المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مساعدة إعراب عاجلة



الكاتبة
15-02-2007, 09:21 PM
الأخوة والأخوات .. مرحبا بكم
ممكن مساعدة؟
(( إن معظم أطفال اليهود مجمعين على كره العرب، بل اعتبار أن هؤلاء العرب ما هم إلا خدماً لهم ))

هل إعراب الكلمات التي تحتها خط صحيحة؟

تحياتي

عبد القادر علي الحمدو
15-02-2007, 09:42 PM
السلام عليكم:
يظهر لي للوهلة الأولى أن"مجمعين"يجب أن تكون مرفوعة بالواو لأنها خبر ان.
وأن "خدما"يجب أن تكون مرفوعة بالضمة لانها خبر "هم".

الكاتبة
15-02-2007, 10:01 PM
شكرا لك ..

سليم العراقي
18-02-2007, 12:39 PM
(( إن معظم أطفال اليهود مجمعين على كره العرب، بل اعتبار أن هؤلاء العرب ما هم إلا خدماً لهم ))
كلمة( مجمعين) يجب ان تكون مرفوعة بالواو حال كونها خبر لان الناصبة
وكلمة (خدما )اعرابها صحيح لانها خبر( ما) التي بمعنى ليس والله تعالى اعلم

عبد القادر علي الحمدو
18-02-2007, 07:16 PM
السلام عليكم:
أستاذي أبا محمد،أهلاً بك،أرجو أن نتعلم منك.
أليست"ما"قد انتقض نفيها بإلا؟وعلى هذا لا تعمل عمل ليس؟

محمد سعد
18-02-2007, 11:34 PM
السلام عليكم
كلمة " مجمعين " في الجملة خطأ والصواب"مجمعون على اعتبار أنها خبر الحرف الناسخ" إنَّ" وأمَّا " خدما" فتعرب خبراً لـ" هم " لأنَّ " إلاَّ " هنا أداة حصر . ولذلك تعرب بعد حذف النفي وإلاَّ.

سليم العراقي
19-02-2007, 12:18 PM
جزاك الله كلّ الخير استاذي عبد القادر ووفقك الله .......

أبو عمرو
20-02-2007, 05:14 PM
أعتقد فعلا أن مجمعين خطأ و الصواب مجمعون على اعتبار أنها خبر أن
و بينما خدمًا صوابها خدمٌ و الله أعلم.

سليم العراقي
23-02-2007, 10:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :اخي العزيز واستاذي ابا عبد القادر لي وقفة معك حول كلمة "خدما"التي ذكرتها الاخت الفاضلة منصوبة فاني اجيزها منصوبة على رأي يونس شيخ سيبويه الذي استدل على جواز اعمال "ما"عمل ليس مع انتقاض نفي خبرها بالاوقد استدل بقول الشاعر :وما الدهر الا منجنونا باهله***وما صاحب الحاجات الاّ معذّبا. فقد عد "منجنونا" خبر "ما" و"معذبا" التي في الشطر الثاني خبر" ما "الثانية.
وقد استدل ايضا بقول الشاعر :وما حقّ الذي يعثو نهارا ...ويسرق ليله الا نكالا .لذا اقول :ان كلمة (خدما )صحيحة حال كونها منصوبة على هذا المذهب والله تعالى اعلم ...وجزاكم الله كلّ الخير استاذي العزيز

