المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لا تقولي أنت لم تتعمدي - من كتاباتي



ضاد
12-12-2006, 11:01 AM
نظرت إليه نظرة الـمتودّدِ
وبدا الحياء بوجهها الـمتورّدِ
وتبسمت في وجهه ببـراءة
فأشاحه بتجهّم الـمتوعّدِ
فتسلّلت من خلفه تمشي على
حذر تكاتـم ضحكة في مولدِ
وتعنَّقَتْه وأطلقت ضحكاتـها
ورمته بالقبلات دون تردّدِ
واستعطفته بقولها: "بابا, أنا
لـم أنوِ كسرًا, لا, ولـم أتعمّدِ"
"أرجوك يا أبتاه سامـحني فإن
أنا عدت فاضربني ولا تتردّدِ!"
فأجابـها مستمسكا بذراعها
"لا, لا تقولي أنتِ لـم تتعمّدي!"
"كم مرّة أخلفت وعدك لـي؟ فلن
تـجدي الوعود ولا التوسّل فاقعدي!"
فأتاه صوت: "من ترى هذا الذي
أضحى على الأطفال كالـمستأسدِ؟"
"أهو الذي نسي الصبا وفعاله
وعصا لقد لزمته لو لـم أجحدِ؟"
"أفأنت تضربـها لِما كسَرت وقد
كَسَّرتَ كلَّ مُخشَّب ومُحدَّدِ؟"
"قسما بربّـي إن ضربت حفيدتي
لأقاطعنّك ما حييت إلى الغدِ"
فبدت على فيه ابتسامة كاتـمٍ
غضبًا وأطلق قائلا بتنهّدِ:
"هيا اذهبي فلقد أتتك شفيعة
أمرٌ شفاعتها وأُسقط في يدِي"
فجَرَت إليها وارتمت في حضنها
فرحًا وتقبيلاً بأجـمل مَشهدِ

حذيفة
12-12-2006, 12:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا فض فوك! جميلة! جميلة! جميلة!!:)

الصراط
12-12-2006, 08:51 PM
جميل هذا السرد القصصي الشعري البارع ...

مشوق ..

لذيذ..

بهي وبهيج ...

دمت مبدعا

نعيم الحداوي
12-12-2006, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله

هذا المشهد الجميل
قد تبسمت منه لأنه يتكررلدى معظم الناس
ولكن بتصوريك الرائع لا يتكرر

وفقك الله وجعلك من الأبرار

خالد بن حميد
12-12-2006, 09:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عودًا حميدًا أستاذ ضاد , فكل جنبات الفصيح تفتقدك - النحو والصرف والأدب والنقد وكذا هنا . ولله أنتم أساتذة الفصيح تغيبون فتأتون بما يشفع لكم غيبتكم , فلا تجدوننا إلا وقد قبلنا بشفيعكم
مبدع أستاذنا الفاضل

ودام حضورك

لؤلؤة البحر
12-12-2006, 11:11 PM
رائعة
لا فض فوك
فقد رسمت البسمة على الشفاه
وأيقظت الحس في الوجدان
بارك الله فيك

أبو-أحمد
13-12-2006, 01:24 PM
السلام عليكم يا أخي المبدع ضاد ،
هذه اول مرة أقرا فيها من أبداعك الجميل ، وأنا سعيد بما قرأت .
بارك الله فيك وفي إبداعك يا استاذنا .

نسيبة
13-12-2006, 03:04 PM
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
قصيدة جذابة ، صورَتْ مشهدا مألوفا و طريفا بأسلوب سلس رائق.
بوركت أستاذ ضاد

رهـ الحس ـيف
14-12-2006, 04:13 PM
أنت أستاذ في الشعر
أعجبتني القصيدة جداً
وخاصة السرد الجميل المتتابع
اتحفنا بالمزيد من هذا
بارك الله فيك

دمت بود

ضاد
14-12-2006, 04:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا فض فوك! جميلة! جميلة! جميلة!!:)

جزاك الله كل خير وأكبرك الله في طاعته وتقواه.

ضاد
14-12-2006, 04:40 PM
جميل هذا السرد القصصي الشعري البارع ...

مشوق ..

لذيذ..

بهي وبهيج ...

دمت مبدعا


جزاك الله خيرا على هذا المديح, وأكرمك.

ضاد
14-12-2006, 04:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله

هذا المشهد الجميل
قد تبسمت منه لأنه يتكررلدى معظم الناس
ولكن بتصوريك الرائع لا يتكرر

وفقك الله وجعلك من الأبرار

وإياكم وكل المسلمين.
أكرمك الله.

ضاد
14-12-2006, 04:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عودًا حميدًا أستاذ ضاد , فكل جنبات الفصيح تفتقدك - النحو والصرف والأدب والنقد وكذا هنا . ولله أنتم أساتذة الفصيح تغيبون فتأتون بما يشفع لكم غيبتكم , فلا تجدوننا إلا وقد قبلنا بشفيعكم
مبدع أستاذنا الفاضل

ودام حضورك

جزاك الله خيرا على هذا الترحيب. لست بأستاذ, إنما أنا تلميذ عند أساتذة الفصيح الذين ما أبعدني عنهم الفينة والأخرى إلا مشاغل الدنيا في بلاد الغربة.
نحبكم في الله ونسأله تعالى أن يحشرنا في رحمته وغفرانه ورضوانه.

