المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مجرد اقتراح



محمود درويش
13-10-2006, 12:50 PM
يا حبذا لو أن إخواننا المشرفون وغيرهم من ضليعي اللغة أن ينبهوا كل مشتركٍ على أخطاءه وزلاته , سواء كانت إملائية ,أو نحوية وصرفية أو حتى فيما يخص قواعد الترقيم العربي.

فلقد لاحظت منذ مدة في هذا المنتدى , حيث أنني من رواد المنتدى الكسالى , بعض الملاحظات الآتية :-
*- كان بعض الإخوة قد قال لنا في هذا المنتدى قبل بضعة أشهر أن كلمة ( هام) خاطئة في العبارة الآتية ( إعلان هام ) , والصواب قولنا ( إعلام مهم)
لأن كلمة هام قد اشتقت من " الهم" بينما كلمة مهم اشتقت من " الأهمية " .
*- وقد قال لنا بعض الأخوة أن كلمة ( تواجد ) معناها " تحاب" فحينما نقول : " تواجد الناس " نعني بها تحابوا .والجميع في المنتدى يستخدم كلمة تواجد بمعنى " الوجود" .
فبت لا أعرف الصواب من الخطأ . ومداخلتي هذه مجرد طلب وتمني على أصحاب الفصيح ,أن يوضحوا لنا أخطاءنا وزلاتنا أينما وجدت لتعم الفائدة الجميع .
وبارك الله جهودكم المحمودة .
هذا رجاء , ولكم مني كل الدعاء بالتوفيق.

أبو ذكرى
13-10-2006, 08:34 PM
خذ أنموذجين أحدهما نحوي والآخر إملائي


يا حبذا لو أن إخواننا المشرفون

الآتية :-

محمد الجهالين
13-10-2006, 09:19 PM
على أخطاءه
الصواب : على أخطائه
تكتب الهمزة المتوسطة المكسورة بعد ألف المد على نبرة.


مجرد طلب وتمني
الصواب : مجرد طلب وتمنّ ٍ.
تحذف ياء المقصور إذا لحقها تنوينا الضم والكسر.

د. مصطفى صلاح
13-10-2006, 10:15 PM
أؤيد هذا الاقتراح بشده :)

محمد الجهالين
13-10-2006, 10:39 PM
أؤيد هذا الاقتراح بشده :)

ما دمت تؤيده بشدة فيداك أوكتا وفوك نفخ :)
لطفا نريد نقطتين فوق هاء " بشده "

خالد بن حميد
14-10-2006, 12:44 AM
لعلي قد لاحظت مثل هذا الموضوع في أيام خلت , ولا شك أن مثل هذه الموضوعات لها أثر فعال في تحسين الملكة اللغوية .

لطفا
عذراً : ألا يلزم هنا وضع التنوين ؟ أم أن الألف تجزي ؟

محمد الجهالين
14-10-2006, 11:51 AM
أرى أنَّ الألف لا تجزيء أو لا تجزي ، وإن كانت لازمة تنوين الفتح ، فالحركات الإعرابية في اجتهادي لازمةٌ خطـًّـا لدرء الإشكال والتوهم ، واحتمال التوهم في تنوين الفتح أقل من احتماله في صاحبيه ، بفضل الألف .

( لطفا ) دون رسم التنوين قد تقرأ لـَطـُفا على احتمال توهم أنَّ الألف فاعل الفعل لـَطـُفَ ، إذا ما افترضنا أنَّ القاريء لا يأخذ بقرائن السياق.

إنَّ الأسلم تطبيق التشكيل حيثما احتمل الإشكال أو التوهم ، كما في:

(إن) قد تكون : إنْ ، إنَّ
( فعل) قد تكون : فـَعَلَ ، فـُعِلَ ، فِعْلٌ ، فـَعِّلْ، فـَعَّلَ ، فـُعِّلَ......

قد يشق علينا ذلك ولكنَّ ذلك هو الأسلم.

أعلم أن سؤالك اختص التنوين ، واجتهادي أنَّ رسمه واجبٌ ضمَّا وكسرًا وفتحًا إلا في حالة الوقف نثرًا ، والقافية شعرًا.
أما رسم التنوين على الحرف الذي قبل الألف ، أو على الألف يمينًا يسارًا ، فالأرجح أنه على الحرف لا الألف ، وهناك اجتهاداتٌ تجيزه على الألف.

وعند أستاذنا الأخفش الخبر اليقين ، فهو في جُلِّ مشاركاته قد لا يرسم تنوين الضم أو الكسر لكنه يرسم دون هوادة تنوين الفتح على الحرف الذي يسبق الألف ، واجتهادي أنَّ مواظبته على رسم تنوين الفتح تشيع صوابًا مهجورًا ، إلا إذا كان يرى تخطئة إغفال رسم التنوين ، فإن كان ذاك فالتخطئة تنسحب أيضًا على إغفال تنويني الضم والكسر.

