المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فِي رِحَـــــــــــــابِ الْحَرَم!!



عبدالله بن سالم العطاس
05-10-2006, 02:12 AM
مَعَالِقُ الذَّنْبِ صَدَّتْنِي عَنِ الْكَلِمِ = رَغْمَ الْمَعَانِي الَّتِي تُمْتَاحُ فِي الْحَرَمِ

هُنَا الْجَلالُ تَنَاهَى نَسْمَةً عَبِقَتْ = أَوْ خَلْجَةً سَمَقَتْ فِي عَبْرَةِ النَّدَمِ

هُنَا الْجَمِيعُ جَمِيلٌ فِي تَبَتُّلِهِ = فِي خَفْقَةِ الْقَلْبِ أَوْ فِي نَبْرَةٍ بِفَمِ

هُنَا الطَّهَارَةُ فَيْضٌ حَوْلَهُ أَلَقٌ = يَجْرِي يُخَالِطُ قَلْباً لِلْجَمَالِ ظَمِي

هُنَا تَمُورُ خَلايَا النَّفْسِ إِنْ خَطَرَتْ = هَوَاجِسٌ مِنْ دَوَاعِي السُّوءِ وَاللَّمَمِ

تَفَاءَلِي يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ وَانْطَلِقِي = وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي

لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَلاً = وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِي الْعِزِّ وَالشَّمَمِ

وَسَطِّرِي أَحْرُفًا لِلنُّورِ مَوْئِلُهَا = تَسْرِي تَبَدَّدُ مِنْهَا أَحْلَكُ الظُّلَمِ

تَزَاحَمَتْ هَهُنَا الأَجْسَادُ فِي شََغَفٍ = لِقَطْفِ أَحْلَى الْجَنَى يَا طِيبَ مُزْدَحَمِ !

مَا بَيْنَ مُسْتَلِمٍ لِلرُّكْنِ فِي وَلَهٍ = أَوْ مُخْبِتٍ وَجِلٍ فِي خَيْرِ مُلْتَزَمِ

أََوْ طَائِفٍ حَوْلَ بَيْتِ اللهِ مُغْتَبِطٍ = بِفَضْلِ رَبَّكَ ذِي الإِنْعَامِ وَالْكَرَمِ

أَوْ قَائِمٍ وَجَلالُ الذِّكْرِ أَخْشَعَهُ = فَبَاتَ وَهْوَ يُغَنِّي أَحْسَنَ الْكَلِمِ

وَرَفْرَفَتْ فِي مُحِيطِ الْبَيْتِ أَدْعِيَةٌ = دَوِيُّهَا فَاقَ حُسْنًا أَجْمَلَ النَّغَمِ

ظَلَلْتُ أَرْقُبُ هَذَا الْحُسْنَ مُبْتَهِجًا = وَفِي الْحَنايَا لَهِيبٌ جِدُّ مُضْطَرِمِ

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَا نَدَمًا = وَجَادَ قَلْبِي بِدَمْعٍ مِنْهُ مُنْسَجِمِ

لَمْلَمْتُ أَشْلاءَ جِسْمٍ هَدَّهُ تَعَبٌ = وَغِبْتُ بَيْنَ الْوَرَى فِي زَحْمَةِ الْحَرَمِ
.

تَمَّتْ في
12/9/1427هـ

عبدالله بن سالم العطاس
07-10-2006, 11:45 PM
.

مازلتُ أنتظر هطول العابرين !

فهل ثمّ من يجود ؟!

.
.
،،

محمد الجهالين
08-10-2006, 06:50 AM
يعبرون قريبا بإذن الله

أبو-أحمد
08-10-2006, 09:25 PM
أهدى" الجهالينُ " قلبي كل موعظةٍ = من البسيط الذي ازدانت به الكـَلِمُ
إن الـهـديـةَ مـن مـقـدار صاحـبـهـــا = فالـنـظـمُ ديـدنـهُ والـوزنُ والـنَّغَـمُ
لو كان صاحبُ ريم ِالـقاعِ يَـسمَعُـها = لصاحَ وجـداً ولم تـثـبُـتْ لـه قـدَمُ
يا قـارئا بـردة الـمُخـتـار حـيّّ عـلى = هذي اللآلي التي قد صاغَها الـقلمُ
دمت بحفظ الله وعنايته .
أبو أحمد

أبو-أحمد
08-10-2006, 10:09 PM
أعتذر لسهوي عن اسم ناظم القصيدة إذ ظننتُ أنها للأستاذ الجهالين لمّا لحظتُ رده على الأستاذ " الثاقب ". أكرر عذري ، وأحيي " الثاقب " تحية ملؤها الإعجاب والتقدير، ولا فرق عندي بين الأستاذين فكلاهما من المبدعين ، وتبقى الأبيات التي نظمتُها سارية المفعول بحق الشاعرين المحترمين .
أبو أحمد.

محمد الجبلي
09-10-2006, 12:18 AM
يعبرون قريبا بإذن الله

السلام عليكم
مرحبا بأخينا الثاقب شاعرا رائعا , متمكن من النظم , تمكنا يجعلني أجزم بخبرة لغوية يملكها
وَفِي الْحَشَايَا لَهِيبٌ جِدُّ مُضْطَرِمِ
هذا سؤال لا أكثر : ما مفرد الحشايا ؟
وهذه ملحوظة : خفضت مضطرم وحقها الرفع لأنها صفة وموصوفها مرفوع على الابتداء وهو (( لهيب ))
مع محبتي ,,,,,,,,,,,

عبدالله بن سالم العطاس
09-10-2006, 07:18 PM
.
الأستاذ الفاضل
"محمد الجهالين"

ها قد عبروا كما توقعتَ وكان عبورهم كريماً

أتدري أيها الكريم لم تساءلت ؟

لقد خشيت من عدم رضاهم !

كم يسعد المرء حين يرى تعليق أخيه !

إن رأى حسناً شجّع وإن وجد عيباً سدّد

دمت بخير،،

عبدالله بن سالم العطاس
09-10-2006, 07:27 PM
.

أخي المفضال
"أبا أحمد"

مرور عبق بشاعريتك !

وإن كنتُ أعتب عليك لمبالغتك !

دام فضلك ،،

سامي ثامر
09-10-2006, 08:43 PM
هنــــــا,,
هنــــــا,,
هنــــــا,,
هنـــــــا,,
ظَلَلْتُ أَرْقُبُ هَذَا الْحُسْـنَ مُبْتَهِجًـا
وَفِي الْحَشَايَا لَهِيبٌ جِـدُّ مُضْطَـرِمِ

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَـا نَدَمًـا
وَجَادَ قَلْبِـي بِدَمْـعٍ مِنْـهُ مُنْسَجِـمِ

لَمْلَمْتُ أَشْـلاءَ جِسْـمٍ هَـدَّهُ تَعَـبٌ
وَغِبْتُ بَيْنَ الْوَرَى فِي زَحْمَةِ الْحَرَمِ
----
----
ظللتُ أرقبُ هذا الحسن ,,
حتى أفاضت عيوني دمعها ندما ,,
فـــــماذا بعد المراقبه وبعدما أفاضت العينان دمعهما ؟؟-°°-الاجابه :-
لملمتُ أشلاء جسم ,, مابال هذا الجسم ,, هدّه تعبٌ
وماذا بعد ؟
وغبتُ بين الورى -- أين ؟ -- في زحمة الحرم

---
---
أخي الثاقب
لا فض فوك وصح لسانك
كلمات معبره ورائعه كروعة قائلها

عبدالله بن سالم العطاس
09-10-2006, 10:54 PM
الفاضل
"أبا أحمد"
مرّة أخرى !

أشكرك على حسن ظنّك !

ولعلّ سهوك هو ما جعلك تقرنني بالأستاذ "الجهالين"
ولست أهلا لذلك !

