المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فكيف كان ذلك؟



المصلي على محمد
26-09-2006, 06:39 PM
السلام عليكم

لم أفهم هذه الفقرة:

الفعل الناقص والفعل التام:
الفعل الناقص هو الذي لا يكتفي بمرفوعه المسند إليه، مثـل كان وأخواتها وأفعال المقاربة ( أوشك وكاد وكرب ) فهي تدخل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ اسما لها، ولا تكتفي به، بل تنصب الخبر خبرا لها لتتم فائدة الكلام، نحو (صار الناس ذئابا) و ( يكاد البرق يخطف أبصارهم ).

هذا فهمته ولكن الذي بعده:
فإذا اكتفى أحد الأفعال بالمسند إليه كان فعلا تاما،نحو( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )...
وكان وأخواتها يمكن مجيئها تامة إلا ( ليس ومافتئ ومازال )، ومن أفعال المقاربة والرجاء يمكن أن يتم ( أوشك وعسى واخلولق )

ابنة الإسلام
26-09-2006, 07:06 PM
الأفعال التامة تدل على حدث ، فالأفعال (خرج ، ويأكل، وقم )تدل على حدث هو الخروج والأكل والقيام ، أما الأفعال الناقصة فلا تدل على حدث غالبا ، إنما تفيد اتصاف الاسم بالخبر في وقت معين أو تدل على استمرار اتصاف الاسم بالخبر. فلو قلنا:( كان أحمد مجتهدا ، وأصبح الساهر متعبا ) فنحن نصف احمد بالاجتهاد في الزمن الماضي ، ونصف الساهر بالتعب في الصباح .
ولو قلنا :(مازال خالد نائما)فإننا نخبر عن استمرار نوم خالد .
أما الأفعال التامة فتد ل على حدث وتحتاج إلى فاعل لهذا الحدث وقد لا تحتاج إلى مفعول إن كانت أفعالا لازمة .
وكان وأخواتها إن دلت على حدث اكتفت بمرفوعها ولم تحتج إلى منصوب ولذلك تسمى تامة . ففي قوله تعالى :{إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون}فـ(كن فيكون) أمر من الله للشيء بالوجود فيوجد ، فدلت على حدث الوجود ، كذلك في قوله تعالى{فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون }معناه : حين تدخلون في المساء أو الصباح ، وليس المراد اتصافكم في المساء أو الصباح بوصف معين . ونحو ذلك قولنا في الأذكار:(أصبحنا وأصبح الملك لله ) فالأولى تامة ، لأن المراد دخلنا في الصباح ، أما الثانية (وأصبح الملك لله ) فناقصة ، لأن المراد وصف الملك أنه لله في الصباح كما أنه موصوفا بذلك في المساء(وامسى الملك لله ).والله أعلم

المصلي على محمد
26-09-2006, 09:03 PM
أسطيع الآن أن أقول قد فهمت...


جزاكِ الله خيرًا