المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أبيات وتساؤلات



الطائي
05-01-2007, 09:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هذه تساؤلات عرضت لي وأنا أتأمّل بعض الأبيات ، فأرجو من الإخوة والأخوات التفضل بالإجابة :

- البيت الأول لعمر ابن أبي ربيعة ، وقبل أن أذكر البيت والسؤال أودّ الاستطراد لأقول أولاً: إنّ عمر هذا اسمه عمر بن عبدالله وإنما أبو ربيعة جدّه . وثانيًا : من المعلوم أن ألف (ابن) تسقط في الرسم إذا وقعت بين عَلَمَيْنِ ؛ أما هنا فقد وقعت بين علم وكنية ، فهل تبقى أم تسقط ؟! أميل إلى إبقائها ولا أدري ما رأيكم !!

أما السؤال فهو :
ورد في الأغاني ما نصّه :
قال إسحاق : قال لي الأصمعيّ : عمر حجة في العربية ، ولم يؤخذ عليه إلا قوله :
ثم قالوا تحبها قلت بهرًا***عدد النجم والحصى والتراب
فما مأخذ الأصمعي عليه ؟!

ثم هل يتفضل أحد الأعضاء بإتحافنا بكامل القصيدة !!

------------

قال الشريف الرضيّ :
فلستُ ابنَ أمِّ الخيل إن لم أعُدْ بها***عوابسَ تأبى الضيمَ مثلَ إبائي
وأرجعها مفجوعة بحجولهـــا***إذا انتعلت من مأزق بدمـاء

السؤال : ما إعراب "وأرجعها" ؟!
وليت أحدكم يتفضل بإيراد ترجمة سريعة للشريف الرضي !!

-------------

قال الأمير عبدالرحمن بن الحكم الأموي - من أمراء الأندلس -
لقد أبقى بنو مروان حزناً***مبيناً عارُهُ لبني ســـــوادِ
أطافَ به صبيحٌ في مشيـدٍ***ونادى دعوةً يا ابْنَي سعادِ
لقد أَسْمَعْتَ لو ناديتَ حياً***ولكن لا حياة لمن تنـــادي
ولو ناراً نفختَ بها أضاءت***ولكنْ كان نفخُكَ في رمـادِ

ما إعراب "نارًا" ؟!



ولكم الشكر الجزيل ...

ابنة الإسلام
05-01-2007, 12:22 PM
وثانيًا : من المعلوم أن ألف (ابن) تسقط في الرسم إذا وقعت بين عَلَمَيْنِ ؛ أما هنا فقد وقعت بين علم وكنية ، فهل تبقى أم تسقط ؟! أميل إلى إبقائها ولا أدري ما رأيكم !!
ألست الكنية علم ؟
العلم إما أن يكون اسما أو كنية أو لقبا ، وهمزة ابن تحذف إذا كانت بين علمين وكانت وصفا للأول ومضافة إلى الثاني ، فالظاهر أنها تحذف هنا .
وليت المجامع اللغوية تعيد لـ (ابن) همزتها التي فقدتها في وقت من الأوقات ، لأن حذفها سبب خطأ ليس في كتابتها فقط بل الأخطر من ذلك الخطأ في نطقها ، فالأغلب ينطقونها (بِن) بكسر الباء .
ثم لحذفها شروطا فإن توفرت جميع الشروط وكانت الكلمة في أول السطر أعيدت لها الهمزة ؟! كل هذا بحاجة إلى الوقوف عنده وإعادة النظر فيه .
أنا كثيرة التعصب للأقدمين رحمهم الله تعالى ؛ فقد والله خدموا هذه اللغة وأحسب أنهم أخلصوا النية فأعانهم الله وبارك في علمهم ، وها نحن نتفيأ في ظلال ما ورّثوه لنا ولله الحمد والمنة ، لكن لا بأس أن تراجع بعض القضايا إذا كان في ذلك مصلحة .

بيان محمد
05-01-2007, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أما السؤال فهو :
ورد في الأغاني ما نصّه :
قال إسحاق : قال لي الأصمعيّ : عمر حجة في العربية ، ولم يؤخذ عليه إلا قوله :
ثم قالوا تحبها قلت بهرًا***عدد النجم والحصى والتراب
فما مأخذ الأصمعي عليه ؟!
ولكم الشكر الجزيل ...


