المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خاطرة بسيطة



أسير 1
05-02-2007, 08:50 AM
هي ليست شعر .. ولا نثر .. و لا تشبه الشعر أو النثر .. ولكنها حالة نفسية تولد عنها .. هذه الخاطرة ... من إنسان لم يكتب من قبل .. و لا يفقه شيئا .. لا في الشعر ولا في النثر .. ولا في النحو :)

أرجوا النظر لها من هذا الجانب ..

هي مشاهد متتابعة ( 12 مشهد تحديدا) .. وغير متصلة ..

مشاهد

(الأول)

مسكينٌ هو

.. قلبي الصغير

طيرٌ .. في سماءٍ

أمسكتْهُ ...

يدُ العابثين ..

لم تُفلتْه .... لم ترحمْه

لم تسمعْ صرخاتِ

عينيهِ
..

يدٌ باردة .. و أشواك ٌ

أدمت قلبَه ..

الكسيرْ ..

قفصٌ بارد ..

ينتظرْ ..

لا مؤنسَ ..ولا رفيقْ ..

أيا جلاديّ .. أمهلونى

أودع ..

أحبابي ...

أطيافُ .. الماضي

أطلّتْ ..

أشرقتْ ..

رقرقتِ . . الدمعَ

في

عيوني

لم يمهلوني ..

اقتادوني ..

مُعَصبُ العينين ..


مُكتفٌ...


مدفوعٌ ... مضروبٌ .. مصفوعٌ ..


ويلكمْ..!!!


لمَ الخوفُ ..؟

وقد أمسكَ كلُّ واحدٍ

منكم

بجناحي ..

تمكنتم مني ..

فَلِمَ

إذلالي .. ؟!

.........

( الثاني)

صمتٌ .. و سكون

سيرٌ ... طويل

ظلام ...

لا أدري ..!!

الليلُ هو.. ؟!

ام هي عيني

لا ترى ؟!

....

(الثالث)

أصواتٌ... ضحكاتٌ

همساتٌ

و

صفعاتْ...


(الرابع)


طريقٌ ينتهي

كلماتٌ خافتة ..

أرسلتني أيادٍ

و أمسكتنى أخرى

لا تختلفُ كثيراً

عنها ...

هي ذاتُ القسوة ..

و التشفي ..

و الإيلامْ ..

....

(الخامس)

مفتاحٌ يُولج .. باب يُفتح

دَفعةُ قاسٍ ..

لم يعرفِ

الرحمه ..
....

(السادس)

أرضٌ باردة .. جدرانٌ صامتة

لا تتكلمْ ..

ضحكاتٌ صاخبة ..

تبتعدُ ..

و

تخفتْ
..

رعبٌ .. و فزع

عمّ أركاني

شلّ فؤادي

أقلقَ

مجلسي
..
حبيبي ... عذراً

غلبتني أعاصيرُ

الأهوالِ

فنسيتُك ..

أتراني خالفت عهودي ؟!

سامحني .. !

غدا آتيك .. أقبلُ أطرافَ

أثوابِك ..

علك ترضى ..

و الرضى .. يرضيكَ

عني

....

(السابع)

هواءٌ بارد ... نافذةٌ صغيرة

في سماء الظلام ..

ينسابُ ..

ينعشُني ..

يُطربني .. و

يدهشني

ما ذا حدث ؟

في قلب الجحيم ..

و الأسى ..

يأتي الفرج.. ؟

هيهاتْ ..!


(الثامن)

حبيبي ..

أسمعُ

أصواتَ

ضحكاتِك ..

أنتشي بعبق

الذكرياتْ...

يداعبُني طيبُ هواءِك ..

و هواءٌ

يحملُ طيبَك

يحركُ سواكني

و يثيرُ

كوامنَ .. أفكاري

و يهيجُ ..

أطرافي

مازلتُ حبيبي ..

على عهدي ..

و وعدي

إن تباعدت أجسادٌ ...

فروحُك تسري في رُوحى ..

و أنفاسُك .. مُزجت بدمائي ..

في عروقي

و فؤادي ..

لن أنساكِ.. يا طيفَ آمالي

و يا أنسي

في وحدتي .. وظلامي

(التاسع)

أتقلبُ .. لعلي أنسى ..

