:



-
11-10-2006, 09:23 PM
. . : . ...... .




=
= " "
=
= ѡ
*****
=
=
=
=
*****
= ǿ
=
=
=
= ǿ!
ӡ = ǿ!
=
" " =
=
=
=
*****
=
=
:

11-10-2006, 09:55 PM




,

13-10-2006, 03:14 PM
شاعرنا القدير أبا أحمد


حبيبتـي القـدسُ ، حيّاهـا وبيّاهـا
في القلبِ والروح أقصاها وإسراهـا


كنا نغني مع مقاتلي الثورة الفلسطينية :حياكم بياكم الله ، بياكم بياكم الله
رجال صامدين خلف الزنازين لا يهابوا عدو ولا يحنوا جبين


وها أنت ذا يا أبا أحمد تغني ، حبيبتـي القـدسُ ، حيّاهـا وبيّاهـا ، فخذنا معك إلى القدس نحييها ونبييها .

لقد اخترتَ قصر إسراء فقلت " إسراها " ، فجعلتَ القدس تملك واقعة الإسراء والمعراج ، كي تعود للقدس هاء " إسراها " ، لأن أصل الكلام إسراء النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أنك اخترتَ إسراها ولم تختر مسراها ، وهذا يظهر اهمتامك الشديد باللغة كما ضممت خاء " خلسة " والدارج بين الناس كسره أو فتحها ، وقلما نسمعها فصيحة بالضم ، فالعرب تقول : سريت مسرى وسورا ، وأسريت إسراء ، فاعتمدت الثانية على غير ما هو دارج بين الناس الذين يستخدمون المسرى .

ولكن

يجوز أن نقول مسرى من الثلاثي سرى ، وعليه فإن جعلت القدس مالكة مسرى النبي ومعراجه ، فإنه يصح أن تقول " مسراها " فلا تضطر إلى قصر الممدود " إسراء " ، ويظل أصل الكلام أنها " مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.

وإن ذهبت َ إلى أن الفعل الرباعي أسرى هو الذي جاء في القرآن الكريم ، فلا تظنن الهمزة هنا للتعدية فقست على ذلك أن مسراها لا تجوز ، إن " أسرى " في الآية الكريمة بمعنى سرى ، أما التعدية فقد كانت بحرف الجر "
أسرى بعبده "



تئـنّ فـي أسرهـا والقيـد يؤلمهـا
ولا " صلاحَ " يفُلّ القيـدَ ، ناجاهـا

" يؤلمها" وصف لا يناسب شدة وطأة القيد .

أخالفك يا أبا أحمد في هذه المناجاة ، فالقيد لا تفله المناجاة ، ثم ألا تخاف على أيدي القدس فاخترت " يفل " ولم تختر " يفك ".


ناحت على الدّوح بالشكوى حمائمهـا
فردَّد الدمـعُ مـن عينـيَّ شكواهـا

حمام القدس ينوح شكاية ، ودموع الشاعر تردد الشكاية ، كيف لا وهي القدس

" الدمع من عيني " لماذا لم تستخدم الحد الأقصى من المعنى في الحد الأدنى من اللفظ فتقول : أدمعي . إن الدمع لا يكون من غير العين فقولك من عيني تكملة يستغنى عنها .


يا ويحَها القـدسُ والآلامُ تعصِرُهـا
ما عادَها أحـدٌ ، بالصّبـر، أسّاهـا

" يا ويحها القدس " ( ويح ) كلمة قد لا تليق بالقدس ، مقترحا أن تقول " لهفي على القدس " ، ثم إن القدس قد أتخمت تأسية و تصبيرا : قادمون يا قدس ، الغضب الساطع آت..............)


من كُثر شوقي لها يمَّمْـتُ ساحتهـا
فزُرتُها ،خُلسَـة ً، والليـلُ يغشاهـا
" من كثر شوقي " تذكرني بخدريهم يا كوكب الشرق كما وصفها الشاعر يوسف العظم ، كانت تقول " من كثر شوقي سبقت عمري " .