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت ابنة الإسلام.. أحسنتِ القول عن كلمة (ابن)..
مرحباً بك أخي الطائي..
يمكن أن نلخص مأخذ الأصمعي عن بيت عمر بالآتي:
ثم قالوا تحبها قلت بهراً == عدد الرمل والحصى والتراب
البيت فيه إشكال من حيث المقصود، إذ قارئه يتوهم فيه الاستفهام أو الخبرية، وغير جائز الإشراك بين الخبر والاستفهام؛ لما فيه من فساد الكلام في القياس، ودخول الإشكال والالتباس، وقد عاب كثير من أهل العربية على امرئ القيس إيتانه بمثل هذا في بيت من شعره يقول فيه:
أصاح ترى برقاً أريك وميضه == كلمع اليدين في حبي مكلل
فقال: ترى، والمعنى: أترى، وكذلك الحال مع قول ابن أبي ربيعة، إذ الاستفهام يكون بقوله: تحبها، على إرادة الهمزة، فالمعنى: أتحبها؛ لأنه أجاب عن سؤال من سأله بقوله: (عدد الرمل..)، وقد حُذفت الهمزة من غير دليل يدل عليها..
ويمكن أن يُلتَمسَ له عذر إذا فُسّر قوله تعالى: {وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبّدتَ بني إسرائيل}، على إرادة الهمزة، إذ فسرها بعضهم بتقدير: أوَ تلكَ نعمة تمنها عليّ؟.. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى حكاية عن سيدنا إبراهيم عليه السلام: {قال هذا ربي}، والمراد: أهذا ربي، بغير دليل، أي بغير ذكر (أم) المعادلة.. وهذا هو المأخذ الذي قصده الأصمعي، والله أعلى وأعلم..

بيان محمد
05-01-2007, 01:52 PM
قال الشريف الرضيّ :
فلستُ ابنَ أمِّ الخيل إن لم أعُدْ بها***عوابسَ تأبى الضيمَ مثلَ إبائي
وأرجعها مفجوعة بحجولهـــا***إذا انتعلت من مأزق بدمـاء
السؤال : ما إعراب "وأرجعها" ؟!
وليت أحدكم يتفضل بإيراد ترجمة سريعة للشريف الرضي !!
-------------
قال الأمير عبدالرحمن بن الحكم الأموي - من أمراء الأندلس -
لقد أبقى بنو مروان حزناً***مبيناً عارُهُ لبني ســـــوادِ
أطافَ به صبيحٌ في مشيـدٍ***ونادى دعوةً يا ابْنَي سعادِ
لقد أَسْمَعْتَ لو ناديتَ حياً***ولكن لا حياة لمن تنـــادي
ولو ناراً نفختَ بها أضاءت***ولكنْ كان نفخُكَ في رمـادِ
ما إعراب "نارًا" ؟!
ولكم الشكر الجزيل ...


وأرجعُها: الواو استئنافية، وأرجعُها: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوباً تقديره: (أنا)، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: (أنا أرجعُها)، هذا والله أعلم بالصواب.
أما (ناراً)، فإعرابها: مفعول به مقدم للفعل (نفختَ)، وهو تقديم جائز، والمعنى: ولو نفختَ ناراً..
وهاك ترجمة الشريف الرضي مأخوذةً من الموسوعة الشعرية:
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

صالح العراقي
05-01-2007, 01:54 PM
السلام عليكم
بحثت عن تلك القصيدة فلم اجد الا هذين البيتين :


