المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ألغاز نحوية



أحمد سالم الشنقيطي
01-02-2007, 10:39 PM
قال الشاعر:

لا تقنَطـنَّ وكن بالله محتسبــًـا ........... فبينما أنت ذا يأس أتى الفرجـَـا

في البيت إشكالان :

ــ (ذا) بالنصب .
ــ (الفرجَا) بالنصب .

فما هو التوجيه الإعرابي للموضعين؟؟؟

علي المعشي
02-02-2007, 01:44 AM
مرحبا أخي الحامدي
هذه محاولة:
ربما تكون (ذا) خبرا لكان المحذوفة.
الفرجا : مفعول به لاسم الفاعل (محتسبا).
والله أعلم.

ضاد
02-02-2007, 02:54 AM
أظن أصلها:
لا تقنَطـنَّ وكن بالله محتسبــًـا الفرجَ, فبينما أنتذاَ يئِسٌ أَتَى (الفرج)

نـــــور
02-02-2007, 08:08 AM
تقدير البيت تبعا لجواب الأستاذ علي المعشي

لا تقنَطـنَّ وكن بالله محتسبا الفرج فبينما كنت ذا يأس أتى

أحمد سالم الشنقيطي
03-02-2007, 12:50 AM
ربما تكون (ذا) خبرا لكان المحذوفة.
الفرجا : مفعول به لاسم الفاعل (محتسبا).
والله أعلم.


بوركت أخي عليا ، على إجابتك الرائعة ، وإن كانت مجملة تحتاج إلى تفصيل!

لك تحياتي .

ضاد
03-02-2007, 01:05 AM
ومحاولتي لا أمل فيها يرجى؟

عبد الرحيم بن الخرشي
03-02-2007, 03:15 PM
مرحبا أخي الحامدي
هذه محاولة:
ربما تكون (ذا) خبرا لكان المحذوفة.
الفرجا : مفعول به لاسم الفاعل (محتسبا).
والله أعلم.
هذا هو الإعراب الصحيح
فالفرج مفعول به لمحتسب
وذا خبر لكان المحذوفة، والتقدير فبينما كنت ذا
فلما حذف فعل كان انفصل الضمير المتصل فصارت: فبينما أنت ذا.

بالنسبة لمحاولة الأخ ضاد محاولة رائعة ولكن يشكل فيها رسم الكلمة يأْس وليست يَئِسٌ فانتبه للفرق

أحمد سالم الشنقيطي
03-02-2007, 04:12 PM
ومحاولتي لا أمل فيها يرجى؟

الأخ ضاد بارك الله فيك .

محاولتك جيدة ، ولكن انتبه لمقصود الشاعر ، ولموضعي الإشكالين .

الدهماني
05-02-2007, 01:44 PM
شكرا للأستاذ الحامدي . موضوع رائع . و شكرا للمشاركين جميعًا .
و ينظر البيت في الإفصاح ص136.
و إليكم هذا :
أَتَانَا عثمانَ منذرُ لنا سأخبر أبي بكرًا غدا
( منذر ) بضمة واحدة على الراء .
ما إعراب ( عثمانَ - منذرُ - أبي بكرًا )
شكرا لكم

نـــــور
05-02-2007, 03:41 PM
جميلة هي الألغاز النحوية
وهذه محاولتي

أَتَانَا منذرُ عثمانَ لنا سأخبر أبي بكرًا غدا

منذر فاعل
عثمان مضاف مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف
أبي مفعول به وبكرا بدل من أبي

الدهماني
06-02-2007, 11:24 PM
شكرا
بارك الله فيك تخريج رائع ، و الإعراب سليم ، و أعلم أنك تقصدين ( مضافا إليه ) . و لكن ليس هذا هو الإعراب المراد من ( أتانا منذر عثمان لنا ) ، فهناك إعراب آخر .

ركاز
06-02-2007, 11:48 PM
سأجتهد - والله المستعان -:
منذر: فاعل للفعل أتانا مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
عثمان : مفعول به لاسم الفاعل منذر منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
بكرا : بدل من أبي منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

الدهماني
07-02-2007, 10:45 PM
بارك الله فيك .
و لكن إذا كان منذر فاعلا فلماذا لم ينون ؟
شكرا

أحمد سالم الشنقيطي
24-02-2007, 05:21 AM
و إليكم هذا :
أَتَانَا عثمانَ منذرُ لنا سأخبر أبي بكرًا غدا
( منذر ) بضمة واحدة على الراء .
ما إعراب ( عثمانَ - منذرُ - أبي بكرًا )
شكرا لكم

أخي الدهماني ، أين أنت ؟ فقد أطلت الغياب ، وتأخرتَ عن حل لغزك!

علي المعشي
24-02-2007, 09:55 PM
و إليكم هذا :
أَتَانَا عثمانَ منذرُ لنا سأخبر أبي بكرًا غدا
( منذر ) بضمة واحدة على الراء .
ما إعراب ( عثمانَ - منذرُ - أبي بكرًا )
شكرا لكم
مرحبا أخي الدهماني، ولك الشكر على إثارة ما يحرك تفكيرنا الآسن، وشكرا لأخي الحامدي الذي رفع الموضوع، إذ لم أكن أعلم أن بالصفحة لغزا جديدا غير لغز الحامدي الذي كان في رأس الصفحة!!
وعموما .. هذه محاولتي:;)
عثمان: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف. والمضاف (أتانا) مثنى أتان (أنثى الحمار).
منذر: منادى حذفت أداته مبني على الضم لأنه علم مفرد.
أبي: أب، مفعول به لـ (أخبر) منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة وقد منع من ظهورها مناسبة ياء المتكلم، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
بكرا: بدل من (أب)، أو عطف بيان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
هل أصبت؟؟؟؟:rolleyes:
مع وافر الود.

أحمد سالم الشنقيطي
25-02-2007, 12:16 AM
أخي المعشي ، مرحبا بك .

لا أخفي عنك أني قلبت اللغز على جميع الوجوه ، ومنها الوجه الذي أعربته عليه ، ولكني لم أكن متأكدا ، لأنني لم أستسغ المعنى بصورة كاملة .

وتأسيسا على إعرابك يكون لغز الدهماني مبنيا على ثلاث جمل مستقلة بعضها عن بعض :
ـــ جملة النداء : يا منذر .
ـــ جملة : أتانا عثمان لنا .
ـــ جملة : سأخبر أبي بكرا غدا .

ولكن يبقى في نفسي شيء من هذا الإعراب لاعتبارات منها اختلالٌ في المعنى وتفكك بين الجُمل .

وسأعود ، ومعي ألغاز نحوية جديدة .

أحمد سالم الشنقيطي
25-02-2007, 05:49 AM
إليكم هذا اللغز فأعربوا كلماتِه :


قالَ زيدٍ سمعتُ صاحبِ بكرٍ = قائلٌ قدْ وقعتُ فِي اللأواءُ

علي المعشي
26-02-2007, 07:17 PM
إليكم هذا اللغز فأعربوا كلماتِه :


قالَ زيدٍ سمعتُ صاحبِ بكرٍ = قائلٌ قدْ وقعتُ فِي اللأواءُ
عفا الله عنك يا حامدي!!
صداع وأرق وثلاثة أقراص من (البنادول)!! كل هذا بسبب لغزك!!!
وليتني وصلت إلى الجواب المطمئن؛ ليكون في ذلك لي عزاء، ولكنْ.. ربما وربما!
المهم هذه محاولتي والويل لك إن حكمتَ أنْ ليس لي منها إلا الصداع!!