ورُحتُ ألثِم ُ، مـن لَهْفـي، مغانِيَهـا
ما أروع اللثم، بعـد النّـأي، هنّاهـا

تراها تهنأ باللثم ، أم تراك تهنأ باللثم ، أم أن اللاثم والملثوم في شقاء؟


ثم ارتشفـتُ رُضابـا مـن منابعهـا
فما غليلي ارتـوى شوقـا لسُقياهـا

لا غَوْلَ في خمرها غطى على شجني
ولا الصَّبابـة ُ خَفَّـتْ مـن حُمَيّاهـا

كنتَ غنيا عن الوهم المسمى رضاب العشاق ، أنت في منابع القدس ، أنت في عين سلوان .
( لا غول في خمرها ) لست معك في هذا فمهما كانت القدس غالية على القلوب فإنها لا تتساوى مع الجنة التي يقول الله عز وجل عن خمرها :
" لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزفُونَ "


قالـت تَسـاءَلُ والعَبَـراتُ تخنقهـا
هل ساغكَ البُعدُ أم ما عُدتَ أوّاهـا؟

في اجتهادي أن الأفصح أن يتعدى ساغ بحرف جر لا أن يتعدي بنفسه.

" أم عدت أواها " ما أسرع الإجابة " أوّاهُ يـا قـدسُ
، لا آتيـكِ معـذرة ً
لكننـي ولِـه ٌ، منـه النّهـى تاهـا

أجل فقد تاه النهى من أمتنا هذه الأيام ، ولكن دون وله بالقدس مثل وله أبي أحمد.


سأظـلُّ أُرسِـلُ آهاتـي مُعَـذبَـة ً
من اغترابي وليلُ الضَّيْـم ِ أضواهـا
سلي المآقيَ والأحزانَ كيف جَـرَت
منها دموع الأسى والقلـبُ أجراهـا

ألم تقل لك القدس " عدت أواها " فهل تنفعك الآهات والدموع وهي لم ولن تنفع القدس؟


يا قدسُ،روحـيَ بالأقصـى معلقـة ٌ
فكيف أصبرُعن روحي ومَهواهـا؟!

يا قدس،رسمُكِ منقوشٌ علـى كبِـدي
وهل حيـاة بغيـر الكِبْـدِ أحياهـا؟!

نعم لا حياة بغير الكبد ، غير أن الصورة في البيت لم تقل : إن القدس كبدك وإنما منقوشة على الكبد وفي هذا جنوح عن المعنى المراد.


أسكنتُ أمسَـك ِفـي نفسـي أُعللها
وفي الجوانح يسري الأمـسُ تيّاهـا
ما" هبت الريح من تلقـاء كاظمـة "
إلا وريحُـكِ جـاراهـا وسـاواهـا
مسرى النبي ، ثراك ِلم تطأهُ خُطـىً
إلا وخَطْـوُ رســول ِاللهِ أسنـاهـا

لا يا أبا أحمد ليس كل الخطى ، لا تنس خطى الصهاينة والعملاء.


يا قاصدين إلى البيتِ الحرام سُـرىً
قولوا لِمَكَّة َ كيـفَ القـدسُ تهواهـا

وأبلغـوا طِيبَـة َ المُختـارِ لهفتهـا
وحدِّثوا الأهـلَ مـا قالتْـهُ عيناهـا

ما أشجى هذا النداء ، وما أحر هذا التبليغ ، مثلما كنا نقول في أعراسنا :
يا رايحين ع فلسطين قلبي معاكم راح
يا محميلين العنب فوق العنب تفـــــاح



تَعمى عيونِيَ إن ينسَ الهوى خَلَـدي
أو يخطف ِالدّهـرُ إيناسـي بمرآهـا
حبيبتـي القـدس حيّاهـا وبيّـاهـا
في القلب والروح صخرتها وأقصاها

قض القصيدة وقضيضها يصف تعلق الشاعر بالقدس شاكيا باكيا متأوها ، فالمعنى شريف جليل ، والعاطفة ذات وخز نبيل .

هذه وقفات عروضية :

حبيبتـي القـدس حيّاهـا وبيّـاهـا
في القلب والروح صخرتها وأقصاها
لا شك أن في عجز البيت سهو طباعة فلم يستقم ، ولعله هكذا :

في القلب صخرتها ، في الروح أقصاها


قالـت تَسـاءَلُ والعَبَـراتُ تخنقهـا
هل ساغكَ البُعدُ أم ما عُدتَ أوّاهـا؟
" العبرات " يجب ان تكون ساكنة الباء ليستقيم البيت ، رغم أن اللغة العالية فيها فتح الباء ، لكن بعض الشعراء سكـَّنوها منهم كثير عزة:
فَقَد غادَرَت في القَلبِ مِنّي زَمانَةً وَلِلعَينِ عَبْرات سَريعاً سُجومُها


مسرى النبي ، ثراك ِلم تطأهُ خُطـىً
إلا وخَطْـوُ رســول ِاللهِ أسنـاهـا
يجب إشباع الكاف في " ثراك " ليستقيم البيت ، وهو إشباع غير جائز ، وإن كان عدم الإشباع يجعل تفعيلة " مستفعلن " مخبونة هكذا " متفعلن" وهو جائز عروضا شاذ استعمالا.