ضاد
14-12-2006, 04:45 PM
رائعة
لا فض فوك
فقد رسمت البسمة على الشفاه
وأيقظت الحس في الوجدان
بارك الله فيك

وفيك بارك المولى وأكرمك على هذا المرور الطيب بكلماتي.

ضاد
14-12-2006, 04:46 PM
السلام عليكم يا أخي المبدع ضاد ،
هذه اول مرة أقرا فيها من أبداعك الجميل ، وأنا سعيد بما قرأت .
بارك الله فيك وفي إبداعك يا استاذنا .

وسعيد أنا لسعادتك. جزاك الله خيرا.

ضاد
14-12-2006, 04:47 PM
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
قصيدة جذابة ، صورَتْ مشهدا مألوفا و طريفا بأسلوب سلس رائق.
بوركت أستاذ ضاد

شكرا على هذا التعريج على كلماتي, فقيمتها من قيمة قارئيها ومتذوقيها الأفاضل.

ضاد
14-12-2006, 04:48 PM
أنت أستاذ في الشعر
أعجبتني القصيدة جداً
وخاصة السرد الجميل المتتابع
اتحفنا بالمزيد من هذا
بارك الله فيك

دمت بود

إنما أنا تلميذ أتلمس طريقا.
شكرا لك وفيك بارك المولى.

التواقه،،
15-12-2006, 06:41 PM
بديعة بديعة بدييييييييييعه
أحسب أني كنت أطالع مشهدا لاأقرأه
تصويرك بأسلوب رائع أدهشني بقوه ماشاء الله عليك
أتحفنا بالمزيد حتى من إبداعك نستفيد
ولا تقل أنت تلميذ أبدا
بل أنت أستاذ يتوق إلى أعالي القمم
ثم يجوب بأشرعته الفضاء
زادك الله إبداعا تبهج به القلوب
وتسعد به الأرواح
ودمت بسعادة وسرور

محمد الجبلي
16-12-2006, 11:52 PM
نظرت إليه نظرة الـمتودّدِ
وبدا الحياء بوجهها الـمتورّدِ
وتبسمت في وجهه ببـراءة
فأشاحه بتجهّم الـمتوعّدِ
فتسلّلت من خلفه تمشي على
حذر تكاتـم ضحكة في مولدِ
وتعنَّقَتْه وأطلقت ضحكاتـها
ورمته بالقبلات دون تردّدِ
واستعطفته بقولها: "بابا, أنا
لـم أنوِ كسرًا, لا, ولـم أتعمّدِ"
"أرجوك يا أبتاه سامـحني فإن
أنا عدت فاضربني ولا تتردّدِ!"
فأجابـها مستمسكا بذراعها
"لا, لا تقولي أنتِ لـم تتعمّدي!"
"كم مرّة أخلفت وعدك لـي؟ فلن
تـجدي الوعود ولا التوسّل فاقعدي!"
فأتاه صوت: "من ترى هذا الذي
أضحى على الأطفال كالـمستأسدِ؟"
"أهو الذي نسي الصبا وفعاله
وعصا لقد لزمته لو لـم أجحدِ؟"
"أفأنت تضربـها لِما كسَرت وقد
كَسَّرتَ كلَّ مُخشَّب ومُحدَّدِ؟"
"قسما بربّـي إن ضربت حفيدتي
لأقاطعنّك ما حييت إلى الغدِ"
فبدت على فيه ابتسامة كاتـمٍ
غضبًا وأطلق قائلا بتنهّدِ:
"هيا اذهبي فلقد أتتك شفيعة
أمرٌ شفاعتها وأُسقط في يدِي"
فجَرَت إليها وارتمت في حضنها
فرحًا وتقبيلاً بأجـمل مَشهدِ





ضاد ,,, ضاد ,,,, من هو هذا الضاد الذي يجعلنا نتراقص ونحن نقرأ شعره
أقسم أن هذا هو الشعر
وأقسم أنك لشاعر أتمنى أن أكونه
من هو ذلك الضاد الذي يجعلنا نعيد النظر فيما نكتب
تستحق أكثر من الإشادة ...........
ولو أسعفتني الظروف لعدت مرارا وتكرارا لقصيدتكم التي أصبحت الآن في مستنداتي

ضاد
17-12-2006, 02:32 AM
بديعة بديعة بدييييييييييعه
أحسب أني كنت أطالع مشهدا لاأقرأه
تصويرك بأسلوب رائع أدهشني بقوه ماشاء الله عليك
أتحفنا بالمزيد حتى من إبداعك نستفيد
ولا تقل أنت تلميذ أبدا
بل أنت أستاذ يتوق إلى أعالي القمم
ثم يجوب بأشرعته الفضاء
زادك الله إبداعا تبهج به القلوب
وتسعد به الأرواح
ودمت بسعادة وسرور


ودمت في خير وعافية.
جزاك الله خيرا على هذا المرور الطيب.

