المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لا تبتئس



الطائي
13-01-2007, 11:00 AM
خَفَقَ الفؤادُ وحشرج الصدرُ=ودموعُ عينكَ أَمْرُها أَمْرُ
والحزن بحرٌ ضَلَّ شاطِئَهُ=أبدًا فليس لِمَدِّهِ جَزْرُ
سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها=ليلٌ وليس يَفُضُّها فَجْرُ
كيف الخلاصُ وكلّما وُلِدَتْ=لكَ بسمةٌ فمصيرها القبرُ
تحيا على أملٍ ولا أملٌ=فالأمنياتُ وجوهُها صُفْرُ
وَرَدَتْ على ظمإٍ فما شربتْ=إلا دموعًا طعمُها مُرٌّ
واليومُ مثلُ الأمسِ زَفْرَتُهُ=حَرَّى وملءُ شهيقِه جمرُ
وغدًا !! لَظَى العَبَراتِ زادُ غدٍ=ستصُبُّها وسينفَدُ الصَّبْرُ
وسَتَنْفُضُ الأيامَ تسألها=فتُجيبُ سُؤْلَكَ أعينٌ حُمْرُ
وسَتَنْثَنِي للحُلْمِ تغرسهُ=في جدبِ روحٍ قاعُها قَفْرُ
وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ=آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ
ها أنتذا كَهَبَاءَةٍ عَبَرَتْ=في الدهرِ لم يَأْبَهْ لها الدهرُ
سافَرْتَ من كَبَدٍ إلى كَبَدٍ=حتى خَبَوْتَ وأُطْفِئَ العمرُ
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى=بين الضلوع وينتهي الأمرُ

د. حسان الشناوي
13-01-2007, 11:11 AM
يا صاحبي هذا هو الشعر لا ما يعللنا به الفكر
أو ما يخادعنا به شطط يئد الظنون بكفه الجمر
تقديري وإكباري لشاعرية تليق بك وقد آثرت أن تكون الطائي ؛ فلله أنت!!

محمد الجهالين
13-01-2007, 04:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أذهلتنــــــا يا طائي =بجنائـــزِ الأحيـــاءِ

هذا التشاؤمُ خيبـــةٌ =تُدمي رقابَ رجاءِ

هَوِّنْ عليكَ فكلُّنـا=ذو شِدَّة ٍ وبــلاءِ

للمؤمنينَ عزيمـــةٌ=تشتـدُّ بالضَّـــــرّاءِ

للمؤمنيــــنَ إرادةٌ = لا تستـليـــــنُ لداءِ

طائينا الغالي


سائلْ همومَك حيـن يَجْمَعُهـا =
ليلٌ وليـس يَفُضُّهـا فَجْـرُ

كنتُ مفضلا أن تقول

سائلْ همومَك حيـن يَجْمَعُهـا =
ليلٌ ولا يُفـرِّقُـها فَجْـرُ
نبهني الأستاذ كشكول فقال :إ ن " يفرقها " تكسر البيت ، ولقد أصاب

خالد بن حميد
13-01-2007, 08:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لله أنت من شاعر مفلق
أجدت في قصيدك , وليس لنا إلا أن نسأل الله أن يهون علينا , ويسلي قلوبنا , ويبدلها فرحًا , وسرورًا

السفير
20-01-2007, 09:51 AM
أستاذي / الطائي
أحسنت وأجدت ، ومن لها إلا أنت
ما شاء الله ... تبارك الله
إبداع أيما إبداع
وزن ساحر ومعنى باهر من يد صناع ماهر
بيد أن لي ملحوظة يسيرة لا تتجاوز نطاق الوزن
ولعلها من اللمم
بل لعلك عرفتها ، وغلبت جانب المعنى عليها
وذلك قولك :
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
أجريت البيت على (فَعْلُن) بسكون العين في (سكْرى)
وكان من واجبك أن تبقى على (فَعِلُن) بتحريك العين
وهو الوزن الذي بنيت عليه القصيدة
وكما تعلم ؛ فإن هذا النوع من المزاحفة لازم لا اختياري
هذا ما لا حظته أستاذي الكريم
وما قصدت منه إلا الخير بإذن الله
وتقبل فائق احترامي وتقديري ،،،
أخوك / السفير ،،،

كشكول
20-01-2007, 06:00 PM
السلام عليكم

أجدت يا طائي, أحسنت, لا فض فوك.

سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها *** ليـلٌ ولا يُفرِّقُهـا فَـجْـرُ

أستاذي العزيزي محمد, حشو عجز البيت مكسور:
ليلن ولا\يفررقها\فجرو
مستفعلن\مفاعلتن\فعلن

والسلام

محمد الجهالين
20-01-2007, 07:03 PM
الأستاذ كشكول

أخطأتُ وأصبتَ
أردتُ الطباق بين يجمع ويفرق فأضعتُ الوزن

ضاد
21-01-2007, 12:50 PM
خَفَقَ الفؤادُ وحشرج الصـدرُ
ودموعُ عينـكَ أَمْرُهـا أَمْـرُ

الإطار العام: حزن تترجمه الجوارح

والحزن بحـرٌ ضَـلَّ شاطِئَـهُ
أبـدًا فليـس لِمَـدِّهِ جَـزْرُ

صورة جميلة غير أن في نفسي شيئا منها بسبب \ضل شاطئه\
لأن المد يعني بلوغ الشاطئ وتغطيته,
و\ضل\ كأنها تفيد \ليس يعرف إليه طريقا\
في حين أن \المد\ لا يكون إلا بمعرفة \هذا الطريق\
ولو قلنا \ضل شاطئه فليس لجزره مد\ لكان أنسب,
لأن البحر لا يعرف طريق الشاطئ فيبلغه.
ولذلك أقترح أن تستبدل بـ\ضل\ كلمة مثل \غمر\ أو \عمّ\.

سائلْ همومَك حيـن يَجْمَعُهـا
ليلٌ وليـس يَفُضُّهـا فَجْـرُ

بيت جميل.

كيف الخلاصُ وكلّما وُلِـدَتْ
لكَ بسمةٌ فمصيرهـا القبـرُ

بيت جميل.
هل \كيف..\ هو السؤال المنتظر من \سائل همومك..\؟
\ولدت\ كأن البسمة مولود ينتظر,
غير أنه يولد ميتا أو يموت بعد ولادته.

تحيـا علـى أمـلٍ ولا أمـلٌ
فالأمنياتُ وجوهُهـا صُفْـرُ

ربطت عجز هذا البيت بصدر الذي يليه.

وَرَدَتْ على ظمإٍ فما شربـتْ
إلا دموعًـا طعمُهـا مُــرٌّ

\وردت\ الأمنيات.
جعلت \على\ حالية وظرفية مما أخل بالصورة.
نقول \ورد عليه\
وقلت \وردت على ظمإ\, فلا بد أن تكون \على\ هنا حالية أي \وردت ظمأى\
وفي هذه الحالة ينتظر القارئ \المورود عليه\.

واليومُ مثلُ الأمـسِ زَفْرَتُـهُ
حَرَّى ومـلءُ شهيقِـه جمـرُ

أحْ! أحْ!

وغدًا !! لَظَى العَبَراتِ زادُ غدٍ
ستصُبُّهـا وسينفَـدُ الصَّبْـرُ

لم نخرج من دائرة النار والحريق.
يا له من زاد لغد.

وسَتَنْفُـضُ الأيـامَ تسألـهـا
فتُجيبُ سُؤْلَكَ أعيـنٌ حُمْـرُ

\تنفض الأيام\ صورة جميلة.
تسأل الأيام فتجيب الأعين.
أظن أن هناك فرقا بين \سؤال\ و\سؤل\.

وسَتَنْثَنِـي للحُلْـمِ تغرسـهُ
في جدبِ روحٍ قاعُهـا قَفْـرُ

صورت الروح بصورتين غير متناسبتين,
فهي \أرض جدباء\ مرة,
وهي \بئر قاعه قفر\
إذ ليس للأرض قاع.

وتَبِيْتُ تَحْصُدُ مـا تُوَسْوِسُـهُ
آمالُـكَ المُنْداحـةُ الخُضْـرُ

بيت جميل.

ها أنتـذا كَهَبَـاءَةٍ عَبَـرَتْ
في الدهرِ لم يَأْبَهْ لهـا الدهـرُ

بيت جميل.

