المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو أن أجد إجابة !!



أبو زيد
02-05-2003, 07:01 PM
أيها الأحبة :


1 )تردُ في القرآن كلمة : ( امرأة ) وتردُ كلمة : ( زوجة ) ...

مالفرق بين الاستخدامين ؟ وهل هناك سرٌ بلاغي في التعبير بكل ٍ منهما ؟

2 ) مالفرق البلاغي بين استخدامي ( حامل ) و ( ذات حمل ) ؟

3 ) مالفرق البلاغي بين لفظي ( مرضع ) و ( مرضعة ) ؟

وفقكم الله ..

أنــوار الأمــل
02-05-2003, 09:09 PM
أهلا بك في المنتدى
أشكرك كثيرا على الأسئلة القيمة
ستجد الجواب بإذن الله
فأمهلني يومين
وفقك الله

أنــوار الأمــل
02-05-2003, 10:50 PM
أحب مبدئيا أن أنبه إلى أمر
وهو أن كلمة (زوجة) بالتاء لــم تـرد في القرآن
وردت كلمة زوج، مثل: اسكن أنت وزوجك الجنة . البقرة

أما زوجة فلم تأت
فكلمة (زوج) هي الأفصح، وتستعمل للرجل والمرأة

وردت كلمة: زوجهُ
الهاء ضمير يعود على النبي زكريا عليه السلام

ولعل هذا يدفعنا جميعا إلى إصلاح شيء من لغتنا وذلك باستعمال كلمة (زوج) للرجل والمرأة ، مثلما استعملها القرآن الكريم، لنضمن للغتنا السلامة، ولمفرداتنا أن تكون الأفصح

أبو زيد
10-05-2003, 10:15 PM
أين أنت يا أنوار الأمل ...؟؟؟

وعدتني بالبحث عن الإجابة ، وطلبت يومين ، وتركتك أسبوعًا ...

ربحي شكري محمد
10-05-2003, 10:57 PM
السيد ابا زيد,اقول في بعض الامور التي طلبت:
وأرْضَعَتِ المرأةُ فهي مُرْضِعٌ‏:‏ لها وَلَدٌ تُرْضِعُهُ، فإن وصَفْتَها بإرْضاعِ الولَدِ قُلْتَ‏:‏ مرْضِعَةٌ‏
الزَّوْجُ‏:‏ البَعْلُ، والزَّوْجَةُ، وخِلافُ الفَرْدِ.
ويقالُ للاثْنَيْنِ‏:‏ هما زَوْجان، وهُما زَوْجٌ‏.‏ وزَوَّجْتُهُ امرأةً، وتَزَوَّجْتُ امرأةً.

وحَمَلَتِ المرأةُ تَحْمِلُ‏,وهي حامِلٌ وحامِلةٌ‏.

أنــوار الأمــل
11-05-2003, 02:31 AM
أخي الكريم
يعلم الله أني راجعت الآيات الخاصة بسؤالك الأول بعد ردي عليك مباشرة
وأني دونت عندي بعض الملحوظات وكتبت جزءا كبيرا من الرد الذي ستجده الآن
ولكني انشغلت بظروف أخرى فأرجو المعذرة منك
ولقد عدت الآن إلى الجواب الذي كتبته سابقا وأضفت إليه قليلا
وها أنا أضع ما توصلت إليه من النتائج بن يديك والقراء الكرام
وأرجو من الله التوفيق والسداد، والعفو عما فيه من زلل أو تجاوز
وأشكرك يا أخي الكريم كما أشكر الأستذ الفاضل ربحي شكري على تفضله بجزء من الرد
كما أتمنى من القراء والأعضاء الكرام امشاركة بملحوظاتهم حول ما سأعرضه ن حقائق ولا أزعم أني توصلت إلى نتائج
ومن الله التوفيق
================================

أخي الكريم

لقد راجعت الآيات القرآنية التي وردت فيها كلمتا (زوج، امرأة)

لاحظت أن كلمة (زوج) كانت تعني وجود الجزء الثاني المتمم للنفس البشرية
وأنها أتت في مواضع التكريم والنعمة

أما كلمة (امرأة) فجاءت لتدل على (امرأة) دون تحديد هل لها زوج أو لا بل للحديث عن هذا النوع من الناس
هذا هو الرد الأول على سؤالك


إلا أن هذه الكلمة جاءت بصور أخرى: امرأته وامرأتك وامرأتي وامرأت
أي أنه يمكنك أن تقسم مواطن ورود الكلمة إلى قسمين
ولكني سأبين لك الأمر بتعداد المواطن التي ذكرت فيها كلمة (امرأة)