محمد ماهر
14-10-2006, 12:17 PM
أما رسم التنوين على الحرف الذي قبل الألف ، أو على الألف يمينًا يسارًا ، فالأرجح أنه على الحرف لا الألف ، وهناك اجتهاداتٌ تجيزه على الألف.

أستاذي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله...
إذا كان رسم التنوين على ما قبل الألف، فما علة وجود الألف بعد الهمزة المتطرفة إذا لم تسبق بألف...
شيئاً - جزءاً - وضوءاً ... لماذا لم تكن الكتابة على الشكل التالي :
شيءً - جزءً - وضوءًَ ...
أظن أن الألف قد جعلت ليرسم عليها التنوين فقط، وهذا هو الراجح عندي...
وجزاكم الله خيراً...

محمود درويش
14-10-2006, 12:18 PM
جزاكم اللـه كل الخير
ولكن طلبي ورجائي لم ولن ينتهي عند هذا الحد , فطمعي بكم وبرواد الفصيح كبير , فيا حبذا لو أن هذه المداخلات والتصويبات تشمل كل مشاركة في المنتدى , وصدقوني " بصفتي طالب من طلاب اللغة العربية وآدابها" لا أجد الفائدة وغيري الكثيرين إلا إذا كشف لنا أهل العلم والاختصاص عن زلاتنا .
وشكراً.

محمد الجهالين
14-10-2006, 12:31 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذه مقالة ٌ مفيدة ٌ ثرية ٌ موسعة ٌ حول الموضوع بقلم : أبو أوس إبراهيم الشمسان ، الأستاذ في قسم اللغة العربية ، كلية الآداب- جامعة الملك سعود ،
بعنوان : تنوين المنصوب
أعَلى الحرف يرسم أم على الألف ؟


