المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب"لا بُدَّ"وشبيهاتها



ربحي شكري محمد
15-05-2003, 10:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أحببت في هذا البحث أن أُ بيّنَ إعراب "لا بدَّ"وشبيهاتها.
أسمعهم يقولون:لا بدَّ للمجتهدِ أن ينجحِ،ويحارُ البعضُ في إعرابها,وإن تهيأ
للبعض معرفةُ إعراب "لا بدَّ" غفل عن استكمال الإعراب.لذلك أقول:
لا:نافيةٌ للجنس .
بدَّ:اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح.
أن :حرف مصدري ناصب
ينجحَ:فعل مضارع منصوب بأن ،والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على المجتهد.
والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر تقديره "من" والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لا النافية للجنس ،فتصبح الجملة:لا بدّ للمجتهد من النجاح
ومثلها في الإعراب:
لا ريبَ
لا محالةَ
لا غروَ
لا شكَ
لا جرمَ
وقد يجوز تقدير حرف الجر "في"
وقد نخلص هنا إلى أنه إذا وُجِدَ المصدر المؤول بعد هذه الألفاظ ،قدرنا حرفي الجر "من" و"في"بحسب ما يقتضي السياق.
وقد يُذكرا ،كما في أحد وجوه إعراب :
"ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه"
والله من وراء القصد.

أبو زيد
16-05-2003, 12:41 AM
شكرًا أخي ربحي...

دائمًا تتحفنا بالمفيد

ربحي شكري محمد
16-05-2003, 03:49 PM
السيد الخليل
هذا الأسلوب في العربية سليم،وقد ورد في القاموس المحيط:ولا بُدَّ‏:‏ لا فِراقَ، ولا مَحالةَ‏.‏
أما بالنسبة للسؤال الأول ،فالمنصوب على نزع الخافض يكون في باب الفعل اللا زم
كقول الشاعر:
تمرون الديار ولم تعوجوا ---------------كلامكم علي اذا حرام
والتقدير تمرون بالديار ،فلما سقط حرف الجر نصبوها"أعني الديار".
أما لا بد فهي بحاجة الى خبر كما تعلم وليست بحاجة الى مفعول به،فتنبه ،يرعاك الله.

بديع الزمان
16-05-2003, 05:54 PM
تحاياي العذاب لكم جميعا
حذف حرف الجر و هو ما اصطلح عليه بـ ( نزع الخافض ) مقيس ثبل المصدر المؤول من ( أن ) و مادخلت عليه و ( أنَّ ) و ما دخلت عليه بشرط أمن اللبس و فيما عدا ذلك فهو مقصور على السماع ، قال ابن مالك :
و عدّ لازما بحــــــرف جرّ ـــــــــــ و إن حذف فالنصب للمنجرّ
نقلا 0 وفي أنّ و أن يطرد ــــــــــ مع أمن لبس كعجبت أن يدوا
وعليه فحذف الجار بعد لابدّ و ما أشبهها فيما أورده الأستاذ ربحي قياسي موافق لمذاهب العرب0
و الله أعلم 0

د. خالد الشبل
17-05-2003, 12:38 PM
يجوز حذف اسم ( لا ) النافية للجنس ، نحو : لا عليكَ = أي لا بأسَ عليكَ
، وكذلك خبرها ، نحو مثل : لا بأسَ = أي لا بأسَ عليكَ . ومن ذلك لا بد
ولا ضير ، فلا فوت . قال الناظم :
وشاع في ذا الباب إسقاط الخبر ** إذا المراد معْ سقوطه ظهرْ

ربحي شكري محمد
17-05-2003, 12:43 PM
أخي خالد
هذه إضافة عظيمة.

رموش
27-01-2009, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
لي سؤال ما هو المصدر المؤل ؟أرجو الرد سريعا:;allh

أ.د. أبو أوس الشمسان
28-01-2009, 01:15 AM
أخي ربحي
هنا مسألة غامضة وهي أن النحويين لا يذهبون إلى إضمار الجار فهو إما مذكور فيجر أو محذوف فينصب مجروره لنزع الخافض، ولذلك لا يقطع النعت إلى الجر بل إلى الرفع أو النصب.
فما رأيكم؟

أبو أسيد
28-01-2009, 01:44 AM
لي سؤال ما هو المصدر المؤول ؟أرجو الرد سريعا
المصدر المؤول هو حرف مصدري + فعل
أن (المصدرية)+ ينجح = النجاح
ما (المصدرية)+ تكتب = الكتابة
أريد( أن أنجح ) أؤولها أريد النجاح وهكذا

محمد سعد
28-01-2009, 02:29 AM
حذف خبر(لا)
حذف خبر لا (إذا دل عليه دليل) واجب عند بني تميم والطائيين وكثير عند الحجازيين، وأكثر ما يحذفونه مع إلا نحو: " لا إله إلا الله " فإذا لم يدل لم يجز عند الجميع، نحو قوله عليه الصلاة والسلام :" لا أحد أَغْيَرُ من الله" (أوضح المسالك: 2/ 29) وابن عقيل: 1/ 413
عن شرح عيون الإعراب - شرح المجاشعي
ت (د. عبد الفتاح سليم)

مغني اللبيب
23-03-2009, 12:43 AM
وقد نخلص هنا إلى أنه إذا وُجِدَ المصدر المؤول بعد هذه الألفاظ ،قدرنا حرفي الجر "من" و"في"بحسب ما يقتضي السياق.
.
ما الداعي إلى تقدير حرف الجر؟ ، ولمَ لا يكون المصدر المؤول خبر (لا)؟

محمد عبد العزيز محمد
23-03-2009, 12:59 AM
السلام عليكم
لأن المصدر المؤول معرفة ، ومن شروط عمل لا أن يكون اسمها وخبرها نكرتين .

محمد عبد العزيز محمد
23-03-2009, 01:02 AM
أخي ربحي
هنا مسألة غامضة وهي أن النحويين لا يذهبون إلى إضمار الجار فهو إما مذكور فيجر أو محذوف فينصب مجروره لنزع الخافض، ولذلك لا يقطع النعت إلى الجر بل إلى الرفع أو النصب.
فما رأيكم؟
السلام عليكم أستاذنا الفاضل
لو كان المصدر المؤول منصوبا على نزع الخافض فأين خبر لا ؟

عصماء
14-11-2010, 06:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مفيد.

أسأل الله أن يكون في موازين حسناتكم ...

د. خالد الشبل
14-11-2010, 09:20 AM
لا نعرف عن الأستاذ ربحي ما صنع الله به؟، وأسال الله له التوفيق.
هذا من الموضوعات العتيقة.