المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب كمدا



صقر البيداء
25-03-2007, 11:59 AM
أحبائى أهل اللغة
ما إعراب كمدا فى قولنا
البحر هائج كمدا
ولكم جزيل الشكر

نور صبري
25-03-2007, 01:46 PM
حال منصوب.

نور صبري
25-03-2007, 06:23 PM
لو نعود الى معنى كلمة(كمد)نجد أنها تعني تغيّر لون ماء البحر وتعكّره وذهاب صفاءه.
فما حاله؟او كيف حاله؟
كمدا.

ولو كان مفعولاً لأجله، وسألنا عنه بـ لماذا البحر هائج؟
فهل يجوز لأنه كمدا قد هاج؟

فمؤكد انه حال من غير هذا التأويل.

مع الود..

إسماعيل عثمان إسماعيل
26-03-2007, 03:00 AM
هل تصح أن تكون تمييزا ؟

إسماعيل عثمان إسماعيل
26-03-2007, 03:01 AM
لكننى أراها مفعول لأجله

إسماعيل عثمان إسماعيل
26-03-2007, 03:02 AM
عفوا أراها مفعولا لأجله

ابن منظور
26-03-2007, 03:50 PM
أعجبنى حواركم حول إعراب كلمة ( كمدا ) فى قول مطران :

و البحر خفاق الجوانب ضائق = كمدا كصدرى ساعة الإمساء
و أعجبنى اعتزاز الأخ ( جلمود ) برأيه حين قال :
هى ليست ( عندى ) حالا ، و إنما هى ( مفعول لأجله )
كما أعجبنى ما أورده من المعجم ليدلل على رأيه .
و ما أخطأ نحوى قط ، و المنصوبات مجال تأويل واسع ، و بالرجوع إلى البيت الشعرى كما ورد نرى أن كل ما قيل صحيح :
أ - فهى ( مفعول لأجله ) ؛ فهى تعلل الاضطراب و الضيق .
ب- و هى حال للضمير المستتر فى ( ضائق ) ، و عامله ( اسم الفاعل ) .
ج - و هى مفعول مطلق لفعل محذوف .
و قد جاء فى شرح البيت :
أما البحر ، فإنه يبدو مضطربا ، كأنه يضيق بما فيه ، تماما مثلما يضيق صدرى بما أعانيه حين يحل المساء .
و إذا سئلت عن رأيى قلت : ( مفعول لأجله )؛ فالحزن سبب الاضطراب و الضيق .

نور صبري
26-03-2007, 03:58 PM
الأخ جلمود...

إذا كان معنى كمدا دالاً على الحزن، فأذهب معك في أنه مفعولاً لأجله.
وإذا كان بمعنى التعكّر وعدم الصفاء-أي حال ماء البحر-فإن اعراب كمدا، حال
كما اشرت.
ويبقى الحكم على المعنى عند الشاعر.

تحيتي لك...

نور صبري
26-03-2007, 04:01 PM
يبدو أن الأخ ابن منظور سبقني في الرد!

خالد مغربي
26-03-2007, 05:13 PM
أشكر لكم الحوار الهادىء والمثمر أحبتي
وكمدا : مفعول لأجله ، لتوفر الشروط فهو مصدر الفعل "كمد" ويبين سبب وقوع الفعل "هاج" 0

تحياتي

قصي علي الدليمي
26-03-2007, 06:41 PM
يجوز الوجهان . والله علم

نور صبري
26-03-2007, 06:46 PM
أما والأخت نور عراقية فأهلا بالجدال والعراك!

ناقشتك بكل هدوء وأدب.... فلماذا هذا التجاوز؟؟؟

نور صبري
26-03-2007, 06:49 PM
يجوز الوجهان . والله علم

بارك الله فيك، هذا ما قصدته في تعقيبي لمشاركة الأخ جلمود، لكنه فهمها حرباً عليه وعراك!!!