* امرأة لوط وامرأة نوح بالإضافة إلى الضمير (امرأته)
* امرأة العزيز
* امرأة فرعون
* امرأة إبراهيم وامرأة زكريا في حال الإخبار بالعقم

*** كلمة (امرأة) وصفا أو اسم جنس للحديث عن أمر يخصها كالإرث أو الخوف من عسر في الحياة الزوجية وعند الحديث عن ملكة سبأ " إني وجدت امرأة تملكهم" وهو ليس موضع السؤال لأنه استعمال عام ، ويدل عليه استعمال المثنى: وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَان ـ القصص: من الآية23


وإن عدنا للتأمل في مواضع كلمة امرأة حسب التقسيم السابق
واستثنينا النوع الأخير ـ وهو يشكل قسما من قسمي معاني امرأة ويمكنك أن تضعه في مقابل كلمة زوج ، بينما تصنف الأنواع الأخرى في القسم الثاني ـ وجدنا أن الأنواع الأخرى يلحظ فيها الجانب السيء وهو الخيانة (بمفهومها الواسع لا المحدد في نوع)، أو الانفصال النفسي (امرأة فرعون) أو العقم الذي يولد جهدا نفسيا

أي يمكن أن نقول إنها خاصة بحالة فيها انقطاع ما في الزوجية
وهي الخيانة في النوع الأول، وفقدان هدف مهم من أهداف الزواج وهو النسل

يؤكد هذا القول هاتان الآيتان في دعاء زكريا: "إني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا"، " قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا"

واستمع إلى هذه الآية الكريمة: " فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه" الأنبياء
هل تلاحظون أن القرآن وصف المرأة بعد أن صارت صالحة للإنجاب بالزوج (أصلحنا له زوجه) أما قبلها فعبر عنها بامرأة

وهذا جانب من عظمة القرآن في تفرده بتخصيص بعض الكلمات بأمور أو حالات معينة دون غيرها
فهو مثلا يخصص الصوم بالامتناع عن الكلام
ويخصص الصيام للعبادة المعروفة
والأمثلة في هذا المجال كثيرة

ولكن بقي موضع : امرأة عمران، لايتناسب مع ما قلته بوضوح وقد يكون له خريج

هذا وإن امعجم يقول عن معنى الزوج:
(والأَصل في الزَّوْجِ الصِّنْفُ والنَّوْعُ من كل شيء . وكل شيئين مقترنين )
وهذا يؤك على أن الزوج تعني اجزء الثاني، وتعني به الاقتران اكامل المستوفي لجوانب الاقتران كاملة


ولاحظت أمرا مهما أيضا وهو مما يكثر السؤال عنه
ـ وهو أن كلمة (امرأة) كتبت في خط المصحف بالتاء المربوطة عندما يكون المقصود هو جنس النساء وليس امرأة بعينها= 4مواضع
ـ وتكتب الكلمة بالتاء المفتوحة (امرأت) عندما تضاف إلى اسم الرجل أو لقبه


أما زوج وزوجك وزوجها فترد في مواطن السكن وتمام الحياة الزوجية وفيها التفضل بالنعمة


كما لاحظت بعض الأمور لا أعرف تفسيرها:
ـ نجد لفظ (امرأة، امرأت) عند الاقتران باسم الرجل أو لقبه
أما إن ذكر الضمير دون الاسم فتأتي أحيانا كلمة (زوج) وأحيانا كلمة (امرأة)
ـ كلمة (زوج) أضيفت في القرآن إلى كاف الخطاب وهاء الغائب ، ولكنها لو تضف إلى ياء المتكلم، أما (امرأة) فجاءت مضافة إلى الضمائر الثلاثة


وإني خلال قراءتي للآيات وبعد التوصل لهذه النتيجة لفتت نظري من بين آيات (زوج) آية الزواج الثاني قبل العودة للزوج الأول
إذ رأيت الآية تقول:
فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ ــ البقرة: من الآية230
فعبر بالزوج ـ وليس البعل مثلا ـ للتأكيد على كمال الحياة الزوجية لا على الزواج الصوري لقصد التحليل كما يفعل بعض الناس

فالبلاغة في القرآن تكمن في مراعاة استعمال اللفظ الأنسب للمعنى من بين مجموعة ألفاظ
والقرآن نفسه يحدد معاني بعض الألفاظ ، ويؤثر استعمال بعضها على غيره مما يؤكد وقوعها في الدرجة العليا من الفصاحة، وأنه إن وجد الفصيح فهذا الأسلوب ـ أو اللفظ الذي يستعمله القرآن ـ هو الأفصح

والله تعالى أعلى وأعلم

أنــوار الأمــل
11-05-2003, 02:47 AM
ولتمام الفائدة إليكم الآيات
===============
كلمة امرأة بالمعنى العام


وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ــ النساء: من الآية12


وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْر ــ النساء: من الآية128


إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ـ النمل:23


وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ـ الأحزاب: من الآية50


وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ــ القصص:23




فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ــ الأعراف:83


ِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ ــ الحجر:60


فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ــ النمل:57


قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ العنكبوت:32


فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ــ الذريات:29


قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ــ هود:81


وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ــ العنكبوت:33


وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً ــ مريم:5


قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً ــ مريم:8


وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ـ يوسف:21


إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ـ آل عمران:35


وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ـ يوسف:30


قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ـ يوسف:51


وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ـ القصص:9


ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ــ التحريم:10


وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ـ التحريم:11


وهذه هي الآيات الخاصة بكلمة زوج


فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ـ طـه:117


وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ـ البقرة:35


وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ـ الأعراف:19


يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ــ النساء:1


هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ــ الأعراف:189


قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ــ المجادلة:1


فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ــ الانبياء:90


فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ــ البقرة:230


وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ ــ الأحزاب:37



وهذه مواطن أخرى لكلمة زوج



وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ــ الحج:5


أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ــ الشعراء:7


وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ــ لقمان: من الآية10


وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ــ قّ:7


وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً ــ النساء:20


خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ــ الزمر:6

القلم الإسلامي
18-05-2003, 11:07 AM
جميلٌ جداً أختي الغالية..

بالفعل جعلتِنا نقف ثواني مبهورين بهذه البلاغة والإعجاز الإلهي، و لْيخسأ الكارهون والحاقدون والمجحدون،،

لا أدري ماذا عساي أن أقول أنا أمام كل الذي قلتِ! لكن بما أنكِ حبّذتِ المشاركة بالرأي، فقد خطر في ذهني أمر بخصوص (امرأة عمران)


قد قلتِ: (ولكن بقي موضع : امرأة عمران، لايتناسب مع ما قلته بوضوح وقد يكون له خريج)
وقلتِ قبلها: (كلمة (امرأة) وصفا أو اسم جنس للحديث عن أمر يخصها كالإرث.. إلخ )

والآية الكريمة كانت تتحدث عن ولادة امرأة عمران لمريم؛ أليس هذا شيئاً خاصاً بالمرأة؟

هذا إن كان ما فهمتُه صحيحاً

تـحـيـاتي، وعميق شكري ودعــواتـي،،،

أنــوار الأمــل
02-06-2003, 02:04 AM
أهلا بزياراتك القليلة يا قلمي:)
اشهد يا قمري .. هذا قلمي .. يغيب ويخفى .. كأنه الهلال... في الشهر مرة ينال:)


ولكن .. مهلا يا قلمي ولا تشتط
أعد القراءة قليلا لتدرك أن ما قلتَه لا يصح في هذا الموضع


والغريب أني شعرت بالجواب الصحيح ولكني لم أكتبه
ربما ليطل قلمي علينا ;)
إلا أنني عزمت على الكتابة للرد عليك ولتأكدي من الجواب



الحمل والولادة خاصان بالمرأة
ولكن مواضع التخصيص تكون حيث جاءت كلمة (امرأة) مجردة من الإضافة

وأما امرأة عمران فمن الحالة الثانية حين تضاف إلى الرجل
ولكن لا يعبر عنها بكلمة (زوج) بل بكلمة (امرأة)
وذلك لانقطاع الزوجية
وامرأة عمران كان زوجها متوفى وهي حامل
وبذلك فلا زوجية قائمة بينهما

وبهذا تنطبق القاعدة ـ إن صح لفظ القاعدة هنا ـ على الحالات كلها
*فحيثما وردت كلمة (زوج) كان السكن وكمال الحياة الزوجية
*وحيث وردت كلمة (امرأة) مجردة فهي للحديث عن حالات معينة أو أحكام عامة تخص المرأة
*وحيثما وردت كلمة (امرأت فلان ) بالإضافة ـ وفتح التاء ـ فهي للدلالة على انقطاع كلي أو جزئي في الحياة الزوجية وذلك بترمل أو خيانة أو كفر وإيمان


والآن يا قلمي ما رأيك أن تنضم إلى قائمة المتزمتين؟:D
ما الأفضل والأفصــــــــح: استعمال زوجة أم زوج؟
هل رأيت تلك الحلقة من ذلك البرنامج؟ لقد قال بالحرف الواحد:
فيه لغتان، اللغة القوية (زوج) للذكر والأنثى، واللغة الضعيفة الرديئة (زوجة) وأنكرها تماما قسم من اللغويين مثل الأصمعي

ما رأيك في المتزمتين؟ بل كن منصفا وقل لي: هل هذا تزمت؟:cool: