المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (نزار قباني) في الميزان



محمد أبو النصر
18-10-2006, 12:08 AM
إن أعمال (نزار قباني) كالمناديل الورقية التي تُستعمل مرة واحدة ثم تُلقى
أطرح هذا الموضوع وأكتفي بهذه العبارة ؛ حتى أرى آراءكم ثم أعود إليه إن شاء الله

خالد بن حميد
18-10-2006, 12:30 AM
لعلي أنتظر معك آراء الأساتذة حول هذا الموضوع
غير أني لا أجد قصائده بما وصفت . بل أجدها غاية في الجمال , خلا بعض القصائد التي غالى في تحررها

وأحب أن ألفت نظرك حول لفظة وهي :

إنشاء الله
وما أظنه إلا خطأ كيبوردي

دمت بخير

عبدالرحمن السليمان
18-10-2006, 01:45 AM
أخي الكريم محمد،

إن أعمال الشاعر نزار قباني أكثر الشعر رواجا عند العرب، والدليل على ذلك أنه الشاعر العربي الوحيد الذي أعاله شعره وحال بينه وبين ذل المديح والتزأبق ... ولم يطبع لشاعر في تاريخ الشعر الحديث مثلما طبع له، ولم ينفق شعر في العصر الحديث مثلما نفق شعره، ولم يستطع شاعر في العصر الحديث إخراج المفردة من المعجم وبث الحياة فيها مثلما فعل هو! ولم يؤثر شاعر في أجيال مثلما أثر هو ... وأسلوبه السهل الممتنع أجمل وأرقى وأقرب إلى القلوب والنفوس من أساليب أكثر الشعراء. ولا أعرف شاعرا في شعرنا العربي الحديث مارس على نفسه وعلى قومه النقد الذي مارسه نزار قباني، فلقد أضاف إلى شعره الفريد شجاعة الرجال لا المسترجلين ...

ولقد ترجمت له مختارات إلى الهولندية، ألقيت في مهرجان الشعر في بروكسيل بعد إلقائه لها بالعربية، وكان ذلك قبل وفاته بعامين. وهو من أظرف الناس. وقلت له بحضور المرحوم عبدالرحمن منيف والكاتب السوداني الطيب الصالح والسكير العربيد مظفر النواب ـ وذلك بعد ارتفاع الكلفة: ما أروعك لولا القصائد التي كتبتها في البداية (القصائد التي أثخن بالقول فيها)! فأجاب: زلة شباب وراحت!

وأعماله، بالتالي، ليست كالمناديل الورقية التي تُستعمل مرة واحدة ثم تُلقى!

وضحــــاء..
18-10-2006, 03:10 AM
في قولك شيء من الإجحاف.

لا ينكر متبصر الشطط في جزء من قصائده لكن لديه قصائد تعد أفضل من بعضها مضمونا، مثل ما قاله في القضايا العربية.

أما من الناحية الفنية فهو بشكل عام مجيد يشهد بذلك الخصماء قبل الأصدقاء.

محمد أبو النصر
19-10-2006, 12:34 AM
أساتذتي الكرام سلام عليكم
ربما يتوهم المتعجلون أنني أنفس على (نزار)شهرته و الحق أنهم يعبرون عما يجدونه في ذواتهم ، وربما يتوهم أيضًا بعض العجلى أن من الائق أن نذكر محاسن موتانا و الحق الذي لا يتسرب إليه ريب أن جلال الموت لدينا لا يعني عدم النقد و الموضوعية المتوخاة بل إن من الشعور بهذا الجلال و التكريم أن نقول كلمة حق والرجل الآن في عالم الحق فلنشاكل عالمنا بشيء من عالمه حيث تقول الصدق.
أيها القراء أنا أعرف أن رأيي هنا ليس في صالحه بحال وإن كان في صالح النقدي القويم فيما أرى .
إن اللغة (النزارية) استطاع نزار بها أن يُدغدغ مشاعر الناس الساذجة.
دون أي إطالة أضرب ضربًا من بعض كلامه (المرأة)عنده ..
أيها القراء نحن تعرف أن نزار حينما يتحدث عن المرأة تكون عيناه دائمًا على ما يجلب الإثارة فيها وهنا دغدغة للمشاعر ، المرأة في مجتمعنا مطلوبة لا طالبة ولابد وأن تتحرز بالبخل و التمنع ولكن استطاع نزار أن يكشف هذا القناع
وانا أظن أنه لا بأس بكشفه ولكن في إطارفئة قليلة من جنس المرأة
هذا الرجل استطاع أن يجعل المرأة عاشقة تبكي ساعات على كتفيه وجعل المرأة في أغلب الأوقات عابثة ، و أنه العاشق الذي يفصل من جلدها عباءة .
لست هنا أحاسب نزار بمنطق الأخلاق و لا بأي منطق آخر سوى منطق الفن الذي أراه محكًا لا يخطىء.
أراكـــــــــــــــــــــــــــــــــم مللتــــــــــــــــــــــــــــــــم (أنا أسف)
هــــنا مثال بسيط لحظته في شعر نزار يقول:
أقصد في هذذا المثل المعالجة الفنية التي توسلت بالغلو و الوهم

