المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : زهير بن أبي سلمى(لا يمدح الرجل إلا بما فيه........)



الهنوف ابراهيم
27-10-2006, 01:30 AM
:::
كل عام وأنتم بخير.


زهير بن أبي سلمى توافرت فيه قيم فنية وأخلاقية في رأي عمر بن الخطاب .

القيم الفنية:
1-لا يتبع حوشي الكلام.
2-بعيد عن المعاضلة وهو أن يكون الكلام شديد التعلق ببعضه البعض.
القيم الاخلاقية:
1-لا يمدح الرجل إلا بما فيه.
2-لا يقول إلا ما يعرف.

طلب مني في مادة نقد أدبي بأن آتي بشواهد تبين أن الحمك الذي أصدرَه عمر بن الخطاب , فيه بعض من النقص أو الخطأ لأن عمر أصدر هذا الحكم بعد سماعه لمديح زهير فقط.
فعلي بذلك قراءة شعر زهير في مختلف أغراضه والإتيان بشواهد تبين خلاف ما نسب له من قيم الاخلاقية وفنية.


وقد قمت ببعض الشيء إلا أني عجزت;) وقد يعود ذلك إلى خطأ في طريقة البحث.
فخرجت ببعض الشواهد:
تقي نقي لم يكثر غنيمة بنهكة ذي القربى ولا بحقلد
استبشاع كلمة(حقلد)

ثم استمروا وقالوا إن موعدكم ماء بشرقي سلمى فيد أو ركك
أنكارهم عليه قوله(ركك)،لأنه حكى بعض الأعراب أنه قال:إنما هو(رك)

أما في المجال الفني فقد اخذ عليه اضافته(أحمر) إلى (عاد)في قوله:
فتنتج لكم غلمان أشام كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
قائلين (إن ثمود لا يقال لها عاد، لأن الله عز وجل إنما نسب قداراً إلى الثمود)

كما خطأوا قوله:
يخرجن من شربات ماؤها طحل على الجذوع يخفن الغم والغرقا
قائلين: (ظن أن الضفادع يخرجن من الماء مخافة الغرق)وهذا على خلاف الواقع.

هذا فقط ما توصلت إليه إلا أنه غير كاف

فأرجو منكم مساعدتي بما لديكم من علم بشعر زهير وامدادي بشواهد من شعره.


شاكرة لكم حسن تعاونكم.

الهنوف ابراهيم
27-10-2006, 04:55 PM
ألا يوجد معين فيعينني ويرشدني إلى الطريق

الهنوف ابراهيم
28-10-2006, 07:17 PM
السؤال
هل كان الحكم الذي اطلقه عمر بن الخطاب:r مطابق لزهير بن أبي سلمى أم انه حكم مطلق عام،مع ذكر الشواهد؟

ارجوكم المساعدة

وضحــــاء..
29-10-2006, 10:33 PM
يقول ابن رشيق القيرواني –وهو من أبرز نقاد القرن الخامس- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه (كان من أنقد أهل زمانه للشعر وأنفذهم فيه معرفة) العمدة.

و استبشاعه كلمة(حقلد)، قد تكون من حوشي الكلام.

أما ما يقوله القائل بأنه اختص بالمدح، فإن الفاروق رضي الله عنه قد أنشد أبيات لزهير منها:
و إن الحق مقطعه ثلاث يمين أو نفار أو جلاء
وهو من أبيات الحكمة، وقد تعجّب رضي الله عنه من معرفته وتفصيله للحقوق، حتى أن زهيرا قد سمي بهذا البيت : (قاضي الشعراء).

الأمر الآخر أن في القيود التي وضعها الفاروق في شعر زهير ليست مختصة بالمدح فقط عدا آخر قيد: (لايمدح الرجل إلا بما فيه). أما القيدين الآخرين فهما يدخلان تحت أي غرض دون تخصيص.

كل هذه الأدلة تستطيعين أن تفندي بها المقولة التي ستقيمين بحثك عليها؛ إن كنت تريدين أن تكوني باحثة موضوعية.
أما إن شئت أن توافقي ما قيل من كلام، بأن تحاولي إيراد ما يطابقه فإن شخصيتك العلمية ستذوب تماما..

واعذريني إذ لا أعرف شواهد غير ما ذكرت.

وفقك الباري.

الهنوف ابراهيم
30-10-2006, 02:46 AM
جزاك الله خيراً

إسماعيل عثمان إسماعيل
13-11-2006, 03:15 PM
وهو فعلا لا يمدح الرجل إلا بما فيه ولذلك لم يذهب إلى النعمان كما كان النابغة الذبيانى يفعل ليأخذ الأموال ومن الناس من يقول إن هرم بن سنان كان يعطى زهير أموالا ليمدحه نرد عليهم ونقول إن هرم بن سنان كان قد أقسم أن يعطى زهير مالا متى رآه فكان زهير عندما يجده مع قوم يسلم على القوم عامة إلا هو ويقول لهم هو أفضلكم لكنه لا يسلم عليه هربا من العطاء والمال
وسأل عمر بن الخطاب ابنة زهير فقال لها : ما فعلت حلل هرم بن سنان التى كساها أباكى قالت : أبلاها الدهر فقال لها : لكن ما كساه أبوكى هرم لم يبله الدهر
أي ما قال فيه من شعر
وهو كان لا يمدح إلا في حق فقد مدح هرم بن سنان والحارث بن عوف لما قدماه من دفع ديات القتلى لإنهاء الحروب التي كانت بسبب حرب البسوس .
كل هذا دليل على ان زهير فعلا لا يمدح الا بحق