المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مدرسة النقد



الصفحات : 1 [2]

نعيم الحداوي
07-03-2007, 11:38 PM
فِيْ زَحْمَةِ الأَحْدَاثِ أُطْلِقُ صَرْخَتِي
فَيَضِيْعُ صَوْتِي فِي صَدَى وِجْدَاني

قلم الرصاص
08-03-2007, 10:51 PM
للنقد :
متى سترحل يا حزنا ملا قلبي ... فهل بقي من جراح لي ستهديها

صمت السنين

دخلت هذه المدرسة , وسأجلس مستمعاً مستمتعاً

ولعلي أبدد الصمت بشغبي

,,,
متى سترحل يا حزنا ملا قلبي ... فهل بقي من جراح لي ستهديها

الشاعر يعلم أن الحزن في قلبه كالثقيل إذا حل بدار قوم

ولكنه يصرح له ويرجوه الرحيل , ويرفض بتساؤله مابقي من الجراح

,,,

( ملا ) و ( بقي ) لاأعلم عن صحتهما

,,,

الشطر الأخير ينقصه الوزن

نعيم الحداوي
08-03-2007, 11:09 PM
مرحباً بك يازينب وهذه القرأءة الجميلة ولكن باقي لك أكثر من بيت عشان الشهادة :)
...........

مرحباً بك ياقطرالندى في المدرسة النقدية وتميز في القرأءة وواصلي بقية الأبيات
.........
ومرحباً بك ياقلم الرصاص وهذه القرأءة الصحيحة وأما عن كلمة ملا فهي لأهل النحو وهي صحيحة في تقديري
وعن إختلال الوزن فهو في كلمة " بقـي مـن " تحديدياً في حرف الياء والميم وفقك الله على هذه القرأءة وواصل بقية الأبيات وبالنسبة للغزك ماتمخمخت له بعد :)

وفقكم الله وتحياتي للجميع

قلم الرصاص
09-03-2007, 12:36 AM
للنقد :
إني رفيـق الحـزنُ لا ارضى بهِ . . . . . . بـدلاً وإني في هــواهُ أسـيرُ
الحداوي

أشكرك أخي / نعيم

وأنا أعلم أنك تشجعني , وهذا لطف وكرم اتصف به أهل الفصيح

,,,
إني رفيـق الحـزنُ لا ارضى بهِ . . . . . . بـدلاً وإني في هــواهُ أسـيرُ

لماذا نلوم الشاعر لمرافقته الحزن , فهو لن يتنازل عن صحبته

حتى يتحقق له مايريد

أسير تناسب رفيق

والرفيق لايأسر

( الحزنُ ) لماذا ضُـــمَّـت ؟ وهي مضاف إليه

( لاارضى به ) الصواب ( لاأرضى به )

نعيم الحداوي
09-03-2007, 12:47 AM
أحسنت ياقلم الرصاص قرأءة ..... وأجدت بل جاوزت للإبداع
تحياتي لك وفقك الله

نعيم الحداوي
15-03-2007, 02:49 AM
ألمي يزيد من الأحبة إنهم .... طعنوا الوفاء وجففوا أجفاني
صمت السنين

التواقه،،
19-03-2007, 04:43 PM
ألمي يزيد من الأحبة إنهم .... طعنوا الوفاء وجففوا أجفاني
صمت السنين

حال صمت أنها!

تشكو هنا ألمها وكأنها تقول ليست هذه المرة التي فيها تألمت لا!

إنما انا متألمة منذ زمن ولكن ألمي هذا يزيد ولم أراه يهدأ

والأحبة هنا قريبين حيث أنهم مازالوا يزيدون في آلام الشاكيه

وبعد بوحها بألمها من الأحبة

اشتكت منهم ! فهم من طعنوا الوفاء
وكانت هي حافظة متمسكة بوفائها ولكن الطعن كان منهم والألم كان منهم

ونتيجة هذا الألم ظاهرتين بدت على صمت!

الأولى داخلية أي نفسية وهي ألمها وتوجعها
والثانية خارجية أي ظاهرة وهي البكاء

والبكاء قصدته في قولها وجففوا أجفاني

فجفاف العين أي كثرة بكاءها بسبب تألمها
حتى وكأنه لم يبقى في عينها دمع إلا واستنزفته!!

