المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نُقوشٌ على حقيبة السَّـفـَر..



عكور
18-01-2007, 04:04 AM
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا=خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ=تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي=به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا =رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي=أرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ=بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظي وِدِّي وعـهدي=فإني لم أزل أرعى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلى الأمانـي=فما لي لاأرى إلا صــدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصـًرا=فحلَّ وصرتُ محروما طريدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثوبُ صـبري=وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًا جديـدا
رأيتكِ في المـدى أفقـا فسيحا=طيوري فيه لم تعرفْ حدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ=فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِــعرٌ=وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا
أريدُكِ وردةً في القلـب لـكن=أرى الأيامَ تأبى أن أريــدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ=فمثل يديـك لم أبصر ورودا
ومثـلك لم أجـدْ أبـدا محبـا=ومثلي لن تَرَيْ صَبًّا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري=بأن الظبيَ يفترسُ الأسـودا
سأرحلُ ياعيوني فاعذرينــي=فإن لـقاءنا أمسـى زهيـدا
لعـل فراقـنا إن طـال بُعْـدًا=سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ عـلى لقـاءٍ=يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي=فقلبـي عاش يحملُها وحيـدا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتراقٌ=رويدًا لا تزيدينـي وقــودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا =نَمَتْ من حبنا زمنًا مديـــدا
أخـافُ عليكِ من سـودِ الليالي=فعودي أنتِ إنِّي لنْ أعـــودا

التواقه،،
18-01-2007, 06:32 PM
أخي المبدع عكور:)

والله إني أرى هذا إبداع على حقيبة سفر وليس نقوش !!

قصيدتك رائعة نضحت بتصوير وأسلوب أروع

ورأيت فيها تغير النبرة التي تتكلم بها

خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا=خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ=تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي=به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا =رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي=أرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ=بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا

ففي الستة الأبيات الأولى

كنت المحب الذي مازال سيضحي بأي شيء
حتى وإن كانت التضحية جزء من نفسه

ولكن هذه التضحية لم تكن لراحة المحبوب
بل كانت لأجل راحة المحب
وككأنه يقول:
فلتأخذ هذه المُحبة ماشاءت ولكن تبتعد عني
لأني لم أعد أهنأ بقربها
فخذي ما تريدين حتى وإن كان قلبي المهم أن ترتحلي عني!!
فأنا أريدك أن تغيبي عن عيني
فقد يذوق قلبي السعادة في غيبتك !!

وتأتي القوة في البيت السادس
حيث أنه لم يذق طعم وأنس بل ولم يبصر العيد وفرحته
فأي محبوبة هذه !!!!

إذا لم تحفظي وِدِّي وعـهدي=فإني لم أزل أرعى عهـودا

أما هنا لم تكن نبرتك نبرة المحب المضحي
بل كانت سياسة قد لا يفعلها المحبون
وهي رد المعاملة بمثلها بلا تضحية
أُمَنِّي خاطري أحلى الأمانـي=فما لي لاأرى إلا صــدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصـًرا=فحلَّ وصرتُ محروما طريدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثوبُ صـبري=وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًا جديـدا


أما هنا كانت نبرة المحب الصابر الذي يتحسر على حاله
أو يتعجب من أفعال محبوبته



رأيتكِ في المـدى أفقـا فسيحا=طيوري فيه لم تعرفْ حدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ=فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِــعرٌ=وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا

والنبرة هنا كانت للمحب الذي رسم حبه بأبهى منظر
وأحاط به بأروع برواز فأزهت الصورة بالحب والشوق
ولكن الطرف الآخر كان لاهياً عن كل هذا وكان قلبه قاسياً
والحب يشهد له المحبين أنفسهم
ولكن لم يشهد لحبك سوى الآهات التي كنت تسطرها شعراً
والعين التي سهرت تفكر وتتعجب وتتمنى حيناً
فلكِ أيتها الحبيبة أن تسألي هؤلاء الشهود
أريدُكِ وردةً في القلـب لـكن=أرى الأيامَ تأبى أن أريــدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ=فمثل يديـك لم أبصر ورودا
ومثـلك لم أجـدْ أبـدا محبـا=ومثلي لن تَرَيْ صَبًّا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري=بأن الظبيَ يفترسُ الأسـودا


وهنا كنت المحب المرهف المشتاق
الذي لم يستسلم لجرحه وذكر ما سببته هذه المحبوبة من ألم
بل قام يذكر حسناتها في نظره ويتمناها وردة سيحيطها بالحب في قلبه
ولكن الأيام هنا تأبى ما يريده ولم تكن المحبوبة قاسية كما ذكر من قبل!!!
وأنه لم يجد مثلها مُحِبة
فأنا أرى أن هذا يخالف قولك في مقدمة القصيدة
فكنت تراها القاسية اللاهية
والآن لم تجد مثلها مُحِبة
إلا إن كانت تفجرت الآلام في البداية
واستدركتها في النهاية
وهي في الأصل حبيبة متمنعة!!!

سأرحلُ ياعيوني فاعذرينــي=فإن لـقاءنا أمسـى زهيـدا
لعـل فراقـنا إن طـال بُعْـدًا=سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ عـلى لقـاءٍ=يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي=فقلبـي عاش يحملُها وحيـدا

هنا كان وداع المحبين
الذي يحمل معه أملاً كبيراً في العودة
وحباً سيظل محفوظاً لحين التلاقي
ولكنه اختيار قد يحفظ هذا الحب وهو الفراق على أمل

وإن بخل الزمان علينا بهذا التلاقي فما أقسى الحياة كلها
فدعيني سأحمل الأحزان وحدي
كما كنت أحملها من قبل لوحدي فهذا أمر اعتدت عليه
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتراقٌ=رويدًا لا تزيدينـي وقــودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا =نَمَتْ من حبنا زمنًا مديـــدا

هنا ظهرت شخصية المحبوبة التي كانت تبدو متمردة وقاسية في الأبيات السابقه
ففاضت عيناها بالدمع ولو لم تكن تحب لما سكبت تلك الدموع
ومن حب الحبيب لها رأى وكأن الدمع كالعقود على وجنتيها
وهذا يدل على شدة بكاءها
وهنا لو أن المحب لم يعرف صدق حبها
لما شبه دموعها بهذا التشبيه الجميل والصادق
بل كان سيقول أنها دموع التماسيح كما يقال
وهذا دليل على حبها الصادق له
أخـافُ عليكِ من سـودِ الليالي=فعودي أنتِ إنِّي لنْ أعـــودا

