المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : "لم لا تستحي؟"



ضاد
11-01-2007, 12:57 AM
هذه القصيدة من الفرن وضعتها لكم لعلكم تعينونني على صقلها الصقل الذي يرضيني.


نظرتُ إليها كالغريق إذا نجا = فأرخت على البحرين أغطية الدجى
وقالت ليَ "اغضضْ" والحياء بوجهها = تفتح حتى خلته قد تأججا
فأطرقتُ رأسي والفؤاد قد ارتقى = تراقيَّ خفقا بالغرام مهَيَّجا
ومن عندها خفقٌ علا فتطارقا = كأنّهما مستنفِران تدجّجا
فهزت هلالا تحت ليل مدجدِج = فأسأد فيه ناظري وتهدّجا
بسطت * إليه كفَّ مُضنىً من الهوى = ظميٍّ فردّتـها إليّ تغنّجا
وقالت: "لـما لا تستحي؟" فأجبتها: = "وهل يستحي من زوجه من تزوجا؟"

مدجدج = مظلم
أسأد = سار بليل
* بسطت: كانت \ومدت\ وغيرتها

أحمد سالم الشنقيطي
11-01-2007, 02:15 PM
أليس من الأحسن إبدال "بسطتُ" مكان "ومدت" حتى لا تلجأ لهذه الضرورة !
على العموم ؛ قصيدة جميلة ، ولي عودة إليها قريبا ــ إن شاء الله ــ
أتحفنا أيها الأخ "ضاد" بالمزيد من إبداعاتك .
مع تحياتي .

ضاد
11-01-2007, 02:28 PM
أخي الحامدي أشكرك على المرور والنصيحة.
لقد فكرت فيها حتى من قبل نشر القصيدة, وأنا أظن \بسطت\ أبلغ وليس فقط بسبب الضرورة.
أشكرك, وأنتظر عودتك الثانية - وعد الحر دين.

د. حسان الشناوي
11-01-2007, 03:43 PM
اتاذن لي في عودة مالها سوى تأمل أبيات يسرن توهجا؟
تقديري وإكباري

ضاد
11-01-2007, 04:05 PM
أذنتُ لتلميذ فشكرا له على = تفضله نقدًا يكنْ أو تفرجا

غضنفر
11-01-2007, 11:57 PM
أيها المبدع ضاد..
أسرتني شاعريتك..
ووددت لو قلت فيمن ارتضيها شريكة لي،ما قلت أنت.
مبارك عليك..

التواقه،،
12-01-2007, 03:27 AM
هذه القصيدة من الفرن وضعتها لكم لعلكم تعينونني على صقلها الصقل الذي يرضيني.

أستاذي ضاد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية توقفت على قولك:
(لعلكم تعينوني على صقلها الصقل الذي يرضيني);)

وقلت أي صقل يريد وهو من يصقل أسطرنا
وأنت فيما نعرض أستاذا لنا

ولكن كان لي قراءة في المعنى الذي حوته أبياتك
وهو كما أرى ما خلف ستار الأبيات

سأكتب لك المعنى الذي استشفيته من معانيك
وإن كان تطفلاً من المبتدء على طاولة الأستاذ

ولكن صبر جميل على المتطفلين~~:)

وتبقى بصمتي هذه رأي
إن لم ينفع لن يضر

وإليك قراءتي !!!



نظرتُ إليها كالغريق إذا نجا = فأرخت على البحرين أغطية الدجى

**(يقول الشاعر أنه عندما نظر إلى محبوبته كانت نظرته كنظرة الناجي من الغرق
كيييييف!!!
فالذي كاد أن يغرق ونجا ينظر للحياة نظرة لهفة وحب تمسك بالواقع الذي هو الآن فيه
ويتمنى لو أن نظرته هذه تجمع له الدنيا أمام عينه حتى يحس بصدق واقعه!!
فالشاعر يرى نفسه أنه ذلك الغريق الذي نجا
ويقصد أن الوضع الذي يعيشه في تلك اللحظه أجمل بكثير من أي وقت
مثل الذي لم يتذوق جمال الدنيا إلا عندما كاد أن يحرم منها وهو الغريق!!
وعندما نظرت محبوبته لحدة هذه النظرات
أستحيت وأرخت رأسها وأطبقت جفنيها على ماتكنه في قلبها ولكنه ظهر في عينيها
وأظن الشاعر يقصد بالبحرين أي بحر حب وبحر شوق ولهفه
ولا أظنه يقصد بها الدموع لأن البكاء لا يناسب هذه الوقت
وكذلك لم يتبن هذا من البيت الثاني
فالشوق واللهفة أقرب للمعنى وللبيت الثاني وأظن أنه المقصود
وهنا بالفعل تشبيه رائع لما أردت الوصول إليه وفقت في إختياره للمعنى الذي أردت)**