غاليتي صمت

أرجو ان أكون وُفقت في فهم بيتك الجميل هذا
وألا أكون تلاعبت بمعناك الذي تخفينه في داخلك
ولم أرى سوى كلمات توجع خالطها الألم
فكانت هذه قراءتي لها
وبيتك هذا
بقدر ما أسعدني تركيبك له
بقدر ما ساءني توجعك فيه

أسأل الله بحوله وقوته ان يذهب عنك الألم
ويشرح صدرك بالقرآن

حفظك الله ودمت سعيدة

متعلمة
24-03-2007, 02:57 PM
ألمي يزيد من الأحبة إنهم .... طعنوا الوفاء وجففوا أجفاني
صمت السنين


صدقتي فماأنكد الحياة إذا كان إذا خان الحبيب
فهوأعلم بمانحن فيه فكيف يفعل بنا مايفعل وقعت أختي على الجرح
وكنت جميلة وكذلك بيتك وماأبلغ وصفك جفاف الدمع من العيون
ونحن لانحتمل الجرح فما بالك بالطعن ومن الأحبة يكون أقسى واكثر إيلام
بوركت أخيتي ولاحرمنا دعاءك

~صمت السنين~
25-03-2007, 08:58 PM
غاليتي..
التواقـــــــــــــــه..
ما أروعك .. ما أروعك .. ما أروعك
وفقت في فهمك للبيت فلكلماتك صدى في قلبي..
أشكرك من أعماق قلبي على ردك ولك منى اجمل تحيه..
حفظك المولى..
أختك ~صمت السنين~

~صمت السنين~
25-03-2007, 09:01 PM
عزيزتي.. متعلمه
أشكرك على كلماتك الرائعه وعلى ثنائك لبيتي المتواضع..
ومثل ما تفضلتي ما أقسى طعن الأحبه بالذات..
أسعدك ربي..

نعيم الحداوي
03-04-2007, 05:27 PM
وأغبن من ذاق الهوى من فؤادُهُ *** بمن ليس يصفيه الوداد معذَّبُ
رؤبة بن العجاج
فِيْ زَحْمَةِ الأَحْدَاثِ أُطْلِقُ صَرْخَتِي ... فَيَضِيْعُ صَوْتِي فِي صَدَى وِجْدَاني
الحداوي

المؤدب
23-04-2007, 08:46 PM
الشاعر اجاد وعبر عن حديث المشاعر بالصمت وفيضها كاد ان ينطقه000

فائز الأسمري
24-04-2007, 07:40 PM
فِيْ زَحْمَةِ الأَحْدَاثِ أُطْلِقُ صَرْخَتِي ... فَيَضِيْعُ صَوْتِي فِي صَدَى وِجْدَاني
إن العاطفة في هذا البيت تكاد تفيض؛ لصدقها ولعل الشاعر أجاد في انتقاء الكلمات المناسبة فأعانه هذا في إشباع البيت بالمشاعر التي نجد القارئ قد عاشها معه كما لوكان يعرفه معرفة لصيقة وهذه هي البراعة والمقدرة التي جعلت أحاسيس الشاعر تنتقل انتقالاً إلى المتلقي.
وفي الشطر الثاني نجد أنه قد جسد صوت الصرخة بالاستعارة المكنية فألبس المعنى حلة جميلة ولكن عندما قال (صدى) جعل المعنى يتشبث عن القارئ بعد أن كان مقبلا عليه لأن المعنى هنا يكون مبهما وبعيدا عن الشعر والوزن لو أبدلها ب(صحراء) لاتضح لنا عمق المعاناة لأن الصحراء واسعة يتناسب معها التيه والحيرة.

نعيم الحداوي
28-12-2007, 04:17 AM
وفقك الله يافائز ودمت فائزاً قراءة جميله وحضورأجمل بأولى المشاركات في هذه الزاوية
ونجدد الدعوة للجميع بالمشاركة والمحاولة النقدية للبيتين السابقين
وللجميع تحياتي

محمد الجهالين
28-12-2007, 01:55 PM
فصيحنا فائز الأسمري

(صدى) جعل المعنى يتشبث عن القارئ بعد أن كان مقبلا عليه لأن المعنى هنا يكون مبهما وبعيدا عن الشعر والوزن.
لم أجد ما يبعده عن الوزن .
أما الإبهام في البيت فلعله راجع إلى أن الصرخة ظلت حبيسة الوجدان يأسا من استجابة المنادى.