كان كبرياء الحب هنا
بطلب الحبيب أن تعود هي له أما هو فلن يعود
لأنها قد تكون السبب في هذا الوداع
فهي من يتحمل إجراءات العودة
ولكن في الشطر الأول ظهر أيضاً حبه لها
وصاحبة في الشطر الثاني التمنع والكبرياء

أخي عكور

را ا ا ا ا ا ائــــــعــــة قصيدتك
وخصوصاً وهي تحمل الحب بأنواعه
ومواقفه القاسية واللطيفة

ماشاء الله عليك لم تتجاوز يا أخي العشرين مشاركة
وطرحت لنا قصيدتين تحمل روعة المعاني

أرى لقلمك أو لنبضك رنيناً مختلفاً
من حيث دقة التصوير وبساطته

أسأل الله أن يكتب التلاقي إن لم يكتبه بعد

جزاك الله خيراً على هذه الأسطر الجميلة
التي أبحرت في معانيها
وتوقفت على شواطيها

أتمنى أن يكون ما كتبته صحيحاً
ولم يكن فيه تهجم على المعاني التي أردتها
أو إخلالاً للمعنى الذي قصدت

هي وقفة بسيطة لك أن تقبلها أو ترفضها

شكر الله لك وزادك من العلم ما تسعد به نفسك

أختك ~~ التـــــــواقــــــــــه ~~

محمد الجبلي
21-01-2007, 09:16 PM
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا=خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ=تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي=به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا =رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي=أرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ=بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظي وِدِّي وعـهدي=فإني لم أزل أرعى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلى الأمانـي=فما لي لاأرى إلا صــدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصـًرا=فحلَّ وصرتُ محروما طريدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثوبُ صـبري=وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًا جديـدا
رأيتكِ في المـدى أفقـا فسيحا=طيوري فيه لم تعرفْ حدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ=فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِــعرٌ=وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا
أريدُكِ وردةً في القلـب لـكن=أرى الأيامَ تأبى أن أريــدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ=فمثل يديـك لم أبصر ورودا
ومثـلك لم أجـدْ أبـدا محبـا=ومثلي لن تَرَيْ صَبًّا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري=بأن الظبيَ يفترسُ الأسـودا
سأرحلُ ياعيوني فاعذرينــي=فإن لـقاءنا أمسـى زهيـدا
لعـل فراقـنا إن طـال بُعْـدًا=سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ عـلى لقـاءٍ=يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي=فقلبـي عاش يحملُها وحيـدا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتراقٌ=رويدًا لا تزيدينـي وقــودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا =نَمَتْ من حبنا زمنًا مديـــدا
أخـافُ عليكِ من سـودِ الليالي=فعودي أنتِ إنِّي لنْ أعـــودا

السلام عليكم
أهلا بك مبدعا في رحاب الفصيح
القصيدة رائعة من الانطباع الأول
ولي عودة

رؤبة بن العجاج
22-01-2007, 01:41 AM
لا فض فوك وبورك فيك..

لها وقعٌ في السمع والقلب...


وجزا الله التواقة فقد أصبحت ذوَاقة:) ..كفتنا بعض المؤونة...


ولنا أيضاً عـــــــــــــــــــودة بإذن الله,

والســــــــــــــــــــــلام,,,,,

أحمد بن يحيى
22-01-2007, 12:06 PM
:::
الشاعر / عكور
أنت رائع
ومبدع
ومتألق


ولكني لحظت عليك أنك ما زلت مقيدا بإسار غيرك
فأنت أسير بعض الألفاظ
كما أنك أسير بعض المعاني
ولا داعي لعرض الأمثلة
فإنها واضحة بقليل من النظر


لا أقول ذلك انتقاصا من شاعريتك
ولكني أحسست أن لك شخصية متميزة
لكنها ما تزال متوارية في داخلك
خلف الأستار
فهلا بعثتها : نفثة من نفثات سحر الإبداع والإمتاع
وثورة من ثورات النفس المتحررة والروح الوثابة


أخي الكريم / عكور
كنت قد نصحت كثيرا ممن أراد أن يكون شاعرا
أو مبدعا في أي مجال
أن يكون هو لا أحد غيره
حتى إذا قرأه الآخرون قالوا :
(نسيج وحده)


اعذرني أخي الكريم على تطفلي
ولولا أني رأيت فيك ما رأيت من استعداد تام
لخوض المغامرة
لما تطفلت


مع خالص تحياتي

التواقه،،
24-01-2007, 06:34 AM
لا فض فوك وبورك فيك..

لها وقعٌ في السمع والقلب...


وجزا الله التواقة فقد أصبحت ذوَاقة:) ..كفتنا بعض المؤونة...


ولنا أيضاً عـــــــــــــــــــودة بإذن الله,

والســــــــــــــــــــــلام,,,,,




أخي الفاضل


شكر الله لك على ثنائك علي بكلمة أتمنى أن أكون حقاً وصلت لها(ops

وأتمنى أن أكون فيما أكتب ذوّاقة كما قلت لا هذارة:D

أكرمك الله على تعقيباتك المحفزة المسعِدة والجميلة العطِرة:rolleyes:

حفظك الله من كل سوء:)

أختك ~~ الــــــتــــــــواقـــــــــــه ~~:)

