المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو المساعدة



لولة
06-01-2007, 10:20 PM
"إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ "
هذه الآية فيها إطناب..الغرض البلاغي منه التكرار والذي قد أفاد طول الفصل..
ماذا يعني طول الفصل؟؟
شكرا..

لؤي الطيبي
06-01-2007, 11:55 PM
من أغراض الإطناب التكرار ..
والتكرار ذكر الجملة أو الكلمة مرّتين أو ثلاث مرّات فصاعداً ..
وله أغراض ، منها أن يحفظ التناسق في الكلام الطويل المفصول بجمل ، فتُكرّر الكلمة للتأكيد اللفظي أو الاستئناف البياني ، لئلا يضرُّ الكلامَ طولُ الفصلِ ..
وفي قوله تعالى : ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) تكرّر الفعل "رأيت" مرتين ليحفظ التناسق في الآية الكريمة .. والفصل وقع بين جملة ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ) وجملة ( رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) ..

ثمّ إنّ قولك : "هذه الآية فيها إطناب .. الغرض البلاغي منه التكرار والذي قد أفاد طول الفصل.." لا يستقيم ..
والصحيح أن نقول : إن في الآية الكريمة إطناباً ومن أغراضه البلاغية التكرار لئلا يضرّ الكلام طول الفصل ....

لولة
07-01-2007, 09:14 AM
جزيتم خيرا::
لدي سؤال آخر:
"وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ"
الإنشاء "ياهامان"=إنشاء طلبي نوعه=نداء
لقد نُودي هنا القريب بأداة النداء(يا)=والتي يُنادى بها للبعيد..
ما الغرض البلاغي؟؟؟؟
وجزاكم الله ألف خير على حسن تعاونكم..

لؤي الطيبي
08-01-2007, 04:37 AM
حرف النداء (يا) يُنادى به القريب والبعيد .. وقد أشار سيبويه إلى استعمال حروف النداء القريب للبعيد مرة والبعيد للقريب مرة أخرى ؛ وانتهى إلى القول : "فأما الاسم غير المندوب فينبه بخمسة أشياء بـ(يا) و(أيا) و(هيا) و(أي) وبالألف ، نحو : (أَحارِ بن عمرو) إلا أنّ الأربعة غير الألف قد يستعملونها إذا أرادوا أن يمدّوا أصواتهم للشيء المتراخي عنهم أو الإنسان المُعْرِض عنهم الذي يرونه أنه لا يقبل عليهم إلا بالاجتهاد ، أو النائم المستثقل .
وقد يستعملون هذه التي للمدّ في موضع (الألف) ولا يستعملون (الألف) في هذه المواضع التي يمدّون فيها ، وقد يجوز لك أن تستعمل هذه الخمسة غير (وا) إذا كان صاحبك قريباً منك مقبلاً عليك توكيداً ؛ وإن شئت حذفتهن كلهن استغناء ؛ كقولك : (حارِ بن كعب) ، وذلك أن جعلهم بمنزلة من هو مقبل عليه بحضرته يخاطبه . ولا يحسن أن تقول : (هذا) ، ولا : (رجل) ، وأنت تريد : (يا هذا ، يا رجل) ، ولا يجوز ذلك في المبهم ؛ لأن الحرف الذي ينبّه به لزم المُبْهَم كأنّه صار بدلاً من أيُّ حين حَذَفتَهُ" ..