المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ملحد يتحدى بادعائه أن القرآن مليء بالأخطا



لست في الظل
31-01-2007, 03:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الواضح من العنوان أن هناك من يدعي الخطأ على القرآن الكريم، وهذا ما يؤكده بعض الملحدون وما ينشرونه في مواقعهم، وقد كنت أتصفح موقعاً يساريا ملحدا، وفوجئت بأحدهم قد اتهم القرآن الكريم بأنه مليء بالأخطاء، فكيف للمسلمين أن يعتبروه معجزة؟

وكانت هذه مشاركته " نقلاً عنه ":

جدول يوضح الأخطاء اللغوية والنحوية فى القرآن:

1
رفع المعطوف على المنصوب
جاء في ( سورة المائدة 5: 69) : " إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ " . وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول : والصابئين في كما فعل هذا ورد فى البقرة 2: 62 والحج 22: 17 .

2
نصب الفاعل
جاء في ( سورة البقرة 2: 124): " لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" . وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول : الظالمون .

3
تذكير خبر الاسم المؤنث
جاء في ( سورة الأعراف 7: 56 ) : " إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ " . وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول : قريبة .

4
تأنيث العدد وجمع المعدود
جاء في ( سورة الأعراف 7: 160): " وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً " . وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول : اثني عشر سبطاً .

5
جمع الضمير العائد على المثنى
جاء في ( سورة الحج 22: 19) : " هذا نِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ". وكان يجب أن يثنّي الضمير العائد على المثنّى فيقول : خصمان اختصما في ربهما.

6
أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً
جاء في ( سورة التوبة 9: 69 ) : " وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا ". وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول : خضتم كالذين خاضوا.

7
جزم الفعل المعطوف على المنصوب
جاء في ( سورة المنافقون 63: 10 ) : " وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِين " َ وكان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب فأَصدق وأَكون.

8
جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً
جاء في ( سورة البقرة 2: 17 ) : " مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ " . وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول: استوقد... ذهب الله بنوره .

9
نصب المعطوف على المرفوع
جاء في ( سورة النساء 4: 162 ) : " لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والمقيمون الصلاة .

10
نصب المضاف إليه
جاء في ( سورة هود 11: 10 ) : " وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ" . وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول : بعد ضراءِ

11
أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة
جاء في ( سورة البقرة 2: 80 ) : " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً " . وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول : أياماً معدودات

12
أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة
جاء في ( سورة البقرة 2: 183 و184 ) : " كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُودَات " . وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يوماً فيقول: أياماً معدودة.

13
جمع اسم علم حيث يجب إفراده
جاء في : " سورة الصافات 37: 123-132 " : " وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين " . فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلَّف. وجاء في (سورة التين 95: 1-3 ) : " وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِين "ِ . فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطأ لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.

14
أتى باسم الفاعل بدل المصدر
جاء في ( سورة البقرة 2: 177 ) : " لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ". والصواب أن يُقال : ولكن البر أن تؤمنوا بالله لأن البر هو الإيمان لا المؤمن.

15
نصب المعطوف على المرفوع
جاء في ( سورة البقرة 2: 177) : " وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والموفون... والصابرون

16
وضع الفعل المضارع بدل الماضي
جاء في : " سورة آل عمران 3: 59) : " إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون " . وكان يجب أن يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول : قال له كن فكان .

17
لم يأت بجواب لمّا
جاء في ( سورة يوسف 12: 15 ) : " فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ " . فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى.


18
أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى
جاء في ( سورة الفتح 48: 8 و9 ) : " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً " . وهنا ترى اضطراباً في المعنى بسبب الالتفات من خطاب محمد إلى خطاب غيره. ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخراً وفي قوله تسبحوه عائد على اسم الجلالة المذكور أولاً. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الله يكون كفراً، لأنه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه!!

19
نوَّن الممنوع من الصرف
جاء في ( سورة الإنسان 76: 15 ) : "وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا " بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.

وجاء في ( سورة الإنسان 76: 4 ) : "إِنَّا أَعْتَدْنَال لْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً " . فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن لامتناعها من الصرف؟

20
تذكير خبر الاسم المؤنث
جاء في ( سورة الشورى 42: 17 ) : " اللهُ الذِي أَنْزَلَ الكِتَابَ بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ " . فلماذا لم يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول: قريبة ؟

21
أتى بتوضيح الواضح
جاء في ( سورة البقرة 2: 196 ) : " فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَاِملَةٌ " . فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة كاملة تلافيا لإيضاح الواضح، لأنه من يظن العشرة تسعة؟

22
أتى بضمير فاعل مع وجود فاعل
جاء في ( سورة الأنبياء 21: 3 ) : "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الذِينَ ظَلَمُوا " . مع حذف ضمير الفاعل في أسرّوا لوجود الفاعل ظاهراً وهو الذين .

23
الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى
جاء في ( سورة يونس 10: 21 ) : " حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ " . فلماذا التفت عن المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى؟ والأصحّ أن يستمر على خطاب المخاطب.

24
أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى
جاء في ( سورة التوبة 9: 62 ) : " وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ " . فلماذا لم يثنّ الضمير العائد على الاثنين اسم الجلالة ورسوله فيقول : أن يرضوهما.

25
أتى باسم جمع بدل المثنى
جاء في ( سورة التحريم 66: 4 ) : " إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا " . والخطاب (كما يقول البيضاوي).موجّه لحفصة وعائشة. فلماذا لم يقل صغا قلباكما بدل صغت قلوبكما إذ أنه ليس للاثنتين أكثر من قلبين؟


ومن الصدمة لم أستطع الرد، أو حتى مراجعة الآيات المذكورة
فأرجوكم ساعدوني في الدفاع عن القرآن الكريم
لأبين الحق لهؤلاء الملحدين
ولكم جزيل الشكر ،،،

خالد مغربي
31-01-2007, 04:46 PM
أدامك الله منافحا عن القرآن 00
إنما تلك شبهات دسها ويدسها أعداء الملة والدين فعليهم من الله ما يستحقون 0
ذاك أولا أخي الكريم ، وثانيا فهي شبهات رد عليها أولوا العزم من الذين نافحوا عن الإسلام والمسلمين ، وخاصة عن كتاب الله المعجز الذي يظل كذلك إلى أن يشاء ربنا 00
حسنا 00 لو بحثت في ثنايا الفصيح لوجدت بغيتك ، لا عليك 0
بخصوص الفقرة الأولى ، فجوابها هنا : "الصابئون (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=15241&highlight=%E6%F3%C7%E1%D5%F8%F3%C7%C8%F6%C6%F5%E6%E4%F3) "
وأما ما جاء في الفقرة 2 ، فـ "الظالمين "، ليست فاعلا لأن الفاعل هو " عهدي " و " الظالمين " مفعول به منصوب بالياء 0
و : " إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ " .
"وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ "
فـ " رحمة " و" الساعة " مونث غير حقيقي فيجوز في خبرهما التذكير والتأنيث 0
ولعل أحد الأفاضل يشاركنا هنا 0

