المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كلمة أسماء في القرآن الكريم لم تمنع من الصرف - لماذا - ؟



أبو سلمى
10-10-2006, 07:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجيبوني بارك الله فيكم
أليست الهمزة فيها للتأنيث ؟
أم أنه يجب توفر شروط لكي تمنع ألف التأنيث من الصرف ؟
و جزاكم الله خيرا

ماضي شبلي
10-10-2006, 10:29 PM
لم تذكر الآية أخي الكريم

ما أعتقده أن أسماء جمع تكسير لـ ( اسم )

وقبل ألف تكسيره ثلاثة أحرف

و مثلها كلمة ( أشياء )

خالد مغربي
10-10-2006, 10:51 PM
بورك فيكم

أسماء من الكلمات التي اختلف العلماء فيها !!

فكما نعرف أنه يشترط في ألف التأنيث الممدودة إلى جانب لزومها كي يمنع الاسم بسببها من الصرف ، أن تكون رابعة فأكثر في بناء الكلمة .

نحو : خضراء ، وبيداء ، وهوجاء .

فإن كانت ثالثة فلا تمنع معها الكلمة من الصرف .

نحو : هواء ، وسماء ، ودعاء ، وغيرها ، نقول : هذا هواءٌ بارد . بتنوين هواء تنوين رفع .

ونقول : رأيت سماءً صافية . بتنوين سماء تنوين نصب .

ونقول : غضبت من عواءٍ مزعج . بجر عواء وتنوينها بالكسر .

وأسماء هنا كأشياء

فجاءت ممنوعة من الصرف على غير القياس .


قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ }2 .

وقد اختلف علماء النحو في علة منعها من الصرف :

1 ـ ذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين إلى أن علة منعها من الصرف هو اتصالها بألف التأنيث الممدودة ، وهي اسم جمع لـ " شيء " ، والأصل " شيئاء " على وزن " فعلاء " فقدمت اللام على الألف كراهة اجتماع همزتين بينهما ألف .

2 ـ وقال الفراء إن " أشياء " جمع لشيء ، وإن أصلها " أشيئاء " ، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا .

3 ـ وذهب الكسائي إلى أن وزن " أشياء " : " أفعال " ، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في آخره ألف التأنيث .

د. حجي إبراهيم الزويد
11-10-2006, 01:14 AM
العزيز مغربي :

بوركت أخي الكريم على هذا الإثراء اللغوي الجميل.

بارك الله فيك وبك, ولا حرمنا وجودك بيننا.

خالد بن حميد
11-10-2006, 01:24 AM
لا أحرمنا الله من دررك أستاذ مغربي

بوركت

أبو ذكرى
11-10-2006, 01:34 AM
الأخ مغربي أستاذ منتدى النحو والصرف بحق، وكلنا له طلاب.

خالد بن حميد
11-10-2006, 01:45 AM
الأخ مغربي أستاذ منتدى النحو والصرف بحق، وكلنا له طلاب.

http://www.alfaseeh.com/vb/images/icons/icon14.gif

مهاجر
11-10-2006, 01:58 AM
بسم الله

السلام عليكم


الآية هي قوله تعالى : (أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا) ، فصرفت "أسماء" لأنها جرت بالكسرة فضلا عن تنوينها ، والممنوع من الصرف لا يقبل الكسر أو التنوين .
وأسماء هنا بمعنى "أشياء" ، كما أشار إلى ذلك الأخ ماضي ، وسبقه إلى ذلك الزمخشري وأبو السعود ، فهي جمع تكسير ، ويبدو ، والله أعلم ، أن "أسماء" الممنوعة من الصرف هي الاسم العلم ، فيمنع من الصرف لعلتي : العلمية والتأنيث ، و "أسماء" هنا ليست علما ، وإنما هي جمع تكسير لــــ "اسم" ، فتحققت فيها علة واحدة فقط وهي "التأنيث" .
ولكن يبقى إشكال : أليست هذه ألف التأنيث الممدودة كالتي في "لمياء" و "صحراء" ، وهي التي تقوم مقام علتين فيمنع بها الاسم من الصرف مباشرة دون اشتراط علة أخرى ؟

والله أعلى وأعلم .

