المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رسالة من والي مدينة الموصول إلى أهل الفصيح



عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 01:48 AM
:::
من والي مدينة الموصول وما يليها من مدن المعرفة إلى أهل الفصيح ورواده ،
سلام الله عليكم .
بعد استشارة أهل النحو والصرف قد أمرنا بصلة وجائزة لكل فصيح يدلي بوجه إعرابي واحد لكلمة واحدة من الآيتين التاليتين :
{الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)}

والسلام
خاتم رئيس ديوان الرسائل
[line]
أخي الفصيح : احرصْ على تلك الجائزة النحوية النادرة ، فهي قيمة بحق ،
وستصلك الجائزة عبر بريدك الإلكتروني المسجل في المنتدى ،
وإذا لم يكن مسجلا في المنتدى فأرسل لي أي بريد أُرسلْ لك
جائزتك .

عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 03:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،
السلام عليكم ،
الم : لا محل لها من الإعراب .

ماهر ثابت
05-04-2007, 06:36 PM
اخي العزيز:
للايات الكريمة اكثر من اعراب سوف اجمل بعضها وان شئت التفصيل فانا على استعداد لذلك
جملة (ذلك الكتاب) مبتدأ وخبر،وجملة( ذلك الكتاب لا ريب فيه) فاعرابها كالاتي:
ذلك: مبتدأوالكتاب بدل له،وجملة لاريب فيه خبر للمبتدأ.
وجملة(فيه هدى)خبر مقدم ومبتدأ مؤخر
مع المحبة

عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 07:12 PM
أخي الماهر ماهرثابت ،
سلام الله عليك ،
جزاك الله خيرا على ذلك الإعراب الجيد ،
وشكرا لك على ذلك الإجمال الجميل ،
فقد وفيت بالمقصود ،
من فضلك أرسل لي أي عنوان بريد إلكتروني كي أرسل لك هديتك النحوية القيمة جدا ،
وهنيئا لك جائزة الوالي :) ،
والسلام

أبو عمار الكوفى
05-04-2007, 07:35 PM
" ذلك " ذا : اسم إشارة مبني على السكون فى محل رفع مبتدأ ، واللام : لام البعد حرف مبنى على الكسر ، والكاف حرف خطاب مبنى على الفتح ، لا محلّ لهما من الإعراب ، أو: " ذلك " كلها : مبني على الفتح فى محل رفع مبتدأ.
"‏الكتاب‏"‏‏:‏ بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
‏"‏هدى‏"‏‏:‏ حال منصوبة‏.‏ جملة : ‏"‏لا ريب فيه‏"‏ خبر المبتدإِ : ‏"‏ذلك‏"‏،الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏لا‏"‏، و‏"‏هدى‏"‏ حال من ‏"‏الكتاب‏"‏‏.‏ الجاروالمجرور : ‏"‏للمتقين‏"‏ فى محلّ نصب نعت ل :‏"‏هدى‏"‏‏.‏

عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 08:02 PM
أخي أبي عمار الكوفي ،
سلام الله عليك ،
شكرا لك على تفصيل كلام أخينا ماهر ،
ولكنك فزت بالجائزة بذلك الوجه الجديد الذي ذكرته بقولك :

‏ و‏"‏هدى‏"‏ حال من ‏"‏الكتاب‏"‏‏.‏ الجاروالمجرور : ‏"‏للمتقين‏"‏ فى محلّ نصب نعت ل :‏"‏هدى‏"‏‏.
من فضلك أرسل لي أي عنوان بريد إلكتروني كي أرسل لك هديتك النحوية القيمة جدا .
ولا يزال هناك في الآيتين الكثير من الأوجه الإعرابية ، ولا تزال كذلك خزانة الوالي ممتلئة .
والسلام .