عفا الله عنك وألبسك ثوب طاعته

تقديري،،

عبدالله بن سالم العطاس
09-10-2006, 11:16 PM
الأستاذ القدير
"أبا خالد"


مرحبا بأخينا الثاقب شاعرا رائعا , متمكن من النظم , تمكنا يجعلني أجزم بخبرة لغوية يملكها

شكر الله لك حسن ظنّك ، ورحم الله امرءًا عرف قدر نفسه !

.
.


وَفِي الْحَشَايَا لَهِيبٌ جِدُّ مُضْطَرِمِ
هذا سؤال لا أكثر : ما مفرد الحشايا ؟

أشكر لك لطف تنبيهك !
أتدري أستاذي الفاضل أنني وضعتها عن غير قناعة ؟!
لقد كنت أشعر أنّ ثمة خللاً ثمّ أقدمتُ على إبقائها لما فيها من تناسب مع اللهيب المضطرم جدًّا خلافاً لـ "الحنايا" التي كانت أولى بهذا المكان !
ولعلّك أخي الكريم تزيح "الشين" وتضع "النون" في أصل القصيدة
وأنا لك من الشاكرين.


وهذه ملحوظة : خفضت مضطرم وحقها الرفع لأنها صفة وموصوفها مرفوع على الابتداء وهو (( لهيب ))

أمّا هذه فلا !

وأين تذهب كلمة "جدُّ" ؟!

لعلّك تعيد النظر !

.
.

ممتن لمرورك الجميل

والله يرعاك،،

خالد بن حميد
09-10-2006, 11:18 PM
بورك هذا الإبداع

أبو-أحمد
10-10-2006, 12:39 AM
أخي الثاقب الشاعر الرائع المحترم ،
لم أقصد أن أفضلك على أمير الشعراء في جودة النظم ، وإنما موضوع قصيدتك هو الذي يجعل شوقي والبوصيري ، وهما اللذان اشتُهِرا في هذا المضمار لشدة عاطفتهم الدينية ، وغيرهم من ألوف ألوف المسلمين يصيحون وجدا ولا تثبت لهم قدم من شدة وجدهم ، وفيض عواطفهم، وهم يرون انفسهم وكانهم في بيت الله الحرام ، يشاهدون ما تشاهد ، ويحسون كما تُحسّ أو ربما أكثر ، كل حسب قوة اتصاله بربه . هل اقتنعت ، الآن ، أني لم أبالغ؟

أبو-أحمد
10-10-2006, 12:48 AM
ملحق لرسالتي السابقة أرغب في ذكره :
أما بالنسبة للسقطات ، إن جاز التعبير ، اللغوية أو الشعرية ( كالإقواء مثلا )إن وُجدت فلا أعيرها كبير اهتمام أمام جمال الفكرة ، ولو كانت الفكرة مُعادة ومكررة ، وروعة التصوير ، وهي أي الأخطاء ، تأتي في المكان الثاني شرط أن لا يتغير المعنى بسببها .

حذيفة
10-10-2006, 02:02 PM
.

مازلتُ أنتظر هطول العابرين !

فهل ثمّ من يجود ؟!

.
.
،،

السلام عليكم و رحمة الله
حبسني عن الرد انشغالي برمضان و... روعة ما قرأت!!
ذكرتني بـ:

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته = و البيت يعرفه و الحل و الحرم
و إن تباعد الموضوعان فالموضع واحد، و لعل شوقي له و صدقك فيما كتبت ( لا أزكيك على الله وإنما هذا ما شعرت به و أنا أقرأ القصيدة) جعلاني أوغل معك في هذه الحديقة الرائعة، فجزاك الله خيرا.
لي بعض الملاحظات، و لا أدري ما مدى صحتها، سأحاول طرحها بعد رمضان إن شاء الله .
تقبل الله قيامنا و صيامنا.

محمد الجبلي
10-10-2006, 09:44 PM
الأستاذ القدير
"أبا خالد"



شكر الله لك حسن ظنّك ، ورحم الله امرءًا عرف قدر نفسه !

.
.



أشكر لك لطف تنبيهك !
أتدري أستاذي الفاضل أنني وضعتها عن غير قناعة ؟!
لقد كنت أشعر أنّ ثمة خللاً ثمّ أقدمتُ على إبقائها لما فيها من تناسب مع اللهيب المضطرم جدًّا خلافاً لـ "الحنايا" التي كانت أولى بهذا المكان !
ولعلّك أخي الكريم تزيح "الشين" وتضع "النون" في أصل القصيدة
وأنا لك من الشاكرين.



أمّا هذه فلا !

وأين تذهب كلمة "جدُّ" ؟!

لعلّك تعيد النظر !

.
.

ممتن لمرورك الجميل

والله يرعاك،،
السلام عليكم
في نفسي شيء من جد وأظنها خبرا لمحذوف يفسره مضطرم (( اضطرامه جد )) طبعا لا دليل لي إنما هذه تخريفات أخيك ولأهل العلم الفصل في ذلك , ومهما يكن إعرابها فمضطرم لا تصلح صفة لها أنما هي صفة لهيب , وإن كنت خفضتها على الإضافة لجد فلا أظن أن ذلك صحيح وسنجد الخبر في منتدى النحو

محمد الجهالين
10-10-2006, 10:25 PM
وإن كنت خفضتها على الإضافة لجد فلا أظن أن ذلك صحيح وسنجد الخبر في منتدى النحو

جد : اسم يدل على التناهي في بلوغ الغاية ، يعرب حسب موقعه من الجملة ، وكثيرا ما يضاف ، قال البحتري :

تَيَقَّنتَ أَنَّ العَينَ جِدُّ غَزيرَةٍ
عَلَيكَ وَأَنَّ القَلبَ جِدُّ حَزين ِ

وقال ابن الورمي:

أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت
منكَ الليالي بعلق جدِّ منفوس ِ

وقال المعري :

قَد خانَتِ الَبَعلَ أُنثى تَستَجيشُ لَهُ
بِهَمزَةٍ وَهوَ غَيثٌ جِدُّ مُنهَمِــــر ِ

جاء في الصحاح :

وقولهم: في هذا خطرٌ جـِـدُّ عظيم ٍ ، أي عظيم جدّا

وجاء في اللسان :

وهذا عالِمٌ جِدُّ عالِـــم ٍ، يريد بذلك التناهي وأَنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من
الخلال
لا تثريب على الثاقب

ما رأيك أبا خالد أن نؤجل رحلة البحث عن الخبر في منتدى النحو إلى مسألة تستعصي على منتدى الإبداع

محمد الجبلي
10-10-2006, 10:45 PM
لله درك أبا الحسن
فكلما جازف أو (( خرف )) تلميذكم نحويا أو عروضيا أو لغويا أعدتموه إلى الصواب , فهل تكون جد صفة للهيب ؟

(ما رأيك أبا خالد أن نؤجل رحلة البحث عن الخبر في منتدى النحو إلى مسألة تستعصي على منتدى الإبداع )) سبق السيف العذل
ولكن لا أظن أن مسألة ستستعصي على الإبداع في ظل وجودك وبقية الأساتيذ

محمد الجهالين
10-10-2006, 11:01 PM
سبق السيف العذل

لا عذل ولا عذم ما دامت الرحال قد حطت في منتدى النحو ، فزيتنا في دقيقنا ودقيقنا في زيتنا ، لقد اطلعت على إجابة الأستاذ ماضي شبلي في منتدى النحو على هذا الرابط :
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=14970
ونعمت الإجابة ، نعم هي صفة للهيب.

ولكن

إذا عادت الجملة إلى أصلها فلا مجازفة عند أبي خالد ولا تخريف :) فأصل الجملة هكذا : وفي الحنايا لهيب مضطرم جدا .

