المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الثاني)



عمرمبروك
03-01-2007, 09:14 PM
رابط إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الأول)
من بداية الألفية حتى قول ابن مالك رحمه الله
[ وفي أب وتالييه يندر**** وقصرها من نقصهن أشهر ]

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13474

اعتمدت بعد توفيق الله وعونه على الكتب التالية:
1- شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ومعه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل تأليف / محمد محيي الدين عبدالحميد .
2- إعراب الألفية المسماة بتمرين الطلاب في صناعة الإعراب , تأليف / الشيخ خالد بن عبدالله الأزهري .
3- المذكِّرَات النَّحْوِيَّـهْ شَرْح الأَلفيَّهْ بقلم الدّكتور/ عبدالرَّحمن بن عبدالرَّحمن شُمَيْلَة الأَهدل المدرِّس بمعهد الحرم المكِّي الشَّريف


ولم يكن جهدي فيها سوى (النقل) وبعض الإضافات البسيطة جداً , فجزا الله مؤلفو الكتب عنا خير الجزاء .

وسأكمل ما بدأت بها " إن شاء الله" مستنيراً , بتوجيهاتكم وتعليقاتكم ومشاركاتكم , فالموضوع منكم وإليكم والسلام عليكم .

عمرمبروك
03-01-2007, 09:23 PM
وَشَرْطُ ذَا الإعراب أَنْ يُضَفْنَ *** لا َلِلْيَا كَجَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلاَ

معنى البيت :
لم يذكر الناظم في هذا البيت من شروط الأسماء الستة إلا شرطين فقط وذلك في قوله "أن يضفن لا لليا"واستغن عن بقية الشروط بقوله "جا أخو أَبِيْكَ" فأخو مفرد ومكبر ومثله أبيك .

[="red"]الإعراب :
وشرط ذا: الواو للاستئناف , شرط : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ( وشرط) مضاف , و(ذا) مضاف إليه .
الإعراب : بدل أو عطف بيان أو نعت لـ(ذا) مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره .
أن يضفن : أن : حرف مصدري ونصب , يُضفن : فعل مضارع مبني للمجهول وهو مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب (بأن) وأن ومدخولها في تأويل مصدر خبر المبتدأ ( أي : شرط إعرابهن بالحروف كونهن مضافات)
لا لليا : لا حرف عطف , لليا : معطوف على محذوف والتقدير (لكل اسم لا للياء) .
كجا : الكاف حرف تشبيه وجر والمجرور بها محذوف تقديره (وذلك كائن ) و(جا) أصله [جاء] فعل ماض مبني على الفتح ؛ لأنه لم يتصل به شيء .
أخو أبيك : مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة (أخو) مضاف و(أبي) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الستة و(أبي) مضاف و(الكاف) ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
ذا اعتلا : [ذا] حال منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة [ذا] مضاف و[اعتلا] مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره والإعتلاء ، العلو ، وهو مصدر "اعتلى يعتلى اعتلاءً" وقصر لضرورة الشعر .
تقدير البيت :
[وشرط هذا الإعراب ( الذي هو كونها بالواو رفعاً وبالألف نصباً وبالياء جراً) في كل كلمه من هذه الكلمات كونها مضافة إلى اسم أي اسم من الأسماء لا "للياء المتكلم" ومثال ذلك قولك : جاء أخو أبيك ذا اعتلاء , فأخو مثال للمرفوع بالواو وهو مضاف لما بعده , وأبيك : مثال للمجرور بالياء وهو مضاف لضمير المخاطب , وذا مثال للمنصوب بالألف , وهو مضاف إلى "اعتلا" وكل واحد من المضاف /إليهن اسم غير ياء المتكلم كما ترى ] .

شاهد نحوي :
قال الشاعر :
أطوف ما أطوف ثم آوي*** إلى بيتٍ قعيدته لكاع .

الشاهد : ما أطوف
احتج النحاة به على دخول (ما المصدرية ) الظرفية على الفعل المضارع المثبت وهو قليل , والكثير دخولها على المضارع المنفي بلم نحو قولك ( لا أصحبك ما لم تضرب زيداً) .

التواقه،،
05-01-2007, 03:53 AM
أسأل الله أن يجعل هذا بنيتك في ميزان حسناتك

خالد مغربي
05-01-2007, 05:52 AM
بوركت عمر
وأحسن الله إليك
بالمناسبة لم لا تطرح درسا آخر في النحو لمشروعنا في الكتاب
ننتظر ذلك

عمرمبروك
05-01-2007, 10:15 PM
أستاذي الكريمين (التواقه , مغربي) شكراً على مروركما

أستاذي / مغربي .. حفظه الله
يسعدني المشاركة , ولكني احتاج إلى المزيد من الوقت ؛ حتى أتمكن من البحث والإطلاع , فهذه بحد ذاتها فائدة كبيرة لي .
فجزاكم الله خيراً على إتاحة مثل هذه الفرص , التي تعود بالنفع على المشاركين.

عمرمبروك
09-01-2007, 10:55 PM
32- بالألف ارفع المثنى وكلا ** إذا بمضمرٍ مضافا وصلا .

معنى البيت :

أشار المصنف "رحمه الله " بقوله (بالألف ارفع المثنى وكلا) إلى أن المثنى يُرفع بالألف وكذلك شبه المثنى وهو كل ما لا يصدق عليه حد المثنى , وأشار إليه المصنف بقول (وكلا) فما لا يصدق عليه حد المثنى مما دل على اثنين بزيادة أو شبهها فهو "ملحق" بالمثنى , فكلا وكلتا واثنان واثنتان ملحقة بالمثنى ؛ لأنها لا يصدق عليها حد المثنى , ولكن لا يُلحق كلا وكلتا بالمثنى إلا إذا أضيفا إلى مضمر نحو (جاءني كلاهما , ورأيت كليتهما ومررت بكليهما , وجائتني كلتاهما , ورأيت كلتيهما , ومررت بكلتيهما ) فإن أُضيفا إلى ظاهر كانا بالألف رفعاً ونصباً وجراً نحو (جاءني كلا الرجلين وكلتا المرأتين , ورأيت كلا الرجلين وكلتا المرأتين , ومررت بكلا الرجلين وبكلتا المرأتين) ولهذا قال المصنف (وكلا إذا بمضمر مضافا وصلا) .

الإعراب :
بالألف : الباء حرف جر , الألف اسم مجرور وعلامة جره الكسره , والجار والمجرور متعلق (بارفع) .
ارفع : فعل أمر مبني على السكون , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
المثنى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه المقدره منع من ظهورها التعذر.
وكلا : معطوف على "المثنى " منصوب وعلامة نصبه فتحه مقدره على ا لألف منع من طهورها التعذر (هنا أُعربت "كلا" بالحركات ولم تلحق بالمثنى ؛ لأنها لم تَضف إلى ضمير) .
إذا بمضمر : إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان ,"بمضمر" جار ومجرور متعلق "وصل" .
مضافاً : حال من الضمير المستتر في "وصل" منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره.
وصلا : فعل ماضي مبني للمجهول والألف للإطلاق , ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً (والجملة من الفعل ونائب الفاعل) في محل جر بإضافة "إذا" إليها وجواب "إذا" محذوف والتقدير : إذا وصل كلا بالضمير حال كون كلا مضافاً إلى ذلك الضمير فارفعه بالألف .

شاهد نحوي :
أقلي اللوم عاذل والعتابن ** وقولي إن أصبت لقد أصابن .

الشاهد : العتابن , أصابن
احتج النحاة على وجود تنوين الترنم - وهو اللاحق للقوافي المطلقة (أي التي تحرك فيها حرف رويها )
وقد جيء بالتنوين بدلاً من الألف - في (أصاب , العتاب) , فالأصل "أصابا , والعتابا" - لأجل الترنم .

*********
إشراقة :

قال ابن القيم "رحمه الله"
من صحت لـه معرفة ربه في أسمائه وصفاته علم يقيناً أن المكروهات والمحن التي تنزل به , فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لا يحصيها علمه , ولا فكرته بل مصحلة العبد فيما كره أعظم منها فيما يُحب .

عمرمبروك
17-01-2007, 10:21 PM
33] كلتا كذاك , أثنان واثنتان ** كابنين وابنتين يجريان .

الإعراب :

كلتا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره على الألف منع من ظهورها التعذر .
كذاك : الجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ المحذوف تقديره (كائن) . وذا مضاف , وكاف الخطاب ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
أثنان : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه ملحق بالمثنى .
واثنتان : الواو للعطف , واثنتان معطوف على أثنان مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى .
كابنين : الكاف : حرف جر , ابنين : اسم مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه ملحق بالمثنى , والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير الذي هو ألف الاثنين في قوله "يجريان" الآتي .
وابنتين : معطوف على (ابنين) مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه ملحق بالمثنى .
يجريان : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة , وألف الاثنين في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية (يجريان) في محل رفع خبر المبتدأ وما عُطف عليه.
معنى البيت :
أشار المصنف رحمه الله إلى أن شبه المثنى (: أي ما لايصدق عليه حد المثنى مما دل على اثنين بزيادة أوشبهها , فهو ملحق بالمثنى) مثل "كلا وكلتا واثنين واثنتين وابنين وابنتين " يلحق بالمثنى في الإعراب , فتعرب بالألف رفعاً وبالياء نصباً وجراً , ولكن لايلحق كلا وكلتا بالمثنى إلا إذا أضيفا إلى مضمر نحو جاءني كلاهما , ورأيت كليهما , ومررت بكليهما ... الخ)
شاهد نحوي :
ينام بإحدى مقلتيه ويتقي*** بأخرى المنايا فهو يقظان نائمُ .

الشاهد : فهو يقظان نائم
احتج النحاة بهذا البيت على جواز تعدد الأخبار لمبتدأ واحد من غير عطف .

** وهناك خلاف في إعراب (نائم) ففريق من النحاة يعربه خبراً ثانياً لـ(هو) والفريق الآخر يعربه خبراً لمبتدأ محذوف والتقدير (هو يقظان هو نائم) وهذا خلاف الأصل **.
إشراقه :
قال الشيخ/ علي الطنطاوي "رحمه الله"
من عجائب حكمة الله أنه جعل مع الفضيلة ثوابها الصحة والنشاط , وجعل مع الرذيلة عقابها الانحطاط والمرض .

عمرمبروك
25-01-2007, 11:28 PM
34] وتخلف اليا في جميعها الألف *** جراً ونصباً بعد فتح قد أُلف .
معنى البيت :
ذكر المصنف "رحمه الله" أن الياء تخلف الألف في المثنى والملحق به في حالتي الجر والنصب , وأن ما قبلهما لا يكون إلا مفتوحاً نحو (رأيت الزيدَين كليهما , ومررت بالزيدَين كليهما ) واحترز بذلك عن ياء الجمع ؛ فإن ما قبلها لا يكون إلا مكسوراً نحو (مررت بالزيدِين) .

*********

الإعراب :
وتخلف : تخلف فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
اليا : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره منع من ظهورها التعذر.
في جميعها : في : حرف جر , جميع : اسم مجرور وعلامة جره الكسره , وجميع مضاف , والضمير المتصل مبني في محل جر مضاف إليه (والجار والمجرور "في جميعها" متعلق بالفعل "تخلف" .
الألف : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه.
جراً : مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .
ونصباً: الواو حرف عطف , نصباً : معطوف على "جراً" منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على أخره.
بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحه (متعلق بالفعل تخلف), وبعد "مضاف", وفتح : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره.
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب.
أُلف : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على فتح . [ والجمله من الفعل ونائب الفاعل في محل جر نعت لفتح] .
شاهد نحوي
واشدد بمثنى حقب حقواها ** ناجية وناجياً أباها .
الشاهد : ناجياً أباها .
حيث وقعت (أباها) هنا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره على الألف منع من ظهورها التعذر , وهذه لغة القصر , ولو جاء به الشاعر على لغة التمام لقال (ناجياً أبوها) .
**************
حديث شريف :عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أفضل الصلاة بعد امكتوبة الصلاة الليل , وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم)
صحيح الجامع .

عمرمبروك
02-02-2007, 10:39 PM
35) وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وانْصِبِ***سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ

معنى البيت :
أشار المصنف في هذا البيت إلى أن جمعُ المذكرِ السالمِ يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء. وتعريفه: اسم دال على أكثر من اثنين بزيادة في آخره. صالح للتجريد، وعطف مثله عليه. نحو: فرح الفائزون. فهذا اسم دال على أكثر من اثنين. وفيه زيادة في آخره، وهي الواو والنون. وهو صالح للتجريد من هذه الزيادة، ألا ترى أنك تقول: فائز. ويصح عطف مثله عليه فتقول: جاء فائز وفائز آخر.
والمراد بالسالم: ما سلمت فيه صيغة المفرد عند الجمع. بأن يبقى مفرده بعد جمعه لا يدخل حروفه تغيير في نوعها أو عددها أو حركتها، إلا عند الإعلال في نحو: (جاء المصطفون)

الإعراب :
وارفع : فعل أمر مبني على السكون , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
بواو : جار ومجرور متعلق بأرفع .
وبيا : جار ومجرور متعلق باجرر الآتي .
اجرر : فعل أمر مبني على السكون , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
وانصب : فعل أمر مبني على السكون (وهو معطوف بالواو على اجرر) , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
سالم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره (وسالم : تنازعه كل من ارفع واجرر وانصب) وسالم مضاف وجمع (مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره) و(جمع) مضاف أيضاً , وعامر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره .
ومذنب : الواو حرف عطف , ومذنب : معطوف على "عامر" مجرور وعلامة جره الكسره .
]إشراقه
أربع ممارسات خاطئة كفيلة بتحطيم الطفل :
1)التعنيف في اللوم .
2) لغة التجريح
3)الاكتفاء بأسلوب المنع في التربية .
4) المقارنه مع الآخر .

عمرمبروك
06-02-2007, 11:29 PM
--
--
--

عمرمبروك
06-02-2007, 11:29 PM
36) وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُونا ** وَبَابُـهُ أُلْحِـقَ وَالأَهْـلُونَـا

معنى البيت :
يشير هنا المصنف رحمه الله إلى ما يلحق بجمع المذكر السالم: هو ما فقد وصفاً أو شرطاً مما يجب تحققه في الجمع.
ومن هذه الملحقات:
- كلمات مسموعة تدل على معنى الجمع. ولا مفرد لها من لفظها ولا من معناها، وهي عشرون وثلاثون إلى تسعين قال تعالى: (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين) وقال تعالى: (وإذْ واعدنا موسى أربعين ليلة)
- كلمات مسموعة لم تستوف بعض الشروط. مثل (أهل) فقالوا فيها: أهلون، كما قال الشاعر:
وما المال والأهلون إلا ودائع **ولابد يوماً أن ترد الودائـع
فجمعوها مع أنها ليست علماً ولا صفة.
خلاصة القول (عشرون وثلاثون وأربعون ..... وتسعون ) وكذلك أهلون تلحق بجمع المذكر السالم فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء .
الإعراب :
وشبه : الواو حرف عطف , شبه : معطوف على (مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره) [ وشبه ] مضاف , وذين : مضاف إليه مبني على الياء في محل جر .
وبه : جار ومجرور متعلق بقوله "ألحق" .
عشرونا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو (لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) والألف للإطلاق .
وبابه : الواو : حرف عطف (بابه) معطوف على (عشرون) مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (وباب : مضاف , والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ) .
أُلحق : فعل ماضي مبني للمجهول , وائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى قوله "عشرونا" والجملة في محل رفع خبر المبتدأ(عشرون).
والأهلونا : معطوف على (عشرون) مرفوع وعلامة رفعه الواو (لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) .

عمرمبروك
15-02-2007, 10:03 PM
38) وَبَابُـهُ وَمِثْلَ حِيـنٍ قَدْ يَرِدْ** ذَا الْبابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْم يَطَّرِدْ

معنى البيت :
والمراد بباب سنين: كل اسم ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها تاء التأنيث المربوطة، ولم يعرف له عند العرب جمع تكسير معرب بالحركات مثل: (عِضة) بمعنى كذب وافتراء، وجمعها (عِضون) بكسر العين فيهما. وأصل المفرد: عِضَوٌ. فهو اسم ثلاثي حذفت لامه، وهي (الواو) وعوض عنها هاء التأنيث. وليس له جمع تكسير. قال تعالى: (الذين جعلوا القرآن عضين) ومثل ذلك: عزة وعزين، ومائة ومئين. قال تعالى: (عن اليمين وعن الشمال عزين) فـ (عزين) حال منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر، والمعنى: أنهم جماعات عن يمين الرسول وعن شماله.
وإعراب (سنين وبابه) إعراب جمع المذكر السالم، هو لغة من لغات العرب، ومنهم من يعربه بحركات على النون منونة غالباً، ويلتزم الياء في جميع الأحوال. فيقول: هذه سنينٌ مجدبةٌ. وأقمت عنده سنيناً. ودرست النحو خمسَ سنينٍ. قال الشاعر:
دعـانـي من نجـد فإن سنينَه** لعبـن بنا شيباً وشيبننا مردا
فإن الشاعر نصبه بالفتحة (فإن سنينه) ولم ينصبه بالياء؛ لأنه لم يحذف النون للإضافة.
ومن العرب من يجري هذا الإعراب – وهو الإعراب بالحركات مع النون ولزوم الياء – في جميع أنواع جمع المذكر وما أُلحق به إجراء له مجرى المفرد. نحو: جاء معلمينٌ. وكلمت معلميناً. وسلمت على معلمينٍ. ونقول في جمعٍ مسمى به: هذا محمدينٌ، ورأيت محمديناً. ومررت بمحمدينٍ .

الإعراب :
وبابه : الواو حرف عطف (بابه) معطوف على (عشرونا في البيت السابق) مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره على آخره (وباب) مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
ومثل حين : الواو عاطفة أو للاستئناف , مثل : نصب على الحال من الفاعل المستتر في قوله (يرد) الآتي (ومثل): مضاف و(حين) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره .
قد : حرف تقليل لا محل له من الإعراب .
يرد : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه .
ذا : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه اسم إشارة (ملحق بالمثنى) .
الباب : بدل أو عطف بيان أو نعت لاسم الإشاره مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .
وهو : الواو للاستئناف , هو : ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ .
عند قوم: (عند) ظرف متعلق بيطرد الآتي , و(عند) مضاف , و(قوم) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره.
يطرد : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه . وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الضمير المنفصل (هو) والجملة الفعلية من الفعل والفاعل المستتر في محل رفع خبر المبتدأ (هو) .
تقدير البيت :
وقد يرد هذا الباب (وهو باب سنين) معرباً بحركات ظاهره على النون مع لزوم الياء , مثل إعراب (حين) بالضمة رفعاً والفتحه نصباً والكسرة جراً والإعراب بحركات ظاهره على النون مع لزوم الياء يطرد في جمع المذكر وما ألحق به عند قوم من النحاة أو من العرب .
شاهد نحوي :

دعاني من نجد , فإن سنينه ** لعبن بنا شيباً وشيبننا مُردا .