ما تنوين المنصوب؟
- قال الداني: (فأما المنصوب المنون فإنه يبدل منه في حال الوقف ألفًا لخفّته. وكذلك جاء مرسومًا في الكتابة، دلالة على ذلك). المحكم 60.
- المشكلة هي كالآتي:
ما الصواب في كتابة تنوين الحرف المنصوب أعَلى الحرف نكتبه أم عَلى الألف؟
بيتًا - بيتاً
لماذا السؤال؟
- لأننا نجد في استعمال الناس اتجاهين، أحدهما الرسم على الحرف والآخر الرسم على الألف.
- وثمة أشكال أخرى منها رسم التنوين عن يمين الألف (بيتاً) ومنها رسم التنوين عن شمال الألف (بيتاًً).
- الحاجة ملحة إلى تخير الطريقة المفيدة التي تجنبنا كثرة الأخطاء.
فوضى الرسم
- لا يشك أحد من الناس أن الضمتين والكسرتين هما رمزان كتابيان للضمة المصحوبة بتنوين وللكسرة المصحوبة بتنوين تنطقان معًا وتحذفان عند الوقف معاً.
- أما الفتحة المصحوبة بتنوين فإنها لا تحذف للوقف ولا يحذف تنوينها بل يصير ألفًا.
- توهم بعض الناس أن الفتحتين رمز للتنوين فقط؛ ولذلك وجدناهم يرسمون الكلمات بفتحة على الحرف وبفتحتين على الألف، وكذلك المشدد:
بيتَاً - حقّاً - حقَّاً
- وكذلك يفعلون في تنوين ما ينتهي بألف مقصورة فقد يضعون حركة على الحرف وحركتين على الألف، ومنهم من يكتفي بحركتين على الألف: فتَىً أو فتىً
- مصحف النور وهو مصحف حاسوبي يمكن أن يتضمنه برنامج تنسيق الكلمات فصل بين رمز الشدة والفتحتين:
قال تعالى: (أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً) (النساء:151) والذي نراه صوابًا: حَقًّا - عَذَابًا
- وكذلك على الألف المقصورة:
قال تعالى: (قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) (الأنبياء:60)
الصواب عندنا: فتًى
الجمع بين حركة على الحرف
وتنوين على الألف
ونجد هذا الخطأ انتشر في بعض الكتب اللغوية المحققة مثل كتاب (سر صناعة الإعراب) و(شرح الكافية للرضي) وفي الشكل «1» صفحة من الكتاب الأول:
عود على بدء
- المشكلة قديمة وقد صورها لنا الداني في كتابه المحكم، فبيَّن لنا اختلاف نقاط المصاحف في كيفية نقط المنصوب المنون:
1- (فمنهم من ينقط بأن يجعل نقطتين بالحمراء على تلك الألف المرسومة، ويعري الحرف المتحرك منهما، ومن إحداهما.
وصورة ذلك كما ترى:
غفورا رحيما، شيئا،
خطئا، هزوا ، كلا، غلا
(وكذا إن كان الاسم المنون مقصورًا، وصوِّرت لامه ياء، دلالة على أصله، يجعلون النقطتين أيضًا على تلك الياء، لأنها تصير ألفًا في الوقف. وذلك في نحو قوله:
هدى، وغزى، وأدى، ومسمى
وهذا مذهب أبي محمد اليزيدي. وعليه نقاط أهل المصرين، البصرة والكوفة، ونقاط أهل المدينة). المحكم60
مثال للتنوين على الألف المقصورة الشكل «2»
2- (ومنهم من يجعل النقطتين معًا على الحرف المتحرك، ويعري تلك الألف وتلك الياء منهما، ومن إحداهما. وصورة ذلك في الألف كما ترى:
عليما حكيما، خطئا،
متكئا، كفوا
وفي الياء:
مصلى، وغزى، ومصفى
وهذا مذهب الخليل وأصحابه). المحكم 60 وهذا مثال لتنوين المنصوب على الحرف وبعده ألف الشكل رقم«3»:
وهذا مثال للتنوين على الحرف قبل الألف المقصورة الشكل رقم«4»:
3- (ومنهم من يجعل إحدى النقطتين، وهي الحركة، على الحرف المتحرك، ويجعل الثانية، وهي التنوين، على الألف وعلى الياء. وصورة ذلك... كما ترى:
عذابا أليما، ملجئا، جزءا
مولى عن مولى، غزى، سوى
4- (ومنهم من يجعل نقطة واحدة على الحرف المتحرك، ونقطتين على الألف، وصورة ذلك كما ترى:
وعادا وثمودا، ومثلا رجلا، ردءا
هدى، عمى، غزى، سدى
وذهب إلى هذين الوجهين قوم من متأخري النقاط ولا إمام لهم فيهما علمناه) المحكم 61
حجة رسم التنوين على الألف
- قال الداني: (من قبل أنهما لو جعلتا عليه لبقيت الألف عارية من علامة ما هي عوض منه، مع الحاجة إلى معرفة ذلك، فتصير حينئذ غير دالة على معنى، ولا مفيدة شيئاً فيبطل ما لأجله رسمت وله اختيرت من بين سائر الحروف)
- يرجح الداني هذا
(وهذا المذهب في نقط ذلك أختار وبه أقول وعليه الجمهور من النقاط). (المحكم 62)
حجة من رسمهما على الحرف
- قال الداني (فإنه لما كانت إحداهما هي الحركة جعلها على الحرف المتحرك دلالة على تحريكه بها ثم ضم إليها الثانية التي هي التنوين لامتناعهما من الانفصال والافتراق) المحكم 62
حجة من رسم نقطة على الحرف وأخرى على الألف
- قال الداني (لما كانت إحداهما هي الحركة جعلها على الحرف المحرك بها، ولما كانت الثانية هي التنوين جعلها على الحرف المبدل منه وهو الألف تأدية لهذا المعنى وإعلاما به) المحكم 62-63
حجة من جعل ثلاث نقاط
- قال الداني (لما كانت إحدى النقطتين حركة الحرف المتحرك جعلها عليه، كما تجعل سائر الحركات على الحروف المتحركة بهن، ثم أعادها مع التنوين لارتباطه بها وملازمته إياها وامتناع كلّ واحد منهما من الانفصال عن صاحبه أعني التنوين عن الحركة تأكيدا ودلالة على هذا المعنى) المحكم 63