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:04 PM
بورك هذا الإبداع




وبورك مرورك أيها الكريم

رعاك الله،،

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:08 PM
هنــــــا,,
هنــــــا,,
هنــــــا,,
هنـــــــا,,
ظَلَلْتُ أَرْقُبُ هَذَا الْحُسْـنَ مُبْتَهِجًـا
وَفِي الْحَشَايَا لَهِيبٌ جِـدُّ مُضْطَـرِمِ

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَـا نَدَمًـا
وَجَادَ قَلْبِـي بِدَمْـعٍ مِنْـهُ مُنْسَجِـمِ

لَمْلَمْتُ أَشْـلاءَ جِسْـمٍ هَـدَّهُ تَعَـبٌ
وَغِبْتُ بَيْنَ الْوَرَى فِي زَحْمَةِ الْحَرَمِ
----
----
ظللتُ أرقبُ هذا الحسن ,,
حتى أفاضت عيوني دمعها ندما ,,
فـــــماذا بعد المراقبه وبعدما أفاضت العينان دمعهما ؟؟-°°-الاجابه :-
لملمتُ أشلاء جسم ,, مابال هذا الجسم ,, هدّه تعبٌ
وماذا بعد ؟
وغبتُ بين الورى -- أين ؟ -- في زحمة الحرم

---
---
أخي الثاقب
لا فض فوك وصح لسانك
كلمات معبره ورائعه كروعة قائلها



أخي الكريم
"سامي ثامر"

رزقك الله السموّ وجعل أيامك مثمرة بطاعته !

ممتن لهذا الحضور الجميل الدالّ على ذائقة شعرية واعية !

حضورك هو الأروع !

والله يرعاك،،

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:11 PM
أخي الثاقب الشاعر الرائع المحترم ،
لم أقصد أن أفضلك على أمير الشعراء في جودة النظم ، وإنما موضوع قصيدتك هو الذي يجعل شوقي والبوصيري ، وهما اللذان اشتُهِرا في هذا المضمار لشدة عاطفتهم الدينية ، وغيرهم من ألوف ألوف المسلمين يصيحون وجدا ولا تثبت لهم قدم من شدة وجدهم ، وفيض عواطفهم، وهم يرون انفسهم وكانهم في بيت الله الحرام ، يشاهدون ما تشاهد ، ويحسون كما تُحسّ أو ربما أكثر ، كل حسب قوة اتصاله بربه . هل اقتنعت ، الآن ، أني لم أبالغ؟



أخي المبارك
"أبا أحمد"

شكراً لك لهذا التوضيح

لعلّي اقتنعت

وشكراً مرة أخرى لمتابعتك واهتمامك

رعاك الله وأسبغ عليك من فضله

تقديري،،

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:14 PM
ملحق لرسالتي السابقة أرغب في ذكره :
أما بالنسبة للسقطات ، إن جاز التعبير ، اللغوية أو الشعرية ( كالإقواء مثلا )إن وُجدت فلا أعيرها كبير اهتمام أمام جمال الفكرة ، ولو كانت الفكرة مُعادة ومكررة ، وروعة التصوير ، وهي أي الأخطاء ، تأتي في المكان الثاني شرط أن لا يتغير المعنى بسببها .


رأي تتحمّل أنت وحدك تبعاته !

وأما هنا فالحمد لله أنّ الإقواء غير موجود

طابت لياليك وأيامك

.
.
،،

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:18 PM
.

أستاذي الفاضل
"أبا خالد"

شكراً لهذه المشاكسة التي أثمرت هذا النقاش الرائع !

شكراً شكراً !

وأعيد هنا كلمة أستاذنا "محمد الجهالين" :


ولكن

إذا عادت الجملة إلى أصلها فلا مجازفة عند أبي خالد ولا تخريف فأصل الجملة هكذا : وفي الحنايا لهيب مضطرم جدا .

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:21 PM
جد : اسم يدل على التناهي في بلوغ الغاية ، يعرب حسب موقعه من الجملة ، وكثيرا ما يضاف ، قال البحتري :

تَيَقَّنتَ أَنَّ العَينَ جِدُّ غَزيرَةٍ
عَلَيكَ وَأَنَّ القَلبَ جِدُّ حَزين ِ

وقال ابن الورمي:

أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت
منكَ الليالي بعلق جدِّ منفوس ِ

وقال المعري :

قَد خانَتِ الَبَعلَ أُنثى تَستَجيشُ لَهُ
بِهَمزَةٍ وَهوَ غَيثٌ جِدُّ مُنهَمِــــر ِ

جاء في الصحاح :

وقولهم: في هذا خطرٌ جـِـدُّ عظيم ٍ ، أي عظيم جدّا

وجاء في اللسان :

وهذا عالِمٌ جِدُّ عالِـــم ٍ، يريد بذلك التناهي وأَنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من
الخلال
لا تثريب على الثاقب

ما رأيك أبا خالد أن نؤجل رحلة البحث عن الخبر في منتدى النحو إلى مسألة تستعصي على منتدى الإبداع


أستاذي القدير
"محمد الجهالين"

شكراً لكم

لقد تعلّمت من مدرستكم وما زلت أطمع في المزيد

ممتن لهذا الثراء اللغوي الباذخ !

دام لك الفضل والجود

تقديري،،

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:25 PM
.

والشكر موصول للأستاذين الكريمين
"ماضي شبلي" و "مهاجر"

لما قدّماه حول البيت من الجانب النحوي

رعاهما الله ،،

عبدالله بن سالم العطاس
12-10-2006, 05:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله
حبسني عن الرد انشغالي برمضان و... روعة ما قرأت!!
ذكرتني بـ:

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته = و البيت يعرفه و الحل و الحرم
و إن تباعد الموضوعان فالموضع واحد، و لعل شوقي له و صدقك فيما كتبت ( لا أزكيك على الله وإنما هذا ما شعرت به و أنا أقرأ القصيدة) جعلاني أوغل معك في هذه الحديقة الرائعة، فجزاك الله خيرا.
لي بعض الملاحظات، و لا أدري ما مدى صحتها، سأحاول طرحها بعد رمضان إن شاء الله .
تقبل الله قيامنا و صيامنا.



أخي الكريم
"حذيفة"

أخرت الردّ عليك حتى لا يضيع وسط الزحام فأنا حريص جدّا على عودتك وسماع ملحوظاتك !

مع امتناني لحضورك الأوليّ وحسن ظنّك بأخيك

عفا الله عني وعنك وعن الجميع

ووفقنا للصيام والقيام إيماناً واحتساباً


.
.

نعمَ ما انشغلت به عن الردّ أيها الفاضل !

تقديري،،

محمد الجهالين
13-10-2006, 10:01 AM
مَعَالِقُ الذَّنْبِ صَدَّتْنِـي عَـنِ الْكَلِـمِ
رَغْمَ الْمَعَانِي الَّتِي تُمْتَاحُ فِي الْحَـرَمِ

" معالق الذنب " إن كانت المعالق جمع مِعْلـَق وهو القدح الذي يعلقه الراكب على دابته ؛ فالصورة ذكية الوصف ، ذلك أن الذنوب لدى الشاعر تتعرض لراكب الدنيا ، الذي قلما يسلم من احتساء الذنوب بمعلق ضلاله.

الجناس الجزئي في " معا " بين " معالق " و " المعاني " أعطى المطلع طلاوة ترصيع ، والحاء في " تمتاح " و " الحرم " زادت المطلع براعة تنويع.


هُنَا الْجَلالُ تَنَاهَـى نَسْمَـةً عَبِقَـتْ
أَوْ خَلْجَةً سَمَقَتْ فِي عَبْـرَةِ النَّـدَمِ

لا انتهاء لذلك الجلال القدسي نسيما عبقا طاعة وخشوعا ، واختلاجا سامقا توبة وخضوعا.
( عبقت ، سمقت ) قافية داخلية غير متكلفة ، تناغمت مع نسج عروضي مموسق بحنكة في ( نسمة ، خلجة ، عبرة ). ولقد أطربني تكرار الجيم المفتوحة في التفعيلة الأولى في كلا الصدر والعجز.



هُنَـا الْجَمِيـعُ جَمِيـلٌ فِـي تَبَتُّلِـهِ
فِي خَفْقَةِ الْقَلْبِ أَوْ فِي نَبْـرَةٍ بِفَـمِ

الصدر دارج عادي لم يشفع له جناس " جميـ " في ( الجميع ، جميل )، فدروج كلمة " جميل " على الألسن ، جعلها سردية جامدة ، مما جعل تكرار حرف الجر " في " تكرارا لم تسعفه لمحة الجمال في المواءمة بين الخفق والنبر ، وبين القلب والفم.