ثم قالوا تحبها قلت : بهراً عدد النجم والحصى والتراب‏

فقلت : ثم قالوا تحبّها قلت : بهراً عدد الحفر والطمر والحوادث‏

أحمد الفقيه
05-01-2007, 02:40 PM
قصيدة عمر بن أبي ربيعة موجودة في شرح ديوانه تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد صــــــــــــــــــــــــ(430)
ومطلعها :
قال لي صاحبي ليعلم مابي * أتحب القتول أخت الرباب
قلت وجدي بها كوجدك بالعذ * ب إذا ما منعت طعم الشراب
من رسول إلى الثريا بأني* ضقت ذرعا بهجرها والكتاب
أزهقت أم نوفل إذ دعتها * مهجتي ، ما لقتالي من متاب
حين قالت لها أجيبي فقالت* من دعاني؟ قالت أبو الخطاب
أبرزوها مثل المهاة تهادى* بين خمس كواعب أتراب
فأجابت عند الدعاء كما لبـّــى رجال يرجون حسن الثواب
وهي مكنونة تحيّر منها * في أديم الخدين ماء الشباب
دمية عند راهب ذي اجتهاد* ضوروها في جانب المحراب
ثم قالوا تحبها؟ قلت بهرا* عدد النجم والحصى والتراب
حين شب القتول والجيد منها *حسن لون يرف كالزرياب
أذكرتني من بهجة الشمس لما* طلعت من دجنة وسحاب
فارجحنّت في حسن عميم *تتهادى في مشيها كالحباب
غصبتني مجّاجة المسك نفسي* فسلوها ماذا أهل اغتصابي؟
قلدوها من القرنفل والدر*سخابا واها له من سخابِ
هذه القصيدة كاملة ونعوذ بالله من فتنة النساء وكيدهن آمين ..........
إن النساء شياطين خلقن النا * نعوذ بالله من شر الشياطينِ
ahmad-alfaqeeh@hotmail.com

ابنة الإسلام
05-01-2007, 03:10 PM
هذه القصيدة كاملة ونعوذ بالله من فتنة النساء وكيدهن آمين ..........
إن النساء شياطين خلقن النا * نعوذ بالله من شر الشياطينِ
ورُدّ على قائل البيت :
إن النساء رياحين خلقن لكم * * وكلكم يشتهي شمّ الرياحين
وفوق هذا يقول الله عز وجل : { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها }
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة "
فليست النساء بشياطين أبدا ، ولم يخلقها الباري لتكون غاوية للرجل بل للحكمة التي ذكرت في النصوص السابقة.
وكلنا نعوذ بالله من شر الشياطين .

خالد مغربي
05-01-2007, 04:00 PM
بوركتم جميعا أحبتي
أحسن الله إليكم

وبمناسبة قول أخينا الفقيه عن النساء ، فلا أزيد على قول مبدعة النحو ابنة الإسلام ، إلا قول أحدهم " كل خطيئة للمرأة هي من حمق الرجل " !!
مع ما في ذلك القول من مغالطة ، وإلا فمسؤولية الغواية والإغواء لا نحملها المرأة ونخلع عليها ما نخلع من تبعات ذلك ، بل يتحملها الرجل قسمة ضيزى

تحياتي

أحمد الفقيه
05-01-2007, 04:07 PM
أخي المغربي والله إني أقصد الممازحة فكيف وهي شقيقة الرجل وكن واسع الصدر وإلا يعل مفرقك الحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام !!!

مهاجر
05-01-2007, 07:39 PM
بسم الله

السلام عليكم

حياكم الله أيها الكرام .

وما ذكره بيان ، حفظه الله وسدده ، في :
قوله تعالى :(هذا ربي)
وقوله تعالى : (وتلك نعمة تمنها علي)

هو اختيار الأخفش ، رحمه الله ، إذ قاسه على ما جاء في الشعر المنظوم عند أمن اللبس ، وتخريج كون "تحبها" على الخبرية ، الذي ذكره بيان ، يكون على تقدير : أنت تحبها .
كما أشار إلى ذلك ابن هشام ، رحمه الله ، في المغني ، (1/37) .


وقد جعل ابن هشام ، رحمه الله ، هذا الحذف مما اختصت به همزة الاستفهام ، دون بقية أدوات الاستفهام ، إذ هي العمدة في هذا الباب ، وحمل عليها عددا من الأبيات منها :

قول المغيري على عادته في هتك الأستار :
بدا لي منها معصم حين جمرت ******* وكف خضيب زينت ببنان
فوالله ما أدري وإن كنت داريا ******* بسبع رميت الجمر أم بثمان
أراد : أبسبع رميت الجمر أم بثمان ، بدليل مجيء "أم" المتصلة بعدها معادلة للهمزة المحذوفة ، بدليل ذكرها في مثل قول زهير :
وما أدري وسوف إخال أدري ******* أقوم آل حصن أم نساء .
فجاءت الهمزة مذكورة قبل معادلها .

