المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفنون البلاغية .. والإطار



فريد البيدق
12-12-2006, 12:02 PM
أمس وعند مراجعة سريعة لفن "الجناس" استحضرت الأقوال التي قيلت على البلاغة العربية من أنها تهتم في النثر بالنصوص الصغيرة في حدود الجملة والجملتين والفقرة على الأكثر، وفي الشعر بالبيت المفرد.
وتساءلت: هل لا تصلح هذه الفنون لدراسة الفنون الحديثة كالقصة والرواية والمقال و...إلخ؟ وماذا يلزم هذه الفنون؟ هل تلزمها إعادة توظيف الفنون البلاغية؟ أم يلزمها صيغ جديدة لا تنحصر في صيغ إجرائية؟
وهل هي جزئية بطبيعتها؟ أم بطبيعة النصوص؟ أم بطبيعة الرؤية؟
وإذا أردنا إلغاء هذه الجزيئية هل نوفق؟ وكيف؟
إن المتأمل "علم النص" الذي يحاول استقراء جماليات نصوص أكبر من الفقرة لا يجد فنونا إنما يجد وسائل تستثمر ما هو موجود من معطيات اللغة في مختلف مستوياتها، كوسيلة التماسك الذي يستثمر الضمائر ومراجعها. وكذلك فإن الأسلوبية تقدم ما ترصده على النص من ظواهر.
وحتى لا أنفرد بهذا المسار قررت طرح هذا الأمر على هذه الصورة علنا نبدأ حوارا يبلور أشياء تفيد!!