الشاهد : فإن سنينه : حيث نصبت (سنين) بالفتحه الظاهره وأُجريت مجرى الحين في الإعراب بالحركات وإلزام النون مع الإضافه .

إشراقه :
قال ابن تيمية (رحمه الله)
ليس عند القلب أحلى ولا ألذ ولا أطيب من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله , محبته لـه وإخلاصه الدين لـه , وذلك يقتضى انجذاب القلب إلى الله فيصير القلب منيباً إلى الله راغباً راهباً , كما قال تعالى (من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب)

عمرمبروك
21-02-2007, 02:31 PM
39) وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ *** فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ

معنى البيت :
النون في جمع المذكر السالم تكون مفتوحة. وكذا الحكم فيما ألحق به في جميع أحوال إعرابه في الرفع والنصب والجر. ولا علاقة لهذه النون بإعرابه؛ لأنه معرب بالحروف.
ومن العرب من يكسر هذه النون بعد الياء. قال الشاعر:
عـرفنا جعفراً وبني أبيه*****وأنكرنا زعانفَ آخرينِ


الإعراب :
ونون مجموع : نون : مفعول به مقدم (للفعل " افتح")منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , ونون : مضاف , و(مجموع) مضاف إليه مجرور وعلامة جره ا لكسرة الظاهرة على آخره .
وما : الواو عاطفة , ما : اسم موصول معطوف على (مجموع) مبني على السكون في محل جر .
به : جار ومجرور متعلق بالفعل (التحق الآتي) .
التحق : فعل ماضي مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب . وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (ما) والجملة (الفعل التحق وفاعله) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
فافتح : الفاء زائدة للتزيين , افتح : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب . والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
وقل : فعل ماضي مبني على الفتح لامحل لـه من الإعراب .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .
بكسره : جار ومجرور متعلق بالفعل "انطق" وكسر : مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
نطق : فعل ماضي مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يعود على اسم الموصول من) . والجمله "الفعل نطق وفاعله الضمير المستتر " صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

تقدير البيت :

افتح نون الاسم المجموع والذي التحق به , وقل من العرب من نطق بهذه النون مكسورة : أي في حالتي النصب والجر , أما في حالة الرفع فلم يسمع كسر هذه النون من أحد منهم .

شاهد نحوي :وماذا تبتغي الشعراء مني***وقد جاوزت حد الأربعينِ .

الشاهد : الأربعينِ
حيث وردت الرواية فيه بكسر النون , فمن العلماء من خرجه على أنه معرب بالحركات الظاهرة على النون على أنه عومل معاملة المفرد من نحو (حين ومسكين وغسلين ويقطين) ومنهم من خرجه على أنه جمع مذكر سالم معرب بالياء نيابة عن الكسره , ولكنه كسر النون .

****
إشراقه :
قال تعالى (من كان يريد حرث الآخره نزد لـه في حرثه , ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما لـه في الآخرة من نصيب) "الشورى" .

عمرمبروك
02-03-2007, 02:49 PM
40) وَنُونُ مَاثُنِّـيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ***بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ

معنى البيت :
نون المثنى وجميع ملحقاته الأشهر فيها أن تكون مكسورة في جميع أحوال إعرابه، وقليل من العرب من يفتحها. قال الشاعر:
أعرف منها الجيد والعينانا *** ومنخرين أشبها ظبيانا
فالشاعر نصب المثنى بالألف – على لغة بعض العرب – وفتح النون وذلك في قوله (والعينانا)، أما قوله (ظبيانا) فهو مفرد لا مثنى. لأنه اسم رجل، أي: أشبها منخري ظبيان

الإعراب :
ونون ما: الواو عاطفة , نون : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره . ونون مضاف و"ما" اسم موصول مضاف إليه .
ثُني : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى " ما" والجملة "ثني" لا محل لها من الإعراب صلة "ما" .
والملحق : معطوف على "ما" الموصول مجرور وعلامة جره الكسره.
به : جار ومجر متعلق بــ"الملحق"
بعكس ذاك: جار ومجرور متعلق باستعملوه , وعكس مضاف و"ذا" مضاف إليه والكاف حرف خطاب .
استعملوه : استعمل فعل ماضي مبني على الضم لأنه اتصل به واو الجماعة , واو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل , و"الهاء" ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والجملة "استعملوه" ف محل رفع خبر المبتدأ "نون" في أول البيت .
فانتبه : انتبه : فعل أمر مبني على السكون , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

شاهد نحوي :على أحوذيين استقلت عشية ***فما هي إلا لمحة وتغيب .

موضع الشاهد : أحوذيين .
الشاهد هو فتح نون المثنى من قوله "أحوذيين" وهي لغة , وليست ضرورة ؛ لأن كسرها يأتي معه الوزن ولا يفوت به غرض .
- الأحوذيان: مثنى أحوذي وهو الخفيف السريع، أراد به هنا جناح القطاة.

عمرمبروك
10-03-2007, 12:50 AM
41) وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا ** يُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفي النَّصْبِ مَعَا

معنى البيت :

يشير ابن مالك في هذا البيت إلى (جمع المؤنث السالم "وهو الذي يكون بزيادة ألف وتاء على مفرده") الذي يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة .
تعريف جمع المؤنث السالم :
ما دلّ على أكثر من اثنين بألف وتاء مزيدتين. نحو: حضرت المتحجبات. فهذا لفظ يدل على أكثر من اثنين. بسبب الزيادة في آخره.
وحكمه: أنه يرفع بالضمة. وينصب ويجر بالكسرة، فنابت الكسرة عن الفتحة في حالة النصب. قال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)وقال تعالى (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من تحتها الأنهار) وخرج بالتعريف نوعان من الكلمات:
الأول: ما كانت ألفه غير زائدة نحو: دعاة وقضاة. فإن ألف الأولى منقلبة عن أصل وهو الواو. والثانية: عن الياء. ثم قلبت ألفاً في الكلمتين، والأصل: دُعَوَةٌ، وقُضَيَةٌ.
الثاني: ما كانت تاؤه غير زائدة، نحو: صوت وأصوات. وميت وأموات. فهذان النوعان ليسا من هذا الباب. لأن دلالة الكلمات المذكورة على الجمع ليس بسبب الألف والتاء. وإنما هو بصيغة جمع التكسير , فنصبهما بالفتحة على الأصل. قال تعالى: (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النّبي) وقال تعالى: (وكنتم أمواتا فأحياكم)
وهذا معنى قوله: (وما بتا وألف . . . إلخ) أي: وما جمع بسبب الألف والتاء فإنه يكسر في الجر وفي النصب معاً. وذكر الجر مع أنه لا نيابة فيه؛ إشارة إلى أن النصب محمول عليه.

الإعراب :

وما : الواو للاستئناف , "ما" اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ .
بتا : جار ومجرور متعلق بالفعل "جمع"
وألف : الواو حرف عطف لا محل له من الإعراب , "ألف" معطوف على "تا" مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب
جُمعا : فعل ماضي مبني للمجهول والالف للإطلاق ونائب الفعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على "ما" .(والجملة " جمعا (الفعل + نائب الفاعل): صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ) .
يُكسر : فعل مضارع مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو "يعود إلى "ما" (والجملة من الفعل "يكسر" ونائب الفاعل الضمير المستتر" في محل رفع خبر للمبتدأ "ما" في أول البيت).
في الجر : جار ومجرور متعلق بالفعل يكسر
وفي النصب : الواو حرف والجار والمجرور معطوف على الجار والمجرور الذي قبله .
معاً : ظرف متعلق بمحذوف حال منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره.

شاهد نحوي :
يا أبتا أرقني القذانُ*** فالنوم لاتطعمه العينانُ.
الشاهد : العينانُ
موضوع الشاهد ذكر الشيباني وابن جني أن من العرب من يضم النون في المثنى (ومن المعلوم أن حق نون المثنى وما ألحق به الكسر

المفردات :
القذان : البراغيث واحدها قذذ بوزن صرد .

إشراقه :

قال صلى الله عليه وسلم ( لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها) فلم الجزع ؟ ولم الهلع ؟ ولم الحرص .
قال تعالى (وكل شيء عنده بمقدار )وقال تعالى (وكان أمر الله قدراً مقدوراً).

عمرمبروك
16-03-2007, 03:21 PM
42) كَذَا أُولاَتُ وَالَّذي اسْماً قَدْ جُعِلْ*** كَأذْرِعَـاتٍ فِيـهِ ذَا أيْضـاً قُبِلْ

أشار ابن مالك في هذا البيت إلى الملحق بجمع المؤنث السالم. وهو نوعان:

الأول: لفظ (أولات) بمعنى صاحبات. فهذه تعرب بإعراب هذا الجمع. وهي ملحقة به، لأنه لا مفرد لها من لفظها، بل من معناها وهو صاحبة، قال تعالى: ]وإن كنّ أولات حمل فأنفقوا عليهن[( ).
الثاني: ما سمي به من هذا الجمع. فصار علماً لمذكر أو مؤنث بسبب التسمية. مثل: أذرعات فهي جمع أذرعة. وهي جمع ذراع، وهي الآن علم على بلد في أطراف الشام. فتعرب بإعراب جمع المؤنث السالم مع التنوين. ومثل ذلك لفظ: عرفات. قال تعالى: ]فإذا أفضتم من عرفاتٍ فاذكروا الله عند المشعر الحرام[( ).
وهذا معنى قوله: (كذا أولات . . . إلخ) أي: أن لفظ (أولات) يكسر في الجر وفي النصب معاً. وكذا ما جعل من جمع المؤنث علماً على شيء فإنه يجري عليه الإعراب السابق.

الإعراب :

كذا : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم محذوف .
أولاتُ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم .
والذي : الواو للاستئناف , الذي : اسم موصول مبتدأ أول .
اسماً : مفعول ثانٍ (لجعل) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره.
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
جعل : فعل ماضي مبني للمجهول (ونائب الفاعل"المفعول الأول لجعل" ضمير مستتر تقديره هو يعود على (الذي) [ وجملة : جعل ومفعوليها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب].
كأذرعاتٍ : الكاف حرف جر , أذرعات : اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره (لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم) (والجار والمجرور:كأذرعات : متعلق بخبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن كأذرعات.. .
فيه : جار ومجرور متعلق بـ(قبل) الآتي .
ذا : مبتدأ ثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره منع من ظهورها التعذر .
أيضاً : مفعول مطلق حذف عامله (منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة).
قبل : فعل ماضي مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره (هو) يعود إلى (ذا) والجملة (قبل) في محل رفع خبر المبتدأ الثاني (ذا) , وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول وهو (الذي).

تقدير البيت :
وأولات كذلك : أي كالجمع بالألف والتاء , والجمع الذي جعل اسماً – أي سمي به بحيث صار علماً ومثال أذرعات – هذا الإعراب قد قبل فيه أيضاً .
أذرعات : جمع أذرعة الذي , هو جمع ذراع , كما قالوا رجالات وبيوتات وجمالات وقد سمي بأذرعات بلد في الشام .

شاهد نحوي :
تنورتها من أذرعات وأهلها *** بيثرب أذنى دارها نظر عالي .

الشاهد : أذرعات , فإن أصله جمع , ثم نقل فصار اسم بلد , فهو في اللفظ جمع وفي المعنى مفرد .

إشراقه :
من المفاتيح إلى قلب الزوجة البسمة الرقيقة الحانية والوجه الطلق المنشرح الأسارير , فالبسمة رغم عناء الكد والكدح تزرع الأمل والتفاؤل في قلب الزوجة وتزيل القلق والأرق .
اسمع يا رعاك الله إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقه) .

عمرمبروك
23-03-2007, 12:54 AM
43) وَجُـرَّ بِالْفَتْحَةِ مَالا يَنْصَرِفْ***مَـالَمْ يُضَفْ أَوْيَكُ بَعْـدَ ألْ رَدِفْ
معنى البيت :
أشار بهذا البيت إلى القسم الثاني مما نابت فيه حركة عن حركة، وهو الاسم الذي لا ينصرف أي: لا ينون. وتعريفه: كل اسم معرب شابه الفعل بوجود علتين من علل تسع أو واحدة تقوم مقامها. مثل: أحمد. فيه العلمية ووزن الفعل. وعطشان فيه الوصفية وزيادة الألف والنون. ومساجد فيه علة واحدة وهي صيغة منتهى الجموع.
وللممنوع من الصرف باب خاص فيه بيان أسباب المنع من الصرف. وتوضيح أحكامه، والمقصود هنا ما يتعلق بإعرابه.
فهو يرفع بالضمة وينصب بالفتحة. ويجر بالفتحة – أيضاً – نيابة عن الكسرة، قال تعالى: ]ولقد جاءكم يوسفُ من قبل بالبينات[ وقال تعالى: ]إن إبراهيمَ كان أمّةً[ وقال تعالى: ]وإذا حييتم بتحية فحيّوا بأحسنَ منها[
ويستثنى من ذلك مسألتان يجر فيهما الممنوع من الصرف بالكسرة على الأصل:
الأولى: أن يكون مضافاً. نحو: وعظت في مساجدِ القرية. قال تعالى: ]لقد خلقنا الإنسان في أحسنِ تقويم[ فإن كان مضافاً إليه جر بالفتحة نحو: كتابُ يوسفَ جديدٌ. قال تعالى: ]إن الله اصطفى ءادم ونوحاً وءال إبراهيمَ وءال عمرانَ على العالمين)
الثانية: أن تدخل عليه الألف واللام نحو: سألت عن الأفضلِ من الطلاب. قال تعالى: ]ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجدِ )
وهذا معنى قوله: (وجُرَّ بالفتحة . . . إلخ) أي: جُرَّ بالفتحة نيابة عن الكسرة ما لا ينصرف ما لم يكن مضافاً أو واقعاً بعد (أل) مباشرة من غير فاصل. ومعنى: (ردف) أي: تبع.

إعراب البيت :وَجُـرَّ بِالْفَتْحَةِ مَالا يَنْصَرِفْ***مَـالَمْ يُضَفْ أَوْيَكُ بَعْـدَ ألْ رَدِفْ
وجر : الواو للاستئناف .
جر : فعل أمر مبني على السكون ؛ لأنه لم يتصل به شيء , والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت" .
بالفتحة : جار ومجرور متعلق بالفعل "جر"
ما : اسم موصول بمعنى الذي مبني في محل نصب مفعولا به .
لا : نافيه
ينصرف : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره (وسكن لأجل الوقف) وفاعله ضمير مستتر تقديره هو (يعود إلى (ما الموصولة) والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
ما : مصدرية ظرفية .
لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يُضف : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم وعلامة جزمه السكون (ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره هو .
يك : معطوف على يضف مجزوم بسكون النون المحذوفة للتخفيف وهو متصرف من كان الناقصة واسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود إلى (ما) الموصولة .
بعد ال: ظرف متعلق بمحذوف خبر يك , وبعد : مضاف و(أل) مضاف إليه .
ردف : فعل ماضي مبني على الفتح لامحل له من الإعراب , وسكن للوقف والفاعل ضمير مستتر فيه والجملة في محل نصب حال من الاسم الموصول وهو ما .
تقدير البيت : أي اجرر بالفتحة الاسم الذي لاينصرف عند ع دم إضافته وكونه غير واقع بعد "أل" .

أم يوسف2
23-03-2007, 12:27 PM
جزاكم الله خيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يارب اجعله في ميزان حسناتك يارب امين

عمرمبروك
25-03-2007, 12:45 AM
في البدايه : نشكر الأخت مي على هذه الدعاء , ونبشرها بأنه من دعى لأخيه في ظهر الغيب نادى ملك ولك مثلها ) .. فجزاها الله عنا خير الجزاء فنحن بحاجة ماسّة للدعاء .


44) وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَـلاَنِ النُّونَـا**رَفْعاً وَتَدْعِيـنَ وَتَسْأَلُونَـا

معنى البيت:

لما فرغ من ذكر ما يعرب من الأسماء بالنيابة شرع في ذكر ما يعرب من الأفعال بالنيابة وهي الأمثلة الخمسة. والمراد بها: كل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة. والألف قد تكون للغائبين فيبدأ الفعل بالياء، أو للمخاطبين فيبدأ بالتاء. وكذا واو الجماعة. وهذا معنى كونها خمسة.
فهذه ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة نحو: هل تصلون أرحامكم؟ قال تعالى: (والله بما تعملون بصير)وتنصب وتجزم بحذفها نيابة عن الفتحة، والسكون نحو: لا ينبغي للأغنياء أن يتأخروا عن مساعدة العاجزين. قال تعالى: (فإن لّم تفعلوا ولن تفعلوا)
وهذا معنى قوله: (واجعل لنحو يفعلان النونا . . . إلخ) وعبر بقوله (لنحو) إشارة إلى أنها ليست ألفاظاً معلومة كالأسماء الستة. وإنما هي تصدق على كل مضارع اتصلت به ألف الاثنين . . . إلخ, .

الإعراب :

وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَـلاَنِ النُّونَـا**رَفْعاً وَتَدْعِيـنَ وَتَسْأَلُونَـا
الواو : للاستئناف .
اجعل : فعل أمر مبني على السكون ؛ لأنه لم يتصل به شيء (لامحل له من الإعراب) , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
لنحو " يفعلان ": جار ومجرور متعلقان بالفعل (اجعل) , ونحو : مضاف , "لفظ يفعلان" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره "](هنا : أُعربت "يفعلان" كلفظ وليست فعل , فهنا ابن مالك يمثل بيفعلان لدلاله على الأفعال الخمسة ) .[/COLOR]
النونا : مفعولاً به لاجعل منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره والألف للإطلاق .
رفعاً : مفعولا لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره.
وتدعين وتسألونا: الواو عاطفه "لفظ تدعين" معطوف على لفظ "يفعلان" وكذلك تسألونا أيضاً معطوفه على يفعلان [كلها مجروره "أي تدعين , وتسألونا" لأنها معطوفه على مجرور]

* واراد ابن مالك من نحو يفعلان كل فعل مضارع اتصلت به الف الاثنين , وتدعين : كل فعل مضارع اتصلت به ياء المؤنثة المخاطبة , وتسألون : كل فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة .

εïз فراشه εïз
27-03-2007, 05:19 PM
عمر مبروك
بارك الله فيك ’ و أمد في عمرك بطاعته
ما شاء الله عليك ’ الله يزيدك علم , يا رب
و جزاك الله خير على اعراب و شرح الألفيه الصعبه , و جعله في ميزان حسناتك ان شاء الله , اللهم آميــن
انا لدي عقدة الإعراب , وبصراحه , أدرس في قسم اللغة العربية و أنا مجبورة
ُمكرهه : ( , أحاول أن اتأقلم فيه , لكن أتمنى لو يوافقون على التحويل منه - آمين يا رب - ليس كرها في العربيه لكن ليس لي رغبه في الدراسة في هذا القسم لصعوبته وحب قسم آخر ,
وهنا بموضوعك سهلت علي الألفية , شكراً ’ سلمت يمينك : )
حتى الآن وصلنا في دراسة الألفية الى الاستثناء . استفدت كثيرا من موضوعك .
عندي ملاحظه , وسؤال
وانا اقرأ الاعراب والشرح , لاحظت أبيات ناقصه في كتابي , ذكرتهما أنت :
..
وَالَّرفْعَ وَالَنصْبَ اجْعَلَنْ إِعْرَابَاً**لاسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ : لَنْ أَهَابَا

الاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرَّ كَمَا**** قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بَأَنْ يَنْجَزِمَا
..
من ذاك "ذو" إن صحبه أبانا**والفم حيثُ الميم منه بانا.
..
وَبَابُـهُ وَمِثْلَ حِيـنٍ قَدْ يَرِدْ** ذَا الْبابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْم يَطَّرِدْ

و لاحظت أبيات انت تجاوزتها , هل هي غير مهمه ؟
بعد اجزم بتسكينٍ بيت :
..
و- وارفع بواوٍ , وانصبنّ بالالفْ , واجررْ بياءٍ ما من الاسما أصفْ
بعد شبهِ ذينِ بيتين :
..
أولو , و عالمونَ , عليونا و أرضونَ شذُّ , والسنونا
و بابهُ , و مثل حينِ قد يرد ذا البابُ , وهو عند قومِ يطرد
..
اعتذر للاطاله , شكراً لا تنتهي لك .

عمرمبروك
30-03-2007, 01:20 AM
في البداية : جزاكم الله خيراً على هذه التنبيهات , وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الخالص "إنه سميع مجيب" .

أما بالنسبة للملاحظات التي أشرتِ إليها , فأقول مستعيناً بالله عز وجل :

الأبيات :
و- وارفع بواوٍ , وانصبنّ بالالفْ *** واجررْ بياءٍ ما من الاسما أصفْ
هذا البيت تم إعرابه في الجزء الأول وهو موجود في الصفحة الثالثة (المشاركة 45)
على هذا الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13474&page=3

و بابهُ , و مثل حينِ قد يرد *** ذا البابُ , وهو عند قومِ يطرد
موجوده على هذا الرابط : الصفحة الأولى (المشاركة رقم 12)
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=17328


أما بالنسبة للبيت التالي , فقد سقط سهواً وإليكم إعرابه :

أولو , و عالمونَ , عليونا ***و أرضونَ شذُّ , والسنونا

أولو وعالمون وعليونا وأرضون : كلهن معطوفه على قول ابن مالك وعشرونا في البيت السابق مرفوعه وعلامة رفعها الواو ؛ لإنها ملحق بجمع المذكر السالم .
شذ : فعل ماضي مبني على الفتح ؛ لأنه لم يتصل به شيء , والفاعل : ضمير مستتر جوازاً تقديره هو (يعود على المتعاطفات كلها , والجملعة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها استئنافية .
والسنونا : معطوفه على عشرونا- في البيت السابق : عشرونا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لانه ملحق بجمع المذكر السالم – مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

-أما بالنسبة للنسخة التي اعتمدت عليها فهي النسخة المحققه من قبل الشيخ/محمد محيي الدين عبدالحميد في كتابه [منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل] الذي قال في مقدمته [ وأريد أن أنبهك إلى أنني وفقت في تصحيح هذه المطبوعة تصحيحاً دقيقاً , فإن نسخ الكتاب التي في أيدي الناس رغم كثرتها وتعدد طبعها ليس فيها نسخة بلغت من الإتقان حداً ينفي عنك الريب والتوقف فإنك لتجد في بعضها زيادة ليست في بعضها الآخر وتجد بينها تفاوتاً في التعبير , وقد جمع الله تعالى لي بين اثنتي عشر نسخة مختلفة في زمان ا لطبع ومكانه ويسر لي سبحانه معارضة بعضها ببعض فاستخلصت لك من بينها أكملها بياناً وأصحها تعبيراً وأدناها إلى ما أحب لك , فجاءت فيما اعتقد – خير ما أُخرج للناس من مطبوعات هذا الكتاب ..... الخ ) [ المصدر : شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك ومعه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل]

- أما بالنسبة لصعوبة الإعراب فهذا يرجع – في نظري- إلى عدة أسباب منها :
- البعد عن العربية الفصيحة في التخاطب حتى من أساتذة الجامعات وللأسف الشديد (فأصبحنا للا سمع التخاطب باللغة العربية إلا في وسائل الإعلام "على ضعف" أو في المسلسلات التاريخية..]
- النحو سلسلة مترابطة ؛ ولكن للأسف إذا انتهى الطالب من فصل دراسي وبدأ في فصل جديد نسينا ما أخذه في الفصول السابقة .. وهذا بلاشك مما يجعل الإعراب صعباً ؛ لعدم الربط بين مواضيع النحو ( وهذا يجب أن يتنبه إليه)
- عدم فهم المعنى للجملة المراد إعرابها (فالفهم للمعنى هو جزء من الإعراب) .
- الجهل بأساس النحو وعدم التفريق بين ( الاسم والفعل والحرف ومشتقاتها ... ) وكذلك عدم معرفة المصطلحات النحوية . ( هذا والله أعلم )

نصيحة لأختنا الكريمة :
- اللغة العربية ليست صعبه لهذا الحد , ولكن لا تجعل بينك وبين تعلمها حاجز نفسي , أمضي في هذا الطريق , ولا تتردد .
- تذكري دائماً أن ا للغة العربية هي لغة ا لقرآن , وأن تعلمها سيساعدك بإذن الله تعالى على تفهم معاني القرآن وتذوق جمالياته .

وأخيرا :
أتمنى لك دوام التوفيق والسداد .

خالد مغربي
30-03-2007, 02:38 AM
بارك الله فيك أخي عمر وأجزل لك المثوبة فيما تقدمه هنا
طلة بهية أيها البهي

عمرمبروك
30-03-2007, 02:47 AM
أخي / مغربي , شكراً على هذا المرور , والتشجيع الدائم لنا الذي هو دافع معنوي للارتقاء بهذا المنتدى المبارك , الذي تعلمنا فيه العلم والأدب منكم ومن أساتذتنا الفضلاء .
بارك الله فيك وأمد في عمرك , وجعل ما تقدمه في هذا المنتدى من جهد كبير في موازين حسناتك

عمرمبروك
23-04-2007, 03:06 PM
45- وحذفها للجزم والنصب سمة** كلم تكوني لترومي مظلمة .

وحذفها : الواو للاستئناف
حذفها : حذف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وهو مضاف" والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
للجزم : جار ومجرور متعلق " بسمة"
والنصب : معطوف على "الجزم" مجرور وعلامة جره الكسره.
سمة : خبر المبتدأ (حذفها) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
كـ لم : الكاف حرف جر , والمجرور بها محذوف والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن كقولك , ولم : حرف نفي وجزم وقلب .
تكوني : فعل مضارع متصرف من كان الناقصة مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ؛ وياء المونثه المخاطبة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم "تكون" .
لترومي : اللام لام الجحود , وترومي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجحود وعلامة نصبه حذف النون , والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
مظلمة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .

معنى البيت :
أشار ابن مالك في هذا البيت إلى أن الأفعال الخمسة (وهي كل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة) أنها تنصب وتجزم بحذف النون نيابة عن الفتحة والكسرة ومثال ذلك قوله تعالى (فإن لّم تفعلوا ولن تفعلوا)

لم تفعلوا : فعل مضارع مجزوم لأنه سبق بأداة الجزم (لم) وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة (وقد ا تصل به واو الجماعة)
لن تفعلوا : فعل مضارع منصوب لأنه سبق بأداة النصب (لن)وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة (وقد أ تصل به أ يضاً واو الجماعة)

معنى قوله: (كلم تكوني لترومي مظلمه) مثل بالأول (لم تكوني) للجزم والثاني (لترومي) للنصب وقد تقدم إعرابها .

عمرمبروك
26-04-2007, 06:35 PM
46 ) وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِـنَ الأَسْمَاءِ مَا***كالْمُصْطَفى والمُرتْقَيِ مَكَارِمَا

الإعراب :
وسم : الواو للاستئناف , وسم فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
معتلاً : مفعول به ثان "لسم" مقدم على المفعول الأول منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره على آخره .
من الأسماء : من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , الأسماء : اسم مجرور وعلامة جره الكسره (والجار والمجرور) متعلق بمحذوف حال من (ما) .
ما : اسم موصول مفعول أول "لسم" مبني على السكون في محل نصب .
كالمصطفى : الكاف : حرف جر , والمصطفى : اسم مجرور وعلامة جره الكسره المقدرة منع من ظهورها التعذر والجار والمجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول .
والمرتقى : معطوف على المصطفى : مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها الثقل .
مكارما : مفعول به "للمرتقى" منصوب وعلامة نصبه الفتحه والألف للإطلاق .

******
معنى البيت :
أشار ابن مالك في هذا البيت إلى نوعين من الأسماء هما :
1- المقصور : (وقد مثل له بـ(المصطفى) وهو الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة. مثل: فتى، عصا، رحى. وخرج بالاسم: الفعل نحو: يخشى، والحرف: نحو: على، وبالمعرب: المبني نحو: متى. وبالألف نحو: الهادي، لأن آخره ياء. وباللازمة نحو: الزيدان. فإن ألفه غير لازمة، لأنها تنقلب ياء في الجر والنصب.
وحكم المقصور: أنه يعرب بحركات مقدرة على الألف. والمانع من ظهورها التعذر: فالرفع نحو: أَهَمُّ المطالب رضا الله. والنصب نحو: إن رضا الناس غاية لا تدرك. والجر نحو: احرص على رضا والديك.
2- المنقوص (وقد مثل له بـ(المرتقى) فهو: الاسم المعرب الذي في آخره ياء لازمة غير مشددة، قبلها كسرة، نحو: القاضي، الساعي، الوافي.
وخرج بالاسم: الفعل، نحو: يعطي، والحرف نحو: في، وبالمعرب: المبني نحو: الذي. وبالياء المقصور نحو: الفتى. وباللازمة: المثنى كما تقدم، فإن الياء لا تلزم إلا في حالتي الجر والنصب، وبقولنا: قبلها كسرة: التي قبلها ساكن صحيح مثل: ظبي، أو ساكن معتل نحو: كرسي. فهذا من المعتل الجاري مجرى الصحيح في إعرابه بالحركات الظاهرة.
وحكم المنقوص: إن كان محلى بال أو مضافاً ثبتت ياؤه. ورفع بضمة مقدرة عليها منع من ظهورها الثقل. وكذا يجر بكسرة مقدرة. مثال الرفع: الساعي للخير كفاعله، جاء قاضي المدينة، ومثال الجر: على الباغي تدور الدوائر. سلمت على قاضي المدينة.

εïз فراشه εïз
30-04-2007, 02:02 PM
عمر مبروك

جزاك الله خيراً أخي الكريم ’

أنا ُأحاول ’ وبالله المستعان

شكراً لنصيحتك , وفقنا الله و إياكم لما فيه الخير ’

ََسلِمت يمينك , و ُعوفيت

شكراً أضعاف جهدك .

عمرمبروك
02-05-2007, 12:11 AM
47) فَالأوَّلُ الإعْرَابُ فِيـهِ قُدَّرَا ***جَمِيعُهُ وَهْوَ الَّذي قَدْ قُصِرَا

فالأول : الأول : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على أخره .
الإعراب : مبتدأ ثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فيه : جار ومجرور متعلق بـ(قدر) .
قدر :فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الإعراب والألف للإطلاق.
جميعه : توكيد لنائب الفاعل المستتر مرفوع وعلامة رفعه الضمة و"جميع" مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والجملة (من الفعل قدرا ونائب الفاعل المستتر) في محل رفع خبر المبتدأ الثاني (الإعراب) والمبتدأ الثاني [الإعراب+جملة قدرا ] في محل رفع للمبتدأ الأول [ الأول] .
وهو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب
قصرا : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (الذي) والألف للإطلاق (وجملة "قُصرا" لا محل له من الإعراب صلة الموصول) .

معنى البيت :
يشير ابن مالك في هذا البيت إلى الاسم المقصور (وهو ما كان آخره ألف لازمه مفتوح ما قبلها) أنه يـُقدر عليه جميع حركات الإعراب : الرفع والنصب والجر . فتقول في نحو جاء الفتى (الفتى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره منع من ظهورها التعذر ؛ لأنه اسم مقصور قُدرت الحركة) .

عمرمبروك
10-05-2007, 07:26 PM
48) وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنْصْبُهُ ظَهَرْ***وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضاً يُجَرّ
الإعراب
والثان : الواو للاستئناف . الثان : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل .
منقوصُ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره .
ونصبه : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره ونصب : مضاف , والهاء ضمير الغائب العائد على الثاني في محل جر مضاف إليه .
ظهر : فعل ماضي مبني على الفتح , لا محل لـه من الإعراب . والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على نصب , والجملة (من الفعل ظهر والفاعل المستتر) في محل رفع المبتدأ الثاني (نصب) .
ورفعه : الواو عاطفة , رفعه : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة , ورفع : مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
ينوي : فعل مضارع مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" والجملة من الفعل ينوي ونائب الفاعل المستتر في محل رفع خبر المبتدأ "رفع".
كذا : جار ومجرور متعلق بـ(يجر) .
أيضاً : مفعول مطلق -لفعل محذوف - منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره .
يُجر : فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى (المنقوص) .

معنى البيت :
يُشير ابن مالك في هذا البيت إلى حكم المنقوص أن يظهر فيه النصب نحو : رأيتُ القاضيَ , وقال تعالى (ياقومنا أجيبوا داعيَ الله) ويقدر فيه الرفع والجر لثقلهما على الياء : نحو : جاء القاضِي ومررت بالقاضِي) فعلامة الرفع ضمة مقدرة على الياء وعلامة الجر كسرة مقدرة على الياء .
أما النصب فتظهر علامة النصب الفتحه على الياء (فلا تُقدر) كما في قوله تعلى (يا قومنا أجيبوا داعيَ الله) .
باختصار : في حالة الرفع والجر : تقدر الحركة على الياء للثقل .
في حالة النصب : تظهر الحركة على الياء ولا تقدر؛ لخفتها .

عمر مبروك
24-05-2007, 11:39 PM
49) وَأَيُّ فِعْـلٍ آخِـرٌ مِنْـهُ أَلِـفْ *** أوْ وَاوٌ أوْ يَاءٌ فَمُعْتَـلاًّ عُرِفْ

وأي فعل : أي : اسم شرط مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (وأي : مضاف وفعلٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
آخر : مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
منه : جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لآخر .
ألف : خبر المبتدأ (آخر) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [والجملة مفسرة لضمير مستتر في كان محذوفاً بعد أي الشرطية : أي فهذه الجملة في محل نصب خبر كان المحذوفة مع اسمها وكان هي فعل الشرط , وقيل : آخر : اسم لكان المحذوفة وألف خبرها ].
أو واو أو ياء : مرفوعان لأنهما معطوفان على الألف .
فمتعلاً : معتلاً : حال من الضمير المستتر في عرف مقدم عليه , منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .
عُرف : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقدير هو يعود على (فعل) .
50) فَالأَلِـفَ انْوِ فِيهِ غَيْـرَ الجَـزْمِ**وَأبْدِ نَصْبَ مَاكَيَدْعُـو يَرْمِي

فالألف : الألف مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة لفعل محذوف يفسره ما بعده والتقدير : ففي الألف انو.
انو : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
فيه : جار ومجرور متعلق بالفعل "انو"
غير الجزم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة (وهو مضاف ) و(الجزم) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ..
وأبد : الواو حرف عطف , أبد : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ؛ لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
نصب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (ونصب :مضاف) وما : اسم موصول مبني على السكون بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
كيدعو : جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة .
يرمي : "لفظ يرمي" معطوف على (يدعو) مع إسقاط حرف العطف مجرور وعلامة جره الكسرة منع من ظهورها الثقل .
51) وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِماً ***ثَلاثَهُنَّ تَقْـِض حُكْماً لازِماً
والرفع : الواو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , الرفع : مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
فيهما : جار ومجرور متعلق بالفعل (انو) .
انو : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ؛ لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
واحذف : الواو حرف عطف , احذف : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
جازماً : حال من فاعل "احذف" المستتر منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة.
ثلاثهن : ثلاث : مفعول به لاسم الفاعل جازماً منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة (وثلاث : مضاف , والضمير هن : في محل جر مضاف إليه.
نقض : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر الذي هو احذف وعلامة جزمه حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها , والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت.
حكماً : مفعول به لنقض منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .
لازماً : نعت لحكماً : منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .


معنى الأبيات :
ذكر هنا المعتل من الأفعال. والمعتل من الأفعال هو ما كان في آخره واو قبلها ضمة: كـ(يدعو)، أو ياء قبلها كسرة كـ (يرمي)، أو ألف قبلها فتحة كـ (يسعى) والمراد الفعل المضارع؛ لأن الكلام في المعرب. وكيفية إعرابه كما يلي:
1) المعتل بالألف: يرفع بضمة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر نحو: قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلمؤُا) وينصب بفتحة مقدرة. كقوله تعالى: (وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربّك) ويجزم بحذف حرف العلة. وهو الألف والفتحة قبلها دليل عليها نحو: العاصي لم يخشَ ربه. قال تعالى: (وابتغ فيما ءاتك الله الدّار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا)
2) المعتل بالواو: يرفع بضمة مقدرة على الواو، منع من ظهورها الثقل، نحو: قال تعالى: (هنالك تبلوا كلّ نفس مّا أسلفت) وينصب بفتحة ظاهرة على الواو لخفتها نحو: لن يسموَ أحد إلا بأدبه. قال تعالى: (لن ندعوا من دونه إلهاً) ويجزم بحذف حرف العلة وهو الواو. والضمة قبلها دليل عليها، نحو: لا تَدعُ على أولادك. قال تعالى: (فليدعُ ناديه).
3) المعتل بالياء: يرفع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل نحو: أنت تربي أولادك على الفضيلة، قال تعالى: (هو يحي ويميت)وينصب بفتحة ظاهرة على الياء لخفتها، نحو: لن تعطيَ الفقيرَ شيئاً إلا أُجرت عليه، قال تعالى: (إما أن تُلقيَ وإما أن نكون أول من ألقى) ويجزم بحذف حرف العلة وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها نحو: لا تؤذ جارك. قال تعالى: (ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه).