أبو عمار الكوفى
05-04-2007, 08:20 PM
أيضًا :
" ذلك " : مبتدأ ، كما قلنا من قبل .
" هدًى" : خبر للمبتدإ .
" الكتاب " : بدل ( على اعتبار أن " أل" جنسية لاستغراق الجنس على سبيل المجاز كما قيل فيها ) .
" لا " : نافية للجنس
"ريب ": اسمها مبني فى محلِّ نصبٍ .
"فيه " : جارٌّ ومجرور متعلق ب :خبر "لا ".

عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 08:36 PM
أخي أبي عمار ،
سلام الله عليك ،
بقي كي يتم إعرابك أن توضح محل جملة :"‏لا ريب فيه‏"
فهلا فعلت رجاء !
ولا تزهد في هدية الوالي فلن تجدها !
والسلام !

أبو عمار الكوفى
05-04-2007, 08:47 PM
يجوز في " جملة : " لا ريب " أن تكون فى محل رفع خبر ، باعتبار وجود أكثر من خبر،وأن تكون فى محلِّ رفع نعت : ل" الكتاب " .
والله أعلم

عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 08:51 PM
أين بريدك يا رجل

أبو عمار الكوفى
05-04-2007, 09:00 PM
ostaz70@hotmail.com

عبد المنعم السيوطي
05-04-2007, 09:30 PM
أرسلت لك الهدية
إذا وصلتك فأعلمني

عبد القادر علي الحمدو
06-04-2007, 09:14 AM
السلام عليكم:
هذه محاولة.(وأرجو أن تسلم على الوالي وأن تعتذر عني له إن أخطأت،فأنا من الخطائين،وإذا سلمت من العقوبة فأنا مستغنٍ عن الجائزة)
رأي أولي :
"ذلك": مبتدأ،"الكتاب":بدل،وجملة "لاريب فيه":جملة في محل نصب حال،من الكتاب، ويجوز خبر.
هدًى:خبر...ويجوز حال أي:هادياً .
رأي آخر:
"ذلك":مبتدأ،"الكتاب"خبر مرفوع، باعتبار أن "أل" فيه للمبالغة والكمال والتعظيم،أي ذلك كتاب اكتملت فيه الصفات.

بلال عبد الرحمن
06-04-2007, 10:17 AM
من يخطئ فاحكم عليه, سيدي الوالي, بالصلاة مئة ركعة في المسجد الجامع

أبو ذكرى
06-04-2007, 10:32 AM
ألم:
لها أكثر من وجه إعرابي، منها:
- حروف مقطعة لا محل لها من الإعراب.
- مبتدأ وما بعدها خبر
- خبر لمبتدأ محذوف
- مفعول به لفعل محذوف.

خالد مغربي
06-04-2007, 01:32 PM
أحسنت رفيق الدرب ، إطلالة ولا أروع !!
أخي جلمود الهمام ، سلمك الله وسلم خزانة الوالي ، والتي أظنها ملىء بما لذ وطاب من " المكسرات النحوية ":rolleyes: !!

دمت فاعلا منفعلا

عبد المنعم السيوطي
06-04-2007, 03:26 PM
:::
من والي مدينة الموصول وما يليها من مدن المعرفة إلى عامله على الفصيح ،
سلام الله عليك ،

بلغنا أنه تقدم نفر من قِبلكم لنيل جائزتنا ،
فأما الأول وهو عبد القادر : فقد أوردَ نفسه مهلكا ، فإن أْْتى بوجه جديد فاتركْه ، وإلا فأرسلْه لي مكبلا في مائة فارس بعتادهم .
وأما الثاني وهو بلال : فخذ على يديه حتى يجيب ، وإلا فأسلمْه إلى النطع .
وأما الثالث وهو أبوذكرى : فقد أحسنَ فأحسنْ إليه ، وقد أمرنا له بصلة وكسوة .
وأما مغربي : فضيّقْ عليه حتى ينصاع لنا ، وإلا فعذرْه .
والسلام .
خاتم رئيس ديوان الرسائل