أحمد الحسن
31-01-2007, 04:58 PM
أخي لست في الظل
أخي المغربي
أعدكما بالرد، بإن الله تعالى، لاحقا

أحمد الفقيه
31-01-2007, 05:18 PM
أختي على عجالة بالنسبة للشبهة الثانية فإن الملحد لا حرج عليه أعمى البصر والبصيرة لا يعرف الفرق بين الفاعل والمفعول !!
فالفاعل هو ( عهدي ) والمفعول ( الظالمين ) والمعنى : لا يصيب عهدي الظالمين والله أعلم

أحمد الحسن
31-01-2007, 05:34 PM
1
رفع المعطوف على المنصوب
جاء في ( سورة المائدة 5: 69) : " إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ " . وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول : والصابئين في كما فعل هذا ورد فى البقرة 2: 62 والحج 22: 17 .

أختي العزيزة
سأرد على شبهاتهم واحدة تلو الأخرى
أولا انظري الآية التي كتبتِها
1. الذين لا تظهر عليها الحركة، فما المانع أن تكون خبر إنّ المرفوع قد قُدّم على الاسم المنصوب، وعليه فكلمة ( الصابئون) لا إشكال فيها
2. ما يؤيد قولي مجيء ( مَن) اسما لإنّ ولا تظهر عليه الحركة
فيصبح التقدير:
إنّ من آمن ...... الذين ....و الصابئون
[ هذا التخريج لنا ولم نقرأه، وهو من وريقات كتبتها قبل عدّة سنوات بعنون: دراسة في الإعجاز التركيبي في القرآن الكريم]
والله تعالى أعلم

ومن أراد جوابا فقد قرأت تخريجا آخر لا بن هشام في شذور الذهب، سأورده لاحقا.

مريم الشماع
31-01-2007, 05:37 PM
أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً
جاء في ( سورة التوبة 9: 69 ) : " وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا ". وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول : خضتم كالذين خاضوا.

الاسم الموصول (الذي) ليس وصفاً للخائضين ، إنما هو وصف للخوض نفسه ، فالتقدير:وخضتم كالخوض الذي خاضوا.أو:وخضتم خوضاً كالذي خاضوا.


فإن الملحد لا حرج عليه أعمى البصر والبصيرة
صدقتَ - و ربِّ الكعبة - أخي أحمد.

نائل سيد أحمد
31-01-2007, 05:43 PM
من الأفضل إن يكون الإهتمام في الموضوع لطمئنة الأخوة الكرام بشكل عام ، أو لمن يهمه الأمر ، أما عن الكتبه أصحاب الأهداف الهدامة ، فخير العمل هو تركهم ، لذا إن كان لنا عودة ، وقدمنا ما هو مناسب ، فالهدف هو تنوير المسلم ليس إلا .

رؤبة بن العجاج
31-01-2007, 05:44 PM
سبحان الله بالنظر يظهر جهل هذا الملحد البائس ..

والقرآن يزيد هؤلاء البؤساء عمىً كما يزيد المؤمنين هدىً..

لعنه الله من جاهلٍ , والله إنَّ مسيلمة الكذّاب أعلم منه بالقرآن ..

قال تعالى:.(( ومن الناس من يجادل في الله بغير علمٍ ويتّبع كلَّ شيطانٍ مريدٍ* كتب عليه أنّه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير )).


وأبشر أخي .. بما يقرُّ عينك ويشفي غليلك..


والســــــــــــــلام,,,

خالد مغربي
31-01-2007, 05:48 PM
إخوتي أحمد حسن ، أحمد الفقيه ، مريم الشماع ، نائل ، رؤبة
بارك الله فيكم وأجزل لكم المثوبة
أكرم بيقينك يا فقيه :
الملحد لا حرج عليه أعمى البصر والبصيرة

دمتم أحبتي

أحمد الحسن
31-01-2007, 05:55 PM
الإخوة الأعزاء
أتمنى الرد على الشبهات بالترتيب مع اقتباس الشبهة الأصل ليتسنّى لنا المقارنة ومعرفة الإجابة ورد الشّبهة
شاكرا لكم

نائل سيد أحمد
31-01-2007, 06:10 PM
-قال تعالى (خضّتم كالذي خاضوا) فلماذا استخدمت صيغة المفرد والجمع؟
قال تعالى في سورة التوبة (كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {69})، ومعناها خضتم كخوضهم. وقد استخدمت صيغة الجمع (خضتم) والمفرد (كالذي) والجوع ثانية (خاضوا) والرأي السائد أن المعنى خضتم كالذي خاضوه أي بالشيء الذي خاضوا فيه، و(الذي) عادت على الأمر المفرد وليس على خاضوا.
http://www.jislam.net/vb/showthread.php?t=665

نسيبة
31-01-2007, 06:15 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعض هذه الشبهات ردّ عليها الدكتور عبد الرحيم الشريف (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=pro_alem&id=41&select_page=allem)

هنـــــــــــــــــــــــــا (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det_bot&select_page=rodod&id=63)

أحمد الفقيه
31-01-2007, 06:28 PM
أخي أحمد حسن إسماعيل غفر الله لك أنت تخاطب ملحدا !!!
فدعك من الردود الضعيفة ؟؟
فخبر إن لا يتقدم عليها إلا إذا كان شبه جملة فهات ردود ابن هشام ودعك من مشروعك الآن !
وإياك أن تكون مثل الجاحظ ةفي هذا !
حيث ذكرعنه ابن قتيبة أنه قارن بين النصارى والمسلمين فكان يأتي بشبه النصارى قوية ويأتي بردرد المسلمين ضعيفة !!!!!