سافَرْتَ من كَبَدٍ إلـى كَبَـدٍ
حتى خَبَوْتَ وأُطْفِـئَ العمـرُ

الحمد لله أنك شكلت \كبد\ وإن لا كان المعنى مغايرا, بيد أنه جميل. (الأماني التي تسافر من كبِد إلى كبِد)
إيذان بالموت..

لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهـي الأمـرُ

ليتها كذلك..
ليتها كذلك..
ليتها كذلك..
لما قاسى رسول الله صلى الله عليه وسلم سكرات الموت.
في تفعيلة الضرب خطأ.



قصيدة جميلة.
قصيدة حزينة جدا, يائسة جدا, تشاؤمية جدا.
فيها الصور الشعرية الجميلة المستهلكة منها والمستحدثة.
التكرارات اللفظية خدمت المعاني المرجوة منها.
قصيدة طائية كما عهدنا أخانا وعودنا شعره.


رأيي خطأ ربما يحتمل صوابا.

الطائي
22-01-2007, 08:48 AM
يا صاحبي هذا هو الشعر لا ما يعللنا به الفكر
أو ما يخادعنا به شطط يئد الظنون بكفه الجمر
تقديري وإكباري لشاعرية تليق بك وقد آثرت أن تكون الطائي ؛ فلله أنت!!

ممتنٌّ أنا لهذا الإطراء أخي الكريم
وشاكرٌ لك ما خصصتني به من جميل شعرك
ومتشرّف بك كلّ التشرّف

حفظك الله ...

الطائي
22-01-2007, 08:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أذهلتنــــــا يا طائي =بجنائـــزِ الأحيـــاءِ

هذا التشاؤمُ خيبـــةٌ =تُدمي رقابَ رجاءِ

هَوِّنْ عليكَ فكلُّنـا=ذو شِدَّة ٍ وبــلاءِ

للمؤمنينَ عزيمـــةٌ=تشتـدُّ بالضَّـــــرّاءِ

للمؤمنيــــنَ إرادةٌ = لا تستـليـــــنُ لداءِ

طائينا الغالي


سائلْ همومَك حيـن يَجْمَعُهـا =
ليلٌ وليـس يَفُضُّهـا فَجْـرُ

كنتُ مفضلا أن تقول

سائلْ همومَك حيـن يَجْمَعُهـا =
ليلٌ ولا يُفـرِّقُـها فَجْـرُ
نبهني الأستاذ كشكول فقال :إ ن " يفرقها " تكسر البيت ، ولقد أصاب

جميلٌ أنت حيثما تحلّ أيها الكريم
لك جزيل شكري على أبياتك الجميلة

كما أشكر الأستاذ كشكول على تفضله بالردّ نيابة عني
ولله أنت من عالِم متواضع عوّاد إلى الحق بكلّ شجاعة أدبية
ولا عجب ؛ فهذا ممّا ورّثكه علمك وأدبك أيها النقيّ

حفظكم الله جميعًا ...

الطائي
22-01-2007, 08:56 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لله أنت من شاعر مفلق
أجدت في قصيدك , وليس لنا إلا أن نسأل الله أن يهون علينا , ويسلي قلوبنا , ويبدلها فرحًا , وسرورًا

أيها الأخ الحبيب
سرّني ثناؤك
وأبهجني دعاؤك

دمت بأحسن حال ...

الطائي
22-01-2007, 09:05 AM
أستاذي / الطائي
أحسنت وأجدت ، ومن لها إلا أنت
ما شاء الله ... تبارك الله
إبداع أيما إبداع
وزن ساحر ومعنى باهر من يد صناع ماهر
بيد أن لي ملحوظة يسيرة لا تتجاوز نطاق الوزن
ولعلها من اللمم
بل لعلك عرفتها ، وغلبت جانب المعنى عليها
وذلك قولك :
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
أجريت البيت على (فَعْلُن) بسكون العين في (سكْرى)
وكان من واجبك أن تبقى على (فَعِلُن) بتحريك العين
وهو الوزن الذي بنيت عليه القصيدة
وكما تعلم ؛ فإن هذا النوع من المزاحفة لازم لا اختياري
هذا ما لا حظته أستاذي الكريم
وما قصدت منه إلا الخير بإذن الله
وتقبل فائق احترامي وتقديري ،،،
أخوك / السفير ،،،