عبد القادر علي الحمدو
06-04-2007, 07:28 PM
السلام عليكم:
الصفحَ،فأنتم أهل له، وهل أنا إلا خطّاء.
ولكن كيف يمكنني أن أقابل الوالي-أطال الله بقاءه على ما هو عليه- لأشرح له وجه نظري لعلها تشفع لي عنده؟
إلا إذا بعث بسفير من عنده-حفظه الله وأدامه فوق رؤسنا والأجيال-يشرح لنا-رعاه الله-سبب فشلي الذريع في نيل جائزته-أكرمه الله-بل كان الأشر من ذلك نيل عقوبة من حضرة والينا-لا حرمنا الله من عقوباته التي هي غالية على قلوبنا جميعاً- أنا بريء منها براءة الذئب من دم يوسف عليه الصلاة السلام.
ها إن تي عذرة إلا تكن نفعت...فإن صاحبها قد تاه في الفصيح

عبد المنعم السيوطي
06-04-2007, 08:20 PM
من رسول الأمير إلى الشيخ عبد القادر سلام الله عليك ،
كلفني سيدي الأمير والي مدينة الموصول وما يليها من مدن المعرفة ـ حفظه الله ورعاه وسدد خطاه ـ بالرد عليكم وتبين جريمتكم قبل التنكيل بكم وهي :
فلقد تجرأتَ على جائزته بغير حق وذكرت وجها ذكره من قبلك ؛ فظن بك الوالي ـ حفظه الله ورعاه وسدد خطاه ـ الاستهزاء به وتغفيله ؛ فأمر بما أمر،
فانظر لك وجها جديدا وإلا أفضيتَ إلى ما قدمت َ.
والسلام .
خاتم ديوان الرسل

عبد القادر علي الحمدو
06-04-2007, 08:32 PM
لسلام عليكم:
وهل يرد-سيادته-أن أغير وجهة نظري لأنها وافقت من سبقني؟
مع العلم أنني قد ذكرت أكثر من وجه.
على كل حال فحضرته أدرى بصحة ما أقول.
عاش الوالي،عاش الوالي.

عبد المنعم السيوطي
07-04-2007, 11:41 PM
إخواني الفصحاء ،
سلام الله عليكم ُ ،
شكرا جزيلا لكل من شارك في هذه النافذة ، والله نسأل أن يثيبكم ،
ولكن لا يزال هناك الكثير من الوجوه الإعرابية مطوية في الأذهان ؛ لذلك ندعو كل الفصحاء أن يعملوا عقولهم لاستخراج بقية الأوجه التي لم يذكرها الإخوة الكرام ،وأخص من بينهم أستاذنا الأغر ،
وأقول عسى أن تبلّغ ريحُ الصبا :

من مبلغ عني أغر رسالة = عبر الصحاري والفيافي القاحلهْ؟
جلمود نادى في الورى : أوَ مُنصت؟=ريح الصبا هلا حملت الداعيهْ!
أعربْ أغرّ العلمِ ذاك تفضل = لا فض فاك مفوها في الناديهْ

أبو بشر
08-04-2007, 12:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"هدى":

- فاعل مرفوع بالجار والمجرور (فيه) لعملهما عمل الفعل
- خبر لمبتدإ محذوف تقديره (هو هدى)

"للمتقين"

- متعلق بـ"هدى"
- في محل رفع نعت لـ"هدى" على رفع "هدى"

عبد المنعم السيوطي
08-04-2007, 06:35 PM
أستاذنا (أبو بشر) ،
سلام الله عليكم ،
جزاكم الله خيرا ،

"هدى":
- فاعل مرفوع بالجار والمجرور (فيه) لعملهما عمل الفعل
ولكن الظرف (فيه) لم يعتمد على شيء ، وقد قال أبو علي :
وادعى بعضهم أنه مجمع على أن الظرف إذا اعتمد على موصول أو موصوف أو ذي حال أو حرف استفهام أو حرف نفي فإنه يجوز أن يرفع الظاهر لتقويه بالاعتماد... "أ.هـ وكذلك الاعتماد على الظرف .
والأمر إليكم ،
والسلام !