خالد مغربي
26-03-2007, 07:31 PM
أخي جلمود
قلت رأيك مشكورا على دلوك ، نرجو التزام الموضوعية في الأخذ والرد لا أن نتجاوز إلى خَرْق سلمك الله

خالد مغربي
26-03-2007, 07:42 PM
بارك الله فيك أخي جلمود
دمت وارفا

مريم الشماع
26-03-2007, 08:06 PM
ولما لا ومن العراق شيوخي ( سيبويه والكسائي )!!

الصواب: ولمَ لا..


فأنا في قمة الأسف والحزن !

وأطلب إلغاء مشاركتي في هذا الموضوع !
هوّن عليك أخي ، قد عرفنا مقصدك ، فلا تحزنْ.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
27-03-2007, 01:36 AM
سبق بحثه هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=81491&highlight=%D6%C7%C6%DE+%DF%E3%CF%C7#post81491)

د.بهاء الدين عبد الرحمن
27-03-2007, 04:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله

إذا كان السياق محتملا فلم هذا الجدال ولم لم تسلم بما قالته الأستاذة الرزان نور :

إذا كان معنى كمدا دالاً على الحزن، فأذهب معك في أنه مفعول لأجله.
وإذا كان بمعنى التعكّر وعدم الصفاء-أي حال ماء البحر-فإن كمدا حال
كما أشرت.
ولم لا يكون البحر كامدا في هيجانه؟ فمما لا شك فيه أن زرقة البحر تتغير عند اهتياجه وبخاصة إذا كان الجو غائما، وحتى لو كان الجو صافيا فقد يتغير لونه مع زبد الأمواج ويفقد صفوه، فلا معنى لتقديم وجهة نظرك.
وحتى إذا كان الكمد بمعنى الحزن فإن (كمدا) يجوز أن يكون حالا عند من يجيز مجيء المصدر حالا، بمعنى: هاج البحر حزينا، أي هاج وهو في حالة الحزن، لأن الحزن إذا كان باعثا على الهياج في حال المفعول له، فإنه يكون ملازما للفاعل حين الهياج يعنى أن الحزن واقع في زمن الهياج من فاعل واحد هو البحر، فالوجهان أعني الحالية وكون الكمد مفعولا له جائزان على كل حال غير أن كونه مفعولا له أقوى من جهة الصناعة لأن مجيء الحال مصدرا سماع عند سيبويه وجائز عند المبرد إن كان الفعل يتصل بالمصدر من حيث المعنى بوجه من الوجوه.
مع التحية.

حورس
27-03-2007, 06:15 PM
شكرا لكم لانكم امتعتموني بهذا الحوار
وارجو لكم التوفيق

محمداليسري
31-03-2007, 12:21 AM
أشكر لكم رقي الحوار وسعة الأفق ... وأشكر الأخت نور ...والأخ جلمود.. والأخ ابن منظوروأمغربي..بارك الله فيكم جميعا

د.بهاء الدين عبد الرحمن
31-03-2007, 08:13 PM
وعليك سلام الله يا جلمود مصر
دعك من ابن القارح وصاحبه المعري فقد أفضيا إلى ما قدما رحمهما الله،فلن تنفعك رسالتاهما في التفصي عن هذا المضيق الذي أوقعت نفسك فيه عندما رددت على الأستاذة نور بقولك:

"إذا قلنا إن المراد من هذه الكلمة تغير اللون ـ تنزلا وجدالاـ فالتعبير عنها بذلك السياق لا يصح ؛وذلك لأنه إلباس على المتلقي ، ولايجوز الإلباس في الكلام بحيث يبهم المعنى ، فلو ضرب عيسى شخصا اسمه موسى فلا يجوز أن نقول مقدمين المفعول على الفاعل :ضرب موسى عيسى ؛ لما فيه من إلباس، واللبس مرفوع . ولقد جعلته إلباسا لأنه لم يرد في العربية الفصحى ـ على حد علمي ـ وصف البحر حالة هيجانه بتغير لونه ، وإنما المتبع عند الشعراء والأدباء وصف البحر بالهيجان حزنا وكمدا على أمر من الأمور."
كيف جعلت: (البحر هائج كمدا)، مثل : ضرب موسى عيسى؟
إن هذا التعبيرلا لبس فيه وإنما يحتمل معنيين بحسب إعراب (كمدا) فإن جعلته حالا كان المعنى: البحر هائج كامد اللون، أو البحر هائج حزينا، وإن جعلته مفعولا له كان المعنى: البحر هائج بسبب الحزن، فهو كأي تعبير يحتمل بحسب الإعراب عدة معان.
وجعلت ذلك من قبيل الإلباس لأنك لم تعلم أنه ورد في الفصحى وصف البحر حالة هيجانه بتغير اللون؟ هل هذا معيار علمي؟ هل يمكن أن نقول عن تعبير ما : إن هذا لم يرد في الفصحى على حد علم جلمود فنرفضه؟
وانظر إلى قولك:

فالتعبير عنها بذلك السياق لا يصح
ثم قولك:

أما هنا فالسياق محتمل
والكلام عن عبارة واحدة: البحر هائج كمدا.
وتزعم أن في توجيهك بجعل الكمد مفعولا له إثراء للمعنى أما توجيه الأستاذة نور فمجرد توكيد ، أليس التوكيد زيادة في المعنى تماما كما أن بيان العلة زيادة في المعنى، مثل هذا لا يقال في معرض الاحتجاج أخي الكريم.
فالزم الدقة وجانب الاندفاع رعاك الله توق المضائق بإذن الله.
مع التحية الطيبة.

نور صبري
31-03-2007, 10:47 PM
وعليك سلام الله يا جلمود مصر
دعك من ابن القارح وصاحبه المعري فقد أفضيا إلى ما قدما رحمهما الله،فلن تنفعك رسالتاهما في التفصي عن هذا المضيق الذي أوقعت نفسك فيه عندما رددت على الأستاذة نور بقولك:

كيف جعلت: (البحر هائج كمدا)، مثل : ضرب موسى عيسى؟
إن هذا التعبيرلا لبس فيه وإنما يحتمل معنيين بحسب إعراب (كمدا) فإن جعلته حالا كان المعنى: البحر هائج كامد اللون، أو البحر هائج حزينا، وإن جعلته مفعولا له كان المعنى: البحر هائج بسبب الحزن، فهو كأي تعبير يحتمل بحسب الإعراب عدة معان.
وجعلت ذلك من قبيل الإلباس لأنك لم تعلم أنه ورد في الفصحى وصف البحر حالة هيجانه بتغير اللون؟ هل هذا معيار علمي؟ هل يمكن أن نقول عن تعبير ما : إن هذا لم يرد في الفصحى على حد علم جلمود فنرفضه؟
وانظر إلى قولك:

ثم قولك:

والكلام عن عبارة واحدة: البحر هائج كمدا.
وتزعم أن في توجيهك بجعل الكمد مفعولا له إثراء للمعنى أما توجيه الأستاذة نور فمجرد توكيد ، أليس التوكيد زيادة في المعنى تماما كما أن بيان العلة زيادة في المعنى، مثل هذا لا يقال في معرض الاحتجاج أخي الكريم.
فالزم الدقة وجانب الاندفاع رعاك الله توق المضائق بإذن الله.
مع التحية الطيبة.

بورك فيك أستاذي الفاضل وجزاك الله خيراً...
فقد أجبت عنّي وكفيت...
ولاتقل لي أستاذة ،فما أنا إلاّ تلميذة بالنسبة لك...

مع خالص تحياتي ودعائي لك بالشفاء...

د.بهاء الدين عبد الرحمن
01-04-2007, 07:54 PM
وعليك سلام الله أخي الكريم الأستاذ جلمود
أحيي فيك روح البحث وتقبل الحق
شكرا لك أيتها الأستاذة الفاضلة نور زادك الله نورا على نور
مع التحية الطيبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
albahaa@gmail.com

عماد عبد الستار
08-06-2011, 08:28 PM
جزاكم الله جميعاً علي هذا الحوار الراقي والممتع والمفيد.