قال: مفعول به مقدم منصوب، حيث إنه هنا اسم مثل (القيل)، يقولون (كثر القيلُ والقالُ في كذا)، قال مضاف، وزيد مضاف إليه مجرور.
سمعتُ: فعل وفاعل، وهذا الفعل هو ناصب المفعول المقدم (قال).
صاحب: صفة لـ (زيد) مجرورة، وهي مضافة وبكر مضاف إليه، ولا يستبعد أن يكون في الكتابة تضليل ما فتكون الباء في صاحب حرف جر داخل على (بكر) وعليه يكون (صاح) منادى مرخما وبكر مجرورا بالباء ، ومثل هذا التضليل الكتابي يكثر في الإلغاز إذ يعمد إليه الملغز حينما يضطر إلى طرح اللغز مكتوبا، وذلك ليعوضَ عن التعمية التي كان سيحققها لو أنه طرح اللغز مشافهة.
قائل: خبر مرفوع لمبتدأ محذوف والتقدير (هو قائلٌ).
قد: حرف تحقيق مبني لا محل له.
وقعت: فعل وفاعله. والجملة مقول (قائل) على وجه كون (صاحب) صفة، ولموقعها احتمال آخر سيأتي.
في: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وقد أثبت الملغز الياء لتضليل المعرب، والفاعل مستتر تقديره (أنت)
اللأواءُ: هي المصيبة، وهي مبتدأ خبره محذوف، والتقدير (اللأواءُ ثابتة أو واقعة) أو خبره مذكور متقدم عليه هو الجملة الفعلية (قد وقعتُ) فقط ، وفي حال الباء في صاحب حرف جر يكون الجار والمجرور متعلقين بـ(وقعت) ويكون خبر (اللأواء) جملة ( قد وقعت ببكر) بدون رابط، وعلى هذا الوجه يصبح مقول (قائل) الجملة الاسمية (اللأواءُ قد وقعتُ ببكر).
المعنى على وجهي الباء:
أـ كون (صاحب صفة) يقدر المعنى: سمعت كلام زيد صاحب بكر،(ثم فسر بـ: هو قائل قد وقعتُ ، المصيبة ثابتة ففِ. أو هو قائل المصيبة قد وقعتُ ففِ باعتبار خبر اللأواء مذكورا وهو الجملة، وكأنه جعل تحقق وقوعه في المصيبة (قد وقعت) هو المصيبة عينها فاستغنى عن الرابط لكون الخبر هو المبتدأ.
ب ـ كون الباء حرف جر يقدر المعنى: سمعت كلام زيد يا صاح، هو قائل: المصيبة قد وقعتُ ببكر ففِ. واستغنى عن الرابط للمسوغ نفسه.
عجل بالرد يا حامدي، إني منتظر وفي رأسي بقية من صداع لغزك!!
أخي الحبيب
فيما يخص لغز أخينا الدهماني الذي علقتَ عليه بقولك:

ولكن يبقى في نفسي شيء من هذا الإعراب لاعتبارات منها اختلالٌ في المعنى وتفكك بين الجُمل .
أجريت فيه بعض التغيير ليكون مترابطا ويصبح بيتا شعريا موزونا، أما المعنى فهو المعنى الذي وجهتُ إليه إعرابي، ولكني لم أردْ عرضه هنا معدلا، وإن شئتَ أرسلته إليك على بريدك إن شاء الله.
مع تحياتي ووافر ودي.

أحمد سالم الشنقيطي
27-02-2007, 01:52 PM
أخي العزيز المعشي ، وفقك الله .

يبدو أن المُسكِّنَ الذي تستعمله قويُّ التأثير!
وأرجو أن يكون صداعك قد زال ، فقد وصلت بتشريحك للغز إلى بعض أسراره .
أستطيع القول إنك حللت جزءا كبيرا من اللغز ، واقتربت من الباقي، ولكن عليك ــ أخي الفاضل ــ أن تأخذ موقفا حاسما من المسألتين التاليتين :

ــ التردد في (صاحب) بين اعتبارها كرسمها ، واقتطاع الباء منها ؛ علما أن أحد الوجهين فقط هو الصحيح .
ــ الاضطراب في إعراب "اللأواءُ" من جهة تعلقها المعنوي (العلاقة المعنوية والنحوية مع مفردات التركيب داخل البيت)

وفيما عدا ذلك ، أخي الحبيب ، كان إعرابك موفقا .


المهم هذه محاولتي والويل لك إن حكمتَ أنْ ليس لي منها إلا الصداع!!