وقالت ليَ "اغضضْ" والحياء بوجهها = تفتح حتى خلته قد تأججا

**(وعندما تنبهت المحبوبة إلى هذه النظرات الصادقه
والتي أراد بها صاحبها تصديق الحقيقة التي يعيشها وهي نظرات التحقق
مثل الذي نجا ولم يصدق أنه نجا فكيف ستكون نظراته للحياة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت له باستحياء اغضض لأنها قرأت في عيناه صدق مشاعره
وهو رأى في وجهها صدق حيائها)**



فأطرقتُ رأسي والفؤاد قد ارتقى = تراقيَّ خفقا بالغرام مهَيَّجا
**(حينما قالت المحبوبة كلمتها كأن المحبوب تنبه لنظراته وأشعرته أيضاً بواقعه الذي كان يريد التحقق منه ونسي حقيقته فأطرق برأسه
تلبية لما طلبت ولكن خفقان قلبه لم يمتنع ولم يطيع المحبوبه
لأن فؤاده كان يخفق بالحب والشوق واللهفه)**



ومن عندها خفقٌ علا فتطارقا = كأنّهما مستنفِران تدجّجا
**(وكانت المحبوبة أيضاً يخفق قلبها بمثل ماخفق قلبه
ولصدق المشاعر وإحساسهما ببعض
كأن هذا الخفق يعلو ويزداد فطرق خفقها خفقه
الخفق الذي كان في داخل كل منهما وصداه الذي يحس به الآخر)**



فهزت هلالا تحت ليل مدجدِج = فأسأد فيه ناظري وتهدّجا
**(في الحقيقة لم أتأكد من فهمي لهذه الكلمات
ولكن مايبدو لي من المعنى أن المحبوبة كانت تضحك بسعادة
وعلى إثره كان المحبوب سعيداً ومسروراً وكلاهما فرحاً)**



ومدْتُ إليه كفَّ مُضنىً من الهوى = ظميٍّ فردّتـها إليّ تغنّجا
**(والمحبوب مد لها كفه اللهفان الظامي لكفها الذي أضناه الهوى
ولكنها هي ردت كفه بتغنج وحياء ولهفة )**



وقالت: "لـما لا تستحي؟" فأجبتها: = "وهل يستحي من زوجه من تزوجا؟
**(وقالت له:سؤال تعرف هي إجابتهولكنها أرادت الهروب مما تراه
لماذا لا تستحي!!
فأجابها إجابة صادقة وهل يستحي الزوج من زوجته)**


مدجدج = مظلم
أسأد = سار بليل
مدت = تخفيف \مددت\

أخي ضاد

قصيدة رائــعــة بـــديــعــة جــمــيــلــة:rolleyes:
لأن أي أسطر تحمل الصدق ستكون بديعة أيما إبداع

فكيف بهذا الصدق إذا كان حباً عفيفاً نبيلاً

أسال الله لك السعادة في الدنيا والآخرة
والتوفيق إلى ماتحبه وترضاه في الدارين

هذا هو تطفلي الذي أراه خدوشاً لم تصل بعد للصقل

ولكن إن كنت أصبت أو قاربت للمعنى فأشد بذلك
حتى أعلم مدى صحة المعنى

وإن كنت أخطأت فقف أيضاً على الخطأ
حتى أعلم ما مدى خطأي وأستفيد

بارك الله فيك ومبارك عليك

ودعواتي لكل قارئ بالسعادة والتوفيق

أختك ~~~ الــتـــــواقــــــــــه~~~:)

ضاد
12-01-2007, 03:32 AM
جزاك الله خيرا على الرد.
سأعود له تفصيلا غدا بإذن الله.