مهاجر
31-01-2007, 06:58 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذه بعض المحاولات :

1_
(إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ)
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=15241
وما يهم في هذا الموضع أمران :
الأمر الأول : أن الصابئين هنا ليسوا عباد الكواكب المذمومين ، بل هم من مال عن الأديان الأخرى فدخل في دين الإسلام ، فهم ممدوحون من هذه الجهة ، ولذا غير في حركة "الصابئين" إلى "الصابئون" ، لأن تغيير الحركة فيه جذب لانتباه السامع ليلتفت إلى معنى دقيق موجود في هذا الموضع ، فالأمور الخارجة عن القياس غالبا ما تلفت الأنظار ، فكأن الله ، عز وجل ، يمدحهم بهذا الالتفات من النصب إلى الرفع ، وهذا معروف في لغة العرب ، لأنهم قد يقطعون اللفظ إلى الرفع أو النصب لأغراض بلاغية ، كالمدح والذم ، فيقولون :
بسم الله الرحمن الرحيم ، برفع "الرحيم" ، والقياس جرها ، أي : هو الرحيم ، أو نصبها بتقدير : أعني الرحيم ، أو أمدح الرحيم .
ويقولون :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، برفع "الرجيم" ، والقياس جرها ، أي : هو الرجيم ، أو نصبها بتقدير : أعني الرجيم ، أو أذم الرجيم .

خلاف الآيات التي نصب فيها لفظ "الصابئين" ، فهم فيها : عباد الكواكب ، وهذا مما يستوجب الذم ، أو على الأقل مساواتهم ببقية الأصناف من جهة الإعراب ، فليس في حالهم ما يقتضي التنويه به ، فقد جاء السياق ليحصر الأصناف المختلفة ، مبينا أن الفصل بينهم يكون يوم القيامة :
(إنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
و : (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) .
أي من آمن من هذه الأصناف بالله واليوم الآخر ، ولا يتأتى ذلك إلا لأهل الكتاب لما كانت أديانهم سليمة من التبديل غير منسوخة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، و المسلمين الذين آمنوا بآخر الرسالات ، والصابئين إذا رجعوا عن عبادة الكواكب إلى الدين الحق ، من آمن من هؤلاء : فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ، والله أعلم .

والأمر الثاني :
أن التقدير اللغوي : على الاستئناف ، فالواو استئنافية ، وتقدير الكلام : والصابئون والنصارى كذلك .

*****

2_
(لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)
الفاعل هو : "عهدي" ، لا : "الظالمين" ، لأن نال هنا بمعنى : "وصل" ، أي : لا يصل عهدي الظالمين ، فــ : "الظالمين" : مفعول به ، لا فاعل .
وفي المحيط :
http://lexicons.ajeeb.com/openme.asp?fileurl=/html/1091783.html
ومحل الشاهد أنها من : نال الشيء فلانا ، (لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا ولاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَقْوَى مِنْكُمْ) ، أي لن تصل لحومها إلى الله عز وجل .
فهي غير "نال" في نحو : نال فلان الجائزة ، أي : حصل عليها ، فالمادة مختلفة وإن اتحد اللفظ ، فـــ "نال الجائزة" من : نال نولا ، و "لا ينال عهدي الظالمين" من : نال نيلا .
وهذا غير مستغرب في لغة العرب ، بل اللفظ الواحد قد يدل على المعنى وضده ، كما في : "القرء" : الطهر والحيض ، و "عسعس" : أقبل وأدبر .

وفي هذا الرابط ، أيضا ، ما يشير لنفس اللفظ :
http://lexicons.ajeeb.com/openme.asp?fileurl=/html/2058073.html

*****

3_
"إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ" :
إما أن يقال بأن "رحمة" المضاف اكتسب التذكير من لفظ المضاف إليه : الاسم الكريم "الله" ، كما في قولك :
قطعت بعض أصابعه ، بالبناء للمجهول ، فأنث الفعل "قطعت" مع أن لفظ نائب الفاعل "بعض" مذكر ، لأنه أضيف إلى "أصابعه" المؤنث ، فاكتسب منه التأنيث .
وقول الشاعر :
وكل مصيبات الزمان وجدتها ******* سوى فرقة الأحباب هينة الخطب
فأنث "وجدتها" و "هينة" مع أن لفظ "كل" : مفرد مذكر ، لأنه أضيف إلى مؤنث "مصيبات" فاكتسب منه التأنيث .
وهذا أمر غيرمستغرب في لغة العرب ، فالمضاف يكتسب من المضاف إليه أشياء نص عليها النحاة كـــ : التذكير والتأنيث ، والتعريف إذا كان المضاف إليه معرفة على تفصيل ليس هذا موضعه .


أو يقال بأن صيغة "فعيل" مما يستوي فيه المذكر والمؤنث ، فتقول : رجل جريح وامرأة جريح ، ولا تقول : جريحة .

أو يقال بأن الرحمة قد ضمنت معنى الإحسان ، والإحسان مذكر ، فيكون المعنى : إن إحسان الله قريب من المحسنين ، والتضمين هو : إشراب كلمة معنى كلمة أخرى ، وهو باب واسع في لغة العرب ، وخاصة في الأفعال .
وأقرب الأوجه الثاني ، والله أعلم .

*****

وكذا في :
20_
"اللهُ الذِي أَنْزَلَ الكِتَابَ بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ " ، لأن "قريب" ، أيضا ، على وزن "فعيل" الذي يستوي فيه المذكر والمؤنث ، أو يقال كما قال الزمخشري غفر الله له :
{ الساعة } في تأويل البعث ، (فضمن لفظ "الساعة" معنى "البعث") ، فلذلك قيل : { قَرِيبٌ } أو : لعل مجيء الساعة قريب ، (من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، كما في قوله تعالى : (واسأل القرية) : أي : واسأل أهل القرية ، وهو أسلوب عرفته العرب في كلامها ، إذ يحذف المضاف ، ويأخذ المضاف إليه كل أحكامه ، وإليه أشار ابن مالك ، رحمه الله ، بقوله :
وما يلى المضاف يأتي خلفا ******* عنه في الاعراب إذا ما حذفا) .

فلا جديد عنده ، وإنما هو ذكر لأكثر من مثال لنفس الإشكال من باب التهويل !!!! .

*****

4_
وأما قوله تعالى : (وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً)
فعنه يقول إمام البلاغة الزمخشري ، غفر الله له ، في "كشافه" :
فإن قلت : مميز ما عدا العشرة مفرد ، فما وجه مجيئه مجموعاً ؟ وهلاّ قيل : اثني عشر سبطاً ؟ قلت : لو قيل ذلك لم يكن تحقيقاً لأنّ المراد : وقطعناهم اثنتي عشرة قبيلة ، وكل قبيلة أسباط لا سبط ، فوضع أسباطاً موضع قبيلة . ونظيره :
بينَ رِمَاحِيْ مَالِكٍ وَنَهْشَلِ ... اهــ

أي أن كل قبيلة تتكون من أسباط لا سبط واحد ، فكأن اللفظ المرفوع "قبيلة" : كل ، قد وضع مكانه : أجزاء ، هي : الأسباط ، كما ترفع الثلاثة وتضع : 1+1+1 ، لأنها هي المقصودة ، ولو قال : "سبطا" ، لاقتصر على سبط واحد من كل قبيلة ، مع أن كل قبيلة تتكون من عدة أسباط .
وكذا الحال في البيت :
بينَ رِمَاحِيْ مَالِكٍ وَنَهْشَلِ
ولم يقل : بين رماح مالك ونهشل ، لأنه قصد كل الأفراد ، أي : كل رماح مالك وكل رماح نهشل ، فأتى بالمثنى ليدل على رماح كلا الجماعتين .