بل أنت بمحاولتك هذه حللتَ جزءًا كبيرًا من اللغز ، والحمد لله على ذلك لأنني
كنت أخشى من الحكم عليك ، خشية من "الويل" ، لكنك أنقذتني!

أعود ، وأقول لك أخي : أكمل حل اللغز على ضوء الملحوظتين السابقتين .

علي المعشي
28-02-2007, 07:03 PM
مرحبا بالغالي الحامدي
مع أني أرى الوجهين واردين لكني أرجح الوجه الذي اقتبسته أدناه من مشاركتي السابقة مع المعنى الذي يؤول إليه دون أي تعديل، كما يلي:

في حال الباء في صاحب حرف جر يكون الجار والمجرور متعلقين بـ(وقعت) ويكون خبر (اللأواء) جملة ( قد وقعت ببكر) بدون رابط، وعلى هذا الوجه يصبح مقول (قائل) الجملة الاسمية (اللأواءُ قد وقعتُ ببكر).
ويقتضي هذا الوجه أن يكون المعنى:

سمعت كلام زيد يا صاح، هو قائل: المصيبة قد وقعتُ ببكر ففِ.
وإذا لم يكن هذا الوجه صحيحا فالوجه الآخر هو الصحيح بناء على قولك:

علما أن أحد الوجهين فقط هو الصحيح .
وتقبل خالص الود.

أحمد سالم الشنقيطي
01-03-2007, 08:25 AM
بارك الله فيك أخي العزيز المعشي ؛ فقد حللت اللغز تقريبا .


والآن : ما رأيك لو أعدت كتابة البيت :


قالَ زيدٍ سمعتُ، صاح، بِبكرٍ ..... ـ قائلٌ: قدْ وقعتُ، فِ ـ اللأواءُ



تقدير البيت كالتالي : [سمعتُ كلامَ زيدٍ ، هو قائلٌ : قدْ وقعتُ يا صاح ففِ ، ببكر اللأواءُ] .

فـ"اللأواءُ" : مبتدأ مؤخرٌ ، خبرُه شبه الجملة "ببكرٍ" وجملة "ببكر اللأواء" خبرية قالبًا ، إنشائية معنًى ؛ فمعناها الدعاء على بكر .

مع خالص الود .

علي المعشي
01-03-2007, 09:16 PM
وبارك الله فيك أخي الحامدي
ولك الشكر على هذه الألغاز الجميلة!
وما دامت الألغاز وافرة عندك فإلينا بواحد!!
لك الود كل الود.

أحمد سالم الشنقيطي
02-03-2007, 07:58 AM
وبارك فيك أيضا ، أخي المعشي .


نعم ، الألغاز كثيرة عندي ، وأواجه مشكلة في الانتقاء .


ولكني اخترت لك ولمحبي الإعراب هذا اللغز ، وهو سهل نسبيا :

للهَ أشكرُ في كلِّ الأمورِ علَى = عزِّي المنيعِ إذِ استخدمتُ أعوانُ

مع تحياتي الخالصة

علي المعشي
04-03-2007, 02:34 AM
مرحبا أخي الحامدي
هذه محاولة..
سأحاول إعادة ترتيب البيت:
لي أعوانٌ إذِ استخدمتُ في كلِّ الأمورِ، اللهَ أشكرُ على عزي المنيع.
أَقتربتُ أمْ أبعدتُ النجعة؟!!
تحياتي.

أحمد سالم الشنقيطي
04-03-2007, 04:37 AM
أحسنت أخي المعشي .
ألم أقل لك إن اللغز سهل؟
ترقبْ مني لغزا أصعب قليلا .