هُنَا الطَّهَـارَةُ فَيْـضٌ حَوْلَـهُ أَلَـقٌ
يَجْرِي يُخَالِطُ قَلْبـاً لِلْجَمَـالِ ظَمِـي

لم أجد استخدام الظرف " حوله " موفقا في وصف الفيض ، مفضلا استخدام فعل مضارع مكانها ، ليعطي كثافة الجملة الاسمية حركة ذهنية ، كأن تقول : فيض يعتلي ألقا ، فيصبح الفيض عارما وقعا وتأثيرا، وهذا ما لم يحققه الفعلان المضارعان المتأخران ( يجري ، يخالط) إذ وصف الأول الألق بالجريان ، فلندقق قليلا في جريان الألق حول فيض الطهارة ،هل أضاف للطهارة دلالة أو صورة أقوى من الفيض ؟ في ظني أن الفيض غني عن أن يرافقه جريان آخر ، ثم إن وصف الألق بالجريان قد لا يكون مقنعا بمقدار ما يوصف بالإبراق والومض.

أما الفعل " يخالط " فلم يكن بمستوى الفيض أو الألق الجاري ( حسب عودة الضمير المستتر فيه ) .

أيُّ مخالطة أمام الفيض ؟ وأيُّ مخالطة أمام الجريان ؟ هو الارتواء الوافر لا الاختلاط القاصر.


هُنَا تَمُورُ خَلايَا النَّفْسِ إِنْ خَطَـرَتْ
هَوَاجِسٌ مِنْ دَوَاعِي السُّوءِ وَاللَّمَـمِ

( خلايا النفس ) تذكرني بما قاله جبران في تعليقه على قصيدة لللبنانية سلمى الصائغ ، واصفا أهل الشرق :


هم في حاجة ماسّة الى مثل هذه العاطفة الحيّة المضطربة المجنّحة التي تصلي وتتألم وتبتسم وتبكي. هم في حاجة موجعة الى الاصوات التي تتصاعد من خلايا النفس لا الى الطنطنة التي تخرج من صدور القواميس.

خلايا النفس يتصاعد منها الصوت في عبارة جبران ، لكنها في عبارة الثاقب تمور ، وهذا تأثر بقول الله تعالى: (يَوْمَ تَمُور السَّماءُ مَوْراً وتَسِير الْجِبَالُ سَيْراً).
قال مجاهد: تدور دوراً.
وقال غيره: أي تجيء وتذهب.


تَفَاءَلِي يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ وَانْطَلِقِـي
وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًـى لِلسُّمُـوِّ نُمِـي

صدر البيت ينساب سلاسة وعذوبة ، لم أجد القافية الداخلية في ( وانطلقي ، عانقي ) جميلة بمقدار ما لو كانت في ( تفاءلي ، وعانقي ) مقترحا ( تسابقي ، وعانقي ).


لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَـلاً
وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِـي الْعِـزِّ وَالشَّمَـمِ
لقد استهلك الشعراء مثل هذا التقسيم الذي في الصدر الحاذق تفعيلة وتقفية ، غير أنه تقسيم أرهقته " تحجمي " التي جعلت حرف الجيم ثقيل الظل قليلا.


وَسَطِّـرِي أَحْرُفًـا لِلنُّـورِ مَوْئِلُهَـا
تَسْرِي تَبَـدَّدُ مِنْهَـا أَحْلَـكُ الظُّلَـمِ

جاءت " تسري " مبتورة التوظيف معنى وموقعا فشابهت الحشو، أما " تَبَـدَّدُ مِنْهَـا أَحْلَـكُ الظُّلَـمِ " فعبارة ركبها الشعراء حتى قالت لهم دعوني .


تَزَاحَمَتْ هَهُنَا الأَجْسَادُ فِـي شََغَـفٍ
لِقَطْفِ أَحْلَى الْجَنَى يَا طِيبَ مُزْدَحَمِ !
كنتُ فيما مضى أكتب " ههنا " هكذا " ها هنا " فإذا بالثاقب يذكرني بأن كتابتها دون ألف قد ورد في المعاجم قياسا على هاء أسماء الإشارة ( هذا ، هذه ...).فلا يظنن ظان بأن هناك خطأ في الرسم .

" يا طيب مزدحم " العاطفة هنا تتألق وئيدا وئيدا ، في نداء يتدفق سعيدا سعيدا.

مَا بَيْنَ مُسْتَلِـمٍ لِلرُّكْـنِ فِـي وَلَـهٍ
أَوْ مُخْبِتٍ وَجِلٍ فِـي خَيْـرِ مُلْتَـزَمِ

أََوْ طَائِفٍ حَـوْلَ بَيْـتِ اللهِ مُغْتَبِـطٍ
بِفَضْلِ رَبَّـكَ ذِي الإِنْعَـامِ وَالْكَـرَمِ

أَوْ قَائِـمٍ وَجَـلالُ الذِّكْـرِ أَخْشَعَـهُ
فَبَاتَ وَهْـوَ يُغَنِّـي أَحْسَـنَ الْكَلِـمِ

تتوالى صفات الملبين الطائفين ، يستلمون الركن ولها وتبلا ، ويخضعون اطمئنانا ووجلا ، لكنني متوجس من غنائهم ، فأحسن الكلم هو كلام الله الذي لا يغنى ، وأعلم أن المقصود ليس الغناء المعروف ولكنها قد تشكل وتربك ، فالكلمة الشرعية هي الترتيل.


وَرَفْرَفَتْ فِي مُحِيطِ الْبَيْـتِ أَدْعِيَـةٌ
دَوِيُّهَا فَـاقَ حُسْنًـا أَجْمَـلَ النَّغَـمِ
دق التصوير ورق التعبير ، فهذه الأدعية المرفرفة المدوية طارت بأصحابها كما يطير حمام الحرم


ظَلَلْتُ أَرْقُبُ هَذَا الْحُسْـنَ مُبْتَهِجًـا
وَفِي الْحَنايَا لَهِيـبٌ جِـدُّ مُضْطَـرِمِ

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَـا نَدَمًـا
وَجَادَ قَلْبِـي بِدَمْـعٍ مِنْـهُ مُنْسَجِـمِ

قادنا الاضطرام في لهيب الحنايا إلى الاحتكام في إعراب " جد " التي صادفتها حواجز التفتيش الإشرافي فكان مما كتب في هوية " جد " : نعت مرفوع مضاف :)

" أفاضت عيوني دمعها " تعبير لم يكن بمستوى القصيدة ، ثم ما هي دموع القلب ؟


لَمْلَمْتُ أَشْـلاءَ جِسْـمٍ هَـدَّهُ تَعَـبٌ
وَغِبْتُ بَيْنَ الْوَرَى فِي زَحْمَةِ الْحَرَمِأهدك تعب المراقبة ؟ أم معلق الذنب ؟ أم ندم الدموع .

هذه أول قصيدة ينشرها الثاقب ، فهنيئا له أمران:
الأول : شاعرية جدُّ قوية.
الثاني : هذا الاهتمام الحاشد الذي نالته القصيدة

وليعذرني الثاقب أنني تأخرتُ في العبور

عبدالله بن سالم العطاس
17-10-2006, 07:51 AM
.

أستاذي القدير
"محمد الجهالين"

لقد مررت من هنا كرّات وكرّات بعد هطولكم العميم ولم أدر كيف أسجّل شكري وامتناني لكم ؟
فأمتاح ثمّ أغادر !

.
.


هذه أول قصيدة ينشرها الثاقب

نعم ، هي الأولى في هذا المنتدى المبارك


فهنيئا له أمران:

رزقك الله بتهنئتك جنتين



الأول : شاعرية جدُّ قوية.

شهادة أعتز بها وإن كنت على يقين بأنّ فيها شيئاً من مجاملة !