نعيم الحداوي
16-10-2008, 07:09 PM
للرفع

مُسلم
17-10-2008, 06:40 PM
هل من الممكن نقد هذين البيتين ( ولكن تمهلوا بي :) ) ويا حبذا لو كان تقداً شاملاً للمعانى والوزن والقافية وكله ...
1. يشكو رحيلـَهمُ قلبي بملتهـِبِ *** منَ الدموع إلى الأطلال والطـُنُبِ
2. دوماً ألازمُ هذا الربعَ مُذ رحلوا *** كأنني معَ هذا الربعِ في نسبِ

ولتعلموا أن هناك أبيات تفصل بين هاذين البيتين ...

أم أسامة
17-10-2008, 08:30 PM
نافذة رائعة ومتميزة كتميز صاحبها...
بوركت أستاذ نعيم حداوي...
وأتحفنا بما لديك وليتحفنا بقية الأعضاء لنتذوق روائعهم...
وها أنا أسجل في المدرسة كطالبه مبتدئة بيدي ملفي مع بداية العام أتمنى أن تقبلوه...

نعيم الحداوي
17-10-2008, 09:54 PM
مرحباً بكما والرسوم المبدئية هي نقد هذا البيت سلباً أو إيجاباً :)

يشكو رحيلـَهمُ قلبي بملتهـِبِ *** منَ الدموع إلى الأطلال والطـُنُبِ

بَحْرُ الرَّمَل
17-10-2008, 10:49 PM
منذ متى افتتحتم هذه المشرحة :)
لم اكن أعلم بأمرها فأنا الآخر أمتلك مشرطا وأريد المشاركة في التشريح
رغم أنني لا أزال أتعلم التشريح بين ظهرانيكم

شقائق النعمان
18-10-2008, 11:53 AM
وأنا سررت بهذه المشرحة جدا وأتمنى المشاركة فيها وحشر نفسي مع شعراء الفصيح وإن كنت لا أضاهي القمم, لكن الفكرة رائعة جدا ,ولكن أخبرونا أين وصلتم فقد ضعنا!

نعيم الحداوي
18-10-2008, 01:39 PM
مرحباً بكم , الثلوج الدافئة , بحرالرمل, شقائق النعمان وبكل مشارك
والفكرة هي قراءة الأبيات كماهي المشاركات السابقة
والبيت الجديد لمسلم :
يشكو رحيلـَهمُ قلبي بملتهـِبِ *** منَ الدموع إلى الأطلال والطـُنُبِ

وندعو كل زائرلهذه الصفحة أن يضع وجهة نظره في البيت فكل متذوق للشعرناقد فقط مطلوب منه القراءة بصوت مقروء / مقرؤ :)
ولكم التحية

بَحْرُ الرَّمَل
18-10-2008, 02:10 PM
بصرف النظر عن القيمة الشعرية للبيت يبدو أننا لا نزال نقف على الأطلال وبعضنا لم يرَ طللا في حياته
أخوتي أما تحسون أن هذه الافتتاحيات قد أصبحت مبتذلة ومملة
انظروا قصائد أبي تمام والمتنبي والمعري
ففي أغلبها لا تبتدأ بالوقوف على الأطلال ووصف الأثافي والبقر الوحشي والظباء....
فإذا كانوا على قرب عهدهم بعهد الطلول والطنب قد هجروا هذه الافتتاحيات
فما بالنا ونحن "في زمن ناطحات السحاب وغزو الفضاء " نلوي ألسنتنا بمثل هذه.

النظرة الجمالية وليدة البيئة فهم كانوا أبناء صحارٍ وبوادٍ وديدنهم الحل والارتحال
لذلك كانت ذوائقهم تستيغ هذه الافتتاحيات وتطرب لها لأنها جزء من حياتهم
وقد تغير المفهوم الجمالي بعد أن استقرت العرب في المدن فهجر العرب هذه الافتتاحيات بل وعابوها وسخروا منها ...