وهذه معاني بعض الاشياء التي استبهمتها:

مدجدج = مظلم

أسأد = سار بليل

تهدج: تهدج الصوت إذا تقطع وارتعش, وفيها نقل الصورة المسموعة إلى الصورة المرئية.

البحرين: عيناها

أغطية الدجى: الجفنان

التراقي: فقرات الحلق كما في الآية من سورة القيامة

مستنفران: من النفير وهو الدعوة إلى الحرب والاستعداد لها

تدججا: تسلحا

هلالا: جبينها

ليل مدجدج: شعر أسود كالليل

ظميّ: أصلها ظمئ, خففت الهمزة وشددت الياء

تغنجا: دلالا وامتناعا

التواقه،،
12-01-2007, 03:35 AM
شكر الله لك
على هذا الإيضاح الذي جهلته
وأنتظر عودتك غدا
لأرى الصواب والخطأ

وفقك الله إلى ماتحب وترضى

كشكول
12-01-2007, 11:54 AM
السلام عليكم

أحسنت وأجدت يا ضاد. قصيدة رائعة. وأشكر التواقه على تعليقها. وما أرق آخر بيت وأجمله!

والسلام

التواقه،،
12-01-2007, 02:08 PM
وأثابك الله يا أخي كشكول


ودمت بخير

التواقه،،
12-01-2007, 11:13 PM
أخي ضاد

مازلت منتظرة العودة التفصيلية

وفقك الله إلى كل خير

ضاد
12-01-2007, 11:58 PM
أختي التواقة البراقة
أشكرك كثيرا على محاولتك تحليل قويصدتي.
واسمحي لي أن أقول لك أن لي لكل رأي فيها أذنا تسمع وعقلا يقبل, فلا يحتقرن كل ذي رأي رأيه, وإن كان عابرا.

أريد فقط أن أنوه إلى أن الأنا الشعري ليس الشاعر, فالشعراء يكتبون أشياء من خيالهم, ويصورون مواقف من الممكن أن تقع لأي أحد. فلا نخلط بين الأنا الشعري, أي الأنا في القصيدة, وبين الشاعر نفسه.

- كل ما قلته في البيت الأول محتمل الصحة, لأن كل المعاني المحتملة تصب في وادي واحد. وأضيف أن الموقف في الصدر من البيت الأول موقف \غريق\ نجا من بحر,ولعله بحر العزوبية أو بحر الشهوات, والعائش في أوربا بلد الشهوات المفتوحة, يعرف هيجان هذا البحر وعمقه وأمواجه.
فنظرة الأنا الشعري نظرة من أُنقذ من غرق العزوبية فتكون نظرته ممتزجة بالفرحة والارتياح والسعادة على السلامة والراحة بعد التعب من مصارعة أمواج الشهوة والعزوبية.
لعلي قربت إليك الصورة. وهي بليغة, حسب رأيي, في تصوير هذا الرجل ليلة زفافه.
وهذا موقف يمكن أن يحدث لأي رجل.

- البيت الثاني هو ما فهمته منه.

- البيت الثالث هو ما فهمته منه

- البيت الرابع عنيت به السمع الحسي وليس المعنوي, ففي لحظة الصمت والانفعال العنيف يستطيع الواحد منا أن يسمع دقات قلب الآخر, فقد سكتت لغة الكلام وتكلم خفق القلوب, فأسمع من لم يسمع.

- البيت الخامس أظنه أشكل على كثير من القارئين. وهو بسيط وصورته أجدها في نفسي جميلة, فقد عنيت بالهلال جبينها, وبالليل المدجدج شعرها الأسود كالظلام, وهذا السواد شبهته بالليل, والسائر في الليل يدعى مسئدا, من \أسأد\ أي سار بالليل, فقلت أن عنينيه سارتا في شعرها الأسود, كأنهما تسيران في الليل.
ثم قلت \وتهدجا\, فنقلت الصورة المسموعة إلى صورة مرئية, لأن التهدج يحصل للصوت إذا ارتعش, فعبرت عن النظرات السائرة في ليل شعر المحبوبة بأنها مرتعشة, وهذه نظرات اللهفة, تكون مرتعشة.

