المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مهم للغايه فتفضلوا مشكورين .



أنثى غاضبه
12-01-2007, 04:57 PM
:::

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه أول مشاركة لي هاهنا ... وبإذن الواحد لن تكون الأخيره ,,,

ولكن مشاركتي هذه تختلف قد لاتكون مشاركة بمعنى المشاركة المعروف ولكن قد تكون مساااعدة أطلبها من إخوتي هاهنا في هذا الصريح العظيم ...

لن أطيل عليكمـــ

لدي بحث قد يكون هذا البحث معقد بعض الشي ولكن ما أن تحل عقدة الأولى أستطيع أنا إكماااله ...

بحثي ياإخوتي عن ...
ماهي الكلمااات المحتمله للبناء والإعراب ..؟؟؟
أنا أعلم أن من هذه الكلمااات ,,,
أين ,,, و أمس ,,, وحيث ,, ويوجد غيرهااا كثر
ولكن إستخرجتها من قول بن مالك رحمه الله ,,
ومنه ذوفتح وذو كسر وضم كأين وأمس وحيث والساكن كم
وأريد منكم أن ترشدوني على كتاب أستطيع أن أخرج منه هذه الكلمااات
علماً بأن البحث سوف يسلم للدكتور يوم 25/12/1427هـ
أرجوا منكم فضلا لا امرا مساعدتي ...

تقبلوا خالص ودي وتقديري

أخت المااس والماس أنتم

أنثــــ غاااضبهــ ــــى(ops

خالد مغربي
12-01-2007, 05:24 PM
أنثى غاضبة !!
وربما تشتعلين غضبا حين ترين ردي 00 أقول ربما !!
طرحك أخية تبعثرت بين أسطره حروف زائدة ، ولا أدري لم هذه الزيادة ؟!
تجنبي ذلك سددك الله في طرحك القادم 00

وبخصوص سؤالك فالمبنيات أكثر من أن تكفها نافذة هنا 00 ولعلك تقفين عليها من خلال الإجابة !!
الحروف كلها مبنية : وأمثلتها " من ، على ، إلى ، في ، رب ، 0000الخ
الضمائر ، متصلة ومنفصلة فهي مبنية كذلك : " أنا ، أنت ، هو ، كاف الخطاب 000الخ "
أسماء الإشارة : هذا ، هذه ، 0000000اله
الأسماء الموصولة : الذي ، التي ، اللذان ، 0000الخ
أسماء الأفعال : هيهات ، أف ، صه ، 0000الخ
وغيرها
وإن كنت تقصدين بيت ابن مالك ، فهو يتحدث عن الحروف فقط ، فيقول أن الحروف كلها مبنية حيث لزومها حالة حركة بناء واحدة ، إنما الأصل فيها أن تسكن وإن حركت فلا بد من سبب وجيه !!

مهاجر
12-01-2007, 11:39 PM
بسم الله

السلام عليكم

هذه بعض الفوائد :

"حيث" عند من أعربها ، ومن ذلك قراءة : "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون" ، بكسر "حيث" ، فتحتمل ، الإعراب والبناء ، كما يقول ابن هشام ، رحمه الله ، في "شرح الشذور" ص163 .
فتحتمل الإعراب من جهة : جرها بــ "من" وعلامة جرها الكسرة .
وتحتمل البناء من جهة : البناء على الكسر ، في مجل جر اسم مجرور ، فتكون كسرتها كسرة بناء لا إعراب ، كما في : مررت بأخي ، فكسرة "أخي" : حركة مناسبة ، لا حركة جر بالباء .

*******

الزمن المبهم المضاف لجملة :
يقول ابن هشام رحمه الله :
هذا النوع من الأسماء تجوز إضافته إلى الجملة ، ويجوز لك فيه حينئذ الإعراب والبناء على الفتح ، ثم تارة يكون البناء أرجح من الإعراب كـــ :
"حين" إذا أضيفت إلى جملة فعلية فعلها مبني :
كقول النابغة :
على حين عاتبت المشيب على الصبا ******* وقلت : ألما تصح والشيب وازع
فمن بنى "حين" على الفتح ، رجحه من جهة إضافتها إلى جملة فعلية فعلها ماض مبني "عاتبت" ، فتعرب : مبنية على الفتح في محل جر بـــ "على" .

ومن أعربها : رواها بالكسر ، فتكون مجرورة بـــ "على" ، وعلامة جرها الكسرة .

