المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : [سxج] في النحو العربي (الجزء الثاني)



عمرمبروك
06-01-2007, 04:13 PM
السؤال والجواب في تعلم العلم هو طريقة تربويه سلكها جبريل عليه السلام فعّلم بها رسول الله صلى الله عيه وسلم كما ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزاً يوماً للناس فأتاه جبريل فقال :
- ما الإيمان ؟
قال عليه الصلاة والسلام : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته .... الخ ) .

-وقد وردت هذه الطريقة (السؤال والجواب) في القرآن الكريم نحو قوله تعالى (ويسألونك ما ذا ينفقون , قل العفو) ويسألونك عن اليتامى , قل إصلاح لهم خير ) وغيرها من الآيات .

وهذه الطريقة تساعد على إيصال المعلومة بطريقة مفيدة لما فيها من التيسير والتبسيط .

ما هي المؤلفات في النحو التي صيغت بطريقة السؤال والجواب ؟

في الحقيقة : أطلعت على كتابين فقط (ولا أدري إن كان هناك غيرهما , ولعل من يطلع على هذا الموضوع يُفيدنا مشكوراً مأجوراً ) هما :
- العذب السلسبيل (تيسير شرح ابن عقيل بهاء الدين عبدالله بن عقيل العقيلي المصري الهمداني) تأليف الأستاذ الدكتور / أبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن إسماعيل [ أستاذ النحو والصرف بجامعتي أم القرى بمكة المكرمة والأزهر سابقاً] . ( أنصح بالإطلاع عليه لما فيه من الفوائد الكبيرة , خصوصاً للمبتدئين "من أمثالي " في طلب العلم .
- النحو المستطاب سؤال وجواب تأليف الدكتور/ عبدالرحمن عبدالرحمن شميلة الأهدل المدرس بمعهد الحرم المكي .

(أتمنى من جميع الزملاء إبداء ملاحظاتهم , وكذلك المشاركة )


_

عمرمبروك
06-01-2007, 09:44 PM
س / ورد لـ(ذات) في الاستعمال العربي ثلاثة معان اذكرها مع بيان مُذكرها والأصل فيها ؟

ج/ المعاني الثلاثة هي :

1) أن تكون بمعنى صاحبة , ومذكرها "ذو" نحو :زارتنا ذاتُ جمال (أي صاحبة جمال) وهذه معربة وتثنى وتجمع فيقال فيها (ذواتان وذواتين وذوات) كما يُثنى مذكرها ويجمع نحو : ذوان , وذوون .
2) أن تكون اسماً موصولاً في لغة طيء بمعنى التي , نحو (حضرت ذات نجحت) أي حضرت التي نجحت , وليس لها مثنى ولا جمع من لفظها بل من معناها نحو : اللتان واللائي على القول بعدم تصرفها , وعلى لغة تصرفها يقال فيها ذواتان قامتا , وذوات قمن , ومذكرها (ذو) الطائية على لغة تصرفها , وإلا فـ(ذو) تصدق على المفرد ومثناه وجمعه والمفردة ومثناها وجمعها .
3) استعمالها اسم إشارة للمؤنثة المفردة نحو (ذات فاطمةُ) أي هذه فاطمة , وهي نادرة ذكرها ابن هشام في (القطر) , ومذكرها (ذا) نحو : ذا قائم أي هذا قائم.
والأصل في مذكر (ذات) الإشارية هو (ذا) عند البصريين , والذال وحدها عند الكوفيين والألف زائدة .

عمرمبروك
13-01-2007, 07:55 PM
ينقسم المبتدأ بالنسبة لأخذه خبرا إلى نوعين , اذكرهما مع توضيح وجوه الاتفاق بينهما والاختلاف ؟

ينقسم المبتدأ بالنسبة لأخذه خبرا إلى نوعين هما :
مبتدأ له خبر . نحو : زيد قائم , ونحن مخلصون .
زيد : مبتدأ ، وقائم : خبر, نحن : مبتدأ , مخلصون : خبر
**************
2 ـ مبتدأ ليس له خبر ، ولكن له مرفوع يسد مسد الخبر .

نحو : أقائم الزيدان ، وما مضروب زيد .

ومنه قوله تعالى : ( أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم )

قائم : مبتدأ والزيدان : فاعل سد مسد الخبر .

ومضروب : مبتدأ ، وزيد : نائب فاعل سد مسد الخبر .

