المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو إجابتي سريعا لو تكرمتم



غاية المنى
22-11-2006, 09:05 PM
قال تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا، والجبال أوتادا)
هل يجوز أن نقول: الجبال معطوفة على الأرض، وأوتادا معطوفة على مهادا؟
أرى أن الجبال مفعول به أول على تقدير فعل نجعل محذوف، وأوتادا: مفعول به ثان منصوب. أليس كذلك؟
قوله تعالى: (وجعلنا سراجا وهاجا) هل يجوز إعراب (وهاجا) صفة لسراجا والمفعول الأول محذوف أي الشمس سراجا وهاجا؟ أم يمكن اعتبار (وهاجا) مفعولا ثانيا؟

نور صبري
22-11-2006, 09:49 PM
قال تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا، والجبال أوتادا)
هل يجوز أن نقول: الجبال معطوفة على الأرض، وأوتادا معطوفة على مهادا؟
نعم يجوز.

أرى أن الجبال مفعول به أول على تقدير فعل نجعل محذوف، وأوتادا: مفعول به ثان منصوب. أليس كذلك؟
المفعول الثاني هو مهاداً

فعل نجعل محذوف!!ونجعل ما ستكون؟

مع الود..

عثمان صبري
22-11-2006, 09:51 PM
اظن بأن العطف كما صرحت جائز
-------------------------
وقد يجيء جعل بمعنى‏:‏ صنع وخلق فيكون متعدياً إلى مفعول واحد قال الله تعالى‏:‏ الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور بمعنى‏:‏ صنع وخلق‏.‏
وقال الله تعالى‏:‏ وجعل منها زوجها‏.

فعلى هذا يمكن أن نقول بأن وهاجا صفة بدون تقدير شمس بكونه المفعول الأول
-------------------
الله أعلم ‏

مهاجر
23-11-2006, 12:45 AM
بسم الله

السلام عليكم .

أحسنتم أيها الكرام ، أيما إحسان .
و "جعل" في قوله تعالى : (ألم نجعل الأرض مهادا ، والجبال أوتادا) ، بمعنى : "صير" ، فهي تتعدى بنفسها إلى مفعولين ، فالمعنى : ألم نصير الأرض مهادا .

وهي تأتي بمعنى "اعتقد" ، فتنصب المفعولين ، أيضا ، وفي التنزيل : (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا) ، أي : اعتقدوا ملائكة الرحمن إناثا .

وتأتي بمعنى : الشروع في الفعل ، فترفع الاسم ، وتنصب الخبر ، في مثل قولك : جعل الطالب يقرأ ، ولا يكون خبرها عندئذ إلا جملة فعلية فعلها مضارع .

وتأتي بمعنى "خلق" ، فتتعدى إلى مفعول واحد ، كما ذكر عثمان حفظه الله وسدده .

وقد تضمن معنى فعل آخر ، كــــ "أنزل" ، وفي التنزيل : (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) ، أي : أنزلناه ، كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن كثير ، رحمه الله ، وهذا رد قوي على من استدل بهذه الآية على القول بخلق القرآن ، إذ لم يفهم ، لعجمة في لسانه ، من "جعل" إلا : "خلق" .

والله أعلى وأعلم .

أبوعبيدالله المصرى
23-11-2006, 04:26 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وهذا رد قوي على من استدل بهذه الآية على القول بخلق القرآن ، إذ لم يفهم ، لعجمة في لسانه ، من "جعل" إلا : "خلق" .
والله أعلى وأعلم .

أو فَهِمَ, وجعل اللغة مطيَّة لاعتقاده.