باختصار :
أن الرفع في الأفعال المعتلة يُقدر في الألف والواو والياء .
وأن الجزم يظهر في الثلاثة بحذفها (أي حذف حرف العلة :الألف والواو والياء) .
وأن النصب : يظهر في الياء والواو ويُقدر في الألف .

عمرمبروك
04-06-2007, 07:05 PM
نكرة : قابل أل مؤثرا ** أو واقع موقع ما قد ذُكرا

نكرة : مبتدأ مرفوع وعلامة رقعه الضمة الظاهرة .
قابل ال : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (وهو مضاف ) و"أل" مضاف إليه .
مؤثراً : حال من أل منصوب وعلامة نصبه ا لفتحه الظاهرة .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
واقع : معطوف على (أل) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره (وهو اسم فاعل من وقع) .
موقع : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحه الظاهرة (وهو مضاف) .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
ذُكرا : فعل ماضي مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (قابل ال) والألف للإطلاق والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

المعنى باختصار :
كيف نعرف النكرة ؟
1) قبول "أل" التي تؤثر فيه التعريف نحو رجل "نكرة" فإذا أدخلت عليه (أل) صار معرفة فتقول الرجل .
2) ما يقع موقع "أل" مثل "ذو" التي بمعنى صاحب نحو جاءني ذو مال أي صاحب مال فذو نكرة وهي لا تقبل "أل" ولكن معناها صاحب يقبل "أل" فتقول الصاحب .

عمرمبروك
05-06-2007, 03:08 PM
53) وغيره معرفة : كهم وذي**وهند وابني والغلام والذي

و: الواو للاستئناف
غيره : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وهو مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
معرفة : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
كهم : الكاف حرف جر وتشبيه , هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور : في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كهم .
وذي وهند وابني والغلام والذي : كلهم معطوفه على هم .

معنى البيت : أي غير النكرة المعرفة , وهي (أي المعرفة) ستة أقسام :
1) الضمير مثل (هم)
2) اسم الإشارة : مثل : ذي
3) العلم : مثل : هند
4) المحلى بالألف واللام مثل الغلام
5) الاسم الموصول مثل : الذي
6) ما أضيف إلى واحد من الأنواع السابقة مثل (ابني) : أُضيفت هنا : ابن إلى ياء المتكلم .

عمرمبروك
06-06-2007, 03:01 PM
[الضمير ]

54) فَمَـا لِذِي غَيْبَةٍ أوْ حُضُورِ ****كَأنْتَ وَهْوَ سَمّ بِالضّمِيرِ

فما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم "لسم".
لذي غيبة : جار ومجرورمتعلق بمحذوف صلة ما , وذي مضاف , وغيبة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
حضور : معطوف على "غيبة" مجرور وعلامة جره الكسرة .
كأنت : الكاف حرف تشبيه وجر , أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر (والجار والمجرو "كأنت" متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أو متعلق بمحذوف حال من "ما").
وهو : الواو حرف عطف , هو : ضمير منفصل مبني في محل جر ؛ لأنه معطوف على أنت .
سم : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بالضمير : جار ومجرور متلق "بسم" وهو المفعول الثاني "لسم" .

معنى البيت :
الضمير: اسم جامد يدل على متكلم أو مخاطب أو غائب. مثل: أنا عرفت واجبي، أنت تحترم أباك. المؤمن يصون عرضه.
ومعنى كونه جامداً: عدم وجود أصل له ولا مشتقات. ويسمى ضمير المتكلم والمخاطب: (ضمير حضور) لأن صاحبه لابد أن يكون حاضراً وقت النطق به.
والمعنى: أن الضمير ما دل على غيبة كهو أو حضور وهو قسمان :
1) المخاطب : ومثل لـه بـ(أنت) [ الضمير المخاطب خمسة : أنت للمذكر , أنتِ للمؤنث , وأنتما للمذكر والمؤنث , أنتم : لجمع الذكور , أنتن لجمع الإناث]
2) المتكلم ومثل لـه هنا بـ (أنا) وهو نوعان (أنا للمتلكم المفرد , ونحن للمتكلمين وكذلك للمعظم نفسه )

عمرمبروك
25-07-2007, 12:38 AM
55) وَذُو اتِّصَالٍ مِنْـهُ مَـالاَ يُبْتَـدَا **وَلاَ يَلِـي إِلا اخْتِيَـاراً أبَـدَا
الإعــــراب :
وَذُو اتِّصَالٍ : الواو حسب ما قبلها , ذو : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة , (ذو) مضاف (اتصال) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
منه : جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لذي .
ما : اسم موضوع مبني على السكون في محل رفع خبر .
لاَ يُبْتَـدَا : لا ناهية , يُبتدا : فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستترجوازاً تقديره هو , والجملة (لا يُبتدا) لا محل لها من الإعراب صلة الموصول والعائد محذوف أي لايُبتدا به .
وَلاَ يَلِـي: الواو : حرف عطف , لا نافية , يلي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديه هو.
إلا : لفظ "إلا" وقع مفعولاً به للفعل يلي .
اختياراً : منصوب على نزع الخافض أي في الاختيار . وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .
أبداً : ظرف زمان متعلق بـ(يلي) منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .
معنى البــــيــــت :
الضمير قسمان :
الأول: بارز وهو ماله صورة في اللفظ حقيقة أو حكماً، فالأول: كالتاء: من أكرمتُ الغريب. والثاني: نحو: جاء الذي أكرمتُ، أي: أكرمته. فالهاء موجودة حكماً.
الثاني: مستتر وهو الذي ليس له صورة في اللفظ نحو: حافظْ على الصلاة. أي: أنت.
والبارز قسمان:الأول: متصل. والثاني: منفصل
والمتصل: هو الذي لا يبتدأ به في الكلام ولا يقع بعد (إلا) في الاختيار. والمراد بالاختيار: سعة الكلام بخلاف ضرورة الشعر. مثل التاء في قولك: استمعت للمحاضرة.
وهذا معنى قوله: (وذو اتصال منه . . . إلخ)

معنى البيت باختصار :
المتصل من الضمير هو الذي لا يبتدأ به، ولا يقع بعد أداة الاستثناء (إلا) في الاختيار وسعة الكلام.

عمرمبروك
28-07-2007, 06:48 PM
56) كَالْيَاء وَالْكَافِ مِنِ ابْنِي أكْرَمَكْ***وَالْيَاءِ والهَا مِنْ سَليهِ مَا مَلَـكْ

معنى البيت :
مر معنا في البيت السابق (55) أن المتصل من الضمير هو الذي لا يبتدأ به، ولا يقع بعد أداة الاستثناء (إلا) في الاختيار وسعة الكلام ... وفي هذا البيت مثّل (ابن مالك) لبعض الضمائر المتصلة. فالياء من (ابني) لضمير المتكلم الذي في محل جر . والكاف في ( أكرمك) لضمير المخاطب الذي في محل نصب. والياء (من سليه) لضمير المخاطبة في محل رفع. والهاء للغائب في محل نصب.

الإعراب :

كالياء : الكاف حرف تشبيه وجر , الياء (لفظه) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (والجار والمجرور "كالياء") متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير (وذلك كائن كالياء).
والكاف : ا لواو حرف عطف , والكاف (لفظه)اسم مجرور لأنه معطوف على الياء وعلامة جره الكسرة
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب (وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين [" الساكن الأول : النون في من , والساكن الثاني ألف الوصل في "ابني"] ومجرور من "قول" محذوف دل عليه سياق الكلام [ والتقدير : كالياء والكاف من قول ابني اكرمك]
ابني : ابن : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة (ابن : مضاف) وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر "مضاف إليه" .
اكرمك : اكرم : فعل ماضي مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو , والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به (والجمله من الفعل والفاعل) في محل رفع خبر المبتدأ (ابني)
والياء والهاء : معطوفه على الياء السابقة .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , ومجروره محذوف تقديره "قول" أي من قول [الجار والمجرور "من قول" متعلق بمحذوف حال "أي والياء والهاء حال كونهما من قولك]
سليه : سل : فعل أمر وياء المخاطبة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل , والهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول للفعل "سل"
ما : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثاني للفعل "سل" .
ملك : فعل ماضي مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو (وجملة : ملك" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب) .

عمرمبروك
26-08-2007, 02:43 PM
57) وَكُلّ مُضْمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَـجِبْ***وَلَفْظُ مَاجُرَّ كَلْفـظِ مَانُصِبْ

وكل : كل : مبتدأ (أول) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (وهو مضاف)
مضمر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
لـه : جار ومجرور متعلق بالفعل يجب .
البنا : مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة المقدرة منع من ظهورها التعذر
يجب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى البنا (والجملة من الفعل والفاعل) في محل رفع المبتدأ الثاني (البنا) وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول (كل) .
و : الواو : للاستئناف حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
لفظ ما : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (ولفظ : مضاف) , وما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
جر : فعل ماضي مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب
كلفظ ما : الكاف حرف جر مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , لفظ : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (ولفظ : مضاف) وما : اسم موضول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
نصب : فعل ماضي مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (ما) والجملة (نصب) من الفعل ونائب الفاعل لامحل لها من الإعراب صلة الموصول .

معنى البيت باختصار :

المضمرات كلها مبنية ؛ لشبهها بالحروف في الجمود , ولذلك لا تصغر ولاتثنى ولا تجمع فمنها ما يشترك في النصب والجر وهي ثلاثة ضمائر :
1) الياء : كقوله تعالي (قال يا قوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتاني منه رحمة)
2) الكاف : نحو : كقوله تعالى: (ما ودّعك ربّك)
3) الهاء : كقوله تعالى: (قال له صاحبه وهو يحاوره)

قاعدة : ضمائر المشتركه بين النصب والجر :
إذا اتصلت بالأسماء : تكون في محل جر , وإذا اتصلت بالأفعال تكون في محل نصب مفعولاً به.

عمرمبروك
27-08-2007, 03:34 PM
58) لِلرَّفْعِ وَالنَّصبِ وَجَرٍّ نَا صَلَحْ****كَاعْرِفْ بِنَا فَإنَّنَا نِلْنَـا الْمِنَحْ

للرفع : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , الرفع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
والنصب وجر : الواو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب "النصب وجر" معطوفان على الرفع مجروران بالتبعية.
نا : لفظ"نا" مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة .
صلح : فعل ماضي مبني على الفتح لامحل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره : هو (والجملة من الفعل والفاعل) في محل رفع المبتدأ "نا".
كاعرف : الكاف حرف جر مبني على الفتح لامحل لـه من الإعراب , والمجرور محذوف والتقدير : كقولك اعرف (والجار والمجرور : متعلق بمحذوف خبر المبتدأ : والتقدير وذلك كائن كقولك) .
اعرف : فعل أمر مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "انت".
بنا : الباء حرف جر لامحل لـه من الإعراب , "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر . والجار والمجرور متعلقان بالفعل "أعرف"
فإننا : الفاء تعليلية , إن : حرف نصب وتوكيد , ونا : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إن.
نلنا : نل : فعل ماضي مبني على السكون لإتصال ناء الفاعلين به , "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن.
المنح : مفعول به لنال منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة وسكن لأجل الوقف .

معنى البيت باختصار :
من الضمائر المشتركه في الرفع والنصب والجر "نا":
وقد مثل أبن مالك في هذا البيت "لنا" في الأحوال الثلاثة , فقد تأتي "نا" في محل جر كقوله "بنا" وتأتي في محل نصب كقوله "فإننا" وتأتي في محل رفع كقوله "نلنا".

عمرمبروك
29-08-2007, 03:05 PM
59) وَأَلِفٌ وَالوَاوُ وَالنُّـونُ لِمَـا***غاَبَ وَغَيْرِهِ كَقَامَـا واعْلَمَا

وألف : ألف : مبتدأ نكرة مرفوع بالضمة الظاهرة (وسوغ الابتداء بالنكرة عطف المعرفة عليها)
والواو والنون : الواو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب (الواو والنون) معطوفان على الألف مرفوعان بالضمة الظاهرة.
لما : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ .
غاب : فعل ماضي مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .
وغيره : الواو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب "غير" معطوف على "ما" مجروره بالكسرة الظاهرة "وغير مضاف" والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
كقاما : الكاف حرف جر , والمجرور محذوف والتقدير كقولك قاما , والجار والمجرور متعلقان بمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كقولك قاما . "قاما" قام فعل ماضي مبني على الفتح لاتصاله بألف الاثنين , وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
واعلما : الواو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب "اعلما" اعلم فعل أمر مبني على حذف النون , وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل (وجملة اعلما معطوفه على جملة قاما) .

معنى البيت :

ذكر ابن مالك في هذا البيت أن ألف الاثنين وواو الجماعة ونون الإناث وهي من ضمائر الرفع المتصلة تكون للغائب وغيره، وهو المخاطب فقط، بقرينة المثال، فالغائب نحو (قاما) والمخاطب نحو (اعلما).

عمرمبروك
31-08-2007, 02:54 PM
60) وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَايَسْتَتِرُ***كافْعَلْ أوَافِقْ نَغْتَبِطْ إذْ تَشْكُرُ

الإعراب :
ومن : الواو حرف استئناف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , من : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , (ضمير) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره [ والجار والمجرور "من ضمير" متعلق بمحذوف خبر مقدم] وضمير : مضاف .
الرفع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
يستتر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .(وجملة يستتر : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب).
كافعل : الكاف حرف جر مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب , والاسم المجرور محذوف والتقدير : كقولك افعل [ والجار والمجرور متعلقان بخبر مبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن كقولك ]
افعل : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت" .
أوافق : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر وعلامة جزمه السكون, والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
نغتبط : بدل من أوافق فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .
إذ : ظرف وضع للزمن الماضي (ويستعمل مجازاً في المستقبل) مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , وهو متعلق بقوله نغتبط .
تشكر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت" وجملة : تشكر في محل جر بإضافة "إذ" إليها .

معنى البيت :
تحدث ابن مالك في هذا البيت عن الضمير المستتر وهو الذي ليس له صورة في اللفظ. وهو قسمان:
1) واجب الاستتار. 2) جائز الاستتار.
والمراد بواجب الاستتار: مالا يحل محله اسم ظاهر، ولا ضمير منفصل يرتفع بالعامل مثل: أقوم بواجبي نحو قرابتي. فالفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنا) وهذا الضمير لا يحل محله اسم ظاهر، فلا تقول: أقوم خالد – مثلاً – ولا ضمير منفصل، فلا تقول: أقوم أنا. على أن يكون فاعلاً، بل هو توكيد للضمير المستتر.
والاستتار الواجب يكون في عشرة مواضع:
1)مع فعل الأمر المسند للواحد. كقوله تعالى: (فاستقم كما أمرت)بخلاف أمر الواحدة والمثنى والجمع، فإن الضمير يكون بارزاً.
2)مع الفعل المضارع الذي في أوله همزة المتكلم، كقوله تعالى عن العبد الصالح: (وأفوّض أمري إلى الله)
3)الفعل المضارع الذي في أوله النون، كقوله تعالى: (نحن نقصّ عليك أحسن القصص)
4)الفعل المضارع الذي في أوله تاء خطاب الواحد، كقوله تعالى: (تؤتي الملك من تشاء) بخلاف المبدوء بتاء خطاب الواحدة نحو: أنت تحسنين الحجاب. أو المثنى أو الجمع فإن الضمير يكون بارزاً نحو: أنتما تصلان أرحامكما. وأنتم تصلون أرحامكم وأنتن تصلن أرحامكن. وهذه الأربعة ذكرها ابن مالك.
5)مع اسم فعل الأمر كقوله تعالى: (عليكم أنفسكم) ففي اسم الفعل عليكم ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنتم.
6)مع اسم الفعل المضارع كقوله تعالى: (فلا تقل لهما أفّ)ففي اسم الفعل (أف) ضمير مستتر، لأن معناه: أتضجر أي: أنا.
7)مع فعل التعجب نحو: ما أحسن الصدق!
8)مع المصدر النائب عن فعله. كقوله تعالى: (وبالوالدين إحساناً) فإحساناً: مصدر بفعل محذوف، وفاعله مستتر وجوباً تقديره: أنت. لأنه بمعنى: أحسن.
9)مع أفعال الاستثناء مثل: خلا، عدا، حاشا، نحو: حضر الضيوف خلا واحداً.
10)مع أدوات الاستثناء الناسخة مثل: ليس كقوله صلى الله عليه وسلم "ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوا، ليس السنَّ والظفر" متفق عليه، فاسمُ (ليس) ضمير مستتر وجوباً تقديره: هو:
وأما المستتر جوازاً: فهو الذي يحل محله الاسم الظاهر أو الضمير المنفصل. وهو المرفوع بفعل الغائب كقوله تعالى: (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)أو الغائبة كقوله تعالى: (وقالت لأختـه قصيـه) أو اسم الفعل الماضي نحو: الصديق هيهات. أي: بَعُدَ. أو الصفات المحضة كاسم الفاعل، كقوله تعالى: (ولمّا جآءهم رسول من عند الله مصدّق لما معهم)ففي (مصدق) ضمير مستتر جوازاً تقديره: (هو) يعود على رسول .

عمرمبروك
02-10-2007, 09:08 AM
61) وَذُو ارْتِفَاعٍ وانْفِصَالٍ أنَـا هُوْ***وَأَنْتَ وَالفُرُوعُ لا تَشْتَبِـهُ

وذو : الواو استئنافية حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب . (ذو) : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة . وذو : مضاف , و(ارتفاع) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
وانفصال : الواو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , (انفصال) معطوف على "ارتفاع" مجرور وعلامة جره الكسرة .
أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع خبر .
هو وأنت : معطوفان على "أنا" في محل رفع .
والفروع : الواو استئنافية , الفروع : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تشتبه : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى الفروع (والجملة : لا تشتبه) في محل رفع خبر المبتدأ (الفروع)

معنى البيت : ذكر المصنف "رحمه الله " في هذا البيت الضمير المرفوع المنفصل وهو (اثنا عشر) :
اثنان للمتلكم : أنا (للمتكلم وحده) , نحن (للمتكلم المشارك أو المعظم نفسه)
خمسة للمخاطب : أنت ( للمخاطب) , أنتِ (للمخاطبة) , أنتما (للمخاطبين أو المخاطبتين) , أنتم (للمخاطبين) , أنتن (للمخاطبات)
خمسة للغائب : هو (للغائب) هي (للغائبة) , هما (للغائبين أو الغائبتين) , هم (للغائبين ) , هن (للغائبات) .
*********************************************

62) وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلا***إيّايَ والتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلاَ
وذو : الواو استئنافية , ذو : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة (وهو مضاف).
انتصاب : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
في : حرف جر , (انفصال) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره ا لكسرة (والجار والمجرور) متعلق بالفعل جعلا .
جعلا : فعل ماضي مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى "ذو" .
إياي : مفعول به ثان لجعل (والجملة من جعل ومعموليها) في محل رفع خبر المبتدأ (ذو) .
والتفريع : الواو استئنافية , التفريع : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ليس : فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر (واسمها : ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على التفريع) .
مشكلا : خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة (والجملة من ليس واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ (التفريع)

معنى البيت :
أشار ابن مالك في هذا البيت إلى الضمير المنصوب المنفصل وهو اثنا عشر :
إياي : للمتكلم وحده , وإيانا للمتكلم المشارك أو المعظم نفسه .
إياك : للمخاطب , وإياكِ : للمخاطبة , وإياكما : للمخاطبين أو المخاطبتين , وإياكم : للمخاطبين , وإياكن : للمخاطبات .
وإياه : للغائب , وإياها : للغائبة , وإياهما : للغائبين أو الغائبتين , وإياهم للغائبين وإياهن : للغائبات.