عفوًا وكر الخيط في شهقة
نادمة في أسف مطربة
فالقمر المرسوم في سرعة
يرضعني من جرحه المذهب
ويا فم الجورب لا تنطبق
موسمنا أكثر من طيب

الشاعر هنا يذهب إلى إعنات نفسه و إعنات القراء بثقب في جورب المحبوبة
ونتحرز هنا من لفظ (المحبوبة) وفي معظم تجارب نزارعن المرأة لأن حديثه في أغلبه لا تشعر فيه بلوعة العاشق و لا بحرارة التجربة إنما (اللعب الفني)
مثل هذا الكلام رغم تطريزه (بالقمر و الشهقة و الرضاعة) لا يرتفع بشعور إنساني و لا يعكس همًا لاعجًا لا للمرأة و لا للشاعر و لا للمتلقي
*****هناك ضرب آخر وهو (اللغة )عتد (نزار) فإذا أردتم سأتابع
الحديث وإلا فلا

و السلام عليكم ورحمة الله

خالد بن حميد
19-10-2006, 01:22 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لم يتوهم المتعجلون ؛ ولكن وضعوا وجهة نظرهم التي طلبت

لا ينكر متبصر الشطط في جزء من قصائده لكن لديه قصائد تعد أفضل من بعضها مضمونا، مثل ما قاله في القضايا العربية.

أما من الناحية الفنية فهو بشكل عام مجيد يشهد بذلك الخصماء قبل الأصدقاء.
أصبتِ

أما ما ذكرت أخي الفاضل عن قصائد نزار عن النساء فليس بالمبتدع فيها وخصوصاً الجانب الذي أحل المرأة عن التمنع . ولك أن تسأل ديوان ابن أبي ربيعه , وقد قيل أن نزار كان يتوسد ديوانه لا تحقيراً ولكن للاتصاقه به .
وأقول ما قاله يوما الدكتور عائض القرني حفظه الله حينما سئل عن نزار فقال : هو شاعر ولكنه فاسد .
والفساد ليس على كل قصائده , ولك أن ترى ذلك واضحاً في قصائده (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=7&start=0) الأخرى

دمت بخير

أبو-أحمد
19-10-2006, 02:09 AM
أوافق مع الإخوة الأحباء :أبو طارق ، عبد الرحمن السليمان ، والأخت الفاضلة وضحاء أيضا ، ولدي ما أقوله في هذا الشأن :
عندما كنتُ فتى يافعا ، وقد نشأتُ في بيئةٍ يغلبُ على أهلها التمسك بالدين وثوابته بل بكل ما يمت إليه بصلة ، كنتُ أنظر إلى القباني نظرة المتديّن الذي ينفرمن كل ماهو مخجلٌ ومُعيب ، وقد غطى ذلك على اهتمامي بشاعريته ، وصرفني ، أيضا ، عن أشعار قالها شعراء جاهليون ، على شهرتهم في القديم والحديث من الدهر، وذلك لأبيات قالوها في الغزل الفاضح ، والتشبيب الواضح بامرأة بعينها ، أو هجاءٍ مُقذع ، أو فضح ِأسرارأمَرَالله بسترها ، وهذا ما لا تجيزه الشريعة السمحة ، ولا يرضى به حتى أهل النخوة من العرب الذين لم يدركوا دين الإسلام ، هذا ، ولما كبرتُ وزاد وعيي وصار مني الفهمُ والإدراك أقربَ إلى الصواب النسبي مما كان عليه ، واطلعتُ على الكثيرمن أشعار العرب ، ألفيتُ البعض منها وقد اتصف ، للأسف ، بالمجون ، ووصف الخمر وشربها بل أبعد من ذلك التغزل بالولدان والمردان ، وكلنا قرأنا ما نُظم على (الدوبيت) وغيره من الأوزان بنظام الرباعيات من أشعارنتجرعها ولا نكادُ نسيغها معنىً ، ولكنا لا نتهرب من الحكم عليها ، لصالح بعضها ، شاعرية ً. ونحن إن وضعنا القباني في ميزان النقد من جهة أفكاره في قصائده المتعددة ، وأخذنا ، في حسباننا ، عمره وبيئته وظروف تفكيره في كل قصيدة قالها ، لألفيناهُ أقلَّ من بعض من سبقوه ، تحررا وبعداً عن الصراط السّوي ، وهذا لا يعني ، كما عنى الإخوة الكرام ، أننا نؤيد نهجه أو أن نسلك مسلكه في كل ما قاله من شعر .
يبقى عليّ أن أقول بصورة جلية : إن سلوك الشاعر شيء ، وإبداعه فيما قاله شيء آخر. والقباني من ناحية فنية فهو كما قالت ، الأخت وضحاء ، قد شهد له الخصوم ، وما قاله الأخ الدكتورعبد الرحمن السليمان ، وما حكم به الأخ أبو طارق يؤيد ذلك ، وانا ، محسوبكم ،لا أرى في نزار ـ غفر الله له - فحولة المتنبي أو غيره من القدماء ، فكل شاعر ابن عصره وبيئته اللغوية والاجتماعية ،ولكني أرى فيه روح ابن الشعب والوطن ، استطاع أن يكسب ود الكثيرين وإعجابهم بأشعاره السلسة المتدفقة والتي جاء بعضها من بحر المتدارك الذي تلقفه أذن الأمي قبل المتعلم ، ومع ذلك لم يَخْلُ جرابه من قصائد بالغة الروعة مثل التي يناجي بها نهر النيل ومن حوله ، وإليكم أبياتا منها للتذكرة :

