المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما هذا؟ الجامعات السعودية حلت في المرتبة 2998 من أصل 3 آلاف جامعة في العالم



د. خالد الشبل
06-11-2006, 09:04 PM
الشرق الأوسط: جدل في الشورى حول قدرة الجامعات السعودية على المنافسة العالمية (http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&article=390752&issue=10205)
الرياض: تركي الصهيل
دار أمس في مجلس الشورى، جدل واسع حول قدرة الجامعات السعودية على دخول مرحلة التنافسية العالمية مع الجامعات المتقدمة، خصوصا بعد تسجيلها مرتبة متأخرة في التصنيف العالمي، حيث جاء تصنيف الجامعات السعودية مخيبا لآمال المهتمين بالشأن التعليمي.
وجاء ترتيب الجامعات السعودية في المرتبة 2998 من أصل 3000 جامعة عالمية، فضلا عن عدم استحقاقها لأي مرتبة في استفتاء أجري عن أفضل 500 جامعة في العالم.

وقلل الدكتور بندر الحجار، عضو مجلس الشورى، من قدرة الجامعات السعودية على القيام بدورها الحقيقي في التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، شانا هجوما على النظام التعليمي الجامعي، معتبرا أنه لا يستطيع منافسة الأنظمة المعمول بها في الجامعات الخارجية، لافتا إلى ان المنتج المحلي لن يضاهي أبدا المنتج الغربي، في ظل نظام الجامعات المركزي، والذي يسلب صلاحية رؤساء الأقسام وعمداء الكليات تحت عنوان (... لعمل اللازم).

وضم الدكتور محمد آل زلفة، صوته للدكتور الحجار فيما ذهب إليه، وقال «ان ما ينفق على التعليم في بلادنا، يساوي ما ينفق على التعليم في كثير من البلدان المتقدمة، فلماذا تحتل السعودية مرتبة متأخرة في التصنيف العالمي، لا تأتي بعدها سوى الصومال وجيبوتي؟».

لخالد
06-11-2006, 09:22 PM
السلام عليكم

قرأت هذا الإنجاز بالأمس :


في تصنيف أهم الجامعات بالعالم:

أول جامعة مغربية تحتل المرتبة 5026!!



احتلت الجامعات المغربية مراتب متدنية في تصنيف صدر أخيراً من إعداد فريق عمل أمريكي ينشر دورياً على شبكة الأنترنت تصنيفات للجامعات في العالم، وهكذا احتلت جامعة القاضي عياض (مراكش) المرتبة 5026 عالمياً و31 إفريقياً، والمدرسة المحمدية للمهندسين (الرباط) الرتبة 5434 عالمياً و37 إفريقياً، وجامعة الأخوين (إفران) في الرتبة 6053 عالمياً و57 إفريقياً، وأخيراً جامعة محمد الأول بوجدة في الرتبة 7036 و83 إفريقياً·
ويعتمد الفريق الذي أنجز التصنيف في عمله، على مؤشرات عديدة تتعلق بكفاءات البحث الأكاديمي لكل جامعة وعدد الطلاب القدامى للجامعة وأساتذتها الذين نالوا جوائز قيمة أو اشتغلوا في مراكز بحوث مرموقة، وكذا المقالات المنشورة لهم في مجالات الطبيعة والعلوم في كبريات المجلات العلمية· وقد أعد الترتيب فريق عمل أمريكي ينشر على شبكة الانترنت بشكل دوري تصنيفات للجامعات في العالم·
ولكل مؤشر من المؤشرات الأربعة نسبة مائوية، إذا اكتملت جميعها تصل إلى 100 % والمؤشرات هي: جودة التعليم (10 %) وجودة القدرات أو الملكات (40 %)، والإنتاجات في البحث الأكاديمي (40 %) وحجم المؤسسة من حيث إنجازاتها الأكاديمية (10 %)·
وعلى المستوى الإفريقي، تصدرت جامعة كاب تاون بجمهورية جنوب إفريقيا قائمة الجامعات الإفريقية ، فهي تحتل المرتبة 257 عالمياً، وتحتل المراتب الست الأولى التي تليها جامعات من البلاد ذاتها، وفي المرتبة الثامنة نجد الجامعة الأمريكية بالقاهرة (1526 عالمياً)، ثم تليها في المرتبتين التاسعة و العاشرة جامعتان من جنوب إفريقيا·
من جانب آخر لا توجد في المراتب العشر ولا المائة ولا المائتين في التصنيف العالمي أي جامعة إفريقية، ولا نجد ضمن الجامعات الـ 300 الأوائل إلا جامعة واحدة هي جامعة كاب تاون من جنوب إفريقيا، وفي الـ 500 الأوائل سوى جامعتين هما:"كوازولا نتال" من جنوب افريقيا، وجامعة "بريتويا" من الدولة نفسها·
وتهيمن الجامعات الأمريكية على المراتب الأولى للتصنيف العالمي، إذ استحوذت تلك الجامعات على ثماني مراتب من أصل أفضل عشر جامعات في العالم، واستطاعت جامعة كامبردج البريطانية انتزاع المرتبة الثانية عالمياً، وجامعة أوكسفورد البريطانية (المرتبة 10)، ولقد اعتبر التصنيف جامعة هارفرد الأمريكية أحسن جامعة في العالم ثم كامبردج البريطانية، ثم جامعة ستانفورد الأمريكية ثم نظيرتها جامعة كاليفورنيا بيركلي، وخامساً جامعة مساشوسيتش التقنية·
وعلى امتداد المراتب المائة الأولى لأفضل الجامعات في العالم نجد الغالبية العظمى جامعات أوروبية أو أمريكية وقلة قليلة جامعات آسيوية (8 فقط)، أحسنها حسب التصنيف جامعة طوكيو ( في المرتبة العشرين)· ومن حيث الأفضلية دائماً تتصدر الولايات المتحدة القائمة ، فضمن أفضل 500 جامعة في العالم نجد 168 أمريكية و40 بريطانية، ومثلها ألمانية و34 يابانية و23 كندية ومثلها إيطالية و21 فرنسية و18 صينية···
وذكراستطلاع للرأي أجرته صحيفة "تايمز"البريطانية، في ملحق التعليم التابع لها، أن الجامعات التي توجد في الدول الناطقة بالانجليزية على قمة أفضل 200 مؤسسة تعليمية جامعية في العالم·
وأفاد الاستطلاع أن سبع جامعات من أفضل 10 جامعات في العالم توجد في الولايات المتحدة واثنتين في بريطانيا وواحدة في سويسرا·
وتوجد ست جامعات استرالية على قائمة أفضل 50 جامعة في العالم حسبما أفاد الاستطلاع الذي شمل 1300 أكاديمي في 88 دولة·
وبين العوامل التي شملها الاستطلاع عدد الابحاث العلمية المنسوبة لكل الجامعة ونسبة عدد أفراد هيئة التدريس لعدد الطلاب وقدرة هذه الجامعة على جذب الطلبة الاجانب والاكاديميين المعروفين دوليا·
وقال محرر الملحق المعني بشؤون التعليم (تي إتش إي إس) جون أوريلي إن "الجامعات الكبيرة بدأت تحدد مكانتها بالمنافسة الدولية"· وأضاف "بالنظر لآراء الاكاديميين من القارات الخمس واستخدام الاحصائيات الحديثة ، فإن تقديرنا يقدم صورة مفصلة لأفضل الجامعات في العالم"·
وتقع جامعة طوكيو في المركز الثاني عشر على قائمة أفضل الجامعات العالمية ولكنها مازالت أفضل جامعة آسيوية وتليها في الترتيب العالمي والقاري جامعة بكين·
وأشارت الصحيفة إلى أن الجامعات الاوروبـــية تعاني مــــن ضعف الاداء فلا توجد سوى جامعتين فرنسيتين فقط في قائمة أفضل 50 جامعة على مستوى العالم وهما (إيكول بوليتكنيك) وتقع في المركز رقم 27 و(إيـــكول نورمال ســــوبريور) فــــي المركز رقم 30·
بينما لم تحظ ألمانيا سوى بمكان واحد فقط بين الجامعات الراقية على مستوى العالم حصلت عليه جامعة هايدلبرج التي أتت في المركز رقم ·47
وتوجد أربع جامعات بريطانية في قائمة أفضل 50 جامعة منها (مدرسة الاقتصاد في لندن) و(إمبريال كوليدج) و(يونيفرستي كوليدج لندن) و(جامعة الدراسات الشرقية والافريقية)·
ويشير الاستطلاع إلى أن أفضل 200 جامعة في العالم تتمركز في 29 دولة فقط منها 62 جامعة في الولايات المتحدة وحدها و30 في بريطانيا و17 في ألمانيا و14 في استراليا·
وكانت أفضل 10 جامعات في العالم على التوالي حسب الاستطلاع ، هي جامعات هارفارد وبيركلي ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعات أوكسفورد وكامبريدج وستانفورد ويال وبرينستون والمعهد الاتحادي للتكنولوجيا في زيوريخ·


