسلم ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام وشهد حروب الفرس وكان له فيها
أفعال عظيمة وأحوال جسيمة وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رآه
قال: الحمد الله الذي خلقنا وخلق عمراً. روي عنه رضي الله عنه أنه سأله يوماً فقال
له: يا عمرو أي السلاح أفضل في الحرب قال: فعن أيها تسأل قال: ما تقول في السهام
قال: منها ما يخطىء ويصيب قال: فما تقول في الرمح قال: أخوك وربما خانك. قال: فما
تقول في الترس قال: هو الدائر وعليه تدور الدوائر قال: فما تقول في السيف قال: ذلك
العدة عند الشدة. وقيل: إنه نزل يوم القادسية على النهر فقال لأصحابه: إنني عابر
على هذا الجسر قال: فإن أسرعتم مقدار جزر الجزور وجدتموني وسيفي بيدي أقاتل به
تلقاء وجهي وقد عرفني القوم وأنا قائم بينهم. وإن بطأتم وجدتموني قتيلاً بينهم. ثم
انغمس فحمل على القوم فقال بعضهم لبعض: يا بني زبيد علام تدعون صاحبكم والله ما
نظن أنكم تدركونه حياً فحلوه فانتبهوا إليه وفد صرع عن فرسه وقد أخذ برجل فرس رجل
من العجم فأمسكها والفارس يضرب فرسه فلم تقدر أن تتحرك فلما رآنا أدركناه رمى الرجل
نفسه وخلى فرسه فركبه عمرو وقال: نا أبو ثور كدتم والله تفقدونني. فقالوا: أين
فرسك فقال: رمي بنشابة فغار وشب فصرعني. ويروى أنه حمل يوم القادسية على رستم وهو
الذي كان قدمه يزدجرد ملك الفرس يوم القادسية على قتال المسلمين فاستقبله عمرو
وكان رستم على فيل فضرب عمرو الفيل فقطع عرقوبه فسقط رستم وسقط الفيل عليه مع خرج
كان فيه أربعون ألف دينار فقتل رستم وانهزمت العجم. وقتل عمرو بنهاوند في وقعة
الفرس بعد أن عمر حتى ضعف وكان من الشعراء المعدودين .

هذا وتجد في هذا الرابط إن شاء الله ما يسرك :

http://www.geocities.com/sulaiman74/amro.html



منقول عن طريق البحث .


أخوك الشعاع .

الأديب
29-03-2003, 11:13 PM
مشكور أخي الشعاع على سرعة الرد