*****

5_
قوله تعالى : (هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)
وعنه يقول الزمخشري غفر الله له :
الخصم : صفة وصف بها الفوج أو الفريق ، فكأنه قيل : هذان فوجان أو فريقان مختصمان وقوله : { هذان } للفظ . و { اختصموا } للمعنى ، كقوله : { وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حتى إِذَا خَرَجُواْ } [ محمد : 16 ]

فهي كالآية السابقة ، إذ ليس المقصود بـــ "خصمان" : اثنان ، وإنما المقصود فوجان : فوج مؤمن وفوج كافر ، وكل فوج يتكون من أفراد ، فآل المعنى إلى جماعة كثيرة تنقسم لفوجين ، ولذا أتى بــــ : "اختصموا" على المعنى الذي يؤول إليه الكلام ، كما في :
قوله تعالى : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) ، ولم يقل : اقتتلا ، لأن كل طائفة مكونة من مجموعة من المقاتلين ، فراعى معنى الجماعة في "اقتتلوا" .
ومثال الزمخشري : (وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حتى إِذَا خَرَجُواْ) ، فراعى في "يستمع" لفظ "من" المفرد ، وراعى في "خرجوا" معناها ، لأنهم كانوا جماعة لا واحدا .
وكذا قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ) .
فراعى في "ينظر" لفظ "من" المفرد ، وراعى في "العمي" و "يبصرون" معناها ، لأنهم جماعة لا واحد ، فلم يقل : أفأنت تسمع الأعمى ولو كان لا يبصر .
وقوله تعالى : (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)
فراعى في "أسلم" و "وجهه" و "محسن" و "له" و "أجره" و "ربه" : لفظ "من" المفرد ، وراعى في "عليهم" و "يحزنون" معناها .
وهذا باب كبير في القرآن جدير بالتتبع .

والله أعلى وأعلم .

ولعل الله ، عز وجل ، أن ييسر في إتمام باقي الإشكالات .

أحمد الحسن
31-01-2007, 07:17 PM
أخي أحمد الفقيه
يبدو أنّك لا تؤمن بالنحو إلا بما قال القدماء، ويبدو أنّك متقوقع على أقوالهم، سآتيك بدليل ما أقول من أقوال النحاة في مسائل أخرى شبيهة بها.

أحمد الفقيه
31-01-2007, 08:01 PM
أخي هل تريد أن تخترع نحوا جديدا ؟؟؟
أو أن تبدد جهود القدماء ؟
فهناك أصول وقواعد لابد أن نسير عليها !!!
ولك الاجتهاد في الفروع أما الأصول فمن المسلمات ...

ثم نحن الآن أمام عدو لدود لابد أن نوحد صفوفنا نحوه وألا نختلف ثم يكون بييننا حوار واقرأ موضوعي كيف تكون مفكرا وعالما في النحو ؟؟؟

أخوك أحمد الفقيه الزهراني

لؤي الطيبي
31-01-2007, 09:29 PM
السلام عليكم ..
لا أدري علام الفزع ؟!
فإنّ هذه من الشبهات الواهية التي يثيرها الحاقدون من أقباط مصر - حرسها الله - منذ عقود ..
وقد ردّ عليهم الأزهر الشريف ، فأخرسهم بالحُجّة والبرهان .. وإليك البيان :



1
رفع المعطوف على المنصوب
جاء في ( سورة المائدة 5: 69) : " إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ " . وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول : والصابئين في كما فعل هذا ورد فى البقرة 2: 62 والحج 22: 17 .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/12.asp



2
نصب الفاعل
جاء في ( سورة البقرة 2: 124): " لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" . وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول : الظالمون .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/14.asp



3
تذكير خبر الاسم المؤنث
جاء في ( سورة الأعراف 7: 56 ) : " إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ " . وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول : قريبة .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/15.asp



4
تأنيث العدد وجمع المعدود
جاء في ( سورة الأعراف 7: 160): " وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً " . وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول : اثني عشر سبطاً .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/16.asp



5
جمع الضمير العائد على المثنى
جاء في ( سورة الحج 22: 19) : " هذا نِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ". وكان يجب أن يثنّي الضمير العائد على المثنّى فيقول : خصمان اختصما في ربهما.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/17.asp



6
أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً
جاء في ( سورة التوبة 9: 69 ) : " وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا ". وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول : خضتم كالذين خاضوا.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/18.asp



7
جزم الفعل المعطوف على المنصوب
جاء في ( سورة المنافقون 63: 10 ) : " وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِين " َ وكان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب فأَصدق وأَكون.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/19.asp



8
جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً
جاء في ( سورة البقرة 2: 17 ) : " مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ " . وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول: استوقد... ذهب الله بنوره .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/20.asp



9
نصب المعطوف على المرفوع
جاء في ( سورة النساء 4: 162 ) : " لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والمقيمون الصلاة .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/13.asp



10
نصب المضاف إليه
جاء في ( سورة هود 11: 10 ) : " وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ" . وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول : بعد ضراءِ

http://www.alazhr.org/qadaiaux/34.asp



11
أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة
جاء في ( سورة البقرة 2: 80 ) : " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً " . وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول : أياماً معدودات

http://www.alazhr.org/qadaiaux/21.asp



12
أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة
جاء في ( سورة البقرة 2: 183 و184 ) : " كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُودَات " . وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يوماً فيقول: أياماً معدودة.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/22.asp



13
جمع اسم علم حيث يجب إفراده
جاء في : " سورة الصافات 37: 123-132 " : " وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين " . فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلَّف. وجاء في (سورة التين 95: 1-3 ) : " وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِين "ِ . فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطأ لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/23.asp



14
أتى باسم الفاعل بدل المصدر
جاء في ( سورة البقرة 2: 177 ) : " لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ". والصواب أن يُقال : ولكن البر أن تؤمنوا بالله لأن البر هو الإيمان لا المؤمن.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/24.asp



15
نصب المعطوف على المرفوع
جاء في ( سورة البقرة 2: 177) : " وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والموفون... والصابرون

http://www.alazhr.org/qadaiaux/13.asp



16
وضع الفعل المضارع بدل الماضي
جاء في : " سورة آل عمران 3: 59) : " إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون " . وكان يجب أن يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول : قال له كن فكان .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/25.asp



17
لم يأت بجواب لمّا
جاء في ( سورة يوسف 12: 15 ) : " فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ " . فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/26.asp



18
أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى
جاء في ( سورة الفتح 48: 8 و9 ) : " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً " . وهنا ترى اضطراباً في المعنى بسبب الالتفات من خطاب محمد إلى خطاب غيره. ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخراً وفي قوله تسبحوه عائد على اسم الجلالة المذكور أولاً. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الله يكون كفراً، لأنه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه!!

http://www.alazhr.org/qadaiaux/27.asp



19
نوَّن الممنوع من الصرف
جاء في ( سورة الإنسان 76: 15 ) : "وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا " بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.
وجاء في ( سورة الإنسان 76: 4 ) : "إِنَّا أَعْتَدْنَال لْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً " . فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن لامتناعها من الصرف؟

http://www.alazhr.org/qadaiaux/28.asp



20
تذكير خبر الاسم المؤنث
جاء في ( سورة الشورى 42: 17 ) : " اللهُ الذِي أَنْزَلَ الكِتَابَ بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ " . فلماذا لم يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول: قريبة ؟

http://www.alazhr.org/qadaiaux/15.asp



21
أتى بتوضيح الواضح
جاء في ( سورة البقرة 2: 196 ) : " فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَاِملَةٌ " . فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة كاملة تلافيا لإيضاح الواضح، لأنه من يظن العشرة تسعة؟

http://www.alazhr.org/qadaiaux/29.asp



22
أتى بضمير فاعل مع وجود فاعل
جاء في ( سورة الأنبياء 21: 3 ) : "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الذِينَ ظَلَمُوا " . مع حذف ضمير الفاعل في أسرّوا لوجود الفاعل ظاهراً وهو الذين .

http://www.alazhr.org/qadaiaux/31.asp



23
الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى
جاء في ( سورة يونس 10: 21 ) : " حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ " . فلماذا التفت عن المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى؟ والأصحّ أن يستمر على خطاب المخاطب.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/30.asp




24
أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى
جاء في ( سورة التوبة 9: 62 ) : " وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ " . فلماذا لم يثنّ الضمير العائد على الاثنين اسم الجلالة ورسوله فيقول : أن يرضوهما.

http://www.alazhr.org/qadaiaux/32.asp



25
أتى باسم جمع بدل المثنى
جاء في ( سورة التحريم 66: 4 ) : " إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا " . والخطاب (كما يقول البيضاوي).موجّه لحفصة وعائشة. فلماذا لم يقل صغا قلباكما بدل صغت قلوبكما إذ أنه ليس للاثنتين أكثر من قلبين؟

http://www.alazhr.org/qadaiaux/33.asp

علي المعشي
31-01-2007, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله
هناك ثلاثة وجوه لرفع (الصابئون) كما يلي:
الأول:
( ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله ... الآية ) المائده 69
" الصابئون " هنا معطوفة على موضع ( إن واسمها ) وموضع ( إن واسمها ) هو الابتداء ، فحقها أن تـُرفع بالعطف على موضع الرفع.
.الثاني: أن الآية فيها تقديم وتأخير ، وعلى ذلك يكون سياق المعنى : إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى ، من آمن بالله ...فلا خوف عليهم ، ولاهم يحزنون ، والصابئون كذلك ، فتعرب مبتدأً مرفوعا ،وعلامة رفعه الواو ، لأنه جمع مذكر سالم . ونظير ذلك من لغة العرب قول الشاعر :
فمن يك أمسى بالمدينة رحله ***فإني وَقَيَّار ٌبها لغريب
وموطن الشاهد قوله "قيار" ، وهو اسم لحصانه، أو جمله ؛ فقد جاءت هذه الكلمة مرفوعة على أنها مبتدأ ، ولم تجئ منصوبة على أنها معطوفة على اسم إن المنصوب وهو ياء المتكلم في قوله ( فإني ) .
الثالث: أن " الصابئون " مبتدأ ، والنصارى معطوف عليه ، وجملة من آمن بالله ... خبر "الصابئون" ، وأما خبر "إن" فهو محذوف دل عليه خبر المبتدأ "الصابئون" ، ونظير ذلك من لغة العرب قول الشاعر :
نحن بما عندنا ، وأنت بما*** عندك راضٍ ، والأمر مختلف
والشاهد فيه أن المبتدأ "نحن" لم يذكر خبره ، اكتفاء بخبر المعطوف "أنت" ؛ فخبره "راض" يدل على خبر المبتدأ الأول ، وتقدير الكلام : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض .
كان ذلك ما يخص الرفع، ولكن ماذا عن الغرض البلاغي من الرفع؟
*لقد اجتهد ابن عاشور في تفسيره في تلمس الفائدة البلاغية فقال ما معناه:
إن الرفع في هذا السياق غريب ، فيتوقف القارئ عنده : لماذا رفع هذا الاسم بالذات ، مع أن المألوف في مثل هذا أن ينصب ؟
ثم قال : إن هذه الغرابة في رفع (الصابئون) تناسب غرابة دخول الصابئين في الوعد بالمغفرة ، لأنهم يعبدون الكواكب ، فهم أبعد عن الهدى من اليهود والنصارى ، حتى إنهم يكادون ييأسون من الوعد بالمغفرة والنجاة فنبه بذلك على أن عفو الله عظيم . يشمل كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً وإن كان من الصابئين .
** أما الخطيب الإسكافي في (درة التنزيل وغرة التأويل ) فيربط ذلك بترتيب هذه الفئات في آيتين أخريين في سورتي (البقرة، الحج)على النحو التالي:
إن الترتيب في كل آية من الثلاث كان على أساس معين ، ففي آية البقرة :" إن الذينَ آمنـوا والذين هادوا والنصارى والصابئين منْ آمنَ بالله واليوم الآخر وعمل صالحـا فلهم أجرُهم عندَ ربهم ..." كان الترتيب حسب ترتيب الكتب المنزلة
إذ كان البدء بأهل الكتب السماوية مرتبة زمنيا ، ثم ذكر من لا كتاب لهم وإن تقدم وجودهم الزمني على أهل الكتب .. لنلاحظ:
إن الذين آمنوا (يقصد بهم الذين آمنوا بكتب الله المتقدمة مثل صحف إبراهيم ، والذين هادوا أهل التوراة ، والنصارى أهل الإنجيل ، فهذا ترتيب حسب تَرَتّيبَ تنزيل الله كتبَه، فصحف إبراهيم عليه السلام قبل التوراة على موسى عليه السلام، والتوراة قبل الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام، ثم أتى بذكرالصابئين الذين لا يثبتون على دين، وينتقلون من ملة إلى ملة، ولا كتاب لهم ،فكانوا في آخر الترتيب.
أما في آية الحج:
" ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا..."
فكان الترتيب حسب وجودهم الزمني بصرف النظر عن الكتب وترتيبها الزمني إذ كان أكثر من نصف المذكورين ممن لا كتب لهم وهم : الصابئون والمجوس والذين أشركوا، ثلاث طوائف، وأهل الكتاب طائفتان، فلما كان الأمر كذلك رتبوا بالأزمنة، (الذين آمنوا) بالكتب القديمة كصحف إبراهيم ـ (والذين هادوا) (والصابئين) (والنصارى) (والمجوس) (والذين أشركوا) ، وهنا نجد مجيء ( الذين أشركوا ) في آخر الترتيب وإن وجدوا منذ القدم ؛ لأن ظاهرة الاعتراف بالله مع جعل شركاء له لم تنتشر على نطاق واسع إلا في زمن محمد عليه الصلاة والسلام ،أما الأمم السابقة فالغالب إما الإيمان وإما إنكار وجود الله ، .إذاً، فالترتيب هنا زماني محض.
أما في آية المائدة:
"إنّ الذين آمنـوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من أمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم..."
فقد تجلى الإعجاز اللغوي ، حيث جمعت الآية بين الترتيب الزمني ، والترتيب حسب الكتب بطريقة بلاغية غاية في الدقة ، فلنتأمل كيف كان ذلك الجمع بين الترتيبين..
1ـ على الترتيب الزمني :
الذين آمنوا ـ الذين هادوا ـ الصابئون ـ النصارى.
نلاحظ هنا أن الترتيب اللفظي للفئات الأربع يتفق مع ترتيب وجودهم الزمني.
2ـ الترتيب حسب نزول الكتب :
يقتضي الترتيب حسب الكتب أن يتقدم النصارى على (الصابئون) لأن الصابئين لا كتاب لهم ، ولكن الترتيب الزمني يقتضي تقدم (الصابئون) لأنهم كانوا قبل عيسى عليه السلام، وللجمع بين الترتيبين رفعت (الصابئون) مع نية التأخير ،وكأنه قال بعدما أتى بخبر ( إن الذين آمنوا والذين هادوا) ( من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ..كأنه قال: (والصابئون هذا حالهم أيضا).
إذاً ..(الصابئون) تقدمت في اللفظ لتوافق الترتيب الزمني المحض ، وتأخرت في النية لتوافق الترتيب حسب الكتب المنزلة، والرفع قرينة تشير إلى التأخير نية ، وهذا سبب بلاغي آخر يضاف إلى ما ذكرته لابن عاشورفي سبب رفع ( الصابئون) .
تمت الاستفادة مما ذكره الخطيب الإسكافي في (درة التنزيل وغرة التأويل ) في هذه المشاركة.
والله أعلم.