أبوالروس
26-01-2007, 08:54 PM
أخى عكور 00
إنها قصيدة رائعة تنتظم فيها الألفاظ انتظاما بديعا والبديع عند شاعرنا أن كل لفظة تعرف مكانها لتعبر فى النهاية عن الأمل فى الراحة فى هذا العشق الذى لا جدوى منه الإ تعب العاشق0
والعاشق هنا ملول غير مستعد للتضحية أو أن يكون الطرف الأضعف وكأن لسان حاله ما تقوله كلمات الأغنية المصرية" غلطة وندمان عليها"0
وهى قصيدة يتدفق فيها الإيقاع الشعرى بموسيقاه الداخلية متمثلا فى التكرار والترديد وكثرة أساليب الطلب والمنصوبات التى تكشف عن إجادة للإدوات الشعرية وكذلك تكثر ضمائر المتكلم والمخاطب التى يبين الجمع بينهما مدى تبرم العاشق من معشوقته وطلبه منها الرحيل ليس الرحيل المادى فقط بل الرحيل بذكرياتها من قلبه فهى لم تعد معشوقة وهو لم يعد عاشقا لها0
إنها كلمات تكشف عن شاعر أضناه العشق فآثر التعزز عليه ؛فأصبح المعشوق مغضوبا عليه وكان له أن يدرك الهناءة عند وصله لا لقيا الآلام وعدم الإنس به0
إنها معشوقة غادرة تنكرت لكل معالم الحب الجميل ولا تستحق ولو معنى واحدا جميلا من خيال الشعراء0
عزيزى عكور000كلما زاد الإحساس الشعرى لدى الشاعر ،وتعمقت رؤى الشاعر، وامتلك أدواته أصبح شاعرا بامتياز
وجزى الله الأخت التوّاقة خيرا التى طافت فى قصيدتك طوفان الطائر المبصر لمعانى الاشتياق، وهى من ذواتى القلب الشاعر الذى إذا نقد شعرا كان نقده إبداعا لا يقل عن جمال الشعر0
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا***خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ***تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي***به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا ***رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي***أُرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ*** بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا

أبوالروس
26-01-2007, 09:10 PM
نقوش على حقيبة سفر00000000 الشاعر: عكـور
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا=خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ=تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي=به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا =رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي=أرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ=بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظي وِدِّي وعـهدي=فإني لم أزل أرعى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلى الأمانـي=فما لي لاأرى إلا صــدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصـًرا=فحلَّ وصرتُ محروما طريدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثوبُ صـبري=وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًا جديـدا
أريدُكِ وردةً في القلـب لـكن=أرى الأيامَ تأبى أن أريــدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ=فمثل يديـك لم أبصر ورودا
ومثـلك لم أجـدْ أبـدا محبـا=ومثلي لن تَرَيْ صَبًّا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري=بأن الظبيَ يفترسُ الأسـودا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتراقٌ=رويدًا لا تزيدينـي وقــودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا =نَمَتْ من حبنا زمنًا مديـــدا
أخـافُ عليكِ من سـودِ الليالي=فعودي أنتِ إنِّي لنْ أعـــودا

عكور
26-01-2007, 11:49 PM
أتمنى من المشرف إظهار القصيدة مع تنسيقها وشكرا..
وسأعود بإذن الله ..

عماد كتوت
28-01-2007, 11:19 AM
لا فائدة فقد كتبت تعليقي على القصيدة أكثر من مرة ولكنه يأبى الظهور، سواء بالرد السريع أم إضافة رد، ربما لأنه كان تعليقا طويلا، أرجو من الإدارة النظر في المشكلة.

نعيم الحداوي
28-01-2007, 04:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله
حياك الله أخي عكور واهلاً بك شاعراً متمكن
لافض فوك أحسنت وابدعت
نثرت من الجمال على هذه الصفحة الكثير وننتظر حملها إلى الروائع

وفقك الله وسدد خطاك
ولك وللجميع تحياتي

محمد الجبلي
30-01-2007, 03:48 PM
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا=خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ=تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي=به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا =رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي=أرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ=بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظي وِدِّي وعـهدي=فإني لم أزل أرعى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلى الأمانـي=فما لي لاأرى إلا صــدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصـًرا=فحلَّ وصرتُ محروما طريدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثوبُ صـبري=وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًا جديـدا
رأيتكِ في المـدى أفقـا فسيحا=طيوري فيه لم تعرفْ حدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ=فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِــعرٌ=وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا
أريدُكِ وردةً في القلـب لـكن=أرى الأيامَ تأبى أن أريــدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ=فمثل يديـك لم أبصر ورودا
ومثـلك لم أجـدْ أبـدا محبـا=ومثلي لن تَرَيْ صَبًّا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري=بأن الظبيَ يفترسُ الأسـودا
سأرحلُ ياعيوني فاعذرينــي=فإن لـقاءنا أمسـى زهيـدا
لعـل فراقـنا إن طـال بُعْـدًا=سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ عـلى لقـاءٍ=يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي=فقلبـي عاش يحملُها وحيـدا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتراقٌ=رويدًا لا تزيدينـي وقــودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا =نَمَتْ من حبنا زمنًا مديـــدا
أخـافُ عليكِ من سـودِ الليالي=فعودي أنتِ إنِّي لنْ أعـــودا
انسيابية عجيبة يقودها إحساس صادق ومرهف , وخبرة لغوية وشعرية يمتلكها صاحبنا ,

رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
التشبيه هنا لم يكن موفقا - في نظري -

وحي اليراع
30-01-2007, 04:18 PM
السلام عليكم ..
رائعة أخي عكور ..
بالفعل رائعة ، دام حرفكَ هكذا وأفضلُ ..

أخي الكريم / عكور
كنت قد نصحت كثيرا ممن أراد أن يكون شاعرا
أو مبدعا في أي مجال
أن يكون هو لا أحد غيره
حتى إذا قرأه الآخرون قالوا :
(نسيج وحده)

عزيزي :أحمد بن يحيى .
وكيف يتم ذلك ؟

تحياتي :
وحي .

ضاد
31-01-2007, 04:09 PM
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِعـرٌ = وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا


جميلة قصيدتك. فيها معان مبتكرة وفيها انسياب لفظي جميل.
بوركت.