عن (الاتحاد الاشتراكي): 15-02-2006

ابن النحوية
06-11-2006, 09:31 PM
في نظري أن التصنيف غير منصف .

أبو أحمد العجمي
06-11-2006, 09:38 PM
ورأيي كرأيك
ما الذي يمنع أنه تصنيف مغرض فنحن نرى جدارة كثير من باحثينا بدرجة لم يصل إليها الكثير ممن تخرجوا من تلك الجامعات والواقع البحثي شاهد صادق

أنا البحر
06-11-2006, 10:11 PM
والله إن قيل لي ذلك صدقت وحملته محمل الجد, ربما تفوقت بعض من جامعاتنا في التخصصات الشرعية والعربية.
أما غيرها من التخصصات لا أنكر وجود متميزين, ولكنهم قلة, والأكثرية دون المستوى.
أرى أن هذا درسٌ لنا لنراجع أنفسنا ونعرف نقاط ضعفنا علنا نتجاوزها,
فلعل مسؤلينا يعيدوا النظر في أمرين اثنين لهما أكبر الأثر في مخرجات التعليم, وهما: الكادر التعليمي والمناهج التي أصبحت في جلها ملازم.

عبدالرحمن السليمان
06-11-2006, 10:28 PM
إخواني الكرام،

ليس العيب في التصنيف بل في جامعاتنا! فمن المعروف أن الفساد الإداري والمالي والتعليمي مستشر في أكثر الجامعات العربية.

من أهم المآخذ على الجامعات العربية:

التعيين بالواسطة لا حسب الكفاءة؛
البيروقراطية في أسوء صورها؛
تدخل ذوي السلطان فيها؛
عدم مواكبة العصر (أكثر أساتذة الجامعات العربية لا يستعملون الإنترنت).
الفساد المالي والإداري؛
نظام مؤتمرات وبعثات فاسد أساسه الواسطة والمحاباة؛
التمييز ضد الأساتذة العرب؛
رقابة تصل لحد التجسس!
ممارسة الإرهاب على الطلبة!
اللامبالاة.

وينتج عن ذلك تدني مستوى التعليم، وتدني مستوى البحث العلمي وانعدام الفائدة الاقتصادية والاجتماعية المرجوة منه، وهجرة العقول العربية إلى الغرب لأن النبات الطيب لا ينبت في الأرض القاحلة، وكذلك هجران الطلاب العرب لها والالتجاء إلى الجامعات الأجنبية التي كثرت في دنيا العرب وازدادت ثقة الأباء والطلاب فيها!

والجامعات السعودية جزء من الجامعات العربية في نهاية الطاف، علما أن الإمكانيات المسخرة لها أكبر بكثير من الإمكانيات المسخرة لغيرها. ولا مجال لتحسين الأداء فيها إلا بإصلاحها جذريا. والدراسات المتعلقة بإصلاح الجامعات العربية كثيرة ومعروفة لدى وزراء التعليم في الدول العربية!

ومن الجدير بالذكر أن عدد الأساتذة والعلماء العرب المقيمين في الغرب والعاملين في جامعاته ومراكز البحث العلمي فيه يعدون بالآلاف المؤلفة. فالعلة موجودة في النظام العربي، وليس في العقول العربية!

وتحية طيبة.
عبدالرحمن السليمان.

أنا البحر
06-11-2006, 10:33 PM
أستاذنا الدكتور الفاضل عبدالرحمن السليمان, وضعت يدك على الجرح فبورك فيك..

ابن النحوية
06-11-2006, 10:43 PM
لا أوافق الدكتور عبد الرحمن في تعميمه ، بل إن الجامعات السعودية في العلوم الشرعية واللغة العربية استقطبت كبار علماء العالم الإسلامي في فترة من الفترات ، وازدهر هذان العلمان واثمرت تلك الجهود ثمرة ظاهرة .

لخالد
06-11-2006, 11:02 PM
أستاذي ابن النحوية

ربما أنت تتحدث عن مكانة الجامعات السعودية في مقابل الجامعات العربية ,هذه مسألة أخرى .
لكن ليس المشكل هنا , بل في مردودية الأمة ككل مقابل الغرب .
الإحصائيات واضحة و تقارير الكتب المطبوعة و الموزعة و البحوث المنجزة و براءات الإختراع المسجلة لا مهرب منها ...

حتى التقاريرالسنوية للتنمية يتم التشكيك في صحتها و نحن نرى و نسمع ما يجري أمامنا .

معايير التصنيف حسب المقال :

ولكل مؤشر من المؤشرات الأربعة نسبة مائوية، إذا اكتملت جميعها تصل إلى 100 % والمؤشرات هي:
جودة التعليم (10 %) وجودة القدرات أو الملكات (40 %)، والإنتاجات في البحث الأكاديمي (40 %) وحجم المؤسسة من حيث إنجازاتها الأكاديمية (10 %)·

عبدالرحمن السليمان
06-11-2006, 11:20 PM
لا أوافق الدكتور عبد الرحمن في تعميمه ، بل إن الجامعات السعودية في العلوم الشرعية واللغة العربية استقطبت كبار علماء العالم الإسلامي في فترة من الفترات ، وازدهر هذان العلمان واثمرت تلك الجهود ثمرة ظاهرة .