وقول الكميت :
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ******* ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب
أراد : أو ذو الشيب يلعب .

وقول شاعر الدنيا ، أبي الطيب :
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا ******* والبين جار على ضعفي وما عدلا
أي : أأحيا وأيسر ما لاقيته قد قتل غيري ، يقوله متعجبا مما لاقاه من أهوال ، ومع ذلك ما زال على قيد الحياة ، ويبدو أن تعجب أبي الطيب ، لم يطل ، إذ كانت النهاية كما روت لنا كتب التراجم والسير .

وأما قول الأمير الأموي عبد الرحمن :
ولو ناراً نفختَ بها أضاءت ******* ولكنْ كان نفخُكَ في رمـادِ
ألا يمكن تقدير : "نار" ، على أنها خبر لكان واسمها ، محذوفين ، فيكون تقدير الكلام :
ولو كانت نارا نفخت بها ..........
فتكون جملة "نفخت فيها" : في محل نصب نعت لـــ "نارا" .
كقوله صلى الله عليه وسلم : (التمس ولو خاتما من حديد) ، بالتقدير المعروف : ولو كان ملتمسك خاتما من حديد ؟

ولكل تجربة يحكيها ، فتجربة المغيري ، كما قد علم ، ولا شك أن تجربة من عارضه بـــ :
إن النساء رياحين خلقن لكم ******* وكلكم يشتهي شمّ الرياحين
كانت أنجح وأكثر توفيقا ، إن كان القائل رجلا ، وإن لم يكن ، فلن تخلو الأرض من امرأة صالحة تكون ريحانة بيتها .

ولم أدر ما المقصود بــــ "النا" في البيت :
إن النساء شياطين خلقن النا ******* نعوذ بالله من شر الشياطينِ
هل الصحيح "لنا" ؟

والله أعلى وأعلم .

علي المعشي
05-01-2007, 08:41 PM
مرحبا أخي العزيز بيان

وأرجعُها: الواو استئنافية، وأرجعُها: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوباً تقديره: (أنا)
بما أن جواب الشرط هنا محذوف يدل عليه الكلام المتقدم على الشرط، فالتقدير:
إن لم أعُدْ بالخيل عوابسَ تأبى الضيمَ مثلَ إبائي وأرجعها مفجوعة بحجولهـــا فلست ابن أم الخيل.
وهنا نجد المضارع (وأرجعها) متوسطا بين الشرط والجواب مسبوقا بالواو، وكثير من النحاة يمنع الاستئناف بين جملتي الشرط والجواب، وبعض النحاة يرتضي ذلك..
وعلى ذلك يكون قولك بالرفع على أن الواو للاستئناف جائزا، لكنه على وجه ضعّفه أكثر النحاة، أما الوجه الأقوى فهو الجزم باعتبار الواو عاطفة لكن الجزم هنا ليس واردا لإخلاله بوزن البيت، لذا يمكن الأخذ بالوجه الذي يليه وهو أن تكون الواو للمعية، والمضارع بعدها منصوب بأن المضمرة (وأرجعَها). على أن القول بالرفع على الاستئناف جائز عند بعض النحاة دون بعضهم الآخر.

أما (ناراً)، فإعرابها: مفعول به مقدم للفعل (نفختَ)، وهو تقديم جائز
العامل (نفخ) قد عمل في ضمير (نارا) وهو الهاء في قوله (بها) باعتبار الباء زائدة، وعلى ذلك لا يصح أن يعمل الفعل المتعدي لواحد النصب في معمولين (نارا) وضميرها (الهاء)؛ لذلك أرى أن (نارا) مفعول به لفعل محذوف وجوبا يدل عليه المذكور. أي أن نصب (نارا) بفعل محذوف إنما هو من باب الاشتغال؛ لكون العامل الفعل مشتغلا عنه بالعمل في ضميره.
والله أعلم.