أحمد بن يحيى
02-02-2007, 03:20 PM
[quote=وحي اليراع;111712]السلام عليكم ..
عزيزي :أحمد بن يحيى .
وكيف يتم ذلك ؟


حياك الله أخي / وحي اليراع
وجوابا على سؤالك أقول :
يكون ذلك : عندما يكون الشاعر معتقدا لما يقوله ، مؤمنا به .
أو بمعنى آخر : صاحب مبدأ وعقيدة يدافع عنها ويذب عن حياضها .
يكون ذلك : عندما يرى الشاعر في الشعر انعتاقا من قيود الذل ، ومعانقة لشمس الحرية .
يكون ذلك : عندما يتماهي الشاعر مع شعره فيكون هو شعره وشعره هو .
يكون ذلك : عندما لا يزال الشاعر يرى في شعره كما يرى الآخرون ومضا لطيفا مشعا ذاهبا في السماء ، وهو يمد إليه من ذاته روحا لا تزال تنسرب في الأرجاء ، فلا هي تطول ذلك الومض ، ولا هي تستقر في مكانها .
يكون ذلك : عندما يكون شعره غامضا غموض أحلامه ، مستبدا استبداد لغته ، قريبا بعيدا ، ضاحكا حزينا ، رقيقا قاسيا ، غاضبا راضيا ، يحوي كما هائلا من " نوافر الأضداد"
يكون ذلك : عندما يكون الشاعر هو من يضع لغز شعره ، ولا يستطيع حله .
رؤيتي للشعر : أن الشعر فلسفة قبل أن يكون لغة (مجرد رأي قابل للرد والنقض)
مع خالص تحياتي

عكور
05-02-2007, 03:48 AM
أخي المبدع عكور:)

والله إني أرى هذا إبداع على حقيبة سفر وليس نقوش !!

قصيدتك رائعة نضحت بتصوير وأسلوب أروع

ورأيت فيها تغير النبرة التي تتكلم بها


ففي الستة الأبيات الأولى

كنت المحب الذي مازال سيضحي بأي شيء
حتى وإن كانت التضحية جزء من نفسه

ولكن هذه التضحية لم تكن لراحة المحبوب
بل كانت لأجل راحة المحب
وككأنه يقول:
فلتأخذ هذه المُحبة ماشاءت ولكن تبتعد عني
لأني لم أعد أهنأ بقربها
فخذي ما تريدين حتى وإن كان قلبي المهم أن ترتحلي عني!!
فأنا أريدك أن تغيبي عن عيني
فقد يذوق قلبي السعادة في غيبتك !!

وتأتي القوة في البيت السادس
حيث أنه لم يذق طعم وأنس بل ولم يبصر العيد وفرحته
فأي محبوبة هذه !!!!


أما هنا لم تكن نبرتك نبرة المحب المضحي
بل كانت سياسة قد لا يفعلها المحبون
وهي رد المعاملة بمثلها بلا تضحية


أما هنا كانت نبرة المحب الصابر الذي يتحسر على حاله
أو يتعجب من أفعال محبوبته




والنبرة هنا كانت للمحب الذي رسم حبه بأبهى منظر
وأحاط به بأروع برواز فأزهت الصورة بالحب والشوق
ولكن الطرف الآخر كان لاهياً عن كل هذا وكان قلبه قاسياً
والحب يشهد له المحبين أنفسهم
ولكن لم يشهد لحبك سوى الآهات التي كنت تسطرها شعراً
والعين التي سهرت تفكر وتتعجب وتتمنى حيناً
فلكِ أيتها الحبيبة أن تسألي هؤلاء الشهود

وهنا كنت المحب المرهف المشتاق
الذي لم يستسلم لجرحه وذكر ما سببته هذه المحبوبة من ألم
بل قام يذكر حسناتها في نظره ويتمناها وردة سيحيطها بالحب في قلبه
ولكن الأيام هنا تأبى ما يريده ولم تكن المحبوبة قاسية كما ذكر من قبل!!!
وأنه لم يجد مثلها مُحِبة
فأنا أرى أن هذا يخالف قولك في مقدمة القصيدة
فكنت تراها القاسية اللاهية
والآن لم تجد مثلها مُحِبة
إلا إن كانت تفجرت الآلام في البداية
واستدركتها في النهاية
وهي في الأصل حبيبة متمنعة!!!


هنا كان وداع المحبين
الذي يحمل معه أملاً كبيراً في العودة
وحباً سيظل محفوظاً لحين التلاقي
ولكنه اختيار قد يحفظ هذا الحب وهو الفراق على أمل

وإن بخل الزمان علينا بهذا التلاقي فما أقسى الحياة كلها
فدعيني سأحمل الأحزان وحدي
كما كنت أحملها من قبل لوحدي فهذا أمر اعتدت عليه

هنا ظهرت شخصية المحبوبة التي كانت تبدو متمردة وقاسية في الأبيات السابقه
ففاضت عيناها بالدمع ولو لم تكن تحب لما سكبت تلك الدموع
ومن حب الحبيب لها رأى وكأن الدمع كالعقود على وجنتيها
وهذا يدل على شدة بكاءها
وهنا لو أن المحب لم يعرف صدق حبها
لما شبه دموعها بهذا التشبيه الجميل والصادق
بل كان سيقول أنها دموع التماسيح كما يقال
وهذا دليل على حبها الصادق له

كان كبرياء الحب هنا
بطلب الحبيب أن تعود هي له أما هو فلن يعود
لأنها قد تكون السبب في هذا الوداع
فهي من يتحمل إجراءات العودة
ولكن في الشطر الأول ظهر أيضاً حبه لها
وصاحبة في الشطر الثاني التمنع والكبرياء

أخي عكور

را ا ا ا ا ا ائــــــعــــة قصيدتك
وخصوصاً وهي تحمل الحب بأنواعه
ومواقفه القاسية واللطيفة

ماشاء الله عليك لم تتجاوز يا أخي العشرين مشاركة
وطرحت لنا قصيدتين تحمل روعة المعاني

أرى لقلمك أو لنبضك رنيناً مختلفاً
من حيث دقة التصوير وبساطته

أسأل الله أن يكتب التلاقي إن لم يكتبه بعد

جزاك الله خيراً على هذه الأسطر الجميلة
التي أبحرت في معانيها
وتوقفت على شواطيها

أتمنى أن يكون ما كتبته صحيحاً
ولم يكن فيه تهجم على المعاني التي أردتها
أو إخلالاً للمعنى الذي قصدت

هي وقفة بسيطة لك أن تقبلها أو ترفضها

شكر الله لك وزادك من العلم ما تسعد به نفسك

أختك ~~ التـــــــواقــــــــــه ~~

أختي الكريمة
ماذا عسى قلمي أن يقول بعد هذه الديباجة الفنية من الحروف النقدية التي جعلتني أرحل بعيدا حيث مكان لا أعلم سر سحره وجماله..
أي ذوق يسكن قلمك؟!!