أحمد سالم الشنقيطي
04-03-2007, 11:29 AM
إليكم بعض الألغاز ، وهي غير صعبة على المتمرسين :

[1]

لا تبادرْ برحلةٍ وانشراحٍ = لستَ تدرِي متى تكونُ المماتَا
واحذرِ اللهُ إنه لك راعٍ = وتأبدْ لكلِّ جمعٍ شتاتَا

[2]

سلمانَ إبنُ أخينا ليتَ مِقوَلَه = وناقلِ القولِ بالأحجارِ محثوثُ

[3]

ليتَ شعرِي إذا القيامةُ قامتْ = ودُعِي بالحسابِ أينَ المصيرَا

علي المعشي
05-03-2007, 07:11 PM
مرحبا أخي الحامدي
سأبدأ بأسهلها وأقلها إشكالا:
ليتَ شعرِي إذا القيامةُ قامتْ***ودُعِي بالحسابِ أينَ المصيرَا
المصيرا: منصوب لأنه معمول (شعري) والألف للإطلاق، أما (أين) فهي ـ وإن كانت من حيث المعنى ـ تصلح خبرا لـ (المصير) لو كان مرفوعا ولكن نصبه يدل على أنه معمول لعامل آخر ولم أجد ما يصلح للعمل فيه غير (شعري) وعليه يكون (أين) خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير (ليت شعري المصيرَ أين هوَ؟)

سلمانَ إبنُ أخينا ليتَ مِقوَلَه ***وناقلِ القولِ بالأحجارِ محثوثُ
سلمانَ: مفعول به لفعل الأمر (إ) من وأى والفاعل ضمير مخاطب مستتر، وفعل الأمر هذا وصل بابن ـ وحذفت همزة الوصل من ابن ـ للإلغاز.
ابن أخينا: مبتدأ مضاف فمضاف إليه مضاف فمضاف إليه.
ليت مقوله: ناسخ فاسمه المضاف فمضاف إليه.
وناقل القول: الواو عاطفة والمعطوف محذوف منصوب، وهذا المحذوف مضاف (مقْوَلَ) وقد سوغَ لحذف المضاف هنا وبقاء المضاف إليه مجرورا كونُ المضاف المحذوف معطوفا على اسم مضاف يطابقه لفظا ومعنى وحرف العطف متصل بالمضاف إليه والتقدير( ليت مقوله ومقولَ ناقل القول) وقد اخترتُ هذا الوجه لأنه يوافق المعنى أحسن من العطف على هاء الغيبة في (مقوله).
بالأحجار محثوث: بالأحجار جار ومجرور متعلقان بـ (محثوث) ، ومحثوث خبر ليت، وجملة الناسخ خبر (ابن) والتقدير العام:
عدْ سلمانَ،(ثم استأنف) ابنُ أخينا ليت مقولَه ومقولَ ناقلِ القولِ محثوثٌ بالأحجار.

لا تبادرْ برحلـةٍ وانشـراحٍ ***لستَ تدرِي متى تكونُ المماتَا
واحـذرِ اللهُ إنـه لـك راعٍ ***وتأبـدْ لكـلِّ جمـعٍ شتاتَـا
لن أعرب البيتين كاملين، وإنما سأقتصر على ما أراه مشكلا:
متى تكون: متى هنا ظرف زمان غير شرطي مضاف إلى جملة تكون التامة، والظرف متعلق بالفعل (تبادر).
المماتا: مفعول به منصوب بالفعل (تدري) والألف للإطلاق.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ ، والجملة (إنه لك راع) خبره.
شتاتا: مفعول به منصوب بالفعل (احذر) ولكل جمع متعلق بشتات.
والله أعلم.

علي المعشي
05-03-2007, 09:16 PM
مرحبا أخي الحامدي
سأبدأ بأسهلها وأقلها إشكالا:
ليتَ شعرِي إذا القيامةُ قامتْ***ودُعِي بالحسابِ أينَ المصيرَا
المصيرا: منصوب لأنه معمول (شعري) والألف للإطلاق، أما (أين) فهي ـ وإن كانت من حيث المعنى ـ تصلح خبرا لـ (المصير) لو كان مرفوعا ولكن نصبه يدل على أنه معمول لعامل آخر ولم أجد ما يصلح للعمل فيه غير (شعري) وعليه يكون (أين) خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير (ليت شعري المصيرَ أين هوَ؟)