هيثم محمد
11-10-2006, 02:02 AM
أستاذ مغربي لك كل التحية والتقدير فأنت تذكرنى بعمالقة منتدى النحو من أمثال حازم والأخفش والنحوى الصغير و نبراس وغيرهم الكثير

مهاجر
11-10-2006, 02:20 AM
بسم الله

السلام عليكم

معذرة ، كتبت هذه المداخلة ، ثم بدا لي أمر استغرق نحو ثلاث ساعات !!! ، فأرسلتها دون أن أرى رد الأخ الكريم مغربي ، والسؤال ما زال مطروحا : لم صرفت أسماء في الآية ، رغم كون ألف التأنيث رابعة ؟ ، هل الخلاف الذي أشار إليه مغربي ، في صرفها أو عدمه ، خلاف قوي بحيث يكون مسوغا لجواز صرفها من وجه قوي يصح حمل التنزيل عليه ؟

وللفائدة ، فقد قال أبو حيان ، رحمه الله ، في تأويل هذه الآية ما نصه :
ويحتمل أن يكون الجدال وقع في المسمّيات وهي الأصنام فيكون أطلق الأسماء وأراد بها المسميات ، (فيكون من باب المجاز عند من يقول به) ، وكان ذلك على حذف مضاف أي { أتجادلونني } في ذوات أسماء سميتموها . اهـــــ ، بتصرف يسير .

ويبقى الإشكال لأن المضاف إذا ما حذف وأقيم المضاف إليه مقامه فإنه يأخذ حكمه الإعرابي ، وهو مجرور ، فيجر نائبه تبعا له ، وقد جرت "أسماء" كما تقدم بالكسرة بل ونونت .

خالد مغربي
11-10-2006, 06:43 AM
إخوتي الفضلاء
د0حجي ، أبا طارق ، أبا ذكرى ، مدرس عربي
لعلكم أنزلتموني منزلة لا أستحقها فما العبد الفقير إلى الله سوى طالب علم يتزود بزوادة لا تكفى مشقة الطريق 00
بوركتم على الإطراء الجميل وأسأل الكريم المنان أن يمن علينا جميعا بالتوفيق والنجاح 0

خالد مغربي
11-10-2006, 06:55 AM
أخي مهاجر
ممتع هو الحوار معك
خصوصا وأنت الصديق الذي أكن له جل احترامي وتقديري 00
لنقف إذن عند ما وصفته بإشكال في قولك :

ولكن يبقى إشكال : أليست هذه ألف التأنيث الممدودة كالتي في "لمياء" و "صحراء" ، وهي التي تقوم مقام علتين فيمنع بها الاسم من الصرف مباشرة دون اشتراط علة أخرى ؟


أولا لا إشكال في كون الألف المدودة في ( أسماء ) تكفي كعلة واحدة تقوم مقام علتين فيمتنع بها الاسم من الصرف 00 كذا الألف المقصورة
وهي علة لا تشترط معها علة أخرى كالعلمية أو الوصفية 00
ثم لا غبار في كون ( أسماء ) جمع تكسير هنا فهو لا يبرر منع أو جواز ( أسماء) من الصرف 00

وإشكالك الثاني

ويبقى الإشكال لأن المضاف إذا ما حذف وأقيم المضاف إليه مقامه فإنه يأخذ حكمه الإعرابي ، وهو مجرور ، فيجر نائبه تبعا له ، وقد جرت "أسماء" كما تقدم بالكسرة بل ونونت .
وأتساءل 00 لماذا نلوي عنق النص القرآني لغاية المجاز فنقول بقول أبي حيان في تأويله للآية 00
ألم ترَ نص تأويله إذ يقول : ( ويحتمل ) !!