سعدت كثيرا بقراءتك المتميزة..

فقط أحببت أن أوضح لذوقك المرهف الجميل شعوري في آخر لحظات الوداع
عندما قلت لها:" فعودي أنت إني لن أعودا" إذ لم أكن إلا المحب المشفق بلا كبرياء ولاتمنع يلقي بنفسه في مهامه الدروب ويشق سود الليالي وحده كي يعود إلى حبيبته بعد رحلة العناء فأنا هنا أتوسل إليها _ بعد أن دمعت عيونها وتعلقت بثيابي_ أن تعود لأنني أخاف عليها وأحبها ولا أريد أن يمسها أدنى أذى..

أختي التواقة
كم أتوق إلى قراءاتك المستمرة التي تشف عن روح ذات ذوق مختلف جدا
فعودي أنت إني عائد:D :)

عكور
05-02-2007, 03:57 AM
السلام عليكم
أهلا بك مبدعا في رحاب الفصيح
القصيدة رائعة من الانطباع الأول
ولي عودة

أبا خالد
أهلا بك أخا كريما وقلبا محبا
في انتظار عودتك .. بشرط ألا تصحب معك انطباعك الأول :D :D :D

عكور
05-02-2007, 04:02 AM
لا فض فوك وبورك فيك..

لها وقعٌ في السمع والقلب...


وجزا الله التواقة فقد أصبحت ذوَاقة:) ..كفتنا بعض المؤونة...


ولنا أيضاً عـــــــــــــــــــودة بإذن الله,

والســــــــــــــــــــــلام,,,,,

بورك فيك وفي التواقة..
في انتظارك عشية صحوٍ لاعجاجَ فيها:D :D :D

التواقه،،
05-02-2007, 04:18 AM
أخي عكور :)

الحمد لله أن عدت إلى موضوعك

فها أنا عدت بعد عودتك:)

فلقد كنت أنتظر عودتك التي طالت ورأيك الذي أنتظره

إرحل بعيداً يا أخي كما تحب مادامت رحلتك في الفصيح وفي مشاركتي:D

فلقد سكن الذوق قلمك قبل أن يسكن قلمي

وزادك الله سعادة ، وإن كنت ترى قراءتي متميزة فنبضك أنت متميز ! ! !


أخي عكور

سترى قراءاتي عندما تعود لنا بجديد

سأكون لها زائرة ستثقل عليك بكثرة الزيارة فبعدها أخاف أن لا تعود أنت:D

شكر الله لك حسن الخلق

وزادك الله من الإبداع كل ما يشفي غليل الشاعر

دمت بحفظ الله وفي رضاه

أختك ~ ~ بـــــــــــــــــــــدور ~ ~

عكور
05-02-2007, 04:20 AM
:::
الشاعر / عكور
أنت رائع
ومبدع
ومتألق


ولكني لحظت عليك أنك ما زلت مقيدا بإسار غيرك
فأنت أسير بعض الألفاظ
كما أنك أسير بعض المعاني
ولا داعي لعرض الأمثلة
فإنها واضحة بقليل من النظر


لا أقول ذلك انتقاصا من شاعريتك
ولكني أحسست أن لك شخصية متميزة
لكنها ما تزال متوارية في داخلك
خلف الأستار
فهلا بعثتها : نفثة من نفثات سحر الإبداع والإمتاع
وثورة من ثورات النفس المتحررة والروح الوثابة


أخي الكريم / عكور
كنت قد نصحت كثيرا ممن أراد أن يكون شاعرا
أو مبدعا في أي مجال
أن يكون هو لا أحد غيره
حتى إذا قرأه الآخرون قالوا :
(نسيج وحده)


اعذرني أخي الكريم على تطفلي
ولولا أني رأيت فيك ما رأيت من استعداد تام
لخوض المغامرة
لما تطفلت


مع خالص تحياتي

أستاذي القدير/ أحمد
شكرا ثم شكرا ثم شكرا ... بلا حدود.
صدقني قال لي هذا الكلام غير واحد
وصدقني أيضا أني لحظة كتابتها لم أكن أعلم أني متأثر ببصمات غيري
ربما ظهرت هنا بصمات أبي ريشة في قصيدته " لن أعود أنا" و(سيناريو) قصيدته الجميلة مع محبوبته الأجمل التي لحقته في الطريق..
لكن والذي خلقك ذهلت عندما قيل لي ذلك لا لشيء إلا لأن تأثري بأبي ريشة آتى أكله _ من حيث لا أدري _ في سن متقدمة لي حيث كتبت هذه قبل ثنتي عشرة سنة .. بل ظل سؤال يلاحقني من كل من سمع القصيدة : أتقرأ لأبي ريشة؟!! فأجيب بكل براءة: نعم وبكل شغف..

أستاذي الكريم كما أن العلم رحم بين أهله فإخال أن الشعر أمشاج متشابهة
وسأسعى بإذن الله إلا تحقيق ماأوصيتني به..

والله لقد أسعدني مرورك..

عكور
05-02-2007, 04:32 AM
أخى عكور 00
إنها قصيدة رائعة تنتظم فيها الألفاظ انتظاما بديعا والبديع عند شاعرنا أن كل لفظة تعرف مكانها لتعبر فى النهاية عن الأمل فى الراحة فى هذا العشق الذى لا جدوى منه الإ تعب العاشق0
والعاشق هنا ملول غير مستعد للتضحية أو أن يكون الطرف الأضعف وكأن لسان حاله ما تقوله كلمات الأغنية المصرية" غلطة وندمان عليها"0
وهى قصيدة يتدفق فيها الإيقاع الشعرى بموسيقاه الداخلية متمثلا فى التكرار والترديد وكثرة أساليب الطلب والمنصوبات التى تكشف عن إجادة للإدوات الشعرية وكذلك تكثر ضمائر المتكلم والمخاطب التى يبين الجمع بينهما مدى تبرم العاشق من معشوقته وطلبه منها الرحيل ليس الرحيل المادى فقط بل الرحيل بذكرياتها من قلبه فهى لم تعد معشوقة وهو لم يعد عاشقا لها0
إنها كلمات تكشف عن شاعر أضناه العشق فآثر التعزز عليه ؛فأصبح المعشوق مغضوبا عليه وكان له أن يدرك الهناءة عند وصله لا لقيا الآلام وعدم الإنس به0
إنها معشوقة غادرة تنكرت لكل معالم الحب الجميل ولا تستحق ولو معنى واحدا جميلا من خيال الشعراء0
عزيزى عكور000كلما زاد الإحساس الشعرى لدى الشاعر ،وتعمقت رؤى الشاعر، وامتلك أدواته أصبح شاعرا بامتياز
وجزى الله الأخت التوّاقة خيرا التى طافت فى قصيدتك طوفان الطائر المبصر لمعانى الاشتياق، وهى من ذواتى القلب الشاعر الذى إذا نقد شعرا كان نقده إبداعا لا يقل عن جمال الشعر0
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا***خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ***تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي***به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا ***رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي***أُرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ*** بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا


أخي أبا الروس
أبدعتْ عدستك الرائعة تصوير أحاسيسي عن قرب وكأنك في قلبي..
لكنك قسوت قليلا على معشوقتي فأنا _ رغم ما قلته عنها _ أحبها :D :D
أحبها والله ياأباالروس :D :D

عكور
05-02-2007, 04:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله
حياك الله أخي عكور واهلاً بك شاعراً متمكن
لافض فوك أحسنت وابدعت
نثرت من الجمال على هذه الصفحة الكثير وننتظر حملها إلى الروائع

وفقك الله وسدد خطاك
ولك وللجميع تحياتي

أخي نعيم
بارك الله فيك إذْ بعثتها من مرقدها :D بعد أن رحلتْ كرحيلي :D
وتكفيني هذه القراءات الماتعة روائعَ أستجلي بها دربي..

لاعدمتك ..

عكور
05-02-2007, 04:51 AM
انسيابية عجيبة يقودها إحساس صادق ومرهف , وخبرة لغوية وشعرية يمتلكها صاحبنا ,

رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
التشبيه هنا لم يكن موفقا - في نظري -


أبا خالد

وفيتَ مرتين
يوم إذْ عدتَ.. ويوم إذْ لم تصحب انطباعك الأول :D
وهذا هو ما أريده وأرجوه..

صدقت هنا فالتشبيه لم يكن موفقا ... ربما لأنني لم أجد أفضل من هذه الكلمة..

أعجبني وفاؤك وصدقك ودامت محبتنا مدى العمر..

التواقه،،
05-02-2007, 05:05 AM
أخي عكور

يبدو أنك عدت بنشاط لترد على الجميع

ولكنك لم ترا ردي الأعلى لك والذي بين ردودك الحديثة

شكر الله لك

عكور
06-02-2007, 08:50 PM
أخي عكور

يبدو أنك عدت بنشاط لترد على الجميع

ولكنك لم ترا ردي الأعلى لك والذي بين ردودك الحديثة

شكر الله لك

عذرا عذرا أختي الفاضلة بدور

لم أنتبه لعودتك

ولم ولن نكوني ثقيلة في زيارتك بل أزداد شرفا كلما عانقت أناملك حروفي..

أعدك إن شاء الله وأعد الفصيح بما لدي من بضاعة مزجاة..

أسعدني مرورك أيتها الغالية.

علي المعشي
19-02-2007, 09:07 PM
فوا أسفا أَيَبْلى ثـوبُ صبـري
وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًـا جديـدا
ما أجمل الصورة هنا يا أحمد!!
قصيدة رائعة، وشاعر موهوب ..
سعيد بك وبإبداعك يا صديقي
ولك من الود أوفره
ومن التحيات أزكاها.

داليا
28-02-2007, 05:29 AM
السلام عليكم اخى عكور
قصيدتك اكثر من رائعة فيها جمال الصورة وعمق المعنى وسهولة الكلمة وعزوبة الاسلوب والكثير من مظاهر جمال القصيدة .هذا اخى تعليقى على القصيدة
لكنى لى استفساربسيط لماذا اراك ومعظم الشعراء_ الرجال_ يحاولون اظهار الانثى فى ثوب غير ثوبها منذ متى كانت الانثى لا تفى بالوعود ،وتحجر قلبها ،ولاتلين للحبيب سامحنى ولا تعتبر هذا انحياز لجنسى لا والله لكنى اظن اننى اكثر فهما للانثى لانها مثلى وانا واثقة من انها لا تملك سوى العاطفة التى كرمها بها اللة والتى لا تسمح لها بالغدر او الخيانة أوقسوة القلب

~*¤®©™§[عاشقة القوافي]§™©®¤*~
03-03-2007, 07:42 PM
بورك فيك أخي عكور على هذا الإحساس المرهف وإختيار الألفاظ التي تبرز المعاني التي صدرت عن إحساس مرهف وننتظر إبداعاتك لإنك فعلا انسان موهوب او بلأحرى شاعر.
والإخوان الذي علقوا على القصيدة بصراحة لم يتركوا المجال لنا لأنهم وبكل صراحة حللوها من جميع النواحي .
وأنا أشاطر أخيتي داليا في رأيها وهو تحيز صريح للأنثى.
ربما محبوبتك لو قرأة لها هذه القصيدة لما رحلت _وربما أنت من النوع الذي يخفي مشاعره ويظهرها في الورق " وهذا تصوري ".
والشكر موصول للجميع.

غسان عباس سعيد
27-06-2007, 09:09 AM
اخي ما اجمل ما كتبت الله الله الله انها والله ليست بحقيبة سفر ونما حقل ورود وعطر عنبر بارك الله فيك وبقلمك الذي هزتني كتاباته ما اجمل الصور والتصوير ما اجمل التعبير ما اجمل المشاعر والله لاني مسميك جواهري المنتدى

شمـال
01-07-2007, 12:32 AM
شهودُ الحب آهاتٌ وشِعـرٌ
وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهودا

رائعه بحق..سلمت اخي عكور!

عكور
13-07-2007, 03:03 AM
فوا أسفا أَيَبْلى ثـوبُ صبـري
وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًـا جديـدا
ما أجمل الصورة هنا يا أحمد!!
قصيدة رائعة، وشاعر موهوب ..
سعيد بك وبإبداعك يا صديقي
ولك من الود أوفره
ومن التحيات أزكاها.