- البيت السادس ردت المحبوبة يد زوجها بتغنج وهذا من تمنع النساء, وأنت بهن أدرى :), فهو مد يده فردتها عليه, ولم أشأ أن أستعمل \عليّ\ لأنه فيها نفورا وشدة, فقلت \إليّ\ للطافة الحركة.

- البيت السابع هو البيت الذي يفاجأ القارئ به, ليجد أن المعنى كله قد تغير, وأن القصيدة تصف مشهدا قصيرا, ربما يحدث لأي زوج ليلة زواجه. موقف غير مبتذل ولا متفحش ولا مطيل.

هذا ما أستطيع شرحه الآن في القويصدة, وإذا أثيرت نقاط أخرى, فأنا أرحب بكل رأي, مهما يكن صغيرا.

إنما النقد قراءة ورأي, فمن كان له فيما يقرؤه رأي, فقد انتقده,
إما موافقة وإعجابا أو مخالفة وإرشادا.

وأنا يهمني رأي كل الفئات الاجتماعية فيما أقوله, يهمني كيف يتقبل العربي شعري, ولن أجد فرصة في الوقت الحالي خيرا من المنتديات, ففيها التقاء العرب بكل جنسياتهم وثقافاتهم, فيهمني أن يقرؤوا ما أقرض وأن يكون لهم فيه رأي. وكل رأي عندي مسموع, مهما حسبه قائله عديم القيمة.

التواقه،،
13-01-2007, 12:15 AM
أختي التواقة البراقة
أشكرك كثيرا على محاولتك تحليل قويصدتي.
واسمحي لي أن أقول لك أن لي لكل رأي فيها أذنا تسمع وعقلا يقبل, فلا يحتقرن كل ذي رأي رأيه, وإن كان عابرا.

أريد فقط أن أنوه إلى أن الأنا الشعري ليس الشاعر, فالشعراء يكتبون أشياء من خيالهم, ويصورون مواقف من الممكن أن تقع لأي أحد. فلا نخلط بين الأنا الشعري, أي الأنا في القصيدة, وبين الشاعر نفسه.



أستاذي ضاد

في الحقيقة لم أفهم سبب إدراجك للأنا الشعري والشاعر نفسه
ربما لأني لم أفهم الفرق بينهما

فهل لك يا أستاذي أن توضح لي أكثر الفرق بينهما

وأشكرك على التوضيح الذي زاد من جمال القصيدة

وفقك الله إلى كل خير وسعادة

ضاد
13-01-2007, 12:39 AM
أدرجت ذلك لأن الأخ \عضنفر\ بارك الله فيه, حسب القصيدة حقيقة وبارك على زواج لم يقع, ظنا منه أن الشاعر والأنا الشعري شخص واحد.
في الأدب ما يسمى الأنا الراوي والأنا الشعري والهو الراوي والهو الشعري, وهي الشخصيات التي يضعها المؤلف أو الشاعر في مؤلفه, فيخطئ من يحسب أنهما إذا كتبا بضمير المتكلم فإنهما يتحدثان عن نفسيهما, ربما يحدث ذلك في السير الذاتية, ولكن غالبا في الأعمال المتخيلة لا ينبغي تعريف الأنا الشعري بالشاعر نفسه إلا بقرينة تدل على ذلك.
آمل أن أكون وضحت وأفدت.

التواقه،،
13-01-2007, 01:00 AM
أخي ضاد هداك الله:)

كنت كالذي فسر الماء بالماء:D

فوالله ماقلته زادني إشكالاً(ops

الآن هل تعني أنك كنت الشاعر ولم تكن الأنا نفسها؟؟؟;)

ولو سمحت يا أستاذي

ماهو الفرق بين
*الشاعر
*أنا الشاعر
*الأنا الشعري
*والأنا الراوي
*والهو الشعري
*والهو الراوي

أرجو أن توضحها مع أمثلة للفروق
حتى أفهمها وأستفيد منها
إن كان بإمكانك ذلك

أشكرك وأعتذر:)

ضاد
13-01-2007, 01:23 AM
بسيطة بإذن الله.
اشحذي لي تركيزك.