أبو لين
08-04-2007, 07:02 PM
أهلا بجلمود هذه محاولة ولكن قبل الرد ترسل الهدية :) اتفقنا .
هذه ستة أوجه حول ( هدى )في ( هدى ) ستة أوجه تكون في موضع رفع خبرا عن ذلك وعلى إضمار مبتدأ وعلى أن تكون خبرا بعد خبر وعلى أن تكون رفعا بالابتداء قال أبو إسحاق يكون المعنى فيه هدى ولا ريب ....(فهذه أربعة أوجه في الرفع) وحكى خامس وهو أن يكون على موضع لاريب فيه أي حق هدى ويكون نصبا على الحال من ذلك [COLOR="DarkRed"]والكوفيون يقولون قطع ويكون حالا من الكتاب وتكون حالا من الهاء قال الفراء بعض بني أسد يؤنث الهدى فيقول هذه هدى حسنة ولم يعرب لأنه مقصور والألف لا يحرك ثم قال جل وعز ( للمتقين ) مخفوض باللام الزايدة
هذا والله تعالى أجل وأعلم .
:)

عبد المنعم السيوطي
08-04-2007, 09:57 PM
:::

أما وقد وصلنا جوابك فإليك جزاؤنا :
من والي مدينة الموصول وما يليها من مدن المعرفة إلى عماّله في مشارق اللغة ومغاربها :
أمرنا ـ نحن والي مدينة الموصول وما يليها من مدن المعرفة ـ بأن يبنى لبحر النحو في وسط المعمورة قصرعظيم ، مشيد بقصبة من نحو وقصبة من صرف ، لا لحن فيه ولا خطأ ، على أيدي نحاة مهرة ، فرشه من اسم وفعل ، وأكله حاضر وماض ، وظله شعر ونثر ، عرصاته مبنيات من الكلم ، فتيانه معارف ، وفتياته مشتقات من مصدر الحسن .
فنعم أجر المعربين .
ولا زالت هناك وجوه كثيرة لمن أراد اللحاق بأخيه .
والسلام .
خاتم رئيس ديوان العطايا والهدايا

أبو زياد محمد مصطفى
11-04-2007, 12:16 PM
إليكم الأوجه الإعرابية في قوله تعالى :

( الم* ذلك الكتاب لا ريب فيه)
في "الم" ونحوها أوجه عديدة منها:
* أنها لا محلَّ لها من الإعراب.
* أن تكون مرفوعة بالابتداء.
* أن تكون خبراً.
* أن تكون منصوبة بإضمارِ فعلٍ .
*أن تكون مجرورة بإضمارِ حرفِ القسم.

وأمَّا قوله تعالى:
"ذلك الكتاب"
* يجوز في "ذلك" أن يكون مبتدأ ثانياً والكتابُ خبرُه، والجملةُ خبرُ "ألم".
* ويجوز أن يكونَ "الم" مبتدأً و "ذلك" خبره و "الكتاب" صفةٌ لـ "ذلك" أو بدلٌ منه أو عطفُ بيان، وأن يكونَ "ألم" مبتدأً و "ذلك" مبتدأ ثان، و "الكتاب": إما صفةٌ له أو بدلٌ منه أو عطفُ بيان له.
وأما قوله تعالى:
{لاَ رَيْبَ فِيهِ}
خبرٌ عن المبتدأ الثاني، وهو وخبرهُ خبرٌ عن الأول، {لاَ رَيْبَ فِيهِ} ويجوز أن تكون خبراً عن "ذلك"، أو يكون "الكتابُ" خبراً لـ "ذلك" و {لاَ رَيْبَ فِيهِ} خبرٌ ثانٍ.