أنت أيها المكلل بتاج الإبداع..
أي سحر ينفثه قلمك ؟!
أستاذي بمرورك علتْ هامة حروفي فلا عدمتك أخا محبا..

الأسد
14-07-2007, 12:12 AM
رائعة جدا , موفق أخي وواصل إبحارك مع زورق الإبداع , ودمت ودام نقاءك .

عكور
26-07-2007, 01:53 AM
السلام عليكم اخى عكور
قصيدتك اكثر من رائعة فيها جمال الصورة وعمق المعنى وسهولة الكلمة وعزوبة الاسلوب والكثير من مظاهر جمال القصيدة .هذا اخى تعليقى على القصيدة
لكنى لى استفساربسيط لماذا اراك ومعظم الشعراء_ الرجال_ يحاولون اظهار الانثى فى ثوب غير ثوبها منذ متى كانت الانثى لا تفى بالوعود ،وتحجر قلبها ،ولاتلين للحبيب سامحنى ولا تعتبر هذا انحياز لجنسى لا والله لكنى اظن اننى اكثر فهما للانثى لانها مثلى وانا واثقة من انها لا تملك سوى العاطفة التى كرمها بها اللة والتى لا تسمح لها بالغدر او الخيانة أوقسوة القلب
أختي الكريمة داليا
أسعدني تعليقك وأعجبني استفسارك :D
وأنت محقة في كل ما قلتِه , لكنه عناء الشاعر - ياعزيزتي - وعذاباته المرة لايراها تحلو أو تشفى إلا بقليل من العتابات الدافئة مع نصفه الآخر لكن القصيدة تعبر عن حالة ذاتية وربما كنت محقا في بعض ماقلتُه ولا أعمم أبدا ..
ويظل سؤالك مشرئبا بعنقه فوق أعناق أقلامنا - نحن الرجال- لكنه عام وقصيدتي خاصة وقد لا أروي غليلك بإجابة سريعة ربما خانها الوقت والشعور لكنني أقول إن في الأنثى الجميلة المحبوبة الغالية شيئا من التمنع والإباء يسبق العاطفة واللين .. والقصيدة يا داليا ولدت في ظروف صعبة بالنسبة لي ..
شكرا أختي الكريمة داليا على حضورك وتعليقك وشكرا لسؤالك الذي سأفتحه على الأسماع هنا وليعلل كل شاعر شعره في أنثاه..:D:p

عكور
26-07-2007, 02:29 AM
§™©®¤*~;120604']بورك فيك أخي عكور على هذا الإحساس المرهف وإختيار الألفاظ التي تبرز المعاني التي صدرت عن إحساس مرهف وننتظر إبداعاتك لإنك فعلا انسان موهوب او بلأحرى شاعر.
والإخوان الذي علقوا على القصيدة بصراحة لم يتركوا المجال لنا لأنهم وبكل صراحة حللوها من جميع النواحي .
وأنا أشاطر أخيتي داليا في رأيها وهو تحيز صريح للأنثى.
ربما محبوبتك لو قرأة لها هذه القصيدة لما رحلت _وربما أنت من النوع الذي يخفي مشاعره ويظهرها في الورق " وهذا تصوري ".
والشكر موصول للجميع.

عاشقة القوافي
تحية عطرة وشكرا لتعليقك الذي أشعل الجذوة ..
أعجبني جدا تحيزك الصريح :D أعاننا الله على إرضائكنَّ:D
أما تصورك فكل إنسان يا أخية يخفي مشاعره ولا يظهرها إلا بعد أن تفيض وبعضهم يخفيها حتى بعد فيضها وهذا يقتله الكتمان, والحمد لله أن جعل للإنسان متنفسا يعبر فيه عن مكنونه شعرا أو نثرا ..
القصيدة يا عزيزتي لم تشكل لي أو لها أزمة في البقاء أو الرحيل بل هي تعليل للرحيل دونها وبوح بالمشاعر في غيابها وبعدها , والفراق غالبا هو مايثير مثل هذه الأحاسيس ..
شكرا عاشقة القوافي وشرف لقافيتي مرورك..

عكور
26-07-2007, 02:35 AM
§™©®¤*~;120604']بورك فيك أخي عكور على هذا الإحساس المرهف وإختيار الألفاظ التي تبرز المعاني التي صدرت عن إحساس مرهف وننتظر إبداعاتك لإنك فعلا انسان موهوب او بلأحرى شاعر.
والإخوان الذي علقوا على القصيدة بصراحة لم يتركوا المجال لنا لأنهم وبكل صراحة حللوها من جميع النواحي .
وأنا أشاطر أخيتي داليا في رأيها وهو تحيز صريح للأنثى.
ربما محبوبتك لو قرأة لها هذه القصيدة لما رحلت _وربما أنت من النوع الذي يخفي مشاعره ويظهرها في الورق " وهذا تصوري ".
والشكر موصول للجميع.
عاشقة القوافي
تحية عطرة وشكرا لتعليقك الذي أشعل الجذوة ..
أعجبني جدا تحيزك الصريح :D أعاننا الله على إرضائكنَّ:D
أما تصورك فكل إنسان يا أخية يخفي مشاعره ولا يظهرها إلا بعد أن تفيض وبعضهم يخفيها حتى بعد فيضها وهذا يقتله الكتمان, والحمد لله أن جعل للإنسان متنفسا يعبر فيه عن مكنونه شعرا أو نثرا ..
القصيدة يا عزيزتي لم تشكل لي أو لها أزمة في البقاء أو الرحيل بل هي تعليل للرحيل دونها وبوح بالمشاعر في غيابها وبعدها , والفراق غالبا هو مايثير مثل هذه الأحاسيس ..
شكرا عاشقة القوافي وشرف لقافيتي مرورك..

سعد مردف عمار
06-08-2007, 12:40 PM
لله ما أروع ما تلفظ من بيان ، هكذا الشعر أوفلا لفظ غير ممجوج ومعنى يبض بالإحساس الدافق ، وتركيب متين مع حسن تصرف في الاشتقاق ، لا يضيق عنه الوزن والإيقاع و لا تتأوه منه القافية ، مع يسر في التعبير ولا إغماض ، و سلامة في الجملة ولا لحن وجرأة في اكتناه المعاني و لا قصور ، حياك الله وبياك .