ضاد
17-12-2006, 02:33 AM
ضاد ,,, ضاد ,,,, من هو هذا الضاد الذي يجعلنا نتراقص ونحن نقرأ شعره
أقسم أن هذا هو الشعر
وأقسم أنك لشاعر أتمنى أن أكونه
من هو ذلك الضاد الذي يجعلنا نعيد النظر فيما نكتب
تستحق أكثر من الإشادة ...........
ولو أسعفتني الظروف لعدت مرارا وتكرارا لقصيدتكم التي أصبحت الآن في مستنداتي


والله إنه لإطراء ما كنت أحلم بنصفه, وإنه لشرف لي أن تبيت قويصدتي بين مستنداتك. مرورك أغبطني فأسرّك المولى في الدنيا والآخرة.

زينب محمد
18-12-2006, 07:51 PM
أستاذي ضاد..
رائعٌ ما صورهُ يراعكَ..
ووالله إنك قد اعتليت منبر البيان ، حين صورت المعنى القائم
في نفسك تصويرًا، جعلنا نعيش المعاني والصور على حقيقتها،وسجيتها،
دون تكلفٍ أو تعنّت..
...
جعلك الله من سيوفه المسلولة..

ضاد
18-12-2006, 11:04 PM
أستاذي ضاد..
رائعٌ ما صورهُ يراعكَ..
ووالله إنك قد اعتليت منبر البيان ، حين صورت المعنى القائم
في نفسك تصويرًا، جعلنا نعيش المعاني والصور على حقيقتها،وسجيتها،
دون تكلفٍ أو تعنّت..
...
جعلك الله من سيوفه المسلولة..



جزاك الله خيرا على الإطراء وآمين للدعاء.
إنما هي مجرد محاولة وقويصدة,
والحمد لله أن وصلت إلى قلوبكم فأحببتموها.

ضاد
20-12-2006, 08:51 PM
ما زلت آمل أن يشرفني النقاد بنقدهم...
محمد الجهالين
همس الجراح
الغامدي
وضحاء
وغيرهم حتى لا أقصر في ذكرهم.

ابو سرور يعقوب
20-12-2006, 09:23 PM
قصيدة رائعة
جميلة مشوقة
وممتعة
كل الاحترام والتقدير والى الامام

كشكول
21-12-2006, 01:04 PM
السلام عليكم

أجدت و أبدعت, ولقد ذكرتني أبياتك المشحونة بعواطف الابوة و الامومة بهذه الابيات:

اغرى امرء يوما غلاما جاهلا -- بنقوده حتى ينال به الوطر
قال أئتني بفؤاد امك يا فتى --- و لك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى واغرز خنجرا في صدرها --- والقلب اخرجه وعاد على الاثر
لكنه من فرط سرعته هوى ---- فتدحرج القلب المعفر اذ عثر
ناداه قلب الام وهو معفر ---- ولد حبيبي هل اصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه --- غضب السماء به على الولد انهمر
ودرى فظيع خيانة لم يأتها --- ولد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما ---- فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني و لا --- تغفر فان جريمتي لا تغتفر
واذا صفحت فانني اقضي انتحا --- را مثل ما (يوضاص) من قبلي انتحر
واستل خنجره ليطعن قلبه ---- طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الام: كف يدا ولا --- تذبح فؤادي مرتين على الاثر

تحياتي لك استاذي العزيز ضاد

محمد الجبلي
22-12-2006, 12:35 AM
نظرت إليه نظرة الـمتودّدِ
وبدا الحياء بوجهها الـمتورّدِ
وتبسمت في وجهه ببـراءة
فأشاحه بتجهّم الـمتوعّدِ
فتسلّلت من خلفه تمشي على
حذر تكاتـم ضحكة في مولدِ
وتعنَّقَتْه وأطلقت ضحكاتـها
ورمته بالقبلات دون تردّدِ
واستعطفته بقولها: "بابا, أنا
لـم أنوِ كسرًا, لا, ولـم أتعمّدِ"
"أرجوك يا أبتاه سامـحني فإن
أنا عدت فاضربني ولا تتردّدِ!"
فأجابـها مستمسكا بذراعها
"لا, لا تقولي أنتِ لـم تتعمّدي!"
"كم مرّة أخلفت وعدك لـي؟ فلن
تـجدي الوعود ولا التوسّل فاقعدي!"
فأتاه صوت: "من ترى هذا الذي
أضحى على الأطفال كالـمستأسدِ؟"
"أهو الذي نسي الصبا وفعاله
وعصا لقد لزمته لو لـم أجحدِ؟"
"أفأنت تضربـها لِما كسَرت وقد
كَسَّرتَ كلَّ مُخشَّب ومُحدَّدِ؟"
"قسما بربّـي إن ضربت حفيدتي
لأقاطعنّك ما حييت إلى الغدِ"
فبدت على فيه ابتسامة كاتـمٍ
غضبًا وأطلق قائلا بتنهّدِ:
"هيا اذهبي فلقد أتتك شفيعة
أمرٌ شفاعتها وأُسقط في يدِي"
فجَرَت إليها وارتمت في حضنها
فرحًا وتقبيلاً بأجـمل مَشهدِ





لا أدري ما الذي يجعلني أكتفي بقراءة هذه الرائعة كلما نويت أن أحللها
أقرأها مرة تلو المرة ثم أرددها في نفسي
نظرت إليه نظرة الـمتودّدِ
وبدا الحياء بوجهها الـمتورّدِ
وتبسمت في وجهه ببـراءة
فأشاحه بتجهّم الـمتوعّدِ
فتسلّلت من خلفه تمشي على
حذر تكاتـم ضحكة في مولدِ
وتعنَّقَتْه وأطلقت ضحكاتـها
ورمته بالقبلات دون تردّدِ
واستعطفته بقولها: "بابا, أنا
لـم أنوِ كسرًا, لا, ولـم أتعمّدِ"
ثم أعود لتحليلها فيعيدني إيقاعها وسهولتها وتسلسلها المنطقي إلى الطرب
وأنسى تحليليها بعد هجوم ما يشبه الانتشاء على أطرافي وأسرح بعد أن اشرورقت عيناي

فأتاه صوت: "من ترى هذا الـذي
أضحى على الأطفال كالمستأسدِ؟"
"أهو الذي نسي الصبـا وفعالـه
وعصا لقد لزمته لو لم أجحـدِ؟"
"أفأنت تضربها لِما كسَرت وقـد
كَسَّرتَ كلَّ مُخشَّب ومُحـدَّدِ؟"
جعلني أرى أمي وهي تحتضن ابنتي , وأرى نظراتها الغاضبة عندما انزعج من بكائها , وأتذمر من رعايتها
قسما بربّي إن ضربت حفيدتـي
لأقاطعنّك ما حييت إلـى الغـدِ"
وسعت زمن المقاطعة بما حييت ثم قلصته بإلى الغد فهل كان ذاك سهوا ؟ أم عجلة ؟ لكن ذلك فيما أرى جميل فلو وضعت فاصلة بين الزمنين لكان استدراكا لطيفا يبين أن الأم عندما تقسو على ابنها فهي تقسو على نفسها , فرأت أن مقاطعتك للأبد ستضرها أكثر مما ستضرك, فسكتت ثم قالت لا إلى الغد , فلو فصلت بينهما لتخيلنا الموقف واحتججنا لك
ثم أعود لتحليلها فأقرأ وأقرأ ثم أرحل سارحا إلى ذكريات الطفولة ,وأكتفي بالتفكير وترديد الأبيات
ماالذي قلته يا ضاد ليجعلني كلما أردت النقد ألجمتني روعة قريضك ؟
وما الذي يجعلني أرى أن نقدي لهذه القصيدة سيسيء إليها ؟
السبب واضح فعندما صدقت عاطفة الشاعر لامست كل القلوب , وكأن ما قاله شعور أكبر من اللغة التعبيرية فلم نسطع أن نعبر عنه , وحده ضاد استطاع أن يرسم لهذا الشعور صورة واضحة دراماتيكية , فكأننا نشاهد فيلما سينمائيا , بل كأننا شاهدنا الواقعة عيانا بكل تفاصيلها
فلله درك يا ضاد

ضاد
22-12-2006, 01:21 AM
هذا بعض شرح كتبته لسائلة بمنتدى آخر.
لعله يفيد في توضيح ما أردت تصويره.


حتى نفهم الصورة لا بد أن نتخيل الموقف (الذي لم أشأ الإطناب في تصوير جزئياته) فهي نظرت إليه ثم تسللت من خلفه وعانقته, وحتى تعانقه, وهي البنت الصغيرة, لا بد أن يكون في مستوى يديها أو ذراعيها, وهذا يعني أنه كان جالسا, وهي عانقته من خلفه, أي أنها لفت ذراعيها حول رقبته, فما كان منه إلا أن أمسك أو استمسك به حتى لا تهرب هي, وفي الاستمساك معنى طلب المسك والسعي إليه كما في الآية الكريمة:

"فقد استمسك بالعروة الوثقى"

واستمسك بالشيء أي مسكه بقوة

وهذا هو المعنى الذي أردته, أي أنه سعى إلى مسكها كي لا تنفلت منه وتهرب.


-----------


فأتاه صوت: "من ترى هذا الذي
أضحى على الأطفال كالـمستأسدِ؟"

"أهو الذي نسي الصبا وفعاله
وعصا لقد لزمته لو لـم أجحدِ؟"

"أفأنت تضربها لِما كسَرت وقد
كَسَّرت كل مُخشَّب ومُحدَّدِ؟"

"قسما بربّـي إن ضربت حفيدتي
لأقاطعنّك ما حييت إلى الغدِ"



هناك مستويان من الخطاب في كلام الجدة, مستوى التلميح ومستوى التصريح.

فالبيتان الأولان تلميح لأنها تحدثت إليه بضمير الغائب مذكرة إياه بصباه وأفعاله. ولما قالت \عصا\ فهي تعني بها عصا العقوبة التي كانت لتلتزمه على فعاله, أي أنها كانت لتكون لازمة له لما فعل, لولا أنها جحدت أفعاله, وعمن تجحد الأم أفعل أبنائها؟ عن الأب طبعا, فهي تريد أن تقول له: أنت فعلت أكثر من هذا وكانت العصا تنتظرك دائما لولا أني جحدت فعالك عن أبيك. وهذا المقصود من التلميح, أي أن يفهم الوالد تلميحا ما عنته أمه.

أما التصريح فتحدثت فيه إليه مباشرة بضمير المخاطب لأن الموقف الآن يتطلب ذلك.
------------


-------------------------------------------------

أخي يا أبا خالد, أشكرك كثيرا على هذه العودة الناقدة المادحة, فما كنت أنتظر أن تجد قويصدتي منك كل هذا الإعجاب, ولو علمت لأكثرت من الشعر, الذي أنا في نظمه كسول.

بخصوص \الغد\ فقد عنيت اللذين \إذا عرفا نكرا وإذا نكرا عرفا\, ولعلي لم أصب في إيضاح المعنى,

إذا ذكرت كلمة \غد\ في العربية نكرة فهي تعني \غدا\ الذي هو بعد اليوم وإذا ذكرت معرفة فهي تعني \الغد\ أي المستقبل المفتوح, والجدة قالت أنها ستقاطعه ما حيت في المستقبل.

رؤبة بن العجاج
22-12-2006, 01:45 AM
أخي ضاد قصيدتك لا تحتاج إلى تعليقي أو تعقيبي,,

لكني أقول :

أبدعت ,

و سردك القصصيُّ متسقٌ جميلٌ وصفيٌ تصويريُ مشاهدٌ عياناً

ذكرتني بجدتي - رحمها الله -

و هي عندي - القصيدة َ-أجمل من قصيدة شوقي التي يقول فيها:

لي جدةٌ ترأف بي ** .. أحنى عليّ من أبي

لماذا؟

شوقي استخدم بحر الرجز أولاً ..
وثانياً كان يحكي عن نفسه بسرد غرضه تقديم القصيدة للأطفال,,

لكن قصيدتك فاقت كل ذلك ..

فقد حوت على عنصر المفاجأة والإثارة مذ بدايتها إلى نهايتها ,,

وفصّلت بين السرد بالحوار لتتحرك وتتكلم القصيدة,,


ولقد وفقت في الجمع بين شقاوة الأطفال و استخدمت العنصر اللطيف (البنات) وبين عطف وحنان الجدّات

وختمتها بأجمل مشهدٍ ختاماً موفّقاً بهذا اللفظ كأنّ ستار القصيدة أسدل :

بجملة (بأجمل مشهَدِ)..

وفقك الله و زادك إبداعاً ورقيّاً,,

والســــــــــــــــــــــلام,,

محمد الجبلي
22-12-2006, 02:05 AM
أخي يا أبا خالد, أشكرك كثيرا على هذه العودة الناقدة المادحة, فما كنت أنتظر أن تجد قويصدتي منك كل هذا الإعجاب,
لا فضل لي إذ شعرك صاحب الفضل وهو الذي يجعلنا نمدح

ولو علمت لأكثرت من الشعر, الذي أنا في نظمه كسول. أخجلتني إذ ستجعل من إعجابي بشعرك دافعا لقول المزيد , وأسعدتني إذ لمحت أن ستكثر من الشعر فهات وهات

بخصوص \الغد\ فقد عنيت اللذين \إذا عرفا نكرا وإذا نكرا عرفا\, ولعلي لم أصب في إيضاح المعنى,
الخبرة في اللغة تقودك لتقودنا أنت إليها , هلا تفضلت بشرح (( إذا عرفا نكرا وإذا نكرا عرفا )) فأخوك قاصر في النحو


إذا ذكرت كلمة \غد\ في العربية نكرة فهي تعني \غدا\ الذي هو بعد اليوم وإذا ذكرت معرفة فهي تعني \الغد\ أي المستقبل المفتوح, وهل نستخدم إلى وهي مفيدة انتهاء الغاية الزمانية لمستقبل مفتوح ؟ لو قلت : لأقاطعنّك ما حييت من غدي أو :لأقاطعنّك ما سأحيا في الغـدِ

كشكول
22-12-2006, 12:30 PM
السلام عليكم

الاستاذ ضاد, ما رأيك لو اضفنا باء الجر لمطلع القصيدة لتجنب وقص متفاعلن:

نظـرت إليـه بنظـرة المـتـودّدِ
وبدا الحيـاء بوجههـا المتـورّدِ

فجمال القصيدة كامن في مطلعها, والزحاف القبيح قد يفقد القصيدة رونقها.

فما رأيكم؟

تلميذكم, كشكول

و السلام

ضاد
22-12-2006, 03:22 PM
السلام عليكم

الاستاذ ضاد, ما رأيك لو اضفنا باء الجر لمطلع القصيدة لتجنب وقص متفاعلن:

نظـرت إليـه بنظـرة المـتـودّدِ
وبدا الحيـاء بوجههـا المتـورّدِ

فجمال القصيدة كامن في مطلعها, والزحاف القبيح قد يفقد القصيدة رونقها.

فما رأيكم؟

تلميذكم, كشكول

و السلام


جزاك الله خيرا أخي كشكول, لكني لم أفهم, أعنيت عيبا عروضيا أم أنه مجرد اقتراح للتحسين من إيقاع البيت الأول؟
إن يكن الثاني, فحاول أن تقرأ الصيغتين بصوت عال وانظر أيهما أخف وأوقع في الأذن.

ضاد
22-12-2006, 03:36 PM
أخي ضاد قصيدتك لا تحتاج إلى تعليقي أو تعقيبي,,

لكني أقول :

أبدعت ,

و سردك القصصيُّ متسقٌ جميلٌ وصفيٌ تصويريُ مشاهدٌ عياناً

ذكرتني بجدتي - رحمها الله -

و هي عندي - القصيدة َ-أجمل من قصيدة شوقي التي يقول فيها:

لي جدةٌ ترأف بي ** .. أحنى عليّ من أبي

لماذا؟

شوقي استخدم بحر الرجز أولاً ..
وثانياً كان يحكي عن نفسه بسرد غرضه تقديم القصيدة للأطفال,,

لكن قصيدتك فاقت كل ذلك ..

فقد حوت على عنصر المفاجأة والإثارة مذ بدايتها إلى نهايتها ,,

وفصّلت بين السرد بالحوار لتتحرك وتتكلم القصيدة,,


ولقد وفقت في الجمع بين شقاوة الأطفال و استخدمت العنصر اللطيف (البنات) وبين عطف وحنان الجدّات

وختمتها بأجمل مشهدٍ ختاماً موفّقاً بهذا اللفظ كأنّ ستار القصيدة أسدل :

بجملة (بأجمل مشهَدِ)..

وفقك الله و زادك إبداعاً ورقيّاً,,

والســــــــــــــــــــــلام,,


ويح قلمي...
أتقارَن شخبطاته بشعر شوقي وتفضَل على بعض قصيده؟
والله فتحت عليك الدنيا يا ضاد, أنت تشخبط والناس يقارنون شخبطاتك بشعر شوقي...
فكيف سأنظم القصيدة القادمة إن كانت هذه تنافس شوقي؟
أظن الاعتزال في القمة خيرا من الانحدار بعد ذلك...:)
أخي رؤبة, أنزلتني منزلة لم أتصور أن سأنزلها ولو عشت ألف عام,
عفا الله عنك وغفر لك وبارك لك في جسمك وعقلك وفكرك وصحتك ومالك وأنفاسك...

ضاد
22-12-2006, 03:42 PM
بخصوص \الغد\ فقد عنيت اللذين \إذا عرفا نكرا وإذا نكرا عرفا\, ولعلي لم أصب في إيضاح المعنى,

الخبرة في اللغة تقودك لتقودنا أنت إليها , هلا تفضلت بشرح (( إذا عرفا نكرا وإذا نكرا عرفا )) فأخوك قاصر في النحو

عنيت كلمتي \الغد والأمس\ فإذا قلنا \غدا\ فنعني اليوم الذي بعد اليوم وإذا قلنا \الغد\ فنعني به مستقبلا مفتوحا, وكذلك الشأن بالنسبة إلى \الأمس\


إذا ذكرت كلمة \غد\ في العربية نكرة فهي تعني \غدا\ الذي هو بعد اليوم وإذا ذكرت معرفة فهي تعني \الغد\ أي المستقبل المفتوح,

وهل نستخدم إلى وهي مفيدة انتهاء الغاية الزمانية لمستقبل مفتوح ؟ لو قلت : لأقاطعنّك ما حييت من غدي أو :لأقاطعنّك ما سأحيا في الغـدِ

أظن في قولك جانبا من الصواب, ولعلي أراجع المعاني وأرى, ولو يفيدنا باقي الإخوة في تحديد المعنى يكون خيرا بإذن الله, فنحن لا نستغني عن مساعدتكم وإرشادكم.

رؤبة بن العجاج
22-12-2006, 05:20 PM
ويح قلمي...
أتقارَن شخبطاته بشعر شوقي وتفضَل على بعض قصيده؟
والله فتحت عليك الدنيا يا ضاد, أنت تشخبط والناس يقارنون شخبطاتك بشعر شوقي...
فكيف سأنظم القصيدة القادمة إن كانت هذه تنافس شوقي؟
أظن الاعتزال في القمة خيرا من الانحدار بعد ذلك...:)
أخي رؤبة, أنزلتني منزلة لم أتصور أن سأنزلها ولو عشت ألف عام,
عفا الله عنك وغفر لك وبارك لك في جسمك وعقلك وفكرك وصحتك ومالك وأنفاسك...



و لم لا;) ;)

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ **..وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
فتعظم في عين الصغير صغارها **.. وتصغر في عين العظيم العظائمُ:)


إذا كنت سامياً في همّتك , ماضياً في عزيمتك , صادقاً مع نفسك لربّما بلّغك الله مرتبةً تقر بها عينك,,

قد لا تبلغ شأو أحدهم لكن لن تبعد عنه إن شاء الله إن حرصت على شعرك تنقيحاً وتهذيباً,,




كان الأخطل يقارن نفسه بالنابغة - وشتّان بين الإثنين - ,,

أنت شاعر والشاعر لا يقلل ما يقول وإن كان ما كان,,

كان حسّان بن ثابت - رضي الله عنه -
يشمخ بأنف شعره دوماً وإن اعترت فخامته مسة ضعف ولم يزل كذلك حتى توفاه الله

ولنا فيه أسوةٌ,,



والســــــــــــــــلام,,

محمد الجبلي
22-12-2006, 05:20 PM
كم أنا سعيد بلقائك والله
فأنت تعطي أكثر مما تأخذ

رؤبة بن العجاج
22-12-2006, 05:53 PM
أصلحك الله أخي أبو خالد أنا أعطي من حيث آخذ!!