على

جمراتْ ..

أقفُ .....أتحرك ..

أتحسسُ .. الظلامَ ..

لا أمَل ..

...

ملمسُ جدرانٍ ..

يحكي ..

سنوات ..

من الظلم .. و

الطغيانْ ..

آلامٌ ... جراحاتٌ

أهوالٌ

و

أهوالْ

(العاشر)

صوت في الخارج ..

أهو أنت حبيبي ؟ ...

أم هم ..

جُلادي ؟

خرخشةُ مفاتيح ..

و

صرير بابٍ...

نورٌ يتدفق ..

ينسابُ إلى الداخل ...

أطلع النهارُ ؟ أم

أبصرت عيناي ..؟

لا أدري ..

لم أشعر .. بالوقت ..

يمرْ
...
(الحادي عشر)

هذا ظلم .. !!!

لم أنم ..!

لم العجلة .. ؟

أمهلوني .. قليلا ..

أرتب أفكاري ..

أنظر ..

في

أحوالي ...

ما أذنبتُ.. ؟!!

أخبروني ... حاكموني ..

أسألوني ..

لكن .. لا تتركوني

أسيرا ... في قبضة

حيرتي ...

و

ذهولي

(الثاني عشر)

حاكمتوني ؟؟

حاججتموني ؟؟

أغلقتم سبلَ

النجاة

أمامي ..؟

...

محاكمةٌ .. صورية

تمثيلية .. هزلية ..

أهدر الجلادون دمي ..

مذ أمسكوني ..

خدعوني .. ببريق محاكمة ..

و فصاحة قاض ..

و غيرة .. عذالٍ .

و خيانة

واشٍ

قصي علي الدليمي
05-02-2007, 09:21 AM
هذا جميل . ويمكن ان يكون صاحبه شويعراً يوما ما

~صمت السنين~
07-02-2007, 08:58 PM
أكتفي بتسجيل حضوري وشكرك على ما كتبت حقيقة بدايه رائعه أخي أسير1
وفقك الله..

أريد اتعلم
08-02-2007, 12:28 AM
أسألوني ..

لكن .. لا تتركوني

أسيرا ... في قبضة

حيرتي ...

و

ذهولي




أسير في قبضة معشوقه يسومه الهوان ولكن لسكرة العشق لا يشعر بمصابه فقلبه كالعصفورة في كف الطفل يسومها حياض الردى والطفل يلهو ويلعب فيعيش العاشق عيش الأسير الموثق ويعيش الخلي عيش المسيب المطلق والعاشق كما قيل طليق برأي العين وهو أسير
قراءة, خاطرة جميلة جدا
أختكم أريد أن اتعلم

أسير 1
09-02-2007, 07:27 AM
أسف على تأخري في الرد ..

,,,, هذا جميل . ويمكن ان يكون صاحبه شويعراً يوما ما .... ,,,,

شكرا على مجاملتك أخي قصى .. صراحة كنتُ رأيتها جميلة و أنا أكتبها .. الآن لما قرأتها أحسست أنها كلام فارغ :(

ربما تعجلتُ ووضعتها من غير تنقيح ..

،،،أكتفي بتسجيل حضوري وشكرك على ما كتبت حقيقة بدايه رائعه أخي أسير1
وفقك الله.. ،،،

شكرا أختي صمت السنين .. على كلماتك الرقيقة ... أشعرتني .. أن في خاطرتي قيمةً ما


،،، أسير في قبضة معشوقه يسومه الهوان ولكن لسكرة العشق لا يشعر بمصابه فقلبه كالعصفورة في كف الطفل يسومها حياض الردى والطفل يلهو ويلعب فيعيش العاشق عيش الأسير الموثق ويعيش الخلي عيش المسيب المطلق والعاشق كما قيل طليق برأي العين وهو أسير
قراءة, خاطرة جميلة جدا
أختكم أريد أن اتعلم ،،،

قراءة رقراقة .. و عذبة .. أختي أريد أن أتعلم ..بورك فيكم


أخيرا أسجل شكري لأحد إخواني و الذي دلني على هذا المنتدى الجميل و ريما أسجل فيه إن شاء الله لاحقا ..