المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الموضوع فيه ( إنَّ ) ولا تعتبره في ( خبر كان ) ؟!



كان هنا
03-03-2007, 09:08 PM
إخواني .. أخواتي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

من التعابير الدارجة في كلامنا اليومي استوقفني تعبيران لم أجد حلا أو رابطا أو تخريجا لهما ..

وهما :-
1- ( في الموضوع إنَّ ) !!
ويستخدم في حالة الشك والارتياب ..

2- ( أصبح في خبر كان )
للحديث عن الشيء بعد زواله أو كاد ..

فحبذا لمن كانت لديه معلومة أو تخريجا أو حتى توقعا أن يبصرنا به ..

ما العلاقة بين ( إن ) و (خبر كان ) مع حوادثنا اليومية ؟!

تنبيه ......

إن لم تجيبوا على تساؤلي فسأقول بأن في صنيعكم ( إنَّ ) !!

وإن طالت مدة الإجابة فيا لهف نفسي إن كان هذا التساؤل أصبح في
( خبر كان ) !!!

تحياتي للجميع ...

خالد مغربي
03-03-2007, 10:16 PM
سنصبح في خبر كان إذن !!!:)
هذه محاولة :
أصبح في خبر كان نسيج تراثي مركب ومتداول بين العامة ، يستدعي مفردات الفناء والانقطاع ، وعدم القدرة على التواصل والاستمرار على المشهد الراهن 00
وله ارتباط وثيق بـ: كان ، التي تأخذ بعدا دلاليا من حيث انقطاع الحدث وتعلقه بماضوية ضربت في الزمن متخذة وضعية منتهية ليس لها تلبس في الزمن الحاضر0
فالجملة الاسمية : الجوُّ صحوٌ / مبتدأ وخبر 00 الخبر هنا له دلالة متسعة وأفق رحب من حيث استمرارية في زمن حاضر أو زمن مستقبلي 00 ثمة حدوث لا انقطاع له 0
فكان كفعل ماض ناسخ يحيك نسيجا على مدخوله ليبت في أمر انقطاعه : كان الجوُّ صحوا !!

فخبر كان هنا 00 خبر يدخل في إمكان غابر ، فالجو كان صحوا ، ذاك فيما مضى من زمن ، ليس له على الحاضر وجود أو تلبس براهن 00
فكأننا حين نصوغ تعبيرا على النحو التالي " ذهب في خبر كان " أو " أصبح في خبر كان " فإننا نعد قرينة عن انقطاع علاقة ما أو حدث بالزمن الحاضر 00
هذا والله أعلم

مريم الشماع
03-03-2007, 11:44 PM
فيها إنّأساسها أن أحد الخلفاء تعرض لمؤامرة تهدف للإطاحة به. فاطلع إمام مسجده =وكان من الصالحين = على جانب من المؤامرة، وعرف الرجال المتورطين في تدبيرها، فلما جاء الخليفة لصلاة الفجر وفي صحبته طائفة من المؤتمرين به افتتح الإمام الركعة الأولى من الصلاة بالآية: (إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك) فصار المؤتمون به يفتحون عليه بقولهم: (الحمد لله رب العالمين) يذكرونه بقراءة الفاتحة... فكان يعيد الآية (إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك) ومازال كذلك حتى فطن الخليفة إلى مراده، وقطع الصلاة، وأمر حراسه بإلقاء القبض على حاشيته كلها. وفشلت المؤامرة، وأنعم على إمامه بالجوائز السنية، وصارت كلمة (فيها إن) مثلا سائرا، وهذه قصته.
منقولة

خالد مغربي
04-03-2007, 12:01 AM
إضافة ولا أروع رفيقة الدرب !:)
تحياتي

مريم الشماع
04-03-2007, 12:11 AM
ليست أروع من إضافاتك !
ثمّ تعال هنا ( سرقتُ جُملتك) أين أنت ؟

كان هنا
04-03-2007, 06:53 PM
شكرا أخي مغربي على هذا التنوير وهذا التوجيه ..
نسيج ( كان ) ترفل به بعض الجمل .. والبعض كأسمال بالية
اللهم ألبسنا بالقرآن الكريم وباللغة العربية الحلل في الدارين


شكرا أختنا مريم على هذه الإضافة وهذه الإلماحة التاريخية الُّلغوية ..
وهنيئا للخليفة ظفره على متآمريه .. وبوركت نباهته ونجابة الإمام ...

تحياتي للجميع ...