ومنه قول : عبيدة بن الأبرص :

أعاقر مثلُ ذات رحم***أو غانم مثل من يخيب

الفرق بين النوعين :
أولاً : يتفق النوعان في :
1 ـ أنهما مجردان من العوامل اللفظية .

2 ـ العامل فيهما معنوي ، وهو الابتداء .
ثانياً : يختلف النوعان في أن :

1 ـ المبتدأ صاحب الخبر : إما أن يكون اسما صريحا ، أو مصدرا مؤولا بالصريح ، ولا يكون المبتدأ الذي لا خبر له في تأويل الاسم ، بل لا بد أن يكون صفة مشبهة بالفعل : كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة باسم الفاعل .

2 ــ المبتدأ صاحب الخبر : لا يعتمد على شيء ، أما المبتدأ الذي لا خبر له فلابد أن يعتمد على نفي ، أو استفهام

شاهد نحوي :
بين الشاهد النحوي في البيت التالي ؟

غير مأسوف على زمن ** ينقضي بالهم والحزن .
الجواب :

الشاهد : غير مأسوف على زمن , حيث احتج النحاة بهذا البيت على مذهب البصريين ؛ لأنهم يشترطون تقدم النفي أو شبهه على المبتدأ الذي لـه مرفوع سد مسد الخبر .

عمرمبروك
29-01-2007, 08:43 PM
س / ما هو أول ما وضع من النحو ؟

يقول الشيخ/ محمد الطنطاوي في كتابه (نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاه) ما ملخصه الآتي :
اختلف العلماء في أول ما وضع من النحو على رأيين هما :
1] أن أول ما وضع من أبواب النحو هو ما وقع فيه اللحن , ثم استمر الوضع فيما بعده على هذا النمط (وهو ما ذهب إليه جمهور النحاة) .
2] أن أول ما وضع من النحو ما كان أقرب إلى متناول الفكر في الاستنباط ؛ لأن وضع النحو مبني على أساس من التفكير في استخراج القواعد من الكلام بسبب انتشار اللحن .
فالموضوع أولاً ما كثُر دروانه على اللسان ثم ما يليه , ولذا قيل أن الموضوع أولاً هو الفاعل ثم المفعول به ثم المبتدأ والخبر .... وهكذا

*****

وقد كنت تخفى حب سمراء حقبة **فبح لان منها بالذي أنت بائح
ما هو الشاهد النحوي في هذا البيت ؟
الشاهد : قوله "بالذي أنت بائح" حيث استساغ الشاعر حذف العائد على الموصول من جملة الصلة ؛ لكونه مجروراً بمثل الحرف الذي جر الموصول "وهو الباء" والعامل في الموصول متحد مع العامل في العائد , مادة ومعنى: لالأول : بح والثاني "بائح" وجميعهما من البوح بمعنى الإظهار والإعلان .[/mark]
************

إشراقه :
قال ابن سعدي "رحمه الله "
علم الأحكام وعلم تعبير الرؤيا وعلم التدبير والتربية أفضل من الصورة الظاهرة ولو بلغت في الحسن جمال يوسف , فبسبب جماله حصلت لـه المحنة والسجن , وبسبب علمه حصل لـه العز والرفعة والتمكين في الأرض

عمرمبروك
02-02-2007, 08:41 PM
أذكر شروط (ذا) الموصوله؟
لا تكون ( ذا )موصولة إلا بثلاثة شروط وهي :
أولها: أن تكون مسبوقة بكلمة: "ما" أو: كلمة: "من" الاستفهاميتين؛ فلا يصح: ذا رأيته، ولا ذا قابلته... ويغلب أن تكون للعاقل إذا وقعت: بعد "مَنْ" ولغير العاقل إذا وقعت بعد: "ما".
ثانيها: أن تكون كلمة "مَن" أو "ما" مستقلة بلفظها وبمعناها - وهو الاستفهام غالباً -، وبإعرابها؛ فلا تُركَّب مع "ذا" تركيباً يجعلهما معًا كلمة واحدة فى إعرابها (وإن كانت ذات جزأين) وفى معناها أيضًا - وهو الاستفهام غالبًا - كما فى نحو: ماذا السديم؟ ماذا عُطارد؟ من ذا الأول؟ من ذا النائم؟ فكلمة: "ماذا؟ كلها - اسم استفهام ومثلها كلمة: "من ذا".
وفى حالة التركيب تسمى: "ذا" ملغاة إلغاء حكميا لأن وجودها المستقل قد أُلْغى - أى: زال - بسبب التركيب مع "ما" أو "من" الاستفهاميتين، وصارت جزءًا من كلمة استفهامية بعد أن كانت وحدها كلمة مستقلة تعرب اسم موصول.
ثالثها: ألا تكون "ذا" اسم إشارة، فلا تصلح أن تكون اسم موصول؛ لعدم وجود صلة بعدها، وذلك بسبب دخولها على مفرد؛ نحو: ماذا المعدن؟ ماذا الكتاب؟ من ذا الشاعر؟ من ذا الأسبق؟مثال :
*مَنْ ذا نواصل إنْ صَرَمْتِ حبالنا * أو من نَحدِّ ثُ بعدك الأسرارا*
فكلمة: "من" استفهام مبتدأ، مبنى على السكون فى محل رفع. و "ذا" اسم موصول بمعنى: "الذى - أو غيره - خبر، مبنى على السكون فى محل رفع.