لله أبوك ما أحدّ نظرك وما أدقّ فهمك !!
قد أريتني ما لم أره
ونبهتني إلى أمر غاب عنّي
وقد أحسنتَ بي الظن إذ قلتَ "بل لعلك عرفتها ، وغلبت جانب المعنى عليها" ولا والله ما عرفتها ، بل سهوت ولم أزل حتى تفضّلت بمرورك الضاجّ بالأدب الجمّ والعرض الحسن .
هل يظنّ البعض أننا نعرض ما نكتب لنتباهى به - إن كان فيه ما يُتباهى به - لا والله بل نزجي بضاعتنا إلى ذوي العلم لينيروا بصائرنا ويقوّموا اعوجاجنا .

أشكرك كثيرًا كثيرًا أيها الكريم ..

الطائي
22-01-2007, 09:12 AM
السلام عليكم

أجدت يا طائي, أحسنت, لا فض فوك.

سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها *** ليـلٌ ولا يُفرِّقُهـا فَـجْـرُ

أستاذي العزيزي محمد, حشو عجز البيت مكسور:
ليلن ولا\يفررقها\فجرو
مستفعلن\مفاعلتن\فعلن

والسلام

شكر الله لك تفضلك بالردّ على أستاذنا المبجل محمد نيابة عني
وجزاك الله خيرًا لتكرمك بالثناء

دمت بخير ...

الطائي
22-01-2007, 09:20 AM
خَفَقَ الفؤادُ وحشرج الصـدرُ
ودموعُ عينـكَ أَمْرُهـا أَمْـرُ

الإطار العام: حزن تترجمه الجوارح

والحزن بحـرٌ ضَـلَّ شاطِئَـهُ
أبـدًا فليـس لِمَـدِّهِ جَـزْرُ

صورة جميلة غير أن في نفسي شيئا منها بسبب \ضل شاطئه\
لأن المد يعني بلوغ الشاطئ وتغطيته,
و\ضل\ كأنها تفيد \ليس يعرف إليه طريقا\
في حين أن \المد\ لا يكون إلا بمعرفة \هذا الطريق\
ولو قلنا \ضل شاطئه فليس لجزره مد\ لكان أنسب,
لأن البحر لا يعرف طريق الشاطئ فيبلغه.
ولذلك أقترح أن تستبدل بـ\ضل\ كلمة مثل \غمر\ أو \عمّ\.

سائلْ همومَك حيـن يَجْمَعُهـا
ليلٌ وليـس يَفُضُّهـا فَجْـرُ

بيت جميل.

كيف الخلاصُ وكلّما وُلِـدَتْ
لكَ بسمةٌ فمصيرهـا القبـرُ

بيت جميل.
هل \كيف..\ هو السؤال المنتظر من \سائل همومك..\؟
\ولدت\ كأن البسمة مولود ينتظر,
غير أنه يولد ميتا أو يموت بعد ولادته.

تحيـا علـى أمـلٍ ولا أمـلٌ
فالأمنياتُ وجوهُهـا صُفْـرُ

ربطت عجز هذا البيت بصدر الذي يليه.

وَرَدَتْ على ظمإٍ فما شربـتْ
إلا دموعًـا طعمُهـا مُــرٌّ

\وردت\ الأمنيات.
جعلت \على\ حالية وظرفية مما أخل بالصورة.
نقول \ورد عليه\
وقلت \وردت على ظمإ\, فلا بد أن تكون \على\ هنا حالية أي \وردت ظمأى\
وفي هذه الحالة ينتظر القارئ \المورود عليه\.

واليومُ مثلُ الأمـسِ زَفْرَتُـهُ
حَرَّى ومـلءُ شهيقِـه جمـرُ

أحْ! أحْ!

وغدًا !! لَظَى العَبَراتِ زادُ غدٍ
ستصُبُّهـا وسينفَـدُ الصَّبْـرُ

لم نخرج من دائرة النار والحريق.
يا له من زاد لغد.