ثم توقف الشعر او تجمد في العهدين المملوكي والتركي
حتى جاء أحمد شوقي وعصابته من جماعة الإحياء ونبشوا قبور الجاهليين وأعادوا هذه الافتتاحيات المملة "أقول مملة لأنها لا تعنيني بشيء "فأنا إما ابن قرية أو ابن مدينة ولم أقطن يوما في خيمة وأعاني من هجران أحبتي الذين ظنعوا طلبا للكلأ والماء فأذهب وأمرغ نواظري بمرأى آثار بيوتهم التي قد غيرتها الرياح"

برأيي أن مثل هذه الافتتاحيات محاولة بائسة لتعليب الزمن ...

أرجو يا مسلم -وتعرف كم أعزك وأحترمك- أن تأخذ بنصيحتي وتترك هذه "الهلوسات"
عبّر عن شعورك بما يتسق ولغة العصر هذا هو مفتاح الشعر الحديث ...

أم أسامة
18-10-2008, 03:06 PM
بصرف النظر عن القيمة الشعرية للبيت يبدو أننا لا نزال نقف على الأطلال وبعضنا لم يرَ طللا في حياته
أخوتي أما تحسون أن هذه الافتتاحيات قد أصبحت مبتذلة ومملة
انظروا قصائد أبي تمام والمتنبي والمعري
ففي أغلبها لا تبتدأ بالوقوف على الأطلال ووصف الأثافي والبقر الوحشي والظباء....
فإذا كانوا على قرب عهدهم بعهد الطلول والطنب قد هجروا هذه الافتتاحيات
فما بالنا ونحن "في زمن ناطحات السحاب وغزو الفضاء " نلوي ألسنتنا بمثل هذه.

النظرة الجمالية وليدة البيئة فهم كانوا أبناء صحارٍ وبوادٍ وديدنهم الحل والارتحال
لذلك كانت ذوائقهم تستيغ هذه الافتتاحيات وتطرب لها لأنها جزء من حياتهم
وقد تغير المفهوم الجمالي بعد أن استقرت العرب في المدن فهجر العرب هذه الافتتاحيات بل وعابوها وسخروا منها ...

ثم توقف الشعر او تجمد في العهدين المملوكي والتركي
حتى جاء أحمد شوقي وعصابته من جماعة الإحياء ونبشوا قبور الجاهليين وأعادوا هذه الافتتاحيات المملة "أقول مملة لأنها لا تعنيني بشيء "فأنا إما ابن قرية أو ابن مدينة ولم أقطن يوما في خيمة وأعاني من هجران أحبتي الذين ظنعوا طلبا للكلأ والماء فأذهب وأمرغ نواظري بمرأى آثار بيوتهم التي قد غيرتها الرياح"

برأيي أن مثل هذه الافتتاحيات محاولة بائسة لتعليب الزمن ...

أرجو يا مسلم -وتعرف كم أعزك وأحترمك- أن تأخذ بنصيحتي وتترك هذه "الهلوسات"
عبّر عن شعورك بما يتسق ولغة العصر هذا هو مفتاح الشعر الحديث ...
أخي الكريم بحر الرمل أوافقك فيما قلت ولكن هناك شعراء يوظفون هذا المعنى في قصائدهم بشكل رائع ...وأعتقد أن الأخ مسلم عاكف على قراءة القديم فتأثر...




يشكو رحيلـَهمُ قلبي بملتهـِبِ *** منَ الدموع إلى الأطلال والطـُنُبِ
دوماً ألازمُ هذا الربعَ مُذ رحلوا *** كأنني معَ هذا الربعِ في نسبِ
جميل لديك تجسيد القلب...ولكن (بملتهب)قصدك دموع ملتهبة- حسب فهمي وهذه قراءة سريعة تحتمل الخطأ أكثر من الصواب-لم أستسغ جرها بحرف الجر وتقديمها على الدموع...

وقولك إلى الأطلال مارأيك لو قلت على الأطلال؟؟؟
هناك نوع من الأبتكار في أن تقول أن بينك وبين هذا الربع نسب ...
العاطفة ليست قوية على الرغم من أن البيتان في موضوع الرحيل...
أخي مسلم أحيي شاعريتك ولكن إذا كتبت أطلق لقلمك العنان دون قيود واحذر التكلف واكتب بعفوية....
تحياتي تقبل تعليقي بصدر رحب فهذا عهدي بك أيها الكريم...