الآن لو جاء أحد ما وقال لي: "مبارك يا ضاد زواجك!" لقلت له: "ولكني لم أتزوج بعد" ولقال هو: "ولكنك قلت في القصيدة أنك تزوجت" ولقلت له: "الأنا في القصيدة أو ضمير المتكلم ليس هو نزار (اسمي) بل الأنا شخص تخيلتُه وتكلمت على لسانه, ويسمى "الأنا الشعري" أو "الأنا الشاعر", وهو الأنا المتكلم في القصائد, وهو لا نعرفه بالشاعر نفسه, لأنه شخصية منفصلة عنه.
وكذلك الشأن بالنسبة إلى الهو الشعري أو الروائي, وهو "الهو البطل" في الرواية, أي الشخصية البطلة التي يتحدث عنها الكاتب, فلا نقول أن الكاتب يتحدث عن نفسه, بل عن بطل "مُتخيَّل",
ولو جعل الروائي بطله يتكلم بضمير المتكلم, لما قلنا كذلك أن البطل هو الروائي نفسه, إلا إذا وجدنا قرينة مثل أن تكون الرواية سيرة ذاتية. ولك مثال في الأيام لطه حسين, فقد جعل البطل \هو\ ولكنه لما قال أنه يتكلم عن نفسه فقد عرفنا أن الهو البطل هو نفسه الروائي.
هل وضحت؟

التواقه،،
13-01-2007, 01:37 AM
لقد اتضحت يا أستاذي

يعني أنت الآن الشاعر
ولم تكن الأنا الشاعر!!!:)

أشكرك يا أستاذي على هذا الإيضاح الجمييييل
وأعتذر عن الغلب الذي سببته(ops

ولكن هل أستطيع أن أقول أنك ( الأنا ) الذي كتب القصيده أو لا يصح ذلك؟؟:rolleyes:

وأيضاً الأنا الشاعر لا يعرفها إلا صاحبها
أي لن يفهم القارئ أن القصيدة لم تكن تعني بها نفسك إلا عندما قلت أنت

أليس كذلك؟؟

صبر جميل والله المستعان!!:D
يبدو أن الإمتحانات أخذت من العقل مأخذ!!!!

ضاد
13-01-2007, 01:59 AM
نزار هو "الشاعر",وهو وحدة فوق الشعر.
وجب على القارئ المتمكن من الأدب أن يعرف كيف يميز بين الأنا الشعري والشاعر نفسه, وأن لا يخلط بينهما إلا بقرينة.
هل وضحت؟

ضاد
13-01-2007, 02:40 AM
استخدمي \الأنا الشعري\ بدلا من \الأنا الشاعر\ حتى لا تختلط عليك الأمور, كذلك \الأنا القصصي\ و\الأنا الروائي\.

التواقه،،
13-01-2007, 05:57 PM
شكر الله وأثابك

وجزاك خير الجزاء وأتمه على ماقدمت

دمت يا أخي متألقاً كعادتك

دمت بسعادة ورضى

نعيم الحداوي
14-01-2007, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لافض فوك
وقد اعجبني إقتراح الحامد وأرى أن تأخذ به ولكن اين انت من هذا البيت
فهزت هلالا تحت ليـل مدجـدِج
فـأســأد فيـه ناظــري وتهـــدّجـا

اما ترى فيه من الجمال ما ارى ؟
وابارك لك مقدما ماتنوي به بمشيئة الله واسأل الله لك العون والمعونه
وبالمناسبه لماذا استخدمت كلمة يقع
حسب القصيدة حقيقة وبارك على زواج لم يقع
اما وجدت في مفرداتك العربيه كلمة ولا في لسان العرب والمعاجم الأخرى
مفردة تؤدي نفس المعنى وتكون خفيفة لا تعني السقوط وتهـوّن الزواج ام أنك تعمدت هذا:) :)

حفظك الله ولك وللجميع تحياتي

أحاول أن
15-01-2007, 04:17 AM
(دخول غير مناسب )

النص غاية في الرقة والجزالة معا ..بالذات المفاجأة اللطيفة بنهاية النص التي ذكرتني بنهاية قصائد عمر أبو ريشة المفاجئة..

