المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من ييوضح لنا كلام الفراء على هذه الآيه



الجازم
18-01-2007, 01:57 PM
:::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الفراء في كتابه معاني القرآن :

{ وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }

وقوله:{وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ...}
نصبت (الأنعامَ) بخلقها لمَّا كانت فى الأنعام واو. كذلك كلّ فعل عاد على اسم بِذكرِه، قبل الاسم واو أو فاء أو كلام يحتمل نُقْلة الفعل إلى ذلك الحرف الذى قبل الاسم ففيه وجهان: الرفع والنصب. أمَّا النصب فأن تجعل الواو ظَرْفا للفعل. والرفع أن تجعل الواو ظرفاً للاسم الذى هى معه. ومثله {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} {والسَّمَاءَ بَنَينْاهَا بأَيْدٍ} وهو كثير.

ومثله: {وكُلَّ إنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ} {وكُلَّ شىء أَحْصَيْنَاهُ}.
والوجه فى كلام العرب رفع كُلّ فى هذين الحرفين، كان فى آخره راجع من الذكر أو لم يكن لأنه فى مذهب ما مِن شىء إلاّ قد أحصيناه فى إمَام مبين والله أعلم. سمعت العرب تُنشد:
ما كلُّ مَنْ يظَّنُّنِى أَن مُعْتب * ولا كلُّ ما يَرْوَى عَليَّ أقول
فلم يوقع على (كلّ) الآخرة (أقول) ولا على الأولى (مُعتب). وأنشدنى بعضهم:
قد حَلِقت أَمُّ الخِيَار تَدَّعِى * علىَّ ذَنْبا كلُّه لم أصْنِع
وقرأ علىَّ بعضُ العرب بسورة يس {وَكُلَّ شَيىءٍ أَحْصَيْنَاهُ فى إِمَامٍ مُبِين} رفعاً قرأهَا غير مَرّة.
وأمَّا قوله: {وكلُّ شَىْءِ فَعَلُوهُ فى الزْبُر} فلا يكون إلاّ رفعاً؛ لأن المعنى - والله أعلم - كلُّ فعلهم فى الزبر مكتوب، فهو مرفوع بِقى وَ (فعلوه) صلة لشىء. ولو كانت (فى) صلة لفعلوه فى مثل هذا من الكلام جاز رفع كل ونصبها؛ كما تقول: وكلّ رجل ضربوه فى الدار، فإن أردت ضَرَبوا كلّ رجل فى الدار رفعت ونصبت. وإن أردت: وكلّ من ضربوه هو فى الدار رفعت.

* أشكل علي ما وضع تحته خط وأخص قوله :

"قبل الاسم واو أو فاء أو كلام يحتمل نُقْلة الفعل إلى ذلك الحرف "

وقوله :

"أمَّا النصب فأن تجعل الواو ظَرْفا للفعل. والرفع أن تجعل الواو ظرفاً للاسم الذى هى معه"

غفر الله للكوفيين !

وجزاكم الله خيراً


.

الجازم
18-01-2007, 02:20 PM
غفر الله لي فقد أخطأت في المكان المناسب لهذا الموضوع

أعتذر منكم وأرجو من المشرف أن ينقل الموضوع لمكانه المناسب

فقد وضعته هنا سهواً.

د.علي السعود
18-01-2007, 03:22 PM
أخي :
أعتقد أن قوله الأول يعني به ، أنه متى ما أمكن نقل هذا الفعل ( خلقها ) إلى أن يلي الحرف ( و _ نقل الفعل هنا_ الأنعام ) ، ويصحّ الكلام ، فإن لك فيه وجهين من الإعراب .
أما قوله الآخر :
فيشير إلى الاختلاف في الجملة بين أن تجعل الفعل واليا للواو ( الظرف ) أي المشتملة على الجملة ، فيكون هنا النصب ؛ لأنها غدت فعلية .
وحين تجعل الاسم هو الذي يلي الواو حقيقة فإن الاسم له الرفع في هذه الحال ، فتكون الجملة اسمية .

أبو أحمد العجمي
18-01-2007, 05:12 PM
ما شاء الله
الحمد لله على مقدمك أستاذنا الدردبيس، أرجو أن تكون بخير إن شاء الله
سألت عنك مرارا.

وليتك تتحفنا بآرائك النيرة في هذا الموضوع
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=17820

خالد مغربي
18-01-2007, 05:33 PM
غفر الله لي فقد أخطأت في المكان المناسب لهذا الموضوع

أعتذر منكم وأرجو من المشرف أن ينقل الموضوع لمكانه المناسب

فقد وضعته هنا سهواً.

لا عليك ، تم الأمر