وأغبن من ذاق الهوى من فؤادُهُ *** بمن ليس يصفيه الوداد معذَّبُ
رؤبة بن العجاج
فِيْ زَحْمَةِ الأَحْدَاثِ أُطْلِقُ صَرْخَتِي ... فَيَضِيْعُ صَوْتِي فِي صَدَى وِجْدَاني
الحداوي

بيتان رائعان لا بد من الوقوف لقراءتهم وتذوق الأبداع فيهم...

نعيم الحداوي
18-10-2008, 09:15 PM
وفقكم الله على هذه القراءة وسيأتيك يامسلم من يعطيك الصور الجمالية :)
ولازلنا ننتظرمن البقية الحضوروالقراءة

مُسلم
22-10-2008, 03:11 PM
بصرف النظر عن القيمة الشعرية للبيت يبدو أننا لا نزال نقف على الأطلال وبعضنا لم يرَ طللا في حياته
أخوتي أما تحسون أن هذه الافتتاحيات قد أصبحت مبتذلة ومملة
انظروا قصائد أبي تمام والمتنبي والمعري
ففي أغلبها لا تبتدأ بالوقوف على الأطلال ووصف الأثافي والبقر الوحشي والظباء....
فإذا كانوا على قرب عهدهم بعهد الطلول والطنب قد هجروا هذه الافتتاحيات
فما بالنا ونحن "في زمن ناطحات السحاب وغزو الفضاء " نلوي ألسنتنا بمثل هذه.

النظرة الجمالية وليدة البيئة فهم كانوا أبناء صحارٍ وبوادٍ وديدنهم الحل والارتحال
لذلك كانت ذوائقهم تستيغ هذه الافتتاحيات وتطرب لها لأنها جزء من حياتهم
وقد تغير المفهوم الجمالي بعد أن استقرت العرب في المدن فهجر العرب هذه الافتتاحيات بل وعابوها وسخروا منها ...

ثم توقف الشعر او تجمد في العهدين المملوكي والتركي
حتى جاء أحمد شوقي وعصابته من جماعة الإحياء ونبشوا قبور الجاهليين وأعادوا هذه الافتتاحيات المملة "أقول مملة لأنها لا تعنيني بشيء "فأنا إما ابن قرية أو ابن مدينة ولم أقطن يوما في خيمة وأعاني من هجران أحبتي الذين ظنعوا طلبا للكلأ والماء فأذهب وأمرغ نواظري بمرأى آثار بيوتهم التي قد غيرتها الرياح"

برأيي أن مثل هذه الافتتاحيات محاولة بائسة لتعليب الزمن ...

أرجو يا مسلم -وتعرف كم أعزك وأحترمك- أن تأخذ بنصيحتي وتترك هذه "الهلوسات"
عبّر عن شعورك بما يتسق ولغة العصر هذا هو مفتاح الشعر الحديث ...

أولاَ شكراً للأستاذ بحر الرمَل على قول رأيه بصراحة وبدون أية مجاملة .

ثانياً ... بالنسبة للطلل والربع فأنا فعلا لم أرَ أيّ طلل في مدينتنا ولم أتخيل في أى وقت من الأوقات شكله أساساً ... ولكن يجب عليكم أن تعلموا - كما قلتُ في موضوع هذه القصيدة من قبل - أن القصيدة كانت مهداة إلى معلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية .. كهدية مني له بعد مجهوده معي ... فبما أنه من أبناء اللغة فقد اخترتُ أن أقدم له قصيدة على نسق قصائد الشعراء الفحول القدامى فبدأتها بالبكاء على الأطلال ولو أنكم قرأتم القصيدة كاملة فستجدون أنني قد تحولت بعد أبيات إلى موضوع القصيدة وهو الثناء والمدح ... فأنا أصلا في ما أكتبه لا ألتزم بالقديم ولا أرى في اتباعي له ضرورة كما سترون في ما سأقدمه - بإذن الله - بعد أنتهاء الفصل الأول من الدراسة .. وكما قلتَ أستاذي هم كانوا يصفون الطلول والديار لأنها كانت من مكونات بيئتهم البدائية أما نحن فقد تغير لدينا الحال - وبالطبع لن أبكي عند ناطحة سحاب خرِبة - وقد كتبتُ قبل هذه القصيدة قصيدة غيرها بدأتها بالثناء بدون مقدمات فكان مطلعها :