غير المناسب هو أن خطأ إملائيا تكرر, صحيح أنه بسيط ولكن أردت توضيحه :ما الاستفهامية إذا سبقها متصلا بها حرف جر تحذف ألفها فنقول :لم َ؟..وبم َ؟وممَ؟ وعم َّ؟ والتي تبقى ألفها هي ما الموصولة .فنقول : هذا لما أريد وبما أفكر....وهكذا

كان نصا ممتعَ التصوير ثري اللغة ..جزاك الله خيرا .

د. حسان الشناوي
15-01-2007, 11:44 AM
من أرق الشعر وأعذبه ؛
فيها بكر المعاني :
وقالت ليَ "اغضضْ" والحياء بوجههاتفتح حتـى خلتـه قـد تأججـا
وهذه معنى بديع استطعت أن تجعل للتصوير فيه دورا سما به ، فجاء مدهشا معجبا
وفيها طرافة الفكرة :
فأطرقتُ رأسي والفؤاد قـد ارتقـىتراقـيَّ خفقـا بالغـرام مهَيَّـجـا
ومن عندها خفـقٌ عـلا فتطارقـاكأنّهمـا مستنـفِـران تدجّـجـا
ووجه الطرافة هنا- فيما أحسب – جاء من من اجتماع اخفقين اللذين تطارقا ؛ كأن ميدنا من الحرب سيفتح ، بيد أن الوجه المنير تحت الشعر الأسود بدد الحرب ، وجعل مكانها الرقة المفرطة ، وفي هذا مزج بين المعاني عجيب لا يؤتاه غير صناع بفن الشعر ، متمكن من طبيعته الوجدانية ، وملتحم بتجربته أيما التحام .
وفيها – أيضا توظيف الحوار بصورة تحيلها مشهدا واقعيا ربما يدور في حياتنا ولا يستطيع التقاطه إلا فنان بحجم أستاذنا الجليل ( ضاد ) .
ومن الواضح أن شاعرنا الكبير يؤكد أن الشعر الغزلي لا يجود إلا إذا اكتسى ثوب الحياء ، وتنشق عطر العفاف ، لذا : يلف البيات عبق من رقي الفكرة المتكيء على جدة التصوير ، ووقدة الشعور .
على أن فيها نفحة من شعرنا العربي القديم في أزهى عصوره ، حتى لتكاد أصوات أبي تمام – صاحب الخيال المتجدد ، والمتنبي العظيم ، وابن أبي ربيعة تسمع بين مفرداتها وتصيح بنا : أن هكذا يكون الشعر .
حفظك ربي أيها الشامخ السامق ، وبارك لك ومنك .
ولك تحية تلميذ مصر على أن يبقى مبتدئا ، بيد أنه محب ومجل .

رؤبة بن العجاج
21-01-2007, 01:31 PM
أطللت في ما قلتم إطلالا
فلم أجد (لسالمٍ) مجالا..
..............

ما شاء الله ملأتم عيني تعقيباً وتعليقاً..

لكن:..
أنظر أخاك قد أثار نارَهْ***..لابدَّ للفاتك من إغارَة


لي عـــــــــــــــودة بإذن الله....

ضاد
21-01-2007, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لافض فوك
وقد اعجبني إقتراح الحامد وأرى أن تأخذ به

وأنا أخذت به وغيرت من النص الأصلي.

ولكن اين انت من هذا البيت
فهزت هلالا تحت ليـل مدجـدِج
فـأســأد فيـه ناظــري وتهـــدّجـا

هذا أجمل بيت في نظري,
لأنه تطوير لصورة مستهلكة وارتقاء بها إلى صورة متحركة حسية جميلة.
فشبهت الجبين بالهلال,
والشعر بالليل,
وهاتان صورتان مستهلكتان.
ثم جاء التطوير,
حيث عبرت عن النظر إلى الشعر الأسود كأنه \إسآد\ أي مسير في الليل,
فالنظر يسير في شعرها الأسود كأنه يسير في الليل الذي فيه \الجبين الهلال\,
وخلصت بعد ذلك من المسير إلى وصف هذا النظر بأنه متهدج,
أي مرتعش \فنقلت الصورة السمعية إلى صورة مرئية\ فجعلت الناظر مرتعشا,
وهذه الرعشة نظرة اللهفان, الذي ينظر إلى حبيب صار أمامه ومنه وإليه,
فما يكون منه إلا أن \بسطت إليها كف مضنى من الهوى - ظميّ\.