خالد مغربي
31-01-2007, 10:19 PM
إخوتي أحمد إسماعيل و أحمد الفقيه
أرجو الالتزام بمبدأ الحوار دون أن ننفعل ونخرج بما لا يليق ، وأن نحترم أراء بعضنا خير لنا من نسفه ونخدش ، ألستم معي في هذا ؟!!

لؤي الطيبي
31-01-2007, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله
** أما الخطيب الإسكافي في (درة التنزيل وغرة التأويل ) فيربط ذلك بترتيب هذه الفئات في آيتين أخريين في سورتي (البقرة، الحج)على النحو التالي:
إن الترتيب في كل آية من الثلاث كان على أساس معين ، ففي آية البقرة :" إن الذينَ آمنـوا والذين هادوا والنصارى والصابئين منْ آمنَ بالله واليوم الآخر وعمل صالحـا فلهم أجرُهم عندَ ربهم ..." كان الترتيب حسب ترتيب الكتب المنزلة
إذ كان البدء بأهل الكتب السماوية مرتبة زمنيا ، ثم ذكر من لا كتاب لهم وإن تقدم وجودهم الزمني على أهل الكتب .. لنلاحظ:
إن الذين آمنوا (يقصد بهم الذين آمنوا بكتب الله المتقدمة مثل صحف إبراهيم ، والذين هادوا أهل التوراة ، والنصارى أهل الإنجيل ، فهذا ترتيب حسب تَرَتّيبَ تنزيل الله كتبَه، فصحف إبراهيم عليه السلام قبل التوراة على موسى عليه السلام، والتوراة قبل الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام، ثم أتى بذكرالصابئين الذين لا يثبتون على دين، وينتقلون من ملة إلى ملة، ولا كتاب لهم ،فكانوا في آخر الترتيب.
أما في آية الحج:
" ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا..."
فكان الترتيب حسب وجودهم الزمني بصرف النظر عن الكتب وترتيبها الزمني إذ كان أكثر من نصف المذكورين ممن لا كتب لهم وهم : الصابئون والمجوس والذين أشركوا، ثلاث طوائف، وأهل الكتاب طائفتان، فلما كان الأمر كذلك رتبوا بالأزمنة، (الذين آمنوا) بالكتب القديمة كصحف إبراهيم ـ (والذين هادوا) (والصابئين) (والنصارى) (والمجوس) (والذين أشركوا) ، وهنا نجد مجيء ( الذين أشركوا ) في آخر الترتيب وإن وجدوا منذ القدم ؛ لأن ظاهرة الاعتراف بالله مع جعل شركاء له لم تنتشر على نطاق واسع إلا في زمن محمد عليه الصلاة والسلام ،أما الأمم السابقة فالغالب إما الإيمان وإما إنكار وجود الله ، .إذاً، فالترتيب هنا زماني محض.
أما في آية المائدة:
"إنّ الذين آمنـوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من أمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم..."
فقد تجلى الإعجاز اللغوي ، حيث جمعت الآية بين الترتيب الزمني ، والترتيب حسب الكتب بطريقة بلاغية غاية في الدقة ، فلنتأمل كيف كان ذلك الجمع بين الترتيبين..
1ـ على الترتيب الزمني :
الذين آمنوا ـ الذين هادوا ـ الصابئون ـ النصارى.
نلاحظ هنا أن الترتيب اللفظي للفئات الأربع يتفق مع ترتيب وجودهم الزمني.
2ـ الترتيب حسب نزول الكتب :
يقتضي الترتيب حسب الكتب أن يتقدم النصارى على (الصابئون) لأن الصابئين لا كتاب لهم ، ولكن الترتيب الزمني يقتضي تقدم (الصابئون) لأنهم كانوا قبل عيسى عليه السلام، وللجمع بين الترتيبين رفعت (الصابئون) مع نية التأخير ،وكأنه قال بعدما أتى بخبر ( إن الذين آمنوا والذين هادوا) ( من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ..كأنه قال: (والصابئون هذا حالهم أيضا).
إذاً ..(الصابئون) تقدمت في اللفظ لتوافق الترتيب الزمني المحض ، وتأخرت في النية لتوافق الترتيب حسب الكتب المنزلة، والرفع قرينة تشير إلى التأخير نية ، وهذا سبب بلاغي آخر يضاف إلى ما ذكرته لابن عاشورفي سبب رفع ( الصابئون) .
تمت الاستفادة مما ذكره الخطيب الإسكافي في (درة التنزيل وغرة التأويل ) في هذه المشاركة.
والله أعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أخي الكريم علي المعشي ..
بارك الله في سعيك ..
واسمح لي أخي الفاضل بأن أعقّب ببعض الملاحظات على الحجج التي نقلتها لنا من أقوال الخطيب الإسكافي رحمه الله تعالى ..
فإنّ ممّا يضعّف قوله في حكمة ترتيب ذكر الفرق في آية البقرة ، أنّه جعل (الذين آمنوا) : آمنوا بكتب الله المتقدّمة مثل صحف إبراهيم ، ثمّ عطف عليهم الإيمان بالكتب التالية لصحف إبراهيم وهي التوراة والإنجيل .. فتخصيصه (الذين آمنوا) بأنّهم الذين آمنوا بالكتب المتقدّمة تخصيص بلا مخصِّص ، ولا دليل عليه ، بل هو خلاف الظاهر ، ولم يُعرف هذا القول فيما نُقل عن الصحابة والتابعين ..
ثمّ إنّ المعطوف على (الذين آمنوا) "الذين هادوا والنصارى" ، وليس "الذين آمنوا بالتوراة والإنجيل" ، فتخصيص "الذين هادوا والنصارى" بأنّهم المؤمنون بالتوراة والإنجيل فيه تجوّز واضح ..
ولم تأتِ صيغة (الذين آمنوا) في استعمال القرآن إلا كعلمٍ على الطائفة المؤمنة برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم تأتِ - على كثرة ورودها فيه - بغير هذا المعنى .. ولعلّ الذي دفع الخطيب الإسكافي إلى القول بهذا القول هربه من مواجهة الإشكال الذي ينتظره في تتمّة الآية : (مَن آمن بالله واليوم الآخر) فيما لو فسّر (الذين آمنوا) بالمؤمنين من أمّة محمد صلى الله عليه وسلم ..
إذ كيف يُقال : "إنّ الذين آمنوا ... مَن آمن منهم" ؟
ولكن القول الذي ذهب إليه الخطيب يَحُلُّ هذا الإشكال ، إذ يكون المعنى : إنّ الذين آمنوا بكتب الله ... مَن آمن بالله واليوم الآخر .. وهو حلّ مقبول لو كان له دليل يستند إليه ، إلا أنّ ما أوردناه على هذا القول يجعله بعيداً غير مقبول ..