لقد أعيا جداكَ فمَ الثناءِ *** كما أعيا الوصولُ إلى السماءِ

لكن البحر الوافر - وإن كنتُ أتنغمه جيدا - فقد رأيت أن تفعيلات بيته قليلة ولا تعطيني المساحة لقول ما أريد كما في البحر البسيط .. فتركتُ هذا البيت يتيماً رغم إعجابي الشديد به ...
وأنا معك أستاذي في أن هذه الافتتاحيات مملة , فقد ملأها الشعراء قولا ووصفا وتشبيها وكل شيء ... ولكن كما شرحت مناسبتها من ذي قبل , وكما أنها كانت بمثابة تجربة جديدة بالنسبة لي في الرجوع إلى القديم ..
ونصيحتك بمثابة وسام أضعه على صدري لأنني أعلم أنها نصيحة صادقة .. وأعدك أن أعمل بها ..

بَحْرُ الرَّمَل
22-10-2008, 03:14 PM
أحسنت يا مسلم
اقرأ شعرهم ولا تقلدهم وليكن هذا هو شعارك ...

مُسلم
22-10-2008, 03:20 PM
جميل لديك تجسيد القلب...ولكن (بملتهب)قصدك دموع ملتهبة- حسب فهمي وهذه قراءة سريعة تحتمل الخطأ أكثر من الصواب-لم أستسغ جرها بحرف الجر وتقديمها على الدموع...
ربما أرى أنني لم أخطئ فيها , لكن لابد من الرجوع إلى متخصص في اللغة ليحكم بيننا :).


وقولك إلى الأطلال مارأيك لو قلت على الأطلال؟؟؟
أنا أقصد بـ " إلى الأطلال " أي أنه لم يبقَ من آثارهم سوى الأطلال كي أشكو إليهم بعد أن رحلوا .


العاطفة ليست قوية على الرغم من أن البيتان في موضوع الرحيل...
أعلم , وذلك لأنها مقدمة طللية حيث أن الموضوع ليس الرحيل أصلا وإنما هي قصيدة ثناء ومدح كما ستعلمين إن قرأتِ ردي السابق للاستاذ بحر الرمَل .


أخي مسلم أحيي شاعريتك ولكن إذا كتبت أطلق لقلمك العنان دون قيود واحذر التكلف واكتب بعفوية....
سأفعل بإذن الله ...


تحياتي تقبل تعليقي بصدر رحب فهذا عهدي بك أيها الكريم...
تقبلتـُها بصدر أرحب مما تخيلتِ .

مُسلم
22-10-2008, 03:24 PM
أحسنت يا مسلم
اقرأ شعرهم ولا تقلدهم وليكن هذا هو شعارك ...

شكراً لك أستاذي لتقبلك ردي بصدر رحِب , فهل تنصحني بأن أترك هذه القصيدة بعد أن كتبت منها ما يقارب العشرين بيتاً , وأكمل القصيدة التي ذكرتُ منها البيت السابق دون ذكر الأطلال أم لا ؟

ســراب
28-03-2009, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اولاً تشرفت بانضمامي إليكم إخواني الكرام

واسمحوا لي بوجهة نظري البسيطة

يشكو رحيلـَهمُ قلبي بملتهـِبِ *** منَ الدموع إلى الأطلال والطـُنُبِ

بيت جميل جداً

إلا وإن (الطُنب) قد أثّرت على جمالية ووقوة الوصف

فلو إكتفى بذكر الأطلال أو إستبدال كلمة الطُنب كان افضل

لان الاطلال لايأتي بعدها طُنب فالاطلال مجرد بقايا وآثار

اما الطُنب فهو الحبل المستخدم في شد البيت وهذا يوحي بالتناقض في الوصف بين الأطلال والطُنب, كشيء يُستخدم في عملية البناء على عكس ( الإطلال ) التي لايمكن ان تساهم في عملية بناء كونها مجرد حطام أو رسم أو آثار

ارجوا ان تكون وجهة نظري واضحة

وتقبلوا تحيتي

إرادة
14-10-2012, 03:30 AM
اشتركت بينكم انبهاراً بروعة هذه المدرسة
أتمنى أن تتقبلوا وجودي بينكم ،،