المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لم جاز الفاعل أن يكون نكرة ولم يجز ذلك في المبتدأ ؟



الغدير
07-04-2007, 08:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الفائدة لملمتها من كتابي ابن عقيل وقطر الندى أتمنى أن يكتب الله لي بها الأجر والثواب وللجميع النفع والفائدة

الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة لأنّ النكرة مجهولة غالبا

والحكم على المجهول لا يفيد لأن ذكره يورث السامع حيرة فتبعثه

على عدم الإصغاء إالى حكمه ولذا وجب أن يكون معرفة أونكرة


مخصَّصة ً ولم يجب في الفاعل مع أن كل واحد منهما محكوم عليه

فلم جاز في ذا ولم يجز في ذاك ؟ وجه التفرقة :

أن الفعل مع الفاعل واجب التقديم فيتقرر الحكم أولا في ذهن السامع

بخلاف المبتدأ مع الخبر فإن الأصل أن يتقدم المبتدأ ويتأخر الخبر

والنكرة تصير بتقديم حكمها عليها في حكم المخصوص قبل الحكم

وإذا كان تقديم الفعل يصير الفاعل النكرة في حكم المخصوص

جاز أن يقع الفاعل نكرة وإنما كان تقديم الحكم على النكرة بهذه

المنزلة لأنّ القصد من اشتراط تعريف المحكوم عليه أوتخصيصه

إنما هو إصغاء السامع إلى كلام المتكلم حتى يعرف الحكم بعد

معرفة المحكوم عليه ، فإذا تقدم الحكم كان السامع مقبلا على

المتكلم ، مصغياً إليه ؛ ليعرفَ المحكوم عليه ولو بالنوع

فافهم ذلك وتمسك به
ألف التحايا لكم:)

محمد ماهر
08-04-2007, 12:54 AM
جزاكم الله خيراً ...

أبو أسيد
08-04-2007, 07:33 PM
بوركت