الثاني : هذا الاهتمام الحاشد الذي نالته القصيدة

والفضل يعود بعد الله لكم ؛ فقد بقيت دون ردود ثمّ سألتُ سؤال مستبطىء عن المارّين فوعدتني خيراً ، ثمّ كان للأستاذ "أبي خالد" فضل آخر في إحياء نقاش مثمر وقد كان ، وبلغ نضجه حين أسهمتم بوافر علمكم .


.
.


أستاذي الكبير
"محمد الجهالين"

لقد جاء تعليقكم الناقد يداً بيضاء ناصعة طوقت عنقي ! أوَ يحفل مثلكم بقصيدتي؟! إن هذا لمكسب كبير !

أتدري أيّها الكريم أنني أرغب في التتلمذ عليك رغبة جامحة ، ولن تبخل !


.
.


لكَ وللمنتدى عليّ فضل أرجو أن أردّ ولو جزءاً منه !


.
.


أخيراً
سأعود بإذن الله لمشاكسة يسيرة عسى أن تكون كريح تسوق سحاباً ليتراكم ثم ينهمر ، فهل تأذن لي ؟!

محمد الجهالين
17-10-2006, 09:05 AM
يا أيـُّهــــــذا الفـــارسُ
شرواكَ ليـسَ يشاكـسُ

تعـدو بسَرْجـِـكَ خيلـُنا
غبْراؤهــا والداحـــسُ

أنتَ الأذينُ لجالــــس ٍ
فإذا أذنتَ أجــــالـسُ

الشطر الأخيرمن تصويب أخي حذيفة في المشاركة التالية فقد كتبته توهما وخطأ هكذا: فإذا أذنتَ إني جالس

حذيفة
17-10-2006, 09:43 AM
السلام عليكم ،
أخي محمد في هذا الشطر شيء أم في أذني؟ حفظك الله لنا أخا و معلما.


... فإذا أذنتَ إنـّي جالـسُ

ربما هو:
فإذا أذنت أُجالس

محمد الجهالين
17-10-2006, 10:00 AM
أخي حذيفة

سلمت أذنك ، بل فيه أشياء
ولقد أخطأتُ فيه
إني آخذ باقتراحك الذي زاد المعنى قوة وأصلح الخلل العروضي الذي توهمتـُه
أنتَ الأذينُ لجالس ٍ
فإذا أذنتَ أجالـسُ

حذيفة
17-10-2006, 11:01 AM
أكرمك الله و زادك بتواضعك رفعة و أدام علينا أياديك.

عبدالوهاب
18-10-2006, 03:14 AM
جميل أيها الثاقب ......... أنت مبدع .... للأمام أنت مشروع شعري رائع
وفقك الله ،،،،

محمد الجبلي
18-10-2006, 05:13 AM
جميل أيها الثاقب ......... أنت مبدع .... للأمام أنت مشروع شعري رائع
وفقك الله ،،،،

هو شاعر يا عبد الوهاب بحكم يمانيته لكنه ما زال مشروعا بحكم
تقليده

محمد الجبلي
18-10-2006, 05:30 AM
.


مَعَالِقُ الذَّنْبِ صَدَّتْنِي عَنِ الْكَلِمِ = رَغْمَ الْمَعَانِي الَّتِي تُمْتَاحُ فِي الْحَرَمِ

هُنَا الْجَلالُ تَنَاهَى نَسْمَةً عَبِقَتْ = أَوْ خَلْجَةً سَمَقَتْ فِي عَبْرَةِ النَّدَمِ

هُنَا الْجَمِيعُ جَمِيلٌ فِي تَبَتُّلِهِ = فِي خَفْقَةِ الْقَلْبِ أَوْ فِي نَبْرَةٍ بِفَمِ

هُنَا الطَّهَارَةُ فَيْضٌ حَوْلَهُ أَلَقٌ = يَجْرِي يُخَالِطُ قَلْباً لِلْجَمَالِ ظَمِي

هُنَا تَمُورُ خَلايَا النَّفْسِ إِنْ خَطَرَتْ = هَوَاجِسٌ مِنْ دَوَاعِي السُّوءِ وَاللَّمَمِ

تَفَاءَلِي يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ وَانْطَلِقِي = وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي

لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَلاً = وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِي الْعِزِّ وَالشَّمَمِ

وَسَطِّرِي أَحْرُفًا لِلنُّورِ مَوْئِلُهَا = تَسْرِي تَبَدَّدُ مِنْهَا أَحْلَكُ الظُّلَمِ

تَزَاحَمَتْ هَهُنَا الأَجْسَادُ فِي شََغَفٍ = لِقَطْفِ أَحْلَى الْجَنَى يَا طِيبَ مُزْدَحَمِ !

مَا بَيْنَ مُسْتَلِمٍ لِلرُّكْنِ فِي وَلَهٍ = أَوْ مُخْبِتٍ وَجِلٍ فِي خَيْرِ مُلْتَزَمِ

أََوْ طَائِفٍ حَوْلَ بَيْتِ اللهِ مُغْتَبِطٍ = بِفَضْلِ رَبَّكَ ذِي الإِنْعَامِ وَالْكَرَمِ

أَوْ قَائِمٍ وَجَلالُ الذِّكْرِ أَخْشَعَهُ = فَبَاتَ وَهْوَ يُغَنِّي أَحْسَنَ الْكَلِمِ

وَرَفْرَفَتْ فِي مُحِيطِ الْبَيْتِ أَدْعِيَةٌ = دَوِيُّهَا فَاقَ حُسْنًا أَجْمَلَ النَّغَمِ

ظَلَلْتُ أَرْقُبُ هَذَا الْحُسْنَ مُبْتَهِجًا = وَفِي الْحَنايَا لَهِيبٌ جِدُّ مُضْطَرِمِ

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَا نَدَمًا = وَجَادَ قَلْبِي بِدَمْعٍ مِنْهُ مُنْسَجِمِ

لَمْلَمْتُ أَشْلاءَ جِسْمٍ هَدَّهُ تَعَبٌ = وَغِبْتُ بَيْنَ الْوَرَى فِي زَحْمَةِ الْحَرَمِ


.
.

تَمَّتْ في
12/9/1427هـ

أما الشاعر فقد سمي وأما القصيدة فها نقدت
لم يكلف شاعركالثاقب نفسه سوى رص الألفاظ لتكون بيتا , ولم يضع بصمته على شيء مما قال
اتبع السنن ففاضت عن قريحته وما أكثر السنن إن تبعت وما أقلها لو طلبت
لا يوفق الشاعر حتى يصب قصيدته في قالبه الخاص
أجاد الوزن وأتقن القوافي فانخرط يقول ناسيا إبداعه
لذا لم تجعلني هذه القصيدة أقول : (( أقسم أن هذا شعر ))
لو تقبل الشاعر النقد لفصل الناقد ولو خاف الناقد رد الشاعر أجمل الناقد
فما رأي شاعرنا ؟
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,

عبدالله بن سالم العطاس
18-10-2006, 11:18 AM
يا أيـُّهــــــذا الفـــارسُ
شرواكَ ليـسَ يشاكـسُ

تعـدو بسَرْجـِـكَ خيلـُنا
غبْراؤهــا والداحـــسُ

أنتَ الأذينُ لجالــــس ٍ
فإذا أذنتَ أجــــالـسُ

(أ.محمد الجهالين"
.
.


أستاذَنا ماذا جرى ؟!
أنتَ الأذين الفارسُ

وأنا بفضلـك موقـنٌ
فإذا جحـدتُ فبائسُ

"الخيلُ خيلُك" قلتَها
غبراؤها والـداحـسُ

وأنا سُــرَيــجٌ مـهمَلٌ
قد هدَّ مَتْــني الجالسُ

لــكنني رغم الــذي
قد قلــتَه سـأُشـاكسُ

ما بال "شرواك" الْتَوَتْ
لا يــرتضــيها الحَــــادِسُ

عبدالله بن سالم العطاس
18-10-2006, 11:20 AM
.

