المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (س x ج) في النحو العربي.



عمرمبروك
12-10-2006, 12:09 AM
س 1 / للمستثنى ثلاثة أحوال أذكرها ؟
الحالة الأولى : وجوب النصب ، إذا كانت جملة الاستثناء تامة مثبتة ، سواء أكان الاستثناء متصلا ، أم منقطعا .
مثال المتصل : حضر المتفرجون الحفل إلا متفرجا .
حضر : فعل ماض مبني على الفتح .
المتفرجون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .
الحفل : مفعول به منصوب بالفتحة .
إلا : حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
متفرجا : مستثنى منصوب بالفتحة .
ومثال المنقطع : حضر الطلاب إلا كتبهم ، وغادر الحجاج مكة إلا أمتعتهم .
حضر فعل ماض مبني على الفتح ، والطلاب فاعل مرفوع بالضمة
إلا : أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .
كتبهم : كتب مستثنى منصوب بالفتحة ، وكتب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
الحالة الثانية : وهي إذا كانت جملة الاستثناء منفية تامة ، جاز في إعراب المستثنى وجهان :
1 ـ النصب على الاستثناء .
نحو : ما تأخر الطلاب إلا طالبا .
ما تأخر : ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، تأخر فعل ماض مبني على الفتح .
الطلاب : فاعل مرفوع بالضمة .
إلا : حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
طالبا : مستثنى منصوب بالفتحة .
2 ـ اتباع المستثنى للمستثنى منه ، ويعرب بدلا بعض من كل ، وفي هذه الحالة تكون " إلا " مهملة غير عاملة . نحو : ما تأخر الطلاب إلا طالبٌ .
ما تأخر : ما نافية لا عمل لها ، تأخر فعل ماض مبني على الفتح .
الطلاب : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .
إلا طالب : حرف استثناء ملغي " أداة حصر " . طالب بدل بعض من كل مرفوع بالضمة ، لأن المبدل منه " الطلاب " فاعل مرفوع .
ومثال التابع المنصوب : ما رأيت اللاعبين إلا محمدا .
محمدا : بدل بعض من كل منصوب بالفتحة الظاهرة ، لأن المبدل منه " اللاعبين " مفعول به منصوب .
ومثال المجرور : ما مررت بالمعلمين إلا خالدٍ .
خالد : بدل بعض من كل مجرور ، لأن المبدل من " المعلمين " مجرور .
********************
لماذا يذكر النحويون ( باب الاستثناء في المنصوبات) ؟ لأن حكم المستثنى إذا تمت أركانه (وهي : المستثنى منه وأداة الاستثناء والمستثنى ) وكان الكلام تاماً موجب فإنه يجب نصب المستثنى ومن هنا فقد ذكر في باب المنصوبات.
**********************
ما الناصب للمستثنى إذا كان تاماً موجباً نحو قولك (قام القوم إلا زيداً) ؟المستثنى هنا منصوب وجوباً لكون الكلام استثناءً تامًا موجبًا، فمنهم من قال: إن الناصب له "إلا" على تقدير أنها نابت عن فعل تقديره: "أستثني" في قولك: "قام القوم إلا زيداً" أي قام القوم أستثني زيداً، فزيدًا مفعول به أو مستثنى, ولكن الذي نصبه هو ذلك الفعل الذي نابت عنه "إلا".
ومنهم من قال: إن "إلا" نفسها هي العاملة بدون أن تنوب.
ومنهم من قال: أن الناصب هو الفعل المقدر بتقوية "إلا".
*************************************
حكمة :
من هوان الدنيا على الله تعالي (أنه لا يُعصى إلا فيها ولا يُنال ما عنده إلا بتركها)

هيثم محمد
12-10-2006, 12:48 AM
بارك الله فيك أستاذ عمر

عمرمبروك
15-10-2006, 12:19 AM
س : عرف النحو لغة واصطلاحا ؟
ج : النحو لغة : القصد .
اصطلاحا : علم بأصول يغرف بها أحوال أواخر الكلم إعرابا وبناء .

س : ما المراد بالأصول المذكورة في التعريف ؟ ج : المراد بالأصول : " الاسم ، الفعل ، والحرف ، وأنواع الإعراب ، والعوامل ، والتوابع ، ونحو ذلك "


س : ما فائدة علم النحو ؟
ج: فائدته : معرفة صواب الكلام من خطئه ، ليحترز به عن الخطأ في اللسان .

س : ما غاية علم النحو ؟
ج : غايته الاستعانة على فهم معاني كلام الله ورسوله ؛ الموصل إلى خيري الدنيا والآخرة .

س : ما سبب تسمية هذا العلم بالنحو ؟
ج : سبب تسميته بالنحو : ما روي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمّا أشار على أبي الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي ، أن يضع علم النحو ، قال له ـ بعد أن علمه الاسم والفعل والحرف ـ : الاسم : ما أنبأ عن مسمى ، والفعل : ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف : ما أنبأ عن معنى في غيره ، والرفع : للفاعل وما اشتبه به ، والنصب للمفعول وما حمل عليه ، والجر للمضاف وما يناسبه ، انح هذا النحو يا أبا الأسود ؛ فسمي بذلك .

س : متى يجب ضم أول الفعل المضارع ، ومتى يجب فتحه ؟
ج : يجب ضم أول الفعل المضارع إن كان ماضيه على أربعة أحرف ، نحو : " دحرج يُدحرج ، أكرم يُكرم ، فرّج يُفرج " ويفتح فيما سوى ذلك ، نحو : " نصر ينصر ، انطلق ينطلق ،استخرج يستخرج "

س :أذكر ما قيل حول " هات وتعال " .
ج : زعم بعض النحاة أن " هات ، وتعال " اسما فعل ؛ الأول منهما اسم فعل لـ " ناول " والثاني اسم فعل لـ " أقبل " والصحيح أنهما فعلا أمر لقبولهما ياء المؤنثة المخاطبة ؛ فـ " هاتِ " بكسر التاء ، وتَعال بفتح التاء فعلا أمر للمذكر ، وتقول للمؤنثة " هاتِي " بكسر التاء بعدها ياء ساكنة ، وتعالَي ، بفتح اللام بعدها ياء .