اما ترى فيه من الجمال ما ارى ؟
وابارك لك مقدما ماتنوي به بمشيئة الله واسأل الله لك العون والمعونه
وبالمناسبه لماذا استخدمت كلمة يقع
حسب القصيدة حقيقة وبارك على زواج لم يقع

وقع بمعنى حدث,
لا أرى سببا لعدم استخدامه,
وربما لأهمية الزواج في حياة العازب كأنه الواقعة التي ما بعدها ليس كما قبلها.

اما وجدت في مفرداتك العربيه كلمة ولا في لسان العرب والمعاجم الأخرى
مفردة تؤدي نفس المعنى وتكون خفيفة لا تعني السقوط وتهـوّن الزواج ام أنك تعمدت هذا:) :)

حفظك الله ولك وللجميع تحياتي



أشكرك على مرورك العطر كثيرا,
فقد أفدتني وأبهجتني.
لا تحرمنا إطلالاتك.
بوركت.

ضاد
21-01-2007, 01:55 PM
(دخول غير مناسب )

النص غاية في الرقة والجزالة معا ..بالذات المفاجأة اللطيفة بنهاية النص التي ذكرتني بنهاية قصائد عمر أبو ريشة المفاجئة..

غير المناسب هو أن خطأ إملائيا تكرر, صحيح أنه بسيط ولكن أردت توضيحه :ما الاستفهامية إذا سبقها متصلا بها حرف جر تحذف ألفها فنقول :لم َ؟..وبم َ؟وممَ؟ وعم َّ؟ والتي تبقى ألفها هي ما الموصولة .فنقول : هذا لما أريد وبما أفكر....وهكذا

كان نصا ممتعَ التصوير ثري اللغة ..جزاك الله خيرا .

ليس خطأ إملائيا, بل إشباع لـ\لم\ أو تخفيف لـ\لماذا\, تعمدته للضرورة الشعرية.
أشكر لك هذا المرور الزاهر,
ولا تحرمينا آراءك, فكل رأي عندي مسموع.
بوركت وسلمت ودمت مبدعة.

ضاد
21-01-2007, 02:08 PM
من أرق الشعر وأعذبه ؛
فيها بكر المعاني :
وقالت ليَ "اغضضْ" والحياء بوجهها - تفتح حتـى خلتـه قـد تأججـا
وهذه معنى بديع استطعت أن تجعل للتصوير فيه دورا سما به ، فجاء مدهشا معجبا
وفيها طرافة الفكرة :
فأطرقتُ رأسي والفؤاد قـد ارتقـى - تراقـيَّ خفقـا بالغـرام مهَيَّـجـا
ومن عندها خفـقٌ عـلا فتطارقـا - كأنّهمـا مستنـفِـران تدجّـجـا
ووجه الطرافة هنا- فيما أحسب – جاء من من اجتماع اخفقين اللذين تطارقا ؛ كأن ميدنا من الحرب سيفتح ، بيد أن الوجه المنير تحت الشعر الأسود بدد الحرب ، وجعل مكانها الرقة المفرطة ، وفي هذا مزج بين المعاني عجيب لا يؤتاه غير صناع بفن الشعر ، متمكن من طبيعته الوجدانية ، وملتحم بتجربته أيما التحام .
وفيها – أيضا توظيف الحوار بصورة تحيلها مشهدا واقعيا ربما يدور في حياتنا ولا يستطيع التقاطه إلا فنان بحجم أستاذنا الجليل ( ضاد ) .
ومن الواضح أن شاعرنا الكبير يؤكد أن الشعر الغزلي لا يجود إلا إذا اكتسى ثوب الحياء ، وتنشق عطر العفاف ، لذا : يلف البيات عبق من رقي الفكرة المتكيء على جدة التصوير ، ووقدة الشعور .
على أن فيها نفحة من شعرنا العربي القديم في أزهى عصوره ، حتى لتكاد أصوات أبي تمام – صاحب الخيال المتجدد ، والمتنبي العظيم ، وابن أبي ربيعة تسمع بين مفرداتها وتصيح بنا : أن هكذا يكون الشعر .
حفظك ربي أيها الشامخ السامق ، وبارك لك ومنك .
ولك تحية تلميذ مصر على أن يبقى مبتدئا ، بيد أنه محب ومجل .