نقد الداني لوجوه النقط
- قال (وهذه المذاهب الثلاثة فاسدة لا تصلح عند التحقيق أما الأول منها الذي ينفرد الحرف المتحرك فيه بالنقطتين فإن الألف المرسومة بعد تعريتها من ذلك تخلو من المعنى الذي لأجل تأديته رسمت، وأما الثاني... فإن ما بين التنوين والحركة من الارتباط والملازمة والاتصال والاشتراك في الإثبات والحذف يذهب ويبطل بذلك، وأما الثالث... فإن الحرف المتحرك تجتمع له حركتان، حركة عليه وحركة على الألف) المحكم 63
استفتاء محمد العدناني
توجه محمد العدناني في مقدمة كتابه (معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة) بسؤال إلى مجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق وبغداد وكذلك المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الرباط وبعض المستشرقين والأدباء. وكان سؤاله:
هل تضعون التنوين على أعلى جانب الألف الأيمن (كتابًا) أم تضعون التنوين على الحرف الصحيح قبل الألف (كتابًا) أم تضعون التنوين على الألف في نهاية الكلمة (كتاباً)؟
رد د.ممدوح حقي
كبير خبراء مكتب التعريب
(إن حروف العلة في الأصل امتدادات صوتية لحركاتها، والتنوين تكملة لغنة الحركة وموسيقاها، ولذا لا نرى بأسًا من تحميل الألف هذا التنوين ما دامت قد أصبحت حرفًا.
أما قول النحاة بأنها حرف معتل مريض يكفيه أن يحمل حركته وحده فكيف نحمله حركتين، فقول فيه كثير من الحنان الفلسفي!!!
ونحن نعتقد أن الألف من أقوى الحروف، إن لم تكن في واقعها أقواها وأشدها جلداً وصلابة ألا ترى أنها تستطيع أن تتغير وتتبدل وتتنكر، وتلبس لكل حال لبوسها؛ فتارة تكون ممدودة مبسوطة وطورًا مهموزة مفصولة، وحينًا موصولة، وأحيانًا مقصورة؟
فأي حرف من حروف اللغة يستطيع هذا التلوي والتغير والتبدل والتلون سواها؟!
ومع هذا كله فإنا نفضل متابعة الأكثرية المطلقة من علماء اللغة ورسم التنوين على الحرف السابق حبًّا بتوحيد الخط، ورغبة عن الشذوذ عن المجموع). العدناني 499
رد زكي المهندس عن مجمع القاهرة
(التنوين في مثل (كتابًا) إنما هو لحرف الباء، فوضعه على الحرف أحقّ، ولكن لا بأس بوضعه على الألف، ففي ذلك تيسير طباعيّ؛ إذ تسبك الألف والتنوين في قالب واحد). العدناني 500
رد الأستاذ رشاد علي أديب - سورية
(أرى أن يكتب تنوين الفتح والضم فوق الحرف المنون بالضبط، ويكتب أيضًا تنوين الفتح على حرف الألف مائلا عنه على اليمين قليلا كما في القرآن الكريم. ولا بأس من إمالته إلى اليسار قليلاً. أما تنوين الكسر فيكتب تحت الحرف، أو مائلا إلى اليسار قليلا) العدناني 500
رد عبدالهادي هاشم عضو مجمع دمشق
(أعتقد أن شأن هاتين الفتحتين يسير، وأمر تقديمهما أو توسيطهما أو تأخيرهما ليس بذي بال فيما أحسب والخطاطون وعلماء الرسم من المتقدمين والمتأخرين لم يلتزموا حالة واحدة.
أما أنا فأوثر إثباتهما بعد الألف اللينة). العدناني 500.
رد د.شكري فيصل
أمين مجمع دمشق
(أنطلق من ملاحظة أن التنوين صوت، لنا أن نتجاوزه في حالة الوقف. والتعبير عن هذا الصوت اتخذ شكل (=). فإذا كتبنا اللفظة المنصوبة المنونة، واجهتنا حالتان جائزتان: حالة إثبات التنوين- وحالة الوقف. ولما كانت الكتابة برموزها المختلفة إنما تهدف أن تكون كذلك عونًا للقارئ فإننا نحتاج هنا أن نجد الرمز الذي يشير إلى هاتين الحالتين. ولهذا تستعمل (اً)= (الألف وفوقها شارة التنوين): الألف إشارة أو رمز لحركة النصب و( ً) للتنوين.
فإذا وقف القارئ اكتفى بما نسميه الألف هنا اصطلاحًا، وأهمل التنوين (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفَا).
ولا تبدو الحاجة ماسة إلى تغيير موضع شارة التنوين:
أ- فإذا وضعتها فوق الألف تحقق ما أشرت إليه واختار القارئ أحدهما.
ب- وكذلك إذا وضعتها على الجانب الأيمن.
ج- أما إذا وضعتها على الجانب الأيسر فماذا يكون؟ إنها لا تنصرف إلى الألف ولا إلى الفاء، وكأنها شيء جديد ينضاف إلى ما بعد الألف.
أما قولكم بأن الألف حرف علة لا يقبل حركة واحدة فعندي أن هذا لا يرد هنا؛ لأن الألف هذه ليست حرف علة بحال من الأحوال، وإنما هي شيء يشبه كرسي الهمزة. إنها معتمد ومعول لرمز التنوين ( ً)، إنها بمثابة كرسي التنوين، فالتنوين المرفوع فوق الحرف، والتنوين المجرور تحته كلاهما لا يورث التباسًا. أما التنوين المنصوب (كتاباً) فقد كان يمكن أن يكون ( ً) فوق الحرف، ولكنما اختاروا الألف (أو صورة الألف وحسب، أو لنقل هذه العصا) كرسيًّا له؛ لأن الوقف على التنوين المرفوع والمجرور. فإذا راعينا بعد هذا أمور الطباعة، وجدنا أن الأمر يستوي حين يكون التنوين فوق الألف أو على يمينها، ولكنه بعدها يحتاج إلى فراغ خاص لا معنى له. وعلى ذلك يبقى أني أفضل أن تكون شارة التنوين فوق الألف جزءًا منها، وكأننا نقول للقارئ: اختر. ولعلنا نكون كذلك هنا أكثر اتساقًا مع الرسم القرآني في مصحف عثمان). العدناني 501.