وسَتَنْفُـضُ الأيـامَ تسألـهـا
فتُجيبُ سُؤْلَكَ أعيـنٌ حُمْـرُ

\تنفض الأيام\ صورة جميلة.
تسأل الأيام فتجيب الأعين.
أظن أن هناك فرقا بين \سؤال\ و\سؤل\.

وسَتَنْثَنِـي للحُلْـمِ تغرسـهُ
في جدبِ روحٍ قاعُهـا قَفْـرُ

صورت الروح بصورتين غير متناسبتين,
فهي \أرض جدباء\ مرة,
وهي \بئر قاعه قفر\
إذ ليس للأرض قاع.

وتَبِيْتُ تَحْصُدُ مـا تُوَسْوِسُـهُ
آمالُـكَ المُنْداحـةُ الخُضْـرُ

بيت جميل.

ها أنتـذا كَهَبَـاءَةٍ عَبَـرَتْ
في الدهرِ لم يَأْبَهْ لهـا الدهـرُ

بيت جميل.

سافَرْتَ من كَبَدٍ إلـى كَبَـدٍ
حتى خَبَوْتَ وأُطْفِـئَ العمـرُ

الحمد لله أنك شكلت \كبد\ وإن لا كان المعنى مغايرا, بيد أنه جميل. (الأماني التي تسافر من كبِد إلى كبِد)
إيذان بالموت..

لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهـي الأمـرُ

ليتها كذلك..
ليتها كذلك..
ليتها كذلك..
لما قاسى رسول الله صلى الله عليه وسلم سكرات الموت.
في تفعيلة الضرب خطأ.



قصيدة جميلة.
قصيدة حزينة جدا, يائسة جدا, تشاؤمية جدا.
فيها الصور الشعرية الجميلة المستهلكة منها والمستحدثة.
التكرارات اللفظية خدمت المعاني المرجوة منها.
قصيدة طائية كما عهدنا أخانا وعودنا شعره.


رأيي خطأ ربما يحتمل صوابا.

لله أنت ما أكرمك !!
كلّ هذا الوقت والجهد أيها الفاضل !!
قرأتُ بكلّ إكبار ما تفضلت به من رُؤًى سرّتْني عظيم السرور ، وسأظلّ أقرأ وأقرأ ؛ فمثل هذه النظرات السابرة لا تتيسر كلّ حين ، وإنها عندي لبمكان .

أعجز - حقيقة - عن مكافأتك بما يليق ؛ ولكني أقول : جزاك الله خيرًا عدد نبضات قلبك وأنت تكتب ، باذلاً جهدك ووقتك لأخٍ لك في الله لا تريد منه جزاءً ولا شكورا ..

أثابك الله خير ثواب أيها الكريم ...

السفير
22-01-2007, 11:47 AM
الشاعر المبدع الإنسان / الطائي
ماذا عساي أقول
أدب شعر وأدب أخلاق ، لا يجتمعان إلا في الصفوة
فهنيئا لك بهما
يعجبني في شعرك أستاذي الكريم أنك تمحضه من شعورك الشيء الكثير
وفي الوقت ذاته فأنت تريد له أن يكون مدهشا جديدا حيا
وهذه في الحقيقة معادلة صعبة إلا على ذوي المراس أمثالك
وإذا فأجمل الشعر ما أحسست به دون أن تلمسه
فهو ينطوي على الغموض والوضوح في آن معا
وبعد ، فرجائي عندك أيها الطائي ألا تحرمنا من شعرك العذب
وإذا أمكن وسمح وقتك ، فلا تحرمنا من نظراتك الخاصة للشعر
فالنصوص المبدعة في هذا المنتدى المبارك كثيرة
وهي ليست في غنى عن أمثالك
باختصار ، نريد رؤى جديدة مبدعة غير مستهلكة
بقيت عندي ملاحظة واحدة على ما سبق ولاحظته عندك في الوزن العروضي
فلقد لفت انتباهي حقا عدة أشياء هي بمثابة تساؤلات قد تشفع لبيتك بالسلامة من الخلل ، ولو على حساب العروض ، وهي :
1- إن هذا الأمر قد حدث في آخر بيت من القصيدة ؛ فكان بذلك مقابلا لأول بيت فيها ، وهو تقابل له شأنه ، ولو من الناحية الشعورية.
2- فلزم من ذلك هذا السؤال : البيت الأول مصرّع ؛ فهل يكون البيت الأخير مصرعا كذلك .
3- ولكن قاعدة التصريع لا تنطبق عليه ، فالراء في (سكرى) مفتوحة ، والتصريع يقتضي ضمها .
4- ولكن ، ألا تلاحظ أن لفظة (سكرى) قد انتهت بالراء المشبعة ، وهو نفس روي القصيدة ، فلها بذلك سبب إلى التصريع.
5- ولكن ما الحل في فتح الراء ؟
6- ههنا إشكال ، ولكني أراه ممكن الحل بإذن الله ؛ ألا ترى إلى أن الفتح هو أخف الحركات ؛ ولذلك كانت وطأة اللسان عليه خفيفة ، هذا مع مجيء حركة الفتح في لفظة (سكرى) مع الراء ، والراء كما هو معلوم حرف مكرر ، ثم إنها هنا قد أشبعت . والأهم من ذلك طريقة إنشاد البيت التي يلزمها أن تتماهي مع حقيقة ما فيه من شعور داخلي ؛ وعليه فلا تقرأ (سكرى) بالفتح الخالص ، بل يداخلها شيء من الضم وتفخيم الراء مع ذلك
وبذلك يمكننا إدخال البيت في حيز التصريع
ويسلم من الإشكال
ويكون (الطائي) ـ بصدق شعوره ، وتماهيه مع روح اللغة والإيقاع ـ
يكون : (أكبر من العروض)
والحمد لله أولا وآخرا
السفير ،،،