أخي الكريم،

كلامك صحيح فيما يتعلق بالعلوم الشرعية! والتصنيف لا يتعلق بالعلوم الشرعية أو علوم اللغة العربية. وأنا لم أستثن العلوم الشرعية من التعميم لأن التخلف لم يبلغ بنا مبلغا نصبح فيه عالة على الآخرين في علوم ديننا ولغتنا! وقد يتغير الأمر إذا نجحت الضغوط الأمريكية الرامية إلى إصلاح مناهج التعليم لدى العرب، فنصبح عالة على الآخرين في كل شيء!

وتحية طيبة.
عبدالرحمن السليمان.

د.علي السعود
07-11-2006, 04:58 AM
يبدو لي لو عرفت الأسس التي قام عليها التقويم ، ومن ثم جاء التصنيف ، لبطل العجب ، ولزال الاستغراب .
أعتقد جازما أن كل جامعة من هذه الجامعة قدّمت أبحاثا ، أو ثورة ما في مجال ما ، وسجلت نفسها بقوة .
لنكون أكثر وضوحا :
ألا ترون أن كل الدول العربية تضخ في هذه الجامعات ، وأن كثيرا من السعوديين ذهبوا إليها .
نحن مميزون في الجانب الشرعي والعربي ، وهذا بصدق لا يعنيهم بشيء ، لكن في العلوم التجريبية نقع في ذيل ذيل القائمة ، ولهذا تجد أبحاث المميزين من أبناء بلدنا ينشرون أبحاثهم في مجالاتهم ، لا مجلاتنا .
ثمة أشياء كثيرة يحتاجها مستقبل التعليم العالي لدينا حتى نرقى لطموحنا نحن ، لا طموحهم .
يكفي أن تدخل أروقة أي جامعة لدينا ويبن لك الأمر من أول وهلة ، في كل الجوانب ، بدءا من الطالب الجامعي مرورا بالأستاذ ... وبلا نهاية ، ستعرف حينها أننا نحتاج تأهيلا عقليا علميا فاعلا ، وإدارات تصب في الجانب العلمي لا الزخرفي .
نحن معنيون كثيرا في كثرة التقارير ، والمضامين الحقيقية خاوية على عروشها ، ولهذا علينا أن نقتنع أولا بالخلل لدى كل فرد منا فيما أوكل إليه ، ثم بعدها نبحث في الحل .
أتعلمون أن إسرائيل في حامعتها وأبحاثها العلمية وارتباطها بالجامعات العالمية - لديها مالم نصل إليه بعد ؟
وهي بإمكانيات أقل بكثير مما نملكه ,

اخلقوا لنا عقولا بانية ، يخلق لكم مستقبلا زاهرا .

وضحــــاء..
07-11-2006, 06:12 AM
كلام الدكتور عبدالرحمن يكتب بمداد من ذهب..
لا فض فوك أستاذنا، والله لقد صدقت ووضعت يدك على الجرح.

فصيحويه
07-11-2006, 08:35 AM
أتفق مع الدكتور عبد الرحمن

وضحــــاء..
07-11-2006, 09:45 AM
انظروا إلى المرتبة 1681 (http://www.webometrics.info/top3000.asp?offset=1650)

من نصدق؟!

عبدالرحمن السليمان
07-11-2006, 10:56 AM
أختي الفاضلة الأستاذة وضحاء،

شكر الله لك.

نصدق الواقع. يجب أن ننظر نحن إلى جامعاتنا ونراها بعيوننا نحن لا بعيون الآخرين. لا شك في أن بعض التصنيف مغرض ولكن الواقع لا يكذب.

مما أطلع عليه كثيرا بحكم عملي في الغرب هو مشكلة معادلة الشهادات الجامعية العربية. مثلا: طبيب متخرج من سوريا أو من مصر، تعادل شهادته في بلجيكا بثلاث سنوات طب فقط! لماذا؟ لأن الشهادات تعادل بناء على المواد التي درسها الطالب أثناء دراسته. فإذا أخذنا بعين الاعتبار أن الطالب البلجيكي، على سبيل المثال، يدرس 75 مادة خلال ست سنوات جامعية، وأن الطالب السوري أو المصري يدرس 50 مادة خلال الفترة نفسها، فهذا يعني أن على الطالب أو السوري أو المصري أن يدرس 25 مادة إضافية وينجح فيها قبل معادلة شهادته السورية أو المصرية بالشهادة البلجيكية. فالمسألة إذن ليست مسألة تحامل أو أحكام مسبقة، إنها مسألة حساب! وعليه قيسي!

فالتصنيف لا يأتي عبثا، بل يبنى على أسس موضوعية مثل كمية المواد ونوعيتها وكمية البحث العلمي ونوعيته وفائدته الاقتصادية والاجتماعية على البلد والعالم.

هذا وأكثر الجامعات العربية ليس لها مواقع محترمة على الإنترنت، وبعضها ليس له مواقع، لا محترمة، ولا غير محترمة!

وأدعو الله أن يمد في أعمارنا لنرى جامعاتنا وقد تبوأت مركز الصدارة بين جامعات العالم، لأن المحزن أننا نحن العرب نسينا أن الجامعة منتج حضاري عربي إن جاز التعبير، حيث كان الأزهر الشريف أول جامعة في تاريخ البشرية. ونسينا أيضا أن نصف أساتذة أول جامعة في أوربا كانوا عربا يدرسون فيها بالعربية! فعندما أوفد البابا الملك فريدريك بربروسا في القرن الثالث عشر ليحتل مصر، أبرم ـ بدلا من الحرب ـ صداقة مع الملك الكامل وعاد إلى بلاده بالعلم العربي وأنشأ في بادوا في صقيلية أول جامعة أوربية ...

وتحية طيبة مباركة.
عبدالرحمن.

د.محمد الرحيلي
07-11-2006, 10:37 PM
لا زال استفسار الأخت وضحاء قائماً ؟

د.محمد الرحيلي
07-11-2006, 10:40 PM
الأخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن :

إذا كانت المسألة بالكمية ، فسنتفوق عليهم ، صدقني

لكن هناك معايير أخرى بالإضافة للأغراض الخاصّة .

محبة العربية
08-11-2006, 09:40 PM
اطلعت على رأي للدكتور فواز اللعبون ، يقول فيه :
من أية جهة صدرت هذه الدراسة؟ وما مصداقية الجهة التي أصدرتها؟ وأخيراً ما المعايير التي اعتمدتها في التقييم؟



إذن لا بد من شرطين لنتحقق من جدوى هذه الدراسة: الشرط الأول مصداقيتها، والثاني صحتها.



والمصداقية تعني أن تكون الدراسة معتمدة من جهة بحثية محايدة معتمدة مؤهلة، والصحة تعني قيام الدراسة على أسس علمية دقيقة تراعي –ضمن ما تراعيه– واقع المكان مستقلاًّ ومعطياته وحاجاته وأيدلوجياته، لا أن تراعي أسساً عامة منتهجة في مكان دون آخر.



فعلى سبيل المثال قد تكون الدراسة راعت فيما راعت جانب الاختلاط، واشترطته في أسسها المعيارية، ومن البدهي حينئذ ألا يكون معيار كهذا في صالح جامعاتنا، وقد تكون حرية الأديان معياراً ثانيا، وهو أيضاً معيار غير متحقق في جامعاتنا تطبيقيّاً بالمنظور الذي يطمح إليه أصحاب الدراسة.