والله تعالى أعلم

أم يوسف2
11-04-2007, 12:38 PM
جزاااااااااااااااااااك الله خيرا والى المدينه
حفظك لاثراء اللغة والحفاظ عليها
ارق امنياتى بدوام التوفيق

أبو زياد محمد مصطفى
11-04-2007, 01:00 PM
قال تعالى (الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه):

أولا: الأوجه الإعرابية التي تحتملها ( الم) منها:
ـ أنها لا محلَّ لها من الإعراب،.
ـ الرفعُ على الابتداء.
ـ أن تكون خبراً.
ـ أن تكون منصوبة بإضمارِ فعلٍ .
ـ أن تكون مجرورة بإضمارِ حرفِ القسم.

ثانياً: قوله تعالى: "ذلك الكتاب" : يجوز في "ذلك"ما يلي:
1- أن يكون مبتدأ ثانياً والكتابُ خبرُه، والجملةُ خبرُ "ألم".
2- أن يكونَ "الم" مبتدأً و "ذلك" خبره .
الكتاب: يجوز فيها:
1- أن يكون " صفةٌ لـ "ذلك" .
2- أو بدلٌ من ذلك.
3- عطفُ بيان.
4- أن يكونَ "ألم" مبتدأً و "ذلك" مبتدأ ثان، و "الكتاب": إما صفةٌ له أو بدلٌ منه أو عطفُ بيان له.
{لاَ رَيْبَ فِيهِ} يجوز فيها ما يلي:
1- أن تكون خبراً عن المبتدأ الثاني، وهو وخبرهُ خبرٌ عن الأول.
2- ويجوز أن يكونَ{لاَ رَيْبَ فِيهِ} خبرٌ ثانٍ، وفيه نظرٌ.

والله تعالى أعلم

أبو زياد محمد مصطفى
11-04-2007, 01:34 PM
عذراً على تكرار المشاركة

مع الشكر

عبد المنعم السيوطي
11-04-2007, 07:05 PM
شكرا جزيلا لكم ،
شكرا لأخي أبي زياد على هذا الجمع الطيب والمبارك ،
وشكرا كذلك لأختنا مي محمد ، كما إننا نطلب من أستاذتنا مي ( ولا زلنا نتذكر درس البدل الجميل ) أن تشاركنا الرأي والاجتهاد ،
وندعو كذلك فصحائنا إلى المشاركة ،
فلا زالت هناك أوجه لم تذكر .

أم يوسف2
11-04-2007, 09:08 PM
أخى "جلمود" عفوا أنتم استاذتنا
يكفينى شرفا محادثة والى المدينه
ولكنى أذكرك انى اشتركت ب"أسلوب التعجب"وليس البدل
اتمنى ان أري تعليقك عليه فهو شرح مبسط وما زالت اعمل علي استكماله.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه

عبد المنعم السيوطي
11-04-2007, 11:34 PM
إخواني الفصحاء ،
سلام الله عليكم الجماءَ ،
شكرا لكم على هذه التوجيهات النيرة ،

وإنني أدعو جميع الإخوة للمشاركة ، فلا يزال هناك وجوه لم تذكر ، كذلك على الإخوة الذين لا يوافقون على بعض التوجيهات أن يشاركوا ويبينوا وجهة نظرهم مأجورين ، وليعلم الجميع أن المشاركة في هذا الموضوع ـ من الآن ـ هي أصعب ما يكون ، فكان الله جارنا .

واسمحوا لي أن أعيد ما ذكرتموه ، حتى نعرف إلي أي قدر وصلنا ، فيستطيع الفصحاء أن يكملوا ما نقص من أوجه أو أن يعترضوا على بعضها :

{ألم} :


1ـ أنها لا محلَّ لها من الإعراب،.
2ـ الرفعُ على الابتداء.
3ـ أن تكون خبراً.
4ـ أن تكون منصوبة بإضمارِ فعلٍ .
5ـ أن تكون مجرورة بإضمارِ حرفِ القسم.

{ذلك} :

1- أن يكون مبتدأ ثانياً والكتابُ خبرُه، والجملةُ خبرُ "ألم".
2- أن يكونَ "الم" مبتدأً و "ذلك" خبره .