أخي الكريم لنعد إلى سالف القول من أن الاسم ( أسماء ) أشكل على بعض العلماء ، فاختلفوا في أصلها 0ورغم اختلافهم نخرج بالمعطى التالي :
فأسماء ، كما أشار الزمخشري وأبو السعود ، بمعنى أشياء 00
وأشياء عند الفراء وغيره أصلها ( شيئاء ) وحذفت همزتها الأولى تخفيفا 00فصارت ( شياء) ، وعوضت بالألف في بدء الاسم ( أشياء) إنما على غير الأصل وهنا بيت القصيد 0 إذ جاءت الألف ثالثة ( أشياء) 0
وحتى يمنع الاسم من الصرف ، يشترط في ألف التأنيث الممدودة أن تكون رابعة فأكثر في بناء الكلمة .

أبو سلمى
11-10-2006, 01:13 PM
جزاكم الله خيرا
هلا ذكرتم لنا مراجع تلك الأقوال

د. حجي إبراهيم الزويد
12-10-2006, 02:07 AM
ليسمح لي الأستاذان العزيزان مغربي ومهاجر , والأخوة الأعزاء بهذه المداخلة.

إذا جاءت (أسماءٌ) للجمع فهي اسم مصروف، منوَّن، بلا إدنى إشكال, وعدم منعه من الصرف خاضع لمقاييس القواعد النحوية.

أما إذا كانت اسم لأنثى, فهي ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

لمزيد من الإيضاح :

كي يمنع الاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة من الصرف, لابد من وجود شرطين :

الأول : أن ترد الألف بعد ثلاثة أحرف, كما أشار إلى ذلك العزيز مغربي.

الثاني :أن تكون الألف زائدة في الكلمة التي جاءت فيها, فإن كانت أصلية أو منقلبة عن أصل صرفت الكلمة.

من الأمثلة على ذلك : أسماء - أجزاء - أعضاء - أعداء - أبناء.

أعداء :

قال تعالى :

وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
{103} آل عمران : 103

{ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ } الأحقاف : 6


لم يمنع صرف أعداء لأن الهمزة في كلمة " أعداء " منقلبة عن واو, فهي جمع عدو.

أجزاء :

اللسان : " وقد تَصَرَّمَتْ أَجزاءٌ منه " (1)

اللسان : " {جَعَلوا القرآن عِضِين }أَي جَزَّؤُوه أَجْزاءً. " ( 2)

لم يمنع صرف " أجزاء " لأن همزتها أصلية, فهي جمع جزء.

أعضاء :

في اللسان : "و خَتْرَبَه بالسَّيفَ: عَضَّاهُ أَعْضاءً ." (3)

في التاج : " فحلَفت أَن تَقطعَ ثلاثةَ أَعضاءٍ مِن أَعْضائها " (4)

الكلمة " أعضاء " غير ممنوعة من الصرف لأن همزتها منقلبة عن واو, فأصلها أعضاو.

كذلك لم يمنع تصريف " أسماء " لأن أنّ الهمزة في آخره غير زائدة، فهي منقلبة عن الواو، أي: أسماو.

أما الهمزة في ( شهداء وشعراء وكرماء ...) فهي زائدة, ولذا منعت من الصرف.


أتمنى أن أكون قد وفقت إلى إيضاح اللبس الذي أثير حول مجيء " أسماء " مصروفة.

---

هوامش :

(1) اللسان - مادة أين.

(2) اللسان - مادة عضا

(3) اللسان - مادة خترب.

(4) التاج مادة هجر.

خالد مغربي
12-10-2006, 02:43 AM
مداخلة ولا أجمل

بورك فيك أخي حجي

د. حجي إبراهيم الزويد
12-10-2006, 02:59 AM
العزيز الأخ الكريم مغربي :

أشكر لكم تواصلكم المعرفي, وحضوركم الذي يبعث في نفسي الشعور بالسعادة.