عمرمبروك
19-10-2007, 02:22 PM
63) وَفِي اخْتِيَارٍ لا يَجِيءُ المنُْْفَْصِلْ ** إذَا تَأَتََّـى أنْ يَجِـيء المُتَّصِـلْ

معنى البيت :
القاعدة في باب الضمير أنه متى أمكن الإتيان بالضمير المتصل فلا يعدل إلى الضمير المنفصل؛ لأن الغرض من وضع الضمير الاختصار. والمتصل أشد اختصاراً من المنفصل. تقول: أكرمتك، ولا تقول: أكرمت إياك.

الإعراب :

وفي : حرف جر لا محل لـه من الإعراب
اختيار : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة [ والجار والمجرور"في اختيار" متعلق بمحذوف حال من فاعل يجيئ .
لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
يجيء : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
المنفصل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
إذا تأتى: إذا :ظرف لما يستقبل من الزمان , تأتى : فعل ماضي مبني على الفتح المقدر.
أن : حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
يجيء : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة [ وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل تأتي والتقدير : إذا تأتى مجيء المتصل , والجملة من تأتى وفاعله في محل جر بإضافة إذا إليها , وجواب إذا محذوف لدلالة ما قبله عليه والتقدير : إذا تأتى مجئ المتصل فلايجئ المنفصل]
المتصل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه , وسكن لأجل الوقف.

خالد مغربي
19-10-2007, 02:30 PM
أكرمك الله أخي وزادك من فضله

عمرمبروك
28-10-2007, 11:59 PM
أستاذي/ مغربي شكراً على هذه الإطلاله المباركة

عمرمبروك
29-10-2007, 12:09 AM
64) وَصِلْ أوِ افْصِلْ هَاءَ سَلْنِيهِ وَمَا***أشْبَهَهُ في كُنْتُـهُ الخُلْفُ انْتَمَى
65) كَـذَاكَ خِلْتَنيـهِ واتِّصَـالا ****أخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الانْفِصَالا

معنى الأبيات :

يجوز أن يؤتى بالضمير منفصلاً مع إمكان أن يؤتى به متصلاً في ثلاث مسائل:

الأولى: أن يكون العامل في الضميرين المنصوبين فعلاً غير ناسخ. كأعطى وأخواتها، والضمير الأول أعرف من الثاني. مثاله: الكتاب سلنيه. فيجوز في الهاء الاتصال. أو الانفصال نحو: الكتاب سلني إياه. فالياء للمتكلم. والهاء للغائب وضمير المتكلم أعرف من الغائب بمعنى: أنه أشد تمييزاً لمسماه.
فإن لم يكن الضميران منصوبين. وجب وصل الضمير بعامله إن كان فعلاً نحو: النظام أحببته. وإن كان الأول غير أعرف تعين الفصل نحو: الكتاب أعطاه إياك زيد.
والاتصال أرجح من الانفصال في هذه المسألة، لأنه هو الأصل. ولأنه مؤيد بالقرآن، قال تعالى: (فسيكفيكهم الله) وقال تعالى: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) وقال تعالى: (إن يسألكموها)
وقد ورد الفصل في السنة كقوله صلى الله عليه وسلم: "أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، وليس الاتصال بواجب، وليس الانفصال مخصوصاً بالشعر بدليل الحديث.
المسألة الثانية: أن يكون الضمير الثاني منصوباً بكان أو إحدى أخواتها لأنه خبرها، فيجوز الاتصال والانفصال نحو: الصديق كنته، والصديق كنت إياه، واختلف في المختار. فابن مالك ومن وافقه يختار الاتصال؛ لأنه الأصل؛ ولأنه مؤيد بالحديث الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم ( لعمر رضي الله عنه في شان ابن صياد: "إن يكنه فلن تسلط عليه، وإلا يكنه فلا خير لك في قتله ), وسيبويه ومن وافقه يختار الفصل، لأن الضمير خبر، والأصل فيه الانفصال، ولأنه ورد عن العرب، قال عمر بن أبي ربيعة:
لئن كان إياه لقد حال بعدنا **عن العهد والإنسان قد يتغير
الثالثة: أن يكون العامل في الضميرين فعلاً ناسخاً كظن وأخواتها. فيجوز الاتصال نحو: الصديق ظننتكه. والانفصال: الصديق ظننتك إياه. واختار ابن مالك الاتصال، لأنه الأصل ومؤيد بالقرآن وكلام العرب، قال تعالى:(إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لّفشلتم)
وقال الشاعر:
بلِّغتُ صنع امرى برٍّ إخَالُكَه ** إذ لم تزل لاكتساب الحمد مبتدراً
واختار سيبويه الانفصال لأن الضمير خبر، والأصل فيه الانفصال. ولأنه ورد عن العرب. قال الشاعر:
أخي حسبتك إياه وقد مُلئت**أرجاء صدرك بالأضغان والإِحَنِ
وهذا معنى قوله: (وصل أو افصل . . . إلخ) أي: يجوز وصل الضمير وفصله، وهو الهاء في قولك (سلنيه) وتقديمه الوصل يشعر باختياره، والمراد بقوله: (وما أشبهه) أي: من أفعال هذا الباب، وهو باب (سأل وأعطى) ثم ذكر أن الخلاف (انتمى) أي: انتسب إلى قائليه في مسألة كان وأخواتها. وكذلك في باب (ظن) ثم صرح بأنه يختار الاتصال. وأن غيره يختار الانفصال
.
الإعراب :

وَصِلْ أوِ افْصِلْ هَاءَ سَلْنِيهِ وَمَا***أشْبَهَهُ في كُنْتُـهُ الخُلْفُ انْتَمَى
وصل : الواو استئنافية , صل : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب . والفاعل : ضمير مستتراً وجوباً تقديره أنت .
أو : حرف عطف , افصل : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتراً وجوباً تقديره أنت (وجملة : أفصل معطوفه على جملة صل)
هاء سلنيه: "هاء" : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة , وهو مضاف ولفظ "سلنية" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسره .
وما : الواو حرف عطف "ما" اسم موصول معطوف على سلنيه مبني على السكون في محل جر .
أشبهه : أشبه فعل ماض مبني على الفتح , والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعولاً به .
في كنته : جار ومجرور متعلق بانتمى .
الخلف : مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
انتمى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر , وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود "إلى الخلف" والجملة من الفعل "انتمى"وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ .
*******
كَـذَاكَ خِلْتَنيـهِ واتِّصَـالا***أخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الانْفِصَالا
كذاك : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم تقديره كائن أو مستقر.
خلتنيه : "لفظ خلتنيه" مبتدأ مؤخر .
واتصالاً : الواو عاطفة , اتصالاً : مفعول به مقدم للفعل "اختار" منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .
أختار : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا" .
غيري : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها حركة المناسبة "وغير" مضاف وياء المتلكم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
اختار : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو "يعود لغيري" والجملة من اختار وفاعله في محل رفع خبر المتبدأ " .
الانفصالا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه والألف للإطلاق.

عمرمبروك
14-11-2007, 11:44 PM
66) وَقَدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ****وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فـي انْفِصَالِ

قاعدة: ضمير المتكلم أعرف وأشد تمييزاً لمسماه من ضمير المخاطب. وضمير المخاطب أعرف من ضمير الغائب.
وعلى هذا فإذا اجتمع ضميران منصوبان واختلفا في الرتبة بأن كان أحدهما أخص من الآخر فلهما حالتان:

الأولى: أن يكونا متصلين. فيجب تقديم الأعرف على غيره، تقول: الكتاب أعطيتكه. وأعطيتنيه، بتقديم الأعرف وهو الكاف في الأول، والياء في الثاني، على غير الأعرف فيهما، لأن الكاف للمخاطب، والياء للمتكلم، والهاء للغائب.
الثانية: أن يكونا منفصلين. فيجوز تقديم الأعرف وغير الأعرف. فتقول: الكتاب أعطيتك إياه، وأعطيته إياك. إلا إذا خيف اللبس. وذلك إذا كان كل من المفعولين يصلح أن يكون فاعلاً في المعنى. فيلزم تقديم الأعرف نحو: خالداً أعطيتك إياه. ولا يجوز تقديم الغائب بأن تقول: (أعطيته إياك) خشية اللبس. لعدم معرفة الآخذ والمأخوذ منهما. فيقدم الأعرف؛ ليكون تقديمه دليلاً على أنه الآخذ.فكأنه الفاعل في المعنى. والأصل في الفاعل أن يتقدم.
الإعراب :
وقدم : الواو عاطفة , قدم : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب وحرك بالكسر للتخلص من إلتقاء الساكنين . والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
الأخص : مفعول به منصوب وعلامة نصبه ا لفتحه الظاهرة .
في :حرف جر لا محل لـه من الإعراب , اتصال : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة (والجار والمجرور متعلق بالفعل قدم) .
وقدمن : الواو عاطفة . , قدمن : فعل امر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفه , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
شئت : فعل ماض مبني على السكون (لاتصاله بتاء الفاعل) وتاء الفاعل ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل (وجملة "شئت" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب , والعائد محذوف والتقدير : وقدمن الذي شئته ) .
في : حرف جر لا محل لـه من الإعراب , انفصال : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة (والجار والمجرور متعلق بقدّمن) .

عمرمبروك
14-11-2007, 11:47 PM
67) وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلاَ***وَقَدْ يُبِيحُ الْغَيْبُ فِيهِ وَصْلاَ

إذا اجتمع ضميران واتحدا في الرتبة – كأن يكونا لمتكلمين أو مخاطبين أو غائبين – وجب فصل الضمير الثاني عن الأول. فتقول في المتكلم: تركتني لنفسي فأعطيتني إياي. وفي المخاطب. أعطيتك إياك. وفي الغائب. أعطيته إياه. ولا يجوز اتصال الثاني فلا تقول: أعطيتنيني ولا أعطيتكك ولا أعطيتهوه. إلا إن كانا لغائبين واختلف لفظهما بأن كان أحدهما للمفرد والثاني للمثنى، فيجوز وصل الثاني تقول: سأل زميلي عن القلم والكتاب فأعطيتهماه أو أعطيتهما إياه.
الإعراب :وفي : الواو عاطفة , في : حرف جر لا محل لـه من الإعراب
اتحاد الرتبة : اتحاد : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (وهو مضاف) , الرتبة : مضاف إليه مجرور وعلامةجره الكسرة .
الزم : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
فصلاً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
وقد : ا لواو عاطفة , قد : حرف يفيد التقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يبيح : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ا لظاهرة .
الغيب : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
فيه : في : حرف جر لا محل لـه من الإعراب , والهاء : ضمير متصل مبني في محل جر (والجار والمجرور متعلق بالفعل يبيح ) .
وصلاً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة .

عمرمبروك
03-12-2007, 01:10 PM
68) وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ التُزِمْ***نُونُ وِقَايَـةٍ وَلَيْسـي قَـدْ نُظِـمْ

نون الوقاية :هي نون تفصل بين ياء المتكلم والفعل أو غيره , وهي حرف لا محل له من الإعراب , سميت بذلك لأنها تقي الفعلَ من الكسر. وغيرَ الفعل من تغير آخره، لأن ما قبل ياء المتكلم يجب كسره للمناسبة. كما أنها تمنع اللبس في مثل: أكرمني أبي. إذ لو حذفت لالتبس الفعل بالمسند لياء المخاطبة نحو: أكرمي أبي.
وقد جاء حذفها مع "ليس" شذوذاً كما قال الشاعر
عددت قومي كعديد الطَيْسِ***إذ ذهب القوم الكرام ليسي

الإعراب :

وقبل : الواو حرف عطف , قبل ظرف زمان متعلق بالفعل التزم , وقبل : مضاف , ويا مضاف إليه , "يا" أيضاً مضاف و "النفس" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
مع: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة وهو مضاف , والفعل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
التزم : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب وسُكن لأجل الوقف.
نون : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخر "ونون"مضاف "ووقاية" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
وليسي : الواو حرف عطف "ولفظ ليس" مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة.
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
نُظم : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ "ليسى" .

عمرمبروك
07-12-2007, 01:29 AM
69) وَلَيْتَنـي فَشَا وَلَيْتـي نَـدَرا****وَمَـعْ لَعَـلََّ اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّـرا

وليتني فشا : الواو عاطفة , لفظ "ليتني"مبتدأ , "فشا" : فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (والجملة من الفعل والفاعل"فشا" في محل رفع خبر .
وليتي ندرا : الواو عاطفة "ولفظ ليتي" مبتدأ , "ندرا ": فعل ماض مبني على الفتح الظاهر , والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (والجملة من الفاعل والفاعل"ندرا" في محل رفع خبر .
ومع لعل : الواو عاطفة "مع" ظرف مكان متعلق بالفعل " "اعكس" وهو مضاف,"لفظ لعل" في محل جر مضاف إليه.
اعكس : فعل أمر مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
وكن : فعل أمر ناقص واسمه ضمير مستتر فيه و جوباً تقديره أنت (كن : أصل الفعل كان وحذف الألف لإلتقاء الساكنين).
مخيراً : خبر "كن" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

70) فِي الْبَاقِيَاتِ واضْطِراراً خَفَّفا ***مِنِّـي وَعَنِّـي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفََـا

في الباقيات : جار ومجرور متعلق بمخير في البيت السابق .
واضطراراً : الواو عاطفة "اضطراراً" مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
خففا : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر .
مني وعني : "لفظ مني" : مفعول به منصوب , الواو عاطفة : عني معطوف على من .
بعض : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (وهو مضاف)
من : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
سلفا : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من الموصولة والألف للإطلاق (وجملة من سلف وفاعله لامحل لها من الإعراب صلة الموصول).

معنى الأبيات :ذكر ابن مالك في هذين البيتين حكم نون الوقاية مع الحروف وهي :
1) ليت : لا تحذف منها نون الوقاية إلا نادراً كقول الشاعر (كمنية جابر إذ قال ليتي.. أصادفه وأتلف جل مالي) الشاهد ليتي : حُذفت منها نون الوقاية [ والكثير في لسان العرب ثبوتها وبه ورد القرآن كقوله تعالى (ياليتني كُنت معهم) .
2) لعل : عكس ليت , فالفصيح تجريدها من نون الوقاية كقوله تعالى (لعلي أبلغ الأسباب) [ ويقل ثبوت النون كقول الشاعر : فقلت : أعيراني القدوم ؛ لعلني**أخط بها قبراً لأبيض ماجد]
3) باقي أخوات ليت ولعل وهي (إن , وأن وكأن , ولكن) فأنت بالخيار إن شئت حذفت النون وإن شئت أبقيتها) .
4) من وعن : تلزمهما نون الوقاية فتقول : منّي وعنّي"بالتشديد" ومنهم من يحذف النون فيقول مني وعني "بالتخفيف" وهو شاذ قول الشاعر (أيها السائل عنهـم وعَنِـي**لست من قيس ولا قيس مِني)

عمرمبروك
13-12-2007, 01:00 AM
71) وَفِي لَدُنِّـي لَدُنـي قَلَّ وَفِي**قَدْني وَقَطْنِي الْحَذْفُ أيْضاً قَدْ يَفـي

الإعراب :
في لدني : في : حرف جر مبني على السكون , لفظ "لدني" مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة (والجار والمجرور متعلق بقل ).
لدني : "لفظ لدني" مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة.
قل : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر تقديره هو (والفعل "قل وفاعله" في محل رفع خبر) .
وفي قدني : الواو عاطفة , في حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , لفظ قدني : مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة .
وقطني : معطوف على "قدني" .
الحذف :مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
أيضاً :مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أض "أي رجع" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يفي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل . وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هويعود على الحذف والجملة من يفي وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ (الحذف) والجملة من المبدأ وخبره معطوفة على جملة المبتدأ والخبر السابقة .

معنى البيت :
أشار ابن مالك في هذا ا لبيت إلى الآتي :
1- لدن : الفصيح والكثير في "لدن" إثبات النون كقوله تعالى (قد بلغت من لدنِّي عُذرا) ويقل حذفها كقراءة من قرأ (من لدُنى) بالتخفيف .
2- قد وقط : الكثير فيها ثبوت النون نحو : قدني وقطني , ويقل الحذف نحو : قدي وقطي وقد اجتمع الحذف والإثبات في قول الشاعر :
[ قدني من نصر الحبيبين قدى**ليس الإمام بالشحيح الملحد] .
الشاهد : قدني وقدى فقد أتت الأولى بثبوت النون (وهو الكثير) والثانية بحذفها(وهو القليل).

عمرمبروك
13-12-2007, 01:05 AM
العَـلَــمُ
72) اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطْلَقاً **عَلَمُـهُ كَجَعَفَـرٍ وَخِرْنِقَـا
73) وَقَـرَنٍ وَعَدَنٍ وَلا حِقِ**وَشَـذْقَمٍ وَهَيْلـَةٍ وَوَاشِـقِ

الإعراب :
اسم :مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
يعين : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
المسمى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر [ والجملة من يُعين وفاعله والمفعول به "المسمى" في محل رفع صفة لاسم"]
مطلقاً : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
علمه : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وعلم مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه) .
كجعفر : الكاف حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , جعفر : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة .
وخرنقا وقرن وعدن ولاحق وشدقم وهيلة وواشق : كلعها معطوفة على جعفر مجروره بالعطف.

معنى البيت :
العلم : هو الاسم الذي يُعين مسماه مطلقاً أي بلاقيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة , فالاسم جنس يشمل النكرة والمعرفة (وعين مسماه) أخرج النكرة , (بلاقيد) أخر بقية المعارف : كالمضمر فإنه يعين مسماه بقيد التكلم كـ(أنا) أوالخطاب كـ(أنت) أو الغيبة كـ(هو) وقد مثل ابن مالك بأعلام الناس وغيرهم ليوضح أن مسميات الأعلام العقلاء وغيرهم من المألوفات فجعفر : اسم رجل , وخرنق : اسم مرأة من شعراب العرب(وهي أخت طرفة بن العبد لأمه) وقرن : اسم قبيلة , وعدن : اسم مكان , ولاحق : اسم فرس , وشدقم : اسم جمل وهيلة : اسم شاة , وواشق : اسم كلب .