المصدر :
http://70.87.83.147/vb1/showthread.php?t=46785

عمرمبروك
18-10-2006, 11:50 PM
( الإعراب والبناء )
س : عرف الإعراب لغة واصطلاحًا .
ج : الإعراب لغة : يطلق على معان كثيرة منها : الإبانة ، والتحسين ، والتغيير ، يقال : أعرب فلان عن نفسه إذا أبان ، وأعربت الشيء أي : حسنته ، وعربت المعدة أي تغيرت .
واصطلاحًا : هو أثر ظاهر ، أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة .

س : أذكر أقسام الإعراب ، وعرف كل واحد منها لغة وزشرعا .
ج : أقسام الإعراب أربعة ( رفع ، ونصب ، وخفض ، وجزم )
فالرفع لغة : العلة ، واصطلاحا : تغيير مخصوص علامته الضمة ، وما ناب عنها .
والنصب : لغة : الاستقامة ، واصطلاحا : تغيير مخصوص علامته الفتحة ، وما ناب عنها .
الخفض : لغة : ضد الرفع ، واصطلاحا : تغيير مخصوص علامته الكسرة ، وما ناب عنها .
الجزم : لغة : القطع ، واصطلاحا : تغيير مخصوص علامته السكون ، وما ناب عنه .

س :ما الفرق بين قولهم : رفع ونصب وخفض وجزم ، وبين قولهم : ضم وفتح وكسر وسكون ؟ ج : الفرق بينهما : أن الأربعة الأولى مختصة بالمعربات ، والأربعة الثانية مختصة بالمبنيات ، فلا تقول في نحو : " حيث " مرفوع ، بل تقول مبني على الضم ، ولا تقول في نحو : " زيد قائم " زيد مضموم بل تقول مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

****
تذكير
زكاة الفطر على من تجب؟

1- تجب زكاة الفطر على كل مسلمٍ عبدٍ أو حرٍّ، ذَكرا كان أو أنثى، صغيرا أو كبيرا، غنيا أو فقيرا. ويخرجها الرجل عن نفسه وعمَّن يعول، وتخرجها الزوجة عن نفسها أو يخرجها زوجها عنها. ولا يجب إخراجها عن الجنين وإن كان يستحب ذلك عند أحمد بن حنبل رضي الله عنه.

2- وقد اشترط الجمهور أن يملك المسلم مِقدار الزكاة فاضلاً عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، وعن سائر حوائجه الأصلية.

والدَّين المؤجل لا يؤثر على وجوب زكاة الفطر بخلاف الدَّين الحالّ (الذي يجب تأديته فوراً(

ما مقدار زكاة الفطر ونوعها ؟

1- اتفق الأئمة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد، ومعهم جمهور العلماء، أن زكاة الفطر صاع من تمر أو شعير أو زبيب أو أقِط أو قمح، أو أي طعام آخر من قوت البلد، وذلك لحديث ابن عمر المذكور آنفاً، ولحديث أبي سعيد الخدري: "كنا نُخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، أو صاعاً من تَمر، أو صاعاً من شَعير، أو صاعاً من زَبيب، أو صاعاً من أقِط، فلم نزل كذلك حتى نزل عَلينا معاوية المدينة، فقال: إني لأرى مُدَّين من سَمراء الشام -أي قمحها- يعدل صاعاً من تمر فأخذ الناس بذلك" رواه الجماعة.

وقال الأحناف: زكاة الفطر صاع من كل الأنواع، إلاّ القمح، فالواجب فيه نصف صاع. والأحوط اعتماد الصاع من كل الأنواع.

2- والصاع أربع حفنات بكفَّي رجل معتدل الكفين، أو أربعة أمدد، لأن المدّ هو أيضاً ملء كفي الرجل المعتدل، والصاع من القمح يساوي تقريباً 2176 غراماً، أما من غير ذلك فقد يكون أكثر أو أقل.

3- وتخرج زكاة الفطر من غالب قوت البلد، أو من غالب قوت المزكي إذا كان أفضل من قوت البلد، وهذا رأي جمهور الفقهاء والأئمة.

4- ويجوز أداء قيمة الصاع نقوداً فهي أنفع للفقير، وأيسر في هذا العصر، وهو مذهب الأحناف وروي عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري.

متى وقتها "؟

1- تجب زكاة الفِطر بغروب آخر يوم من رمضان، عند الشافعية، وبطلوع فجر يوم العيد عند الأحناف والمالكية.

2- ويجب إخراجها قبل صلاة العيد لحديث ابن عباس، ويجوز تقديمها من أول شهر رمضان عند الشافعي، والأفضل تأخيرها إلى ما قبل العيد بيوم أو يومين، وهو المعتمد عند المالكية، ويجوز تقديمها إلى أول الحول عند الأحناف؛ لأنها زكاة. وعند الحنابلة يجوز تعجيلها من بعد نصف شهر رمضان.
المصدر :
http://www.islamonline.net/Arabic/ramadan/1424/fiqh/Ahkam/article_18c.shtml

خالد مغربي
18-10-2006, 11:59 PM
بوركت أخي عمر على نقلك الجميل
وفقك الله

عمرمبروك
29-10-2006, 07:47 PM
: ما العلتان اللتان كل واحدة منها تقوم مقام العلتين ؟
ج : هي صيغة منتهى الجموع ، وألف التأنيث المقصورة أو الممدودة .

س : كم مجموع علل موانع الصرف وما هي ؟ ج : موانع الصرف تسع مجموعة في قول الشاعر :
موانع الصرف تسع إن أردتها *** عونا لتبلغ في إعرابك الأملا
اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة *** ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا

س : ماشرط الجمع في كونه يمنع الصرف ؟
ج : شرط الجمع أن يكون على صيغة منتهى الجموع ، وهي صيغة مفاعل أو مفاعيل ، نحو : " مررت بمساجد ومصابيح " .