وسأضرب لذلك مثالاً بالمعايير العالمية في تصنيف الفنادق؛ إذ يُشترط –ضمن ما يُشترط– في فنادق الخمس نجوم أن تضم بين ردهاتها بارات وصالات رقص، وبناءً على ذلك قد تجد في أحد بلدان العالم الأخرى فندقاً رديئاً مرصعاً بالنجوم لمراعاته أمثال هذه المعايير، وفي الوقت نفسه تجد فندقاً غير مصنف أو من فئة النجمة والنجمتين؛ لكونه لا يضم باراً ولا مرقصا، ولكنه في واقع الأمر فندق جميل قد يفوق في نظافته وتنظيمه وهدوئه الفنادق المكللة بالنجوم الخمس.



وعلى هذا فلو سلمنا بمصداقية جهة الدراسة فإننا لا نسلم أبداً بصحتها، ولا بمعاييرها المعتمدة، وفي الوقت نفسه لا نزعم أن جامعاتنا مكانها الصحيح في رأس قائمتهم تلك، وإن كنا نتمنى ذلك في دراسة مماثلة جادة.



ومهما يكن من أمر، فإن دراسة كتلك أغفلت تاريخ الجامعات السعودية ومنجزاتها ومخرجاتها وجعلتها في ذيل القائمة دراسة معتسفة غير جديرة بالمناقشة والاهتمام، وما كنت لألتفت إليها لولا أن بعض الأكاديميين والمثقفين تناولوها، وإلا فمن يصدق أن جامعات بعض البلدان –دون تحديد– تتصدر القائمة، وكثير من أساتذتها خريجو جامعاتنا في مراحل البكالوريوس أو الدراسات العليا؟!



لقد زرت جامعات .. كثيرة عريقة وغير عريقة، وتداخلت مع طلابها وأساتذتها، ولمست الفرق بين مخرجاتهم ومخرجاتنا، وبعض الأساتذة الوافدين المتعاقدين مع جامعاتنا السعودية يقرون بهذه المفاضلة بشكل صريح، ويلمسون وجوه التطور والتنوع والتأصيل والانفتاح، ويشيدون بها، وينتقدون أيضاً –كما ننتقد– ما يحتاج إلى مراجعة وإعادة تنظيم.



وفي هذا السياق يجب أن نستشعر نظرة الازدراء والتجني والكره التي ينظر بها المجتمع الغربي –من خلال أكثر مؤسساته– إلى العالم الإسلامي والعربي، وبخاصة المملكة العربية السعودية، فعالم يُوْصَم –في الجملة– بالإرهاب والعنف والتطرف تجنيّاً.. من غير المستبعد أيضاً أن توضع أعلى جهاته التعليمية في ذيل القائمة تجنيّاً وتحيزا.





د. فواز بن عبدالعزيز اللعبون



عضو هيئة التدريس بقسم الأدب في كلية اللغة العربية


هذا رأيه وأوافقه كثيرا ولكن لابد أيضا أن نقر بالقصور في بعض النواحي العلمية في جامعاتنا مع العلم أنها تفوقت في بعض النواحي ولكن يلزمنا المزيد والمزيد والمزيد

أبو أحمد العجمي
08-11-2006, 11:38 PM
ما أحسن ما قال جزاه الله خيرا
وشاكرون لك هذا النقل المفيد

عبدالرحمن السليمان
08-11-2006, 11:57 PM
أخي الفاضل عاشق الفصحى،

أرجو أن نعود كما كنا يوما: متفوقين في العلم وغيره. لكن الواقع اليوم ليس كذلك أخي الفاضل. وأنا لم أهمل النوعية في حديثي. وكل وسائل إصلاح جامعاتنا متوفرة لدينا لكننا لا نستغلها.
وفي نص المداخلة التي نشرتها الأخت محبة العربية من كلام الدكتور فواز بن عبدالعزيز اللعبون لكنه صرف إلى غير وجهه. والكلام العاطفي في هذه القضايا غير مفيد، اللهم إلا إذا أردنا أن نقنع أنفسنا بوجود ما ليس بموجود!

فالنقد لا يطال العقل العربي، إنما يطال المؤسسات العربية، ومنها الجامعات، وأكثرها مشلول من رأسه حتى أخمص قدميه!

وليس أحب إلي من أن أكون مخطئا في كلامي هذا!

سلمكم الله،
عبدالرحمن.

ايام العمر
09-11-2006, 10:27 AM
وانا مع الدكتور عبدالرحمن فيما يذهب

كل واحد منا يسأل نفسه هل مستوى خريجي البكالوريوس عندنا مرضي
كثير من الطلاب يتخرجون وهم لايفقهون في مواد التخصص شيئا ناهيك عن غيره
وحتى ان كانوا من التخصص الشرعي او تخصص اللغة العربية والخلل من الجامعة
وهذه مقالة للدكتورة سهير فرحات تذكر فيها بعض اوجة القصور

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061105/Con2006110560225.htm
للجميع اطيب تحياتي

أبو أحمد العجمي
09-11-2006, 04:55 PM
إلى الدكتور عبد الرحمن
حذفت ما طلبتم حذفه

عبدالرحمن السليمان
09-11-2006, 11:39 PM
شكر الله لك أخي الزمخشري،
ولا يزال في الجملة لخبطة ولكن القصد منها واضح!
قاتل الله الضغط هذه الأيام.
حياك الله.
عبدالرحمن.