الأحمر
12-10-2006, 11:57 AM
السلام عليكم

إخوتي الفضلاء

لي موضوع حول الممنوع من الصرف لعلكم تطلعون عليه فسيفيدكم وأرجو ذلك

أبو سلمى
12-10-2006, 07:12 PM
السلام عليكم

إخوتي الفضلاء

لي موضوع حول الممنوع من الصرف لعلكم تطلعون عليه فسيفيدكم وأرجو ذلك


جزاك الله خيرا
و أين هو ؟

الأحمر
12-10-2006, 07:33 PM
السلام عليكم

أخي العزيز أبا سلمى
لك ما سألت عنه
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=1792

محمد العاني
15-10-2006, 02:44 PM
بارك الله بيك الاستاذ مغربي وفتح الله عليك

أبو سلمى
17-10-2006, 01:31 AM
السلام عليكم

أخي العزيز أبا سلمى
لك ما سألت عنه
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=1792

جزاك الله خيرا

الشريف الهاشمي
22-10-2006, 03:30 PM
ما شاء الله عمالقة اللغة يجتمعون

أبو سلمى
22-10-2006, 06:32 PM
ومعهم أصاغر اقزام اللغة مثلي

خالد مغربي
22-10-2006, 06:42 PM
بورك فيكم أحبتي


وكل عام وأنتم بخير وعافية

http://www.m5zn.com/uploads/82ef94e8fb.gif

عاصم بن أحمد
23-10-2006, 04:42 PM
يسعدني أن أشارك في هذا المنتدى العلمي الذي ينشر الثقافة حول قواعد لغتنا العربية الجميلة .
وأشكر كل الذين أدلوا بدلوهم حول كلمة " أسماء " ، وأذهب مذهب الدكتور حجي في أنها ليست ممنوعة من الصرف ؛ لأنها لا تدخل في إطار الاسم المنتهي بألف التأنيث المقصورة .
ومن أجل زيادة توضيح الأمر ينبغي أن نتعرف ألف التأنيث المقصورة ، إنها ليست الألف التي في كلمة " صحراء " إنها هذه الهمزة التي سبقت بألف زائدة
فالكلمة أصلها " صحرى " ، فلما أريد المد زيدت قبلها ألف أخرى فصارت " صحراى " ، وقواعد العربية تمنع الجمع بين ألفين ساكنين ، وحذف أحدهما ينافي الغرض من ذكرها ، فلا مجال إذن لحذف أحد الألفين ، فقلبت الألف الثانية " التي هي للتأنيث " همزة ؛ تخلصا من التقاء الساكنين
وألف التأنيث الممدودة ليست - في الحقيقة - هي الممدودة ، وإنما الممدود ما قبلها ، ووصفت بالمد لملاصقتها له .
ومن الجدير بالذكر أن ألف التأنيث الممدودة سماعية ، لا مجال للاجتهاد فيها .وللأسماء الممدودة أوزان شائعة أُجملها فيما يأتي :
1- فَعْلاء : صحراء
2- أفعِلاء ( أفعَلاء ) ( أفعُلاء ) : أربعاء بكسر الراء أو فتحها أو ضمها .
3- فعْلَلاء : عقرباء
4- فِعَالاء : قِصاصاء ( اسم للقِصاص )
5- فاعولاء : عاشوراء
6- فاعِلاء : نافقاء ( اسم لجحور اليربوع ) ، ومنه جاءت تسمية المنافق
7- فِعْلِياء : كبرياء
8- فُعلاء : خيلاء
وملاحظة أخيرة أقول ليس وزن أفعال من أوزان الاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة . هذا والله أعلم

عاصم بن أحمد
23-10-2006, 04:46 PM
تصويب
ما كتبته حول كلمة " أسماء " به خطأ جاء سهوا فأرجو المعذرة وهو ألف التأنيث المقصورة ، والمقصود ألف التأنيث الممدودة .

د. حجي إبراهيم الزويد
23-10-2006, 06:40 PM
أخي عاصم بن أحمد

أشكر لكم ما أوردتموه من إضاءات لغوية.