عمرمبروك
03-11-2006, 06:56 PM
ما المقصود بلغة من ينتظر ومن لا ينتظر ؟
المقصود بهاتين اللغتين: أنه في قوله تعالى: ﴿ يَا مَالِكُ ﴾ هذه مبنية على الضم كما ترى، تريد أن تخفف الكلمة بالترخيم فتحذف الكاف، إذا حذفت الكاف، تبقى اللام مكسورة؛ لأن اللام أصلاً مكسورة ﴿ يَا مَالِ ﴾ فأنت كأنك حذفت الكاف وتنتظرها، يعني حركة البناء الضم على الكاف المحذوفة، فنحن ننتظر هذه الكاف
المحذوفة التي عليها البناء على الضم، فنبقي اللام مكسورة ونقول: ﴿ يَا مَالِ ﴾، ننتظر الكاف، فتسمى لغة من ينتظر، وهناك من يعاملها على أن الكاف حذفت، وذهبت، ولم يعد لها اعتبار وسارت اللام كأنها آخر حرف في الكلمة، فيكون مبنيًا على الضم، نجعل البناء على الضم على اللام كأنها آخر حرف، فنحن لا ننتظر الحرف الأخير، فهذه لغة من لا ينتظر، معنى ينتظر إذن ينتظر الحرف المحذوف، وإذا انتظره جعل حركة البناء عليه على ذلك المحذوف، وأبقى المذكور على حاله قبل الحذف، وأما لغة من لا ينتظر، فإنه لا ينتظر ذلك الحرف الذي حذف تخفيفًا، وكأنه لم يكن ويبقى الحرف الموجود هو آخر حرف في الكلمة ويكون البناء على الضم عليه، فيبنى على الضم ويقال: ﴿ يَا مَالُ ﴾ ولذلك كل منادى مرخم لك أن تبقي الحركة كما كانت قبل حذف الحرف الأخير. ولك أن تبني آخر حرف على الضم فتقول: في عائشة عند الترخيم: يا عائشَ هذا على لغة من ينتظر؛ لأنك تنتظر التاء لتبني الضم عليها، ولك أن تقول: يا عائشُ بلغة من لا ينتظر الحرف، وتكون الشين كأنها آخر حرف في الكلمة يا جعفَ، ويا جعفُ، إلى آخره.
(من شرح الدكتور / محمد السبيهين ) لمتن الآجرومية في الأكاديمية العلمية

عمرمبروك
04-11-2006, 06:23 AM
الفعل الماضي مبني دائماً , وله ثلاث حالات أذكرها مع التمثيل ؟
حالات بناء الفعل الماضي :
1) يُبنى على الفتح للأسباب التالية :
) أ) إذا لم يتصل به شيء نحو : قوله تعالى (الله الذي خلقَ السموات والأرض)
ب) إذا اتصلت به تاء التأنيث نحو قوله تعالى ( ليجزي الله كل نفس ما كسبَت)
ج) إذا اتصل بالفعل الماضي ألف الاثنين نحو :محمد وعلي قاما احتراماً لأبيهما.

2)يبنى على الضم إذا اتصلت به (واو الجماعة) نحو : قوله تعالى (فيقول الذين ظلمُوا). , الطلاب ذهبُوا إلى المدرسة.

3) يبنى على السكون إذا اتصلت به (نا) الفاعلين نحو : قوله تعالى (وينفقوا مما رزقناهم) أو (تاء الرفع المتحركة) نحو قوله تعالى (ربنا إني أسكنت) أو نون النسوة نحو قوله تعالى (رب إنهن أضللن كثيراً من الناس) .

عمرمبروك
11-11-2006, 07:30 AM
هل حتى ناصبة أم جاره أم الاثنين معاً ؟
"حتى" كما نعلم مجيئها حرف جر أقل من مجيئها ناصبة، يعني قول الله سبحانه وتعالى-: ﴿ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿5﴾﴾ [القدر: 5]، هنا ﴿ مَطْلَعِ ﴾ اسم مجرور بـ ﴿ حَتَّى ﴾ فـ"حتى" جرت، وكونها تجر هذا أمر معروف في النحو، لكن الحديث على نصبها، فإنها في أكثر استعمالها في كلام العرب تأتي ناصبة، يعني عندما يقول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ ﴾ [الحجرات: 9]، هنا هي ناصبة للفعل المضارع بعدها، في قول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا ﴾ [النساء: 43]، فـ"حتى" هنا في الموضعين كما ترى جاءت ناصبة الفعل بعدها ﴿ تَعْلَمُوا ﴾ الثانية بعدها ﴿ تَغْتَسِلُوا ﴾ هما فعلان مضارعان منصوبان وعلامة النصب كما نرى هنا حذف النون؛ لأنها من الأفعال الخمسة ولهذا كونها تأتي مرة ناصبة ومرة جارة هذا جعل الحديث فيها يشكل على بعض النحويين حتى أنه قد اشتهر عن بعض النحويون عبارته المشهورة أنه يقول: « أموت وفي نفسي شيء من حتى »، وكأن أشكل الأمر عليه؛ لأن لها تفصيلات كثيرة، ومن إشكالاتها أنها تأتي ناصبة وتأتي جارة، ونحن نعرف أن عوامل الأسماء التي تعمل في الأسماء لا تعمل في الأفعال، وأن عوامل الأفعال لا تعمل في الأسماء، إذا عملت في الأسماء لا تعمل في الأفعال، والعكس، والذي يعمل الجر لا يعمل النصب، والذي يعمل النصب لا يعمل الجر، وهذه كما رأينا تجر ﴿ حَتَّى مَطْلَعِ ﴾ وقد انتصب الفعل بعدها ﴿ حَتَّى تَفِيءَ ﴾ فهذه أبقت في نفسه أشياء لم يكملها رغم إفنائه جزءًا من عمره بحثاً فيها، لكن لو تأمل الإنسان الأمر لوجد أن الناصب في حقيقته، يعني المصنف ما ذكرها حتى في حروف الجر، ولعله اكتفى بذكرها في حروف النصب، يعني ذكرها هناك في حروف النصب لأنها تنصب، وهو بتبنيه مذهب الكوفيين يجعل حتى هي الناصبة للمضارع، الجمهور يرون أن الناصب هو أن مضمرة وجوباً بعد حتى، وقد يقول قائل: لماذا نصعب الأمر فنقول: مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد "حتى" لماذا لا نقول: "حتى" هي الناصبة؟ الجواب في ذلك حتى نسلم من هذا الإشكال لأن "حتى" تجر ﴿ حَتَّى مَطْلَعِ ﴾ فهي حرف جر، ويذكرها النحويون في حروف الجر، و لكن من جهة ثانية هي تأتي وبعدها فعل مضارع منصوب، فكيف نجمع بين الأمرين؟ الجامع بين الأمرين أن نقول: الناصب بعد "حتى" هو "أن"، و "أن" وما دخلت عليه من الفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بـ "حتى"، فهي في كل الحالات جارة. مرة ثانية: هي إذا جاء الاسم بعدها فهي جارة ولا إشكال، لكن إذا جاء بعدها فعل مضارع منصوب كما في الآية الكريمة ﴿ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ﴾ التقدير: حتى أن تعلموا، تعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد حتى، "أن" والفعل المضارع بعدها في تقدير مصدر، أي حتى علمكم، المصدر وهو: "علمكم" مجرور بـ "حتى"، إذن "حتى" في كل الحالات جارة: إما أن تجر الاسم الصريح مباشرة أو تجر الاسم المؤول وهو المصدر المقدر من أن المقدرة والفعل المضارع بعدها الذي يصاغان معاً مصدراً يكون اسماً مجروراً بـ "حتى"، هذه الحالات لا تكون "حتى" في كل الحالات جارة، وهنا يستقيم أمرها وتصبح القاعدة فيها مطردة أن "حتى" من حروف الجر. والنصب وبعدها ليس منه، ولكنه بناصب مقدر بعدها وهو "أن" المضمرة.