خالد بن حميد
05-01-2007, 09:15 PM
ما أظن أستاذنا أحمد الفقيه إلا مازحًا في قوله .
ابنة الإسلام : انظري إلى هذه الأبيات . وهي لأحد أساتذة الفصيح المبدعين :

حواءُ لا تتغضبي من شعره ِ = كوني له كالشمس في عينيْ زحلْ
عيناك ِ في كل اللغات ِ عليمة = وأنا بلا لغة ٍ سوى لغة ِ المُقلْ
إن كان عيسـى هاديا ومبشرا = فوراءه العذراء شمـسٌ لمْ تزلْ
يا من رضيتمْ بالهجاء لمريم ٍ = لخديجة ٍ ولأمكمْ أين الخجلْ ؟

بورك في الأساتذة الأفاضل , وجزاهم الله خيرًا جزاء ما أفادونا به

خالد مغربي
05-01-2007, 09:29 PM
الله الله أبا طارق
دمت نافحا عن " القوارير " !!
تحية لك وللشاعر
أهمس في أذنك : الفقيه يتوعدنا بحسام على المفارق !!! :)

ابنة الإسلام
05-01-2007, 10:01 PM
جزى الله الأكارم كل خير.



وهي لأحد أساتذة الفصيح المبدعين :

هو كذلك حقا ، لا فُضّ فوه ، وبورك لنا في ناقلها هنا .

أبو تمام
06-01-2007, 12:46 AM
السلام عليكم
بارك الله بجميع الأخوة ، وأسأل الله أن ينفعنا بهم .

أوافق أخي المبدع علي المعشي من كون إعراب (نارا) مفعولا به لفعل محذوف دلّ عليه الفعل (نفخت) ، فالمسألة هنا في باب الاشتغال واضحة ، اسم مقدم منصوب ، واشتغل فعل في ضميره (نفخت بها ) .
غير أني لا أوافقه من جعل الباء في (بها) زائدة ، بل هي باقية على أصالتها ، ومعناها هنا معنى (في) ، ولكن السؤال ما تقدير الفعل المحذوف الذي فسره الفعل (نفخت بها) ؟
تقديره : نفخ ، لأن هذا الفعل متعد بنفسه ، وبحرف جر ، فجاز حذف الباء في تقدير الفعل ، ولو لم يكن (نفخ) متعديا بنفسه أتيت بفعل بمعناه متعد بنفسه.


أخي الكريم علي هل من مانع لتقدير جواب الشرط المحذوف قبل (وأرجعها)؟ فيجوز في الواو الاستئناف ، والعطف ، والمعية ؟


لك التحية

الطائي
06-01-2007, 07:08 AM
أيها الفصحاء والفصيحات

ما أكرمكم ..
أشكركم أشكركم .. فقد أفدتموني بما لا مزيد عليه ..
زادكم الله علمًا ..
وحفظكم لأخيكم ..

علي المعشي
06-01-2007, 06:24 PM
أخي الكريم علي هل من مانع لتقدير جواب الشرط المحذوف قبل (وأرجعها)؟ فيجوز في الواو الاستئناف ، والعطف ، والمعية ؟
بارك الله فيك أخي أبا تمام
أشكرك على أن جعلتَني أعود إلى البيتين مرة أخرى لأكتشف أمرا مهما في عجز البيت الثاني الذي لم أقرأه مطلقا، وهو الشرط باستعمال إذا الظرفية، إذ انصب تركيزي على الفعل (أرجعها) وما قبله، وبنيت تقديري على هذا الأساس دون النظر إلى عجز البيت الثاني.
وعلى ذلك أنزل عما قلت لأقول إن الصواب ما قاله الرائع بيان من أن الواو استئنافية، وأزيد (أو عاطفة عطف جمل) ، أما الفعل (أرجعها) فلا أرى فيه غير الرفع لأنه من حيث المعنى يعد جوابا لشرط جديد (إذا انتعلت) ولما كان الجواب في المعنى متقدما على الشرط اقتضى الإعراب أن نقول إن جواب الشرط محذوف دل عليه المذكور المتقدم، والتقدير(إذا انتعلت من مأزق بدماء أرجعتُها أو فسأرجعها مفجوعة بحجولها)
وبذلك يتضح أن الفعل (أرجعها) وجملته مرتبطان بالشرط الثاني لا الأول، وعليه أرى رفع الفعل فقط واستبعاد الوجهين الآخرين، والله أعلم.
شكرا أبا تمام
واعتذاري العميق لأخي بيان.
تحياتي لكم جميعا.