تجري وأحلامِيَ في غيَها تمضي = إلى حيث البعيدُ البعيدْ
أنتَ مُجِدٌّ سالكٌ دربَهُ = يدفعه الشوقُ إلى ما يريدْ
ولي خيال ٌ سارح بالمُنى = يسوقني حينا وحينا يحيدْ

ولا أظن أن مثل هذه القصيدة ، التي قلَّ أن نجد في الشعر القديم على بحر السريع بمثل حلاوتها ، كانت من زلات شباب القباني .
دمتم بخير وعافية وتوفيق من الباري تعالى .

خالد مغربي
19-10-2006, 02:12 AM
بوركتم


رغم ما قيل ويقال عن نزار قباني – مدحا وذما – إلا أنه استطاع أن يخطف الأضواء ويسلطها عليه 00 ولست هنا في مقام الدفاع عن نزار ونزارياته – أقصد شعره – إلا أنه بالفعل حقق ما لم يحققه شاعر معاصر من الشهرة 00 وما حققه شعره من الخروج عن المألوف والتصاقه في ذاكرة المتعاطي البسيط فضلا عن المشتغلين بالثقافة ( أدبا وشعرا ونقدا وفنا 000 )

وإذا أردنا أن نصنف نزار فيحق لنا أن نضعه في قائمة الشعراء الذين تربعوا على عرش القصيدة العربية زمنا طويلا 00 واستطاع أن يصمد على القمة حتى آخر لحظات حياته00

وأستغفر الله لي ولكم

معالي
19-10-2006, 07:46 AM
السلام عليكم

الأستاذ الفاضل محمد أبو النصر
معك حق فيما قلتـَه إذا كانت المادة التي يدور حديثنا عنها هي من انتقائك! :)

عندي يقين -أثبتته تجاربي الخاصة في قراءة جمع من الدواوين القديمة والحديثة- بأن كل شاعر يضعف في نصوص ويبدع في أخرى، ولو أتيتني بشعراء الدنيا كلها لأتيتك من شعر كلٍ منهم بالضعيف الذي تعجب من صدوره من مثله، وبالقوي الخالد ما تعاقب الجديدان!
وعليه -سلمك الله- فما انتقيته لتضربه لنا مثلا لهو من الهزيل النزاري، وإن أردت الإنصاف فلنتحاكم إلى مثل رائعته في رثاء الزعيم الهالك، أو رائعته الأندلسية، وحينها أراهن على أن الغلبة الفنية -لا الأخلاقية، كما تقول- ستكون للإبداع وحده.

يبقى المجال خصبا لبذر المزيد من الآراء! :)

خالد مغربي
19-10-2006, 10:01 AM
بوركت أخية معالي
وأتذكر وأنا على مقاعد الدراسة الجامعية
قصائد ما تزال ملتصقة بالذاكرة
وما كان ذلك ليكون
إلا لروعة ما صاغه نزار في قوالبه الفنية :
فمثلا :
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
مــا أطيب اللقيا بلا ميعـــــــاد

عينان سوداوان في حجريهما
تتوالد الأبعاد من أبعـــــــادي

إلى أن يقول :

ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي
وورائي التاريخ كوم رمـــــــــاد

الزخرفات أكاد أسمع نبضهـــــا
والزركشات على السقوف تنادي


ومن قصائده ( ما أتذكره 00!) :

فإذا وقفت أمـــــام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال

كلماتنا في الحب تقتل حبنـــــــا
إن الحروف تموت حين تقــــال

ويقول في أخرى :

فأنا إنسان مفقود
لا أعرف في الأرض مكاني
ضيعني دربي ، ضيعني اسمي
ضيعني عنواني !

إلى أن يقول :

تاريخي ؟ مالي تاريخ !!
إني نسيانُ النسيان
إني مرساة ، لا ترسو
جرحٌ بملامح إنسان!

إن نزاراً وشعره لا يحتاجان لمدافع مثلي !!
فما أنا إلا متذوق للجمال والفن ، وقد رأيت ذلك في قصائده !

ولست محتاجا هنا بأن أذكر أن نزار قباني ليس معصوما من الخطأ والزلات
وليس شعره في مجمله لا يخلو من مأزق من المآزق !!!!!

وفق الله الجميع
وأستغفر الله لي ولكم

أبو حاتم
19-10-2006, 10:06 PM
ليت نزار لم يقل سوى قصيدته في الأندلس وقصيدته في رثاء جمال عبد الناصر وقصيدته في الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن صحت نسبتها إليه ) لعدتته شاعر الدنيا الحديث وشاغلها .

