المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال



غير مسجل
23-10-2006, 08:00 PM
" من قبلُ "
" من قبل ِ "

جاءة كلمة " من قبل " كثرا في القرآن الكريم , و تُضبط مرة بالرفع و مرة بالكسر, فما السر وراء ذلك يارعاكم الله

لكم مني كل تحية

محمود

أبو ذكرى
23-10-2006, 08:38 PM
لـ "قبلُ وبعدُ" حالتان: البِنَاء على الضَّم، والإِعراب، أمَّا البِنَاء على الضم فله حَالةٌ واحِدةٌ، وهي حذفُ المضافِ إِليه ونيَّةُ معناه (المراد بنية المعنى: أن نلاحِظَ المضاف إِليه معبّراً عنه تَعبيراً مّا دونَ الالتفات إلى لفظٍ بعينه)، سواءٌ أَجُرَّ بـ "مِنْ" أم لا، لا تَزُول مَعرفتُه، نحو {لِلّهِ الأَمرُ مِنْ قَبلُ ومِنْ بَعدُ} (الآية "4" من سورة الروم "30" ) ونحو {ومِنْ قَبلُ مَا فَرَّطتُم في يُوسُفَ} (الآية "80"من سورة يوسف "12" ) وبِدُون "مِنْ" قولُه تعالى: {وقَدْ عَصَيتَ قبلُ وكُنتَ من المُفسِدين} (الآية "91"من سورة يونس "10" ) .

أمَّا الإِعرَابُ نَصباً على الظَّرفية، أو جرَّاً بـ "مِنْ" فلهُ ثلاث صور:

(1) أنْ يُصَرَّحَ بالمُضافِ إلَيهِ نحو: "زرتُكَ قَبلَ الغدَاءِ" و "بَعدَ الفَجرِ" و "جِئتُكَ مِنْ قَبلِ الظُّهر" و "مِنْ بَعدِه" .

(2) أنْ يُحذَفَ المُضافُ إِليه، ويُنوَى ثُبُوتُ لَفظِهِ فَيبقَى الإِعراب وتَرْكُ التَّنوينِ كما لَوْ ذُكِرَ المُضافُ إليهِ كقولهِ:

ومِنْ قَبلِ نَادَى كُلُّ مَوْلىً قَرَبَةً * فَمَا عَطَفَتْ مَوْلىً عَلَيه العَواطِفُ

(وليسَ ببعيدٍ أن تكونَ رِواية البيت: ومن قبلُ فيكون مبنياً على الضم) .

أي: ومِنْ قبلِ ذَلكَ، وَهُمَا في هذِينِ الوَجهَينِ مَعرِفتَانِ أيضاً .

(3) أنْ يُحذَفَ المُضافُ إليه، ولا يُنوَى شَيءٌ، فيبقى الإِعرابُ، ويَرجع التنوين لزوالِ ما يُعارِضهُ في اللَّفظِ كقَولِ عبدِ اللّه بن يَعرُب:

فَسَاغَ لي الشَّرابُ وكُنتُ قَبلاً * أكَادُ أغَصُّ بالماءِ الفُراتِ

والمراد: قَبلاً مَّا .

وقوله:

ونحنُ قَتَلنَا الأُسدَ أُسدَ خَفِيَّة * فَمَا شَرِبُوا بَعداً على لَذَّة خَمرا

وهما في هذه الحَالَة نَكِرَتان لِعَدَم الإِضافَةِ لَفظاً وتَقدِيراً، ولذلك نُوِّنا .

غير مسجل
24-10-2006, 07:26 AM
أبا ذكرى

يبدو أني أكتب دائما و أنا نائم :)


بارك الله فيك على الإجابة السريعة

لكن رفقا بنا أخي :(

هلا أوضحت قليلاً :(

بوركت :)

معالي
24-10-2006, 08:37 AM
هلا أوضحت قليلاً :(

بوركت :)

ما المراد توضيحه -أخي الكريم- بارك الله فيك؟

غير مسجل
24-10-2006, 10:56 AM
(2) أنْ يُحذَفَ المُضافُ إِليه، ويُنوَى ثُبُوتُ لَفظِهِ فَيبقَى الإِعراب وتَرْكُ التَّنوينِ كما لَوْ ذُكِرَ المُضافُ إليهِ كقولهِ:

ومِنْ قَبلِ نَادَى كُلُّ مَوْلىً قَرَبَةً * فَمَا عَطَفَتْ مَوْلىً عَلَيه العَواطِفُ

(وليسَ ببعيدٍ أن تكونَ رِواية البيت: ومن قبلُ فيكون مبنياً على الضم) .

أي: ومِنْ قبلِ ذَلكَ، وَهُمَا في هذِينِ الوَجهَينِ مَعرِفتَانِ أيضاً .

(3) أنْ يُحذَفَ المُضافُ إليه، ولا يُنوَى شَيءٌ، فيبقى الإِعرابُ، ويَرجع التنوين لزوالِ ما يُعارِضهُ في اللَّفظِ كقَولِ عبدِ اللّه بن يَعرُب:

فَسَاغَ لي الشَّرابُ وكُنتُ قَبلاً * أكَادُ أغَصُّ بالماءِ الفُراتِ

والمراد: قَبلاً مَّا .

وقوله:

ونحنُ قَتَلنَا الأُسدَ أُسدَ خَفِيَّة * فَمَا شَرِبُوا بَعداً على لَذَّة خَمرا


=======================

هذا الجزء :)

أرجو توضيحه قليلا مع إعطاء أمثلة من القرآن الكريم

حيث لم أستوعبه كثيرا