أبو تمام
02-02-2007, 08:45 PM
بارك الله فيك أخي عمر ، ونفعنا بكم

عمرمبروك
06-02-2007, 10:03 PM
أخي (أبو تمام ) جزاكم الله خيراً على هذه الإطلالة المباركة .

عمرمبروك
06-02-2007, 10:08 PM
ماهي شروط جمع المذكر السالم ؟
الذي يجمع جمع مذكر سالم نوعان: أحدهما (الجامد) والآخر (الصفة) فإن كان الاسم جامداً فيشترط لجمعه خمسة شروط:
1)أن يكون علماً مثل: زيد وخالد. بخلاف: رجل. وغلام، إلا إن صغر نحو رجيل. فإنه يجمع؛ لأنه وصف.
2)أن يكون لمذكر، بخلاف: زينب، وسعاد.
3)أن يكون لعاقل (أي من جنس العقلاء، فيشمل الصغير والمجنون) بخلاف: (كامل) علم على فرس.
4)أن يكون خالياً من تاء التأنيث الزائدة. بخلاف: حمزة، وطلحة.
5)أن يكون خالياً من التركيب. بخلاف: سيبويه؛ لأنه مركب.
ومن الأمثلة الجامعة للشروط: فاز العليون. هنأت العليين. مررت بالعليين.
وإن كان الاسم صفة فيشترط في جمعه ستة شروط:
1) أن تكون الصفة لمذكر، بخلاف: حائض، مرضع.
2) أن تكون الصفة لعاقل، بخلاف: صاهل (صفة للحصان).
3) أن تكون خالية من التاء. بخلاف: قائمة، وصائمة.
4) ألا تكون الصفة على وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) بخلاف: أخضر.
5) ألا تكون الصفة على وزن (فعلان) الذي مؤنثه (فعلى) بخلاف: سكران.
6) ألا تكون الصفة مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. بخلاف: صبور، وجريح.
ومن الأمثلة الجامعة للشروط: أفلح المستغفرون، أثاب الله المستغفرين. أثنى الله على المستغفرين. قال تعالى: (فرح المخلّفون ) وقال تعالى: (والله يحب المحسنين)وقال تعالى: (وكان بالمؤمنين رحيما).

محمد يسري
08-02-2007, 08:44 PM
شكر الله لك أخي (عمر)

عمرمبروك
09-02-2007, 07:45 PM
للقب مع الاسم أربع حالات , ما هي ؟

الأولى: أن يكون الاسم واللقب مفردين. والمراد بالمفرد هنا. ما ليس بمركب. فالمفرد من كلمة، والمركب من كلمتين. مثل: جاء عليُّ سعيدٍ. الأول اسم، والثاني لقب. فتجب إضافة الأول إلى الثاني. فيعرب الأول على حسب حاجة الجملة. ويجر الثاني بسبب الإضافة والقول بالإضافة مشروط بما إذا لم يوجد مانع، ككون الاسم مقروناً بأل نحو: جاء الحارث سعيد. فتمتنع الإضافة. وهذا رأي البصريين وتبعهم ابن مالك.
وأجاز الكوفيون في هذه الحالة الاتباع. فتعرب الثاني بإعراب الأول، على أنه بدل منه أو عطف بيان. فتقول: هذا عليٌّ سعيدٌ. ورأيت عليّاً سعيداً. ومررت بعليٍّ سعيدٍ.
وهذا هو المختار لعدم احتياجه إلى التأويل. فإنه يلزم على رأي البصريين إضافة الشيء إلى نفسه. وهذا ممنوع كما في باب الإضافة. وما ورد منه فهو مؤول، فيترجح رأي الكوفيين؛ لأنه أيسر.الصورة الثانية: أن يكون الاسم واللقب مركبين نحو، هذا عبدُ اللهِ زينُ العابدين.الصورة الثالثة: أن يكون الاسم مركباً واللقب مفرداً نحو: هذا عبدُ الله سعيدٌ.الصورة الرابعة: أن يكون الاسم مفرداً واللقب مركباً نحو: هذا عليٌّ زينُ العابدين.
وفي هذه الحالات الثلاث تمتنع الإضافة. ويعرب اللقب بإعراب الاسم. فيكون تابعاً له في رفعه ونصبه وجره، فإن كان اللقب مركباً أعرب صدره كما ذكرنا، وأما عجزه فيكون مجروراً دائماً على أنه مضاف إليه.