العاذلة
10-11-2006, 01:17 AM
الأخوة الكرام سأحكي لكم تجربة أعايشها حتى هذه اللحظة وأترك لكم التعليق ومن وجد الحل فله شكري مقدما
المشكلة هي أن طالبة ماجستير في قسم العلوم عانت كثيرا في دراستها ونوع المعاناة هي أسلوب بعض الدكاترة الذين يبخلون في إعطاء المعلومة وبعض الفنيين الذين يبخلون في تعليم الطالبة استخدام أهم الأجهزة بل إن لكل دكتور معمل خاص به للتجارب وله أجهزته الخاصة ومفتاحه الخاص الذي لا يمكن الدخول إلى المعمل إلا لطلاب ذلك الدكتور أو إذا كان لدى الطالب معرفة وواسطة يسمح له الدكتور بدخول معمله الخاص.
ناهيكم عن الاستنزاف المادي فكل عمل لا يتم بدون مقابل والذي يدفعه الطالب من حسابه الخاص بل كل التجارب والدراسة من جيب الطالب نفسه وللأمانة فقد تكفلت الجامعة بسداد كل ما يخسره الطالب بشرط أن يثبت ذلك من خلال فواتير موقعة ومؤرخة ومختومة طبعا الجامعة غير مسؤولة عن معاناة الطالب في حصوله على المواد الكميائية من خلال الشركات العالمية وغير مسؤلة عن فسادها بسبب سوء التخزين.
ليست هنا المشكلة المشكلة يا سادتي هي:
1- على الطالب أن يقوم بتخمين خسارته قبل إنجاز البحث وعمل جدول خاص بذلك وحتى يضمن حقه لا بد أن يكذب بمعنى إن كانت خسارته عشرة آلاف عليه أن يخمن الخسارة للجامعة بثلاثين ألف لإن الجامعة لن تعطيه إلا نصف المبلغ أو ربعه أو أكثر لا أعلم ما الميزان في ذلك.
2- عندما يتلقى الطالب ورقة الدعم يصعق بسبب توزيع أموال الدعم فهي لا تمت إلى خسارته بشيء من الواقع فمثلا لا تحسب للطالب المواد الكيميائية التي خسر فيها الآلاف المؤلفة وتوضع أرقام مهولة لأشياء لا تكلف إلا مئات الريالات مثلا يقدرون سعر أنابيب زجاجية بمبلغ أربعة آلاف ريال مع العلم أن الطالب لم يدفع إلا مبلغ مئة أو مئتين فقط.
3- قد يأخذ البحث من الطالب سنة أو أقل والفواتير التي تؤرخ قد تكون مع بداية البحث والجامعة تشترط تاريخ معين لا يتوافق مع زمن الشراء الصحيح فماذا يفعل الطالب ليضمن حقه :rolleyes: .
4- يضطر الطالب إلى اللجوء إلى التزوير أي تزوير الفواتير لتتطابق مع ورقة الدعم التي وصلت إليه فكل ما دونه من فواتير صحيحة لا تتوافق مع ورقة الدعم وهذا الأمرإذا لم يتم يحرم الطالب حقه في الممنوح له.
5- من يا ترى سوف يزور وكم سيأخذ ذلك المزور ؟؟؟؟;)
هم ليسوا من خارج الجامعة وتأكدوا يا أهل الضمير الحي بأنفسكم
هل تعلمون أن من يقوم بذلك يأخذ من كل طالب مبلغ قد يقدر بالآلاف مقابل التزوير.

في المحصلة يتخرج الطالب وقد أتقن مهارة الكذب والاحتيال والتزوير والرشوة
إلا من رحم ربي وهم من يتركون الدعم لهولاء ليأخذوه كاملا.
هناك حقائق لا بد أن أذكرها للإنصاف
الدولة لم تقصر أبدا فهي تدعم بسخاء وسخاء يقف المرء أمامه مذهولا فهي تشتري الاجهزة بالملايين وتصرف على صيانتها الملايين ولكن للأسف هناك إدارة فاسدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
ملاحظة:
صاحبة المشكلة هذه رفضت التزوير والرشوة ولم تحصل على وثيقتها حتى الآن فهل تعرفون من يزور ولكن بسعر معقول:) :) :)

لدي الكثير ولكن أكتفي بما ذكرت ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وضحــــاء..
10-11-2006, 03:30 AM
حول الموضوع كذلك..

جامعاتنا والتصنيف: محاولة للفهم (1/2)
(http://www.alfagih.net/articles_id2.php?subaction=showfull&id=1162190105&archive=&start_from=&ucat=2&)

جامعاتنا والتصنيف: محاولة للفهم (2/2) (http://www.alfagih.net/articles_id2.php?subaction=showfull&id=1162790340&archive=&start_from=&ucat=2&)

قبة الديباج
10-11-2006, 06:31 PM
تساهل المعلمين له دور كبير ..
بعض المعلمين والمعلمات لا يحضر إلا محاضرة في الأسبوع بمعدل ساعة واحدة ، والمقرر ثلاث ساعات !!..
وبعضهم من يقرر منهجاً يصل لدرجة التفاهة .. وكأنه موجه لطلبة الابتدائية !!
وبعضهم من يبذل الدرجات ، فلا ترى عنده الفرق بين المجتهد والمهمل!!
وليس هذا مقصور على المجال العلمي ، فالعموم يشمل كليات الشريعة واللغة العربية أيضاً ..
هذا بالإضافة لما قاله الدكتور عبد الرحمن السليمان -حفظه الله - ..

عبدالرحمن السليمان
11-11-2006, 03:51 PM
حضرت قبل فترة قصيرة درس تشريح في جامعة أنتورب.

وجدت الطلاب وتحت يد كل واحد منهم خنزير صغير وهو ينزل فيه شرطا وقصا وتشريحا وتقطيعا! وبينهم واحد يشرح خروفا لأنه لا يشرح إلا حلالا!

فكل واحد يحضر خنزيره معه أو يدفع ثمنه (حوالي 25 يورو) فيحضر له إذا كان يقرف من حمله! ومن شاء يحضر معه بدل الخنزير خروفا أو جديا عتروسا أو حتى عجلا، لأن الجامعة لا تحدد نوع الحيوان، إنما دأب الناس على اصطحاب خنزير معهم لأنه أرخص الحيوانات ثمنا!

سمعت أن درس التشريح في بعض الجامعات العربية التي تدرس الطب يكون كما يلي: كل مائة طالب على جثة هامدة قد تكون لانسان أو لأرنب أو لقط!

كيف تأتمن جراحا عربيا تخرج من هكذا جامعات على كوعك أو بوعك يا عافاك الله، والبحث التجريبي أساس علم التشريح الذي هو أهم علم من علوم الطب الذي لا تصح الأبدان إلا به؟!

عبدالرحمن السليمان
11-11-2006, 04:07 PM
أختي الفاضلة قبة الديباج يحفظها الله،

بالنسبة إلى تساهل الأساتذة، وتقاعسهم، أفيدك أن وزارة التعليم البلجيكية حلت الأمر كما يلي:

إلغاء التثبيت في الوظيفة! جميع أساتذة الجامعة في بلجكيا الذين يدرسون منذ سنة 2000 غير مثبتين، ويمكن فصل أي واحد منهم من وظيفته بقرار إداري بسيط من رئيس الجامعة!

وقبل أسبوع واحد طرد أستاذ كبير مثبت من جامعتنا لأنه دخل من حاسوب الجامعة (المرتبط بشبكة كبيرة) إلى موقع من مواقع الفساد في الإنترنت!

وكل أستاذ لا ينشر ثلاثة أبحاث علمية في السنة يكون عرضة للفصل من العمل!

ومن يضبط في الجامعة ومعه في مكتبه قطرة من الخمر، يطرد منها إلى غير رجعة، حتى ولو كان علامة دهره!

ومنذ سنتين رسب عندي طالب (غير نظامي) في امتحان لتحليف المترجمين، فقدم شكوى ضدي، وعقدت الجامعة مجلس خبراء للنظر في الشكوى. فلما ثبت افتراء الطالب طرد من الجامعة إلى غير رجعة!

إذا غابت المحاسبة الفعالة انتشر الفساد الإداري والمالي وحتى الأخلاقي لأن الرادع الديني والأخلاقي غير موجود في كل النفوس!

وحث ديننا الحنيف على إتقان العمل والأمانة وكذلك الحسبة معروف للجميع!

هذه مسائل مبدئية، وخواتيم الأمور معقودة ببداياتها كما يقول أهل الحكمة!

سلمكم الله.
عبدالرحمن.