عمرمبروك
30-12-2007, 11:16 PM
واسماً أتى , وكنية , ولقباً** وأخرن ذا إن سواه صحبا.
معنى البيت :العلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
1) اسم 2) كنية 3) لقب
والمراد بالاسم هنا ما ليس بكنية ولا لقب كزيد , وبالكنية ما كان في أوله أب أو أم كأبي عبدالله وأم الخير , وباللقب : ما أشعر بمدح كزين العاين العابدين أو ذم كأنف الناقة .
وأشار بقوله (وأخرن ذا – الخ) إلى أن اللقب إذا صحب الاسم وجب تأخيره : كزيد أنف الناقة ولا يجوز تقديمه على الاسم فلا تقول أنف الناقة زيد إلا قليلاً ومنه قول الشاعر:
بأن ذا الكلب عمراً خيرهم حسباً *** ببطن شريان يعوي حوله الذيب (فهنا الشاعر قدم اللقب على الاسم وكان حقه التأخير)
أما اللقب إذا صحب الكنية فأنت بالخيار بين أن تقدم الكنية على اللقب فتقول أبو عبدالله زين العابدين وأن تقدم اللقب على الكنية فتقول زين العابدين أبو عبدالله
الإعراب :
واسماً : اسما : حال من الضمير المستتر في (أتى) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أتى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر لا محل لـه من الإعراب والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على العلم .
و : الواو حرف عطف , كنيةً : معطوف على اسماً منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ولقباً : الواو عاطفة , لقباً : معطوف على اسماً منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
وأخرنّ : الواو : عاطفة , أخر : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة (ونون التوكيد حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب) والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به
إن : حرف شرط مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب
سواه : مفعوله به مقدم للفعل "صحبا" وعلامة نصبه الفتحه المقدرة منع من ظهورها التعذر (وسوى : مضاف , والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه)
صحبا : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على اللقب وجواب الشرط محذوف والتقدير : إن صحب اللقب سواه فأخره .

عمرمبروك
13-01-2008, 06:58 PM
75-وإن يكونا مفردين فأضف ** حتماً وإلا أتبع الذي ردف

الإعراب :

و : حرف عطف
إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يكونا : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأمثال الخمسة , وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم يكون .
مفردين : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى
فأضف : الفاء واقعة في جواب الشرط , أضف : أضف : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديرة أنت وجملة (أضف) في محل جزم جواب الشرط.
حتماً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
وإلا : والواو حرف عطف , إلاّ : عبارة عن حرفين " إن " الشرطية ولا النافية فأدغمت النون في اللام , وفعل الشرط محذوف يدل عليه الكلام السابق : أي وإن لم يكونا مفردين أتبع الذي ردف .
أتبع : فعل أمر مبني على السكون وحرك بالكسر لإلتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديرة أنت , وجملة "أتبع" في محل جزم جواب الشرط
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
ردف : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , وسكن لأجل الوقف والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو , وجملة ردف صلة الموصول لامحل لـها من الإعراب .

معنى البيت :
الاسم واللقب إذا اجتمعا فإما أن يكونا مفردين أو مركبين أو الاسم مركب واللقب مفرداً أو الاسم مفرداً واللقب مركباً) فهذه أربع حالات وهي على النحو التالي :
1) إن كان اللقب والاسم مفردين :
رأي البصريين :
يجب الإضافة (أي يكون اللقب مضاف إليه مجرور , أم الاسم فيعرب حسب موقعه) نحو: هذا سعيد كرزٍ , ورأيت سعيد كرزٍ ومررت بسعيد كرزٍ .
رأي الكوفيين :
أجاز الكوفيون في هذه الحالة الاتباع. فتعرب الثاني بإعراب الأول، على أنه بدل منه أو عطف بيان. فتقول: هذا سعيدٌ كرزُ , ورأيت سعيداً كرزاً , ومررت بسعيدٍ كرزٍ.
2) أن يكون الاسم واللقب مركبين نحو، هذا عبدُ اللهِ زينُ العابدين.
3) أن يكون الاسم مركباً واللقب مفرداً نحو: هذا عبدُ الله سعيدٌ.
4) أن يكون الاسم مفرداً واللقب مركباً نحو: هذا عليٌّ زينُ العابدين.
وفي هذه الحالات الثلاث تمتنع الإضافة. ويعرب اللقب بإعراب الاسم. فيكون تابعاً له في رفعه ونصبه وجره.
ويجوز القطع إلى الرفع أو النصب نحو مررت بعلي زينُ العابدين أو زينَ العابدين , فالرفع على إضمار مبتدأ والتقدير هو زينُ العابدين , والنصب على إضمار فعل والتقدير أعني زينَ العابدين

عمرمبروك
29-01-2008, 09:14 AM
76) وَمنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَـدْ***وَذُو ارْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأُدَدْ

معنى البيت :
التقسيم الثاني للعلم: باعتبار أصالته في العلمية وعدم أصالته. ينقسم إلى:
1) مرتجل: وهو الذي لم يسبق له استعمال قبل العلمية. مثل: أدد (علم رجل) وسعاد (علم امرأة) و(مذحج) وهو أبو قبيلة من العرب.
2) منقول: وهو ما سبق له استعمال قبل العلمية. والنقل:
1- إما من صفة كاسم الفاعل نحو: حارث، صالح، أو صفة مشبهة نحو: حسن، وثقيف، أو اسم مفعول مثل: منصور.
2- أو من اسم جنس نحو: أسد، غزال.
3- أو من مصدر نحو: فضل
4- أو من فعل نحو: يزيد (من فعل مضارع) وشَمَّر (من فعل ماض) وسامحْ (من فعل أمر).
5- أو من جملة فعلية نحو: شاب قرناها (مسمى به) وهذا معنى قوله: (ومنه منقول . . إلى قوله: ذو ارتجال) أي: ومن العلم منقول: كفضل وأسد، ومنه: مرتجل كسعاد وأدد. ومنه ذو جملة. أي: المركب الإسنادي (سيأتي بيانه في البيت التالي إن شاء الله)


الإعراب :
ومنه : الواو عاطفة , من حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
منقول : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
كفضل : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن كفضل .
وأسد: الواو عاطفة , أسد : معطوف على فضل مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف
وذو : الواو عاطفة , (ذو) معطوف على قوله (منقول) مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنها من الأسماء الخمسة (وذو) مضاف .
ارتجال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
كسعاد : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن كسعاد .
وأدد : والواو عاطفة , أدد : معطوف على سعاد مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف .

عمرمبروك
02-02-2008, 10:13 PM
77) وَجُمْلَـةٌ وَمَا بِمَـْزجٍ رُكِّبَـا***ذَا إنْ بِغَيْرِ وَيْهِ تَمَّ أُعْـرِبَا


وجملة : الواو عاطفة : جملة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وخبره محذوف والتقدير (ومنه جملة), والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر معطوفه على جملة (ومنه منقول في البيت السابق) .
وما : الواو عاطفة , ما : اسم موصول معطوف على "جملة" مبني على السكون في محل رفع.
بمزح : الباء حرف جر , مزح : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (والجار والمجرور متعلق بالفعل رُكبا الآتي) .
رُكبا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والألف للإطلاق . ونائب الفاعل مستتر جوازاً تقديره هو .(والجملة من الفعل ونائب الفاعل لامحل لها من الإعراب صلة الموصول) .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
إن : حرف شرط مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب .
بغير ويه: جار ومجرور متعلق بالفعل "تم" الآتي وغير : مضاف , ولفظ "ويه" مضاف إليه .
تم : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
أُعربا : فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على "ذا" والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ (وجواب الشرط محذوف يدل عليه خبر المبتدأ وتقدير الكلام : هذا أعرب إن تم بغير لفظ وبه أعرب) .

78) وَشَاعَ فِي الأعْلاَمِ ذُو الإضَافَهْ***كَعَبْدِ شَمْسٍ وأَبِي قُحَافَـهْ

وشاع : الواو عاطفة : شاع فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
الأعلام : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (والجار والمجرور "في الأعلام " متعلق بالفعل شاع.
ذو الإضافة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة (وذو) : مضاف و(الإضافة) مضاف إليه .
كعبد شمس : الكاف حرف جر وتشبيه مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب (عبد) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف (وشمس) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة."والجار والمجرور كعبد شمس" متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن كعبد شمس
وأبي قحافة : الواو عاطفة : أبي : معطوف على "عبد شمس" مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه من الأسماء الخمسة , قحافة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة ؛ لأنه ممنوع من الصرف

شرح البيتين :

التقسيم الثالث للعلم: باعتبار لفظه. ينقسم إلى قسمين:
1)مفرد: وهو ما تكون من كلمة واحدة. نحو: خالد. مأمون، نبيل، حفصة.
2)مركب: وهو ما تكون من كلمتين فأكثر. وهو ثلاثة أنواع:
أ) مركب إسنادي: وهو ضم كلمة إلى أخرى على وجه يفيد حصول شيء أوعدم حصوله، ولا يكون ذلك إلا بجملة فعلية أو اسمية. أما الفعلية، فقد سمعت عن العرب مثل: شاب قرناها. وأما الاسمية فقاسها النحاة على الجملة الفعلية نحو زيد قائم (مسمى به).
وحكم المركب الإسنادي أنه يعرب على حسب موقعه من الجملة بحركات مقدرة منع من ظهورها وجود علامة الحكاية نحو: جاء زيدٌ قائمٌ، ورأيت زيدٌ قائمٌ، ومررت بزيدٌ قائمٌ.
ب) مركب مزجي: وهو ما تركب من كلمتين امتزجتا حتى صارتا كالكلمة الواحدة، وهو نوعان:
1))ما ختم بـ (ويه): وهذا يبنى على الكسر. فتقول: جاء عمرويهِ، ورأيت عمرويهِ، ومررت بعمرويهِ، وأجاز بعضهم إعرابه إعراب ما لا ينصرف.
2)) الذي لم يختم بـ (ويه): فهذا يعرب إعراب ما لا ينصرف للعلمية والتركيب، فتقول: هذه بعلبكُّ، رأيت بعلبكَّ، مررت ببعلبكَّ، وهذا رأي جيد يحسن الاقتصار عليه.
ج)مركب إضافي: وهو ما تركب من مضاف ومضاف إليه. وحكمه: أن يعرب صدره بالحركات أو الحروف حسب موقعه من الجملة. وعجزه يكون مجروراً بالمضاف دائماً نحو: جاء عبدُ اللهِ ورأيت عبدَ اللهِ، وسلمت على عبدِ اللهِ، وتقول: جاء أبو محمدٍ، ورأيت أبا محمدٍ، ومررت بأبي محمدٍ.
وهذا معنى قوله: (وجملة وما بمزج ركبا . . . إلخ) أي: ومن العلم ما ركب تركيباً إسناديّاً وهو المقصود بقوله: (وجملة) ومنه المركب المزجي، وهذا يعرب إن لم يختم بـ (ويه) ومفهومه أنه إن ختم بـ (ويه) فلا يعرب، بل يبنى، ثم أشار إلى المركب الإضافي وبين أنه كثير في الأعلام، لأن منه الكنى وغيرها، ومثل له بمثالين: مثال لكنية ومثال لغيرها، كما أن الأول معرب بالحركات، والثاني معرب بالحروف.

عمرمبروك
21-02-2008, 02:44 PM
79) وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الأجْنَاسِ عَلَـمْ****كَعَلَمِ الأشْخَاصِ لَفْظاً وَهْوَ عَمْ الإعراب :
ووضعوا : الواو عاطفة , وضعوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
لبعض : اللام حرف جر , بعض : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور متعلق بالفعل وضعوا , وبعض : مضاف
الاجناس : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
علم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ووقف عليه بالسكون على لغة ربيعة [لغة جمهور العرب في المنصوب المنون أن يوقف عليه بإبدال تنوينه ألفاً نحو: رأيت زيداً. ولغة ربيعة الوقف عليه بحذف التنوين وسكون الآخر نحو: رأيت زيدْ. وقد نصَّ ابن مالك على ذلك في الكافية (4/1979) وموضع ذلك باب الوقف في أواخر الألفية.].
كعلم : الكاف حرف جر وتشبيه , علم اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور "كعلم" متعلق بمحذوف صفة لعلم . وعلم : مضاف
الاشخاص : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
لفظاً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
وهو : الواو عاطفة , هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
عم : فعل ماض مبني على الفتح وسكن لأجل الوقف والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ "هو" .

******

80) مِـنْ ذَاكَ أُمُّ عِرْيَـطٍ لِلعَـقْرَبِ***وَهكَـذَا ثُعَـالَـةٌ لِلثَّـعْـَلبِ
الإعراب :
من : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
ذاك : ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بمن والكاف حرف خطاب والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم .
أم : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف , "عريط" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
للعقرب : اللام حرف جر , العقرب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير المستكن في الخبر والتقدير : أم عريط كائن من ذاك حال كونه علماً للعقرب .
وهكذا : الواو عاطفة والهاء حرف تنبيه والكاف حرف جر وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف والجار متعلق بمحذوف خبر مقدم .
ثعالة : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
للثعلب : اللام حرف جر , الثعلب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من ضمير الخبر .
*****

81) وَمِثْلُــهُ بَــرَّةُ لِلمَبَــرَّه****كَـذَا فَجَـارِ عَلَـمٌ لِلْفَجْـرَه
الإعراب :

ومثله : الواو عاطفة , مثل : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة , ومثل : مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
برة : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
للمبرة : اللام حرف جر , المبرة : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة , والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير المستكن في الخبر.
كذا : الكاف حرف جر , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم .
فجار : مبتدأ مؤخر مبني على الكسر في محل رفع.
علم : مبتدأ "لخبر محذوف"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
للفجرة : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر والتقدير : فجار كذا علم موضوع للفجرة.

معنى الأبيات :

تقدم أن العلم قسمان:
1) علم شخصي: وهو ما يخص واحداً بعينه، وتقدمت أقسامه وأحكامه.
2) علم جنس: وهو ما لا يخص واحداً بعينه. وإنما يصلح للجنس كله. كقولك: هذا أسامة (للأسد) فهذا اللفظ صالح لكل أسد. وقولك: (هذه أم عِرْيطَ) للعقرب.
وعلم الجنس يشارك علم الشخص في الأحكام اللفظية ومنها:
1- صحة مجيء الحال منه متأخرة نحو: جاء خالد مسروراً. وهذا أسامة مقبلاً.
2- المنع من الصرف إذا وجد مع العلة سبب آخر نحو: جاء يوسفُ. وهذا أسامةُ.
3- المنع من دخول الألف واللام فلا يقال: جاء الخالد. وجاء الأسامة.
وأما حكمه المعنوي فهو كاسم الجنس مثل (رجل) في أن مدلوله شائع من جهة أنه لا يخص واحداً بعينه. فكل أسد يصدق عليه (أسامة) وكل عقرب يصدق عليها (أم عريط) وهكذا.
وعلم الجنس المسموع عن العرب ثلاثة أنواع:
1- حيوانات أليفة مثل: أبو أيوب (للجمل) وأبو صابر (للحمار).
2- حيوانات غير أليفة مثل: ثعالة للثعلب، وأسامة للأسد.
3- أمور معنوية مثل: برة. علم على المبرة بمعنى البر. وفجار علم للفجْرة بمعنى الفجور. فكل نوع من أنواع البر (برة) وكل نوع من أنواع الفجور (فجار) ومثله: كيسان (علم للغدر).

عمرمبروك
07-03-2008, 11:00 PM
82- بذا لمفرد مذكر أشر *** بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصر

بذا : الباء حرف جر , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر (والجار والمجرور متعلق بالفعل أشر)
لمفرد مذكر : اللام حرف جر , مفرد : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (والجار والمجرور متعلق بالفعل أشر أيضاً) . ومفرد : مضاف ومذكر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
أشر : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بذي : الباء حرف جر , ذي : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر (والجار والمجرور متعلق بالفعل "اقتصر"
وذه تي تا : الواو عاطفه , ذه : معطوف على "ذي" , وتي وتا أيضاً معطوفان على "ذي" ولكن بإسقاط حرف العطف .
على : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
الأنثى : اسم مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر (لأنه اسم مقصور : أي آخره ألف) والجار والمجرور متعلق بالفعل "اقتصر".
اقتصر : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت [ وجملة اقتصر معطوف على جملة أشر بإسقاط العاطف].

معنى البيت :

يُشير هنا ابن مالك إلى المفرد المذكر بـ(ذا) ومذهب البصريين أن الألف من نفس الكلمة وذهب الكوفيون إلى أنها زائدة .
ويشير إلى المؤنثة بـ (ذي) و(ذه) بسكون الهاء (وتي) و(تا) و(ذه) بكسر الهاء : باختلاسٍ وبإشباعٍ و (ته) بسكون الهاء وبكسرها باختلاسٍ وإشباعٍ و(ذات) .

فائدة :
قد يشار بـ(ذا) إلى المؤنث إذا نزل منزلة المذكر كما في قوله تعالى (فلما رأى الشمس بازغة) أشار إلى الشمس وهي مؤنثة بدليل قوله (بازغة) بقوله (هذا ربي) لأنه نزلها منزلة المذكر ويقال : بل لأنه أخبر عنها بمذكر ويقال : بل لأن لغة إبراهيم عليه السلام الذي ذكر هذا الكلام على لسانه لاتفرق بين المذكور والمؤنث .

عمرمبروك
14-03-2008, 03:58 PM
83- وذان تان للمثنى المرتفع ** وفي سواه ذين تين اذكر تطع.
الإعراب :
وذان : الواو عاطفة , ذان : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى.
تان : معطوف على ذان مرفوع وعلامة رفعه الألف .
للمثنى : اللام حرف جر , المثنى : اسم مجرور وعلامة جره كسرة مقدره على الألف منع من ظهورها التعذر (والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر) والمثنى : مضاف , والمرتفع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
وفي : الواو حرف عطف في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
"سواه " اسم مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر , سوى مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه (والجار والمجرور متعلق بالفعل "أذكر" .
ذين : اسم إشارة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مفعول به مقدم على عامله (الفعل اذكر) .
تين : اسم إشارة معطوف على ذين بإسقاط حرف العطف منصوب وعلامة نصبه الياء .
اذكر : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
تطع : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون,والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
معنى البيت :يشير ابن مالك في هذا البيت إلى اسم الإشارة المثنى الذي يعرب كإعراب المثنى بالألف رفعاً وبالياء جراً ونصباً .
يُشار للمذكر المثنى بـ (ذان) في حالة الرفع , و(ذين) في حالة النصب والجر .
يُشار للمؤنث المثنى بـ (تان) في حالة الرفع و(تين) في حالة النصب والجر .

عمرمبروك
20-03-2008, 03:09 PM
وبأولى أشر لجمع مطلقاً ** والمد أولى , ولدى البعد انطقا .