(من شرح الدكتور / محمد السبيهين .. حفظه ا

العذب
11-11-2006, 04:55 PM
حفظك الله وجزيت خيراعلى ما أفدتنا به

محمد خليل العاني
12-11-2006, 04:52 PM
بارك الله فيك استاذ عمر وجزاك الله خير الجزاء

عمرمبروك
19-11-2006, 11:29 PM
س / أذكر انواع التنوين مع التوضيح ؟

أنواع التنوين هي:-1. تنوين التنكير:-
وهو اللاحق للأسماء المعربة كزيدٍ ورجلٍ . وفائدة هذا التنوين الدلالة على خفة الاسم وتمكنه في باب الاسمية، لكونه لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصرف.
2. تنوين التنكير:-
وهو اللاحق لبعض المبنيات للدلالة على التنكير، نحو (مررتُ بسيبويهِ وسيبويهٍ آخر)، وأيضاً إذا قلت لشخص يتكلم: (صهْ)، فإنك بذلك تعني أن يسكت عن كلام معين مقصود، وأما إذا قلت له: (صهٍ)، فإنك بذلك تأمره بأن يسكت عن أي حديث يتحدث به لا عن حديث مقصود بعينه؛ لأنها بإضافة تنوين التنكير إليها صارت نكرة.
3. تنوين المقابلة:
وهو اللاحق لما جمع بألف وتاء مزيدتين نحو (مسلماتٍ)، وسمي بذلك لأنه يقابل النون في جمع المذكر السالم نحو (مسلمين).
4. تنوين العوض:-
وهو على ثلاثة أقسام:
أ. عوض عن جملة: وهو الذي يلحق (إذ) عوضاً عن جملة تكون بعدها نحو قوله تعالى (فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُوْمَ * وَأَنْتُمْ حِيْنَئِذٍ تَنْظُرُوْنَ)، أي وأنتم حينئذْ بلغت الروح الحلقوم تنظرون.
ب. عوض عن اسم: نحو (كلٌّ قائم) أي كلُّ إنسانٍ قائم، ومنه قوله تعالى (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شاكِلَتِهِ)، وما ينطبق على (كل) في ذلك ينطبق على (بعض) كقوله:
داينْتُ أروى والدُّيونُ تُقْضى ***فمَطَلَتْ بَعْضاً وأدَّتْ بَعْضاً
يريد بذلك: فمطلت بعض الديون وأدت بعضه الآخر.
جـ. عوض عن حرف: وهو التنوين اللاحق للاسم المنقوص في حالة الرفع والجر عوضاً عن الياء المحذوفة نحو (مررْتُ بجوارٍ) -أصلها جواري- ونحو قوله تعالى (وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ).

شبهة :-
فإن قيل: قد زاد جماعة على ما ذكر من أنواع التنوين تنوين الترنم: وهو التنوين اللاحق للقوافي المطلقة، أي التي في آخرها حرف مد، كقوله:
أقِلِّي اللَّومَ عاذِلَ والعِتابَنْ****وقولي إنْ أصبْتُ لقد أصابَنْ
الأصل (العتابا) و (أصابا)، فجيء بالتنوين بدلاً من الألف لترك الترنم، وكقوله:
أَزِفَ التَّرَحُّلُ غيرَ أنَّ رِكابنا ***لمَّا تَزُلْ برِحالِنا وكأَنْ قَدِنْ
وزاد بعضهم تنوين الغالي: وهو التنوين اللاحق للقوافي المقيَّدة زيادة على الوزن، كقوله:
وقاتِمِ الأعماقِ خاويْ المُخْتَرَقْنْ**مُشْتَبِهِ الأعلامِ لمّاعِ الخَفَقْنْ
وإنه كما تلاحظ قد دخل فيها التنوين على ما ليس باسم مثل (أصابَنْ) و (قَدِنْ) فكيف يصح أن يجعل التنوين علامة من علامات الاسم؟
الجواب عن ذلك أن نقول:
إن الحق في هذين التنوينين أنهما نونان وليسا من أنواع التنوين في شيء؛ لثبوتهما مع أل وفي الخط والوقف ولحذفهما في الوصل، لأن هذه التسمية إنما هي من باب المجاز لا الحقيقة؛ فإنك لو أطلقت التنوين على المعنى الحقيقي له لم يشملهما. وبذلك تُرَدُّ هذه الشبهة ويبقى كلام المصنف على إطلاقه.