أبو أحمد العجمي
11-11-2006, 04:56 PM
ما تذكره يا دكتور عجب من العجب وإلا فما تحليل أن يكون آخر عهد الأستاذ الجامعي بالعلم هو شهادة الدكتوراة ثم يعود إلى الوراء في الكثير من الأحيان ويتقدم العلم خطوات عظيمة وهو واقف لا يراوح محله والأقسام في جامعتنا مليئة من هذا الطراز إن وضيعتنا التعليمية تعلم الطالب أن الدكتوراة هي السقف والأصل أن تكون الدكتوراة هي نقطة الانطلاق

معالي
11-11-2006, 06:59 PM
قناة المجد غدًا تعرض لحلقة هامة جدًا من برنامجها المتميز (ساعة حوار)، عنوانها: (التعليم العالي في الميزان)، باستضافة الدكتور محمد الخازم، صاحب المقالات الجليلة بجريدة الرياض، والتي كان آخرها: (تمخض التعليم العالي فولد نظامًا 1/2 (http://www.alriyadh.com/2006/11/09/article200361.html)).

والمحرض على هذا بلاشك كان الترتيب الفاجعة للجامعات العربية، والسعودية بشكل خاص!

أبو أحمد العجمي
12-11-2006, 05:05 AM
أكد وزير التعليم العالي د.خالد العنقري ان تراجع الجامعات السعودية في التصنيف الذي صدر مؤخرا، غير مبني على الواقع واعتمد على المعلومات المنشورة على الانترنت، واكد العنقري اهتمام القيادة بتوفير التعليم في جميع المناطق وفقا للتخصصات المطلوبة لسوق العمل.ونفى العنقري لـ «عكاظ» وجود اي طلبات من جامعة اجنبية لافتتاح فروع لها بالمملكة.

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061112/Con2006111262058.htm

فصيحويه
19-11-2006, 03:41 PM
جامعاتنا والتصنيف .. ربّ ضارة نافعة

سارة الراجحي 27/10/1427
18/11/2006


عرفت أوروبا الجامعات في القرون الوسطى، وكان ذلك نتيجة لعدة عوامل مهدت لها، منها الحاجة الملحة لتلبية متطلبات الحياة، والاحتكاك بالمسلمين والعرب، و ظهور المدن، والحركة المدرسية التي سبقتها.. وعلى الرغم من كون هذه الجامعات قد تولّدت عن مدارس تابعة للكاتدرائيات والأديرة، إلاّ أنّها استطاعت استيعاب العلوم الشائعة آنذاك، و نشر الثقافة والفكر والندوات والمحاضرات، و اقتحام السياسة واللاهوت، والتدخل في مهاجمة البابوية...
بل ويُـرجع إليها كرأي علمي في الاختلافات.. ليس هذا فحسب بل إنها قد منحت طلابها امتيازات رجال الدين فأُعفوا من الخدمة العسكرية، وأُعفي أيضاَ الطلاب والأساتذة من الضرائب، وأغدقت عليها المنح، وخصت بعضها بأعضاء يمثلونها في المجالس النيابية للدولة.. منها جامعة اكسفورد و كامبردج وباريس.. فإذا كان ماسبق حالها في القرون الوسطى.. فلا غرابة فيما هي عليه الآن.. بل الغرابة تكمن في وجود جامعات دولة نفطية في آخر ركب جامعات العالم..!
إن نصيب الجامعات السعودية في التصنيف الأخير (‏Webometrics Ranking ofWorld (Universities الذي كانت تتذيله مع دولتين - لديهما المسوّغات الكافية لذلك - مع التصنيفات السابقة كتصنيف(Shanghai Jiao Tong University) ، ولأفضل (500) جامعة في العالم، و تقريرT Times Higher Education Supplement)‎) حول أفضل (200) جامعة لم يكن مفاجأة لدى الكثيرين؛ فمستوى جامعاتنا التي تئن من الهزال ومن القيود كان مصدر امتعاض لكثير ممن بين أروقتها بغض النظر عن هذه التصنيفات التي مهما شُكك في موضوعيتها ومصداقيتها إلاّ أنها تبقى قائمة على معايير ذات أهمية بمكان؛ بحيث لا يبقى مجال واسع للتشكيك، أو لنظرية المؤامرة.. كمعيار تقييم زملاء التخصص، و الجهات الموظفة لخريجي الجامعات، والطلبة الدوليين، و الإسهام البحثي للجامعة وقدرتها على استقطاب نخب الباحثين.. فأين جامعاتنا من هذه المعايير مثلاً..؟ قد نتفهم صعوبة بعض المعايير كأحد معايير (شانغهاي جياو تونغ) الذي يرصد 30% من الدرجات للجامعة التي ينال أحد منسوبيها أو خريجيها على جائزة نوبل.. لكننا نتساءل عن المعايير التي من المفترض أن تكون عفوية في أي بناء يُطلق عليه "جامعة.."!
وبعيداً عن تلك التصنيفات ومعاييرها.. فإن الجامعات بشكل عام تُـناط بها مسؤوليات أبرزها: نشر العلم عن طريق إعداد الكوادر، وتنمية العلم وتطويره عن طريق البحث العلمي، وتوظيف العلم عن طريق الفاعلية في المجتمع وخدمته.. وإذا ما نظرنا إلى جامعاتنا فسنجد أن هناك خللاً كبيراً في كل ما سبق.. فمثلاً نشر العلم يُعدّ الهدف الأساسي لدينا عادة، في حين تعد الكثير من الجامعات الغربية أن تطوير العلم وتغييره هو الهدف الأساسي.. وإذا ما تأملنا هذه العلاقة فسنجد أن البحث وإن كان يستند إلى العلم، إلاّ أنه في ذات الوقت سيؤدي إلى علم، أما الاكتفاء بالعلم السابق فمعرض للوهن والجمود واجترار إنتاج الماضي، و بالتالي الحاجة إلى التطفل على موائد الآخرين بسبب "أنيميا" الإنتاج والإبداع..!

إن الثروة العلمية التي توصّل لها العالم الآن جاءت عن طريق البحث العلمي، و هو أهم مقياس لدور الجامعة الحيوي، كما أنه مرتبط كثيراً بسمعتها، وقد تنامى الاهتمام به إلى درجة أن بعض الجامعات الأمريكية اتجهت إلى تفضيله على النشاط التعليمي التقليدي.. بينما البحث العلمي في جامعاتنا يعاني من ضعف الدعم اللوجستي المتمثل في قواعد البيانات، ودعم البيانات، مع قبضة البيروقراطية المحكمة، و قلة الإمكانيات والاعتمادات المالية المخصصة له، وضعف القناعة بأهميته من قبل الجامعات ذاتها قبل قطاعات المجتمع الأخرى، حتى غدا غالباً وسيلة لنيل الدرجات العلمية، مما أدى إلى التشابه والتكرار و الاجترار.. وهذا الواقع المأزوم يفسر لنا سبب ضعف إنتاجية مراكز البحث العلمي في جامعاتنا كماً وكيفاً، و المقدرة بـ(75) مركزاً بحثياً كان إنتاجها خلال أربعة أعوام من 1999-2003 ما يقارب (1650) بحثاً فقط - بحسب موقع مشروع آفاق- و بحسبة بسيطة جداً فإن عدد البحوث في العام الواحد (412) بحثاً فقط لأكثر من (17465) عضو تدريس، وبحسبة بسيطة أيضاً فإن هذا يعني أن من بين كل (42) عضواً من هيئة التدريس عضو واحد فقط هو من يقدم بحثا.. !