محمد أبو النصر
20-10-2006, 12:13 AM
سيدتي (معالي) أعلى الله قدرك في الدنيا والآخرة
إنني عندما أتكلم أريد أن يكون كلامي من صُنعي وإن أفدت من كلام الآخرين
ولا أريد أن يبحث عني القارىء الطبن بمكروسكوب حيث تتقاذفني كلمات الآخرين فأنا أعيها قبل أن أكتب ثم تخرج كلماتي مخضلة بلون من فكري ودمي
فمن أراد أن يرى فيما أقول الآن بأوا أو كبرا فلا أنازعه في رؤيته لكني لا يرضيني مطلقًا أن تُنسب إلى كلمات أهل الأرض إذا لم يكن بيني وبينها واشجة رحم فكلامي هذا ليس كله تطريزًا أو محاكاة أو اقتباسًا من أحد

محمد أبو النصر
20-10-2006, 12:42 AM
أساتذتي الكرام سلام عليكم
سيدي (أبو طارق) إن من عادة شعراء العرب قديمًا أنهم يتخيلون في أشعارهم بأنهم يخاطبون صاحبًا لهم أو اثنين وهذه العادة لازمتني في الكتابة فما كان هذا الخطاب الذي وصفت فيه فئة من المتعجلين إلا تخيلا لبعض الأصدقاء كعادة الشعراء قديمًا وحديثًا .
هـــــــــــــــذه واحــــــــــــــده
أما الثانيــــــــــــــــه
إنني لاحظت من جملة الآراء أنها َتنصب في نقطتين :
1- الشهرة
2- إنني أتناول نزار من الناحية الخلقية فقط
اما (الأولى) أقول (هل تلعب الشهرة الدور الأعظم في تحديد مكانة الشاعر ؟ ...
الجواب بالنفي ؛ لذلك أنا لا أمشي في ركاب هذه الضجة الإعلامية ونحن نعرف تمامًا أن هناك من الشعراء الموهوبين وخاصة الشباب لا يجيدون كوة من الضوء فليت الشهرة مقياسًا نقديًا .
*** حدث لقاء بين أستاذي (العقاد) والفنان (شكوكو) قال (شكوكو) للعقاد في ندوته الأسبوعية (أنا أشهر منك يا أستاذ عقاد, سوف يشير الناس إليّ حين نسير معًا في الشارع ولا يشيرون إليك )
فرد عليه العقاد ردًا مقذعًا ألجم (شكوكو) أطرق بعده لا ينبس حتى آخر الندوة
والشاهـــــــــــــــــــــــد في هذا واضـــــــــــــــح

أما (الثانية)
إذا كنت قد أشرت لشيء من أخلاق نزار فما كانت إلا تذكرة وكان هذا واضح في أنها ما كانت إلا ومضة سريعة أما الذي تناولته هو عجز نزار عن ...................................

محمد أبو النصر
20-10-2006, 02:05 AM
هل تريدون أن أوضح جانب اللغة عند نزار؟ أم أكتفي بهذا ؟

د. مصطفى صلاح
20-10-2006, 02:25 PM
الحقيقة أني لا أعرف نزار كشاعر ولم أقرأ له قصيده قط , على الرغم من شهرته الواسعة :)

ولكن الحقيقة أن موقفي منه سلبي , سمعتُ قبل ذلك أن في أشعاره - خلاف ما فيها من مجون وإثارة للغرائز - ما يمس العقيدة والتعرض للذات الإلهية , وسمعت من يصفه بالكفر والزندقه ;) , لهذا كان موقفي منه سلبيا , وأرجو منكم أن تصححوا لي إن كانت هذه الفكره خاطئة , وإن كانت صحيحة فلا حاجة لي ولا رغبة في قصائده وأشعاره.

هذا رأي شخصي (ops

عبدالرحمن السليمان
21-10-2006, 02:45 AM
أخي الكريم محمد،

أتت شهرة نزار قباني نتيجة لشاعريته وليس لشيء آخر، لذلك لا ينطبق المثل الذي أوردته عليه!

وبالنسبة إلي: فأنا لم أتعجل بالقول، وأعرف شعر نزار قباني جيدا، وليس له قصيدة منشورة لم أقرأها!

وبالنسبة إلى لغته: المعروف عنه أنه اخترع لغة مخصوصة به يسميها النقاد باللغة النزارية. تصرف نزار بالعربية تصرف لغوي جهبذ لا تصرف جاهل أخرق! ولا شك في أن جمالية لغته السهلة الممتنعة هو الذي جعله ينفذ إلى عقول الكثير من الشبان والشابات، وإلى قلوبهم أيضا، وهنا مكمن الخطر!

وأكرر القول إنه الشاعر العربي الوحيد في العصر الحديث الذي عاش عيشة كريمة من مبيعات دواوينه. وهذا نتيجة شهرة حقيقة، لا شهرة موضة وفضائيات!

يبقى السؤال مطروحا بخصوص شعره الذي قاله في بداية مشواره، وهو سؤال يطرح من وجهة نظر دينية أخلاقية، وليس من وجهة نظر أدبية نقدية، لأن شاعرية نزار قباني، وجودة شعره، ليسا موضع جدل عند أهل النقد!