سلمانَ إبنُ أخينا ليتَ مِقوَلَه ***وناقلِ القولِ بالأحجارِ محثوثُ
سلمانَ: مفعول به لفعل الأمر (إ) من وأى والفاعل ضمير مخاطب مستتر، وفعل الأمر هذا وصل بابن ـ وحذفت همزة الوصل من ابن ـ للإلغاز.
ابن أخينا: مبتدأ مضاف فمضاف إليه مضاف فمضاف إليه.
ليت مقوله: ناسخ فاسمه المضاف فمضاف إليه.
وناقل القول: الواو عاطفة والمعطوف محذوف منصوب، وهذا المحذوف مضاف (مقْوَلَ) وقد سوغَ لحذف المضاف هنا وبقاء المضاف إليه مجرورا كونُ المضاف المحذوف معطوفا على اسم مضاف يطابقه لفظا ومعنى وحرف العطف متصل بالمضاف إليه والتقدير( ليت مقوله ومقولَ ناقل القول) وقد اخترتُ هذا الوجه لأنه يوافق المعنى أحسن من العطف على هاء الغيبة في (مقوله).
بالأحجار محثوث: بالأحجار جار ومجرور متعلقان بـ (محثوث) ، ومحثوث خبر ليت، وجملة الناسخ خبر (ابن) والتقدير العام:
عدْ سلمانَ،(ثم استأنف) ابنُ أخينا ليت مقولَه ومقولَ ناقلِ القولِ محثوثٌ بالأحجار.

لا تبادرْ برحلـةٍ وانشـراحٍ ***لستَ تدرِي متى تكونُ المماتَا
واحـذرِ اللهُ إنـه لـك راعٍ ***وتأبـدْ لكـلِّ جمـعٍ شتاتَـا
لن أعرب البيتين كاملين، وإنما سأقتصر على ما أراه مشكلا:
متى تكون: متى هنا ظرف زمان غير شرطي مضاف إلى جملة تكون التامة، والظرف متعلق بالفعل (تبادر).
المماتا: مفعول به منصوب بالفعل (تدري) والألف للإطلاق.
الله: لفظ الجلالة مبتدأ ، والجملة (إنه لك راع) خبره.
شتاتا: مفعول به منصوب بالفعل (احذر) ولكل جمع متعلق بشتات.
والله أعلم.

فيما يخص هذا البيت:
سلمانَ إبنُ أخينا ليتَ مِقوَلَه ***وناقلِ القولِ بالأحجارِ محثوثُ
لي استدراك:
سلمان = سلْ + مان: فعل ماض من المين وهو الكذب.
ابن أخينا:ابن أخينا: فاعل مضاف فمضاف إليه مضاف فمضاف إليه، وقد قطعت همزة ابن للضرورة الشعرية.
وعليه تكون جملة (ليت مقوله ...) مستأنفة.
والتقدير: سلْ، كذَب ابنُ أخينا، ليت لسانه ولسان ناقل القول محثوث بالأحجار.
والله أعلم.

أحمد سالم الشنقيطي
05-03-2007, 11:27 PM
أخي الغالي المعشي ، أحسنت ، ولكن بقي عليك شيء واحد :
ــ أن همزة الاستفهام مقدرة بعد فعل الأمر "سلْ" . فالتقدير : ((سل أمانَ ابنُ أخينا ...)) .

علي المعشي
05-03-2007, 11:53 PM
وبالاستفهام يكون الفعل (سل) معلقا إذ إن جملة الاستفهام سدت مسد مفعوليه.. أليس كذلك؟
بارك الله فيك أيها النبيل.

أحمد سالم الشنقيطي
06-03-2007, 01:13 AM
هو كذلك ، أخي الفاضل ، فلله درك! .