محمد خليل العاني
09-02-2007, 08:41 PM
بوركت اخي عمر نقل طيب.

حسام الدين
15-02-2007, 04:03 PM
بارك الله فيك أخي نترقب الأحسن

عمرمبروك
15-02-2007, 09:21 PM
ما هي شروط عمل (ما) الحجازية ؟


ألا يقترن اسمها بإنِ الزائدة. فيبعد شبهها بليس، لكون (إن) لا تقترن باسمها. فإن اقترن بطل عملها نحو: ما إنِ الحقُ منهزمٌ.
ألا ينتقض نفي خبرها (بإلا) فإن انتقض بطل عملها نحو: ما دنياك إلا فانية. ومنه قوله تعالى: (وما محمدٌ إلا رسولٌ) فإن انتقض النفي بـ(غير) لم يبطل عملها نحو: ما الظلم غيرَ مردٍ لصاحبه.بنصب (غير) على أنها خبر ما.
3) ألا يتقدم الخبر فإن تقدم بطل علمها نحو: ما عَيْبٌ الفقرُ والأصل: ما الفقر عيباً، إلا إن كان الخبر شبه جملة وهو الظرف والجار والمجرور فإنه يجوز – مع تقدمه – إعمالها وإهمالها نحو: ما بالآباء فخركم. ونحو: ما عندي كتابك. فعند الإعمال يكون شبه الجملة في محل نصب خبر مقدم لـ(ما)، وعند الإهمال يكون في محل رفع خبر المبتدأ.
4) ألا يتقدم معمول خبرها على اسمها. فإن تقدم بطل عملها نحو: ما العاقل مصاحباً الأحمق. فتقول: ما الأحمقَ العاقلُ مصاحبُ، برفع (مصاحب) لأنه خبر المبتدأ، فإن كان المعمول شبه جملة جاز الإعمال والإهمال مع تقدمه نحو: ما في الشر أنت راغباً. وما عندي معروفك ضائعاً. ويجوز: راغب. وضائع.

عمرمبروك
05-03-2007, 09:50 PM
س5 ما هي المواضع التي يحذف فيها التنوين وجوباً ؟

1- وجود "أل"، فى صدر الكلمة المنونة؛ مثل: جاء رجلٌ، بالتنوين من غير "أل"، وبحذفه وجوبًا معها؛ مثل: جاء الرجل.
2- أن تضاف الكلمة المنونة؛ مثل: جاء رجلُ المروءةِ.
3- أن تكون الكلمة المنونة شبيهة بالمضاف؛ مثل: لا مالَ لمحمود، بشرط أن يكون الجار والمجرور صفة؛ وخبر "لا" النافية للجنس محذوفًا. أى: لا مالَ لمحمود حاضر. فكأنك تقول: لا مالَ محمودٍ حاضر" فتفترض إضافة ملحوظة، مقدرة، لغرض يتصل بالمعنى المراد. وقد تفترض أن اللام زائدة؛ كأنها غير موجودة بين المضاف والمضاف إليه وأن الكلام يحوى إضافة ظاهرة.. ومن المستحسن عدم الالتجاء لهذا، قدر الاستطاعة.
أما إن كان الجار والمجرور هما الخبر فليس هناك تنوين محذوف. وإنما فتحة بناء فى آخر كلمة: "مال" التى هى اسم "لا" النافية للجنس.
4- أن تكون الكلمة ممنوعة من الصرف؛ مثل: اشتهر "سحبانُ" بالفصاحة لم أسمع "سحبانَ"... ولكن قرأت خُطب "سحبانَ"...
5- الوقف على الكلمة المنونة فى حالة الرفع أو الجر. ومعنى الوقف انتهاء الكلام عند النطق بآخرها. مثل: هذا أمرٌ عجيبْ - فكّرت فى أمر عجيبْ... فإن كانت منصوبة. فإن التنوين ينقلب ألفًا فى اللغة المشهورة. مثل: شاهدت أمْرَا، عند الوقوف على كلمة: "أمرًا" المنونة. وشاهدت أمرًا "عجيبَا"؛ عند الوقوف على كلمة: "عجيبًا" المنونة.
6- أن يكون الاسم المنون علمًا، مفردًا، موصوفًا، مباشرة - أى من غير فاصل - بكلمة: "ابن" أو: "ابنة" وكلتاهما مفردة، مضافة إلى علم آخر مفرد، أو غير مفرد. ولا بد أن تكون البنوة حقيقية. ولا يشترط فى واحد من العلمين التذكير. فمجموع الشروط سبع؛ إذا تحققت مجتمعة حذف التنوين نطقًا وكتابة، وحذفت همزة الوصل وألفها من "ابن وابنة" كتابة ونطقًا، بشرط ألا تكون إحداهما أول السطر، ولا خاضعة لضرورة شعرية تقضى بإثباتها؛ فمثال الحذف: هذا محمدُ بن هاشم. وهذه هندُ بنت محمود. وإن اختل شرط من الشروط السبعة لم يحذف التنوين، ولا ألف "ابن وابنة".

المصدر : النحو الوافي (عباس حسن)

عمرمبروك
09-03-2007, 11:56 PM
س / ما هي الحالات التي يجب فيها حذف الخبر؟


1- إذا جاءَ المبتدأُ بعدَ أداةِ الشّرطِ لولا : لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ ، (الحياءُ) : مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ ، وخبرُه محذوفٌ وجوباً تقديرُه موجودٌ أو كائنٌ.

2- إذا جاءَ المبتدأُ بعدَ لوما : لوما المطرُ ليبسَ الزّرعُ ، (المطرُ) : مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ ، وخبرُه محذوفٌ وجوباً تقديرُه كائنٌ.

3- بعدَ القسمِ إذا كانَ المبتدأُ اسماً صريحاً : سماءٌ لعمرُك أو كالسَّماءِ ، (لعمرُك) : اللاّم رابطةٌ للقسمِ ، (عمرُ) : مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ ، والكافُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ ، والخبرُ محذوفٌ وجوباً تقديرُه قسمي.

===========
المصدر :
انظر كتاب "قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.

عمرمبروك
23-03-2007, 12:08 AM
س/ما هوعطف النسق , وما هي أحرفه ؟

عطف النسق هو : تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف من حروف العطف وهي (الواو ، الفاء ، ثم ، حتى ، أم ، أو ، لا ، بل ، ولكن . )

مثال ذلك : حضر خالد وأحمد .

حضر : فعل ماضي مبني على الفتح ؛ لأنه لم يتصل به شيء (لامحل له من الإعراب)
خالد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره.
الواو : حرف عطف و أحمد معطوف على خالد مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

عمرمبروك
24-07-2007, 11:54 PM
س1: أنْ ( المصدرية ) باعتبار ماقبلها لها ثلاث حالات أذكرها؟ مع التمثيل؟

ج1: الحالة الأولى: أن تقع بعد علم أي مايدل على العلم فهي مخففة من الثقيلة
مثال: " علم أن سيكون منكم مرضى "
الحالة الثانية : إذا لم تسبق بعلم ولا ظن فيجب نصب المضارع بعدها
مثال : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي "
الحالة الثالثة : أن تكون مسبوقة بظن أي مايدل على الظن فيجوز فيها الأمران
مثال: " وحسبوا أن لا تكون فتنة "
س2: يجب فيما بعد أن المخففة من الثقيلة أمران أذكرهما؟ مع التمثيل؟
ج2: يجب فيما بعدها (( الرفع والفصل )) بحرف من حروف أربعة:
أ ــ حرف التنفيس (( السين )) ... مثال: علم أن سيكون
ب ــ حرف النفي ...... مثال: أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا
ج ــ قد ....... مثال: علمت أن قد يقوم زيد
د ــ لو ..... مثال: أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا

عمرمبروك
28-07-2007, 05:42 PM
س / في بعض كتب التفسير يقول المفسرون " حال مقدرة" فما معناها ؟

يجيب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ / عبدالله بن صالح الفوزان في ثنايا شرحه لمختصر قواعد الإعراب للحريري , فيقول "حفظه الله " تعالى :