القضاعي
12-08-2007, 05:31 PM
القصيدة رائعة ، لكن خاتمتها لا تتناسب الوله الظاهر في أولها ،فكنت أظنك سترحب بها ، لكنك أيأستها من العودة،علام هذا؟

سعد مردف عمار
25-08-2007, 01:40 AM
من قال إن القصيدة العمودية قد دفرت وغار ماؤها ؟ومن قال أن الشعر ذهبت أيامه و ماعاد ينفذ إلى القلوب كما ينفذ رنين الدرهم ووسوسة الحلي ؟ ومن قال أن شعر الغزل جنون و فساد عقل ؟ من قال عن الشعر العربي هذا وذاك وفيه ومن نبعه تتفيض هذه الكلمات وهذه المعاني وهذه الصور ومن بين أوراقه اليانعات تثمر هذه المشاعر الدافقة تلك الصور الرائعة و المباني العذبة على أجمل لحن وأرق إيقاع شعري ، أنت لست عكوراً ولكنك كوثر وكافور فلا تحرمنا من مثل هذه القصيدة البهية .

عكور
11-09-2007, 03:50 AM
لله ما أروع ما تلفظ من بيان ، هكذا الشعر أوفلا لفظ غير ممجوج ومعنى يبض بالإحساس الدافق ، وتركيب متين مع حسن تصرف في الاشتقاق ، لا يضيق عنه الوزن والإيقاع و لا تتأوه منه القافية ، مع يسر في التعبير ولا إغماض ، و سلامة في الجملة ولا لحن وجرأة في اكتناه المعاني و لا قصور ، حياك الله وبياك .
أخي الفاضل لقد ألبستني حلة جميلة فضفاضة ترفل في أعطافها قصيدتي الغضة ... أنا سعيد جدا بمرورك وسعيد جدا بذوقك المتأمل الفريد ..

عكور
21-02-2008, 04:22 PM
القصيدة رائعة ، لكن خاتمتها لا تتناسب الوله الظاهر في أولها ،فكنت أظنك سترحب بها ، لكنك أيأستها من العودة،علام هذا؟
أخي الحبيب القضاعي أهلا وسهلا بك
العودة التي أعنيها هنا هي عودتها إلى داخل الدار عندما تعلقت بالسفر معي خشية أن تؤذيها الغربة الموحشة ..
أرجو أن تكون الصورة قد وضحت .. ولك أزكى الود وأعذبه ..

مداد النور
28-02-2008, 04:40 AM
وجزى الله الأخت التوّاقة خيرا التى طافت فى قصيدتك طوفان الطائر المبصر لمعانى الاشتياق، وهى من ذواتى القلب الشاعر الذى إذا نقد شعرا كان نقده إبداعا لا يقل عن جمال الشعر0
ماأجمل الشعر وماأروع النقد............رائعين

مداد النور
28-02-2008, 04:53 AM
طبعا أول سطرين ليست لي
احببت التنويه

شقائق النعمان
28-02-2008, 10:39 PM
أخي عكور .. كلمات شفافة تمس اوتار القلوب... وذائقة شعرية تذكرني بالشعر الرصين الذي فقدناه في هذه الايام مع موجة الشعر الحديث الذي تقطعت بل وتمزقت كلماته وتناثرت دونما رابط يربطها , حريٌّ بامثالك ألا يتركوا من الشعر فجا إلا سلكوه فسوف يرافقهم الإبداع اينما حلوا ولقد اردت اخذ أبياتك بالتوضيح من وجهة نظري لكنني خشيت ان أشوه جمالها,, في انتظار جديدك ,, واشكر اختنا "التواقة " وأتمنى ان تغيري إسمك الى " الذواقة" فأنت أهل لهذا الإسم,,

التواقه،،
29-02-2008, 01:24 AM
يا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ه
أمازالت هذه الصفحة أمام الأعين

ظننت أن الأيام طوتها ولن تخرج

مداد النور
ورقة الورد

أشكركما عزيزاتي على حسن الرد والصدق

وأرجو منكما شاكرتين

أن تتفضلا لموضوع أصحاب الأقلام لورقة الورد

وتردا على تساؤلي هناك

وسلام وتحية للأخ عكور من هنا

وأين هو جديدك الذي وعدتنا به !!!

حفظكم الله

أحمد الخضري
12-06-2008, 03:16 PM
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّـي الورِيدا=خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريـحَ وقـَـلِّـبِـيهِ=تَـرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عـنِيدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْـنِـي=به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا =رسمتُ عليه آهاتي قصـيدا
وغِيبي عن رؤى عيني لعلـي=أرى قلبي ولو يوما سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيــقَ أنسٍ=بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظي وِدِّي وعـهدي=فإني لم أزل أرعى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلى الأمانـي=فما لي لاأرى إلا صــدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصـًرا=فحلَّ وصرتُ محروما طريدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثوبُ صـبري=وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًا جديـدا
رأيتكِ في المـدى أفقـا فسيحا=طيوري فيه لم تعرفْ حدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ=فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِــعرٌ=وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا
أريدُكِ وردةً في القلـب لـكن=أرى الأيامَ تأبى أن أريــدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ=فمثل يديـك لم أبصر ورودا
ومثـلك لم أجـدْ أبـدا محبـا=ومثلي لن تَرَيْ صَبًّا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري=بأن الظبيَ يفترسُ الأسـودا
سأرحلُ ياعيوني فاعذرينــي=فإن لـقاءنا أمسـى زهيـدا
لعـل فراقـنا إن طـال بُعْـدًا=سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ عـلى لقـاءٍ=يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي=فقلبـي عاش يحملُها وحيـدا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ=تناثرَ فـوق وجْنتِهاعقــودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتراقٌ=رويدًا لا تزيدينـي وقــودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا =نَمَتْ من حبنا زمنًا مديـــدا
أخـافُ عليكِ من سـودِ الليالي=فعودي أنتِ إنِّي لنْ أعـــودا


أخي عكور
أخجلت من جاء بعد
أي جمال هذا
أي سلاسة هذي
قصيدتك كسلسال الذهب
بريق ونضارة وجمال
وانسيابية عالية جدا
بورك فيك شاعرا

دعواتي...