ثم نتساءل: أين جامعاتنا ..؟!
جامعاتنا التي تعاني أيضاً من الغياب الاجتماعي، والقدرة على التأثير.. على الرغم من وجود النخبة فيها، فلا أثر رسمياً أو حتى شعبياً يُذكر لأي جامعة على المستوى المحلي، فضلاً عن مستوى المجتمع العربي المسلم.. بينما في دول أخرى نجد أن الجامعات لها ثقلها في بعض القضايا.. بل ولها مساهمات خيرية في المجتمع تمثل توظيف العلم.. وقد نُصاب بشيء من الخيبة إذا عرفنا أن الجامعات الإسرائيلية الحديثة النشأة، و التي احتلت مراكز متقدمة، لها جهود ثقافية واضحة كالتي تهدف إلى التطبيع الثقافي مع العرب، وقبلها الجامعات الأوروبية التي خصصت برامج لدراسة مجتمعاتنا، وترجمة تراثنا، و تبنت "الاستشراق" الذي كان كثير منه بهدف التشويه وشن الحملات المعادية لثقافتنا.. .. فأين دور جامعاتنا التي لا تقبل إلا النسب المئوية المرتفعة، والتي رفضت بعضها حتى التسعينية منها.. وما هي جهودها الواضحة ومشاركاتها الواعية تجاه المستجدات و القضايا المعاصرة؟!

نحن بحاجة إلى إعادة النظر في الثقافة العلمية السائدة لدينا، فإن من شأنها تحديد مسار وطبيعة أي عملية تعليمية وتربوية، فالثقافة العلمية السليمة الإيجابية تستحث البحث العلمي، وتشجع الابتكار والإبداع، و تعزز توظيف العلم في المجتمع، بينما الثقافة العلمية المشوّهة تحيد بجامعاتنا عن طريقها المأمول، وتمنعها من إنجاز مسؤولياتها ومهماتها على الوجه اللائق، وتحرمها من دورها الاجتماعي.. ومن أبرز الأمثلة على هذا الثقافة السلبية: فكرة متجذّرة لدى كثير من الطلبة والطالبات، وهي أن الجامعات ليست إلا أداة لشهادة يهشون بها حوائج الزمن، وبالتالي لا قيمة لإتقان فهم العلم وتوظيفه أو البحث العلمي، فما يهم حقيقة هو المسجل رسمياً نهاية الفصل من علامات.. وحتى أولئك الطلبة أو الطالبات الذي تمكنوا من تجذير الثقافة العلمية المحكمة بدواخلهم، يعانون من عدم توفر المعطيات التي تعينهم على المضي قدماً نحو الإبداع، كالمختبرات اللازمة، و مراكز البحث، وتوفر المراجع العلمية اللازمة.. لا سيما وأن بعض فروع الجامعات، وجل الكليات تكون مكتباتها مفتوحة في أوقات معينة، تتزامن كثيراً مع أوقات المحاضرات.. وهنا لا يفوتني أن أُذكّر بمعاناة طلبة وطالبات المدن الصغيرة والمحافظات، التي ربما توضع في قائمة خاصة بجامعات وكليات كوكب المريخ.. !

إن على جامعاتنا أن تقود حركات تغيير وتصحيح للثقافة العلمية، وأن تقوم بدور ثقافي جدّي عن طريق تعزيز العلاقات بين الثقافة والعلم بمختلف مجالاته، والإنماء الثقافي الذي يتخلص من المفاهيم السلبية، ويشكل المفاهيم الإيجابية على الأقل على مستوى حرم الجامعة، حتى يكون مركز إشعاع لما حوله.. فإذا كان الضعف ظاهرة عامة لدينا، والتخلّف ملمح في كثير من مناحي حياتنا، نتيجة عوامل متراكمة ومتداخلة، إلاّ أن الجامعات ليست معفية من مسؤولية معالجة ذلك، وقبله الإسهام فيه، ذلك بصفتها معاقل العلم، و مخرجة حامليه، ومحضن الشباب عماد أي مجتمع و أمة.. و أيضاً عادة ما تكون مناصب القيادة تحت من تخرّج من نفس الجامعات، وهذا يعني أن هناك حلقة مفرغة تحتاج إلى الكسر.. والتي من أسبابها الميل إلى إبقاء كل شيء على حاله والتهيب من التجديد من أولئك الذين رضوا بالتأخر، وباتوا جزءاً منه.. وقبل ذلك ضعف إدراك أهمية دور الجامعات الحقيقي والاهتمام بمسألة الكم لا الكيف.. نعم هناك مخلصون، ومبدعون، فضلهم على الجامعة أكبر من فضلها عليهم، وهناك عطاءات جميلة، ولكنها تبقى غالباً جهوداً فردية أو محصورة تحتاج إلى برامج متكاملة تقوم بتنظيمها وإشاعتها وتنويعها ..

فإذا لم تستطع الجامعات التخلص من العوائق الخارجية فليس أقل من مشاريع الإصلاح الداخلية، وإلاّ فليس من المنطقي أن تتحمل وزارة الخدمة المدنية أو وزارة المالية تلك الممارسات الخاطئة المنتشرة كالتي - مثلاً - تحرم الطلاب من ممارسة حقهم في حرية النقاش والتعبير عن الرأي، وتنظر إلى المحاور منهم ككائن ينشط هوامات القلق والإزعاج.. خاصة أن هذه المرحلة يُفترض أن يـُشكل فيها الشخص آراءه من منبع ذاته لا من سـُقيا غيره.. مما أدى إلى أن تحولت كثير من العقليات إلى نسق من قوالب ذات نمط واحد تتسم أحياناً بالخواء أو التصلب الفكري.. لاسيما وأن القدرات العقلية تركد وتأسن وتفقد القدرة على التطور، ما لم تكن في وضعيات مخالفة و مواجهة مع مستويات معرفية وفكرية مختلفة، تشكل مجالاً خصباً للاحتكاك والتكامل، وتعلّمهم مبدأ الحوار في الحياة عامة، بدلاً من تراكمات أجيال لا تحسن التعامل مع رأيها و الرأي الآخر..
كما أنه ليس من المنطقي أن تُعزى أسباب التخلف إلى ضعف التمويل، بينما هناك دول أضعف اقتصاداً بمراحل، لكنها سبقتنا في التعليم العالي بمراحل.. نعم الإمكانيات المادية جزء مهم لا ينبغي إغفاله، لكن حسن الإدارة والتخطيط هو القاعدة التي لو لم تُحكم لكان ما يُبذل هدراً ليس إلاّ.. مع ضرورة الالتفات إلى مطالب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وتفهم معاناتهم والتخفيف من مثبطات إبداعاتهم كانخفاض الأجور، وتدني فرص المشاركة في المؤتمرات، وعدم وجود تأمينات صحية وسكنية، وعدم جزل مكافآت الأبحاث العلمية في حين أن زملاءهم في الجامعات المتقدمة ينالون مردوداً اقتصادياً جيداً، وتبحث عنهم الشركات وتتنافس في احتضانهم.. مما جعل الجامعات بيئة غير خصبة للطموح والروح الإبداعية، فعزف الكثير منهم عن البحوث والمشاريع إلى كتابة المقالات في الجرائد، و منتديات الإنترنت بأسماء مستعارة ..