محمد ينبع الغامدي
24-10-2006, 12:03 PM
هذه الكلمة ليست ممنوعه من الصرف !!!!
لانه يشترط للمنع من الصرف ان تكون ألف التأنيث الممدودة أن تكون زائدة
وإذا نظرنا الى كلمة اشياء نجدها على وزن افعال يعني الالف في بداية كلمة اشياء هي الزائدة .
فـ ( اء ) ليست زائدة لهذا لم تمنع من الصرف .
والله اعلى واعلم

وليد العدني
25-10-2006, 08:56 AM
لقد اطلعت على بعض الإجابات السابقة ، فوجدت فيها قصوراً يتمثل في الآتي :
1- الربط بين أسماء وأشياء ، وإيراد اضطراب النحاة في أشياء وربطه بأسماء ، وليس الأمر كذلك .
2- التركيز في الإجابة الأخيرة على الألف بالقول يجب أن تكون بعد ثلاثة أحرف وأن تكون زائدة ، وأسماء كذلك ، فالإشكال ما زال قائماً ، فالألف في أسماء زائدة وهي بعد الهمزة والسين والميم ، أي بعد ثلاثة أحرف .
وهاك أخي الكريم الإجابة على سؤالك :
لا تخلو الهمزة المتطرفة بعد الألف من كونها :
- زائدة للتأنيث ، كصحراء وعلماء وشعراء ...
- أصلية ، كقراء وإنشاء ...
- منقلبة عن واو أو ياء ، كبناء وكساء ...
فإذا كانت زائدة للتأنيث منعت من الصرف ، أما إذا كانت أصلية أو منقلبة عن واو أو ياء فإنها تصرف - أي تنون - والكلام هنا يَنْظر إلى الهمزة المتطرفة لا إلى الألف قبلها .
وأسماء أصلها أسماو لأنها مأخوذة من السمو ، وكما هو معروف في الصرف أن الواو المتطرفة بعد ألف تقلب همزة ، وهذا يعني أن هذه الهمزة منقلبة عن أصل ؛ لذا لا تمنع من الصرف .
واختلفوا في أشياء على ما سبق ذكره ، وهي إشكال في الحقيقة ؛ لذا جاء التفسير عند كثير من النحاة موجِّهاً الهمزة إلى الزيادة للتأنيث لتطَّرد القواعد ، لذا قالوا بحصول القلب المكاني وإن الأصل هو : شيئاء
وفق الله الجميع
والشكر الجزيل لكل من ساهم ، وخاصة الأخ الذي ذكر أوزاناً تكون الهمزة فيها زائدة للتأنيث .
ملاحظة : أسماء إذا كانت اسماً علماً خرجت مما نحن فيه ، لتصبح مثل : فاطمة ومريم ، فتمنع من الصرف للعلمية والتأنيث .
أرجو المراسلة للتفاصيل على العنوان الآتي :
walid_2010_1@hotmail.com