ودمت موفقا سالما.

عبدالرحمن السليمان.

محمد أبو النصر
21-10-2006, 03:09 AM
جانب (اللغـــــــــــــــــــــــة) عند نزار
إن لغة نزار لغة مقدودة على قدها ولست بهذا الكلام أنني أطالب بالتقعرفي اللغة و لا بالكلمات الحوشية أو المهجورة إلا إذا لم يكن عنها ندحة وتصنع ما لا تصنعه نظائرها القريبة.
إن لغته في بعض الأحيان -وهي كثيرة أيضًا-تنحدر إلى النثرية أو إلى قريب من العامية ولعل صاحبنا كان يقصد إليها لتعرض قاعدته الجماهيرية أو لتواكب الغناء فهي سهلة لينة الانحدار.
***يقول صاحبنا في (رسالة من تحت الماء)
لو أني أعرف أن الحب خطيرًا جدًا ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميق جدًا ما أبحرت

لو تأملتم معي لوجدنا أن مثل هذا والنثر سواء و لا مزية له غير الوزن لكن هل الوزن يكفـــــــــــــــــي ؟
أيضًا نجد أن النثرية ليست وحدها هنا بل تصابقها العامية أو ما يُشاكلها من كلام الناس وقد فشت هذه الظاهرة فشوا شديدا لدى صاحبنا بل الأكثر من هذا أن له مفرادات خاصة يجتلبها معه في رحلة الكلام وآضت من لوازم العمل لديه
فما عليه حين إراغة الكلام إلا أن يصحب معه( الحرير- الدانتيل- القمر- النجوم-...........)
*** يقول صاحبنا:
يا سادتي ...إن المخطط كله من صنع أمريكا
وبترول الخليج هو الأساس وكل ما يبقى أمور جانبية

لا داعي للتأمل فإنك أيها القارىء العزيز سوف تُدرك بكل سهولة أن هذا الكلام
لا فرق بينه وبين عمود صحفي لكاتب مبتدىء في الصحافة
ومثل هذا الكلام كثير جدا من شعر صاحبنا (نزار) يدغدغ البسطاء ويريحيهم
لكنه كلام ذاهب في وهدة النثرية المعيبية التي لا ينهضها وزن على الإطلاق
لولا الوقت ولولا المكان لتوسعت بأكثر من هذا
هذه ومضات فقط لنؤكد بها فكرتنا

الأمين
02-04-2007, 09:29 PM
الأخ محمد أبو النصر
أنت تنظر الى نزار قباني من جانب وأحد،لذا لن تستطيع أن تتفهم نزار مالم تنظر إليه من زوايا متعدده،ولا شك أن حكمك عليه قد وضع مسألة الأخلاق من جديد في النظرة على الأدب ، وعلى رأيك فإن الأدب في المكتبات من هذه الزاوية يجب حرقه.
ماذا تقول في إبداع أحلام مستغانمي ......
هل ستحاكمها أيضا على روايتها الثلاث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأمين
02-04-2007, 09:33 PM
أما لغة نزار أنت تراها نثرية،هل تريد لغة عاجية ،هل تريد قصائد نخبوية لغة نزار من السهل الممتنع،أكرر من السهل الممتنع .تراها سهلة لكن لا تستطيع أن تأتي بمثلها،لغته ناعمة كوبر الخوخ ،ملساء وقاطعة كالسيف((السر في مأساتنا ..صراخنا أطول من قامتنا )).لا أعرف كيف تصدر أحكاما بهذه السهولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأمين
02-04-2007, 09:35 PM
أظن أن نزارا في لغته كان صادقا ، وليس متصنعا ، في استخدام بعض الكلمات البراقة في المنتدى .

الكردي الاول
03-04-2007, 12:59 AM
السلام عليكم
لا اعرف لماذا كل الناس يظلمون هذا الشاعر العبقري
نزار قباني هو الوحيد الذي كسر حدودا من الجرأة الأدبية لم يستطع غيره حتى التفكير فيها أنا لا اوجه كلامي على المسائل الجنسية فقط بل السياسية أيضا
لو تقرؤون مرة قصيدة (شقة مفروشة) أو (الهرم الرابع) أو (أين يدفنون موتى الوطن) أو (إفادة في محكمة الشعر) (أو متى يعلنون وفاة العرب) أو (الحاكم والعصفور) ستجدون أنه هو الوحيد الذي اخترق مجال الخوف من الحكومات والسلطات
أما عن المسائل الدينية فهو كتب قصائد كثيرة توجد فيها ألفاظ لا يستطيع المرء قولها ثانية
مثلا يقول في قصيدة (الرسم بالكلمات)
{كتبت شعرا لا يشابه سحره إلا كلام الله في التوراة}
وألفاظ أخرى كثيرة
لكن لا يمكن أن ننسى أنه هو الذي يقول في قصيدته (القرار)
{إن كان عندي ما أقول فانني سأقوله للواحد القهاري)
وهو الذي يقول في قصيدة عن القدس
{صليت حتى ذابت الشموع}