رد عبدالرزاق محيي الدين
رئيس مجمع بغداد
ما أقره المجمع في 11-4-1972م
(أما رسم التنوين في نهاية الاسم في حالة الفتح، فإن المجمع يفضل أن يرسم التنوين على يمين الجانب الأعلى من الألف، وذلك في مثل: قرأت كتابًا وحضرت درسًا) العدناني 500.
خلاصة الاستفتاء
- يجوز أن يوضع التنوين على الألف في نهاية الكلمة المنصوبة (كتاباً) أو على طرفها الأيمن (شرابًا) أو على الحرف الصحيح قبلها (صوابًا، نصرًا) حسب أنواع حروف الطباعة الموجودة في المطابع. مع أن جل المطابع الحديثة تستطيع أن تضع التنوين حيث تشاء). العدناني 501-502
- أغفل العدناني قول من يرسم التنوين بعد الألف كما عند عبدالهادي هاشم(انظر:لوحة31)
قول العدناني
- وأنا أوثر وضع التنوين إما على طرف الألف الأيمن (كتابًا)، أو فوق الحرف الصحيح قبلها (شعرًا)؛ لأن معظم المعاجم وجلّ أمهات كتب الأدب (47 مصدرًا) يتقيد بأحد هذين الرسمين، ولأن الألف، التي قيل إنها شيء يشبه كرسي الهمزة، تظلّ ألفًا يتعذر التلفظ بها، إذا كانت وحدها وفوقها تنوين الفتح، فنوفر بذلك على أنفسنا زيادة نوع جديد من الألف على أنواعها الأخرى الاثنتين والعشرين. أما تنوين النصب فأرى أن نثبته في الكتابة دائمًا، إلا في الشعر حيث يجب أن نهمل كتابته على حرف الروي المنصوب مثل: قبرا، وأجرا، ونحرا).
العدناني 502.
ما الذي ننتهي إليه؟
- نحن بحاجة إلى توحيد الطريقة؛ لأنه لا خير في تعدد طرائق كتابة تنوين المنصوب.
مسلمات
1- الضبط بالشكل ترجمة للضبط بالنقط.
2- النقط الأول المعتبر هو نقط أبي الأسود الدؤلي.
3- تدل النقطتان أو الشكلتان على الحركة المتبوعة بالتنوين.
4- الوقف فرع على الوصل.
رسم تنوين المنصوب كما نرتضيه
- أرى أن الرسم الصحيح لتنوين المنصوب هو مذهب الخليل بن أحمد وهو إمام العربية.
ومذهبه أن ترسم الفتحتان على الحرف المحرك بالفتح منونًا هكذا: هذا فتًى رأيته قادمًا ويؤيد هذا المذهب جملة أسباب منها:
- طلب الاطراد في نمط التشكيل.
- مراعاة تقديم حالة الوصل على الوقف.
- دفع توهم تحرك الألف أو تنوينِها.
- دفع توهم انفصال الحركة عن التنوين.
- متابعة رسم كثير من المصاحف المخطوطة.
- متابعة رسم المصحف المتداول.
طلب الاطراد في نمط التشكيل:
- جعل تنوين المنصوب فيه طرد لطريقة التنوين كله؛ إذ تنوين المرفوع يرسم على الحرف: زيدٌ، عمرٌو
- وتنوين المجرور يرسم تحت الحرف: زيدٍ، عمرٍو
- وتنوين المنصوب يرسم على همزة آخر الاسم وكذلك إن جاءت بعد ألف يرسم على الهمزة: خطأً، جزاءً.
- ولذلك يحسن رسم تنوين المنصوب على الحرف. زيدًا، عمرًا كتابًا.
مراعاة تقديم حالة الوصل
على الوقف:
- تنوين المنصوب دالة مزدوجة مؤلفة من علامتين إحداهما الفتحتان لتدلا على التنوين في حال الوصل والأخرى الألف لتدل على التنوين في حال الوقف؛ لأن التنوين حسب الصرفيين القدماء يقلب إلى ألف.
أما حسب الأصواتيين فالتنوين يحذف وتمطل فتحة النصب تعويضًا عن المحذوف.
دفع توهم تحرك الألف أو تنوينها:
- رسم التنوين فوق الألف قد يوهم متعلمي القراءة، من الصغار أو من غير الناطقين بها، أن الألف متحركة أو منونة أو أنها قابلة لذلك. والمعروف المتفق عليه عند الجمهور أن الألف حرف مد لا تليه الحركة؛ ولذلك لا ترد أول الكلمة بل في وسطها أو نهايتها ولذلك رسمت في الألفبائية هكذا (لا).
دفع توهم انفصال الحركة
عن التنوين:
- رسم التنوين على الألف قد يوهم القارئ أن التنوين شيء غير حركة الحرف السابق؛ ولذلك نجد من رسم الفتحة على الحرف ثم رسم الفتحتين على الألف متوهمًا أن الفتحتين للتنوين وحده، وهذا خطأ وقد أشار إلى مثل هذا الوهم الداني في حديثه عن النقط، وفي رسم التنوين على الحرف دفع لذلك الوهم.
متابعة رسم كثير
من المصاحف المخطوطة:
- نجد كثيرًا من المصاحف المخطوطة والكتب المخطوطة الأخرى ترسم التنوين على الحرف، وفي رسم التنوين على الحرف متابعة لها. وهذه أمثلة منها:
مثال للتنوين على الحرف.. الأشكال «5» و«6» و«7»
متابعة رسم المصحف المتداول:
- يرسم تنوين المنصوب في مصحف خادم الحرمين فوق الحرف وهو مصحف متداول عالميًّا وجدير بنا أن نتابعه في رسم تنوين المنصوب. وهذا مثال منه:
رسم التنوين في مصحف خادم الحرمين .. الشكل رقم «8»
التنوين في الكتابة الحاسوبية
- يتدخل الحاسوب في ضبط أسطر الصفحة؛ فيعالجها بإضافة مدات في الحروف المتصلة، وإن جعل التنوين فوق الألف قد يبعده عن الحرف كما في: كتاباً.
أما رسمه فوق الحرف فلا يبعده عنه بل يبعد الألف وحدها: كتابًا.