ضاد
22-12-2006, 06:02 PM
كلاكما كالشجرة, تأخذ من الناس الماء والسماد, لتعطيهم به ثمرا طيبا زكيا.
بوركتما.
وأخي رؤبة, جوزيت خيرا على التشجيع والتحميس, ولا حرمنا الله فوائدك, ولي تعريجات على شعرك أنت كذلك, لأن النقد مثل الشعر يتطلب لحظة صفاء, واللحظة القادمة من نصيب قصيدك بإذن الله.

محمد الجبلي
22-12-2006, 06:21 PM
ويح قلمي...
أتقارَن شخبطاته بشعر شوقي وتفضَل على بعض قصيده؟
والله فتحت عليك الدنيا يا ضاد, أنت تشخبط والناس يقارنون شخبطاتك بشعر شوقي...
فكيف سأنظم القصيدة القادمة إن كانت هذه تنافس شوقي؟
أظن الاعتزال في القمة خيرا من الانحدار بعد ذلك...:)
أخي رؤبة, أنزلتني منزلة لم أتصور أن سأنزلها ولو عشت ألف عام,
عفا الله عنك وغفر لك وبارك لك في جسمك وعقلك وفكرك وصحتك ومالك وأنفاسك...

رويدك علينا يا ضاد أو قصرك ( على رأي رؤبة )
الشهرة التي نالها شوقي لها أسبابها الخارجة عن جودة شعره
سأقول قولا ربما أغضب الناس ,ولكنني سأقول أن شوقي اشتهر بقدر
كما ملك كافور بقدر
وكما قال الخبيث المتنبي
ولله سر في علاك وإنما = كلام العدا ضرب من الهذيان
وأما وأما دارك فقد ابتنيتها أنت وفرشتها أنت واخترت أثاثها أنت , نحن مجرد (( مقاولون ) :D

كشكول
22-12-2006, 11:41 PM
السلام عليكم

هو ليس عيبا عروضيا، ولكن الاتيان ب (مفاعلن) في الكامل قد يكون قبيحا، حسب ما قاله العروضيون. أما عن خفت الايقاع، فاني امد هاء (اليه) حتى يتكون حرف ساكن وتصبح التفعيلة مستفعلن، لكي اتغنى بها.

و السلام

معالي
03-02-2007, 11:41 AM
أستاذي الفاضل ضاد
كم هو بديع عبث الطفولة، و"غجرية" الصبا!
هؤلاء الأحبة الصغار الذي يثيرون غضبنا ثم يجبروننا صاغرين على السير وراء رغباتهم، والعفو عن هناتهم!
بل أحيانا نتحوّل إلى أقران لهم، نتحدث بلغتهم، ونستقبل بعقولهم، ولله ما أجمل تلك اللحظات!

إيه يا شيخ
تداعيات فرضها جوّ النص المفعم بالبراءة والجمال والطهر، إنها أجواء نفتقدها بصدق في عوالم الكبار!
لطالما نظرتُ إلى أيام الصبا بعينين دامعتين، وأراني وأنا أخطو اليوم أكاد أفلق الثلاثين، وكأني بغد أصير فيه من بنات الرزايا اللاتي ساق شيخنا أبو سارة ذمّهنّ في أبيات محببة إليه :) :

مطيات السرور فويق عشر=إلى العشرين ثم قف المطايا
فإن جُزتَ المسير فسِرْ قليلا=وبنت الأربعين من الرزايا
أقول: وأراني اليوم أشتاق إلى تلك العهود، حيث الأسى هاجعٌ والحزن حيرانُ!

الجميل أيضا هذه السلطة التي ليس فوقها سلطة، سلطة الأم (العُوْدَة)، التي تحضر فتـُمْلي ولا مُعَارِضَ!
إنها أجواء تتلاقى فيها روعة الصبا وعبثها، بجلال الشيخوخة وودّ الجدة الحبيبة!
مشهد كما قال الأستاذ نعيم يتكرر كثيرًا، لكن قلما نجد مبدعين كأستاذنا ضاد أو كأستاذنا أبي خالد يلتقطون هذه المشاهد بعين المبدع، لنراها بعدستهم التصويرية مشهدًا يفيض رقة وروعة!

يا شيخ ضاد
أثرْتنا والله!
أثرْتَ فينا الشعور الدفين بجمال الطفولة وبهائها، وأجبرتنا على الابتسامة الصادقة أمام المشهد الجميل!