نزيل الكرة الأرضية
"حذيفة"

زادك الله حرصاً ونفعنا بك

رعاك الله،،

عبدالله بن سالم العطاس
18-10-2006, 11:22 AM
جميل أيها الثاقب ......... أنت مبدع .... للأمام أنت مشروع شعري رائع
وفقك الله ،،،،


أخي الكريم
"عبدالوهاب"

ممتن لحضورك وتشجيعك

دامت عطاياك

والله يرعاك،،

عبدالله بن سالم العطاس
18-10-2006, 11:31 AM
هو شاعر يا عبد الوهاب بحكم يمانيته لكنه ما زال مشروعا بحكم
تقليده



أستاذي الفاضل

هو لم يقل بشاعريتي وإنما جعلني مشروعاً شعريا ، ولا أدري هل مثل هذا مشروع ؟!

ثمّ إنّك تثير في نفسي الشكّ بإطلاق حكمك :


بحكم يمانيته

من أين لكَ هذا ؟

.
.


ثمّ تحاول استفزازي بإطلاق حكمك الآخر!

.
.

على كلٍّ ممتن لك جدّا أيها الفاضل

رعاك الله،،

عبدالله بن سالم العطاس
18-10-2006, 11:37 AM
أما الشاعر فقد سمي وأما القصيدة فها نقدت
لم يكلف شاعركالثاقب نفسه سوى رص الألفاظ لتكون بيتا , ولم يضع بصمته على شيء مما قال
اتبع السنن ففاضت عن قريحته وما أكثر السنن إن تبعت وما أقلها لو طلبت
لا يوفق الشاعر حتى يصب قصيدته في قالبه الخاص
أجاد الوزن وأتقن القوافي فانخرط يقول ناسيا إبداعه
لذا لم تجعلني هذه القصيدة أقول : (( أقسم أن هذا شعر ))
لو تقبل الشاعر النقد لفصل الناقد ولو خاف الناقد رد الشاعر أجمل الناقد
فما رأي شاعرنا ؟
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,


بل فصّلْ وأطنِبْ وأطِلْ وأبحِرْ واستطرِدْ ...

وأيّ شيء تخافه من شويعر أكثر ما قيل عنه إنه سَرْج أو مشروع ؟!

سأظلّ أرقب متشوفاً متشوّقا

فهل تجود ؟

ودّ،،

محمد الجهالين
18-10-2006, 12:00 PM
أكثر ما قيل عنه إنه سَرْج
لقد خوطبتَ فارسا :
يا أيـُّهــــــذا الفـــارسُ
ثم أخبـِرَ عن سرجك فقيل :
تعدو بسرجك خيلنا
فأنت فارس السرج وفارس الغبراء وداحس ، والعرب تقول : الفرس من الفارس ، وأنت الجالس على السرج فكيف تقول :
وأنا سُــرَيــجٌ مـهمَلٌ
قد هدَّ مَتْــني الجالسُ ؟

نأتي إلى


لــكنني رغم الــذي
قد قلــتَه سـأُشـاكسُ

ما بال "شرواك" الْتَوَتْ
لا يــرتضــيها الحَــــادِسُ

فلنتشاكس

يقول خليل مطران مادحا :

قَلَّ شَرْوَاكَ فِي الَّذِينَ عَرَفْنَا
مِنْ رَفِيقٍ بِالنَّاسِ أَوْ مِنْ رَحِيمِ

ومن قبله قال مهيار الديلمي :
فمتى طَلبتُ من الزمان سواك أو
شَرْواك فاشهدْ أنَّ ذاك من العَنَتْ

ويقول الشاعر حمد العامري من الشعر النبطي :


سبحان من صورك سبحان
كن الحسن مملوك في ايديك
لوهو انخلق شرواك انسان

وهي لفظة منتشرة عندنا نحن البدو بمعنى مثلك.
جاء في أساس البلاغة :


ماله شروى: مثل، وهو وهي وهما وهم وهنّ شرواك. قالت الخنساء:
أخوان كالصقرين لم ير ناظر شرواهما

وجاء في العين :

وشروى الشَّيء: مثله، وفلان شروى فُلان، أي: مثله

بقيتْ المشاكسة الأصلية التي وعدتَ بها حين قلتَ

سأعود بإذن الله لمشاكسة يسيرة عسى أن تكون كريح تسوق سحاباً ليتراكم ثم ينهمر ، فهل تأذن لي ؟!

لقد سبقك أبو خالد في المشاكسة التي وعدتَ بها ، وما مشاكسة أبي خالد إلا الغيرة الصادقة على موهبتك ، فنصحك بتجاوز التقليد .

لكن التقليد يا أبا خالد من سمة البواكير ، فلننتظر جديد الثاقب ، فالذي يقول :
وأنا بفضلـك موقـنٌ
فإذا جحـدتُ فبائسُ
هو شاعر هو شاعر.

عبدالله بن سالم العطاس
19-10-2006, 07:07 PM
.

أستاذي "الجهالين"

هاهو غيثك ينهمر منذ البداية !

ألم أقل إن هدفي استخراج مثل هذه الدرر ؟!

درّة أولى : "شرواك" فصيحة .
ولم أكن أعلم لأني لم أسمعها إلا في كلام دارج أو شعر نبطي ، وحقّا ليس كلّ ما يأتي فيهما يكون غير فصيح بل جلّه فصيح !

وأنا بفضلك موقن
فإذا جحدت فبائسُ

عبدالله بن سالم العطاس
19-10-2006, 07:49 PM
هُنَا الطَّهَـارَةُ فَيْـضٌ حَوْلَـهُ أَلَـقٌ
يَجْرِي يُخَالِطُ قَلْبـاً لِلْجَمَـالِ ظَمِـي

لم أجد استخدام الظرف " حوله " موفقا في وصف الفيض ، مفضلا استخدام فعل مضارع مكانها ، ليعطي كثافة الجملة الاسمية حركة ذهنية ، كأن تقول : فيض يعتلي ألقا ، فيصبح الفيض عارما وقعا وتأثيرا، وهذا ما لم يحققه الفعلان المضارعان المتأخران ( يجري ، يخالط) إذ وصف الأول الألق بالجريان ، فلندقق قليلا في جريان الألق حول فيض الطهارة ،هل أضاف للطهارة دلالة أو صورة أقوى من الفيض ؟ في ظني أن الفيض غني عن أن يرافقه جريان آخر ، ثم إن وصف الألق بالجريان قد لا يكون مقنعا بمقدار ما يوصف بالإبراق والومض.

أما الفعل " يخالط " فلم يكن بمستوى الفيض أو الألق الجاري ( حسب عودة الضمير المستتر فيه ) .

أيُّ مخالطة أمام الفيض ؟ وأيُّ مخالطة أمام الجريان ؟ هو الارتواء الوافر لا الاختلاط القاصر.


دعني أذكر لك المعنى الذي أريده والصورة التي تصوّرتها ثمّ أخبرني _ تكرّما منك _ أَوّفقتُ أم لا ؟

هُنَا الطَّهَـارَةُ فَيْـضٌ حَوْلَـهُ أَلَـقٌ
يَجْرِي يُخَالِطُ قَلْبـاً لِلْجَمَـالِ ظَمِـي

الطهارة في هذا المكان فيض أي ماء كثير هذا الماء موصوف بـ "حوله ألق" فهي معترضة وصفية ، ثمّ الضميران في "يجري" و "يخالط" يعودان على الفيض ، فهذا الفيض ليس بدائم ولا يسير سيراً بطيئاً وإنما "يجري" باتجاه القلب ولا يكتفي بالمرور عليه أو بجواره وإنما يخالطه ويروي ظمأَه للجمال ..
الجمال هنا جمال طاهر فأروته الطهارة التي جاءت في هيئة الفيض المحاط بهالة من الأنوار !
هل وُفقت في بيان المعنى المراد ؟ ثمّ هل وفقت في صياغته ؟
في انتظار رأيك أستاذي


.
.