في بعض كتب التفسير أو في الكتب التي تعرب القرآن. يقولون حال مقدرة وقد يكون بعض القراء يقرأ حال مقدرة ولا يدري ما معناها. فلهذا أقول لكم: اعلم أن الحال من الناحية الزمنية نوعان: حال مقارنة، وحال مقدرة.
الحال المقارنة: هي التي تقع مع عاملها في زمان واحد. وإن شئت قل الحال المقارنة هي التي تقارن عاملها. إذا قلت (أقبل خالد يضحك) مثلا أو (أقبل خالد راكبا) . الحال راكبا والعامل. العامل في الحال (أقبل) وصاحب الحال (خالد) أليس زمن الحال وهو الركوب وزمن الإقبال واحد؟ يعني الحال حاصلة في زمان عاملها. ما تقدمت ولا تأخرت.
لو قيل (ادخلوا المسجد سامعين المحاضرة) (ادخلوا المسجد سامعين المحاضرة) وبدأوا يدخلون . هل سماعهم المحاضرة وقت الدخول ولا بعد ما يدخلون ويجلسون يستمعون؟ إذن الحال الآن. مقارنة لعاملها أو متأخرة. إذن هذه تسمى حال ماذا؟ حال مقدرة، وهي التي يحصل زمنها بعد زمن عاملها أو قل هي التي يتأخر زمنها عن زمن حاملها.
أمثلتها في القرآن. قول الله تعالى [سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ] خالدين: حال من الواو. وين العامل بالحال؟ ادخلوا هل هم وقت الدخول خالدين ولا بعدما يدخلون الجنة. نسأل الله أن يجعلنا جميعا من أهل الجنة . بعد ما يدخلون الجنة يبدأ الخلود. إذن الحال مقدرة ولا مقارنة؟ مقدرة.
ومنها أيضا قول الله تعالى [ وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ] وقت النحت تصير بيوت ولا بعد ما يتم النحت والتنسيق والتنظيم تصير بيوتا؟ إذن حال مقارنة ولا مقدرة؟ مقدرة

عمرمبروك
29-08-2007, 02:22 PM
س/ ما هي الضمائر التي تشترك في الرفع والنصب والجر مع التمثيل ؟
ج :
1 - (نا) تكون في محل رفع ونصب وجر كقوله تعالى: (ربّنا إنّنا ءامنّا فاغفر لنا ذنوبنا)
"ربنا" في محل جر , "إننا" في محل نصب , "أمنا"في محل رفع
2- (هم) فالرفع نحو (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا)والنصب (سلهم أيهم بذلك زعيم) والجر: (ومنهم من يقول ائذن لي) .
3- (الياء) فالرفع نحو (فكلي واشربي) والنصب نحو (وءاتاني منه رحمة) والجر نحو (أن اشكر لي ولوالديك)

الفرق بينها :
(نا) تكون ضمير متصل للمتكلم فقط بخلاف (الياء)، فإنها وإن كانت تأتي للأوجه الثلاثة، وهي ضمير متصل، إلا أنها في حالة الرفع للمخاطبة، وفي حالتي النصب والجر للمتكلم, وكذلك (هم)، فهي في حالة الرفع ضمير منفصل. وفي حالتي النصب والجر ضمير متصل .

أبو العباس المقدسي
29-08-2007, 03:19 PM
عمّر الله قلبك بالإيمان وعقلك بالعلم والفقه
وبارك الله في جهدك المشكور

عمرمبروك
30-08-2007, 03:30 PM
(أخي الفاتح) فتح الله عليك من خير الدنيا والآخرة , وزادك الله علماً وفهماً .

عمرمبروك
02-10-2007, 08:02 AM
سُئل الدكتور / عبدالرحمن السعيد , السؤال التالي :
أيهما أصح : إذن ، أم إذاً ؟
هناك خلاف هل هي اسم أو حرف؟
وعليه ينبني الخلاف في كتابتها: هل تكتب بالنون، أو الألف؟
والصواب عندي أن تكتب بالنون «إذن». لأنها –على رأي الجمهور- حرف. والحرف لا يدخله التنوين؛ لأن التنوين من خصائص الأسماء.
ورُوِيَ عن المبرد أنه قال : «أشتهي أن أكويَ يد من يكتب (إذن) بالألف؛ لأنها مثل (أن)، و (لن). ولا يدخل التنوين الحرف».
وهي في المصحف مكتوبة بالألف. لكنَّ رسم المصحف وقف عليه، لا يقاس عليه، مثل الرسم العروضي. فلا يصح الاحتجاج بالرسم القرآني العثمانيّ في الرسم الإملائي.
للاستزادة ينظر :
الجنى الداني (363-366)، والمساعد على تسهيل الفوائد لابن عقيل (4/348).
معلومات المصادر:
-الجنى الداني في حروف المعاني، للحسن بن قاسم المرادي، تحقيق فخر الدين قباوة ومحمد نديم فاضل، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثانية 1403 هـ -1983 م
-المساعد على تسهيل الفوائد، لابن عقيل القرشي، تحقيق محمد كامل بركات، منشورات جامعة إم القرى، 1405 هـ