بإذن الله سأحاول ما استطعت الإشارة إلى تلك الأخطاء في اجتهادي الذي يحتمل الخطأ.

محمد ماهر
14-10-2006, 12:51 PM
بوركتم أستاذي الفاضل على هذا النقل وجزاكم الله خيراً ...

أبو ذكرى
14-10-2006, 01:16 PM
الفكرة قديمة، سبق إليها الأستاذ بديع الزمان، ستجدونها هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=8878).

د. مصطفى صلاح
14-10-2006, 02:31 PM
ماشاء الله على هذا التفاعل

بارك الله في أساتذة الفصيح :) :) :)

خالد بن حميد
14-10-2006, 10:43 PM
بوركتم جميعًا ( لأني ممن يقولون بأن الحركة على الحرف لأحقيته به وليس على الألف ) وليعذرني أستاذ محمد :)



ماشاء الله على هذا التفاعل
لعها تكتب : ما شاء الله بفصل (( ما )) عن الفعل (( شاء ))

محمد ماهر
15-10-2006, 12:44 AM
بوركتم جميعًا ( لأني ممن يقولون بأن الحركة على الحرف لأحقيته به وليس على الألف ) وليعذرني أستاذ محمد :)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: جزاكم الله خيراً أخي العزيز الأستاذ أبو طارق وبارك في رأيكم الكريم... ولا تبالي فستبقى أخاً لي ... لأن الخلاف علمي، وأنا مستفيد والهدف هو الخروج بفائدة وإذا أخطأت فإنني أشكركم على بيان خطئي... :) ... ولكن بصراحة أنا لا أحب التعقيد كثيراً، فإذا كنا نكتب حرفاً ثم لا يكون لها فائدة، فلماذا نكتبها ؟! ... ولعل هذا التعقيد في الكتابة هي أحد الأسباب التي اتكأ عليها الاتحادييون في تغيير الحرف العربي العثماني، إلى اللاتينية... [ وهذا بالطبع ادعاء في الظاهر أم الأهداف الحقيقية فهي غير هذه، فهم أرادوا قطع الثقافة الإسلامية عن الأمة، وإلا لكانوا عدلوا في الأحرف العربية.... ] المهم: وبناء على قولكم فلا داعي لوجود الألف في بعض الكلمات، ولتكن الكتابة هكذا :
شيءًً - جزءً - نيِّئً - نسيمً - جهادً ... فليس للألف أية وظيفة ما دام الحرف قبلها أحق بالتنوين في الرسم .
ثم إن هناك بعض الأسماء التي تنتهي بألف مقصورة ولحقها تنوين :