الطائي
22-01-2007, 01:31 PM
أستاذي (السفير)
مما يشعرني بالرعب أن يظنّ بي أحدٌ ظنًّا يتجاوز كثيرًا شخصي الموغل في الضعف ..
وهذا الشعور يراودني الآن وأنا أراك تنسكب هنا مديحًا يجعل الزهو يتلبسني سائر اليوم ..
غفر الله لي ولك أيها الكريم ، وجعلني عند حسن ظنّك ..

أما الْتِماسُك العذر لي في خروجي على مقتضى الوزن فقد أدهشني ، وسررتُ به كثيرًا ؛ ليس لأنّ فيه مخرجًا لي من مأزق ، ولكن لأنني لمحت فيه اتّقاد الذكاء ، والقدر الفائقة على المناورة هنا وهناك ، وقراءة جميع الاحتمالات ، وتقليب الأوجه للوصول إلى هدف محدّد .
علم الله أنني لم أمتدحك مكافأة لك على امتداحي ، بل هذا ما أحسسته وأنا أقرؤك بكلّ جوارحي ..
هذه المقدرة الفذة على التحليل المنطقي تدلّ على صفاء الذهن ، وسلامة التفكير ، وغزارة العلم ، فهنيئًا لك ما وهبك الوهّاب ..

أسعدك الله كما أسعدتني
وشرفك كما شرفتني
يا ذا القلم السلس الأنيق والفكر النيّر المشرق ..

تفضل بقبول خالص التحايا أستاذي الفاضل ..

السفير
22-01-2007, 04:18 PM
أستاذي / الطائي
ما رأيك أن نتوقف كلانا عن كيل المدائح لبعضنا
حتى لا يظن أحدنا في الآخر أو في نفسه ما ليس فيه :)
ودمت بود ،،،
وإلى اللقاء ،،،
السفير ،،،

رؤبة بن العجاج
22-01-2007, 04:43 PM
لله درّك..
لله درّك....
لله درّك......

مبدعٌ كعادتك ...والأخوة كفّوا ووفّوا..

حذيفة
22-01-2007, 06:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

لله درك يا أخي، أطمعتني بالعنوان فلما دنوت أرسلتني على قارب في بحر لا ساحل له!
زادك الله و إيانا من فضله،
أما أخي ضاد، فإني قرأت البيت قراءة أخرى، لعلها أقرب إلى ما مار في نفس شاعرنا: أوغل بحره في المد لأنه وإن و صل إلى الشاطئ/الحد فإنه ضله فتعداه ... فأغرقنا حزنا...



......