*****
موعطة :

قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لايحتسب)
هذه الآية العظيمة جاءت على سياق شرطي فعل شرط وجواب شرط: من يتق الله يكون جزاؤه أن يجعل الله له مخرجاً وأيضاً يرزقه من حيث لايعلم ولايحتسب. فمتى ماتحقق فعل الشرط وهو التقوى تحقق جوابه وجزاؤه. وياله من جزاء عظيم ومكسب كبير ولكن كيف الطريق إلى التقوى أيها الأخوة؟ بل ماهي التقوى أولاً؟ إنها بعبارة مختصرة : كلمة جامعة لكل خير، هي امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده. لذا كانت التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين ووصية كل رسول لقومه إن اتقوا الله لأن فيها السعادة في الدنيا والآخرة وفيها النجاة والمخرج من الشدائد والأزمات.
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بها الصحابي الجليل أبا ذر رضي الله عنه فقال له:" اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن". والتقوى لاتتقيد بمكان ولازمان ولكن المحك الحقيقي لها في الخلوات فالتقي هو من يصرف بصره عن الحرام ولو لم يره أحد والتقي من يتعفف عن أكل الحرام ولو لم يطلع عليه أحد لأنه يعلم علم اليقين أن الله يراه ولأن مراقبة الله وتقوى الله حاضرة في ذهنه في كل حين . والتقوى موضعها القلب يقول صلى الله عليه وسلم: التقوى هاهنا ويشير إلى صدره" وتظهر آثارها على الجوارح بعمل الطاعات وإجتناب المحرمات.
فليفتش كل منا عن تقواه وليزن نفسه بميزان التقوى فعلى قدر تقواه وخوفه من الله وخشيته له يكون إيمانه. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم أت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

فوزي دحام الحديثي
23-11-2006, 08:51 PM
بارك الله فيك اخي العزيز

عمرمبروك
24-11-2006, 03:52 PM
س / أعرب الآيات التالية :
1. ( يا أيها الناسُ اتقوا ربكم ) .
2. (يا أرضُ ابلعي ماءك ) .
3. ( يا نوحُ اهبط بسلام ) . ؟
الجواب



1) ( يا ) حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب
( أيها ) أي منادي مبني على الضم (نكرة مقصودة ) في محل نصب ( الهاء ) زائدة للتنبيه .
( الناس ) صفة لأي مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها .
( اتقوا ) فعل أمر مبني على حذف النون - وواو الجماعة ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل .
( ربكم ) رب - مفعول به منصوب بالفتحة ( مضاف ) كم = ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .

2-( يا أرضُ ) = ( يا ) حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الأعراب .
( أرضُ ) منادي مبني على الضم (نكرة مقصودة ) في محل نصب .
ابلعي = فعل أمر مبني على حذف النون - ياء المخاطبة ضمير مبني في محل رفع فاعل .
ماءك = مفعول به منصوب بالفتحة ( مضاف ) الكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .

3-يا نوحُ = نوح منادي مبني على الضم ( علم مفرد ) في محل نصب على النداء .
أهبط = فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .
بسلام = جار ومجرور متعلقان بالفعل اهبط .

خالد مغربي
24-11-2006, 04:48 PM
أحسنت عمر
ألم أقل أنك عضو مميز !

قطرالندى
24-11-2006, 07:21 PM
جوزيت خيرا

محمد مبروك محمد
25-11-2006, 02:14 AM
ما شاء الله أنا فى غاية السعادة بإنضمامى إلى منتداياتكم الرائعة ،وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

عمرمبروك
25-11-2006, 04:53 AM
ما هو الفرق بين تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة ؟

تاء الفاعل
- لها محل من الإعراب حيث تأتي في محل رفع فاعل أو نائب فاعل -
- متحركة دائماً إما بالفتح أو الضم أو الكسر
- يبنى الفعل الماضي معها على السكون

تاء التأنيث الساكنة
لا محل لها من الإعراب
- ساكنة دائماً إلا عند التقاء الساكنين فتحرَّك بالكسر
- يبنى الفعل الماضي معها على الفتح

وليتضح الفرق أكثر، انظر إلى المثالين التاليين:
- (أصبْتِ يا هندُ)
أصبْتِ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بأحد ضمائر الرفع المتحركة (التاء)، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
- (أصابَتِ الفتاةُ)
أصابَت: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والتاء: تاء التأنيث لا محل لها من الإعراب، وحِّركت بالكسر لالتقاء الساكنين.
الفتاة: فاعل مرفوع بالفعل وعلامة رفعه الضمة.
ملاحظة:
تشترك التاءان بدخولهما على الفعل الماضي دون غيره من الأفعال،.

طه حسين
25-11-2006, 06:06 PM
الله يجزاكم خيرا

المرشد
25-11-2006, 07:20 PM
تعقيب:

في قراءة عاجلة للموضوع وجدت التالي:


س : ما غاية علم النحو ؟
ج : غايته الاستعانة على فهم معاني كلام الله ورسوله ؛ الموصل إلى خيري الدنيا والآخرة .

ولاشك في غلط ذلك! لأن الدارسين للنحو ليسوا مسلمين فقط!!

والسلام

نور صبري
25-11-2006, 08:18 PM
تعقيب:

في قراءة عاجلة للموضوع وجدت التالي:
ولاشك في غلط ذلك! لأن الدارسين للنحو ليسوا مسلمين فقط!!
والسلام

أخي الكريم..
لايمكن أن تقول أن التعريف خاطئ!، ويمكن اعتباره جزء من تعريف عام وشامل...
ويُمكن أن نُضيف الى أنَّ غاية علم النحو تحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواءً كانت خصائص نحوية كالابتداء والفاعلية والمفعولية أو أحكامًا نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء.

تقبّل تحياتي...