أستاذي التلميذ,
أشكر لك حفظك وعدك وعودتك المستفيضة.
أشكر لك ما بينت وما عنيت.
أشكر لك ملحوظتك حول الحب العفيف, فقد أصبت الحقيقة في كبدها.
أشكر لك قراءتك المتمعنة المحللة.
بوركت ودمت أستاذا مبدعا.

مناقشة نفسي بنفسي:
الصورتان المتقابلتان \الإطراق\ و\الارتقاء\
نزول الرأس قابله صعود القلب, غير أن الرأس نزل نزولا حسيا, والقلب صعد صعودا معنويا, كما يقول الله \إذ بلغت القلوب الحناجر\ وهذه صورة القلب الذي من شدة الخفق ومن شدة التأثر يحس صاحبه كأنه يخفق في حلقه, ومن عاش خوفا شديدا يعرف ذلك جيدا. فأخذت صورة القلب الذي يبلغ الحنجور,واستعرتها بتغيير الحنجرة بالتراقي, وهي المكان الذي إذا بلغته الروح, فقد أزف الرحيل, وجعلت القلب كأنه بلغ التراقي, أي ذروة الغرام, وعبرت عن ذلك \بالغرام مهيجا\, أي بلغ الذروة, والجميل أني جعلت \بالغرام\ متعلقا بكلمتين, فيجوز نسبته إلى هذه أو إلى تلك, فيجوز أن نقول \خفقا بالغرام\ ويجوز أن نقول \بالغرام مهيجا\, فجعلت \بالغرام\ وسط الدائرة وأحطه بمعنيين. فالفؤاد من شدة \خفقه بالغرام\ و\تهيجه بالغرام\ فكأنه بلغ التراقي. وفي هذا المشهد الصامت من البشر جعلت القلب هو المتكلم, فصوت الخفقان قد يسمع إذا كان صمت وهدوء وشدة خفق, وقابل خفقَ الرجل خفق علا من عند المرأة, فهي ربما سمعت خفقان قلبه, وربما بدأ الحياء الذي \تأجج\ في وجهها يتأجج في قلبها, فهي كذلك محبة, غير أن الحياء يمنعها من البوح ومن الجرأة, لكن قلبها \فضحها\, فقد \علا\ خفقانه, أي اشتد و\علا\ صوته حتى سمعه الرجل, فهما قلبان يخفقان بشدة فيسمع صاحباهما أحدهما الآخر, وكأنهما يتواصلان بخفق القلبين إيذانا ببداية لقاء عاطفي شديد, وهما في تطارقهما وتخافقهما, فكأنهما طارقان حربا, والحروب قديما تستنفر بالطبول والطرق والقرع, وكأن الحبيبين مقدمان على حرب, غير أني لم أستعمل لفظ الحرب لنكرته في هذا المحل, بل استعملت الاستنفار للإيحاء بها,
والاستنفار يكون بالطبول والمقارع, فـ\يتدجج\ الجيوش ويهبون للنزال, وجعلت التدجج إيحاء ببداية هذه الحرب العاطفية, أو هذا النزال العاطفي, الذي يبدأ بعد هذين البيتين مباشرة, بالضربة الأولى وهي رفع المرأة رأسها ومد الرجل يده إليها, فالقلبان مستنفران مدججان بالعاطفة \الغرام\ والشوق, وهذا حال ليلة الزفاف, حيث تُنظَر كل الأشواق والعواطف إلى ليلة الزفاف, فتكون مسك ختام, عكس من ينال من كل ذلك قبل الزواج, فتكون تلك الليلة كغيرها. \وتدججا\ أجدها أبلغ كلمة للتعبير عن كم الحب والشوق الذي يعتري القلبين, فهما \مستنفران\ بـ\خفقهما\ الذي \علا\ فعلا صوتا, فتقابل فيه القلبان كأنهما كل في جهة يقرع طبوله, طبول \الغرام\, الذي به \تدججا\.


ملحوظة أخيرة:

ألم تلاحظوا استعمالي لحرفي القاف والطاء اللذين لهما وقع الطرق في الأذن؟