أحمد سالم الشنقيطي
09-03-2007, 11:15 PM
إليكم هذا اللغز :
أقولُ لِعبدَ اللهِ لَمـَّا سِقاؤُنا .............. ونحنُ بوادِي عبدِ شمسٍ وهاشمِ

أحمد سالم الشنقيطي
11-03-2007, 04:26 PM
لا أحد يُعمِلُ ذهنه في إعراب اللغز حتى الآن؟؟
أين عباقرة المعربين في الفصيح؟؟

علي المعشي
12-03-2007, 10:46 PM
إليكم هذا اللغز :
أقولُ لِعبدَ اللهِ لَمـَّا سِقاؤُنا .............. ونحنُ بوادِي عبدِ شمسٍ وهاشمِ

لا أحد يُعمِلُ ذهنه في إعراب اللغز حتى الآن؟؟
أين عباقرة المعربين في الفصيح؟؟
السلام عليكم ورحمة الله
ويحك يا حامدي!! والله ما تأخرت إلا لأن هذا البيت مما قرأته وعرفت حله منذ زمن بعيد، لذلك لم أشأ تفويت الفرصة على من يرغب في المحاولة.. ولكني وجدت به هنا تغييرا لم ألحظه إلا الساعة، إذ إن الرواية المشهورة التي أوردها ابن هشام في (أحد كتبه) وذكرها كثيرون إنما هي بجر (عبد) وإضافته!! فهل الفتحة هنا مقصودة أو هي غير مقصودة؟
أنتظر ردك بشأن فتحة (عبد) فإن كانت مقصودة فسأحاول حينئذ في هذا الشق من اللغز، أما الشق الآخر الذي أعرفه من قبل فسأتركه لبقية إخواننا وأخواتنا مكتفيا بالتلميح الآتي :
إذا ولي (لما) اسم فإنه يعرب فاعلا لفعل محذوف يدل عليه فعل مذكور فيما بعده غالبا.. ( ابحث عن هذا الفعل المفسر فيما بعد (سقاؤنا) تجده ملتصقا بفعل آخر لإيهامك أنهما اسم بعد حرف!!!!
تحياتي.

أحمد سالم الشنقيطي
13-03-2007, 04:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بعودتك أخي الغالي المعشي .

إذ إن الرواية المشهورة التي أوردها ابن هشام في (أحد كتبه) وذكرها كثيرون إنما هي بجر (عبد) وإضافته!! فهل الفتحة هنا مقصودة أو هي غير مقصودة؟

بل هي مقصودة ، وهي من تصرف الملغزين في البيت ، وجعلهم ذلك من قبيل الضرورة الشعرية .
وأصلُ رواية البيت بجر "عبد" كما في المغني وغيره ، وهو شاهد نحوي كما ذكرت .

مع الود .

علي المعشي
15-03-2007, 01:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بعودتك أخي الغالي المعشي .

بل هي مقصودة ، وهي من تصرف الملغزين في البيت ، وجعلهم ذلك من قبيل الضرورة الشعرية .
وأصلُ رواية البيت بجر "عبد" كما في المغني وغيره ، وهو شاهد نحوي كما ذكرت .

مع الود .
مرحبا بالغالي الحامدي
أما إن كان من قبيل الضرورة التي لا يقاس عليها فلعلها ضرورة من جهتين: ترخيم غير المنادى، وترخيم المضاف إذ قد يكون الأصل (عبْدة الله)!!
وأما الفعل المفسر فهو (وهى) والمعنى:
لما وهى (أي سقط) سقاؤنا ونحن بوادي عبد شمس قلت لعبدة الله شمِ البرق لتحبرنا إن كان ثمة مطر لنشرب منه.
والله اعلم.

أحمد سالم الشنقيطي
15-03-2007, 04:33 AM
أخي العزيز المعشي ، مرحبا بك ، ما عدت تزورنا إلا لماما .

أرى أنك جازفت أخي ، فحبذا لو تعيد الكرة .

أحمد سالم الشنقيطي
19-03-2007, 06:20 PM
أين أنت ــ أيها النحرير ــ ؟؟؟
أخي المعشي ، ماعدنا نرى إطلالاتك كثيرا .