{الكتاب} :

1- أن يكون " صفةٌ لـ "ذلك" .
2- أو بدلٌ من ذلك.
3- عطفُ بيان.
4- أن يكونَ "ألم" مبتدأً و "ذلك" مبتدأ ثان، و "الكتاب": إما صفةٌ له أو بدلٌ منه أو عطفُ بيان له

{لا ريب فيه} :

1- أن تكون خبراً عن المبتدأ الثاني، وهو وخبرهُ خبرٌ عن الأول.
2- ويجوز أن يكونَ{لاَ رَيْبَ فِيهِ} خبرٌ ثانٍ...

{هدى للمتقين} :


1ـ تكون في موضع رفع خبرا عن ذلك
2ـ وعلى إضمار مبتدأ
3ـ وعلى أن تكون خبرا بعد خبر
4ـ وعلى أن تكون رفعا بالابتداء قال أبو إسحاق يكون المعنى فيه هدى ولا ريب
5ـ وحكى خامس وهو أن يكون على موضع لاريب فيه أي حق هدى ويكون نصبا على الحال من ذلك .

عبد المنعم السيوطي
12-04-2007, 10:25 PM
إخواني الفصحاء ،
سلام الله عليكم الجماء ،

لا شك أن الأمر قد بات صعبا ، ولم لا ! فالأمر يحتاج إلى تأمل وتؤدة ,
إنه كتاب الله تعالى الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على الدهر ،
فلكل توجيه وإعراب معنى مختلف عن أخيه ومغزى خاص به سنحاول أن نتعرف عليه فيما بعد .

فمن منكم ـ يا فصحاء الفصيح ورواده ـ يستطيع أن يكشف اللثام عن وجه إعرابي جديد ؛ فنزداد به إيمانا بمعجزة كتابنا الخالدة !!

ملحوظة : ذكر السمين الحلبي في الدرر المصون وجها إعرابيا جديدا وهو :
{ألم} : منصوبة على نزع الخافض وهو حرف القسم المحذوف وليس المضمر ، وأورد على ذلك شواهدا .
والسلام !

أم يوسف2
12-04-2007, 11:14 PM
جزاك الله عنا خير الجزاء
ووفقك لخدمه كتاب الله

تــــيسيــــــر
13-04-2007, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ألم : الإعراب فرعُ المعنى فما لم يعرف معناه يتوقف في إعرابه إذ الحكم على الشيء بالحركات يستتبعه لا محاله رائحة المعنى فالتوقف أظنه أسلم فلا يقال فيها شيئاً البته ولا يقال أن لا محل لها من الإعراب أيضاً ، إلا لمن علم معناها فمن رام إعرابها وجب عليه بيان معناها لنا كي نتبين صحة إعرابه أما مع جهلنا بمعناها فكيف نحكم .
ذلك : اسم إشارة قد يقال كله اسم إشارة وقد يقال (ذا) إشارة واللام للبعد والبعد هنا للتعظيم والكاف للخطاب.
الكتاب : خبر .
والجملة لا محل لها.
لاريب فيه : لا نافية للجنس مع اسمها والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر أو هو والمحذوف خبر.
والجملة في محل نصب حال للكتاب .
هدى: خبر ثان.
للمتقين : جار ومجرور متعلقان بهدى
وشبه الجملة في محل رفع نعت .
آسف للإطالة.

تــــيسيــــــر
13-04-2007, 02:36 PM
وذلك : مبتدأ . آسف نسيتها ولا استطيع تعديل المشاركة

عبد المنعم السيوطي
13-04-2007, 03:22 PM
أخي تيسير ،
سلام الله عليك ،

شكرا لك على هذا التفصيل الطيب ، ونسأل الله تعالى أن يوفقك إلى بيان الحق بمزيد قولك وفرط بيانك ،

ولكننا ـ أخي ـ نريد وجها جديدا ، وما ذكرته ـ وإن كنت أخذت الآجر عليه ـ إلا أنه قد ذكر قبل ذلك ، ولكنك زدته حسنا بتفصيلك ،

أما عن اعتراضك ، وهو قولك :