وإذا نظرنا إلى شعره في نهايات حياته سنرى أنه يرتبط المرأة بالوطن
ليبين لنا أنه كان في بداياته كان يقصد ذلك

وأخيرا أسأل الله المغفرة لنا وله

محمد أبو النصر
04-04-2007, 08:47 PM
السلام عليكم
لا أقول إلا أن تفهمَ ما قلته من قبل وأن تُعيدَ القراءة مرة أخرى

الأمين
05-04-2007, 09:43 PM
إن لغة نزار (ليست كالمناديل الورقية ) كما زعمت عن شعره ، وإن نزارا لا يأبه لما تقوله أنت إن كنت ناقدا حقا ، لكن النقد بهذا الأسلوب وبهذا الوصف ، يكون تطفلا على إبداع الآخرين ، فلغة نزار تتسم بالوضوح والسهولة ، ما جعلها ماء يرده الناس كلما شعروا بالعطش ، لذا لا يمكن إن يصدر هذا الحكم وبهذه القسوة إلا بمن يجهل مقاييس النقد والإبداع .

الأمين
05-04-2007, 09:48 PM
ثانيا يا أخ محمد لا تكتب ( إنشاء الله ) هكذا في أول عبارة ; الصواب (إن شاء الله)

الكردي الاول
05-04-2007, 10:16 PM
لا حاجة لنا لقرءة نزار قباني
فكلماته البسيطة في المظهر و العميقة في المعنى تدخل القلب من المرة الأولى عند قراءتها

( قلبي كمنفضة الرماد ,أنا إن تنبشي ما فيه , تحترقي
شعري أنا قلبي , و يظلمني من لا يرى قلبي على الورق ِ )

فأرجو أن لا تظلموه

و هو أيضا يقول :

(سألتك بالله كن ناعماً
إذا ما ضممت حروفي غدا
تذكر وأنت تمر عليها
عذاب الحروف لكي توجدا
سأرتاح , لم يك معنى وجودي
فضولاً ولا كان عمري سدى
فما مات من في الزمان
أحب ولا مات من غردا)

الأمين
05-04-2007, 10:20 PM
إن لغة نزار (ليست كالمناديل الورقية )كما زعمت عن شعره ، وإن نزارا لا يأبه لما تقوله أنت إن كنت ناقدا حقا،لكن النقد بهذا الأسلوب وبهذا الوصف ،يكون تطفلا على إبداع الآخرين ،فلغة نزار تتسم بالوضوح والسهولة ،ما جعلها ماء يرده الناس كلما شعروا بالعطش،لذا لا يمكن أن يصدر هذا الحكم وبهذه القسوة ألا بمن يجهل مقايس النقد والإبداع .

أحمد بن يحيى
07-04-2007, 06:28 AM
لا ميزان فيوضع
شاعرٌ طاف من صنم إلى صنم
من جسد المرأة إلى القومية العربية
من عري الأجساد إلى عري الاعتقاد
أما الفنية فلا اعتداد بها إذا فسد المضمون
لأنّ الأجساد بلا أرواح إنما هي كالخُشُب المسنَّـدة
لا يزال السوس ينخرها حتى تقع ولا كرامة


والله المستعان

وحي اليراع
07-04-2007, 11:46 PM
مرحبًا بالجميع :

1 - ليس من المعقول أن نبرهن على صدق قولنا بالرداءةِ من خلالِ بيت أو بيتين من مئات الأبياتِ !!
2 - وليس من المعقول أيضًا أن نرى جانبًا واحدًا في شعرهِ ، نرى جانب الفساد ونترك جانبَ الصلاح ، نرى جانبَ الكفر ونترك جانبَ الإيمان .
3 - وليس من المعقول أيضًا أن نتركَ جميله لأجلِ قبيحهِ .

فالأولُ موجودٌ ، والثاني مردودٌ ، والثالثُ مشهودٌ .

أما الموجودُ فنراه في شعرِ من رست دعائمه في تاريخِ الأدبِ ، فالجميلُ موجودٌ والقبيحُ موجودٌ ..
أما المردودُ فنعلمه بالعقل ، إذ لا حجة َلمن أبصرَ في الليلِ فإذا ما جاءهُ النهارُ أغمضَ عينيهِ ، فقال : إني لمَ أرَ النورَ !! أفلا أبصرَ الضدينِ ليعلمها ؟!
أما المشهودُ فالجميعُ يرى في جلِّ شعرهِ النبوغَ ، فلمَ ننبذُ الشاهدَ والمشهودَ ، بنبذِ الموجودِ وأخذِ المردودِ ؟!!

تحياتي :
وحي .