فتىً
فعلى قولك : تكتب هكذا : فتًى .
ولكن إذا رجعنا إلى أصل الكلمة وأرجعنا التنوين إلى أصله تكون الكلمة هكذا :
فتاْنْ : النون أتت بعد كلمة الألف ، أي أن التنوين بعد الألف.
حذفت الألف نطقاً وأبقيت كتابة. فحق التنوين أن يأتي بعد الألف، وليس للتاء أحقية به. فالصواب في رأيي أن تكتب الكلمة : (فتىً) بالترتيب على الأصل. والله أعلم.
ولا تؤاخذني أستاذي أبا طارق ... :D :)

محمد ماهر
15-10-2006, 12:47 AM
بوركتم جميعًا ( لأني ممن يقولون بأن الحركة على الحرف لأحقيته به وليس على الألف ) وليعذرني أستاذ محمد :)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: جزاكم الله خيراً أخي العزيز الأستاذ أبو طارق وبارك في رأيكم الكريم... ولا تبالي فستبقى أخاً لي ... لأن الخلاف علمي، وأنا مستفيد والهدف هو الخروج بفائدة وإذا أخطأت فإنني أشكركم على بيان خطئي... :) ... ولكن بصراحة أنا لا أحب التعقيد كثيراً، فإذا كنا نكتب حرفاً ثم لا يكون لها فائدة، فلماذا نكتبها ؟! ... ولعل هذا التعقيد في الكتابة هي أحد الأسباب التي اتكأ عليها الاتحادييون في تغيير الحرف العربي العثماني، إلى اللاتينية... [ وهذا بالطبع ادعاء في الظاهر أم الأهداف الحقيقية فهي غير هذه، فهم أرادوا قطع الثقافة الإسلامية عن الأمة، وإلا لكانوا عدلوا في الأحرف العربية.... ] المهم: وبناء على قولكم فلا داعي لوجود الألف في بعض الكلمات، ولتكن الكتابة هكذا :
شيءًً - جزءً - نيِّئً - نسيمً - جهادً ... فليس للألف أية وظيفة ما دام الحرف قبلها أحق بالتنوين في الرسم .
ثم إن هناك بعض الأسماء التي تنتهي بألف مقصورة ولحقها تنوين :

فتىً
فعلى قولك : تكتب هكذا : فتًى .
ولكن إذا رجعنا إلى أصل الكلمة وأرجعنا التنوين إلى أصله تكون الكلمة هكذا :
فتاْنْ : النون أتت بعد كلمة الألف ، أي أن التنوين بعد الألف.
حذفت الألف نطقاً وأبقيت كتابة. فحق التنوين أن يأتي بعد الألف، وليس للتاء أحقية به. فالصواب في رأيي أن تكتب الكلمة : (فتىً) بالترتيب على الأصل. والله أعلم.
ولا تؤاخذني أستاذي أبا طارق ... :D :)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أبوعمار الأزهري
15-10-2006, 02:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً أخي العزيز الأستاذ أبو طارق
أليس الصحيح أن نقول:أبا طارق
أم الأهداف،في السطرالسابع والصحيح:أمَّا
أرجو أن تقبلونا،وأنا على يقينٍ من أنَّ ذلك سقطُ قلمٍ وليس لحناً

بديع الزمان
15-10-2006, 05:04 AM
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=8878

الإخوة الكرام جميعا؛أرجو الاطلاع على هذا الموضوع .
لعلنا نجعلهما موضوعا واحدا لتعم الفائدة ويسهل العود إليه عند الحاجة.

محمد ماهر
15-10-2006, 05:51 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً أخي العزيز الأستاذ أبو طارق
أليس الصحيح أن نقول:أبا طارق
أم الأهداف،في السطرالسابع والصحيح:أمَّا
أرجو أن تقبلونا،وأنا على يقينٍ من أنَّ ذلك سقطُ قلمٍ وليس لحناً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم...
نعم الصحيح أن نقول : أبا ... إلا إذا كان على الحكاية... وليس المراد هنا ذلك، فأنا ذكرت أبا طارق في نهاية التعليق. فبارك الله بك.


أم الأهداف،في السطرالسابع والصحيح:أمَّا
أرجو أن تقبلونا، وأنا على يقينٍ من أنَّ ذلك سقطُ قلمٍ وليس لحناً
أخي العزيز : هههه أنا أخطئ وأنا في قمة الانتباه، فكيف وأنا بين اليقظة والنوم... :) بارك الله فيك وجزاكم الله خيراً ...