والحزن بحـرٌ ضَـلَّ شاطِئَـهُ
أبـدًا فليـس لِمَـدِّهِ جَـزْرُ

صورة جميلة غير أن في نفسي شيئا منها بسبب \ضل شاطئه\
لأن المد يعني بلوغ الشاطئ وتغطيته,
و\ضل\ كأنها تفيد \ليس يعرف إليه طريقا\
في حين أن \المد\ لا يكون إلا بمعرفة \هذا الطريق\
ولو قلنا \ضل شاطئه فليس لجزره مد\ لكان أنسب,
لأن البحر لا يعرف طريق الشاطئ فيبلغه.
ولذلك أقترح أن تستبدل بـ\ضل\ كلمة مثل \غمر\ أو \عمّ\.

......

الطائي
23-01-2007, 10:41 AM
أستاذي / الطائي
ما رأيك أن نتوقف كلانا عن كيل المدائح لبعضنا
حتى لا يظن أحدنا في الآخر أو في نفسه ما ليس فيه :)
ودمت بود ،،،
وإلى اللقاء ،،،
السفير ،،،

نعم أخي الكريم
نتوقف عن تبادل المديح
ولكني لن أتوقف عن الدعاء لك بكلّ خير
ولن أتوقف عن الإعجاب بشخصك وفكرك وقلمك

حفظك الله ...

الطائي
23-01-2007, 10:42 AM
لله درّك..
لله درّك....
لله درّك......

مبدعٌ كعادتك ...والأخوة كفّوا ووفّوا..

ماذا فعلتَ بي يا رؤبة ؟!
لقد ذبحتني بسكين !!
فبعد أن قسوت عليك (هناك) جئت تثني عليّ هنا !!
ليتك بعثرت النصّ وانتقدته ، ولن تجد كبير عناء في ذلك ، فمن طلب عيبًا وجده .

ممتنٌّ لحضورك ، وشاكرٌ ثناءك

أدام الله عليك هذا النقاء وهذه النفس المضيئة البيضاء التي لا تحمل الوضر ..

الطائي
23-01-2007, 10:45 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

لله درك يا أخي، أطمعتني بالعنوان فلما دنوت أرسلتني على قارب في بحر لا ساحل له!
زادك الله و إيانا من فضله،
أما أخي ضاد، فإني قرأت البيت قراءة أخرى، لعلها أقرب إلى ما مار في نفس شاعرنا: أوغل بحره في المد لأنه وإن و صل إلى الشاطئ/الحد فإنه ضله فتعداه ... فأغرقنا حزنا...

الفاضل / حذيفة
ما أجملك أنت والأستاذ / ضاد ، فكلٌّ منكما قد أشرق على النص من ركن مختلف ، فاكتمل النور ، وازداد السرور ..

أشكرك جزيل الشكر ، فمشاركتك هذه تعني لي الكثير ..

سرّك الله كما سررتني أخي العزيز ...

نور الندى
11-10-2008, 12:20 AM
http://www.s77.com/3DSmile/37/t-081.gif (http://www.s77.com/index.php?t=smiles)

زينب هداية
25-11-2008, 10:53 AM
السلام عليكم

أجدت يا طائي, أحسنت, لا فض فوك.

سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها *** ليـلٌ ولا يُفرِّقُهـا فَـجْـرُ

أستاذي العزيزي محمد, حشو عجز البيت مكسور:
ليلن ولا\يفررقها\فجرو
مستفعلن\مفاعلتن\فعلن

والسلام
هل تسمحون بإن أقول رأيي ؟
لا أرى أيّ كسر في حشو العجز، فالوزن هنا هو :متْفاعلن متَفاعلن متفا " أحذ الكامل " و ليس السّريع ، والدّليل وجود عدّة أبيات بها فاصلة "///0 ".. هاكم أمثلة من القصيدة :

خَفَقَ الفؤادُ وحشرج الصدرُ
ودموعُ عينكَ أَمْرُهـا أَمْـرُ

أبـدًا فليـس لِمَـدِّهِ جَـزْرُ
سائلْ همومَك حين يَجْمَعُهـا

لكَ بسمةٌ فمصيرهـا القبـرُ

بسمة الكويت
25-11-2008, 10:12 PM
شكرا لك أخي الكريم على هذه الأبيات الجميلة