عمرمبروك
30-11-2006, 01:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخي المرشد : أشكرك على هذه الملاحظة الجدير بالاهتمام .
أخي :نور صبري اتفق معك في ما ذهبت إليه

وهذه وجهة نظر متواضعة :

أن الهدف الأسمى من النحو هو خدمة كتاب الله عز وجل ؛ لأن أصل نشأة النحو كانت بسبب اللحن الذي فشى بعدما اختلط العرب بالعجم , وخوف الغيورين من العلماء على لغة القرآن جعلتهم يضعون قواعد للنحو , والبحث في هذا الموضوع طويل جداً.
ونتمنى من بقية الأخوة أن يدلو بدلوهم في هذا الموضوع .

عمرمبروك
30-11-2006, 01:37 PM
س / ما ذا تفيد قـــــد ؟

تدخل قد على الفعل الماضي والمضارع , فتكون مع الماضي حرف تحقيق، نحو: [قد سافر زهيرٌ]. ومع المضارع حرف تقليل، نحو: [قد يسافر خالدٌ].

- ولا يجوز فصلها عن الفعل إلاّ بقَسَم، نحو: [قد - واللهِ - سافر زيد]

- قد تكون [قد] مع الفعل المضارع للتحقيق، إذا دلّ على ذلك سياق الكلام والقرائن، نحو: قوله تعالى (قد يعلم اللهُ الذين يتسلّلون) (النور 24/63)

توضيح :

قال تعلى ( قد نرى تقلُّبَ وجهكَ في السماء) (البقرة 2/144)

[قد نرى]: الأصل أن تجيء [قد] مع الفعل المضارع للتقليل، نحو: [قد نسافر]. لكن لما كان فاعلُ الفعل المضارع في الآية هو اللّه تعالى - وكان تقليل الرؤية وكثرتها مما لا يجوز على الله!! - كان معنى [قد] في الآية، التحقيق. وتزداد المسألة وضوحاً بالتوقف عند قوله تعالى: (قد يعلم اللهُ الذين يتسلّلون)(النور 24/63)
فإنّ [قد] مع الفعل المضارع للتقليل أصلاً، ولكنّ تقليل العلم على الله تعالى محال، فامتنع اعتدادها للتقليل، وصحّ اعتدادها للتحقيق، استرشاداً بالقرائن.

عمرمبروك
01-12-2006, 09:59 PM
أب وأخ وحم فيها ثلاث لغات , أذكرها ؟

اللغات الواردة في أب وأخ وحم ثلاثه هي :

1) لغة الاتمام :
أن تكون بالواو رفعاً ، وبالألف نصباً ، وبالياء جراً وهي اللغة المشهورة .
2) لغة النقص :
وهو حذف الألف ، والواو ، والياء والإعراب بالحركات الظاهرة على الباء ، والخاء ، والميم ، نحو : هذا أبُه , ورأيت أبه , ومررت بأبه , ومثل هذا تقول في أخ ، وحم . وهذه اللغة نادرة في أب وأخ وحم .[/COLOR]

شاهد نحوي : بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ فِي الْكَرَمْ .. وَمَنْ يُشَابِهْ أَبَهُ فَمَا ظَلَمْ

[COLOR="Red"]الشاهد فيه :
قوله ( بأبه اقتدى ، وقوله ومن يشابه أبه ، حيث أعرب الأول بالكسرة الظاهرة ، والثاني بالفتحة الظاهرة ، وهذه تسمى لغة النقص لأ نه أراد "بأبيه اقتدى" ، ومن يشابه أباه ، إلا أنه حذف الياء والألف وأعربهما بالحركات

3) لغة القصر :
وهو أن تكون بالألف رفعا ، ونصبا ، وجرا ، نحو هذا أباه , ورأيت أباه , ومررت بأباه , فعلامة الرفع والنصب والجر حركة مقدرة على الألف [ولغة القصر هذه أشهر من لغة النقص ]
شاهد نحوي :
5- إِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا .. قَدْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ غَايَاتَاهَا .
.

الشاهد فيه : قوله
( إن أباها وأبا أباها ، حيث أتى بها ملازمة للألف المقصورة في حالة النصب والجر لأنها في الأولى اسم إن ، وفي الثانية معطوفة على اسم إن ، وفي الثالثة في موضع الجر بإضافة ماقبلها إليها ، فإن قيل لاشاهد في الأولى والثانية لصحة إجرائهما على اللغة المشهورة فيكون نصبهما بالألف نيابة عن الفتحة فالجواب "أنه وإن صح ذلك فلا ينبغي لئلا يبقى البيت ملفقا من لغتين ، ولأنه يبعد أن يجئ الشاعر بكلمة واحدة في بيت واحد على لغتين مختلفتين ) .

عمرمبروك
02-12-2006, 09:24 PM
أذكر الآثار والأدلة التي تدل على أن اللحن من أهم الأسباب التي التي أدت إلى وضْع علْم النحو ؟.
يرجع وضْع علْم النحو إلى عدّة أسباب كانت كلّها مجتمعةً مبرّراً لوضع هذا العلْم. وتدور هذه الأسباب حول وقوع اللحن في اللسان العربي نتيجة اختلاط العرب بغيرهم من الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام
ومن الأدلة على ذلك:-

في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، رُوي أن رجلاً لحن بحضرته، فقال عليه السلام: ((أرشِدوا أخاكم، فقد ضلّ)).
قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-: "لأَن أقرأ فأُسقط أحبَ إليّ من أن أقرأ فألحن".
في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- اتّسعت دائرة اللحن، وتشعبت الأخطاء في اللغة نظراً لاتّساع رقعة الدولة الإسلامية، وكثرة الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام. ومن أمثلة هذه الأخطاء:

مَرّ عمر -رضي الله عنه- على قوم يُسيئون الرمي، فَقرَّعهم، فقالوا: إنا قوم متعلمين. فأعرض عمر مغضباً، وقال: "والله لَخطؤكم في لسانكم أشدّ عليَّ من خطئكم في رمْيكم".
أرسل أبو موسى الأشعري والي البصرة رسالة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال فيها: "من أبو موسى إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب"، فكتب إليه عمر: أن قنّع كاتبك سوطاً. والكاتب هو أبو الحصين العنبري.
دخل رجل من البادية في الإسلام، وطلب من أحد المسلمين أن يعلّمه شيئاً من القرآن الكريم، فأقرأه أحد المسلمين أول سورة التوبة {... أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ}، بِجرِّ (رسولِه)، فقال الرجل: أو قد برئ الله من رسوله؟ والله إني لأبرأ ممن برئ الله منهم. فلما علِم أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- بذلك أرسل للرجل، وصوّّب له القراءة، وأمر منادياً ينادي في الناس: ألا يقرأ القرآن إلا عالمٌ بالعربية.
في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك، دخل عليه رجل من أشراف قريش، فقال له الوليد: من خَتَنَك؟ قال الرجل: فلان اليهودي، فقال الوليد: وَيحك ما تقول؟ فقال الرجل: لعلك تسأل عن خَتَنِي يا أمير المؤمنين؟ هو فلان بن فلان.
سمع أعرابي مؤذِّناً يقول: أشهد أن محمداً رسولَ الله، بنصب (رسولَ) فقال الأعرابي: ويحك! يفعل ماذا؟

عمرمبروك
04-12-2006, 08:00 PM
أذكر أهم ما يُميّز كلاً مِن النحو البصريّ، والنحو الكوفيّ ؟

(أ) ما يُميّز النحو البصريّ:
1.
سلامة مَن أخذوا عنه من العرب الخُلّص الذين لم يختلطوا بالأعاجم.
القياس على ما سمع من العرب المقطوع بفصاحتهم.

(ب) ما يُميّز النحو الكوفي:

القياس على كل مسموع؛ فربما استدلوا بشطر بيت من الشعر لا يعرف قائله، أو شطره الثاني.
عدم التّدقيق في لسان مَن أخذوا عنه، والاكتفاء بالشّاهد الواحد، ولو خالف الأصل المعروف؛ فجعلوه أصلاً، وبوّبوا عليه.


****************************************
أخي الطالب إذا غابت عنك الأنظار وهممت بالغش , فتذكر أن الله يراك وأن من غشنا فليس منا كما قال بذلك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .

عمرمبروك
12-12-2006, 10:19 PM
المفعول له

س 1/ ما هو تعريف المفعول لـه (المفعول لأجله)؟
هو الاسم المنصوب الذي يذكربيانا لسبب وقوع الفعل ويكون صريحاً أو مؤولاً بالصريح.

س2 / اذكر شروط المفعول له؟
1) أن يكون مصدراً

2) أن يكوت قلبياً أي لايكون من عمل الجوارح كاليد واللسان مثل: (قراءةٌ – ضربٌ).

3) أن يكون علَّة لما قبله.

4) أن يكون متحداً مع عامله في الفاعل.

5) أن يكون متحداً مع عامله في الوقت.

ومثال مكتمل الشروط (ضربْتُ ابني تأديباً)فإن ( تأديباً) مصدر لوقوعها للتصريف الثالث للفعل وهو قلبي لأنه ليس من عمل الجوارح وهو علة للضرب وهو متحد مع الفاعل ومع الوقت.

س3- يجوز في المفعول له أمورا اذكرهما مع التمثيل ؟

الأول: النصب ومثاله (ضربتُ ابني تأديباً).

الثاني: الجر بحرف من حروف الجر الدالة كـ(اللام) الدالة على التعليل, ومثاله (ضربتُ ابني للتأديب), الاّ انه يكثر الجر باللام إذا كان مقترنا بأل, وقد يتساوى بين النصب والجر إذا كان مضافا ومثاله (زُرتُك محبة َ أدبك) أو (زُرتُك لمحبةِ أدبك), وقد يكثر فيه النصب لمن تجرد من الإضافة ومن أل, ومثاله (قمتُ إجلالاً للأستاذِ).

كشكول
13-12-2006, 01:37 AM
السلام عليكم

أرجو من الاخ عمر مبروك ان يشرح هذا الاعراب:

اتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون - وواو الجماعة ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل

كيف يكون فعل الامر مبني على حذف النون? و اي نون هذه?

و السلام

عمرمبروك
13-12-2006, 06:19 AM
السلام عليكم

أرجو من الاخ عمر مبروك ان يشرح هذا الاعراب:

اتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون - وواو الجماعة ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل

كيف يكون فعل الامر مبني على حذف النون? و اي نون هذه?

و السلام

أخي (كشكول) .. حفظه الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

قاعدة : فعل الأمر يبنى على حذف النون اذا اتصلت به (واو) الجماعة أو (ألف) الاثنين أو (ياء) المخاطبة .

وفي المثال الذي ذكرت (اتقوا) اتصل بفعل الأمر (واو) الجماعة ؛ لذلك بُني على حذف النون (اتقوا : الفعل المضارع منه يتقون أو تتقون).

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال؟ ما هذه النون؟

المقصود بالنون في هذا المثال هي النون التي تلحق الفعل المضارع إذا اتصل به واو الجماعة أوألف الاثنين أو ياء المخاطبة وهي ما تسمى بالأفعال الخمسة (يفعلان وتفعلان , ويفعلون وتفعلون, وتفعلين)؛ فهذه الأفعال الخمسة ترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها.

وقد يتبادر إلى ذهنك أخي الكريم فتقول ما علاقة الأفعال الخمسة بهذا الموضوع ؟
والجواب: أننا إذا أردنا أن نعرف علامة بناء الأمر , ننظر إلى ما يُجزم به مضارعه. فإذا كان المضارع يجزم بحذف النون كما هو الحال في الأفعال الخمسة, فإننا نبني فعل الأمر إذا كان مضارعه من الأفعال الخمسة على حذف النون.
والله أعلم.