عبد القادر علي الحمدو
23-02-2007, 12:02 PM
السلام عليكم:
أستاذي الكريم الوقور أبا محمد:
((أولاً:إنْ أنا إلَّا طالبٌ مبتدئٌ ، ولست بأستاذٍ))
ثانياً:لا نستطيع أن نعمم رأياً واحداً-أو أكثر- على قاعدة مهمة كهذه-ولو كنا نحترم قائله ونبجله- ونتركَ الآراء التي أجمع عليها أكثر العلماء .وخاصة إذا ظهرلنا من خلال المعنى وسياق الكلام ما يوافق الجمهور ولا يخالف سر الصناعة..وخاصة إنْ فهمنا أن "ما"أُعملت عمل "ليس"لاستغراقها النفي،الذي لا يستثنى منه شيئ ، ب"إلا"وما شابهها.
وأنقل لك ما جاء في اللباب في علل البناء والإعراب"
" باب "ما" القياس ألا تعمل ما لأنها غير مختصة فهي كحرف الاستفهام والعطف وغيرهما ولهذا لم يعملها بنو تميم وإنما أعملها أهل الحجاز لشبهها ب ليس وهي تشبهها في أربعة أشياء النفي ونفي ما في الحال ودخولها على المبتدأ والخبر ودخول الباء في خبرها وقد تقرر أن الشيء إذا أشبه غيره من وجهين فصاعدا حمل عليه ما لم يفسد المعنى ومنه باب ما لا ينصرف ولما أشبهتها عملت في المبتدأ والخبر ك ليس وقال الكوفيون خبرها منصوب بحذف حرف الجر وهذا فاسد لثلاثة أوجه أحدها أن هذا يقتضي أن حرف الجر فيه أصل وليس كذلك والثاني أن هذا هذا إيجاب العمل بالعدم والثالث أن حرف الجر تحذف في مواضع ولا يجب النصب كقولك بحسبك قول السوء وكفى بالله شهيدا وما جاءني من أحد فصل ...( وإنما بطل عملها بدخول إلا لزوال شبهها ب ليس إذا كان الكلام يعود إلى الإثبات ولم يبطل عمل ليس بإلا لأنها أصل فأما قول الشاعر (من الطويل)
وما الدهر إلا منجنونا........ بأهله وما صاحب الحاجات إلا معذبا .
ففيه وجهان
أحدهما: أن المنصوب مفعول به والخبر محذوف تقديره إلا يشبه منجنونا وهو الدولاب في دورانه وإلا يشبه معذبا
والثاني: أن منجنونا و معذبا منصوبان نصب المصادر ونائبان عن فعل تقديره إلا يدور دورانا وإلا يعذب تعذيبا)... ."".....
وأنقل لك ما جاء في خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي:
.....""الشاهد الثالث والسبعون بعد المائتين
"الطويل"
وما الدّهر إلا منجوناً بأهله.......وما صاحب الحاجات إلاّ معذبا
على أن يونس استدلّ به على إعمال "ما" مع انتقاض نفيها ب"إلاّ".
وأجيب بأن المضاف محذوف من الأوّل، أي: "يدور" دوران منجنون، و"يدور" خبرالمبتدأ، فحذف هو والمصدر وأقيم منجنون مقام المصدر.
وأنّ الثاني أصله وما صاحب الحاجات إلاّ يعذّب معذّباً، أي: تعذيباً، ف "يعذّب" خبر المبتدأ، فحذف وبقي مصدره. فلا عمل لما في الوضعين.
وخرّجه صاحب اللب على أنّه بتقدير: وما الدّهر إلاّ يشبه منجنونا، وما صاحب
الحاجات إلاّ يشبه معذباً، فهما منصوبان بالفعل الواقع خبراً؛ ومعذّب على هذا اسم مفعول، وهذا أقلّ كلفةً.
وقال شارح اللبّ السيّد عبد الله: ويجوز أن يكون - أي منجنونا - منصوباً على الحال والخبر محذوف، أي: وما الدّهر موجوداً إلاّ مثل المنجنون، لا يستقرّ في حاله. وعلى هذا تكون عاملة قبل انتفاض نفيها. وكذا يكون التقدير في الثاني، أي: وما صاحب الحاجات موجوداً إلاّ معذّباً. ولا تقدّر هنا مثل، لأنّ الثاني هو الأوّل.
وقال ابن هشام في "شرح شواهده": وجوّز ابن بابشاذ أن يكون الأصل: إلاّ كمنجنون، ثم حذف الجارّ فانتصب المجرور. ومن زعم أن كاف التشبيه لا يتعلق بشيء فهذا التخريج عنده باطل،إذ كان حقه أن يرفع المجرور بعد حذفها، لأنّه كان في محلّ رفع على الخبريّة، لا في موضع رفع باستقرارٍ مقدّر؛ فإذا ذهب الجارّ ظهر ما كان للمحلّ. انتهى.
وعندي أن يكون من قبيل تاويل من قرأ: "ونحن عصبةً" بالنصب، أي: نرى عصبة.
والظاهر أن هذا اسهل.
ورواية البيت كذا هي الرواية المشهورة، ورواه ابن جنّي في "المحتسب" عند قراءة ابن مسعود: "إن كلّ إلاّ ليوفينهم" من سورة هود:
أرى الدّهر إلاّ منجنوناً بأهله....... وما طالب الحاجات إلاّ معلّلا
قال: معنى هذه القراءة ما كلّ إلاّ والله ليوفينهم، كقولك: ما زيد إلاّ لأضربنه، أي: ما زيد إلاّ مستحقٌ لن يقال فيه هذا. ويجوز فيه وجه ثان: وهو أن تكون إن مخفّفة من الثقيلة
وتجعل إلاّ زائدة. وقد جاء عنهم ذلك، قال:
أرى الدّهر إلا منجنوناً "البيت"
أي: الدّهر منجنوناً بأهله يتقلّب بهم، فتارة يرفعهم، وتارة يخفضهم. انتهى.
قال ابن هشام في "المغني": إنّما المحفوظ: وما الدّهر. ثم إنّ ثبتت روايته فيتخرج على أنّ
أرى جوابٌ لقسم مقدّر وحذفت لا، كحذفها في: "تالله تفتؤ تذكر"، ودلّ على ذلك الاستثناء المفرغ. انتهى.""
وأخيراً .أشكرك على هذا النقاش المهم الماتع...وأرجو أن نتعلم منك المزيد.
(فرأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب))

سليم العراقي
23-02-2007, 05:35 PM
قلتم وقولكم كتاب يرتدي ***ثوب الصّحيح وبردة الآراء
ادب وعلم يقتفيه تواضع ***الله ما أحلى حروف ردائي
احسنت واحسن الله اليك استاذي العزيز والله ما زادكم ردّكم هذا الا معزة وتوقيرا في نفسنا بارك الله فيكم ووفقكم الله لما يحبه تعالى ويرضاه **تلميذك "سليم