مثل أبي أحمد لا يكتب مثل هذه القصيدة بعد أن كتب قصيدة أمنيات شاعر ، فهذه القصيدة تحتاج إلى تشذيب أبي أحمد وتثقيفه ، ننتظرها في ثوب جديد منقحة مسبوكة كي تعود لأبي أحمد.

13-10-2006, 04:07 PM
حفظك الله وأدام عليك عافيتك أخي الحبيب أبا أحمد.

إنها روح الانهزامية التي زرعوها فينا فتقبلنا زرعها بصدر رحب ... ولا بد من التخلص منها لتحرير مقدساتنا وفي مقدمتها القدس الحبيبة. ونحن مسؤولون أمام الله عما فرطنا من أمر فلسطين والعراق وغيرهما من بلاد المسلمين.

ولكن: هنيئا لك رؤية القدس ولو خلسة ... فبعض إخوانك لا يرى بلاده لا خلسة، ولا حتى في المنام! فالخنجر واحد ... وكذلك الطعنة!

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أخوك عبدالرحمن.

-
13-10-2006, 08:03 PM
أستاذنا الجهالين حفظه الله ،
لم تترك شاردة ولا واردة . جزاك الله خيرا . لقد كتبتُ القصيدة من فيض العاطفة وحسب ، وكنت اعتذرت ، في تقديم القصيدة ، عما يمكن ان يكون بدر مني من أخطاء ، متكلا على تعليقاتكم المنتظرة مع الإخوة المشرفين والأعضاء الكرام .أرجو من الله ان يمكنني من الأفضل بإذنه تعالى .

-
13-10-2006, 08:13 PM
أخي الحبيب الدكتور أبو ياسين ،
يعلمُ الله كم أحبك فيه . هذه القصيدة التي أبث فيها آلامي واشواقي ما هي إلا نتيجة لما عانيناه ، وما زلنا نعانيه ، مما آل إليه حال فلسطين ومن ورائه حال الأمة كلها . نبرة اليأس تـُشتفُّ من القصيدة رغما عن أنف كاتبها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
أخوك : ياسين .

16-11-2006, 04:39 PM
.
almehrab75@yahoo.com

-
25-11-2006, 05:13 AM
عزيزي عاشق الوطن ،
حياك الله وبياك أنت وجنين وكل فلسطين المباركة . سوف نظل أصدقاء من خلال" الفصيح" بإذن الله .
معذرة على تأخري في الردّ .
دمت بحفظ الله ورعايته .

15-12-2006, 11:39 PM
أخي أبا أحمد
أعجز فعلا أن أخاطب إنسانا على أرض تألمنا لأجلها كثيرا
ظهرت عاطفتك بقوة صادقه
وتجلى في معانيها الألم
أسأل الله أن يفك مابكم
وأن يمتعكم بالحرية
وأن تكتحل عينك كلما اردت بالنظر إلى الأقصى
هنيئا لك يا أخي
فأنت تراه عن قرب
ونحن ليس لنا إلا الصور الصامتة والمتحركة
أما الخونة المتمردون فلنا رب سيتولاهم ويأخذهم في يوم أخذ عزيز مقتدر
وأنتم عليكم الصبر ثم الصبر ثم الصبر ثم الدعـــــــاء الصادق
أسأل الله أن يعينكم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

-
16-12-2006, 08:20 AM
بارك الله فيك على هذا الدعاء الصادق . أعاننا الله وإياكم على ما ابتلينا به .
دمت بخير .

16-12-2006, 01:27 PM
(ما هبت الريح من تلقاء كاضمة...)
أمن تذكر جيران بذي سلمي ... مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
أدمع أم حنين أم أسى أم شوق
والله لقد هيجت أشجاني ...
بوركت أبا أحمد

-
16-12-2006, 05:33 PM
بوركت وبورك تدينك الصادق يا أخي رائد . كثر الله من امثالك .