حذيفة
13-12-2006, 09:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
طرح جيد و انتقاء موفق، جزاك الله خيرا يا أخي عمر، و أنا أقترح التثبيت للفائدة، فما رأي مشرفينا الكرام؟

عمرمبروك
13-12-2006, 05:29 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طرح جيد و انتقاء موفق، جزاك الله خيرا يا أخي عمر، وأنا أقترح التثبيت للفائدة، فما رأي مشرفينا الكرام؟

أخي (حذيفه) جزاك الله خيراً، والأمر متروك لمشرفينا الكرام. فهم على درجة كبيره من الاهتمام على ما ينفعنا في هذا المنتدى.
بارك الله في الجميع .,,,

عمرمبروك
13-12-2006, 05:36 PM
عرف تنوين العوض مع ذكر اقسامه ؟

تنوين العوض : هو اللاحق لآخر الاسم المضاف عوضا عن المضاف إليه .
وهو ثلاثة أقسام :
القسم الأول : يكون عوضا عن جملة وهو الذي يلحق [إذْ ]عوضا عن جملة تكون بعدها نحو قوله تعالى { وَأَنْتُمْ حِيْنَئِذٍ تَنْظُرُوْنَ} أي حين إذْ بلغت الروح الحلقوم ، فحذف بلغت الروح الحلقوم وأتي بالتنوين عوضا عنه .

{ وأنتم حينئذ تنظرون }
[الواو] حالية [أنتم] ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ [حين] ظرف زمان منصوب متعلق بتنظرون [حين] مضاف و[إذ] ظرف لما مضى من الزمان في محل جر بالإضافة [تنظرون] فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبات النون لأنه من الأمثلة الخمسة ، و[الواو] ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ .
القسم الثاني : يكون عوضا عن اسم وهو اللاحق لكلٍّ عوضا عما تضاف إليه نحو : كلٌ قائمٌ , أي كل إنسان فحذف إنسان وأتي بالتنوين عوضا عنه .
أعراب المثال :
كل قائم : [كل] مبتدأ مرفوع [قائم] خبره .

القسم الثالث : يكون عوضا عن حرف وهو اللاحق لجوار وغواش ونحوهما رفعا وجراً نحو : هؤلاء جوار ، ومررت بغواش، أصله جواري ، وغواشي ، فحذفت الياء وأُتي بالتنوين عوضا عنها.
الأمثلة معربه :

هؤلاءِ جوار : [الهاء] للتنبيه [أولاء]ِ اسم إشارة مبنى على الكسر في محل رفع مبتدأ [جوار] خبره مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة المعوض عنها التنوين .
مررت بغواش : [مررت] فعل وفاعل [بغواش] جار ومجرور [الباء] حرف جر [غواش] مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة المعوض عنها التنوين .

***وأما في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء لخفتها نحو: رأيت جواريَ .

كشكول
17-12-2006, 02:10 AM
السلام عليكم

لا فض فوك يا عمر...وزاد الله في علمك وأدامك لهذا المنتدى

و أنا أقول بالتثبيت أيضا.

و السلام

عمرمبروك
20-12-2006, 12:22 PM
السلام عليكم

لا فض فوك يا عمر...و زاد الله في علمك و أدامك لهذا المنتدى

و أنا أقول بالتثبيت أيضا..

و السلام

أخي (كشكول) جزاك الله خيراً على هذه الكلمات التشجيعية , وأنا مستمر "إن شاء الله"

المتلقي
21-12-2006, 10:03 PM
لقد أمتعتنا كثيرًا، وإلى الأمام.

أبو لين
22-12-2006, 02:53 PM
بوركت أخي، وجزاك الله خيرا.

عمرمبروك
23-12-2006, 11:28 PM
أذكر حالات إعراب كلا وكلتا؟

كلا وكلتا لهما حالتان :
الأولى: أن يعربا إعراب المثنى. وذلك إذا أضيفا إلى الضمير، مثل: العلم والعمل كلاهما مطلوب. وكقوله تعالى: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)

الثانية: أن يعربا إعراب المقصور. فتلزمهما الألف، ويعربان بحركات مقدرة رفعاً ونصباً وجرّاً. وذلك إذا أضيفا إلى اسم ظاهر. مثل: حضر كلا الطالبين، وهنأت كلا الطالبين، وسلمت على كلا الطالبين. قال تعالى: (كلتا الجنتين ءاتت أكلها)

رجل اللغة
23-12-2006, 11:44 PM
رائع ياعمر

أسأل الله لك التوفيق والسداد

عمرمبروك
25-12-2006, 07:50 AM
ما هو الفرق بين الإعراب المحلىّ والتقديرىّ ؟

الإعراب المحلي هو قولنا في المبنيات وكثير من الجمل المحكية إنه فى محل كذا - من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم... فمثلا: نقول فى "جاء هؤلاءِ"... إن كلمة: "هؤلاءِ" مبنية على الكسر فى محل رفع فاعل - وفى: "قرأت الصحف من قبلُ" ...إن كلمة: "قبلُ" مبنية على الضم فى محل جر... وفى: "رأيت ضيفًا يبتسم"، إن الجملة المضارعية فى محل نصب صفة... وهكذا.
المراد من أن الكلمة أو الجملة فى محل كذا، هو أننا لو وضعنا مكانها اسما معربًا لكان مرفوعًا، أو منصوبًا، أو مجرورًا. وفى بعض الحالات لو وضعنا مكانها مضارعًا معربًا لكان منصوبًا أو مجزومًا. فهى قد حلَّت محل ذلك اللفظ المعرب، وشغلت مكانه، وحكمه الإعرابى الذى لا يظهر على لفظها.

أما التقديرى فهو عدم ظهور العلامة الإعرابية على الحرف الأخير من اللفظ المعرب؛ بسبب أن ذلك الحرف الأخير حرف علة لا تظهر عليه الحركة الإعرابية، (كالألف لا تظهرالحركة على الحرف الأخير للتعذر , والياء والواو لا تظهر الحركة للثقل) .

وخلاصة ذلك أن الفرق بينهما (أن الإعراب المحلي مُنصَبًّا على الكلمة المبنية كلها، أو على الجملة كلها، وليس على الحرف الأخير منهما. وأن التقديرى مُنصب على الحرف الأخير من الكلمة ).

محمد عطيه
23-05-2009, 08:25 AM
شكرا لكم من اخوكم محمد عطيه ونرجو المزيد منكم

الكناني1
24-05-2009, 06:49 PM
ماشاء الله عليك
أخ عمر ماذا تركت لغيرك أن يقول سوى :جزاك الله خيرا على عملك
جهد يستحق صاحبه الدعاء بظهر الغيب

محب العلم
18-08-2013, 03:11 PM
موضوع جدير بالمتابعة