- اللافت للنظر التفاتك إلى الغيبة وأنت تجسد صورة الأب البائس :) :
* نظـرت إليـه
* فـي وجهـه
* فأشاحـه
* فتسلّلت من خلفه
ولستَ تتحول إلى التكلم إلا في مقول القول!
وكأني بك تريد أن نتحوّل إلى ابنتك وفعلها الماكر فقط، أو كأنك تودّ أن تصوّر مشهد الأب الذي صار كأنه (كومبارس) في القصة، مع أن الأصل أن يكون ذا سلطة على ابنته! :)
والحقيقة أن الظن الثاني أقرب ليتساوق مع المشهد الظريف كاملا!
إن هذا الظن يؤيده استخدام الشاعر للقافية الدالية مكسورة، فالدال حرف شدة، وحين ينكسر فإنه يؤيد أن ذا سلطة هنا قد سُلبتْ منه سلطته!
يا للبؤس الظريف يا شيخ! :)

- لكني أقف مع النهاية التي كنت آمل أن تكون أكثر إدهاشا لنا، لقد انتهت القصة نهاية (عادية)، في حين كان السرد الشعري (إن جازت التسمية) تشي بنهاية مدهشة، حتى لو اضطر الشاعر إلى اختلاقها، فنقل الواقع يخضع لإعادة تحوير فنية، كما أحسب.

أستاذنا المبدع
إبداع تعوّدناه، فالله يجزيك خير الجزاء، ويحفظ لك البنية وإخوتها، ويرزقك صلاحها وفلاحها في الدنيا والآخرة.

معالي
03-02-2007, 11:45 AM
سأقول قولا ربما أغضب الناس ,ولكنني سأقول أن شوقي اشتهر بقدر
كما ملك كافور بقدر
رحم الله كافورًا؛ فقد جنى عليه المتنبي أعظم جناية، مع أن التاريخ الحقيقي -لا الشعري- سجّل أنه كان ملكا صالحا عادلا يتفقد رعيّته بنفسه في الغلس!

أما شوقي فهو من الشعراء المجيدين بحق، لايضره قربه من البلاط الخديوي الذي خدم شخصه كثيرًا، لكنه يبقى أحد عظماء الشعر الحديث، وتكفيه رائعته:
أما العتاب فبالأحبة أخلقُ***والحب يصلحُ بالعتاب ويصدقُ

وجهة نظر، أستاذي أبا خالد.
سلمك الله.

محمد الجبلي
04-02-2007, 05:11 PM
رحم الله كافورًا؛ فقد جنى عليه المتنبي أعظم جناية، مع أن التاريخ الحقيقي -لا الشعري- سجّل أنه كان ملكا صالحا عادلا يتفقد رعيّته بنفسه في الغلس!أعرف أن المتنبي ممن يقول أي شيء لمصلحته , مالا أعرفه هو صلاح سيرة كافور فوالله لقد جعلني المتنبي أظن في الرجل الظنون



أما شوقي فهو من الشعراء المجيدين بحق، لايضره قربه من البلاط الخديوي الذي خدم شخصه كثيرًا، لكنه يبقى أحد عظماء الشعر الحديث، وتكفيه رائعته:
أما العتاب فبالأحبة أخلقُ***والحب يصلحُ بالعتاب ويصدقُلا شك أن شوقي هو عراب الشعر الحديث , لكنه ليس الأفضل , كما أنه عاش في جلباب سابقيه من الشعراء :p

وجهة نظر، أستاذي أبا خالد.

سلمك الله.
وجهات نظرك رائعة إذ ترتكز على أساس علمي ونقدي ولست ممن يرمون آراءهم جزافا مثلي
سلمت أستاذتي

نور الندى
10-10-2008, 11:56 PM
http://www.s77.com/3DSmile/37/t-081.gif (http://www.s77.com/index.php?t=smiles)

نـُورُ الـدِّيـن ِ مَحْـمُـود
20-11-2008, 07:10 PM
السلام عليكم
أخي ضاد .,
كـــَــمْ هــيــ جَميلة تِلكَ الصورةِ الشعرية التي تناولتَ بها قصيدك
وإني والله حقاً شعرت بالمشهد وكأن الحدث عبارة عن مشهد
درامي رائع كتبه المؤلف فأبدع فيه ثم أتي المُخرج وصورة لنا
على أتم صورة .,
لله دُرك كتبتَ فأبدعتَ حقاً .

الساحلي 2
28-11-2008, 12:47 PM
رائع رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى

تلميذك

ينابيع السبيعي
29-11-2008, 04:37 PM
:;allh
الحق أن ترسم لوحة رائعة هكذا رأيتها
كل الشكر على هذه الفاتنة
سعدت بمصافحتها
نبض رائع
لك فائق تقديري
أختك
ينابيع السبيعي

ضاد
30-11-2008, 04:06 PM
أشكركم جميعا على إحياء هذه القصيّدة. بارك الله فيكم.

د. مصطفى صلاح
02-12-2008, 09:14 PM
ما شاء الله ...

راااائعة ..

هنا القاهرة
06-02-2009, 01:11 PM
لم اندم ابدا على انضمامي في هذا المنتدى الاكثر من رائع
سرد لا اجمل ولا اروع من كده
جزيت خيرا يا ضاد

هنا القاهرة
12-09-2010, 04:52 AM
ما شاء الله .............. رااائع جدا

تسمحلي انشرها على اد ما اقدر ؟؟

فتون
13-09-2010, 07:46 AM
جميلة جدا


بورك مبدعها ...

معاني
13-09-2010, 02:07 PM
جدا جميلة
ماشاء الله تبارك الله
شكر لكم