علي المعشي
20-03-2007, 11:36 PM
أين أنت ــ أيها النحرير ــ ؟؟؟
أخي المعشي ، ماعدنا نرى إطلالاتك كثيرا .
أخي الحبيب الحامدي
أسعد الله قلبك كما أسعدتني بسؤالك عني، وما ذاك إلا لنبل روحك ونقاء جوهرك فلا عدمتك أخا صديقا صدوقا.
لقد ظننتُ أني سأجد اللغز محلولا فإذا به كما هو، وعليه سأجازف مرة أخرى، وإن كنت أرى أن الملغزين ربما تكلفوا حين غيروا بعض معالم البيت؛ لأن المعتاد أن يكون اللغز المنظوم من نظم الملغز لا أن يعدل في الأبيات المنسوبة إلى شعراء معروفين لا سيما الشواهد النحوية واللغوية.
المهم .. (لعبدَ الله) هل يمكن أن تكون اللام فعل أمر من (وليَ) وعبد منادى مضافا منصوبا؟
أو نقول إن اللام جارة والمجرور مثنى (عبدَي الله) فحذفت الياء لضرورة الوزن فتطرفت الدال المفتوحة؟ ولكن هذا يقتضي أن يكون فعل الأمر (شِيما) بدلا من (شِمْ) إلا أن يكون (عبدا الله) علما على صيغة المثنى كمحمدين وحسنين علمين!!
مجازفة!! أليس كذلك أخي أبا حامد؟؟
لك الود والتحية.

أحمد سالم الشنقيطي
26-03-2007, 06:24 AM
بل أنت ــ يا أخي العزيز المعشي ــ أصبتَ كبد االحقيقة بسهم الصواب .
كما قلتَ ، فإن الأصلَ في الأبيات الملغز بها أن تأتي ابتداءً منظومة من الملغز في هيئتها التي عليها ، لا أن تكون تعديلا أو تغييرا في أبيات أو شواهد لأجل تعقيدها والإلغاز بها .
على كل حال ـ توجيهك الأول صواب ، وهو جعل اللام فعلَ أمر ، و"عبدَ" منادى مضافا منصوبا ؛ وهو كما رأيت سهلٌ للغاية ، لأنه ليس أصعب ما في اللغز .
جزاك الله خيرا ، أخي وأستاذي المعشي .

أحمد سالم الشنقيطي
26-03-2007, 06:33 AM
قال الشاعر ملغزا :

أيُّها الفاضلُ فينا أفتِنَا = وأزلْ عنا بفُتياكَ العَنا
كيف إعرابُ نحاةِ العصرِ في: =(أنا أنتَ الضاربِي أنتَ أنا)؟

علي المعشي
27-03-2007, 04:46 PM
قال الشاعر ملغزا :


أيُّها الفاضلُ فينا أفتِنَا = وأزلْ عنا بفُتياكَ العَنا
كيف إعرابُ نحاةِ العصرِ في: =(أنا أنتَ الضاربِي أنتَ أنا)؟
مرحبا أخي الحبيب الحامدي
هذا اللغز رائع جدا لكنه مشهور، وقد تم طرحه في الفصيح هنا (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=729)
لذا أرجو أن تطرح لغزا آخر مبتعدا عن الألغاز المشهورة ما استطعت، ولك تحية بعرض نقائك أيها الرائع.

εïз فراشه εïз
27-03-2007, 04:47 PM
ما شاء الله عليكم ’
ألغاز و حلول رائعه ,
استمتعت بالتصفح هنا , و حاولت أن أجد حل قبل أن أقرأ الحل ,
لكن الإعراب في وادي و أنا - أقصد مخي - في وادٍ آخر
دمتم بـ ودْ

أحمد سالم الشنقيطي
29-03-2007, 11:58 AM
هذا اللغز رائع جدا لكنه مشهور، وقد تم طرحه في الفصيح هنا
لذا أرجو أن تطرح لغزا آخر مبتعدا عن الألغاز المشهورة ما استطعت، ولك تحية بعرض نقائك أيها الرائع.
شكرًا لك أخي العزيز المعشي ، وأبشر بألغازٍ جديدة ــ غير مشهورة ــ ، وذلك قريبا إن شاء الله .
مع تحياتي .

أحمد سالم الشنقيطي
23-04-2008, 10:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نظرا لانشغالي وانقطاعي عن الشبكة لمدة طويلة فيما مضى، فقد تقادم العهد ببعض موضوعاتي، فقررت بعد العودة أن أقوم بتفعيلها وإحيائها من جديد.

للرفـــــــــــع