أخيراً نقول: رب ضارة نافعة، فلربما كانت التصنيفات سبب وقفة صارمة لتحسين الأوضاع، ووضع الخطط اللازمة للّحاق بركب العالم، وحجز مقاعد معقولة بدلاً من (2998) .. فعلى وزارة التعليم العالي والجامعات إعادة النظر في كل ما سبق- وغيره بالتأكيد- ومواجهة الواقع المُخجل بدلاً من إضاعة الوقت في محاولات التبرير التي لن تصنع مجداً.

منقول من موقع الإسلام اليوم

عبدالرحمن السليمان
19-11-2006, 04:30 PM
إحدى الأسباب المؤدية إلى تواضع (ولا أقصد الفضيلة) أداء الجامعات العربية هو التفكير القطري الرهيب الذي يتجلى أكثر وأكثر من استعمال مصطلحات عجيبة غريبة مثل المَغربة والمصررة واللبننة والسعودة والأردنة ... لقد بدأ إعمال السكين في أوصال الأمة لتقطيعها وقطع الرحم بين قبائلها وبيد أبنائها هذه المرة ... ونحن نعرف جيدا، من تاريخنا، أن ذلك شرط أساسي للعودة إلى جاهليتنا التي كنا فيها، فنخرج بذلك من ذاكرة التاريخ كما كنا في الجاهلية. فما بالكم بالجامعات وهي مؤسسات رسمية؟!

والحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو التربية السليمة والمتابعة الحثيثة لها، وهذان أمران صعبان جدا ولكن لا يكون شعور بالمسؤولية بدونهما!

عبدالرحمن.

فصيحويه
19-11-2006, 04:56 PM
لم أفهم ماذا تقصد بالضبط يا دكتور؟!!

هل تريد أن تقول أن الجامعات العربية ليس بينها تعاون كما هو الحال بين الجامعات الغربية ؟!!!

لخالد
19-11-2006, 04:58 PM
والحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو التربية السليمة والمتابعة الحثيثة لها، وهذان أمران صعبان جدا ولكن لا يكون شعور بالمسؤولية بدونهما!

عبدالرحمن.


أستغرب كثيرا أستاذي كيف ينجح هذا الأمر في الغرب و خاصة أوروبا حيث الصراعات التاريخية و الحدودية وحتى الإختلافات اللغوية داخل البلد الواحد (مثل عندكم بلجيكا ) و مع ذلك ينجحون في إيجاد صيغ للتوافق و التعاون و الوحدة !!!

عبدالرحمن السليمان
19-11-2006, 05:50 PM
لم أفهم ماذا تقصد بالضبط يا دكتور؟!!

هل تريد أن تقول أن الجامعات العربية ليس بينها تعاون كما هو الحال بين الجامعات الغربية ؟!!!

أجل أخي العزيز. لا يوجد تعاون حقيقي. والتعاون ليس مؤتمرات دورية يلقى فيها شعر المتنبي وغيره ممن يشتد هوس الأساتذة العرب بهم على موائد المؤتمرات وكأنهم لم يسمعوا في المؤتمر شيئا ذا بال يتحدثون فيه على المائدة!

أخي الكريم: قلت في إحدى ردودي إن العيب ليس في العقل العربي بل في النظام العربي. إن كثيرا من الجامعات العربية ـ حتى جامعات دول عربية غير مركزية (مثل الأردن) ـ تضع شروطا تعجيزية لتسجيل أبناء الدول العربية الأخرى فيها. هل تعلم ماذا يعني ذلك؟ يعني تلك الجامعات تعمل على تعطيل الطاقات العربية بطريقة منهجية. تذهب تلك الطاقات إلى الغرب ويفسح لها المجال للإبداع وتبدع، وتتقدم ويتقدم الغرب معها وبها، ويخسر العرب كثيرا بخسارتها. والأدلة كثيرة أقتصر في ذكر بعضها على الطب فقط: تضم نقابة الأطباء الألمانية آلاف الأخصائيين العرب في وقت يعالج المقتدرون من العرب الدملة في الغرب من قلة ثقتهم بطب بلادهم. ولا أستثني من ذلك إلا الطب في دول الخليج حيث بدأنا نرى طبا متقدما بفضل الاستثمارات المحلية في رعاية الصحة.

التعاون يبدأ بإلغاء القيود على التسجيل في الجامعات العربية الموضوعة بوجه العرب الآخرين، وإقصاء ذوي السلطان منها، وتحديث قوانينها، وإدخال نظام محاسبة صارم يطبق على الأساتذة والطلاب، وتفعيل الطاقات العربية المعطلة، ودعوة المهجرين منها للاستفادة منها، واستثمار المال ولكن في محله!

فمظهر التعاون الوحيد بين الجامعات العربية هو المؤتمرات الدورية وليس أقل من فائدتها كما عاينت ذلك بنفسي مرارا وتكرارا!

ايام العمر
29-11-2006, 06:46 PM
جزاك الله خيرا اخي فصيحويه وجزى اختنا سارة الراجحي فوالله انها اصابت كبد الحقيقة
وجزاك الله خيرا اخي عبدالرحمن السليمان
وبما ان الشيء بالشيء يذكر والحديث كله عن التعليم
سأقص عليكم التعميم الجديد الذي وصل مدرستنا
يقول التعميم على كل معلم ان يعد للطالب حقيبة تسمى حقيبة الانجازات يجمع فيها جميع اعمال الطالب وانجازته خلال العام الدراسي
فياليت شعري أي شيء ينجزه الطالب عندنا؟
انا اسمع انه في الكويت مثلا يتعلم الطالب مباديء في الكهرباء وفي الاعمال الفنية وفي بعض الاعمال اليدوية كما تحكي احدى قريباتي عن دراستها
اما عندنا يتخرج الطالب وهو ماقدم بحثا وهذا الكلام عن كلية التربية ولايشمل الجامعات
دمتم بخير

زاهر الترتوري
14-11-2010, 09:25 PM
من المؤسف أن يكون هذا هو حالنا بعد أن كنّا سادة الأمم وقادة البشرية ، ومصدر الحضارة وعنوان التقدم والرقي.
مع أن الموضوع قديم إلا أن واقعنا لم يبرح مكانه ، قرأت هذا الموضوع فتذكرت قصة قرأتها قبل أيام ، أُثبتها هنا لعلّ وقوفنا على الأطلال وتذكرنا لماضي الديار يغير شيئا .





إلى صاحب العظمة – خليفة المسلمين – هشام الثالث الجليل المقام. .




من جورج الثاني ملك إنكلترا والسويد والنرويج إلى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس ..




صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام . .




بعد التعظيم والتوقير نفيدكم أننا سمعنا عن الرُّقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة. . . فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل

لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم
لنشر العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أركانها الأربعة وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة (دوبانت) على رأس بعثة من بنات الأشراف الإنكليز لتتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف لتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم، وقد زودت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل . . .
أرجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص




الإمضاء: من خادمكم المطيع
جورج الثاني . .


كان بودي أن أعلّق لكن الصمت أبلغ .