تَفَاءَلِي يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ وَانْطَلِقِـي
وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًـى لِلسُّمُـوِّ نُمِـي

صدر البيت ينساب سلاسة وعذوبة ، لم أجد القافية الداخلية في ( وانطلقي ، عانقي ) جميلة بمقدار ما لو كانت في ( تفاءلي ، وعانقي ) مقترحا ( تسابقي ، وعانقي ).

أتدري أنني مصرّ على إبقاء "تفاءلي" ؟ دعني أقول لك لم ؟

الحروف التي هي مادة الكلمات تقف عاجزة أمام المشهد الجليل في رحاب الحرم لا سيّما حروف شويعر مثلي ، لقد كنتُ أستجديها ولا نَفْع ! حالة يأس وقنوط !
فجئتُ بالفعل "تفاءَلي" حثّا لها على الخروج من تلك الحالة بعد أن ذكرت لها ما يمتاز به ذاك المكان ، ثمّ بعد أن تتلبس بحالة التفاؤل "تنطلق" إلى أين ؟
لمعانقة المعاني السامية !
ثمّ إني أرى في "انطلقي" ما يمكن أن يشمل التسابق !

.
.


لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَـلاً
وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِـي الْعِـزِّ وَالشَّمَـمِ

لقد استهلك الشعراء مثل هذا التقسيم الذي في الصدر الحاذق تفعيلة وتقفية ، غير أنه تقسيم أرهقته " تحجمي " التي جعلت حرف الجيم ثقيل الظل قليلا.


نفسي تحدثني أن أطلب المزيد هنا ، فهل تجود ؟


.
.



وَسَطِّـرِي أَحْرُفًـا لِلنُّـورِ مَوْئِلُهَـا
تَسْرِي تَبَـدَّدُ مِنْهَـا أَحْلَـكُ الظُّلَـمِ

جاءت " تسري " مبتورة التوظيف معنى وموقعا فشابهت الحشو، أما " تَبَـدَّدُ مِنْهَـا أَحْلَـكُ الظُّلَـمِ " فعبارة ركبها الشعراء حتى قالت لهم دعوني .

"تسري" حدّدت الزمن ثم لاءمت "الظلم" !


.
.

أستاذي الكريم

حانت الصلاة
سأعود لأكمل بقيت وقفتان !

دمتَ بعافية،،

محمد الجبلي
19-10-2006, 11:54 PM
.


مَعَالِقُ الذَّنْبِ صَدَّتْنِي عَنِ الْكَلِمِ = رَغْمَ الْمَعَانِي الَّتِي تُمْتَاحُ فِي الْحَرَمِ

هُنَا الْجَلالُ تَنَاهَى نَسْمَةً عَبِقَتْ = أَوْ خَلْجَةً سَمَقَتْ فِي عَبْرَةِ النَّدَمِ

هُنَا الْجَمِيعُ جَمِيلٌ فِي تَبَتُّلِهِ = فِي خَفْقَةِ الْقَلْبِ أَوْ فِي نَبْرَةٍ بِفَمِ

هُنَا الطَّهَارَةُ فَيْضٌ حَوْلَهُ أَلَقٌ = يَجْرِي يُخَالِطُ قَلْباً لِلْجَمَالِ ظَمِي

هُنَا تَمُورُ خَلايَا النَّفْسِ إِنْ خَطَرَتْ = هَوَاجِسٌ مِنْ دَوَاعِي السُّوءِ وَاللَّمَمِ

تَفَاءَلِي يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ وَانْطَلِقِي = وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي

لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَلاً = وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِي الْعِزِّ وَالشَّمَمِ

وَسَطِّرِي أَحْرُفًا لِلنُّورِ مَوْئِلُهَا = تَسْرِي تَبَدَّدُ مِنْهَا أَحْلَكُ الظُّلَمِ

تَزَاحَمَتْ هَهُنَا الأَجْسَادُ فِي شََغَفٍ = لِقَطْفِ أَحْلَى الْجَنَى يَا طِيبَ مُزْدَحَمِ !

مَا بَيْنَ مُسْتَلِمٍ لِلرُّكْنِ فِي وَلَهٍ = أَوْ مُخْبِتٍ وَجِلٍ فِي خَيْرِ مُلْتَزَمِ

أََوْ طَائِفٍ حَوْلَ بَيْتِ اللهِ مُغْتَبِطٍ = بِفَضْلِ رَبَّكَ ذِي الإِنْعَامِ وَالْكَرَمِ

أَوْ قَائِمٍ وَجَلالُ الذِّكْرِ أَخْشَعَهُ = فَبَاتَ وَهْوَ يُغَنِّي أَحْسَنَ الْكَلِمِ

وَرَفْرَفَتْ فِي مُحِيطِ الْبَيْتِ أَدْعِيَةٌ = دَوِيُّهَا فَاقَ حُسْنًا أَجْمَلَ النَّغَمِ

ظَلَلْتُ أَرْقُبُ هَذَا الْحُسْنَ مُبْتَهِجًا = وَفِي الْحَنايَا لَهِيبٌ جِدُّ مُضْطَرِمِ

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَا نَدَمًا = وَجَادَ قَلْبِي بِدَمْعٍ مِنْهُ مُنْسَجِمِ

لَمْلَمْتُ أَشْلاءَ جِسْمٍ هَدَّهُ تَعَبٌ = وَغِبْتُ بَيْنَ الْوَرَى فِي زَحْمَةِ الْحَرَمِ


.
.

تَمَّتْ في
12/9/1427هـ

السلام عليكم
أود أولا أن اعتذر عن طريقتي غير المهذبة
وأما قولي أما الشاعر فقد سمي لأنني سبق وأن قلت أنك شاعر
وأما يمانيتك فقد وجدت مشاركتك في منتديات جازان فاستنتجت أنك جاري في الجنوب ,
وأما تفصيل ما قلته عن تقليدك في القصيدة فأرى أن قصيدتك مصبوبة في غير قالبك فالكثير من أساليبك يظهر عليه طابع الشعر القديم
كثرة استخدام الإضافات لمجرد خدمة القافية ((أَحْسَنَ الْكَلِمِ , أَجْمَلَ النَّغَمِ , أَحْلَكُ الظُّلَمِ ,عَبْرَةِ النَّدَمِ , طيب مزدحم , خَيْرِ مُلْتَزَمِ ))
تكرار الأساليب ((وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي ,وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي
وبقي أن أقول أنك شاعر (( رغم أنفي :p )) و ننتظرك في أعمال أخرى

وما قلت ما قلت إلا لأنني أقع دائما في مثل ما لاحظته عليك وأريد أن أراك يوما تقول لي في شعرك كذا وكذا
فالفائدة التي اجتناها أخوك من الاحتكاك بشعراء ونقاد الفصيح أكبر مما تعلمه في حياته
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

عبدالله بن سالم العطاس
20-10-2006, 12:10 AM
.

عدتُ بحمد الله


أَوْ قَائِـمٍ وَجَـلالُ الذِّكْـرِ أَخْشَعَـهُ
فَبَاتَ وَهْـوَ يُغَنِّـي أَحْسَـنَ الْكَلِـمِ

... لكنني متوجس من غنائهم ، فأحسن الكلم هو كلام الله الذي لا يغنى ، وأعلم أن المقصود ليس الغناء المعروف ولكنها قد تشكل وتربك ، فالكلمة الشرعية هي الترتيل.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ ‏"‏ ‏

و‏عن ‏‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏ عن النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال:‏" ‏ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن ‏" جاء بروايات متعددة

وقد اختلفوا في معنى "يتغنّى" وإليك جزءاً من "فتح الباري" يذكر فيه كلاماً للشافعي ويضيف عليه أقوالاً أخرى:
... وإنما أراد تحسين الصوت . قال ابن بطال : وبذلك فسره ابن أبي مليكة وعبد الله بن المبارك والنضر بن شميل , ويؤيده رواية عبد الأعلى عن معمر عن ابن شهاب في حديث الباب بلفظ " ما أذن لنبي في الترنم في القرآن " أخرجه الطبري , وعنده في رواية عبد الرزاق عن معمر " ما أذن لنبي حسن الصوت " وهذا اللفظ عند مسلم من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة , وعند ابن أبي داود والطحاوي من رواية عمرو بن دينار عن أبي سلمة عن أبي هريرة " حسن الترنم بالقرآن " قال الطبري : والترنم لا يكون إلا بالصوت إذا حسنه القارئ وطرب به , قال ولو كان معناه الاستغناء لما كان لذكر الصوت ولا لذكر الجهر معنى . وأخرج ابن ماجه والكجي وصححه ابن حبان والحاكم من حديث فضالة بن عبيد مرفوعا " الله أشد أذنا - أي استماعا - للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته " والقينة المغنية , وروى ابن أبي شيبة من حديث عقبة بن عامر رفعه " تعلموا القرآن وغنوا به وأفشوه " كذا وقع عنده والمشهور عند غيره في الحديث " وتغنوا به " والمعروف في كلام العرب أن التغني الترجيع بالصوت كما قال حسان : ‏ ‏
تغن بالشعر إما أنت قائله ‏ ‏إن الغناء بهذا الشعر مضمار

وقد نسخت الكلام السابق من موسوعة الحديث الشريف في موقع "الإسلام" التابع لوزارة الشؤون الإسلامية بالسعودية.