أحمد بن يحيى
08-04-2007, 01:12 AM
عجبا :mad:

أحمد بن يحيى
08-04-2007, 01:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المتصف بالكرم والفضل والوجود قبل وجود الوجود، والمنـزه في وحدانيته عن الآباء والأبناء والجدود، المقدس في ذاته عن الصاحبة والمصحوب والوالد والمولود، العليم بأعداد الرمل والقطر وحبات السنبل والعنقود، البصير بحركات المخلوقات في البر والبحر تحت ظلام حناديس الليالي السود. مَنْ فَجَّر الأنهار من صُمِّ الجلمود، وأخرج رطب الثمار من يابس العود، من لا تدركه الأبصار وهو الواحد المعبود، القهار الذي قهر الجبابرة، وكسر الأكاسرة، من تَفَرَّد بالخلق والتدبير، والملك والتقدير، والسلطان الكبير، من تعجَّبت الأفكار في مدارك سُبحات جماله العظيم، تعالى ربنا عن المماثل والمناسب، وجلَّ عن المشارك والمصاحب.
مكون الأكوان، وفالق الحبِّ، وخالق الإنسان، الرحيم الرحمن، الذي تعطَّفَ العزَّ وقال به( )، ولبس المجد وتكرَّم به، ومن لا يليق التنـزيه والتقديس والتسبيح إلاَّ لـه، مَنْ رداؤه العظمة، وإزاره الكبرياء، ومَنْ يرفع القسط ويخفضه، ومَنْ حجابه النور الذي لو كُشف لأحرقت سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره مِنْ خلقه، صاحب التمجيد وحـده، وأهل الثناء والمجد كله، ربُّ الأولين والآخرين، ومَن الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه.
والصلاة والسلام على نبيه المبعوث بالدين الواجب، والموصوف بأحسن الأوصاف وأجلِّ المناقب، الذي شرف به الوجود، وأخرجه مطهراً سالماً من جميع المثالب والعيوب، مَنْ خمدت لولادته النيران، وخَرَّت لمبعثه الأوثان، مَن استخرجه الله من عنصر لؤي بن غالب، وفضَّله على أهل المشارق والمغارب، ما ينطق عن الهوى ولا تحدث قطُّ بحديثٍ كَاذِب، يداه تَظْهَرُ بركتهما في المطاعم والمشارب، آمن به الضَّبُّ، وسلَّمت عليه الأشجار، وخاطبته الأحجار، وحنَّ إليه الجذع حنينَ حزين.
خير خلق الله، نبي الرحمة، ونبي المـلحمة، وصاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، وحامل لواء الحمد يوم الدين، وقائد الغر المحجلين، ومن أُنزل على قلبه قوله تعالى : ( إيـاك نعبد وإياك نستعين ).
نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله  وعلى الأزواج والصحب والآل ومن سار على الـنهج إلى يوم التناد.
أما بعـد: فهذه الرسالة يخطها القلم بمداد التوحيد الصافي، وبصوت صريفه الذي مُلئَ تسبيحاً وتقديساً وخوفاً من الله تعالى أن يُطْبِقَ السماء على أهل الأرض، أو يأمر البحار أن تُغرقهم، أو يُرسل عليهم حجارةً من السماء فتهلكهم، بما اقترفوه في حق ربهم وخالقهم ورازقهم سبحانه وتعالى.
إنَّها رسالة كل حرفٍ فيها أقر بالوحدانية لربه وخالقه جلَّ وعلا، وشهد له بأنَّه لا إله إلاَّ هو ربٌ تفرَّد بالملك والخلق والتدبير والقهر والسلطان.
إنها رسالة كل كلمةٍ( ) فيها خرّت بين يدي ربها ساجدة مخبتة، وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ في السَّمَوَاتِ وَمَنْ في الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ وَالنُّجُومُ والجِبَالُ والشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وكَثِيرٌ مِنَ النَّـاسِ وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْه العَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ الله فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إنَّ الله يَفْعَلُ مَا يَشَاء ) [الحج:18].
إنها رسالة تُثبتها الأوراق بين ضلوعها تعبداً لله وتقرباً، وتشهد عليها الأيام والليالي بين يدي ربها وخالقها على ما جناه ذلك الإنسان الكفور الغرور في حق ربه ومولاه، ذلك الإنسان الذي كان طفلاً ضعيفاً لا يملك لنفسه حولاً ولا قوة إلا قوة الله وعنايته، الذي كان يطعمه ويسقيه ويرعاه ويكلؤه، وإذ بذلك الطفل الضعيف الذي تربى على أفضال سيده وخالقه وبارئه سبحانه وتعالى، أعواماً عديدة، وعقوداً مديدة، يتمرَّد ويحارب ربَّه وخالقه ومولاه سخريةً واستهزاءً وشتماً عند قُوَّتِه وشبابه، وقد قال الله تعالى: ( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إلاَّ الإِحْسَان )[الرحمن:60].
إنه نزار( ) وما أدراك ما نزار..
نزار التكبر على الخالق القهار..
نزار الاستهزاء بكل فضيلة وعفة..
نزار بؤرة كل فساد وعفونة..
نزار الكفر والردة..
نزار الزندقة والإلحاد.
نزار وجه الحداثة( ) الكالح، ومستنقع الوثنية الآسن.
خنـزير طبعٍ في خليقة ناطقٍ متسوفٍ بالكذب والبهتان