وليد العدني
25-10-2006, 02:22 PM
لقد اطلعت على بعض الإجابات السابقة ، فوجدت فيها قصوراً يتمثل في الآتي :
1- الربط بين أسماء وأشياء ، وإيراد اضطراب النحاة في أشياء وربطه بأسماء ، وليس الأمر كذلك .
2- التركيز في الإجابة الأخيرة على الألف بالقول يجب أن تكون بعد ثلاثة أحرف وأن تكون زائدة ، وأسماء كذلك ، فالإشكال ما زال قائماً ، فالألف في أسماء زائدة وهي بعد الهمزة والسين والميم ، أي بعد ثلاثة أحرف .
وهاك أخي الكريم الإجابة على سؤالك :
لا تخلو الهمزة المتطرفة بعد الألف من كونها :
- زائدة للتأنيث ، كصحراء وعلماء وشعراء ...
- أصلية ، كقراء وإنشاء ...
- منقلبة عن واو أو ياء ، كبناء وكساء ...
فإذا كانت زائدة للتأنيث منعت من الصرف ، أما إذا كانت أصلية أو منقلبة عن واو أو ياء فإنها تصرف - أي تنون - والكلام هنا يَنْظر إلى الهمزة المتطرفة لا إلى الألف قبلها .
وأسماء أصلها أسماو لأنها مأخوذة من السمو ، وكما هو معروف في الصرف أن الواو المتطرفة بعد ألف تقلب همزة ، وهذا يعني أن هذه الهمزة منقلبة عن أصل ؛ لذا لا تمنع من الصرف .
واختلفوا في أشياء على ما سبق ذكره ، وهي إشكال في الحقيقة ؛ لذا جاء التفسير عند كثير من النحاة موجِّهاً الهمزة إلى الزيادة للتأنيث لتطَّرد القواعد ، لذا قالوا بحصول القلب المكاني وإن الأصل هو : شيئاء
وفق الله الجميع
والشكر الجزيل لكل من ساهم ، وخاصة الأخ الذي ذكر أوزاناً تكون الهمزة فيها زائدة للتأنيث .
ملاحظة : أسماء إذا كانت اسماً علماً خرجت مما نحن فيه ، لتصبح مثل : فاطمة ومريم ، فتمنع من الصرف للعلمية والتأنيث .
أرجو المراسلة للتفاصيل على العنوان الآتي :
walid_2010_1@hotmail.com

زهرة متفائلة
22-01-2014, 10:13 PM
ليسمح لي الأستاذان العزيزان مغربي ومهاجر , والأخوة الأعزاء بهذه المداخلة.

إذا جاءت (أسماءٌ) للجمع فهي اسم مصروف، منوَّن، بلا إدنى إشكال, وعدم منعه من الصرف خاضع لمقاييس القواعد النحوية.

أما إذا كانت اسم لأنثى, فهي ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

لمزيد من الإيضاح :

كي يمنع الاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة من الصرف, لابد من وجود شرطين :

الأول : أن ترد الألف بعد ثلاثة أحرف, كما أشار إلى ذلك العزيز مغربي.

الثاني :أن تكون الألف زائدة في الكلمة التي جاءت فيها, فإن كانت أصلية أو منقلبة عن أصل صرفت الكلمة.

من الأمثلة على ذلك : أسماء - أجزاء - أعضاء - أعداء - أبناء.

أعداء :

قال تعالى :

وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
{103} آل عمران : 103

{ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ } الأحقاف : 6


لم يمنع صرف أعداء لأن الهمزة في كلمة " أعداء " منقلبة عن واو, فهي جمع عدو.

أجزاء :

اللسان : " وقد تَصَرَّمَتْ أَجزاءٌ منه " (1)

اللسان : " {جَعَلوا القرآن عِضِين }أَي جَزَّؤُوه أَجْزاءً. " ( 2)

لم يمنع صرف " أجزاء " لأن همزتها أصلية, فهي جمع جزء.

أعضاء :

في اللسان : "و خَتْرَبَه بالسَّيفَ: عَضَّاهُ أَعْضاءً ." (3)

في التاج : " فحلَفت أَن تَقطعَ ثلاثةَ أَعضاءٍ مِن أَعْضائها " (4)

الكلمة " أعضاء " غير ممنوعة من الصرف لأن همزتها منقلبة عن واو, فأصلها أعضاو.

كذلك لم يمنع تصريف " أسماء " لأن أنّ الهمزة في آخره غير زائدة، فهي منقلبة عن الواو، أي: أسماو.

أما الهمزة في ( شهداء وشعراء وكرماء ...) فهي زائدة, ولذا منعت من الصرف.


أتمنى أن أكون قد وفقت إلى إيضاح اللبس الذي أثير حول مجيء " أسماء " مصروفة.

---

هوامش :

(1) اللسان - مادة أين.

(2) اللسان - مادة عضا

(3) اللسان - مادة خترب.

(4) التاج مادة هجر.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

إجابة مباركة ، كتب الله لكم الأجر ولجميع المشاركين / اللهم آمين

والله الموفق