محمد ماهر
15-10-2006, 05:53 AM
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=8878

الإخوة الكرام جميعا؛أرجو الاطلاع على هذا الموضوع .
لعلنا نجعلهما موضوعا واحدا لتعم الفائدة ويسهل العود إليه عند الحاجة.

أنا أؤيد رأي الأستاذين الكريمين " أبي ذكرى" وبديع الزمان وحبذا لو يتم دمج الموضوعين...

مشير ابو خيزران
15-10-2006, 10:04 PM
السلام عليكمورحمة الله
أخوتي الأعزاء أتمنى أن تتسع صدركم لقراءة مشاركة ، فإن أصابت يكن الخير، و إن أخطأت فمن بحر علمكم أستزيد
أرى فرقا كبيرا بين الألف التي تحمل تنوين الفتح ( تنوين التمكين ) في الاسم المنصوب ، وتلك التي في الاسم المقصور ، أم الأولى فهي ليست جزءاً من الكلمة و إنما هي طارئة لضرورة نحوية . ألا تروا أنها تلحق كل اسم مصروف نكرة والتنوين الذي يعلوها هو تنوين التمكين ، أما الاسم المنصوب الذي تأخرت في رسمه فهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أما تلك التي في الاسم المقصمور فهي لازمة( أصيلة ) فيه. يُحذف صوتها و يبقى رسمها إذا كان الاسم نكرة غير مضاف، ويوضع تنوين على الصوت الذي قبلها أميل إلى تسميته تنوين العوض عن صوت محذوف ألا ترى اخي العزيز عند نطقك الجملة الآتية : دخلت مقهًى أنك تنطق من كلمة مقهى الميم و القاف و النون الساكنة التي هي التنوين و لا تنطق صوت الألف فلو حاولنا كتابة كلمة ( مقهًى ) كتابة صوتية لكانت على النحو الآتي:مقهن. إذن فصوت الألف محذوف
والله تعالى أعلم

محمد ماهر
15-10-2006, 10:25 PM
السلام عليكمورحمة الله
أخوتي الأعزاء أتمنى أن تتسع صدركم لقراءة مشاركة ، فإن أصابت يكن الخير، و إن أخطأت فمن بحر علمكم أستزيد
أرى فرقا كبيرا بين الألف التي تحمل تنوين الفتح ( تنوين التمكين ) في الاسم المنصوب ، وتلك التي في الاسم المقصور ، أم الأولى فهي ليست جزءاً من الكلمة و إنما هي طارئة لضرورة نحوية . ألا تروا أنها تلحق كل اسم مصروف نكرة والتنوين الذي يعلوها هو تنوين التمكين ، أما الاسم المنصوب الذي تأخرت في رسمه فهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أما تلك التي في الاسم المقصمور فهي لازمة( أصيلة ) فيه. يُحذف صوتها و يبقى رسمها إذا كان الاسم نكرة غير مضاف، ويوضع تنوين على الصوت الذي قبلها أميل إلى تسميته تنوين العوض عن صوت محذوف ألا ترى اخي العزيز عند نطقك الجملة الآتية : دخلت مقهًى أنك تنطق من كلمة مقهى الميم و القاف و النون الساكنة التي هي التنوين و لا تنطق صوت الألف فلو حاولنا كتابة كلمة ( مقهًى ) كتابة صوتية لكانت على النحو الآتي:مقهن. إذن فصوت الألف محذوف
والله تعالى أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً أخي مشير ... ولدي سؤال :
ماهي الضرورة النحوية بوجود الألف أو عدمه ...؟
أظن أن وجود الألف إملائي، وليس نحوياً ...
وبالنسبة للألف المقصورة أعيد ما ذكرته في الأعلى :

فتىً
فعلى قولك : تكتب هكذا : فتًى .
ولكن إذا رجعنا إلى أصل الكلمة وأرجعنا التنوين إلى أصله تكون الكلمة هكذا :
فتاْنْ : النون أتت بعد كلمة الألف ، أي أن التنوين بعد الألف.
حذفت الألف نطقاً وأبقيت كتابة. فحق التنوين أن يأتي بعد الألف، وليس للتاء أحقية به. فالصواب في رأيي أن تكتب الكلمة : (فتىً) بالترتيب على الأصل.
والله أعلم

محمود درويش
16-10-2006, 08:34 AM
أليس من الخطأ أن نقول " خطأ إملائي" والصواب أن نقول " خطأ كتابي" ...
من وجهة نظري أعتقد بأن كلمة ( إملائي) , تعني أن ما كُتب قد أُملي على الكاتب, وبما أن مشاركاتنا في المنتدى نحن الذين ابدعناها فهي لم تملى علينا .

هذا ظني ولا أقطع به , وأنتظر تعليقكم .



محمود