ألم : الإعراب فرعُ المعنى فما لم يعرف معناه يتوقف في إعرابه إذ الحكم على الشيء بالحركات يستتبعه لا محاله رائحة المعنى فالتوقف أظنه أسلم فلا يقال فيها شيئاً البته ولا يقال أن لا محل لها من الإعراب أيضاً ، إلا لمن علم معناها فمن رام إعرابها وجب عليه بيان معناها لنا كي نتبين صحة إعرابه أما مع جهلنا بمعناها فكيف نحكم

فكاد يكون في محله ، إلا أن من أعربوها ذكروا لها معنى ، وأي معنى ! ، وأنقل لك قول ابن كثير في تفسيره حول هذا المعنى :
قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور، فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه، فردوا علمها إلى الله، ولم يفسروها ...ومنهم من فسَّرها، واختلف هؤلاء في معناها...وقال آخرون{وهم من الفربق الثاني} : بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانًا لإعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه [تركب] من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها.

ولا زلت أكرر :
فمن منكم ـ يا فصحاء الفصيح ورواده ـ يستطيع أن يكشف اللثام عن وجه إعرابي جديد ؛ فنزداد به إيمانا بمعجزة كتابنا الخالدة !!
والسلام !

علي المعشي
13-04-2007, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بما أن أكثر الوجوه المعروفة في إعراب الآيتين قد ذكرها الإخوة والأخوات فإني سأتناول الإعراب من جانب ذي صلة بالتلاوة وسأقتصر على أقرب الوجوه إلى موافقة الوصل والوقف..وذلك كما يلي:
وضع علماء ضبط المصحف علامة (تعانق الوقفين) في الآية، وساضع مكانها نجمة لعدم تلك العلامة عندي هكذا:
(ذلك الكتاب لا ريب* فيه* هدى للمتقين)
وهذه العلامة تعني أننا إذا وقفنا على الأولى لم نقف على الثانية، وإن أردنا الوقف على الثانية لم نقف على الأولى، وعليه يمكن قراءة الآية بطريقتين من حيث موضع الوقف.
(ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدى للمتقين)
(ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين)
وللوقف في أحد الموضعين تأثير في المعنى، ومن ثم يختلف الإعراب:
فعلى الوضع الأول:(ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدى للمتقين)
ذلك: مبتدأ.
الكتاب: خبرأو بدل.
لا: نافية للجنس.
ريب: اسمها، وخبرها محذوف ، وجملة (لا ريب) في محل نصب حال في حال كون (الكتاب) خبرا، وفي محل رفع خبر في حال كون (الكتاب) بدلا.
فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
هدى: مبتدأ مؤخر. وجملة (فيه هدى) في محل نصب حال ثانية في حال كون (الكتاب) خبرا، أوفي محل رفع خبرثان في حال كون (الكتاب) بدلا. وجملة (ذلك الكتاب ...) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

أما الإعراب على الوضع الثاني:
(ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين)
ذلك: مبتدأ.
الكتاب: خبرأو بدل.
لا: نافية للجنس.
ريب: اسمها.
فيه: جار ومجرور متعلق بخبرها.
وجملة (لا ريب فيه) في محل نصب حال في حال كون (الكتاب) خبرا، وفي محل رفع خبر في حال كون (الكتاب) بدلا.
هدى: خبر ثان في حال كون الكتاب خبرا، ويصح أن تكون (هدى)خبرا لمبتدأ محذوف تقديره (هو) أي (هو هدى) وعندئذ تكون جملة (هوهدى) مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة (ذلك الكتاب ...) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
والله أعلم.

عبد المنعم السيوطي
16-04-2007, 02:07 PM
أخي علي المعشي ،
سلام الله عليك ،
شكرا لك على هذا الإعراب ذي الصلة بالتلاوة ،
وجزاك الله خيرا على هذا المرور الذي يفوح شذاه من مسيرة منتدى ،

والسلام

عبد المنعم السيوطي
16-04-2007, 10:04 PM
عفوا !