المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مثنى جمعين...



ضاد
25-12-2006, 04:57 PM
سلام عليكم,
سؤال سريع:
إذا تتالى جمعان في جملة وأردت أن أعوضهما بضمير, هل أعاملهما معاملة المثنى أو الجمع أو يجوز الحالتان؟
مثال:
تَذهب الهموم والأوزار, ويتبخران في السماء ولا يبقى منهما أثر.
أو
تَذهب الهموم والأوزار, وتتبخر في السماء ولا يبقى منها أثر.

عزدبان
25-12-2006, 09:10 PM
إذا تتالى جمعان في جملة وأردت أن أعوضهما بضمير, هل أعاملهما معاملة المثنى أو الجمع أو يجوز الحالتان؟
.

وعليكم السلام، سؤالك دار في ذهني سابقا، ننظر الإجابة من الفصحاء..
في جملتك السابقة هل يجوز استبدال (أو) بـ (أم)؟ وما ضوابط ذلك؟

ضاد
25-12-2006, 09:28 PM
تقول \أو\ إذا سألت بـ\هل\, وتقول \أم\ إذا سألت بـ\أ\.
وتستعمل \أم\ بعد \سواء\, مثل \سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون\

ضاد
26-12-2006, 03:36 PM
:) :) :)

بيان محمد
26-12-2006, 08:36 PM
سلام عليكم,
سؤال سريع:
إذا تتالى جمعان في جملة وأردت أن أعوضهما بضمير, هل أعاملهما معاملة المثنى أو الجمع أو يجوز الحالتان؟
مثال:
تَذهب الهموم والأوزار, ويتبخران في السماء ولا يبقى منهما أثر.
أو
تَذهب الهموم والأوزار, وتتبخر في السماء ولا يبقى منها أثر.

أهلاً بالكريم ضاد.. أوردُ لك قوله تعالى: {والنجمُ والشجرُ يسجدان} دليلاً على جواز تثنية الجمعين، وقيل: إن العرب إذا جمعت الجمعين من غير الناس كالسدر والنخل جعلوا فعلهما واحداً، فيقولون: الشاء والنَّعَم قد أقبل، والنخل والسدر قد ارتوى، وهذا أكثر كلامهم، والتثنية جائزة كما في الآية الكريمة.
ودمتم برعاية الله.

أبو تمام
27-12-2006, 12:01 AM
السلام عليكم
تحية للجميع
جواز الأمران أخي ضاد .

قال الله تعالى:" ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ".
حيث أتى بألف التثنية في (ائتيا ) ، ثم جمع جمع مذكر سالم إشعارا بأنهما أخذتا صفة العقلاء (طائعين).

وقال تعالى:"يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ".
وقد راعى الجمع أيضا وأتى بالضمير (تم) في (استطعتم) ، والضمير (واو الجماعة) في ( فانفذوا لا تنفذون).
ثم بعد هذه الآية مراعاة للتثنية ، قال تعالى:" فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿34﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ"
فأتى بـ(كما) ، و(ألف الاثنين ) في قوله ( ربكما تكذبان)، وفي (عليكما ) و (تنتصران).

والله أعلم

ضاد
01-01-2007, 05:07 AM
أهلاً بالكريم ضاد.. أوردُ لك قوله تعالى: {والنجمُ والشجرُ يسجدان} دليلاً على جواز تثنية الجمعين، وقيل: إن العرب إذا جمعت الجمعين من غير الناس كالسدر والنخل جعلوا فعلهما واحداً، فيقولون: الشاء والنَّعَم قد أقبل، والنخل والسدر قد ارتوى، وهذا أكثر كلامهم، والتثنية جائزة كما في الآية الكريمة.
ودمتم برعاية الله.




جزاك الله خيرا على الرد.
أليس \النجم\ و\الشجر\ اسمي جنس يدلان على الجمع ولكنهما ليسا جمعا في لفظهما؟

ضاد
01-01-2007, 05:13 AM
السلام عليكم
تحية للجميع
جواز الأمران أخي ضاد .

قال الله تعالى:" ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ".
حيث أتى بألف التثنية في (ائتيا ) ، ثم جمع جمع مذكر سالم إشعارا بأنهما أخذتا صفة العقلاء (طائعين).

وقال تعالى:"يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ".
وقد راعى الجمع أيضا وأتى بالضمير (تم) في (استطعتم) ، والضمير (واو الجماعة) في ( فانفذوا لا تنفذون).
ثم بعد هذه الآية مراعاة للتثنية ، قال تعالى:" فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿34﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ"
فأتى بـ(كما) ، و(ألف الاثنين ) في قوله ( ربكما تكذبان)، وفي (عليكما ) و (تنتصران).

والله أعلم


شكرا كثيرا على المجهود.
في الآية الأولى جعل المولى المثنى يتكلم عن نفسه بصيغة الجمع, أي بصيغة \نحن\ وليس بصيغة \هم\.
أما الآية الثانية فهي أقرب استخداما.
ففي \يا معشر\ جمع, فكلمة معشر تعامل معاملة الجمع في العربية. ولذلك قال المولى \إن استطعتم\.
أما \تكذبان\ فأظنها على تقدير \يا إنس ويا جن\, وهنا الجواب عن سؤالي. إذ عامل المولى في التعبير مثنى الجمع على أنه مثنى وليس على أنه جمع.
جزاكم الله خيرا على ما قدمتم وأفدتم.

التواقه،،
01-01-2007, 05:18 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

يجوز الوجه الأول وهو صحيح

ويجوز الوجه الثاني ونكون أفردنا الصفه لهذين الأمرين اللذان يحملان في الآخر صفة واحدة
لذلك يجوز معاملة المثنى والجمع فيها
ويجوز الوجه الأول كذلك

ولست بمتأكدة من صحة الإجابة!!!!