.
.


حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَـا نَدَمًـا
وَجَادَ قَلْبِـي بِدَمْـعٍ مِنْـهُ مُنْسَجِـمِ

" أفاضت عيوني دمعها " تعبير لم يكن بمستوى القصيدة

لمَه ؟


ثم ما هي دموع القلب ؟

هو من باب المشكلة

.
.


أستاذي القدير
"محمد الجهالين"

قلتُ رأيي وفي انتظار تعليقك فهو الهدف ، نفعنا الله بكم

والله يرعاكم،،

محمد الجهالين
29-10-2006, 07:59 PM
شاعرنا الثاقب
قد نتغنى بالقرآن لكننا لا نغنيه فالتغني غير الغناء ، العيون لا تفيض إلا دمعا فكان قولك أفاضت عيوني مغنيا عن كلمة دمعها فجاءت حشوا.

الجمال هنا جمال طاهر فأروته الطهارة التي جاءت في هيئة الفيض المحاط بهالة من الأنوار !

المعنى هنا موفق واضح جلي غير أنه في البيت كان خفيا.


لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَـلاً
وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِـي الْعِـزِّ وَالشَّمَـمِ

لقد استهلك الشعراء مثل هذا التقسيم الذي في الصدر الحاذق تفعيلة وتقفية
انظر إلى قول القائل :
أَمْ لَفْظهُ عَجِلاً أَم خدّهُ خَجِلاً .. أمْ طَرْفَه كَحِلاً أَم لَحْظَهُ ثَمِلا
أَمْ صدَّه وجِلاً أَمْ دَمْعَه خَضِلاً .... أَمْ شَعْرُه رَجِلاً أمْ خَطْوَه كَسِلاَ

ننتظر الأجمل

حذيفة
13-11-2006, 03:07 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته،
أعتذر على كل هذا التأخير يا أخي، فالمشاغل نهشت وقتي دون رحمة، و قد رأيت أن آخر رد كان لأخينا العزيز محمد و أكرم به من ناقد ناصح (و قد آثرت ألا أقرأ رده قبل أن أكتب رأيي لكي لا يختلط ماء جدولي بماء محيطه)، و كلامي بعده فضل قول أكتبه وفاء لوعدي ليس إلا، فبارك الله فيك على صبرك ...

لا تَصْمُتِي وَجَلاً لا تُحْجِمِي خَجَـلاً
وَحَلِّقِي فِي مَرَاقِي الْعِـزِّ وَالشَّمَـمِ


إن كان ما علق من الذنب هو ما صدك فإن الخجل و الوجل أبهم قليلا، كنت أنتظر ما يناسب الذنب من خوف وانكسار...

أَوْ قَائِـمٍ وَجَـلالُ الذِّكْـرِ أَخْشَعَـهُ
فَبَاتَ وَهْـوَ يُغَنِّـي أَحْسَـنَ الْكَلِـمِ

ما أبعد الغناء عن جلال الذكر و عن الخشوع!

حَتَّى أَفَاضَتْ عُيُونِي دَمْعَهَـا نَدَمًـا
وَجَادَ قَلْبِي بِدَمْـعٍ مِنْـهُ مُنْسَجِـمِ

لو أفضت في وصف حال قلبك ببيتين أو ثلاثة قبل أن تستعجل الفرار لأمتعت نفوسنا يا أخي!


أما ما عدا هذه الملاحظات التي تحتمل الخطأ أكثر من الصواب، فإن القصيدة جيدة في وصف واحد من أروع المواقف البشرية، فبارك الله فيك.

عبدالله بن سالم العطاس
26-08-2007, 05:49 PM
السلام عليكم
أود أولا أن اعتذر عن طريقتي غير المهذبة
وأما قولي أما الشاعر فقد سمي لأنني سبق وأن قلت أنك شاعر
وأما يمانيتك فقد وجدت مشاركتك في منتديات جازان فاستنتجت أنك جاري في الجنوب ,
وأما تفصيل ما قلته عن تقليدك في القصيدة فأرى أن قصيدتك مصبوبة في غير قالبك فالكثير من أساليبك يظهر عليه طابع الشعر القديم
كثرة استخدام الإضافات لمجرد خدمة القافية ((أَحْسَنَ الْكَلِمِ , أَجْمَلَ النَّغَمِ , أَحْلَكُ الظُّلَمِ ,عَبْرَةِ النَّدَمِ , طيب مزدحم , خَيْرِ مُلْتَزَمِ ))
تكرار الأساليب ((وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي ,وَعَانِقِي كُلَّ مَعْنًى لِلسُّمُوِّ نُمِي
وبقي أن أقول أنك شاعر (( رغم أنفي :p )) و ننتظرك في أعمال أخرى

وما قلت ما قلت إلا لأنني أقع دائما في مثل ما لاحظته عليك وأريد أن أراك يوما تقول لي في شعرك كذا وكذا
فالفائدة التي اجتناها أخوك من الاحتكاك بشعراء ونقاد الفصيح أكبر مما تعلمه في حياته
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أستاذي الكريم
"محمد الجبلي"

أعتذر بداية عن تأخري في الردّ هنا ، ولا أدري حقيقة لم تأخرت ؟!
أستشفع بكريم خصالك وكذا بقية الأساتيذ الكرام

ولقد كان بيانك هنا شافيا مسعدا ، أتعلّم منه وأستفيد

فجزاك المولى خيراً ولا حرمت جميل وصلك

تقديري،،

عبدالله بن سالم العطاس
26-08-2007, 05:53 PM
شاعرنا الثاقب
قد نتغنى بالقرآن لكننا لا نغنيه فالتغني غير الغناء ، العيون لا تفيض إلا دمعا فكان قولك أفاضت عيوني مغنيا عن كلمة دمعها فجاءت حشوا.


المعنى هنا موفق واضح جلي غير أنه في البيت كان خفيا.


انظر إلى قول القائل :
أَمْ لَفْظهُ عَجِلاً أَم خدّهُ خَجِلاً .. أمْ طَرْفَه كَحِلاً أَم لَحْظَهُ ثَمِلا
أَمْ صدَّه وجِلاً أَمْ دَمْعَه خَضِلاً .... أَمْ شَعْرُه رَجِلاً أمْ خَطْوَه كَسِلاَ

ننتظر الأجمل


شكر الله لكم الحضور وجلال التواضع أستاذي الفاضل

وقبلة تقدير على جبينك الطاهر

لا عدمتك،،

عبدالله بن سالم العطاس
26-08-2007, 06:09 PM
أستاذي الكريم "حذيفة"

لم يكن تأخرك في العودة أطول من تأخري عن شكرك ؛ فعذرا أيها المفضال

وقد استفدت من ملاحظاتك فجزاك المولى خيرا

كما أني حاولت إضافة الرد مع اقتباس ردك فلم أفلح

لا عدمت وصلك

والله يرعاك،،