هذا فيما يخصّ آية سورة البقرة .. وأما بالنسبة لآية سورة المائدة فإنّ الذي يلفت النظر في ما ذكره الخطيب من أنّ الترتيبين يؤولان إلى ترتيب واحد ، لا تظهر له حكمة في اختلاف ترتيب الآيتين ، وكان عليه أنْ يبيّن لنا لماذا جاءت آية المائدة على الترتيب اللفظي المخالف لسورة البقرة إذا كانت توافقها نيّة وحقيقة ؟
غير أنّ ما سكت عنه الخطيب قد أوضحه غيره .. فقد بيّن ابن الزملكاني الحكمة من هذا الترتيب ، يقول : "فإن قلت : فما فائدة هذا التقديم ؟ قلت : فائدته التنبيه على أنّ الصابئين يُتاب عليهم إنْ صحّ منهم الإيمان والعمل الصالح ، فما الظنّ بغيرهم ؟ وذلك أنّ الصابئين أبين هؤلاء المعدودين ضلالاً وأشدّهم غيّاً ، وما سُمّوا صابئين إلا لأنّهم صبئوا عن الأديان كلّها ، أي خرجوا" ..
وبمثل هذا التعليل علّل كثير من المفسّرين والمعربين وجه الترتيب في آية المائدة ، وذلك بناءً على إعراب "الصابئون" الذي ذهب إليه سيبويه ، وأنّها مقدّمة من تأخير ..
وإذا كان هذا الذي ذكروه في تعليل ترتيب آية المائدة صحيحاً ومقبولاً ، فإنّ السؤال الذي يطرح نفسه وينتظر إجابة هو : لماذا لم تأتِ آية البقرة على نفس ترتيب آية المائدة لتحقّق ذلك المعنى ؟ وما الحكمة من تأخير الصابئين في آية البقرة ؟ هذا ما لم نجد عنه إجابة في الأقوال المذكورة !
ودمتم ..

أحمد الحسن
31-01-2007, 11:14 PM
أخي مغربي
إنني معك فيما تقول,
وأوجه للأخ الفقيه تحية، قائلا له: ومتى أحصى النحاة أقوال العرب فوضعوا لها القواعد؟ أليست القواعد جاءت بعد اللغة؟! وأليس القرآن جاء على لغة العرب؟ وهذه العلل جاء بها الخليل، وقال: هذه علل اعتللتُ بها، ومن .....فليأت.
وثانيا إنّنا لا نناقش مسألة من الأصول النحوية، ولتكن من الأصول، فأسألك قائلا لك: فكم من نحويّ قديم قد خالف بعض الأصول النحويّة في توجيهه لهذه الآية، وإنْ أردت الاستزادة فانظر: شذور الذهب لابن هشام، واللباب للعكبري، وكذلك التبيان له، و...
أخي الحبيب الفقيه
أقول: إنّ القواعد النحويّة وضعت، وكلّ ما يرد خارجا على القاعدة أباح النّحاة لأنفسهم أن يجدوا له تخريجا، لئلا يغيّروا القاعدة التي وضعوها، وكأنّ القاعدة أصبحت مُنزلةُ لا تتبدّل ولاتتغيّر!!!!!!.

فسبحان الله!!!