إن نزار قباني يا معاشر الفضلاء، قد أمضى 75 عاماً من حياته بين الكأس والنهد والحلمات، فهو الذي كان يلقب عند محبيه بشاعر (النهدين والحلمات)، وليته وقف عند النهود والحلمات لكان أمره إلى الله إن شاء غفر له ابتداءً وإن شاء عذبه، وهذا من أصول أهل السنة والجماعة -هذا إن كان مسلماً ولم يكن نصرانياً– ولكن نزار تجاوز الحد وركب الصعب، ولم يهدأ له بال ويغمض له جفن إلا بالاستهزاء من صاحب الفضل والكرم والجود، رب الأرباب وملك الملوك القاهر المعبود.
إنَّ نزار قباني ما من ديوان له إلاَّ وقد ذكر فيه اسم الله عدة مرات على وجه السخرية والتنقص والاحتقار، فلماذا هذا التمرد يا نزار على ربك وخالقك؟!! ولماذا كل هذا في حق الله تعالى؟!!
إن نزار قباني يا معاشر الفضلاء والشرفاء، ويا كل الشعراء، ويا كل الغاوين له دواوين قد مُلِئتْ بالكفر الصريح والردة الواضحة، التي إن لم تكن كفراً بواحاً فلا أعرف كفراً على وجه الأرض. ولنستعرض معاشر الفضلاء والعقلاء بعض دواوين ذلك المخذول، لنرى مبلغ ما افتراه هذا الأفَّاك، ومدى ما قام به من التنقص والسخرية من الله ورسله.
وليُكثر القارئ الكريم ومن يخاف من سطوة الجبار وانتقامه من التهليل والتسبيح والتقديس والتمجيد لرب هذا الكون وخالقه على ما سيقرأه من أقوال هذا الأفاك الأثيم، حتى لا يأمر الله تعالى السماء أن تطبق على الأرض ومن فيها، فاللهم لك الثناء والحمد والكبرياء والمجد كله حتى ترضى.

أحمد بن يحيى
08-04-2007, 01:31 AM
أقوال نزار قباني الكفرية
من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :
(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
(ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/338)]

كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
(بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]

وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !
هذي كربلاء الثانية..)

أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:
(أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..)

أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
(يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]

كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
(أريد البحث عن وطن..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:
الصلوات الخمس لا أقطعها
يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني
يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة..
أعيش في حظيرة الأغنام
أُعلَفُ كالأغنام
أنام كالأغنام
أبولُ كالأغنام
وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
أقول : لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار...
كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
نظر الله تحت كرسيه السماوي
وقال له: يا ولدي
هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.
ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!( ) تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :

( ) وأنا أقول : أشهد أن لا إله إلا أنت ربٌ تفرد بكل صفات الكمال ونعوت الجمال والجلال وكمال الحكمة والرحمة والإحسان والبر ( فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) [المؤمنون:116].

وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
إذا هو غير تكويننا
فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..

أحمد بن يحيى
08-04-2007, 01:32 AM
ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى ( ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد ) [الحج:1-2]
إنه يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني؛ إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:
كيف ما بين ليلة وضحاها
صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟.
وهنا يصرح الملحد نزار قباني بأنه قد قرأ آيات من القرآن مكتوبة بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الشريعة الحنفية، لكنه لا يبارك في داخل سريرته إلا الجهاد على نحور البغايا، وأثداء العاهرات، وبين المعاصم الطرية، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57:
أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه
مكتوبةً بأحرف كوفية
عن الجهاد في سبيل الله
والرسول
والشريعة الحنيفة
أقول في سريرتي:
تبارك الجهاد في النحور، والأثداء
والمعاصم الطرية..

كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76:
تعال يا غودو..
وخلصنا من الطغاة والطغيان
ومن أبي جهل، ومن ظلم أبي سفيان

ويقول أيضاً :
(ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني.
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [المصدر السابق (1/406)]

ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
(فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت) [المصدر السابق (3/277)]

وهنا يذكر نزار قباني بأن الله جل وعلا يغسل يديه من بعض خلقه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 46 :
ليس في الحيِّ كلِّه قُرشيٌّ
غَسَلَ اللهُ من قريش يديه

وهنا يسأل المرتد المارق نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:
قلت لنفسي وأنا..
أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟

كما يدعي نزار قباني أن الله عز وجل يغني ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135:
آهٍ.. يا آه..
هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً
كغناء الله ؟؟.

وهنا يثبت نزار قباني المنحدر من سلالة الشياطين أن الله عز وجل له رائحة، تعالى الله وتنزه عن ذلك، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455:
الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ..
كالاقتراب من حمامةٍ
مرسومةٍ على سقف كنيسة..
كالاقتراب من ميعاد غرام..
كالاقتراب من حورية البحر..
كالاقتراب من ليلة القدر..
كالاقتراب من رائحة الله..

كما أن نزار قباني يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462:
ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير
وسفر المراكب
ورائحة النعناع
وبكاء الأمطار على قراميد بيروت القديمة
فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات
استقالتها الجماعية إلى الله...
لأنها بعد -ناديا تويني- تشعر أنها عاطلة عن العمل.

ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي…
كل شيء يتحول إلى ديانة
حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ )



( للأمانة ، الموضوع منقول )

فتون
18-10-2010, 10:07 AM
للرفع