عمرمبروك
19-10-2007, 01:27 PM
س/ يتعين انفصال الضمير، ولا يمكن المجيء به متصلاً، في عدة مواضع أذكر أربعة منها ؟

1) أن يتقدم الضمير على عامله لداع بلاغي كإفادة القصر، نحو: إياك كافأ المدرس. قال تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين)
2)أن يقع بعد (إلا) لإفادة الحصر، نحو: ربنا ما نرجوا إلا إياك. قال تعالى: (وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إيّاه)
3)أن يُفْصَلَ بين الضمير وعامله بمعمول آخر، نحو: نحن نكرم العلماء وإياكم. قال تعالى: (يخرجون الرّسول وإيّاكم)
4)في ضرورة الشعر كقول زياد بن منقذ العدوي التميمي في تذكر أهله:
وما أصاحب من قوم فأذكرهم ****إلا يزيدهم حبّاً إليِّّ هم
ففصل الضمير، وحقه الاتصال. بأن يقول: إلا يزيدونهم حبّاً إليّ.
قال ابن مالك: (وفي اختيار لا يجيء المنفصل . . . إلخ) أي: لا يجيء الضمير المنفصل في سعة الكلام إذا أمكن الإتيان بالمتصل. أما في الشعر فيجوز العدول عن الوصل على الفصل.

خالد مغربي
19-10-2007, 01:31 PM
بارك الله في جهدك ووقتك
وأنار دربك

محمد عبد العزيز محمد
19-10-2007, 02:01 PM
السلام عليكم إخوتي جميعا : لي تعليق على الأمر التالي ، يقول الأخ عمر - بارك الله فيه - في حذف التنوين :3- أن تكون الكلمة المنونة شبيهة بالمضاف؛ مثل: لا مالَ لمحمود، بشرط أن يكون الجار والمجرور صفة؛ وخبر "لا" النافية للجنس محذوفًا. أى: لا مالَ لمحمود حاضر. فكأنك تقول: لا مالَ محمودٍ حاضر" فتفترض إضافة ملحوظة، مقدرة، لغرض يتصل بالمعنى المراد. وقد تفترض أن اللام زائدة؛ كأنها غير موجودة بين المضاف والمضاف إليه وأن الكلام يحوى إضافة ظاهرة.. ومن المستحسن عدم الالتجاء لهذا، قدر الاستطاعة.
أما إن كان الجار والمجرور هما الخبر فليس هناك تنوين محذوف. وإنما فتحة بناء فى آخر كلمة: "مال" التى هى اسم "لا" النافية للجنس.
*** لا مال محمود حاضر ..قال اسم لا مضاف ،فهل محمود هنا وصف أم علم ؟ إن كان وصفا ضعف - وربما فسد - المعنى ، وإن كان علما فسدت الجملة ؛ إذ يصبح ما بعد لا معرفا بالإضافة فلا تكون عاملة ههنا .
أرجو التوضيح من الإخوة الكرام
طالب علم

خالد الطرابيشي
28-10-2007, 01:45 AM
جزاكم الله خيرًا ، ونسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علمًا

عمرمبروك
01-11-2007, 11:25 PM
هذا السؤال يجيب عليه الدكتور / عبدالرحمن السعيد ..حفظه الله .
مــــاء , هواء , ميناء هل هذه الكلمات مذكرة او مؤنث ؟

الجواب
ماء : مذكر.
هواء : مذكر.
ميناء: مذكر

ويمكن معرفة المذكر من المؤنث بعدة طرق منها :

مرجع الضمير، فمثلا : ( الماء شربته ) فورد الضمير وهو الهاء في ( شربته ) مذكرا، ولو كانت لفظة ( ماء ) مؤنثة لقيل ( الماء شربتها ).

ومنها : الإشارة إليه، نحو ( هذا هواء ) ولو كان مؤنثا لقيل : ( هذه هواء ).

ومنها : اسم الموصول : نحو ( دخلت الميناء الذي في جدة ) ، ولو كانت لفظة ( ميناء ) مؤنثة لقيل ( دخلت الميناء التي في جدة ).

