: :



16-01-2007, 11:58 AM



17-01-2007, 02:39 AM
في البيت المذكور مبالغة إلى درجة الغلو ، وفيها حسن تخيل .
فالشاعر يصور شدة ما يعانيه من الشوق والضنى الذين أنحلاه ، ولو أن ما يعانيه أصاب جملا لاشتد نحوله حتى يمكن إدخاله في سَم الخياط ، وعنئذ لن يدخل النار كافر . والشاعر يستوحي ذلك المعنى من قوله تعالى : "حتى يلج الجمل في سم الخياط" .
وفي البيت كما قلت نوع من المبالغة التخييلية يدعى (الغلو) .