*******

وتارة أخرى يكون الإعراب أرجح من البناء :
إذا كان المضاف إليه جملة فعلية فعلها معرب كقوله تعالى : (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) .
فمن أعرب ، قرأ بضم "يوم" ، ورجح الرفع ، على الخبرية ، لأن "يوم" مضاف إلى جملة "ينفع الصادقين" ، وفعلها مضارع معرب "ينفع" .

ومن بنى ، قرأ بفتح "يوم" ، وهي قراءة نافع ، رحمه الله ، فتعرب على الخبرية ، أيضا ، ولكن يكون الخبر مبنيا على الفتح في محل رفع .

وللشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ، رحمه الله ، تحقيق لطيف حول توجيه أوجه قراءة هذه الآية ، ذكره في حاشيته "منتهى الأرب" على "شرح شذور الذهب" ، ص114 ، يحسن الرجوع إليه .

ونظيره :
لأجتذبن منهن قلبي تحلما ******* على حين يستصبين كل حليم .

*******

ويترجح الإعراب على البناء أيضا في حالة :
إذا كان المضاف إليه جملة اسمية ، كقول الشاعر :
تذكر ما تذكر من سليمى ******* على حين التواصل غير دان
فأضيفت "حين" إلى جملة اسمية "التواصل غير دان" ، فترجح إعرابها ، فكسرت على الجر بـــ "على" .
ورواه آخرون بفتح "حين" على البناء في محل جر .
ونظيره :
ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ******* كريم على حين الكرام قليل
"شرح الشذور" ، ص112_114 ، و "مغني اللبيب" ، (2/175 ، 176) .

*******

وكذلك المبهم المضاف إلى مبني :
كـــ "يوم" في قوله تعالى : (ومن خزي يومئذ) ، في قراءة من فتح "يوم" ، فبناها في محل جر مضاف إليه لإضافتها إلى "إذ" المبني ، وهي رواية قالون ، رحمه الله ، إن لم تخني الذاكرة .
والجمهور يعربها ، فيكسر "يوم" .

*******

و "دون" في قوله تعالى : (ومنا دون ذلك) ، فبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر ، لأنه مبهم أضيف لمبني "ذلك" .

*******

و "بين" في قوله تعالى : (لقد تقطع بينكم) ، إذ يقرأ على الوجهين : بضم "بين" على الفاعلية ، أو بفتحها لإضافتها إلى "كم" المبنية ، فتكون مبنية على الفتح في محل رفع فاعل .

*******

و "مثل" في قوله تعالى : (إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) ، بفتح "مثل" ، فبنيت على الفتح في محل رفع نعت لاسم "إن" : "حق" ، لأنها أضيفت إلى "ما" المبنية ، ولم تكتسب من هذه الإضافة تعريفا ، لأنها موغلة في الإبهام ، فلا يرتفع إبهامها بإضافتها لمثل "ما" ، ولذا صح نعت النكرة "حق" بها .
"شرح شذور الذهب" ، ص115 ، 116 .

وقرأت بالرفع فتكون على القياس .

ومنه أيضا :
قول الفرزدق :
فأصبحوا قد أعادَ اللهُ نعمتَهم ******* إذْ هم قريشٌ، وإذْ ما مثلَهم بشرُ
فيمن خرج "مثل" المفتوحة على البناء في محل رفع خبر مقدم ، لأن "ما" عنده غير عاملة إن تقدم خبرها على اسمها .

والمخالف ينكر هذه الرواية ، أصلا ، ويرجح رواية : الرفع ، أو يلحن الفرزدق ، لأنه تميمي ، أراد النطق بلغة الحجازيين فظن أنهم يعملون "ما" مطلقا .

وللشيخ محمد محيي الدين ، رحمه الله ، تحقيق بديع في "منحة الجليل" ، حاشيته الشهيرة على شرح ابن عقيل ، رحمه الله ، تحسن الاستعانة به لإثراء البحث ، ذكره في فصل : "ما ولا ولات وإن المشبهات بليس" في : (1/248 ، 249) .

وأما لفظ "أمس" ، فإنه يبنى على الكسر ، إذا أريد به اليوم السابق مباشرة ، وقد فصل فيه ابن هشام ، رحمه الله ، القول في بداية "شرح قطر الندى" ، وذكر أحوال إعرابه وبنائه .

فعندك الآن :
المغني وشرح الشذور وشرح القطر وشرح ابن عقيل ، والموضوع ثري جدا ، ولكنه يتطلب استقراء أكبر من هذا بكثير ، مع مطالعة كتب التفاسير التي عنيت بالنواحي اللغوية كــ "البحر المحيط" لأبي حيان ، و"الكشاف" للزمخشري ، وتفسير أبي السعود ، عند التعرض لشاهد قرآني يتعلق بالمسألة .

والله أعلى وأعلم .