المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح



عاشقة الخواطر
26-02-2007, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال يتطلب إجابة في أسرع وقت لأن بعد غد عندي امتحان
قول الشاعر
إيليا ابو ماضي في قصيدة بعنوان الطين

لا يكن للخصام قلبك مأوى إن قلبي للحب أصبح معبد
ما الجمال اللغوي أو الايحاء في استخدامه لكلمة معبد ؟
أرجو الاجابة بأسرع وقت
شكرا جزيلا

مريم الشماع
26-02-2007, 06:46 PM
اسمحي لي بنقلها إلى منتدى النقد.

وضحــــاء..
26-02-2007, 11:19 PM
ايليا ابو ماضي في قصيدة بعنوان الطين

لا يكن للخصام قلبك مأوى إن قلبي للحب أصبح معبد

ما الجمال اللغوي أو الايحاء في استخدامه لكلمة معبد


و عليك السلام ورحمة الله وبركاته..

أولا هنا نوع من المقارنة بين قلبه وقلب من يخاطب..
يقصد: لا يكن قلبك مأوى للخصام، فإن قلبي معبد للحب!
ففي هذا العتاب الموجه يريد الشاعر أن يكون حبيبه بعيدا عن الخصام، وألا يفتح له بابا في قلبه.. لأن قلب الشاعر ليس مأوى فقط بل معبدا للحب، الذي يستلزم البعد عن الخصام، ويستوجب القرب والصلة.

أما قوله (معبد) فدلالتها تتضح بعمق تمكن الحب في قلبه، فلم يقل (مأوى) إذ في دلالته المكث؛ لكنه ليس بالدرجة التي تدل عليها كلمة (معبد). فالناسك أو المنقطع أو العابد.. ينصرف لمعبده مُطيلا المكوث، لا يشغله أي شاغل عنه، والمأوى مجرد مكان راحة فقط بلا انشغال أو انقطاع عن أي شيء آخر، كما أنه غالبا لا تطول مدة البقاء فيه.

المحصلة: أن الحب متمكن من قلب الشاعر. وأن الخصام يبقى مجرد عواصف ستنجلي يفترض ألا يترك لها المحبين فرصة.