وبأولى : الواو عاطفة , أولى : اسم إشارة مبني في محل جر بحرف الجر الباء والجار والمجرور متعلق بالفعل "أشر" .
أشر : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
لجمع : اللام حرف جر مبني على الكسر لامحل لـه من الإعراب , جمع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور متعلق بالفعل أشر .
مطلقاً : حال من قوله "جمع" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
والمد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
أولى : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة .
ولدى : الواو عاطفة , لدى : ظرف بمعنى عند متعلق بقوله انطق الآتي , ولدى مضاف والبعد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
انطقا : فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت , والألف للإطلاق ويجوز أن تكون الألف مبدلة من نون التوكيد الخفيفة للوقف , وهذا أولى وأقرب .
85) بِالْكَاف حَرْفاً دون لام أوْ مَعَهْ **** واللامُ إِنْ قَدَّمْتَ هَا مُمتَنِعهْ

بالكاف : الباء حرف جر , الكاف : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة (المقصود بالكاف لفظه) [ والجار والمجرور متعلق بالفعل انطق في البيت السابق
حرفاً : حال من الكاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
دون : ظرف مكان متعلق بمحذوف حال ثان من الكاف , ودون : مضاف ولفظ لام مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
أو معه : أو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , معه ظرف معطوف على الظرف الواقع متعلقه حالاً وهو دون , ومع مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
واللام : الواو عاطفة , اللام : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
قدمت : فعل ماض مبني على الفتح المقدر في محل جزم على أنه فعل الشرط , وتاء المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل .
ها : مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
ممتنعة : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعة الضمة وسكن لأجل الوقف .

معنى البيتين :
يُشار إلى الجمع : مذكر أو مؤنثاً بأولى , ولهذا قال المصنف (أشر لجمع مطلقاً) ومقتضى هذا أنه يشار بها إلى العقلاء وغيرهم وهو كذلك ولكن الأكثر استعمالها في العاقل ومن ورودها في غر العاقل قوله
(ذم المنازل بعد منزلة اللوى ... والعيش بعد أولئك الأيام)
وأشار بقوله (ولدى البعد انطقا بالكاف- إلى أخر البيت ) إلى أن المشار إليه لـه رتبتنان : القرب والبعد , فجميع ما تقدم يشار به إلى القريب فإذا أريد الإشارة إلى البعيد أتى بالكاف وحدها فتقول ذاك أو الكاف واللام نحو ذلك .
قول الجمهور :
أن لاسم الإشارة ثلاثة مراتب :
1- قرب : نحو ذا و ذي 2) وسطى : نحو ذاك 3) بعدى : نحو ذلك

عمرمبروك
29-03-2008, 12:53 PM
86) وبهنا أو ههنا أشر إلى ** داني المكان وبه الكاف صلا

وبهنا : الواو عاطفة , بهنا : جار ومجرور متعلق بالفعل أشر .
أو ههنا : أو حرف عطف , ههنا : ظرف مكان معطوف على هنا في محل جر .
أشر : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
إلى داني المكان : إلى : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , داني : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة منع من ظهورها الثقل , وداني : مضاف والمكان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
وبه : الواو عاطفة , به : جار ومجرور متعلق بالفعل صلا .
لفظ الكاف : مفعول به مقدم على عامله (الفعل صلا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
صلا : "صل" فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت [والألف للإطلاق , يجوز أن تكون هذه الألف مبدلة من نون التوكيد الخفيفة للوقف ]

عمرمبروك
11-04-2008, 08:40 PM
87) فِي البُعْدِ أوْ بِثَمَّ فُهْ أوْ هَنَّا***أوْ بِـهُنَالِكَ انْطِقَـنْ أوْ هِنَّـا

في البعد : جار ومجرور متعلق بالفعل صلا "في البيت السابق" .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
بثم : الباء : حرف جر لا محل لـه من الإعراب , ثم : اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر (والجار والمجرور متعلق بالفعل "فـه" .
فـه : فعل أمر مبني على السكون وأصله فاه فحذفت الألف لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
أو : حرف عطف مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب .
هنا : اسم إشارة معطوف على ثم مبني في محل جر .
أو بهناك : حرف عطف مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب , بهناك : جار ومجرور متعلق بالفعل أنطق .
انطقن : فعل أمر مبني على الفتح لاتصال بنون التوكيد الخفيفة لامحل لـه من الإعراب (ونون التوكيد الخفيفة حرف لا محل لـه من الإعراب) والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
أو هنا: حرف عطف مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب. هنا: اسم إشارة معطوف على قوله هنالك مبني في محل جر

عمرمبروك
11-04-2008, 08:46 PM
الاسم الموصول :
88) موصول الأسماء الذي , الأنثى التي ** والياء إذا ما ثُنيا لاتثبت

موصول : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وموصول : مضاف , والأسماء : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ثان وخبره : محذوف تقديره "منه"
الأنثى : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر .
التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .
والياء : الواو عاطفة : الياء : مفعول به مقدم للفعل لاتثبت
إذا : ظرف ضُمّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب .
ما ثُنيا : ما : زائدة , ثُنيا : ثنى : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لامحل لـه من الإعراب وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. (وجملة "ثُنيا" في محل جر بإضافة "إذا") .
لا : ناهيه مبنيه على السكون لا محل لها من الإعراب .
تثبت : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون , و حرك بالكسر لأجل الروي والوزن , وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام , والتقدير : ولا تثبت الياء , إذا ثنيتهما – أي الذي والتي – فلاتثبتها .
******
بل ما تليه أوله العلامة *** والنون إن تشدد فلا ملامه .
بل : حرف عطف معناه الانتقال مبني على السكون لامحل له من الإعراب .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسر الفعل المذكور بعده والتقدير : بل أول ما – الخ .
تليه : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع ظهورها الثقل , والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (يعود على الياء) , والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به [والجملة من الفعل وفاعله ومفعوله لا محل لـه من الإعراب صلة الموصول "
أوله : أول : فعل أمر , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت , والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول لـ "أول"
العلامه : مفعول به ثان لأول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
والنون : الواو استئنافية , النون : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تشدد : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم وعلامة جزمه السكون (فعل الشرط) ,ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هي" يعود على النون
فلا ملامه : الفاء واقعة في جواب الشرط. , لا : نافيه للجنس , ملامه : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب وسكن لأجل الوقف , والخبر : محذوف والتقدير , لا ملامة عليك .
*******
والنون من ذين وتين شدد ** أيضاً , وتعويض بذاك قصدا .
والنون : الواو حرف عطف , النون : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
ذين : اسم إشارة مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه ملحق بالمثنى (والجار والمجرور متعلقان بالفعل شُددا) .
تين : اسم إشارة معطوف على ذين مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه ملحق بالمثنى .
شُددا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على النون ( وجملة : شُددا في محل رفع خبر للمبتدأ "النون" )
أيضاً : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره آض أيضاً منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وتعويض : الواو عاطفة , تعويض : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
بذاك : الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , ذاك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر (والجار والمجرور متعلقان بالفعل قُصدا) .
قُصدا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على (تعويض) وجملة "قصدا" في محل رفع خبر للمبتدأ "تعويض") .

معنى الأبيات :أشار أبن مالك في هذه الأبيات إلى الاسم الموصول : الذي للمفرد المذكر , والتي : للمفردة المؤنثة , وأشار إلى أنهما إذا ثنيا (أي : الذي والتي) : أسقطت الياء وحل مكانها : الألف في حالة الرفع نحو (اللذان , واللتان ) وبالياء في حالتي الجر والنصب فتقول (اللذين واللتين) وإن شئت شددت النون عوضاً عن الياء المحذوفة فتقول (اللذانِّ , اللتينِّ) بتشديد النون .
خلاصة القول :
الذي : للمفرد المذكر , المثنى: اللذان في حالة الرفع , واللذين في حالتي الجر والنصب.
التي : للمفردة المؤنثة , المثنى منه : اللتان في حالة الرفع , واللتين في حالة الجر والنصب .

أبو أنس إسلام بن محمد
23-04-2008, 08:41 AM
نريد إعراب من أول قول ابن مالك بلا ولام طالبا ضع جزما

عمرمبروك
01-05-2008, 07:00 PM
أخي أبو أنس سيأتي عليه الدور إن شاء الله تعالى

عمرمبروك
01-05-2008, 07:05 PM
91- جمع الذي الألى الذين مطلقاً *** وبعضهم بالواو رفعاً نطقا
92- باللات واللاء- التي قد جمعا** واللاء كالذين نزراً وقعا

معنى الأبيات :
- يٌُقال في جمع المذكر (الأُلى) مطلقاً سواءً كان عاقلاً أو غير عاقل نحو ( جاءني الأُلى فعلوا) وقد يستعمل في المؤنث وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر :
وتُبلى الأُلى يستلئمون على الأُلى** تراهن يوم الروع كالحدا القُبل.

الشاهد في البيت : قوله (الأُلى يستلئمون) فهنا الأُلى استعلمت لجمع المذكر العاقل (بدليل وجود واو الجماعة في الفعل "يستلئمون) وقوله (الأُلى تراهن) هنا استعلمت الأُلى لجمع الإناث بدليل وجود ضمير جماعة الإناث في (تراهن) وهو (هن)
-ويُقال في جمع المذكر العاقل (الذين ) مطلقاً أي رفعاً و نصباً وجراً , فتقول (جاءني الذين أكرموا زيداً , ورأيت الذين أكرموه , ومررت بالذين أكرموه ) , وبعض العرب يقول (الذون) في الرفع , والذين في النصب والجر وهم (بنو هُذيل ) ومنه قوله الشاعر :
(نحن الذون صبحوا الصباحا ** يوم النخيل غارةً ملحاحا)

الشاهد قوله (الذون) فهنا وقعت خبر ورفعت بالواو كجمع المذكر السالم).

-ويُقال في جمع المؤنث (اللات واللاء) بحذف الياء فتقول (جاءني اللات فعلن , واللاء فعلن ) ويجوز إثبات الياء فتقول (اللاتي , واللائي) .
الإعراب :جمعُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وهو مضاف)
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
الأُلى : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع (معطوف على الأُلى) بتقدير حذف حرف العطف وتقدير الكلام (الأُلى والذين) .
مطلقاً : حال من الذين منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وبعضهم : الواو استئنافية , بعض : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وبعض) مضاف (والضمير "هم" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
بالواو : الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب . ولفظ "الواو) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
رفعاً : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
نطقا : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يعود على بعضهم ) والألف للإطلاق) والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ "بعضهم) .


باللات : الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , "اللات" اسم موصول مبني على الكسر في محل جر , والجار والمجرور متعلق بقوله "جمع" الآتي .
واللاء : اسم موصول مبني على الكسرة في محل جر "لأنه معطوف على اللات".
التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
جمعا : جمع : فعل ماض مبني للمجهول مبني الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "التي" والجملة "جُمعا" في محل رفع خبر المبتدأ"التي" .
واللاءِ : اسم موصول مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
كالذين : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال صاحبه الضمير المستتر في "وقع"
نزراً : حال ثانية منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
وقعا :فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والألف للإطلاق , والفاعل ضميرمستتر تقديره هو يعود على (اللاء) (وجملة وقعا) في محل رفع خبر المبتدأ "اللاء" .

عمرمبروك
04-10-2008, 05:30 PM
93) ومن وما وال – تساوي ما ذكر ** وهكذا "ذو" عند طيء شهر
94) وكالتي – أيضاً – لديهم ذات *** وموضوع اللاتي أتى ذوات

الإعراب :
ومن : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ , ما وأل : معطوفان على من .
تساوي : فعل مضارع , وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعو إلى الألفاظ الثلاثة "من وما وأل) والجملة من "تساوي" وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ "من" .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
ذُكر : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على " ما" الواقعة مفعولاً به , وجملة ذُكر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
وهكذا : ها : حرف تنبيه : كذا , جار ومجرور متعلق بمحذوف حال صاحبه الضمير في قوله "شهر" .
ذو : اسم موصول مبني على الضم في محل رفع مبتدأ , عند : ظرف متعلق بقوله " شهر , وعند مضاف , وطيىء مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها الثقل .
شهر : فعل ماض مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على "ذو" والجملة من شهر وفاعل في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو "ذو" .
*****
94) وكالتي – أيضاً – لديهم ذات *** وموضوع اللاتي أتى ذوات
وكالتي : الكاف حرف جر مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب : التي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجار , والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
أيضاً : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره "آض" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
لديهم : لدى ظرف متعلق بما تعلق به الجار والمجرور السابق , ولدى : مضاف والضمير"هم" مضاف إليه .
ذات : اسم موصول مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
وموضع : موضع : منصوب على الظرفية المكانية ناصبه قوله "أتى" وموضع : مضاف واللاتي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
أتى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر لا محل لـه من الإعراب
ذوات : اسم موصول مبني على الضم في محل رفع فاعل .

المعنى الإجمالي :
-من وما وأل : تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث المفرد والمثنى والمجموع فتقول : جاءني من قام ومن قامت ومن قاما ومن قامتا , ومن قاموا , ومن قمن , وأعجبني ما رُكب , وما رُكبت , وما ركبتا وما ركبوا , وما ركبن , وجاءني القائم , والقائمة والقائمان والقائمتان , والقائمون والقائمات .
-وأكثر ما تستمل ( ما) في غير العاقل , وقد تستعمل في العاقل كقوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث.... ) .
-من : أكثر ما تستعمل في العاقل , وقد تستعمل في غيره كقوله تعالى ( ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء ) .
- الألف واللام : فتكون للعاقل وغيره نحو ( جاءني القائم والمركوب) واختلف فيها على النحو التالي :
oذهب قوم إلى أنها اسم موصول وهذا هو الصحيح .
oوذهب آخرون على أنها حرف موصول , وقيل : إنها حرف تعريف وليست من الموصولية في شيء.
ذو :- لغة طيء استعمال "ذو" موصولة وتكون للعاقل ولغيره , وأشهر لغاتهم فيها أنها تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث المفرد والمثني والجمع فتقول ( جاءني ذو قام , وذو قامت وذو قاما , وذو قامتا , وذو قاموا وذو قمن)
-ومنهم من يقول في المفرد المؤنث " جاءني ذات قامت وفي جمع المؤنث ذوات قُمن"
-ومنهم من يثنيها ويجمعها فيقول "ذوا , وذوو" في الرفع , وذوَى "بفتح الواو في النصب , وذوِي بكسر الواو في الجر , وذواتا في الرفع , وذواتي في الجر والنصب , وذواتُ في الجمع وهي مبنية على الضم , وحكى الشيخ بهاء الدين بن النحاس أن إعرابها كإعراب جمع المؤنث السالم .

وكل عام وأنتم بخير , ونكون شاكرين عند تصحيح أي خطأ
وبارك الله في الجميع

عمرمبروك
13-10-2008, 04:09 PM
ومثل ما "ذا" بعد ما استفهام ** أو من , إذا لم تلغ في الكلام

ومثل : مثل : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره وهو مضاف , ولفظ"ما" في محل جر مضاف إليه .
ذا : اسم إشارة بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
بعد ما: بعد :ظرف متعلق بمحذوف حال من ذا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة, وبعد :مضاف , ولفظ "ما" في محل جر مضاف إليه , وما: مضاف , واستفهام: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
من إذا: من : معطوف على "ما" , إذا : ظرف تضمن معنى الشرط .
لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لامحل لـه من الإعراب
تُلغ : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف لأنه معتل الآخر , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود إلى ذا , والجملة " لم تلغ" في محل جر بإضافة إذا إليها وهي فعل الشرط وجواب الشرط محذوف يدل عليه الكلام وتقديره "ذا مثل ما حال كونها بعد ما أو من الاستفهاميتين إذا لم تلغ في الكلام فهي كذلك .
في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
الكلام : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور "في الكلام" متعلق بالفعل "تلغ"

شرح البيت :
- اختصت "ذا" بين سائر أسماء الإشارة بأنها تستعمل موصولة إذا كانت مسبوقة بـ"ما" أو "من" الاستفهاميتين نحو : من ذا جاءك , ما ذا فعلت , فمن : اسم استفهام وهو مبتدأ وذا موصولة بمعنى الذي وهي خبر وجاءك صلة الموصول والتقدير : من الذي جاءك , وكذلك "ما" في المثال الثاني مبتدأ وذا موصولة بمعنى الذي وهي خبر ما , وفعلت صلته والعائد محذوف وتقديره ما ذا فعلته أي ما الذي فعلته .
- تستعمل ذا مثل "ما" وتكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث المفرد أو المثنى أو الجمع فتقول من ذا عندك وما ذا عندك سوا كان ما عنده مفرداً مذكر أو غيره ...
- احترز ابن مالك بقوله "ذا لم تُلغ في الكلام من أن تجعل "ما" مع "ذا" كلمة واحدة للاستفهام نحو : ماذا عندك أي : أي شيء عندك فماذا : مبتدأ وعندك : خبره .... وكذلك "من" مثل من ذا عندك فتعرب "من ذا"كلمة واحدة مبتدأ , وعندك خبره . فتكون "ذا" في هذين الموضعين ملغاة ؛ لأنها جزء كلمة من الاستفهام.

خلاصة القول :
أن "ذا" تستعمل موصولة إذا كانت مسبوقة بـ"ما" أو "من" الاستفهاميتين إذا لم تكن "ذا" معهما في كلمة واحدة للاستفهام , فإذا كانت "ذا" مع "من و ما" فكلمة واحدة فهي ملغاة لأنها أصبحت جزء من كلمة الاستفهام .

خالد بن حميد
13-10-2008, 05:03 PM
تبارك الرحمن
سلمك الله من كل سوء أستاذ عمر
وأجزل الله لك الثواب

محمد سعد
13-10-2008, 09:24 PM
أخي عمر بارك الله فيك
وأعطاك الخير كله
واصل عطاءك أيها الكريم

عمرمبروك
14-10-2008, 03:48 PM
96 – وكلها يلزم بعده صلة ** على ضمير لائق مشتملة

وكلها : الواو للاستئناف , كلها : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وكل : مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
يلزم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
بعده : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحه وبعد : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في مجل جر مضاف إليه والظرف متعلق بالفعل يلزم .
صلة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه وسكن لأجل الوقف [والجملة الفعلية من الفعل والفاعل "يلزم بعده صلة" في محل رفع خبر المبتدأ : كل] .
على : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
ضمير : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجاروالمجرور متعلق بقوله "مشتملة".
لائق : نعت لضمير مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
مشتمله : نعت لصلة مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف .

شرح البيت :
الموصولات كلها : حرفية كانت أو أسمية يلزم أن يقع بعده صلة تبين معناه .
ويشترط في صلة الموصول الاسمي أن تشتمل على ضمير لائق بالموصول : إن كان مفرداً فمفرد وإن كان مذكراً فمذكر , وإن كان غيرهما فغيرهما نحو جاءني الذي ضربته وكذلك المثنى والمجموع نحو : جاءني اللذان ضربتهما , والذين ضربتهم وكذلك المؤنث تقول : جاءت التي ضربتها واللتان ضربتهما واللاتي ضربتهن .
وقد يكون الموصول لفظة مفرداً مذكراً ومعناه مثنى أو مجموع أو غيرهما وذلك نحو : من وما إذا قصدت بهما غير المفرد المذكر ؛ فيجوز حينئذ مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى , فتقول : أعجبني من قام ومن قامت ومن قاما ومن قامتا , ومن قاموا , و من قمن على حسب ما يُعنى بهما .

عمرمبروك
14-10-2008, 03:51 PM
أستاذي الفاضلين (أبو طارق , محمد سعد)
بارك الله فيكما على هذا التشجيع , وإن شاء الله سنستمر , ولا غنى لنا عن نصائحكم وإرشادتكم فأنتم أهل لذلك .
وما أنا إلا ناقل , ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .

عمرمبروك
17-12-2008, 11:44 PM
97) وجملة أو شبهها الذي وُصٍل **به , كمن عندى الذي ابنه كفل

جملة :خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
شبه : معطوف على "جملة " مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وشبه :مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر
وُصل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . يعود على قوله "كلها" في البيت السابق (96)
به : جار ومجرورمتعلق بالفعل وصل .
كمن : الكاف جره لمحذوف تقديره كقولك . من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
عندي : ظرف متعلق بفعل محذوف , وعند : مضاف , والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .
ابنه : ابن : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
كُفل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب "وسكن لأجل الوقف" , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ابن (والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو قوله "ابنه" والجملة من المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (الذي)
####
98) وصفة صريحة صلة "ال"** وكونها بمعرف الأفعال قل .
وصفةُ : الواو للاستئناف . صفة : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة آخره .
صريحة : نعت "لصفة" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
صلة "ال" : صلة : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . وصلة : مضاف , ولفظ "ال"مضاف إليه .
وكونها : كون : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره "وكون" مصدر لكان الناقصة يحتاج إلى اسم وخبر , فالضمير المتصل بها اسمها .
بمعرب : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر "المصدر كون" , ومعرب مضاف والأفعال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
قل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب "وسكن لأجل الوقف" , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
######

99) أي كما , وأُعربت ما لم تضف ** وصدر وصلها ضمير انحذف

أي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
كما : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر .
وأُعربت ما : الواو عاطفة , أعربت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , وتاء التأنيث الساكنه حرف لا محل لـه من الإعراب , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "أي"
ما : ظرفيه مصدرية .
لم : حرف نفي وجزم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تٌضف : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي "يعود على أي"
وصدر وصلها : الواو : واو حال , صدر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وصدر : مضاف , ووصل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة , ووصل : مضاف , والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
ضميرُ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضة الظاهرة على آخره . والجملة (وصدر وصلها ضمير) في محل نصب حال صاحب الضمير المستتر في تضف العائد على "أي "
انحذف : فعل ماض مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضميرمستتر تقديره هو يعود على "ضمير"
#####
100) وبعضهم أعرب مطلقاً , وفي ** ذا الحذف أياً غير أي يقتفي .

وبعضهم : الواو للاستئناف , بعض : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . وبعض :مضاف والضمير "هم" في محل جر مضاف إليه .
أعرب : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو . والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ "بعض" .
مطلقاً : حال من مفعول به لأعرب محذوف والتقدير : وبعضهم أعرب أياً مطلقاً .
وفي : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر"في" والجار والمجرور متعلقان بقوله "يقتفي" .
الحذف : بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان عليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
أياً : مفعول به مقدم "للفعل يقتفي" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
غيرُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . وغير مضاف , وأي : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
يقتفي : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدره منع من ظهورها الثقل . والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على المبتدأ . والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر للمبتدأ "غير"

أبو عمار الكوفى
18-12-2008, 12:32 AM
بمعرب :[/color] جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر "المصدر كون" , ومعرب مضاف والأفعال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
قل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب "وسكن لأجل الوقف" , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

ما أعظم صنيعك أخي عمر!! متعك الله بالصحة ورزقك الخير .
ولي تعليق لا ينقص من قدر عملك :
كون : مبتدأ ، وفي نفس الوقت لها اسم وخبر ، فاسمها الضمير ، وخبرها : بمعرب ( أعني : متعلق بالخبر ) وخبر كون ( المبتدإ ) هو الجملة الفعلية : قلّ .
أدام الله عملكم .

عمرمبروك
18-12-2008, 02:21 PM
أخي أبا عمار الكوفي

جزاك الله خيراً على هذا التصويب المبارك , فنحن بحاجة إلى مثل هذا التصويب

بارك الله في علمك وعملك وجزاك الله عنا خير الجزاء

مُبحرة في علمٍ لاينتهي
26-03-2009, 11:04 PM
أين أنتم ؟؟

محمد الغزالي
08-07-2009, 03:39 AM
استاذنا عمرو: هلا شرحت البيت رقم (100) مع مثال معرب لو سمحت؟

عمرمبروك
08-07-2009, 02:50 PM
شكراً لأختتنا / وليدة لحظة وأديبة ساعة على السؤال , وأنا موجود , ولكن مشاغل الحياة تُبعدنا كثيراً عن هذا المنتدى المبارك , ولكن سنجاهد أنفسنا على أن نقدم ولو الشي البسيط ممن نقرأ , ونتعلم .
وبارك الله في جهود الجميع

عمرمبروك
08-07-2009, 03:00 PM
أخي / محمد الغزالي شكراً على المرور , وإليك إجابة متواضعه عن هذا السؤال , أسأل الله أن ينفع بها :

هذا البيت والبيت السابق (أي كما ,وأعربت ما لم تضف ,, وصدر صلتها ضمير انحذف)
فيها إشارة إلى أن (أياً) لها أربعة أحوال هي :
1)أن تضاف ويذكر صدر صلتها نحو (يعجبني أيهم هو قائم )
2)أن لا تضاف ولا يذكر صدر صلتها نحو (يعجبني أي قائم) .
3)أن لا تضاف ويذكر صدر صلتها نحو (يعجبني أي هو قائم) .
وفي هذه الحالات الثلاثة تكون (أي) معربة بالحركات الثلاثة , وتظهر الحركة على أي فمثلاً في الحالة الأولى .. مثال الرفع بالضمة (يعجبني أيُهم هو قائم ) , النصب بالفتحة (رأيت أيَهم هو قائم ) , الجر بالكسرة (مررت بإيهم هو قائم) . فتظهر الحركات الثلاثة على "أي".
4)أن تضاف ويحذف صدر صلتها , كقولك (يعجبني أيُهم قائم) ففي هذه الحالة تبنى على الضم فتقول (يعجبني أيهم قائم , ورأيت أيهم قائم , ومررت بأيهم قائم ) تكون أي مبنية على الضم في الرفع والنصب والجر , ولا تتغير حركتها لأنها مبنية .
مثال على (أي) المبنية :
قال تعالى (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ ) .
(ثم) عاطفة (واللام) واقعة في جواب قسم مقدر (وننزع) فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد. (ونون التوكيد) حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (نحن) , (من كل شيعة) جار ومجرور متعلق بننزع (وكل) مضاف (وشيعة) مضاف إليه . (أيهم) (أي) اسم موصول مبني على الضم في محل نصب مفعول ننزع (وأي) مضاف (والهاء) مضاف إليه (والميم) علامة الجمع. (أشد). خبر لمبتدأ محذوف؛ لأن هذه صلة الموصول والصلة ما تكون إلا جملة (أشد). خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو). (أيهم هو أشد).
وقول الشاعر (إذا ما لقيت بني مالك ,, فسلم على أيهم أفضل ).
الشاهد (أيهم أفضل) حيث أتى بأي مبنياً على الضم ؛ لأنها جاءت مضافة وصدر صلتها محذوف والتقدير أيهم هو أفضل
(صدر الصلة : هو محذوف) , (أي مضافه , هم مضاف إليه)
خلاصة القول (أن "أي" تبني – على القول المشهور- في حالتين ( أن تكون مضافة , وأن يكون صدر صلتها محذوف)
وقول ابن مالك (وبعضهم أعرب مطلقاً ** وفي ذا الحذف أيا غير أي يقتفى ).
أي بعض العرب أعرب (أياً) مطلقاً في جميع الأحوال -وإن أضيفت وحذف صدر صلتها -فتقول (يعجبني أيهم قائم (بالرفع) ورأيت أيهم قائم (بالنصب) ومررت بأيهم قائم (بالجر) , وقد قُرئ قوله تعالى (ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد ) بالنصب .

زيادة وتفصيل :
أنواع أي :
1)تكون (أي) اسم شرط جازم , كقوله تعالى (أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى ).
أياً : اسم شرط جازم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ؛ لأنه مفعول مقدم لتدعو. .
2)(أي) الاستفهامية كقوله تعالى ( أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا) (فأي) مبتدأ. مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ لأنه أضيفت هنا و(أي) مضاف (والكاف) مضاف إليه مبني على الضم في محل جر. (والميم) علامة الجمع .
3)(أي ) الموصولة , كقوله تعالى ( ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ ) , (أي) اسم موصول مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
4)(أي) الوصفية: مثل (مررت برجل أيِّ رجل) (أي) هنا صفة. والغرض من الوصف بأي الدلالة على الكمال. يعني كأنه قال (مررت برجل كامل في الرجال) (أي) صفة لرجل وصفة المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
5)(أي) الحالية , مثل مررت بزيد أياً رجل , (أياً) حال منصوبه وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , والفرق بين (أي الوصفية ) وأي (الحالية) أن أي الوصفية تتغير في الإعراب فهي تتبع الموصوف , والموصوف يكون نكرة , أما (أي الحالية) فتكون دائماً منصوبة ويكون صاحب الحالة معرفة .

المرجع :
شرح ابن عقيل
الرابط الإلكتروني :
http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book66&f=qc9030500010.htm&pid=2
والله أعلم .

عمرمبروك
08-07-2009, 03:04 PM
سنبدأ إن شاء الله في الجزء الثالث قريباً

محمد الغزالي
08-07-2009, 11:02 PM
الكريم الفاضل: عمرو:
عند القوم الذين يعربون (أي) مطلقاً, كيف يكون إعراب (أي) على رأيهم في جملة: يعجبني أيهم قائم..
هل نقول: اسم موصول مرفوع وعلامة رفعه الضمة؟!
لأني قرأت في حاشية أوضح المسالك أن جماعة من الكوفيين يقولون أن (أي) قد تأتي موصولة, ولكنها تكون معربة في جميع أحوالها, فلفت انتباهي ذلك؟ كيف يكون الموصول معرب؟!
وضح لنا هذه الفقرة بارك الله في علمك..

عمرمبروك
09-07-2009, 08:37 AM
أخي / محمد الغزالي بارك الله فيك

إذا كانت (أي) معربة فتظهر عليها الثلاث حركات (الضمة , الفتحة , الكسرة) فنقول : أي : اسم موصول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
أما سؤالك كيف يكون الموصول (معرب) ؟

الأسماء الموصولة تكون مبنية ما عدا :
1) " أي " الموصولة فتأتي مبنية في حالة ، ومعربة في ثلاثة أحوال كما ذكرنا آنفا (ومن العرب من يقول أنها معربه مطلقاً حتى ولو أضيفت وحذف صدر صلتها).
2) " اللذان ، واللتان ، واللذين ، واللتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابهما ، رفعا بالألف ، ونصبا وجرا بالياء كما أوضحنا سابقا .
والله أعلم

محمد الغزالي
09-07-2009, 06:33 PM
وصلت المعلومة استاذنا (فرج الله كربتك) بقي سؤال فقط حول (ذو) الموصولية أرجو أن تجيب عليه وهو:
ذكر الرضي أربع لغات في (ذو) الطائية:الأولى: عدم تصرفها, فتقول: (ذو) في المفرد والمؤنث والمثنى والجمع, واللغة الثانية: (ذو) لمفرد المذكر, ومثناه ومجموعه, و (ذات) مضمومة التاء للمفرد المؤنث ومثناه ومجموعه, فتقول مثلا: جاء ذو قام, وذو قاما, وذو قاما, وذاتُ قامتْ, وذاتُ قامتا, وذاتُ قمْنَ.
وثالث اللغات: وهي كالثانية إلا أنَّه يقال لجمع المؤنث (ذوات) فتقول: جاء ذو قام, وذو قاما, وذو قاما, وذاتُ قامتْ, وذاتُ قامتا, وذواتُ قمْنَ, ببناء (ذات) على الضم.
واللغة الرابعة: تصريفها تصريف (ذو) بمعنى صاحب...
السؤال هو: ذكر صاحب التصريح أن هناك من يثني (ذو) ويؤنثها ويجمعها, فيقول: جاء ذو قام, وذات قامت, وذوا قاما, وذواتا قامتا... الخ
هل هذه لغة خامسة لم يذكرها الرضي أم ماذا؟ وكيف نعربها؟

محمد الغزالي
09-07-2009, 09:59 PM
أخي / محمد الغزالي بارك الله فيك

إذا كانت (أي) معربة فتظهر عليها الثلاث حركات (الضمة , الفتحة , الكسرة) فنقول : أي : اسم موصول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

وكيف يكون معربا ولم يأتِ فاعل أو مفعول به أو غير ذلك من المواقع الإعرابية؟!

محمد الغزالي
09-07-2009, 10:37 PM
أخي عمرو: يا معلمنا الفاضل لدي ملحوظة بسيطة على إعرابك:
أليس إعرابك ناقصاً, فكيف يكون الاسم معرباً بدون أي يقع موقعه كأن يكون فاعل أو مفعول أو غير ذلك؟ّ أرجو النظر في ذلك... فأنا إلى الآن لم أفهم (وبعضهم أعرب مطلقاً) فعلى مذهب هؤلاء الذين يعربون مطلقاً, هل يبقى الإسم على موصوليته ونقول مثلاً في: يعجبني أيهم قام, (أي) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهم: مضاف إليه, و(قام) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أم نقول: (أي) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ولا نحكم بأن له صلة.؟ لأنه معرب... جاوبني بارك الله فيك

سعد الماضي
12-07-2009, 09:51 AM
ومن الألفية التي أهديها إلى شبكة الفصيح التي تستصرخ أهلها وتصيح :
والنصبُ أَوْلى صفةٍ عندَ العربْ * كأنما حازوا من السبقِ القصبْ
ألفيةٌ كم في شراكِها وقعْ * من خفضَ اللهُ ويومًا ما ارتفعْ
أخلدَ للأرضِ وغاص فيها * والأرضُ أمٌّ جبذت بنيها
النظمُ إفسادٌ لأذواقِ اللغةْ * معشارَ عشرِ شعرها ما بلَغهْ
كم تظلمون النفسَ يا أساتذةْ * إنْ قلتُمُ نحنُ بها جهابذةْ
أتطلبون النحو في الألفيةْ ! * يا ليت شعري إنها السخريةْ
نظمٌ سقيمٌ لا يُساغُ باردْ * أنكرُ من صوتِ حمارٍ شاردْ
ما رجزٌ أقامهُ لبيدُ * ودررٌ أتى بها الوليدُ
بسادةٍ للنظمِ حتى تُعتقَهْ * فالنظمُ سامَ الشعرَ حتى أوبقهْ
باللهِ كفـّوا عن تصانيفِ الدّجَلْ * فهي التي فيها انكسارٌ وخجَلْ
لا بارك اللهُ القرونَ الوسطى * فهي التي أثارتِ المُغطّى
قدْ كشفتْ زيفَ ترانيمِ العربْ * إذْ قامَ فيها منْ أساءوا للأدبْ
سجعٌ صفيقٌ وجهُهُ بلْ أسمجْ * كأنهُ ثرثرة من أهوجْ
واليومَ ما أخزى مجامعَ اللغةْ * أوفرُ حظًّا في الخَبالِ من دُغَةْ
مليئةٌ بالبُلَهاءِ الحمقى * رفقًا بنا يا مبـْطِلونَ رفقا
سلبتمو عصا الوقوف من مائةْ * تشوون فوق جمركم بها الرئةْ
وواوُ داودٍ أعدتموها * إليهِ هل كنتم ملكتموها !؟
عفوًا أحبائي أولي الألبابِ * هلْ في اتباعِ الخَبِّ من صوابِ ؟
فمزِّقوا أوراقكم واستغفروا * فمبدِعُ العقلِ إلهٌ يُشكرُ
وفي الختام " أفمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا "
" أدينكم يأمركم بهذا "
وهذا ينطبق على الألفيات الأخرى كالفقه والفرائض
ولو بُعِثَتْ تلكَ القرونُ تبرأت * إلى الله من أحفادِها يومَ أفسدوا

عمرمبروك
13-07-2009, 03:15 PM
(أخي / محمد الغزالي) بارك الله فيك وزادك علماً وفهماً , وأشكر لك هذا الحرص في طلب العلم والمجاهده في ذلك .. وإليك الجواب على سؤالك السابق :
إجابة على سؤالك الأول : هل يبقى الاسم على موصوليته ؟ نعم يبقى على موصوليته .
ومنشأ الخلاف في هذه المسألة هل (أي) معربه أم مبنية , فعلى القول الأول تكون معربة في ثلاث حالات –سبق ذكرها في المشاركة السابقه- ومبنية في حالة واحدة فقط (وهي : أن تضاف ويحذف صدر صلتها , نحو : يعجبني أيهم قائم) ففي هذه الحالة تكون مبنية , أما من يقول على أنها معربة "مطلقاً" فتكون حتى في هذه الحالة معربه بالحركات فتقول في هذا المثال –الذي جيء بها في حالة البناء على القول الأول- يعجبني أيهم قائم : يعجب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة , والنون للوقاية والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به , وأيهم : أي : اسم موصول مرفوع وعلامة رفعه الضمة ؛لأنه فاعل , و"أي" مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه , والميم : علامة داله على الجمع , "قائم" خبر لمبتدأ محذوف "مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وتقدير الكلام : يعجبني أيهم هو قائم )(والجملة من : المبتدأ المحذوف وخبره صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ) .

تطبيق :قال الشاعر :
إذا ما لقيبت بني مالك ..فسلم على أيهم أفضل
الشاهد :على أيهم أفضل :
على : حرف جر , أيهم : يروي بضم (أي) وبجرها , وهو اسم موصول على الحالين , فعلى الضم هو مبني وهو الأكثر في مثل هذه الحالة وعلى الجر هو معرب بالكسرة الظاهرة , وعلى الحالين هو مضاف والضمير مضاف إليه .
أفضل : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هو أفضل والجملة من المبتدأ وخبره لامحل لها من الإعراب صلة الموصول الذي هو (أي)