والأصل في التذكير والتأنيث هو السماع في لغة العرب، وهناك ألفاظ تذكر وتؤنث ولها كتب مخصصة ككتاب ابن الأنباري ( المذكر والمؤنث )

عمرمبروك
13-12-2007, 12:15 AM
ما معنى قول النحويين الأصل في الفعل الماضي البناء على الفتح ؟

إذا قال النحويون الأصل في الماضي البناء : فإنهم يقصدون به أنه إذا لم يمنع من ذلك مانع فإنه يكون على هذه الحال، فالفعل الماضي متى إذا لم يمنع من بنائه على الفتح مانع فإنه يبقى على البناء؛ فتقول: ذهب وأكرم وأخذ، فهي أفعال ماضية مبنية على الفتح.
لكن هناك أمران يتصلان بالفعل الماضي ويخرجانه عن البناء على الفتح؛ وهما :
1) واو الجماعة إذا اتصل بالفعل الماضي يُبنى على الضم نحو : الطلاب ذهبوا إلى المدرسة .
2) ضمير الرفع المتحرك إذا اتصل بالفعل الماضي يبنى على السكون نحو ذهبتُ إلى المدرسة (فهنا الفعل الماضي "ذهبت" مبني على السكون لأنه اتصل به ضمير رفع متحرك وهو تاء الفاعل) .

( مقتبس من شرح الدكتور/ محمد السبهين في شرحه على متن قطر الندى وبل الصدى في الأكاديمية الإسلامية المفتوحة )

المتخصص
13-12-2007, 06:41 AM
بارك الله فيك ، أقترح أن تكون المعلومات منظمة ، أقصد طبعًا تسلسل الدروس ، فالطريقة حسنة تغرى بمعرفة المعلومة لكن بعد فترة تظهر آفة عشوائية المعلومات ، فهلا فكرنا جميعًا بطريقة " رتب افكارك " أشكركم

عمرمبروك
15-12-2007, 11:29 PM
(أخي المتخصص) جزاك الله خيراً على هذه النصيحة , وسأعمل بذلك "إن شاء الله" والمجال مفتوح للجميع للمشاركة في مثل هذه المواضيع التي نتذكر ونتدارس فيها سوياً

عمرمبروك
14-10-2008, 03:18 AM
أعرب الحديث التالي :
عن أبي محمد عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : « لا يؤمن أحدُكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئتُ به » . حديث حسن صحيح ؟

الجواب :
« لا » : حرف نفي مبني على لسكون لا محل لـه من الإعراب .
يؤمن : فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة .
«أحدكم » : أحد فاعل مرفوع وهو مضاف . الكاف ضمير مبني على الضم في محل جر بالإضافة .
«حتى» : حرف غاية تنصب( ) الفعل المضارع .
«يكون» : فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . « هواه » : اسمها مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر وهو مضاف ، الهاء ضمير مبني على الضم في محل جر بالإضافة
« تبعاً »: خبرها منصوب علامة نصبه الفتحة .
« لما » : اللام حرف جر . « ما » : اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ تبعاً .
«جئت » : فعل وفاعل .
« به » : جار ومجرور متعلقان بـ جئت، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

المصدر : كتاب أعراب الأربعين النووية للشيخ/ عمر بن عبدالله العمري

عمرمبروك
14-10-2008, 01:47 PM
هناك خطأ في الإعراب لم أنتبه إليه وهو :
يكون : فعل مضارع ناقص منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ؛ لأنه سبق بـ(حتى)

الكناني1
23-01-2009, 02:41 PM
أسأل الله أن يمنحني الوقت الكافي للاطلاع والقراءة
كما أسأله أن يعظم لك الأجر والمثوبة
بارك الله فيك

المستعين بربه
23-07-2009, 11:27 AM
طلب الأستاذ عمرمبروك المشاركة في ذكر الكتب التي استعملت س_ ج في النحو.ولدي كتاب صغيرالحجم متهالك طبع قديمًا سنة 1346هـ 1926م .اسمه[الثمرات الجنية في الأسئلة النحوية]مؤلفه هو محمدجمال بن العلامة الشيخ حسين مفتى المالكية سابقـًا بالديارالمكية.
ممايدل أنّ هذه الطريقة ممارآها العلماء مناسبة في التعليم.

وصايف
28-07-2009, 06:12 PM
شكرا فقد أفدتني أفادك الله ونفع بك

ليونه*2009*
11-08-2009, 08:09 PM
بارك الله فيكم جميعا على المعلومات القيمة .