أحمد الفقيه
31-01-2007, 11:33 PM
أخي الحبيب أحمد إسماعيل : عليك بباب من النحو يطرد ودعك من الشواذ والمخالفات وأنا أقصد من كلامي أن النحاة قرروا باستقرائهم للغة أن خبر إن لا يتقدم على اسمها إلا إذا كان شبه جملة .... فلا تخرق المشهور وإن قال به بعضهم مثلا لأن بتتبع النادر والشواذ لن تكون هناك قاعدة محكمة واقرأ في فكر النحاة وأطوار النحو العربي لتتضح لك الصورة أكثر والله أعلم
أخوك أحمد الفقيه الزهراني

أحمد الحسن
31-01-2007, 11:40 PM
أخي أحمد الفقيه
يبدو أنك لا تؤمن بالجديد
سأعطيك مثالا على الجديد
من المعروف أن من الجارة لا تأتي إلا حرف جر، فانظر في مجيئها اسما في بحث قيم نُشر في مجلة جامعة أم القرى
والبحث محكم من علماء
ما رأيك

خالد مغربي
31-01-2007, 11:55 PM
هل يسركم هنا إغلاق النافذة 00؟!!

أحمد الفقيه
01-02-2007, 12:36 AM
أخي الشيخ أحمد اعتذر إليك عما بدر مني وأرجو أن تعفو عني ولا يكن في نفسك علي شيء وأسأل الله ألا نختلف .........

أخي الشيخ أحمد أود أن أعرف عدد المجلة أو عنوان البحث مع اسم الباحث ولك شكري مصحوبا باعتذاري وأسفي !!

أحمد الحسن
01-02-2007, 12:57 AM
أخي الحبيب لا عليك
سيصلك ما طلبت غدا إن شاء الله

رؤبة بن العجاج
01-02-2007, 01:36 AM
ذكَرتني شبهات ذاك الملحد البائس
ببيتين شهيرين للمتنبي يقول فيهما:

وكم من عائبٍ قولاً سليماً *** وآفته من الفهم السقيمِ
ولكن تأخذ الأذهان منه *** على قدْرِ القرائِحِ والعلومِ



ودمتم بودٍّ ورحابة صدر...


والســـــــــــــــــــــلام,,,

خالد مغربي
01-02-2007, 01:58 AM
شكرا لك رؤبة والحمد لله على صفاء نفوس المتحاورين !!

دمت فواحا

نائل سيد أحمد
01-02-2007, 02:30 PM
رد: السلام عليكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نائل سيد أحمد
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=18219
أعلم أن الواجبات عند المسلم أكثر من الأوقات ، ولكن لا بد من الإعلام لتستمر الحياة بالتنوع الثقافي ، وأنتم أهلاً لمعرفة واجباتكم .
وعليكم السلام
بارك الله فيكم..
هذه ثلاثة مواقع لبعض الشبهات، مع ردودها..

http://www.islam***s.com/vb/forumdisplay.php?f=174

http://www.55a.net/firas/arabic/inde...t_page=rodo
d

http://www.ebnmaryam.com/2.htm
ودمتم على الخير أعواناً
التوقيع :
روضة عبد الكريم فرعون
ماجستير في تفسير القرآن وعلومه
الجامعة الأردنية
مشرفة منتدى التفسير

عبد الرحيم بن الخرشي
01-02-2007, 04:13 PM
أرجو من الإخوة ذوي الباع الطويل في النحو من أعضاء هذا المنتدى أن يتقاسموا بينهم هذه الشبه ويجيب كل منهم عن نصيبه منها إجابة مفصلة وافية.

ثم أود أن أذكِّر جميع من يمر على هذا المنتدى ويشاهد هذه الشبه أن أبا جهل وعبد الله بن أبي والوليد بن المغيرة.... أعلم بالعربية من أصحاب الكتب التي اعتمد عليها هذا الملحد المغمور...
وهم كذلك أجرأ على تكذيب الله ورسله، ومع كل هذا لم يستطع أحد منهم أن يأتي بأي من هذه الشبه التي أتى بها هذا الملحد المغمور.
وأنا أرى أن ذلك يعود إلى أنهم يملكون من الحياء والذوق ما يغلقون به أفواههم، ويخرون للأذقان إجلالا لكلام رب العالمين، بخلاف صاحبنا.

وأود كذلك من الأخت صاحبة الموضوع أن تقترح على أهل المنتدى اليساري الذي احتضن هذه المشاركة أن يجمعوا أمرهم وشركاءهم ثم يأتونا بسورة كسورة العصر أو الكوثر، ثم بعد ذلك فليتكلموا إن شاءوا أو ليصمتوا.

أحمد سالم الشنقيطي
01-02-2007, 05:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إخوتي الكرام ، أظن أن هذه الشبه قد نالت حظها من البحث والدراسة عن طريق التعاون المثمر بين المشاركين والروابط الأزهرية وغيرها التي أحال إليها الإخوة ؛ فلا جدوى من التكرار والإعادة .
علما أنني حاولت أن أدلي بدولوي في الموضوع ، فوجدت أن الإخوة لم يغادروا من متردم!! .
وقد سرني عودة بعض الإخوة إلى التصافي بعد الخروج عن أسلوب الحوار البناء والإيجابي .
وأشكر لجميع الإخوة المشاركين وخاصة صاحبة الموضوع والأخ مغربيا والمعشي والطيبي دون أن أنسى الإخوة الباقين .

رؤبة بن العجاج
01-02-2007, 05:37 PM
جزاكم الله خيراً ذودكم وذبكم عن كلام ربّكم..

وجعلها الله لكم يوم القيامة نوراً ونصراً..

والســــــــــــــلام,,,

عبد الرحيم بن الخرشي
01-02-2007, 05:43 PM
أود أن أنبه إلى أن في عنوان المداخلة خطأ -حسب رأيي-
الصواب أن يقال: "ملحد يتحدى بادعائه أن القرآن"
وليس: "ملحد يتحدى بأن القرآن"
لا أدري هل سُبقت لهذه الملاحظة، إلا أنني لم أر التنبيه عليها فأحببت التنبيه.
والسلام.......

لست في الظل
01-02-2007, 10:42 PM
أشكركم جميعا جزيل الشكر على مساعدتي وتوضيح هذه الشبهات
بارك الله فيكم جميعا، ودمتم ذخرا للإسلام ،،،

لست في الظل
01-02-2007, 10:43 PM
أود أن أنبه إلى أن في عنوان المداخلة خطأ -حسب رأيي-
الصواب أن يقال: "ملحد يتحدى بادعائه أن القرآن"
وليس: "ملحد يتحدى بأن القرآن"
لا أدري هل سُبقت لهذه الملاحظة، إلا أنني لم أر التنبيه عليها فأحببت التنبيه.
والسلام.......

أشكرك على التنبيه ،،،

إبراهيم الجعابي
20-03-2008, 05:15 PM
جعلها الله في ميزان حسناتكم

نائل سيد أحمد
05-04-2008, 09:04 PM
جزاكم الله خيراً .. للرفع والتذكير .